بسم الله الرحمن الرحيم
الكل يعلم بإنجاز البشرية العظيم في القرن الماضي (الهبوط على القمر)
وهو ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية
في عام 1969 قامت الرحلة أبولو 11 بإنزال الإنسان على سطح القمر ، وهذا بعد أبولو 8 و أبولو 10 التي دارتا في مدار القمر حول الأرض ، وقام رواد الفضاء إدوين ألدرن و نيل أرمسترونج و مايكل كولينز بإحضار 21 كليو
جرام من الصخور القمرية وعينات من تربة القمر ، وهبط الرواد في المحيط الهادي بمركبة كولومبيا التي كانت تدور في مسار حول القمر.
طفت الشكوك على السطح في السنوات الأخيرة ، وتزايد المكذبون بدلائل كثيرة ، وهناك العديد من الأدلة التي تؤكد هذا ، بعضها تجريبي و الآخر نظري ، وهي كالآتي:
1-كيف يرفرف العلم ؟
من المعروف انه لا يوجد غلاف جوي على القمر ، لا أكسجين أو نيتروجين أو غيره من الغازات التي تكون الهواء و تحرك العلم الأمريكي الذي تم وضعه ، فكيف رفرف العلم في التسجيل الذي نشر ؟
للأسف هذا الدليل ليس صحيحاً وهو لا يثبت شيئا ، فقد قام فريق (مايث باسترز) بأداء تجربة وضع علم في جهاز يحاكي الظروف الطبيعية للقمر ، والنتيجة رفرف العلم ، أي أنك لا تحتاج هواء لتحرك علم.
2-الظلال
حيث يظهر في الصورة ان ظل احد الرائدين اطول من الآخر مع ان المصدر الضوئي المفترض ان يكون الشمس ، ونظرا للبعد الكبير بينهما "الشمس و القمر" فالفرق في الطول لا يفترض ان يرى بالعين المجردة لإنه ضئيل ، ويظهر في بعض الصور عدم التناسق في نسبة الظل الضوء اذا كان المصدر الضوئي هو الشمس وهذا يدل على انه كان هناك إضاءة أخرى ، وهي إضاءة سنمائية طبعا.
3-النجوم
النجوم غير موجودة في سماء القمر من خلال الصور الملتقطة و التسجيل ، وهذا يدل على أنها كذبة.
في الحقيقة لا يمكن رؤية النجوم من على سطح القمر نتيجة لعدم وجود الغازات وبالتالي
لا تنعكس الأشعة و تنكسر كما يحدث في الأرض ، ولا تُرى النجوم.
4-أخطاء
يقول المصور الإنجليزي ديفيد برسي الحاصل على عدة جوائز أنه واثق بأن الصور مزيفة
فالظلال لا يمكن ان تكون قد صنعت إلا بإضاءة قوية ، كما أن العلم الأمريكي و عبارة (United States)
دائما مضاءة بشكل جيد وكل شيء مظلل حولها.
5-مستحيل
الكاميرا و الأفلام يجب ان تتأثر بالإشعاعات الكونية وتتلف ، ولكن هذا لم يحدث
فقد قام رواد الفضاء بتغيير الأفلام مرات متكررة وظلت سليمة
أيضا يجب ان يتأثر رواد الفضاء بهذه الإشعاعات المنطلقة من انفجارات شمسية
يقول الفيزيائي جون مولدين الذي يعمل لوكالة ناسا أن مثل هذا الإشعاع يحتاج لحاجز لا يقل سمكه عن مترين
بينما كانت المركبة الفضائية مصنوعة من رقائق الألومنيوم الأثقل من المعتاد ، وهو سمك لا يكفي للمركبة.
وينطبق نفس المبدأ على البذلات.
في عام 1986 (أي بعد 17 عام من الهبوط المزعوم) وقعت أكبر حادثة نووية في العالم ، وهي كارثة المفاعل النووري تشرنوبل في أوكرانيا ، وقد أصيب أكثر من 2000 شخص ، مع أن الإشعاعات التي انطلقت من المفاعل
تعد نسبة كسرية ، وهي أقل بكثير من الموجود على سطح القمر ، في المقابل لم يصب أي من الرودا الثلاثة
بالسرطان أو غيره.
الضعظ يجب أن يكون داخل البذلة أكبر من الضعظ الموجود في كرة قدم
مع ذلك تشاهد الرواد يثنون مفاصلهم و يتحركون بحرية.
عندما كانت غرفة التحكم تسأل أحد الرواد , كان الصوت يرد مباشرة دون تأخير في الصوت
وهذا يبدو غريبا جدا في تكنولوجيا العصر الحديث ما بالك وقتها
فيوجد تأخير بنقل الإشارة من الأقمار الصناعية من لندن إلى كاليفورنيا حوالي 0.7 ثانية
فكيف تحدث الإجابة مباشرة من القمر في حين يجب أن يكون التأخير الزمني لها أكثر من ثانيتين
كما أن الباحثين يقولون أنه نظرا لظروف الضغط الجوي وعدم وجود أتموسفير في القمر
فيجب أن تحدث تغيرات على طبيعة الصوت
ولن يكون الصوت المستقبل يملك نفس النبرة ويجب أن يوجد فيه بعض العمق والتشوة
وعند التحدث للوحدة عند قيامها بالهبوط أو في أي وقت آخر
فيجب أن يسمع صوت قوي جدا من المحرك الصاروخي والذي يولد بضعة مئات من الألوف من قوة الدفع
وبالتأكيد لن يسمع صوت الرائد الذي كان يتحدث مع المحطة بوضوح أمام صوت المحرك هذا
و لم يسمع أي أثر للمحرك في وقت من الأوقات.
عندما قام أرمسترونج بأول خطوة على سطح القمر و قد تم تصويرها ، من كان المصور ؟
أيضا آثار الأقدام ، التي كانت كبيرة و قوية مع انه من المفروض ان لا تكون كذلك ، لإن جاذبية القمر أقل من جاذبية
الأرض.
تصوير
مع ان الكاميرات كانت بلا عددات ضوئية و محددات نظر ، فإن رجال الفضاء استطاعوا التقاط صور رائعة
وثابتة ، حتى وهم لا يرون ما يصورونه ، حتى مصوروا الإعلانات التجارية يأخذون وقتا لتنسيق الصور
بينما قام رواد الفضاء بإعادة الأمر بشكل متكرر.
5-لـمـاذا ؟
اذا نجحت امريكا بالذهاب الى القمر في الستينيات ، لماذا لم تذهب بعدها ؟
ومع ان هناك اخبار حول عدة رحلات الا انها لم تشتهر ولم يعلن عنها و لم تعرض صورها ، إذا ليس هناك رحلة أخرى ، وهذا يدل على ان الموضوع برمته ملفق ، وايضا لماذا اخفق المكوك تشالنجر في اختراق الغلاف الجوي ؟
الآن نأتي لسؤال مهم وهو: لماذا تكذب أمريكا بشأن وصولها للقمر ؟
هناك احتمالان واردان ومن الصعب ايجاد غيرهما
الأول هو الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت (الحرب الباردة هي مصطلح يستخدم لوصف حالة الصراع والتوتر والتنافس التي كانت توجد بين)
فكانت كل من الدولتين تسارع إلى التطور العلمي في عدة مجالات ، منها السباق للفضاء ، والصعود إلى القمر كان يشكل ضربة قوية.
الإحتمال الثاني هو أن الرئيس جون إف كينيدي الذي قام بإقناع الكونجروس بصرف 24 ألف مليون على هذه العملية وكانت هناك معارضات كبيرة ، والإخفاق كان سيسبب مشكلة بالنسبة للرئيس و الكونجروس ، ويثير الرأي العام عليهما ، فقاموا بتغطية الأمر.
طبعا الإحتمالان متضادان (أي اذا كان الأول صحيحا فالثاني خاطئ والعكس) ، وبالنسبة للإحتمال الثاني فقد يكون كينيدي هو من غطى على فشله ، أو ان الكونجروس هم من غطّوا حتى لا يثيروا الرأي العام.
ولكن الإحتمال الأول الأقرب للصواب لإنه يتطلب تعاون الحكومة كاملة ، اما الثاني فلا ، وكما هو معروف الفضائح في دولة كأميركا لها قيمتها ، فلو كان الأمر مجرد تغطية ، كنا سنكتشف الحقيقة الكاملة بعد فترة زمنية بسيطة.
ختامًا ، لا زالت النقاشات تدور حول هذا الموضوع والبعض يصدق والآخر يكذب
وهناك من ينسبها لنظرية المؤامرة ،فتفضل برأي ان كان عندك.
المصادر:
Wikipedia
Youtube
منتديات عربية و أجنبية
شكرًا لكم على قرائتكم ، والموضوع بلا تزيين و فواصل وهذا الأفضل حسب مبدأ
Paint it Black






اضافة رد مع اقتباس
لا أدري من يحاول تكذيب الحقائق هنا ..
ربما الاتحاد المنهار . 



.. يعني كسل 














المفضلات