وآآآآآووو حلوووه التكمله خيـآل جميـله
بس كـأنهـآ قصيره ولآ أنـآ يتروآلي
تكفين لآ تتـأخرين في التكمله
![]()
وآآآآآووو حلوووه التكمله خيـآل جميـله
بس كـأنهـآ قصيره ولآ أنـآ يتروآلي
تكفين لآ تتـأخرين في التكمله
![]()
تَحة أقدآم الششششَتاء مَنقوله http://www.mexat.com/vb/threads/9839...6#post30174236
وهذه تحميسة صغيرة من قبلي>>> تقصدين نذالة صغيرة من قبلك
سوف اضع مقتطف واحد >>> ياه على البخل << لأحمسكم للبارت الجاي وهو قريب بإذن الله
****همست والغصة في حلقها أبت إلا أن تخرج صوتها واهناً مرتجفاً : لقد كدت أنسى ما أشعر به من قوة وأمان وأنا بين ذراعيك هكذا ***
له له له
حطيتي البآآرت وآنآ آخر من يشوفه
مآ عليييييييييييه
كآآآآآآيلبآ هالآنسآن بس
يعجبني
آليين حبيبت ققلبيبس لآ تخآف دآم كآي جنبهآ
> بوكس
آممآ لوريكككفو والله
تعجبني > كل شي يعجبهآ
آلبرتحلييو
ما رأيكم با لبارت ؟
البآآآرت قشششششششششششطهوحلو
وكششخه
وآككثر شي محمسبدخل في الشآشه
أي حقيقة قصدتها سيسيليا أخت كاي الصغر ؟
والله ممدري عنهآآ
بس آن شآء ألله خير
ما الذي ستفعله إلين إن استيقظت وما الذي سيفعله كاي إن لم تستيقظ ؟
آلين لو تستيقظ بتصآآرخ وتطقه وتزآعق> فللم مكسيكي
آمآ كآي آذآ لم تستيقظ آلين يروح لطبيب العجوز
ما أحلى جزء با لبارت ولماذا ؟
آححلى ششي يوم تعصصصب لوري ع آلبررت
وتصصكه بالكتآآب![]()
آآممم عشآنه عجبني> بوقس
ما هي انتقاداتكم ؟
آنتقآآآآدي مآ عندي
ششوفي ي قلبيآنآ وححده آعصآبي نآآآر
المقتطفآآت هذي تموتني
ممممممممممتى البآآرت
بآنتظظآرك يآ قلبي
معليش ططولت شوي
بس لززوم الكلآم الزيآد
- بدآآخلي $: هلوسةة عنوآنههآ : آنت ♥♥ !
اسفة حقا من اجل البارت ولكن اتاني امتحانات قبول بالجامعة لا ادري من اين
كنت على وشك قتل الذي اخترع هذه الامتحانات وقتل نفسي
لقد اكتفيت حقاً من الاختبارات ولكنها تلاحقني في كل مكان انني حقا بحاجة الى مساعدة قبل ان اجن
اعدك اعدك اعدك انني ساكتب لكي بارت يشفي غليلك لكن اصبري قليلا عزيزتي
كي لا اتصرف بجنون واذهب لتنفيذ عملية انتحارية لقتل مخترغين الاختبارات![]()
والان طلبى انى كنت متابعة قصة حلوة مرررة بس مو بعرف ليش مو عارفة افتحها ياريت حل والا هتجنن واذا ما بتعرفية ياريت تدخلى انتى عليها وبعدين نشوف اذا كنتى تقدرى تبعتيها ولا ايش
اسفة للاطالة والازعاج بس انا طلبت المساعدة من قبل ولم يرد على طلبى
بالتوفيق
وشكرا
بالنتظار البارت والابس بعد ما تلبي طلبى هههههههههههههههههههه
الله يلعن الامتحانات ساعتها الي اتخليكي ما تنزلي البارت
THANK YOU Crown crusher
الحمامة
ترى البنادق وهي تتربص بها
لكنها ورغم ذلك
تُحلّق .
"" دموع وأجنحة الملائكة .....................وذكريات ضائعة في عالم النسيان ""
مدخل :
~~الحياة جملة من المشاعر
......................قد نستخلص منها المآسي
................................. وقد نستخلص منها الكوارث ....
...................................هل تتساءلون لما هذه النظرة المأساوية ؟؟؟
إذا شاهدو حياتي واحكموا بأنفسكم ~~........
تسللت أشعة الشمس البراقة بهدوء إلى تلك الغرفة لم يعكر صفو هدوئها الممتزج بصوت الأنفاس المنتظمة أخذت تداعب جفون تلك الفتاة بنعومة لتحثها على الاستيقاظ فتحت عينيها الثلجية بكسل وأعادت إغلاقها كأنها تعاتب أشعة الشمس على محاولتها لإيقاظها لم يدر بعقل تلك الفتاة سوى جملة واحدة
((ما الذي حدث ؟؟؟))
ابتسمت بحنان لدى شعورها بتلك الذراعان اللتان تطوقانها بقدوة كأنهما تقولان " سنفعل أي شيء لحمايتك "
أغلقت عينيها وهي تفكر
(يبدوا أنني قد أصبت بالحمى)
تسللت دمعة حارقة من عينيها لتحدث نفسها
( على الرغم من إدعاءاتنا بأننا نكره بعضنا وشجاراتنا المستمرة إلا أنني كلما احتجتك وجدتك معي دائماً صحيح أنني أتظاهر بكرهي للقرب منك إلا أن أجمل لحظاتي عندما أكون بقربك ابتسمت بحزن وأردفت : كيف لا وأنت آخر من بقي لي في هذا العالم )
تمسكت بذراعيه اللتان تحيطان جسدها الرشيق غير راغبة في أن تفقد هذا الأمان الذي تشعر به كلما أحاطها بذراعيه هكذا تمسكت به أكثر رافضة إبعاد صوت ضربات قلبه عن مسامعها
شعر بدموعها التي تبلل صدره ليستيقظ بذعر ويضمها إليه أقوى من ذي قبل وهو يهمس بيأس
-كلا أرجوكِ ليس مرة أخرى
همست والغصة في حلقها أبت إلا أن تخرج صوتها واهناً مرتجفاً
- لقد كدتُ أنسى ما أشعر به من قوة وأمان وأنا بين ذراعيكَ هكذا
تفاجئ منها " ما الذي تهذي به هذه الفتاة " إلا انه تدارك الأمر بقوله : اهدئي لن أدع أحداً يؤذيكِ أعدك فقط إهدائي دفنت وجهها بصدره أكثر حتى كادت تخترقه لدى سماعها لكلماته كما لو أنها كانت تنتظرها وبسبب حالتا السيئة لم تستطع تمييز الصوت فقالت برجاء : أخي أرجوك لا تتركني وحيدة أرجوك أخشى أن تعاودني كوابيس الذكريات كلما ابتعدت عنك
قبل رأسها بحنان وقال مطمئناً :لن أتركك وحدك أبداً تواجهين تلك الكوابيس
هدأت قليلاً بينما هو تنفس الصعداء لتمكنه من تهدئتها فمنذ مرضها أصبحت هي وظيفته الرسمية كما لو أنه ينقصه عبء آخر من أعباء الحياة نظر لها عندما شعر بتحركها بين ذراعيه فوجدها تجفف دموعها التي تركت أثرها على خديها المتوردين بذبول لثقل الدموع التي لم تتوقف عن السيل فوقهما ثم عادت لتخبئ عينيها بالمكان والوحيد الذي تشعر فيه بالأمان
ضحكت بسعادة ليسألها باستغراب عن سبب ضحكها المفاجئ
-ما المضحك؟؟
-لا شيء إنما تذكرت كيف كنت أتسلل ليلاً إلى فراشك وأضمك من الخلف كالدب المحشو حتى أستطيع النوم بينما كنت تعنفني دائماً وتقوم بطردي إلى غرفتي إلا أنك تتراجع في اللحظة الأخيرة عندما تنظر إلى عيني الخائفة والمليئة بالدموع الحارقة التي لم تفارقني منذ أن رأيتهما يفارقان الحياة أمام عيني
اهتز صوتها لتكمل فينتهي بك بضمي إليك وتهدئتي طوال الليل لأغفو دون أن يغزو الماضي عالم أحلامي
ابتسم بهدوء لدى شعوره بعودتها إلى حالتها الطبيعية " انك حمقاء يا صغيرتي المسكينة لقد كشفتي لي كافة أقنعتك دون أن تدري أيتها الطفلة "
-همست بصوت خفيض حالم
- أتعلم أخي ماذا أتمنى
نظر لها باستغراب ليقول بنفسه "أمازالت تظن بأنني أخاها " إلا أنه جاراها قائلاً
- ماذا
-أتمنى لو أنني أمتلك دموع الملائكة
تفاجئ من إجابتها الغريبة ليسألها
–دموع الملائكة لماذا
وضعت يدها على قلبه النابض ورفعت وجهها بابتسامة طفولية زينت شفتيها الوردية لكن لم تستطع إخفاء لمحة الألم الدفين منها
-حتى أستطيع شفاء قلبك التي كنت أنا السبب الرئيسي بها
لوهلة ظن أنه يتخيل الذي يجري أمامه فاخذ يحدق بها ليتأكد أن الذي يراه حقيقة همس دون شعور بعد أن غاب بعالم ذكرياته الذخيرة بكلماتٍ كانت رفيقة مهده وطفولته وشبابه كلمات اعتادت والدته ترديدها على مسامعه ليعلم انه هو فقط من تفكر به كي لا يشعر بالوحدة القاتلة
-ليتني أملك أجنحة الملائكة لأستطيع التحليق بعالمك أنت .. أنت فقط
فتحت عينيها الثلجية باستغراب لتتساءل عن تلك الإجابة التي لم تعتد سماعها من أخيها وما إن فتحتها حتى ضاعت بذلك اللون الأكثر حلكة من سواد الغسق لقد ضاعت بذلك الليل الخاص بها كما شعرت ذلك الليل الصحراوي المغري بسرقة نجومه البراقة ذلك الليل الذي أغرقها فيه دون إدراك ليسلبها آخر ذرة كبرياء كانت متمسكة بها سرت قشعريرة بجسدها إثر نظراته التي باتت لغزاً تتوق لاكتشافه هتفت كالثملة
-من تكون ؟
ودون أن يدرك عاقبة أفعاله غاص بعينيها التي بدت له كبحيرة ضبابية لا يكاد يصلها ضياء الشفق استنشق عطرها بقوة حينما بحثت رئتيه عن لأوكسجين ليتخدر عقله إثر تلك الرائحة التي أثرت به إلى درجة لم يمكن لعقله تصورها فأجابها مسلوب الإرادة
-أنا من سلبتِ عقله وأسرته بعيناكِ
أفاقا بعد مدة قصيرة من ذلك التخدير لدى شعورهما بغرابة الموقف أو بالأصح غرابة كل ما حدث
كاد كاي أن يتحدث لولا صرخة إلين المذعورة التي جعلته يغلق إذنيه بكلتا يديه عندما أدركت ما حصل رفعت إصبعها النحيل بوجهه وقالت بحزم : إياك ثم إياك أن تتفوه بكلمة مما سمعت
نظر لها بنظرة استفزازية رافعاً إحدى حاجبيه وسألها ببرائه مصطنعة : ماذا تقصدين ؟؟؟؟
وضعت يدها على قلبها الذي يكاد يقفز من صدرها بسببه نظرت له بحقد عميق لم يقدر على إخفاء الألم المختبئ خلفه إلا إن ذلك لم يؤثر به
فقالت ببرود بعد أن أشاحت عنه وجلست على طرف السرير لتقابله بظهرها : فقط أنسى ما حدث في هذه الغرفة غصت بحروفها لتكمل بضعف لم تظهره لأحد في حياتها ولن تظهره مجدداً هذا ما وعدت نفسها به –أرجوك
ابتسم بخبث فقد عادت إلين التي يعرفها خطرت على باله فكرة يعلم أن عواقبها وخيمة إلا أنه صمم على تنفيذها
أما هي فقد كانت تنظر إلى الفراغ وألف سؤال يعصف بعقلها لكن كل تلك الأسئلة عندما شعرت بذراعين قويتين تجذبانها من الخلف لتستقر بين أحضانه الدافئة هتفت بصدمة
- كاي!!!!
اتسعت ابتسامته الشيطانية واقترب من إذنها ليزداد احمرار وجنتيها المحمرتان أصلا ً من فعلته الجريئة لدى شعورها بأنفاسه الساخنة تحرق بشرتها البيضاء الرقيقة ازدادت ضربات قلبها حتى كادت تصل للمائة وهو يدس ثغره داخل إذنها قائلاً بنعومة
- ماذا بك ألست من استجدتني باكية أن أبقيها بين ذراعي
شعرت بتوتر شديد فقد ألجمتها كلماته إلا أنها أبت خسارة هذا الجدال أدارت رأسها لتنظر له من فوق كتفها بتحد سافر لعينيه اللتان تمتصان مقاومتها باستمتاع لتقول وابتسامة ماكرة علت ثغرها المكتنز : الأفضل أن تبتعد فأنت لا تريدني أن أجعل سيسي الصغيرة ترى تصرفات شقيقها الأحمق
ثبت عينيه في عينيها ليرد تحديها بأقوى منه
- حيلة قديمة .. مالا تعلمينه يا صغيرتي أنك كنت في غيبوبة لثلاثة أيام بسبب الحمى التي اصابتك لذا
- قاطعته بصدمة :إن سيسي بمدرستها ونحن وحدنا
ابتسم بنصر لدى محاولتها اليائسة للتخلص من قبضتيه
- لا تحاولي يا صغيرتي فإنك كنت تجيدين التايكواندو فأنا بطل الجودو فهذا لن ينفع ثم ألم أقل لك أن لنا جولات أخرى
لقد أغاظتها كلماته بشدة لدى تذكرها آخر شجار بينهما
لتهتف بحقد : ما الذي تريده
استغربت من الغموض الذي أبى إلا أن يحتل قسمات وجهه بقوة وهو يهمس :
- أريد إجابة ....؟؟
خفق قلبها بشدة فهي تعلم ما الذي يقصده فلا بد وأنه في حيرة شديدة بسبب ما بدر منها قبل قليل تجمدت دمائها في عروقها عندما خطرت على بالها فكرة أنها قد قالت شيئاً عندما مرضت بالحمى فهي تصاب بالهلوسة دائماً عندما تصاب بها ألقت برأسها إلى الأسفل وهي تحاول الحفاظ على ما بقي من عقلها خشية أن تفقده هو وأعصابها المنهارة أصلاً وتكشف نفسها له كالبلور المكشوف
أعاد سؤاله عليها بإصرار أكبر ليخرجها من شرودها
فأجابته بنبرة منكسرة لم يخطر بباله أن يسمعها من إلين بإرادتها كما لم يخطر بباله أي من هلوساتها الغريبة التي حدثت خلال هذه الأيام القليلة
-أرجوك فقد لا تسأل أنا لا أريد العودة إلى تلك الذكريات مجدداً التي دفنها غبار الزمن وأغرقها دماء القلب
أدارها لتواجهه وقال بحده : وهل تظنين أن الهرب منها أفضل
نظرت له بضياع لتجيبه ونبرة صوتها تعلو شيئاً فشيئاً إلى أن تحول إلى صراخ بعد أن فقدت السيطرة على أعصابها وإحساسها بالعالم الخارجي فكل ما تراه هو
..........الغضب
..........................الغضب
............................ الغضب
وتحتاج لتفريغه حتى لا تصاب بسكتة قلبية
-أجل أفضل فأنت لا تعلم ما الذي مررت به لقد رأيت أقرب الناس إلى قلبي يقتلون واحداً .. تلو .. الآخر وأنا عاجزة عن فعل شيء سوى الهرب ...فقط الهرب
هل تعلم أنني تحولت إلى إنسانة متلبدة المشاعر ....مبتورة الأحاسيس وعندما صحوت على نفسي فقدت شخصاً آخر كان كل شيء بالنسبة لي كان الأخ الذي أحتاج كان اليد التي تمسك بي لأن لا أسقط كان الكتف الذي أبكي عليه هل تعلم أن كلماته الأخيرة لي هي يجب أن تنسي لينضم بعدها إلى قائمة الأشخاص الذين أحببتهم وأحبوني ورأيتهم يقتلون بين يدي وأنا عاجزة عن فعل شيء غير الهرب هل تعلم أن كلماته تلك كلسهم المسموم الذي غرس عميقاً داخل قلبي وسمه مازال يجري في دمائي ببطء شديد ليزداد ألمي أضعافاً في كل الثانية
هل تعلم أنني كذبت على أقرب الناس لي كذبت على أخي
هل تعلم بأنني قلت له بأن عقلي أضاع الطريق إلى سراديب الذكريات حتى لا أرى نظرة الألم التي ترتسم في عينيه لدى رؤيته دموعي هل تعلم أنني اضطررت أن أسجن عبراتي خلف قفص من صوان حتى كادت تقتلني وإنني بحاجة ماسة للبكاء لأزيح بعضاً من الألم الذي يجثم على صدري بكل جبروته ولكن لا أستطيع فقد جعلته يعاني معي سنيناً عديدة وهو لا يستحق كل هذا الألم فهو ما يزال شقيقي الصغير البريء أنهت ثورتها الكارثية لتغلق عينيها ودموعها ترثي حالها فهي تعلم أنها تحدثت عن الشيء الوحيد الذي لطالما هربت منه تحدثت عن الماضي السحيق الذي ظنت أنها أضاعته في غياهب النسيان وكشفت نفسها له كالبلور الشفاف ولكن .... .......المهشم
اخر تعديل كان بواسطة » glass.lady في يوم » 04-10-2011 عند الساعة » 00:18
مخرج:
~~أتسائل أي أقنعتي الغبية سأرتدي غداً .... المحبوب .. العنيد ... اللامبالي ...
كلها مزيفة إلا أنني أتقن التمثيل بها باحتراف ....
ولكن القناع الوحيد الذي لا أستطيع ارتدائه والتمثيل به هو ذاتي الحقيقة لأنه في عالمي عند قول الحقيقة تصبح كاذباً
اخر تعديل كان بواسطة » glass.lady في يوم » 04-10-2011 عند الساعة » 00:19
وهكذا أنهيت البارت الثامن عشر
إعذروني أروجوكم فأنا حقاً مازلت مريضة إلا أنني تحاملت على نفسي فأنا المخطئة بحققكم في النهايه فهذا التقصير الفظيع لا يمكنني تبريره إلا أنني أرجو وأأمل مسامحتكم لي
وإليكم هدية مع البارت لقد وجدتها تلائم البارت وبعد حروب عديدة مع النت تعلم كيف إضيفها إلى الموضوع
"""دموع وأجنحة الملائكة"""
واو البارت روعة والله يشفيكي عمر ي بس انتي لا تعبين حالك يلا باي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات