كل عام وانتم بالف خير
كل عام وانتم بالف خير
THANK YOU Crown crusher
الحمامة
ترى البنادق وهي تتربص بها
لكنها ورغم ذلك
تُحلّق .
فين البارت يا قمر
أظن أن لي عودة ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد أن قرأة الفصل الأول , ظننت أن القصة عن فتاة تواجه موتها المحتم و تحاول أن تستفيد مما تبقى من حياتها ..
لكن بحق تفاجأت من أحداث الفصل الثاني!!!كيف تحول الأمر إلى هذا؟!! إلى أمر خارج عن الطبيعة و المألوف!!
الآن سأعطي توقعاتي الخيالية واللامحدودة
هو من عالم الشر أو من كوكب آخر!! كوكبه أو عالمه في خطر!! ويحتاج إلى مقدرتها الخارقة لإنقاذهم!! ( هذا لو كان شخصاً طيباً مع ان تصرفاته لا توحي)
توقع آخر:
انسان واحد يولد بمثل هذه الطاقة الغريبة كل 1000 عام أو شيء من هذا القبيل, وسيتم القتال عليها !! وبعد ان اختطفها هذا الأمير, سيأتي من ينقذها ولكن!!!! هو شخص آخر يريد الحصول على قوتهاوالفترة المحددة حتى انتهاء القوة هي الثلاثة أشهر المتبقية من عمرها
فإذا لم يحصلوا على القوة قبل ذلك سيكون عليهم الانتظار 1000 سنة أخرى !!
هذا ما أتوقعه أو بالاحرى ما خطر على بالي حتى الآن ...
أبدعتِ عزيزتي و بانتظار فصلك القادم وان شاء الله سأكون من المتابعين لكِ![]()
ههههه مثل العديدين وقعتي في فخ حكايتي
عن عمد جعلت البداية تبدو هادئة لأن الجميع لا ينتبه ان الهدوء يسبق العواصف
كل توقعاتك اثلجت صدري لانها تجعلني اعلم انك قد تعلقتي بتفاصيل روايتي
اشكر لك جهدك و لكن
لن اجيب لأن هذا سيقتل الحمآس
سيتم وضع جزء في اقرب وقت , و على الارجح غدآ مساء
انرتي بطلتك سطور روايتي
اتمنى ان اراك في باقي الفصول![]()
يَأخخُذ الله عنَا احيَانًا مَ نريدُ , . ليعطِينَا مَ نححتَاج ! 3>,
اتاخرتي بدنا البارت
لي عودة
في آنتظآرك :
آنسيآب
همسة
بلو سنو![]()
الجزء الثآلث : [تداخلات المصير - 2-]
تلألأت نجوم تلك الليلة بخفوت و كأنها تهاب غضب السحب الداكنة التي غزت الفضاء كأنهآ وحوش من عالم الظلمة المخيف , و هناك داخل ذلك البناء العتيق الذي يشبه قصرا من قصور العصر الفيكتوري , ابعدت خصلة شعر تسللت لتنساب على وجهها برقة ثم فتحت عينها اليسرى و هي تحاول اكتشاف موضع الالم الذي يراودها و لكنها فجأة قفزت لتقف على رجليها و هي تلف رأسها في المكان الذي وجدت نفسها فيه , حركت خصلات شعرها البنية الدآكنة و هي تغمض عينيها البندقيتين و تفتحهما و كأنها تحاول الاستيقاظ من كابوس مزعج و لكن هيهات , فكل لحظة تمر بها هي واقع مجرد لا لبس فيه ولا شكوك عادت لتجلس ثانية على السرير الحديدي المتهالك الذي كانت مرمية عليه كأنها جارية او خادمة لا تملك احساسا او شعور
دخلت شرنقة من الصمت و هي تجول بأفكآرها عن اسباب وجودها هنا و من احضرها
تمتمت بخفوت و ضعف شديدين و قد بدأت الدموع تتحجر في مقلتيها :
~ انا لا اذكر شيئا آبدآ , جآك آين أنت ؟
انبثق هذا التساؤل من شفتيها و هو يحمل معاني غير ظاهرة فهذا التساؤل لم يكن سوى دليل على ضعفها الشديد و احتياجا الملح لشخص يحميها .
علت الفرحة على محياها و هي تنصت لصوت الباب يفتح و لكن هذه السعادة اختفت و هي تراقب ذلك الشاب ذي الشعر الاشقر اللامع الذي انساب بعفوية على عينين بلون اليآقوت الاحمر المشع تتبعه فتاة تقاربها في السن بشعر اسود طويل و عينين زرقاوتين
ابتسمت الاخيرة و قد لف الخبث الممزوج بالاستهزاء ملامحها :
~ هذه هي يا عزيزي ؟
بادلها الشاب الابتسامة و هو يقول بسخرية مشيرا نحو كاميليا التي كانت تراقب بصمت :
~ أجل يا سوزي , هي زهرة الكاميليا حاملة قوى سآحرة النور
اقتربت المدعوة سوزي من الشاب وقالت:
~ و أنت يا أميري أليكس ستقوم بأمتصاص دمائها حتى الرمق الاخير لتتوج ملكآ على عآلم الظلآم و الدموية , و تجعل عالمنا يقضي على النور الذي يسكن الجانب الاخر
ابتسم و هو يتخيل مستقبله الذي لطالما حلم به , القوة و السلطة و اراقة الدماء وجباته المفضلة , احاط سوزي بذراعه و قال مجيبآ :
~ و سأجعلك أنت ملكتي
~ مقزز...
انطلقت هاته العبارة منها و قد رسمت على وجهها الملائكي ملامح الاشمئزاز الظاهرة
ثم أردفت :
~ لماذا لم تطلب ذلك ببساطة , اذا كنت تريد قتلي فأنا سأستسلم لك بسهولة
نظر لها اليكس باستغراب و كأنه يسألها عن ماهية كلامها , اردفت بصوت هادئ :
~ انا حقا لا أعلم من انتما , او بالاصح ما أنتما اضافة الا انني لا أعلم عن ماذا تتكلمان او ما دوري في كل هذآ لكن اذا كان المطلوب هو وفاتي دعاني ارح بالكما , انا مصابة بمرض خبيث ينهش رئتي في الوقت الذي نتكلم فيه و لم يتبقى لي الا اقل من ثلاثة اشهر لذلك
دعاني اذهب و عندما تحتاجان لقتلي تعرفان اين تجدانني .
اضافت اخر عبارة بنبرة مستهزئة و هي تستقيم في وقفتها و قد لاحت ملامح البرود على محياها ,و لكن هاته الملامح اختفت بمجرد ان صرخ اليكس قائلا:
~ سوزي , اخرجي حالا
امتثلت الفتاة سوزي لامره و خرجت بسرعة و اغلقت الباب الفولاذي المتهالك خلفها
اما هو فكان الامر كأن غضب العوالم اجتمع داخله , ركض بسرعته الخارقة نحوها و في جزء من اللحظة الصقها على الجدار و هو يمسك عنقها بقسوة و صرخ بها و قد اشتعلت عيناه بآحمرار دموي :
~ ثلاثة اشهر ليست كافية . احتاج لدمك بعد اربعة اشهر و ثلاثة ايام
نظرت له برجاء و كانها تستجدي عطفه الذي اندثر منذ سنين ان يتركها لتأخذ نفسا , لكنه لم يأبه لها ابدا بل ان جل ما فعله هو رميها بغضب الى زاوية تلك الغرفة او الاجدر بالقول تلك الزنزانة التي تستقر في دهليز من دهاليز القصر السفلية .
ركضت على الارضية الرخامية ليصدر صوت احتكاك حذائها الرياضي بهاته الاخيرة صرير مزعجا يصم الآذان و دون اي تردد فتحت الباب الخشبي المزخرف الذي يقبع في اخر الرواق
و صرخت دون ان تبدي أي اهتمام للجالسين هناك :
~ فريديريك , ماذا حصل .
