بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم / مساؤكم أعضاء وزرار منتدى العام![]()
إن شاء الله تكوني بخير ومبسوطين![]()
كل عام وإنتم بخير ..يارب ينعاد عليكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والأقوال![]()
يتبع .. في الرد القادم![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم / مساؤكم أعضاء وزرار منتدى العام![]()
إن شاء الله تكوني بخير ومبسوطين![]()
كل عام وإنتم بخير ..يارب ينعاد عليكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والأقوال![]()
يتبع .. في الرد القادم![]()
إن الناس يبحثون عمن يقدرهم في هذه الحياة وإذا وجدوه
تمسكوا به وأحبوه حبا شديدا ..
![]()
![]()
اليكم هذه القصة العجيبة للكاتب الشهير ديل كارنيجي ..
لـتدركوا أهمية مدى حاجة الناس إلى التقدير
ارتحل سيد (سي ) الى لونج أيلاند في صحبة زوجته ليزوروا أقاربها وكان
قد طلب من طلبته تطبيق مبدأ ( اظهار التقديرللناس ) عندها بدأ بالتطبيق
وألقى سيد ( سي ) نظرة في أرجاء البيت ليرى أي الأشياء فيه يسعى
أن يبدي تقديره له فقرر أن يبدأ بالعمة العجوز فسألها :
ألم يشيد هذا البيت في نحو عام 1890 م ؟ فأجابته : بلى هذا على
وجه التحديد هو العام الذي بنى فيه .. فقال إنه يذكرني بالبيت
الذي ولدت فيه ، إنه جميل ، قوي البناء ، فسيح الأرجاء ، متعدد الغرف ،
وإنه لمن سوء الحظ أن مثل هذه البيوت لم تعد تشيد في هذه الأيام ..
فوافقته العمة العجوز على ذلك ، وأخذت تحكي له ذكريات الماضي
يوم كانت مع زوجها المتوفى ثم أخذت تطوف به في البيت فأبدى سيد
( سي ) تقديره المخلص للتذكارات الجميلة التي جمعتها خلال رحلاتها مع زوجها ..
فلما انتهوا من جولتما داخل المنزل اقتادت العمة سيد ( سي ) إلى الحديقة
حيث الجاراج وهناك وجدت سيارة فخمة تكاد تكون جديدة وقالت العمة
في لهجة رقيقة : " لقد اشترى لي زوجي هذه السيارة قبل أن يموت بمدة قصيرة
ولم أركبها قط بعد وفاته ، إنك تقدر الأشياء الجميلة ذات الذكرى العزيزة
فخذ هذه السيارة إنها لك مع اخلص تحياتي "
فوجئ سيد ( سي ) بهذه المفاجأة فقال : كيف يا عمتي ؟ إنني أقدر كرمك
ولكني لا أستطيع أن أقبل عطيتك ، إنني لست قريبك وأنت لديك أقارب
كثيرون يودون أن تكون لهم هذه السيارة فقالت في ازدراء : أقارب ؟
نعم لدي أقارب ليس لهم سوى انتظار موتي كي يظفروا بهذه السيارة
ولكن بعدا لهم .. هذه السيارة التي اشتراهازوجي لي انا ..
إنني أهديها لك فأنت تقدر التذكارات حق قدرها ..
![]()
![]()
هذه العجوز كانت تتلهف إلى شيء من التقدير والاعتراف بأهميتها فلما
وجدت من يغدق عليها هذا التقدير لم تجد اٌقل من هذه السيارة تهديها
له لتعبر عن امتنانها وشكرها
![]()
![]()
فاجعل من حولك يشعرون بأهميتهم وأهم ذو قدر فلن تتخيل مقدار
السعادة التي ستجنيها ... ومقدار الحب الذي ستكسبه بمجرد اقترابك
من الناس وإعطائهم التقدير والاحترام .
![]()
![]()
سئل أحد المديرين الناجحين عن سر نجاحه في التعامل مع الناس فيقول :
" إني أعتبر مقدرتي على بث الحماسة في نفوس الناس هي أعظم ما أمتلك ،
وسبيلي إلى ذلك هين وميسور فإني أجزل لهم المديح والثناء وأسرف في
التقدير والتشجيع "
كل ما كان يفعله هو تقدير الناس وتشجيعهم ..
