السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم يا أعضاء مكسات والزوار الكرام<<إن شاء الله تكونوا بأحسن حال
كل عام وأنتم بخير
العلاقه الجميله بين الأخوه والأهل والأقارب ما أجملها من علاقه
حينما يسأل الأخ على أخيه أو الأبن على والدته أو أبيه
كم هذا يسعد قلوبهم ويفرحهم
ولكن الأن حينما أصبحت أرى تلك الصله المقطعه بينهم
فهناك من لا يهتم سوى بنفسه أو تشغله الحياه عنهم أو بتجميع الأموال فقط
الا يعرفون في النهايه أنهم لن يأخذوا أي من تلك الأشياء في الممات...!
أنسوا هؤلاء صلة الرحم التي يجب أن توصل..؟!
أو الأيات القرأنيه التي وضعها الله في هذا الشأن
قال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ))
هذا أمر من الله عز وجل فلما يعصوه..؟!!
فما بالكم بأناس لايتذكرون حتى أن يسألوا على أباءهم وأمهاتهم..!!
و يقومون بإرسال والديهم الى دار المسنين
لا حول ولا قوة الا بالله
يفعلون هذا بأباءهم وأمهاتهم بعد أن أمر الله عز وجل بطاعتهم والعمل على راحتهم..!
حيث قال تعالى :
(( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) متفق عليه .
وإذا كان هناك من يفعل هذا بهم بعد توصيه من الله عز وجل
ألن يتواجد من يفعل هذا بإخوانهم وأخواتهم وجميع أقاربهم..؟!
فلقد وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بسابع جار فما بالهم بالإخوه والأخوات
يجب علينا جميعا أن نصل رحمنا حتى وإن كان أحدهم هو من بدأ بالقطيعه
فلنبدأ نحن بتلك المبادره فلن نخسر شيء
حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ليس الواصل بالمكافيء ولكن الواصل إذا قطعت رحمه وصلها)
لذلك يجب علينا أن نتذكر هذا الحديث الشريف
عن جبير بن مطعم ـ رضي الله عنه ـ قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يدخل الجنة قاطع)) أي قاطع رحم .
ولا ننسى أنه كما تدين تدان فإذا فعلت هذا بإهلك , سيفعله إبنك فيك يوماً ما.
وفي الختام يجب علينا
أن نعاهد أنفسنا جميعاً في هذا الشهر المبارك أن نصل رحمنا حتى وإن كان أحدهم هو من قطع تلك الصله.
والسلام مسك الختام











اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات