بوووووووو
" و َ تـبدَأ قصّـة رُعبٍ جديدة , عُنوانُها ( الجدُّ إيتاتشي) ! "
.
.
اقرأوا بتمعّنٍ رجاءً, فالحقيقة ُ وراء ذلك الوجه البريء خطيرة
!!
كنّتُ في سنة من السنوات , و شهرٍ من الأشهر ، و يومٍ من الأيام , و ثانية من الثواني... إلخ ....
قد اجتمعتُ بإخوتي الأعزّاء ، - كلٌّ من شقيقي و توأمي العزيز الذي اكتشفتُ وجوده فجأة "طيار سان" ثم كرّوزة
التي لا أعلم ما رقمها الإيتاتشي من ضمن أحفاد العائلة الإيتاتشيةو معنا ابنُ عمّنا الأجنبي القادم من بلاد
التصميم "إيتاتشي ساما"و أخيراً آخر العنقود من الأحفاد الإيتاتشيين "لايتو"
! - و أيضاً، سمحتُ لقطّي
المزعج "كيوبي" بمرافقتنا في سهرتنا العائلية..
على أيّ حال ، كنّا جميعاً نجلس في حلقة صغيرة ، نضع في وسطها شمعة وحيدة .. تارةً ندردش بأمور لا معنى لها
و تارةً أخرى نستردّ ذكرياتٍ الماضي المخيف, لكن الحفيد إيتاتشي ساما لا أعلم بماذا كان يعبث في غرفتي
دعكم من هذا , فقط كان عليكُمُ الاطلاع على أشكالنا, لربّما فزعتُم أو عجزتُم عن النوم لأيام
!
" بدَونا كـ الزومبي وقتها"
نظرتُ إلى وجوههم بينما هم يتسامَرون ، و أنا أفكّر في نفسي : " من كان يدري أن عصابة الشر المشرشرة قد تجتمع يوماً ما
في غرفتي! أتساءل هل ستنتهي هذه الليلة على خيرٍ أم أننا سنبدأ أمراً ممتعاً جديداً
؟ وناسة
! "
تحدّث طيار بينما يهمّ بفتح آخر كيس بطاطس ليُستبعد من قائمة الأكياس الناجية: " أتساءل كيف نفدت كرتونات الفيمتو من مخزن
القلعة ضمن يومٍ و ليلة؟ هل هُناكَ سارِقٌ ما في القلعة
؟ "
ردّت كرّوزة و هي تمدد ذراعيها للأعلى بتعب: " كلّا.. كنتُ أحرسُ الفيمتو جيّداً ، ثم جاء الجدّ و طلب جميع الكرتونات من المخزن
و بالطبعِ لم أمنعه ، قال إنه مطلوبٌ من أجل بعض التحضيرات لزائرٍ مهمٍّ قادمٍ من رحلة بعيدة إلى أرض مكسات و بالذات للقلعة"
تدخّل الكيوبي متحدّثاً بصوتِه الثعلبي الناعم: " بذكر أمور الحراسة ، طيّار سان أي منطقة تحرسها أنت كشرطي في قلعة القصص
و الروايات؟ أهي الثلّاجة أم المطبخ
؟ "
أظهر طيّار ابتسامة لطيفة على وجهه : " أوَلم ْ أخبركَ مِن قبلُ ؟ إنهُ مأوى القطط عزيزي ^_^ "
علَت نبرة صوتِ لايتو قائلة بتأفف: " ألا يوجد شيءٌ شرير يعيد النشاط إلي من جديد >< ؟! ني تشان نحن نفقد مركزنا
الذي يتصدّر قائمة أسماء أشدّ الأشرار شرّاً على مرّ التاريخ! أشعر بمللٍ مرييييييييع
!! "
~
أطلقتُ تنهيدة عميقة تدل على الملل لأرد : " على الرغم من أن الجد لم يعد يرد على اتصالاتي و لا رسائلي في الفترة الأخيرة،
إلا أنني استلمتُ رسالة غريبة منه مؤخراًقال فيها ... "
قوطع حديثي من قِبل طيّار و كرّوزة و لايتو مستفسرين بغضب: " نعترض! "
نظرتُ إليهم بتعجّب مستفهمة من ردّة فعلهم ، تابع طيّار: " تعبتُ و أنا أرسل له كلّ يومٍ و هو لا يردّ علي"
أكملتُ دون أن أعرف ما أقول: " على العموم ، قال الجدّ بأن جدّتنا ستأتي ..."
شهق الأربعة في الغرفة و ارتسمت نظرات مشابهة لهذه [] على وجوههم ، نظرتُ إليهم خاشية أن يكون أحد منهم
قد أصيب بجلطة أو سكتة ما، و بينما عمّ الصمتُ من بعد الخبر . و قد صار لديّ في الغرفة 3 متحجّرون ،
سُمِعَ صوتٌ مُخيف مهيبْ: " GAME OVER " !
- " سُحقاً ، هذه الجدّة نحس منذ ذكرها فقط =_= ، لقد خسرتُ الآن في اللعبة"
التفتت كريزي إلى إيتاتشي و قالت بعد أن عادت للحياة : " أرسل هذا البلاي ستيشن إلى الجحيم حالاً"
ردّ بغيظٍ و هو يطفئ ما أمامه: " ممم , ميمي ، هل لي أن أستعير هذا السوني منك ؟ رجاءً يا ابن العمّ ! "
أجبتُ بإحباط : " أنا فتاة , أقسم أنني فتاة =_=" "
أردف عليّ مباشرةً : " عُذراً لكن مظهركِ لا يوحي بهذا! " تابع: " إذن , من متى لدينا جدّة
؟ "
قاطع حوار الأمم المتّحدة ذاك مجدداً رنّة تسبب لي الجنون كلّما سمعتُها: " PING ! "
نظرتُ إلى كريزي بعينين متوعّدتين ، بينما هي لم تبالي بذلك أصلاً xD ، أخرجت الـ " بلو بيري " و ألقت نظرة عليه
و ما لبثت أن فعلت ذلك حتّى خرجت بسرعة قائلة : " هُناك عملٌ عليّ إنجازه فعذراً أنا أنسحب من جلستكم هذه"
- " حسناً إذن ، كان السؤال قبل مقاطعة الحلقة هو من جدّتنا المصونة ؟ "
تحدّث طيار بهدوئه المعتاد : " أي واحدة تقصد منهنّ ؟ "
تدخّلتُ في الحوار عنوة xD : " طيّار كن ، أنت تعلم أنه سبق و أن قتل الجد الثلاث السابقات، مؤكدٌ يعني الأخيرة
"
ظهر ذلك الفيس ثانية على وجه إيتاتشي : ", عنده ثلاثة سابقات
؟ و من تِلكُمُ المسكيناتْ
؟ "
تحدّثت لايتو بعصبية : " و لماذا لم يخبرني بذلك حتى أشاركه الجريمة؟!! سأقتله
! ، على كلٍّ ميمي ، أنا أيضاً لا أعلم بأمرهنّ
"
أجبتُ بإحباطٍ أشدّ من أي وقتٍ مضى: " هل أنا الوحيدة التي تعرف أسرار العائلة أم ماذا
؟ كيوبي ، أحضر لي سجلّ العائلة
"
تحرّك ذلك الثعلب الكسول من مكانه بتثاقُل ، اتجه صوبَ مكتبتي التي يبلغ طولها 10 أمتار ، ليجلب منها الكتاب الوحيد الذي قبع فيها
فتحتُه بترقّب من الجميع ، حتّى أنا لم أكن أعرف بتلك الحقيقة المفجعةو التي أخفاها الجدّ عن أحفاده من شتّى أرجاء مكسات
و حرصاً على استقبال أي صدماتٍ بعنف ، فتحتُه بعنفو ..
تاداااااا !!!
إيتاتشي & لايتو & طيار & كيوبي & أنا : " ............"
حرّكت لايتو شفاهها و هي بالكاد تضبط أعصابها: " ما الذي يعنيه وجود سجلٍّ فارغ تماما من أي نقطة حبر؟ ميمي أهي مزحة أم ماذا ....
؟! "
التقطتُ كلماتي بصعوبة لأرد و أنا لا أزال في حيرة من الأمر : " كلّا , لقد كنتُ عند الجد وقتَ دوّن فيه كلّ صغيرة و كبيرة عن العائلة"
تدخّل إيتاتشي قائلاً : " لربّما كتب ما كتب بالحبر السرّي.. "
نظرنا إليه بتعجب أشد ، و على الرغم من أنه بدا واثقاً من كلامه ، إلا أنه و للأسف .. نحنُ لا نؤمن بما يُقال من قِبلِ أي شخصٍ سُمّي بـ إيتاتشي.
~
صوتٌ غريبٌ بدأ بالغِناء: " جَدّي يحْكي قِصصاً حُلوة وَ طولَ الوقتِ يُسَلّيني .. فلَهُ قصصٌ لا لَنْ تُنسى عِندي أجمل ما يروي لي
"
حملقت نظرات كلّ الكائنات الحية في الغرفة بي، بينما كنتُ أهمّ بإخراج الـ " جي فون " من جيبي
، لأجد أن المتصل ..
- " ميمي ؟ ما كانت تلك النغمة قبل قليل؟ لم أعهدكِ بهذه الـ "كيوتيّة" من قبل
! "
- " لم أضعها برغبتي، جدّكِ هو الكيوت الذي أرادها النغمة الخاصة به
، لا تقاطعيني و أنا أسرد القصة مجدداً لايتو
"
كان المتّصل كما كنتُ أقول هو جدنا الغالي إيتاتشيحيث تحدّث فور ردّي عليه: " مرحباً حفيدتي العزيزة ميمي تشان، كيف هي أحوالُك ^^؟ "
صمتَ كل من حِولي حين سمعوني أرد قائلة: " أهلااااا بالجد
! ، أنا بخير شكراً لك ^^، ماذا هُناك
؟ "
إيتاشي .. احم، أعني الجد قائلا: " أخبري لايتو و انسياب أن هُناك اجتماعاً طارئاً للقصص و الروايات في الحال، و هل لديكِ فكرة عن مكان
طيّار؟ فأنا لا أجد ذلك المُشاكس في غرفته
"
التفتُّ إلى طيار ناظرة إليه بتساؤل لأجده يتعارك مع كيوبي على آخر قطعة من البطاطا في الكيس، حين انتبه على نظراتي التي كادت تلتهمه
تحدّث بارتباك: " ماذا ماذا
؟ خلاص سأضحّي بآخر قطعة و أعطيها للكيوبي
"
صرخ الجد ليثقُب طبلة أذني! : "ميميييي
!! ، و كأنني سمعتُ صوتَ طيّار يغرّد عندكِ
؟ "
[ تعليق خارجي : ما شاء الله عليك جدّي عليك حاسّة سمع خارقة , بس بلاش تصمخني أنا
!]






) ! "
, فالحقيقة ُ وراء ذلك الوجه البريء خطيرة
!!
... إلخ ....
و أخيراً آخر العنقود من الأحفاد الإيتاتشيين "لايتو"
! - و أيضاً، سمحتُ لقطّي
..
!
؟ وناسة
! "
؟ "
؟ "
! "
] على وجوههم ، نظرتُ إليهم خاشية أن يكون أحد منهم
: " GAME OVER " !
"
! " تابع: " إذن , من متى لدينا جدّة
: " PING ! "
، مؤكدٌ يعني الأخيرة
: " هل أنا الوحيدة التي تعرف أسرار العائلة أم ماذا 

، بينما كنتُ أهمّ بإخراج الـ " جي فون " من جيبي
: " أهلااااا بالجد 
اضافة رد مع اقتباس

، لكن سأحضره هو و لايتو و انسياب معي للاجتماع، هل من شيءٍ آخر
"
! ،
، ثم أسرعتُ على الفور للقيام بالمطلوبِ مني
؟ " 
"
! "
مثل ضرابة الديك و الدجاجة
أنا
] 


؟















// 




و مُساعدتي في التصميم ^^





المفضلات