![]()
![]()
تخيلوا معي كأبسط مثال .... نحن الطلاب أو الطالبات .. لو كانت هناك معلمة
تجزل الثناء والتقدير على طالباتها وتهتم لشؤونهم وتسأل عن أحوالهم واخرى
لا تعير اهتماما بطالبتها فقط تلقي الدرس وتذهب .. ايهما ستلقى قبول وحب
من الجميع ... لا شك تلك التي تهتم بطالباتها ..
فما بالنا بذاك الشخص الذي لا يقدر الناس وينقص من قدرهم ..
هذا بلا شك لا أحد يحب مصادقته أو حتى الكلام معه ..
![]()
![]()
إذن .. الطريقة المثلى لقلوب الناس هي أن نعترف بأهميتهم وقدرهم ...
عندها نكون قد فتحنا الباب للوصول إلى قلوبهم ..
يتبع .. في الرد القادم![]()
إننا جميعا نحب الشهرة ونتوق إلى أن يذكرنا الآخرين .. نتمنى أن نكون
شيئا مهما خالدا لا يطويه الموت ولا يدرج عليه النسيان ..كلنا نريد
أن نعمل الأعمال التي تلهج ألسنة الناس بذكرنا والتعجب من أفعالنا ..
![]()
![]()
لا اقصد من كلامي أن نجعل الغرض من أعمالنا هو فقط حب الشهرة والرياء
صحيح لا بد أن تكون خاصة لله عزوجل إلا أننا أحيانا نحتاج إلى أن يقدرنا
الآخرون .. وأن يهتموا لأمرنا ..
فالتقدير حاجة فطرية يبحث عنها كل الناس .. فالجميع يرغبون أن يكونوا
أشياء مذكورة فالإنسان بداية يبحث عن الطعام والشراب فإذا تمكن من ذلك
بحث عن الأمن فإذا تمكن من ذلك بحث عن التقدير فإذا تمكن من ذلك بحث
عن الإنجاز !
![]()
![]()
يقول الأستاذ جون ديوي : ( أعمق دافع للإنسان إلى العمل هو الرغبة
في أن يكون شيئا مذكورا )
وإلى جانب ذلك فإن التقدير يعطي الشخص دفعة ايجابية قوية جدا إلى
الأمام ويبني في الشخص الثقة بالنفس والشعور بالنجاح ويثبت للإنسان
في مواقف الشدائد والمحن ، كما فعلت السيدة خديجة رضي الله عنها حينما
رجع إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما نزل عليه جبريل عليه السلام
أول مرة فقال لها : ((خشيت على نفسي )) فقالت له : ( كلا والله لا يخزيك
الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين
على نوائبالحق )
![]()
![]()
ألسنا نريد استحسان الناس لنا ؟؟ ونريد اعترافهم بقدراتنا وتقدير
لقيمتنا ؟؟ ونتعطش إلى أن نكون ذا شأن في دنيانا الصغيرة ...
كلنا نريد ذلك .. إذن فعلينا أن نحب لغيرنا ما نحب لأنفسنا ونكره
لغيرنا ما نكره لأنفسنا ..
الم نسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المغيرة عن أبيه قال انتهيت
إلى رجل يحدث قوما فجلست فقال : وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا
بمنى غاديا إلى عرفات فذكر الحديث فقلت : يا رسول الله خبرني بعمل يقربني من
الجنة ويباعدني من النار ... قال : (( تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم
رمضان وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك وتكره لهم ما تكره أن يؤتى إليك
خل عن وجوه الركاب ))
![]()
![]()
فإذا كنا كلنا نريد التقدير ، فدعونا إذن نمنح الآخرين ما نحب أن يمنحوه لناا
يتبع .. في الرد القادم![]()
أحيانا ... نصادف في حياتنا أفرادا يظنوا أنهم على هامش الحياة وأن
دورهم فيه دورا ثانويا ... بل إن بعض الأشخاص يستميلون عطف الآخرين
بسرد الكثير عن الأمراض التي نعاشرهم والمآسي التي تتعرض لهم والمصائب
التي تصيبهم ...
![]()
![]()
لو نلاحظ أنهم ما فعلو ذلك إلا من أجل هذه الرغبة الإنسانية
في أن يكونوا محل ذكر ومحل عطف ..
بل إن البعض ..العكس يلفت الأنظار بقوته أو ماله أو ذكائه أو شهرته ..
وربما هذا يفسر لنا لماذا نرى في بعض المنازل خاصة في غرفة الضيوف
شهادات التقدير أو التهاني وغيرها معلقة على الجدار ..
وربما ما يفسر لنا لماذا نسمع الآخرين دائما يتكلمون عن أنفسهم
وعن جهودهم وعن ذكائهم وتميزهم وتفوقهم ..
![]()
![]()
![]()
فإذا ما تأملنا فإنه يبدوا واضحا لدينا أن القاسم المشترك بين هؤلاء
هو الرغبة في اهتمام الجميع بلفت الانتباه ...
مع اختلاف الوسائل إلا أن الهدف ذاته لا يختلف ..
فإذا كان الناس إلى هذا الحد يتلهف إلى العظمة والتقدير والأهمية
فهذه فرصة بين أيدينا لكسب حبهم .. أن نشبع هذه اللهفة !!
يتبع .. في الرد القادم![]()
جميل جدا الموضوع أحسنت في طرحه
ودي لك مع خالص تحياتي كما أنني استمعت بالقراءة فأشكرك على منحي ذلك
![]()
لا أقصد أبدا من اهتمامنا بالآخرين النفاق والكذب ... بل عليك أن
تبتعد عن التملق والتزلق الزائد وأن تخرج الكلام من قلبك ...
![]()
![]()
اجعل من حولك يشعرون بصدق مشاعرك وبصدق إحساسك بأهميتهم
فبقدر ما كانت هذه المجاملات خالصة مخلصة نابعة من القلب بقدر
ما تصل إلى قلوبهم بل تغرس – تستوطن وتعيش ..
فمما لا شك فيه أن النفاق والكذب سرعان ما يفضح امرهما
ونخسر ما كنا نهدف لكسبه
![]()
![]()
فإنه إذا كان المفتاح لقلوب الآخرين أن نعطيهم قدرهم في إبراز
أهميتهم الذاتية إلا أن السر الجذاب لجذب الآخرين هو أن نهتم بالفعل
اهتماما خالصا مخلصا صادقا للآخرين ..
بمعنى أن تكون متواجدا بينهم عالما بأخبارهم وأحوالهم ...
مقدما يد العون والمساعدة كلما أمكنك ذلك فهذا الاهتمام وتقديم
يد العون والمساعدة الفعلية هو السر الجذاب الذي يجذب الآخرين ،
فالاهتمام لا يعني فقط مجرد الكلمات البراقة اللامعة ولكن يعني التطبيق
العملي الواقعي المحسوس وذلك من خلال الاهتمام الفعلي والسؤال عنهم
بصفة دائمة ومشاركتهم في مناسباتهم السعيدة ومؤازرتهم في أوقات الشدة ..
![]()
يتبع .. في الرد القادم![]()
لعلنا لو نظرنا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لو جدنا كيف كان
صلى الله عليه وسلم يسبغ الثناء على كل فرد من حوله ويعطيه لقبا
صادقا يعبر عن شيء مميز له ، وكم كانت سعادة الصحابة بهذه الألقاب ،
وكيف كان كل صحابي يشعر بقيمته وأهميته لدى النبي صلى الله عليه وسلم ،
وأيضا أهميته لدعوة الإسلام ولدين ربه سبحانه وتعالى
![]()
![]()
لو نظرنا لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لوجدناها مفعمة
ومليئة بالتقدير المخلص فهذا أبي بكر يسميه بالصديق وهذا عمر
يسميه بالفاروق وهذا خالد يسميه سيف الله المسلول وهذه حمزة يسميه
أسد الله وهذا علي بن أبي طالب يخبر عنه أنه من الرسول صلى الله عليه وسلم
كمنزلة هارون من موسى ، وهذا عثمان بن عفان يقول عنه أنه
تستحي منه الملائكة وهذا أبو عبيدة يسميه أمين الأمة ، وهذا معاذ بن جبل
يسميه أعلم الأمة بالحلال والحرام ، وغيرها كثير لو تذكرنا لما انتهينا أبدا ..
![]()
![]()
عن أنس رضي الله عنه قال : إن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام
وكان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية ، فيجهزه رسول
صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرجا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه ) قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه
وهو دميما ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه
من خلفه وهو لا يبصره . فقال : من هذا ؟ أرسلني فالتفت فعرف النبي
صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم
حين عرفه ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من يشتري هذا العبد .
فقال : يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( لكن عند الله لست بكاسد ، أو قال : أنت عند الله غالٍ ) ..
![]()
![]()
بأبي و أمي أنت يا رسول الله ... ما أروع تعامله وما أرفع خلقه ..
كان يقدر الجميع ليس فقط الكبار بل الأطفال حيث اهتم
صلى الله عليه وسلم بالأطفال فكان تارة يقبلهم وتارة يسلم عليهم
ويلاطفهم في الحديث ويضمهم إليه إذا كانوا من أبنائه أو أبناء بناته ،
وأحيانا يناديهم بعبارات محببة إلى نفوسهم وتنقلهم إلى جو من المرح والسعادة ..
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن
الناس خلقا وكان لي أخٌ صغير يقال له أبو عمير قال أحسبه فطيما وكان
إذا جاء قال له ( يا أبا عمير ما فعل النغير ) ..
النغير طائر صغير كان يربيه ابا عمير ..
وهكذا كان يشعر الطفل بأهميته عندما يسمع هذا السؤال من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرى مشاركته لاهتماماته وهمومه ..
يتبع .. في الرد القادم![]()
الاهتمام بالآخرين شيء راائع وجميل لكن ... احذر ..
هناك حدود يجب علينا أن لا نتخطاها ..وهي تلك الحدود التي تفصل
بين الاهتمام بالآخرين ورعايتهم ومد يد العون لهم وبين التطفل
والتدخل في شئونهم دون رغبتهم في ذلك ..
![]()
![]()
أرجوا أن ينال الموضوع إعجابكم ..
وأن تكونوااستفدتوا و استمتعتوا بالموضوع....
جميع الحقوق محفوظة..
mexat.com @ تولاينا
لا أحل النقل إلا بذكر المصدر
تحــــــــياتي للجميـــــــــع![]()
في أمــــــان الله![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل وعسى أن يكون لي كلام هنا بإذن الله ، حجز.
دعيني اعبر عن مدا اعجابي بطرحك في كلمات
كلام فتان جميل ورائع لا يوجد فيه فلسفة ولا هذيان
اسلوب..اناقة ..لاباقة ..فن..رُقْي... في تنسيق هذا الكلام الجميل
اسعدني فعلاً قرآتي لموضوعك وسآعمل بها بأذن الله في تقدير الناس
وبدأنا بك انتي ...بالتوفيق......acsel
لتحصل على مكان بين الأقوياء يجب عليك ان تصبح ليس قويا بل
الأقوى....
هو الكلام جميل ..
و جاي على الجرح ..
مليان كلام بس ظريف .. عاجبني ستايل الموضوع
تسلم اليدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله ما شاء الله عليكِ.. موضوع غني المحتوى رائع التنسيق
كلام جميل جداً.. يجعلنا نشعر بالتقصير مع الآخرين،
شكراً أختي على الموضوع المميز
تحياتي
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك
جميل جداً خيتو ..^^
أبدعتِ.
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
كلام رائع جداً
وفقك الله اختي
موضوع جيد يتكلم عن فنون الإتصال الفاعل بين الأفراد في المجتمع
ابدعتي في طرحه
بالتوفيق لك و ان شاء الله القادم افضل
السلام عليكم,
الموضوع ظريف وخفيف وحلو ومرتب"
بصدق أرى أن الناس يحبون التحدث عن نفسهم ولا أنكر إني واحد منهم"
في رأيي أنه يجب مراعاة شعور الآخرين فيجب النظر إلى الناس على أنهم عواطف مجردة وليسوا عقولاً
لأنه لو نظرنا في الموضوع بعمق شوي وتعاملنا مع الناس بشكل منطقي لأصبحنا في شجار دائم"
دايما أتهاوش مع زملائي في المدرسة بسبب صراحتي المفرطة ><
شكرا على الموضوع ويسلموا ويعطيك العافية"
صـــديـــق"
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات