مدخل :
بعنوان :مسرحية الجنون تحكي أرواحًا معذبة حتمت عليها [الموت الأبدي]
حين يُصبح العالم ملئيًا بالمجرمين والمأجورين ..
كيف ستكون حياتك ..!! ..
هل ستهمس بالأمن والأمان ..!!
وهل ستنام على فراشك دون أن تفكر بصدى " كلمة الموت " تهز أركانك ..~
- أين أنتما إنني أنتظر منذ ربع ساعة وما زلتما هناك ..
تدفق الصوت من ذلك الرجل الذي يسند إحدى يديه على الجدار ، واقفًا أمام تلك النافورة غير متأملٍ بذلك المنظر الجمالي ، فكل ما يفكر به الآن :
أين ذهب هذان الأحمقان ..؟!
أسرعت " كروزة " نحوه وهي تضع الرصاصات بعجلٍ داخل فوهة الاطلاق قائلة بتحية عكسرية :-
- نعم سيدي ..
- أين طيار - كون..!!
نظرت إلى عينيه اللتين تطاير منهما اللهب ، فأجابت بطريقة آلية وهي تشير ناحية الباب:-
انظر هناك ..إنه قادم ....>
واصل طيار تقدمه باتجاههما و خصلات شعره تترنح مع حركته بصورة عشوائية إلى أن وصل أخيرًا ليتمتم :-
من هذا...!!
أين جدنا اللطيف..؟!
أجابت بصوتٍ منخفض رافعةً إحدى حاجبيها باستياء :
- أنسيت أننا أتينا إلى هنا منذ ستة أشهر لتلقّي التدريبات ..بعد أن التمس القائد أن لنا ميولاً عدوانية في القتل والتدمير .
..~> شوف المواهب بس
قاطع حديثهما حرارة اللهب الذي يسطع ناحيتهما ، فلقد كان المدرب "جون "يشتعل غضبًا لطيشهما وبرودهما ..
فصرخ:
توقفا عن الحديث وإلا رميتكما في الحمم البركانية التي كنتما تقفان فوقها بسبب أمورة ..:غضبان:..
تشنج الاثنان في مكانهما حين سمعا تلك الكلمات الصارمة ..
- هنالك مهمة قتلٍ جديدة ...
فبعد قيامكما بقتل ستةِ أشخاص بفترةٍ قصيرة تم ايكال المهمة لكما ..
ارتسمت ابتسامة شيطانية على شفتي كروزة بعد سماع الجملة الأخيرة لتقول بحماس:-
- من هما ..
ابتسم طيار هو الآخر بمكر قائلاً :-
ألم تعلمي إلى الآن من هما ..!!
أجابت بامتعاضٍ واضح :- وما أدراني ..؟!
هنا صمت الإثنين أخيرًا قبل أن يطلق "جون" غضبه عليهما دون شفقة ، ولكنه على النغيض فلقد كان أكثر حماسًا حين قال:-
- إنهما الثنائي [الدونا جوجو ، وضربة نمر ] ..
علينا القضاء عليهما فهما شخصين طيبين وينشران السعادة في [مملكة التون] ..
صمت لوهلة ثم أردف :-
كل ما عليكما فعله هو إخراج قلبيهما..




..!!
.!!
..؟!
.
..؟!

..
..
:-
..!!



تراقبٌ من خلفِ النافذة ، ابتسمَ بسخريةٍ وقال :






























المفضلات