نظر لها رجل كهل في الاربعينات وهو يضرب باصابعه القصيرة على مكتبه و قال بصوت هادئ يدل على الحكمة و الوقار :
~ الا تستطيعين ان تدقي البآب آبدآ يآ روزالي ؟
نظرت له روز بعصبية و تمتمت بحنق ظاهر :
~ اتمازحني يا فريدي , تقول انك كاميليا قد خطفت من طرف الامير , و تطلب مني ان ادق الباب .
سمعت صوتا يأتي من احد الجالسين في تلك الغرفة و قد سيطرت الدهشة على نبرته :
~ ما الذي تفعله الحمقاء هاته هنا ؟
التفتت و قد فغرت فاه من الصدمة و قالت بصوت مرتبك :
~ جآك , لماذا انت هنا ؟
ابتسم فريدريك وهو يلاحظ ملامح الصدمة التي غلفت وجهيهما و قال بصوت بارد هادئ :
~ جيد انكما تعرفان بعضكما , فمهمة انقاذ زهرة الكاميليا ستكون مشتركة بينكما ففي الاخير كانت حمايتها منذ ان كانت صغيرة مرهونة بكما , و ما حصل هو خطأكما لانكما تركتماها لوحدها
صرخ جاك و الصدمة لا تزال مسيطرة عليه :
~ و ما دخل روز , انها مجرد فتاة غبية لا نفقه شيئا , انها حتى ليست عميلة هنا
ردت روز بغضب عارم ظهر على ملامحها :
~ فتاة ؟ , غبية ؟ جاك اترديني ان ابرحك ضربآ , الكلام الذي قلته وجهه لنفسك انا عميلة هنا منذ ان كنت في السابعة من العمر
استعد ليجيبها و لكن صوت فريديريك الذي بدآ ان صبره قد نفذ جعل الاثنين يتوقفان عن الشجار و التفتا له ليصغيا لما سيقوله .
ابتسم بنوع من الرضى عن الهدوء الذي عم المكان و قال و قد لمعت عيناه الزمرديتان ببريق يحمل الحكمة و الدهاء :
~انتما تتشاجران و انكما حتى لا تعلمان اصل الحكاية ,اجلسا علي افهمكما قليلا من هاته الاسطورة التي انا نفسي لا افهم بعض تفاصيلها
جلس الاثنان على الكرسيين المتقابلين اما المكتب و قد اكتسح الفضول قسمات وجهيهما و عم السكون لدقائق حتى قطعه فريديريك و هو يردف بصوت عميق :
~ ان عالمنا هذا رغم اننا نعرفه بالارض الا انه عرف في وقت ما بعالم النور و فيا لجهة الموازية الله في الابعاد , يقع عالم اخر مختلف تماما يدعى عالم الظلام . و لطالما كان هدف الظلمة هو اكتساح عالم النور ليتوسع سلطانها و لكن ..
صمت قليلا و كأنه يتذكر تلك التفاصيل المعقدة و اردف :
~ يفصل بين هاذين العالمين حجاب لا مرئي قامت ساحرة قوية من جانبنا تدعى ساحرة النور بخلقه حتى تمنع وحوش الظلام من الوصول الينا و لكن قبل ان تكمل ختم الحجاب اعترضها ملك عالم الظلام , الكسندر الأول الذي عرف بوحشيته و حبه لسفك الدماء , و هذا الاخير قام بمهاجمتها و قتلها و لكن قبل ان تلفظ اخر انفاسها نقلت كل قواها و ذكرياتها لزهرة كاميليا كانت تقف شامخة بجانبها
و قد حاول الملك الكسندر الاول ان يآخذ هذه الزهرة لكن المفآجأة ان ..
صمت فريدريك للمرة الثانية ليرحل لعالم التخيلات و الذكريات محاولا ان يجد المعلومة التي يبحث عنها ثم اردف و هو يتلمس ذقنه :
~ يقال ان المفآجأة ان الزهرة تحولت الى فتاة بمجرد اقتراب الملك منها , حسناء سمرآء بشعر بني و عينين بندقيتين و قد بنت هاته الفتاة حاجزا من النور جعل الملك يفر لشدة قوته و نقائه , و قد اختلطت الفتاة مع البشر لتصبح واحدة منهم و يقال انها تزوجت و انجبت اولادا كثيرين و لكن القوى كانت تنتقل دائما الى سليلة انثى كل خمس مئة عام و منذ ذلك اليوم و كل خمسة قرون يخرج وريث عرش الظلام ليجد هاته القوى و تتم الطقوس بشرب دمائها حتى اخر رمق في وقت محدد لا تعلمه الا الحاشية الملكية في عالم الظلمة
تمتمت روز متسائلة :
~ و ما سبب كل هذا , اعني ما الهدف من قتل الكاميليا ؟
اجابها فريدريك و هو يدير كرسيه ليحدق بالشارع من نافذة مكتبه :
~ الامر ليس في قتلها , بل امتصاص دمائها ,ان الوريث يمتص هاته الدماء ليفترس قوى الساحرة و يستطيع بذلك أن يحطم الحجاب و ...
قاطعه جاك و هو يقول بصوت هادئ عميق :
~ و يقوم بالاحتلال عالم النور .
عم الهدوء للحظات و نقشك الحيرة آثارها على وجهي كل من جاك و روز لتقول هاته الاخيرة بصوت مخدر من الصدمة :
~ لطالما اعتدت ان اقاتل هاته المخلوقات , و لطالما كنت امتثل لاوامر حماية كامي من الامير ,لكن هاته الاسطورة الدموية تجعل كل خلاياي ترتجف , كيف سننقذها , و هل سنصل في الوقت المناسب ام سنتأخر , اضافة كيف سنقتل اقوى ورثة الظلام و اقساهم حتى الان
سكتت ليردف جاك بعدها بتساؤل و فضول :
~ و لكن هاته القصة غير مترابطة , اعني لماذا تظهرا لوريثة كل خمس مئة سنة و لماذا لم يتم كسر الحجاب ابدآ حتى الان ؟
نظر له فريدريك بهدوءو اجابه :
~ ألم اخبرك انني لا افهم معظمها , اما بالنسبة لسبب عدم كسر الحاجر فهو لان الوريثات على مر السنين كن قويات و مدربات على استعمال قواهن ففي كل مرة كانت الوريثة تقضي على ملك الظلام , و لكن أختك يا جاك ضعيفة و مريضة كما انها لا تعلم بشأن قواها وهذا يجعلها لقمة سائغة لهاته الوحوش.
استقام جاك و تمتم باصرار و هو يرص على اسنانه بانفعال :
~ لن أسمح لأحد بآيذائها و لو كلفني ذلك حياتي .
[نهاية الجزء]
اضطر للتوقف هنآ آعزائي
اراكم في الجزء القادم
اخر تعديل كان بواسطة » جين أوستين في يوم » 02-09-2011 عند الساعة » 13:57
اعتذر مسبقا عن اي خطأ نحوي او املائي
فأنا مضغوطة ولا املك وقتا للتدقيق
اتمنى ان تسامحوني
اوووووووووو مبدعة كعادتك حبيبتي
تهببببببببببل قصتك و متشوووووووووووقة موووووووت
حتي أقرأ التكملة وما تخبئيه انتي من افكار
يلا سلالالالالالالالالالالالالاموووووووو
اخر تعديل كان بواسطة » Miss Silina في يوم » 01-09-2011 عند الساعة » 23:40
ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ
اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
ما اتوقعت ان في شبه ولو بسيط من اللي قلته .. معنى كده ان عقلي لا يستهان به
<< أمزح
بس والله ما اتوقعت ان صديقتها و أخوها ( هذا إذا كان أخوها ! ) كانوا عارفين بقوتها !!وعمله سريينهل عندهم قدرات خارقة؟
شكله أليكس بيدور لها علاج عشان يقتلها بعدين
سؤال!! هو سحبها من غرفتها في الاوتيل وهي لابسه منشفه لا غير, لا تقولي لسة لابساها؟!!
سؤال آخر: جاك أخوها ولا لأ؟
و منتظرين الفصل القادم على نار![]()
اخر تعديل كان بواسطة » جين أوستين في يوم » 02-09-2011 عند الساعة » 14:06
- شكرا سيلينا ع الرد الحلو منورة
+
جين العزيزة في انتظارك![]()
أهلن
ههه حتى انا يوم تكلمتي في الرد السابق قلت هاذي تقرآ افكار
بس حتى انا اكتشفت انو الواحد لما يصير يقرا روايات كثير رح يصير عنده حدس و خيال يوصله ساعات لاحداث الرواية
هههه احساس رائع اشعر به عندما اعلم ان ما اضعه غير متوقع
- أسألتك كالعاده لا اجابات لها , اصبري حتى الجزء القادم
سؤالك الاول عجبني يعني انتي مركزة مع تفاصيل القصة و ابشرك المنشفة لساتها لابستهاحسيتها حركة حلوة >> كفوف
![]()
أتوقعت ما ألاقي جواب![]()
فعلا , من كثرة القراءة و مشاهدة الأفلام .. خلتني ما أتفاجأ كثير .. ومع ذلك قصتك فاجأتني مرتين
لسة لابساها والله مسكينة , بس أتخيل انها قاعدة في مكان وسخ ( طبعا بما انها زنزانة ) وفوق كده شيء حساس من أقل شيء يطيح و داك قاعد يخنق فيها
بس عاد لا تخلي المنشفة تطيح بعدين
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~
كيف حالك كورنيليا؟
اول ما قرأت اسمك فكرته كورنيليالكنه اسم اخر تماما
عرفته بعد التهجئه
المهم:
انا ايضا وقعت بفخ البداية
ظننت من البارت الاول ان القصة شريحة من الحياة ..
ولكن الاحداث انقلبت رأسا على عقب مع البارت الثاني والثالث
العنوان جميل جدااحسنت عزيزتي بانتقاء العنوان
علما بأن الكاميليا هي زهرتي المفضلةقلت في
نفسي : من يجرؤ على جرح الكاميليا وجعلها تنزففدخلت فورا الى هنا
لديك أسلوب جميل وهاديء و أقصد من ناحية الهدوء , ترتُب الاحداث والمواقف
بشكل جميل وهاديء وعدم التسرع بالمواقف
لن اُبدي رأيي بالشخصيات فما زلنا بالبداية
اتوقع ان لا يكون جاك شقيق كاميليا~ جيد انكما تعرفان بعضكما , فمهمة انقاذ زهرة الكاميليا ستكون مشتركة بينكما ففي الاخير كانت حمايتها منذ ان كانت صغيرة مرهونة بكما , و ما حصل هو خطأكما لانكما تركتماها لوحدها![]()
متابعة بإذن الله
دمتِ بخير
السـلام عــليكم ورحمــة الله وبركـاتــه
آه، بارت جميــل جدًا، أخيرًا اتضحـت فكرة القصــة..
أليكس الشــرير حبيييته< @@
وكاميليا ضعيفــة ><" ويائسـة ، لا أحب هذا النوع من النـاس..
جاك وروز أعتقـد أنهمـا سيكونان ثنائي كوميدي مثير xd
أسـلوبكِ جميـل، وعجبــني وصفـكِ في البدايــة، لطيف جدًا..
في ا لواقع أنا لا استطيع سرد توقعـات، إذ أن تخصصي في الدرامـا
لذا سأنتظــر البـاقي، فلا تتأخري عزيزتي..
بانتظراك..تقبلي مروري..
صلي على الحبيب ~
هاي كارولاين
قصصصصتكـ هذي مرررررررة مررررررررة حلووووووووهـ
اعجبتتتني فكرتهاا جديييدهـ و اسلوبكـ في الكتابهـ خيآآآآل
استتنى التكمللهـ على أحرر من الجمر مثل الباقين
لا تتأخري عليناااااا
باي
شكرآ على الردود
+ سيتم التعقيب عليها فيما بعد
كآ{و ابي اقتلك!
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات