الصفحة رقم 43 من 43 البدايةالبداية ... 33414243
مشاهدة النتائج 841 الى 851 من 851
  1. #841
    Welcome-3

    اهلن اهلن embarrassed !

    كيفكم ؟

    إن شاء الله تمام

    أولى ـآ

    لو ما نزل البارت الحين معناه لسسى أراجع = لا تتحمسون لني ماخذة راحتي حاليا biggrin < كف

    لا جد كنت شسمة مدري وش أسوي بس أهم شي أني فجأه أراجع فجأه ألعب ninja !!

    و فوق ذا البارت طويل ولا ختمت ماضي رافو لسى بس يلا يكفي أنكم تشوفون وجهي مو لازم بارت أصلا smoker !

    لا جد اسألكم بالله مين أحسن أنا ولا البارت biggrin ؟

    شفتوا كلكم قلتم أني أحسن ولباني مدري كيف تعيشو من غيري embarrassed !

    طبعًا طبعًا كانت أيامكم الأخيرة جدًا مره و كئيبة بسبب غيابي cry ! وه فديتكم مشتاقين لي embarrassed !

    بس لا يطير مخكم بعيد لسى أحب نفسي بالمقام الأول smoker !

    المهم كل سسسنة و أنتم طيبين و رمضان كريم و صيام مقبول إن شاء الله embarrassed !


    اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 11-08-2011 عند الساعة » 21:30
    0


  2. ...

  3. #842
    Chapter-1

    كانت آليكس برفقة إحدى صديقاتها مِن العمل , التي دعتها لإحدى المقاهي , بالرغم من كونها تريد العودة بأسرع وقت لابنها الوحيد لولا إلحاح زميلتها و اخبارها بأن عليها الترفيه عن نفسها ولو بكوبٍ من القهوة ,

    ارتشفت من فنجانها , بينما تنظر إليها صديقتها بهدوء حتى قالت فجأة : ألا تفكرين بالزواج ؟!!
    شرقت آليكس بالقهوة و بدأت تسعل , فآخر ما كانت تتوقعه فتح موضوع كهذا فجأة ,
    تنهدت صديقتها و قالت : ستقولين لمَ فتحتِ هذا الموضوع فجأة .. كل مافي الأمر أن أخي حدثني عن الأخ الأصغر لصديقة و ..
    قاطعتها آليكس بسخرية : حتى الأخ الأصغر لصديق أخيك لم يسلم منكِ , أن أردتي تلفيق قصة لأتعرف عليه فأنا لا أريد ذلك ..
    ارتشفت من قهوتها ثُم قالت بهدوء : عزيزتي آليكس .. أنا لا أنوي صنع سيناريو رمانسي بينك و بينه كما حاولت مع من سبقه !! لكني أخبرت أخي بأن يقترح عليه الزواج منك و ..
    قاطعتها آليكس بفزع : ماذا @@" بحقِ خالقِ الجحيم مالذي فعلته ؟!
    تثاءبت بملل : توقعت ردة فعل أكثر إثارة من هذه .. على كلٍ هو لم يقل شيئًا بعد .. بإمكانك التفكير و مقابلته لاحقًا , كما أنكِ لا تزالين شابة !! و يحق لكِ بناء عائلة صغيرة zlick

    أكملت بجدية : فلا بأس بوجود أبٍ ولو كان قانونيًا لرافاييل , كما أنه لطيف و مرح خاصة مع الأطفال , لذلك سيكون مثاليًا لإمرأة مثلك !!
    صمتت آليكس و لم تقل شيئًا , ارتشفت من القهوة بهدوء بينما قالت صديقتها : فكري قدر ما تشائيين بالموضوع ..

    19e528a7
    صدر صوتٌ عالي , ناتج عن سقوط أحدهم من كرسيه , مسببين الإزعاج لمن حولهما
    , وقف رجل بشعر أحمر و هو يلامس مؤخرة ظهره، بأمَلِ تخفيف الألم الناتج عن سقوطه
    إما الشباب الأربع الذين يجلسون معه حاولوا كتم ضحكهم عليه , حتى قال صاحب الشعر الأسود و هو ينظر إليه : تستحق ذلك ! فلم يطلب منك أحدهم أن تلعب بالكرسيّ كالأطفال ! جلستك هذه لم تتغير منذ أيام الثانوية..
    رفع جاك كرسيه ليجلس عليه قائلًا بسخرية :مُضحك جدًا جين .. هل يتوجب عليّ تذكيرك بأمر ما ؟
    نظر جين ناحيته و ضحك قائلًا : ذكرني ..
    ابتسم جاك بفخر و أشار على نفسه بإبهامه : أنني منذ الصف الأول ثانوي حيث اكتشفت هذه الجلسة الرائعة و المريحة لم تتسبب بسقوطي يومًا عدا هذا !
    تنهدت فتاة ذات شعر أبيض تجلس بجانبه لتقول بيأس : يؤسفني تخييب آمالك جاك .. لكن هذه الجلسة تم اكتشافها قبل أن تولد أصلًا ! فجميع الحمقى أمثالك يضعون أقدامهم على طرف الطاولة و يرفعون الكرسيّ من الجهة الأمامية حتى يقف على ساقين ثم ينتهي الأمر بسقوط مؤلم على الظهر !!
    ضحك جاك بثقة و غرور : أتسخرين مني ؟ أنا العبقري الذي اكتشف هذه الجلسة !! ليس ذنبي أن المعجبين قاموا بتقليدي..
    نظر ناحية الرجل الجالس بجانب جين و قال : أليس كذلك ليون ؟
    ابتسم ليون بلطف : إبقني خارج الموضوع رجاءً ..
    التفت ناحية جين الذي حرك رأسه بنفي و قال : للأسف ليس لي علمٌ بهذا الأمر ..
    نظر هذه المرة للرجل صاحب العضلات الضخمة قليلًا , ابتسم بسخرية و قال: تأخرت جاك .. لو أنك نظرت إليّ منذ البداية لوقفت لصفك, لكني لصف سوزي الآن !!

    ضربت سوزي كفيها قائلةً بسعادة : كم أُحبك فوجن !
    ابتسم فوجن بلطف : أُحبك أيضًا سوزي ..
    تنهد جاك بتعب : يالكم من حمقى ! لا تقدرون عبقريتي ولا حتى اكتشافاتي الفذة !
    احتضن نفسه مكملًا بسعادة : إبنتي العزيزة أولي هي الوحيدة التي تقدر عبقرية بابا !!
    ضحك جين بخفة و قال : حتى إدوارد سيغشى عليه من شدة الضحك إذا سمع كلامك !
    جاك بثقة : لأنه جاهل تمامًا مثل أبيه !

    جين بسخرية : لا تنسى بأني كنت أساعدك في دروسك أيام الثانوية
    جاك بنبرة درامية : أوه جين .. كنتَ أروع تلاميذي الذين درستهم
    لم يرد جين إنما اكتفى بتحريك رأسه يمنة و يسرة دليلًا على يأسه من جاك الأحمق .. بينما غير ليون الحديث : بالمناسبة , كم عمر إدوارد الآن ؟
    ابتسم جين قائلاً : سنتين
    ليون بمرح : كم هو مُمتع هذا الفتى ! ذكيّ مثل والده تمامًا !! كما أنه أصبح كبيراً بنسبة لآخر مرة رأيته فيها ..
    نظرت سوزي ناحيتهم باهتمام : هل رأيت إدوارد ؟
    أومأ ليون و قال : انسكب بعض العصير على جين , مِمَا دفعنا للعودة إلى منزله , فانتهزت الفرصة لأرى ابنه لا غير ..
    ضحك جاك : لن تجتمع مع طفل على خير .. ماذا فعلته أو قلت له تحديدًا ؟
    ضحك ليون : سألني أين سنذهب أنا و والده , قلت له بأني سأقتل والده بطريقة لطيفة لا غير ..
    تحمس جاك و قال : ماذا قال لك ؟!
    نحنح ليون و قلد لهجة إدوارد الطفولية : كاذب !! لا أطيق الكذابين .. سأفضحك عند والديّ لكن عندما يعود !!
    عاد للهجته الطبيعية و قال : ثم أعطاني ظهره و انصرف !!
    ضحك الشباب بينما تذمرت سوزي بانزعاج : ما هذا المزاح السخيف ؟
    أكمل ليون ضحكه و تجاهل سوزي التي رمقت جين باحتقار : لمَ عليك الضحك بكل بلاهة دون أن تعترض على الأفكار الغبية التي يدسها هذا الأحمق في عقل طفلك !
    تمالك جين نفسه عن الضحك : إدوارد لديه نظريات و اعتقادات غريبة عن الساحرات , لكنه لا يؤمن بوجود القتلة !!
    سوزي بانزعاج : حتى لو كان كذلك !
    جاك بسخرية : إنه طفله يا امرأة , و لديه زوجة حنونة على طفلها لذلك هو لا يحتاجك !!
    صرخت سوزي بغضب : اخرس !!

    كاد كل من جاك و جين و ليون أن يغشى عليهم من شدة الضحك , إلا فوجن الذي حاول تمالك نفسه قائلًا : معكِ الحق سوزي !! أنا أتفق معك في كلِ حرفٍ تفوهتي بهِ توًا ..

    زفرت سوزي بانزعاج و لم تقل شيئًا , فللأسف ضحكات فوجن المكتومة واضحة جدًا ..

    19e528a7

    عادت آليكس للمنزل , أعدت طعام العشاء لابنها الذي تحاول بكل جهدها تحويله لطفلٍ صحي كارهٍ للحلويات , و بالطبع ساعدته في تغيير ثيابه فهو لا يعرف كيف يغيرها بنفسه .. ثم وضعته بجانبها على السرير فهو لا ينام إلا بين أحضانها الحنونة ..

