الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على اشرف الخلق وسيد المرسلين
سيدنا محمد النبي الهادي الأمين . . ثم أما بعد
موضوعي عبارة عن كلمات وردت في ذهني وأردت أن اكتبها وتشاركوني الرأي بها
لنجعلها مجرد خواطر او فضفضة عما يجول في النفس
مرت شهور عديدة على أربع ثورات قام بها أربعة شعوب
أولها ثورة تونس والتي قامت بالاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي
وثانيا قامت الثورة المصرية والتي اطاحت بالرئيس مبارك وبالطاغية حبيب العادلى وزير الداخلية الذي دائما كنت اشبهه في بعض جبروته وظلمه بالحجاج بن يوسف الثقفي
والى جانب الاطاحة برؤوس الأفاعي فقد وجدنا فساد كبير في عهدهم لم أكن اتصوره
لقد كنت مؤيدا لمبارك وقتها لكن بعد ان اتضحت لي الصورة كاملة والفساد الذي استشرا في عهد مبارك
ادركت اني كنت على خطأ وقتها ولا يجب الدفاع عنه او تأييده
وثالثا ثورة ليبيا والتي مستمرة الى الآن ولا نعلم ماذا سيحدث غدا مع شعب له تاريخه في الجهاد ورئيس او أمير المؤمنين أو ملك ملوك افريقيا كما يلقب نفسه وبين قوات تحالف لا نعرف ما الذي تقصده من جراء تلك المساعدة
فليس من المستحيل أن يأتي عدوك ليساعدك للقضاء على زعيم فاسد بدون مقابل فدائما سيكون للعدو مقابل اما ان يطلبه واما ان يأخذه بالقوة أو بالتهديد
ورابعا ثورة اليمن ورئيسها الذي كان بين الحياة والموت ومازال في الحكم قابعا لا يريد ان يتزحزح خطوة من مكانه
وخامسا ثورة سوريا
ما كل هذه الثورات
والعجيب الثورة الأخيرة التي قامت في اسرائيل ولا اعلم صدقها من كذبها ولا املك الا ان ادعي عليها بالهلاك حتى نرتاح منها
ترى أذلك مخطط استعماري جديد
ليضعف الكيان الداخلي لكل دولة عربية فتضعف أكثر فأكثر لتصبح فريسة سهلة في يد المستعمر
لطالما رأينا في كتب التاريخ مكائد المستعمر لنشر سيطرته على بقاع الأرض
وقديما كان المستعمر اكثرهم فرنسا وبريطانيا وايطاليا
ولنعود بالتاريخ لعدة سنوات سنجد انه تم تقسيم العالم العربي بين ثلاثة مستعمرين
فبريطانيا احتلت مصر والسودان والعراق
وفرنسا احتلت لبنان وسوريا وتونس والمغرب والجزائر
وايطاليا احتلت ليبيا بعد اتفاق مع فرنسا قبل بدأ حرب بين كلاهما لأن ايطاليا كانت تطمع في ان يكون لها يد في العالم العربي
واسبانيا وبسطت نفوذها في جزء من ارض المغرب ابان احتلال فرنسا
انا لا اذكر القديم لكي نراه ونشاهده ونصوره
بل أذكر ذلك التاريخ لنرى ونتعلم منه ولا نقع في نفس الفخ مرة اخرى
فالذي جعل تلك الدول الاستعمارية تبسط سيطرتها على العالم العربي هو ضعف الدول العربية وضعف الحكام
كذلك ما حدث قديما ابان الحروب الصليبية والمغول
واذا نظرنا الى حالنا اليوم سنجد انفسنا نكاد نشبه حالنا منذ قرن بل نشبهه للأسف ولكن نكذب أنفسنا ونقول اننا اقوياء . . لكل عصر مظاهر ضعفه
ثورات في كل مكان تأكل أركان الدولة ساعد في تآكلها الحاكم والشعب
فالشعب ساعد في هدم اركان الدولة بدون ان يقصد وبحسن نية لأنه يريد ان يتخلص من حاكم فاسد لكنه لا يدرك عاقبة ما يفعل كل ما ينظر اليه هو نفسه في شئونه الداخلية ونسي ان هناك من ينتهز الفرصة للانقضاض عليه كفريسة
ولا لوم عليه
أما الحاكم ساعد في هدم اركان الدولة لأنه أبى أن يعتزل الحكم وأثر البقاء والتدمير في شعبه
فأن " للعرش صوتا أقوى من كل صوت واقرب الى النفس من كل نصيحة اذا وافق الهوى "
فبكل سهولة تهدم اركان الدولة وتصبح فريسة سهلة في يد كل ذي مطمع
تلك رؤية للمستقبل






اضافة رد مع اقتباس


أن هناك بعض الاعلاميين يشجعون بشيء فيه خباثة نوعا ما على الحرب وقطع العلاقات

















وأنا من كل قلبي أتمنى أن يُنزل الله السكينة على العباد ... وأن يهديهم إلى طريق الحق ...







المفضلات