السّلامُ عليكم ورحمة الله وبَركاته..
كبفَ هـي أحوالكُم أعزائي القُرّاء,,ان شاء الله متعافيين ومرتاحين
موضوعي اليوم عبارة عن تلخيص لاستفادات اكتسبتها من كتب أقَل ما يُقال عنها أنها رائعة
..:كتاب أظهر قواك الخفيـّة ،قدرات غَير محدودة
لأنتوني روبنـز ،
حقيقةً شهدتُ بفضل من الله تعالى ثمّ بالاستفادة من محتواها تغييراً كبيراً في حياتي
،،فأرجو أن يوفقني الله وإياكم لأن نستفيد جميعاً..ونتبع أحسن القَول
محتوى الموضوع:
~} كيفَ نُحدث التغيرات المستمرّة في حياتك ؟...
~} أقوال ...
~} تلخيص...
من منّا لايملكُ حلماً..
غايات ..أهدافَ يودّ تحقيقها ..على أكثَر من صعيد :
الديني
أوالمهنيّ
أوالاجتماعيّ
أوالثقافي
أوغَيرُه
إذ أن كلاً منّـا يَرغب بنوعية حياة يحلمُ بالوصول إليها ..
البعض من هذه الأهداف حققناها ولله الحمد
لكن ماذا عَن تلكَ التي تبددت وضمرت؟
معَ الكسل والاستسلام ..تتبدد أحلامنا..وتتلاشى ..
أحياناً قَد نبدأ العمل لما نودّ تحقيقه بطاقةٍ قصوى وجهودَ جبارة وثقة عالية
لكن قد نصل لتلكَ المرحـلة التي نشعر فيها بفتور وإحباط فنتوقف عن العمل..فما هو السبب ؟
السبب في ذلكَ أن التحوّل الجيّد الذي طرأ كان مؤقتاً
بسبب خوف أو قناعـة متزعزعة في داخل الانسان تمنعه من أن يتمّ ما بدأه
فالإنسان عندما يرغبُ بشيء ما ، فهو يريده ليمنحَه شعوراً أفضل~ليحسّن من نوعية حياته
وعندما يبدأ في ذلك فإنه يعمل على التحوّل من الحالـة السابقة التي كانَ عليها--}إلى الحالة التي يريد الوصول إليها
فكيْفَ إذاً نقوم بتحوّلات وتغيّرات مستمرّة ؟
.
.
أولاً :
رفع المقاييس
"اجعل نفسك مسئولاً عَن مقاييس أعلى مما يتوقعه أي شخص أخر منك"
"هنـري وارد بيشر"
أحدد ما أريده تماماً لنفسي، السلوكيّـات التي أرفضها وأود أن لا تصدر مني
أحدد ما أتوقعه من أولئك الذين يهمّني أمرهم،
باختصار:أحدد موقعي+مكانتي في الحياة اجتماعياً وثقافياً ودينياً ..الخ
وتلكَ المقاييس التي ستوصلني لتلكَ المكانة هي التي سأعيشُ وفقاً لها
.
.
.
ثانياً:
القناعات ~} القوّة الدافعــة لتحقيق التغيير واستمراره
"خَلفَ كل مانفكّـر فيه، يكمُنُ كلّ ما نُؤمنُ به، وكأن ذلكَ هو الحجاب الأقصَى لأرواحِنا"
أنطونيو ماشادو
القناعات:بها تصل أو تتوقّف..بها تتشكّل حياتك
فلنفرض أن عندي مقاييس ومستويات أودّ الوصول إليها
لكني وفي قرارات نفسي لستُ مقتنعة بأني سأصل لما أريد، أو حتى لدي نسبة شك بسيطة
كتلكَ التي تقول"ربّما سأصل ..
امم لكن لا أظن ذلكَ ممكناً على أية حال، فأنا لم أتلقّ التعليم المناسب..لم تساعدني الظروف!"
أو أن تسأل رجلاً قد أدمنَ المخدّرات:مالذي جعل حياتك تسلك هذ الاتجاه؟
فيجيب"كيفَ تتوقع مني غيرَ ذلكَ وقد رُبيت على يدِ أبٍ مدمن!"
على هذه الحال سيكون تحقيق الغاية بموجب المقاييس أمراً مستحيلاً لأنّ قناعات المرء عبارة عَن أعذار !
وبهذا تكون قد تكوّنت منظومـة قناعات غير مثبّتة أومدعّمة بثقة القدرة على الإنجاز
وهذه القناعات تحول دونَ استمرار التغيير، يجب إذاً تغيير هذه القناعات وتبديلها بأخرى تساعد حصول التغيير
فالقناعة تدعمُ القولَ بالفعل; وبتحول القناعات إلى أعذارسيظلّ الحلم حلماً ولن يبلغَ حيّز الواقِع!
القناعـة الراسخة ~} الفعل .....
القناعة غير الراسخة (المتزعزعة)~}لا فعل
والقناعات تتبلورحتى من الحِكم والأمثال أو الأقوال التي نجدها تجسّد قيم ومبادئ نقتنع بها.
.
.
.
ثالثاً:
الـمُحاكاة في الاستراتيجيات...
منذُ نعومَة أظفارنا ونحنُ نُحاكـي..كأننا نرتاح بوجود نموذج معيّن يجسّد قناعاتنا
لُيشعَرنا ذلكَ بنوع من الراحـة والأمان
المحاكاة أمـرٌ أساسيّ فهي توفّـر الوقتَ..وتضمن استمرار التغيير الجيّد،
لماذا!
أناس كثير ممن نعرف خاضوا تجربةً ما..وخرجوا بموجبها بمجموعة استفادات ومبادئ في مجال معيّن
فما المانع أن أستغلّ أنا هذه الاستفادات وأتعلّم من تجارب الغير!
فلنفرض مثلاً أن تخصصي هو الرياضيات، ووجدتُ كتاباً في المكتبة يلخّص ما أحتاجه من مادة معيّنة
فهَل سأختار الكتابَ المفصّل الذي قد يدخل في تفاصيل وتشعبات أنا في غنى عن الاطلاع عليها؟
بالطبع لا..سأختار مايوفّر عليّ ساعات من القراءة والجهد
فالمحاكاة تتمثّل في أن تسيرَ على خطى أناسٍ بذلوا جهوداً حتى توصّلوا لتغيير أنفسهم نحو حال أفضل واستمرّوا على ذلك
فأنتَ تحاكـي الاستراتيجية التي استطاعوا من خلالها الوصول لما يريدون.
تابع








اضافة رد مع اقتباس





.














Pearl Dream
المفضلات