    أخذت تمسح على شعره لتقول بلطف : هل تريد حكاية ما قبل النوم ؟
    حرك رأسه بنفي و قال : لا .. أريد الحديث مع ماما
    آليكس بلطف : و عن ماذا تريد الحديث ؟
    ابتسم رافاييل و قال : عن الأب ..

    أثارت هذه الكلمة حساسية آليكس , لكنها حاولت إخفاء ذلك .. إما راف فقد أكمل كلامه ليشبع فضوله الطفولي : عندما نذهب للسوق أرى أطفالًا يقولون بابا .. و في التلفاز أرى آباءً أيضًا , فما هو الأب ؟ و هل أمتلك واحدًا ؟ لو كان نعم فأين هو ؟

    ابتسمت آليكس بهدوء و حاولت إخفاء الجرح الذي فتحه راف بكلامه : الأب هو من يساعد الأم في تربية الطفل , و أنا لا أحتاج له ! لذلك لا تمتلك واحدًا , لأنك فتًى مهذب ..
    بطريقة ما كان كلام آليكس موجع بنسبة لراف , هو لم يفهم لمَ لكنه ابتسم و قال بمرح متجاهلًا شعوره : فهمت .. و الآن أحكي لي حكاية ما قبل النوم !!
    آليكس بفزع : ماذا @@" قلت أنك تريد الحديث معي ogre
    حرك رأسه بنفي قائلًا : اكتشفت أن ذلك مُمل الآن ~~" لذلك الحكاية أفضل !!
    ضربته آليكس على رأسه و قالت : ماما ستنام ogre أحكي لي أنتَ قصة !!
    راف بسخرية : لا أمتلك واحدة .. ثم ماما تقول أن راف الأمير الذي يُحكى لهُ حكاية ما قبل النوم من قبل ماما ..
    جزت آليكس على اسنانها بغضب و قالت : و تؤلف كلامي ؟ متى قُلت هذا أيها الكاذب ؟!
    راف بهدوء : لستُ كاذبًا ! أنتِ دومًا تقولين بأني أمير !!!
    آليكس بسخرية : لكني لم أقل بأن الأمراء لا يحكون الحكايات .. لذلك أحكي لي حكاية !
    صمت راف قليلاً , تنهد بتعب و قال : لن أفعل !
    آليكس بغيض : ما عذرك هذه المرة ؟!
    راف بهدوء : لأني سأنام .. أنا نعسان جدًا !!
    لم تجد آليكس ما تقوله أمام طفلها المزعج , لكنها تنهدت و قالت بهدوء : تصبح على خير إذًا

    19e528a7
    [ بعد أسبوع ]

    ألقت بجسدها على كرسيّ مكتبها , مطلقة تنهيدة عميقة تدل على ارتياحها : في اللحظة الأخيرة .. لو أني تأخرت خمس ثوانٍ فقط لكنت أعاني من محاضرة المدير المُمِلة الآن ~~"

    وضع أحدهم كوب القهوة على مكتبها , رفعت برأسها لتجد بأنها صديقتها العزيزة التي قالت بنبرة لم ترتح لها آليكس : مرحبًا بالعروس !!
    آليكس بتعب : مالذي فعلتهِ الآن ؟
    أجابت بهدوء : لا شيء .. لكن شقيق صديق أخي قال بأنه لا يمانع بزواج منك شرط أن يقابلكِ أولًا ! فربما لا تعجبيه .. لم نرد عليه بعد فنحن نتظر قرار جنابتك -_-" أرجوك لا ترفضي قبل أن تفكري لو لخمس دقائـ..
    قاطعتها بهدوء : سأقابله , فلا بأس بذلك ..
    استغربت ردها و قالت بعدم تصديق : آليكس .. أنتِ لا تسخرين مني , أليس كذلك ؟!
    حركت رأسها بنفي و قالت : أنا جادة !! و لدي أسبابّي ..

    ابتسمت برضا و قالت : في هذه الحالة كوني جاهزة الساعة السادسة مساءً !

    كان سبب موافقة آليكس هو راف , فكلماته عن الأب لا تزال تتردد داخل مسامعها , فلاحقًا سيكبر و يفهم بأنه تم الإستغناء عنه من قبل والده !!

    19e528a7

    تنظر نحو ساعتها مزفرةً بانزعاج , بينما تنظر إليها صديقتها و تقول : هل نسيت أن أخبرك أنه ليس مِمَن يلتزمون بمواعيدهم ؟
    آليكس بتذمر : رائع !
    لم تقل شيئًا و بقت صامته , بدأت بالتلفت متفقدةً الأوضاع , حتى وقعت عينيها على ذلك الرجل الطويل صاحب الشعر الأحمر , نادت عليه بإسمه ليأتي بدوره إليهم , ابتسمت بمرح و قالت مشيرة لنفسها : أنا جينا أخت جستن ^^
    أشارت إلى آليكس : و هذه آليكس ,
    عادت بنظرها إليه و قالت : سأنصرف الآن .. بيإمكانكما الحديث و التعرف براحتكما ,
    قالت جملتها ثم انصرفت

    سحب الكرسي المقابل لِآليكس فجلس عليه , لم يقل شيئًا بل أخذ بتأمل آليكس المرتدية لفستان بيج يصل لتحت الركبة قليلاً , شعرها الأسود الناعم منسدل كتفيها بنعومة , بشرتها بيضاء صافيه كما أنها لم تستعمل الكثير من مساحيق التجميل ..
    ابتسم و هو يتأملها من أعلا رأسها حتى أخمص قدميها , مما دب القشعريرة في جسد آليكس , فلوهلة خيّل إليها بأن جاك ليس سوى مُنحرف مزعج !
    " إذًا آنسة آليكس .. عرفيني عليكِ "
    قالها جاك ببتسامة مرحة على شفتيه , دون أن يبعد ناظريه عن زوجته المستقبلية ،
    نظرت ناحيته و ابتسمت مجاملة لتجيب برسمية : أُدعى آليكس , أعمل موظفة في إحدى الشركات .. تطلقت قبل ثلاث سنين لعدم اتفاقي مع زوجي , كما أني أمتلك طفل مِنه يُدعى رافاييل و ..
    اندفع جاك بحماس فجأة مقاطعًا إياها : طِفل ؟! كَم يبلغ من العمر بالضبط ؟!!
    تفاجأت آليكس من إندفاعه المفاجئ فتوترت قليلًا لكنها تمالكت أعصابها سريعًا لِتجيب : سنتين تقريبًا ^^"
    توردت وجنتيّ جاك من شدة الإثارة و قال : صغير جدًا ! كم أُحب الأطفال في مثل هذا السن ..
    رفعت آليكس إحدى حاجبيها باستنكار : تحب الأطفال ؟
    أومأ جاك قائلاً : ردات فعلهم مضحكة دومًا , فعقولهم لا تفكر سوى باللعب و الحلوى و يتأثرون بسرعة مِمَا حولهم , و لجهلهم بأشياء كثيرة يقومون بالسؤال عنها أو وضع افتراضيات غير منطقية بسبب براءتهم , اجسادهم صغيرة جدًا و تشدك لاحتضانها حتى تقوم بتهشيش عظامهم !
    لم ترد عليه آليكس , بل كل ما كانت تفعله هو تأمله و هو يتحدث عن الأطفال و هو يصفهم بمنظوره الشخصي , حتى أنها تذكرت بأن جينا أخبرتها عن هذه النقطة سابقًا , لكنها لم تتوقع لهذه الدرجة ! هو حتى يصلح ليكون أمًا أكثر مِنها !!
    0

  4. #843
    0

  5. #844
    ابتسمت بعفوية و قالت أخيرًا : أنت مولع بالأطفال سيد جاك ..
    ضحك قليلاً : و أكثر ! أنا لا أستطيع مقوامتهم .
    سألته : هل لديك أطفال ؟
    أومأ برأسه و أجاب بلطف : لدي فتاة في الخامسة من عمرها تُدعى أوليف , هي تشبه والدتها كثيرًا
    بهتت ملامحة قليلًا لكنه أكمل : لا أستطيع سوى تذكر زوجتي عندما أراها
    كانت جينا قد أخبرتها بأن جاك كان متزوجًا , و قد توفيت زوجته في حادث قبل بضعِ أشهر , صحيح أن آليكس لم تحزن لعدم معرفتها لتلكِ المرأة في البداية لكنها شعرت بوغزٍ في قلبها عندما رأت الأنكسار في عينيّ جاك , قالت بأسف : آسفة لأجلها ..
    ضحك و قال بلطف : لا عليك .. ماتت و انتهى الأمر لذلك لا تفكري بهِ .
    أجواء الصمت سادت لفترة لم يجد بها أحدهما ما يقولة , حتى قاطعه جاك : بالمناسبة آنسة آليكس هل استطيع أن أطلب منكِ طلبًا بسيطًا أرجو ألا يضايقكِ ..
    لاحظت آليكس توتر جاك , مِمَا يوضح أنه خائف من رفضها أو شيء من هذا القبيل .. لكنها قالت بعفوية : أوه طبعًا تفضل ..
    صمت جالك لفترة لا تتجاوز الثلاث ثوانٍ ثم قال : بخصوص ابنك .. هل أستطيع رؤيته ؟!
    لم تقل آليكس شيئًا و بقت تتأمل ملامح جاك الذي كان وجهه جديّ جدًا كما لو كان الأمر قضية حياة أو موت , ضحكت عليه مِمَا أربك جاك ليندفع بقولة : ماذا @@" هل قلت شيئًا مضحكًا أو ..
    قاطعته آليكس و هي تحرك يديها : لا لا ..
    تمالكت نفسها عن الضحك و قالت بلطف : يمكنكَ رؤيته , كل مافي الأمر أني لم أتوقع أن تطلب أمرًا كهذا ..
    صرخ جاك بسعادة كما لو كان طفلًا حصل على الحلوى : حقًا !! هل أستطيع رؤيته و الآن ؟!!
    أومأت آليكس برأسها بلطف : بالطبع تستطيع .
    نهض من مكانه بقوة و حماس : إذًا ماذا نتظر ؟! لنذهب الآن x3

    19e528a7
    يجلس كالأمير على الأريكة محدقًا بتلك العينين الزرقاوتين الواسعتين الحاملة لنظراتِ الإعجاب و المحبة , أمال راف برأسِه و قال بصوتِه الطفولي : مَن أنت ؟
    شعر جاك بيديه التي تحكة لِحتظَانِه حَتى يقتلَ راف حبًا , لكنه تمالك نفسه ليقول : أروع و أوسم و أفضل شرطي على الوجود جاك !!
    قطب راف حاجبيه فهو لم يفهم شيء .. بقي صامتًا لفترة ثم قال أخيرًا : هل هذه أحجية ؟!
    ضحك جاك بلطف : بل هذا تعريف الشرطي النابغة جاك !!
    راف بانزعاج : غيرت رايي , لا تخبرني من أنت فرأسي بدأ يؤلمني !! فلغتكَ غير مفهومة !!!
    كتمت آليكس ضحكتها فهي كانت متكئة على باب المطبخ و تراقبهم بصمت ,
    ابتسم جاك بعفوية ثم قال : حسنًا , سأبسط الأمر لكَ ..
    لم يقل راف شيئًا لكنه اكتفى بنظرات الإهتمام و الفضول , تابع جاك حديثه : أسمي هو جاك .. أنا شرطي و بالطبع لا يوجد من هو أفضل مني في هذا المجال , كما أنك لن تجد من يفوقني جاذبيةً و جمالًا , فأنا جميلٌ جد..
    قاطعة راف : لكن أمي تقول بأني الأجمل و الأوسم على الإطلاق !
    ابتسم جاك و هو يمسح على خصلات راف السوداء : بالطبع ستكون كذلك خلال بضعِ سنين ! لكن الآن لا أحد يتفوق عليّ حتى أمك وقعت بسحري الخـ..
    قاطعته تلك المقلاة التي ضربت رأسه فيصرخ بألم بينما ينفجر راف ضحكًا , التفت جاك ناحية آليكس و قال : ماذا ؟!
    آليكس بغيض : من التي وقعت بسحرك ؟ لا تملأ رأس طفلي بأشياء غبية فهو غبيّ بما فيه الكفاية ليصدق أي شيء !!
    ابتسم جاك بثقة : هذا ليس كلامًا فارغًا ! فأنا وسيم جدًا و النساء لا يستطعن تفاديَ سحري , حتى الرجال و الدليل أني وقعت بحبِ نفسي مُنذُ زمَنٍ بعِيد !
    اتسعت حدقتا آليكس و تجمدت في مكانها , فهاهي الحماقات التي يرددها جون عادت لمسامعِها على لسان شخص آخر , بهتت عينها بعدما تذكرت حبها القديم , خلال شريطٍ طويل عَرضتهُ مُخيلتها خلال ثوانٍ معدودة حتى انتهت بفراقٍ غير منطقيّ ,فلم تشعر بتلك الدمعة التي سقطت على خدها .. فللأسف فات الأوان لمنع سلسلة الدموع تلك .

    كان جاك قد تجمد تمامًا فهو لا يفهم لمَ قد تبكي لسبب كهذا ولو كانت حساسة !! فهو لم يقل شيئً قد يثير الحساسية , لكنه لم يستطع سوى إطلاق طنٍ من الإعتذارات , حتى هزت آليكس رأسها بنفي و هي تمسح دموعها لتقول : لا عليك .. فقط تذكرت شيئًا .
    إما راف فهو مشغول بمسلسلة الكرتوني على شاشة التلفاز لذلك لم ينتبه أبدًا لوالدته , فهو كان يضحك بسرور حتى انتبه لأغنية طفولية كانت افتتاحية مسلسلة ..
    تقدم جاك ناحية آليكس التي لا تزال تمسح دموعها التي ترفض التوقف عن الإنهمار , أخرج من جيبه حلوى مصاص مغلفة بقرطاسة حمراء و رسم عليها بعض الكرز بطريقة طفولية لطيفة , ابتسم بعفوية و هو يقدمها لآلكيس قائلًا : تفضلي !
    توقفت آليكس عن مسح دموعها و نظرت لجاك لتنتبه لحلوى المصاص التي كانت أمام عينها مُباشرة , بدت كالطفلة الصغيرة و عينيها لا تزالان تذرفان الدموع , وجنتيها محمرة تمامًا بسبب البكاء ..
    وسع جاك من ابتسامته : من ضربك ؟ هل هو البوبو ؟!!
    شعرت آليكس برغبة ملحة لتطلق تلك الضحكات , لكنها اكتفت ببتسامة صغيرة ليكمل جاك : ليس هو ؟! أم هو ؟ حركي رأسك على الأقل !!
    حركت آليكس رأسها بالنفي ليقول جاك باهتمام : إذًا من ضرب زوجتي المستقبلية ~~" ؟!
    بدأ بفتح الحلوى و هو يردد بعض الكلمات بنبرة جادة كما لو أنه يتحدث عن قضية قتل شخص ما .. ثم ردد بعض الأسامي التي قد تطلق لوحوش من عالم الأطفال مع بعض الأدلة !!
    ضحكت آليكس أخيرًا ليبتسم جاك بفخر وهو يراقب تلك الضحكات الجميلة , دس الحلوى داخل فاهها لتتوقف عن الضحك و تنظر ناحية جاك الذي همس لها بلطف : لا أعلم ما هي الذكرى السوداء التي مرت عليكِ , لكن لن اسألكِ ما هي لأني لا أريد تذكيرك بما تكرهين .. فقط أريد أن أسمع تلك الضحكات و التمتع بجمال ابتسامتك .
    صمتت آليكس و بقيت تتأمل وجه جاك البشوش , ابتسمت بهدوء و اخرجت المصاصة من فمها و قالت : شكرًا لك ..
    ابتسم جاك بلطف و لم يقل شيئًا , بل اكتفى بتأمل آليكس , لا يدري لماذا لكن هذه المرأة بدأت تروقة فعلًا , فلم يشعر بالوقت حتى صرخ راف فجأة !!
    التفت الإثنان ناحيته حيث أن هناك فاصل إعلاني على التلفاز مِمَا حرك فضول راف للنظر نحوهم و تأمل تلك الحلوى التي بين يدي أمه بانزعاج ,
    آليكس بقلق : ما بك ؟
    قطب حاجبيه الصغيرين أكثر و قال : أي نوع من المحتالين أنتِ !! أنا من يتوجب عليه أكل الحلوى و ليس أنتِ فماما عجوزة !!!
    انفجر جاك ضحكًا بينما صرخت آليكس بغضب : مَن العجوزة هاه ؟!
    صرخ راف بصوته الطفولي في محاولته ليجاري غضب والدته : مَن غيركِ ؟!
    استلقى جاك على الأرض و هو يتقلب في محاولة إيقاف ضحكة على آليكس التي أحمر وجهها من شدة الغضب و الحرج , ابتسمت بخبث بعدما تمالكت أعصابها و أدخلت المصاصة داخل فمها ثم قالت : هه ! ليكن فالعجائز يحتاجون للحلوى أكثر من الصغار !!
    كادت عيني راف أن تخرج من محجريها و صرخ باعتراض : ماذا @@ منذ متى يحتاجون الحلوى ؟! الحلوى مخصصة للإطفال و ليس للعجائز !!
    تقدمت آليكس نحوة و هي تحرك المصاصة في فمها و تصدر أصواتًا تدل على لذتها لتقول : نكهة الكرز !! المفضلة لدى العجائز مثلي !
    عض راف على شفتيه بقوة من شدة الغيض ! قال بهمس : سُحقًا لكِ ماما !! أكرهكِ كثيرًا !
    تجاهلته آليكس و هي لا تزال تتلذذ بتلك الحلوى التي تذوب ببطئ على لسانها , محتسسةً تلك النكهة الحلوة الفريدة و اللاذعة قليلًا
    شد راف على قبضته بقوة و هو يراقب والدته , بهتت عينيه فقد أعلن استسلامه , توقف جاك عن الضحك بالتدريج لينهض و يقول : آآآه معدتي تؤملني !
    تجمدت آليكس مكانها فهاهي تتذكر وجود جاك !! أحمر وجهها خجلًا ولم تفكر بالنظر للخلف خشية أن ينفجر عليها ضحكًا مجددًا
    ابتسم جاك و توجه نحو راف ليقول : لا أملك حلوى أخرى الآن .. لكن ما رأيك بشوكولاتة ؟! فهي أفضل مئة مرة من هذه الحلوى !!
    نظر راف نحو جاك و قال بفضول و اهتمام : شوكولاتة ؟!
    رفع راف إحدى حاجبيه : ألا تعرفها ؟
    حرك راف رأسه بنفي قائلًا : أسمع بوجود الشوكولاتة , لكني لم اتناولها يومًا !
    صرخ جاك بفزع : ماذا ؟ لماذا ؟!!
    راف بعفوية : ماما تقول بأنها غير صحية ~~" تسمح لي بتناول بعض الحلويات لكن هذا نادر جدًا !
    نظر جاك ناحية آليكس , التفتت ناحيته لِتصعق بنظراتٍ لم تفهم مغزاها ! فهي مملوءة بالشك و الاتهام ! بالرغم أن جاك لم يكن جادًا لكنه بدى كذلك ! توترت قليلًا من صمته حتى قال أخيرًا : أي جريمة ارتكبتها بحقه ؟!
    آليكس ببلاهة : جريمة ؟
    لم يقل جاك شيئًا و بقي محدقًا بها , زادت ريبة آليكس خلال دقائق من الصمت القاتل حتى دمعت عيني جاك و صرخ بأسى : ما هذه الجريمة ؟!! طفل لا يزال في الثانية ولم يذق الشوكولاتة ؟!!
    كادت عيني آليكس تخرج من محجريها , هل هذه جريمة تستحق أن تذرف الدموع لأجلها ؟
    إما راف فقد عاد لمسلسة الكرتوني و نسي وجود الأحمقين تمامًا !
    ضحكت آليكس و هي تراقب جاك الذي لا يزال يثرثر عن حُقوق الأطفال ! ضحكت عليه لينزعج قليلًا ثم قال : مالمضحك ؟! أنا جاد تمامًا بكلامي !!
    توقفت آليكس عن الضحك و قالت :لا شيء .. فقط لم أكن أعتقد أن هذه جريمة قد أسجن بسببها !!
    ابتسم جاك بخبث : بل ستبقين خلف القبضان للأبد بسببها ! لكن لكوني شرطيٌ طيب و كزوجٍ مستقبلي لكِ سأسامحك !! لكن يتوجب عليكِ تغيير نظامه الغذائي !!
    توجهت آليكس نحو المطبخ و قالت : سأفعل .. أتريد بعض العصير؟
    ابتسم جاك بلطف : بالطبع أريد !
    جلس جاك على الأريكة بينما كانت آليكس تحضر العصير و تراقبه و هو يجاري طفلها بطفوليته و يدعي أنه متحمس تمامًا لمعرفة ماذا سيحدث !! حتى أن راف بدأ بالتعلق بجاك تلك الليلة , مِمَا أراحها قليلًا ففي حال زواجهما لن تقلق أبدًا بخصوصهما , فهما يبدوان كأب و أبن بالفعل !
    19e528a7
    [ في اليوم التالي .. الساعة 7:30 مساء ]

    " إذًا هل تعتقد أنكَ ستتزوج منها بالفعل ؟ "
    قالها ليون و هو يرتشف كوبًا من الشاي برفقة جاك , حيث أنه قرر زيارة صديقة لبعض الأسباب ..
    ضحك جاك بخفة و قال : على ما يبدو .. فهي لطيفة و مُمتعة ! أوه صحيح .. كيف حال إدوارد ؟
    بهتت عيني ليون و قال بحزن : لا تزال سيئة ~~" لا أعاني من مشاكل مع والدته لكن ..
    تنهد بتعب : إدوارد مقتنع تمامًا بأني قتلت والده فعلًا .. على كلٍ استحق ذلك فجين طلب مني أن اخفض من سرعتي لكني لم استجب له ! لا أدري كيف نجوت فأولائك المزعجين كانوا يقودون سياراتهم بسرعة رهيبة !!
    كان الإنكسار و الحزن واضحان في عينه رغم أنه حاول اخفاءهما , صمت لفترة ثم أردف : لا أصدق بأني كنتُ سبب موت أعز أصدقائي !
    تنهد جاك فهو أيضًا لا يزال حزينًا لموت صديقة و زوجته في فتراتٍ متقاربه ,
    قال بهدوء : لا فائدة من هذا الحديث الآن ..
    اشاح ليون بعينيه الحزينتين و قال بهدوء : أعلم .. لذلك أحاول تعويض إدوارد لكن أنا فعلًا سيء مع الأطفال !! أجيد تلفيق الأكاذيب و إثارة أعصابهم لكن لم أجرب يومًا أن أكون حنونًا معهم ><"
    ابتسم جاك و قال : خذه إلى الأماكن التي يُحبها
    ضحك ليون بسخرية على حاله : صدقني ! لن ترغب برؤية عينيه الغاضبتين عندما أحدثه ~~"
    جاك بهدوء : أطهي له طعامًا يُحبه , أقرأ له بعض القصص و تلصق به كثيرًا , فكر بهِ كما لو كان إبنكَ فعلًا !!
    ابتسم ليون بهدوء : أنا أفكر بهِ هكذا فعلًا !! فأنا أحبه فهو ليس مِن دم صديقي بل من دم أخي ! لكن للأسف هو يكرهني أكثر فأكثر !!
    صفر جاك ثم قال : إذًا استسلم ! لا أمل لك أرفع علمكَ الأبيض يا رجل !!
    صرخ ليون بفزع : ماذا @@ لن أفعل !! أتيت لأطلب بعض النصائح لكني اتلقى طعنة قوية في قلبي !!
    حرك جاك يديه في الهواء و أشاح بنظره ليقول بلا مبالاة : لكن حالتك ميؤوس منها تمامًا !! هو لا يطيقك إذًا لا تريه وجهكَ أبدًا !!
    ظهر عرق على جبين ليون ليقول : سُحقًا لك جاك ! لِتقفز من أعلى برج إيفيل فلن استسلم هكذا !!
    ابتسم جاك بسخرية : كم أنا متشوقٌ لمعرفة كم يومًا ستصمد أمام إدوارد !
    ابتسم ليون بتحديّ : كم يومًا ؟ قُل كَم يومًا سيصمد هو لكي يتقبلني !
    جاك بسخرية : سأدعوا الله أن لا تموت على هذه الحال .. بالرغم من كوني يائس تمامًا منك لكني صديقك منذ الثانوية ولا أستطيع تركك هكذا !! أوه كم أنا لطيف
    ليون بسخرية : أوه أجل لُطفكَ يصلُ إلى نُخاعِك !
    جاك بفخر: أرأيـ..
    صمت جاك كما لو أن أمرًا خطر على بالهِ , صرخ بحماس : أنجب له !
    ليون ببلاهة : أنجب ماذا ؟
    ضحك جاك بخفة : أنجب لهُ شقيقًا أصغر من دَمك !
    صرخ ليون بفزع : ماذا @@
    وضع جاك قدمه اليمنى على اليسرى ليكمل كلامه بثقة : الأطفال يُحبون الأطفال مثلهم , تودد إليه و إلى والدته و أنجبا لهُ أخًا أو أُخت
    توردت وجنتي ليون بخجل و قال : أنت تعرف ما يعني أن أنجب لهُ شقيقًا أصغر !! أنت تمزح بلا شك !! ثُم أن الأطفال يغارون من الأخوة الصغار !! إذهب أنت و أفكارك إلى الجحيم !!
    ضحك جاك بخفة : صدقني , ستبنيان عائلة رائعة !! ثم أنها زوجتك الآن لذلك لا مشكلة !
    هدأ ليون فجأة و صمت لفترة , حتى قال أخيرًا : أنا تزوجتها لأكفر عن خطأي ! لا أفكر بأمر كهذا أبدًا ..
    بدأ جاك بالتعبث بخصلات شعره الحمراء ليقول بجدية : لا تدع علاقتك معها رسمية , تودد لها و كُن لطيفًا معها .. بما أنها زوجتك تذكر بأنها عائلتك !
    لم يقل ليون شيئًا مِما شجع جاك لإكمال حديثة : و إدوارد أيضًا , سيكون من القاسي أن تدع علاقتكم بسطية , فهي ستعيش ما تبقى من حياتها برفقتك أنت و إدوارد ! إذا أردت تعويضعم عن جين فعلًا فعليك أن تتودد إلى زوجته و المرأة التي أحبها ! حتى لو وقعت أنتَ بحبها أيضًا فلا مشكلة فجين ميت للأسف , ولو استطاع الحديث و هو في قبره لقال كلامًا يُشابهُ كلامي لأنه لا يريد للمرأة التي يحبها أن تعيش حزينة ما تبقى من عمرها , لموته فحتى لو أحبت غيره فهذه ليست بخيانة بعدما تركها تعيش لوحدها هكذا !! سيكون سعيدًا لأنها ستكون برفقة شخص يعرفة و يأتمنه ..
    شد ليون على قبضته و قال : سأفكر بالأمر .. لكن لا أعلم , أن نُنجِب طفلًا يبدو مبكرًا قليلًا ..
    ضحك جاك بخفة : لا يجب أن تبدأ الآن , اكتفي بالتودد إلى كليهما و خذهما إلى بعض الرحلات فلا فائدة من كونك تتودد إلى الطفل و تجاهل الزوجة ..
    ليون بهدوء : فهمت ..
    ابتسم بعفوية ثم أردف : شكرًا لك جاك .
    جاك بفخر : كم أنا رائع ! مُوفق بحياتك الزوجية يا رجل
    نهض ليون و هو يضحك : لا تتغير أبدًا !! على كلٍ سأنصرف الآن ..
    نهض جاك هو الآخر : بالطبع عليكَ ذلك .. فلم تعد عازبًا لتسهر مِثلما تشاء كالسابق !!
    ليون بلطف : لستَ خارج نطاق المتزوجين أيضًا !
    تذكر جاك شيئًا : أوه صحيح !! من الجيد أنكَ ذكرت ذلك فلقد أخبرت آليكس بأني سأزورهم اليوم أيضًا ..
    ابتسم بخبث : فهناك بعض الحقوق يجب إعطاؤها لإبني !!

    19e528a7
    سمعت صوت جرس الباب , توجهت نحوه لتقول بصوتٍ عالي : قادمة
    فتحت الباب لترى جاك و هو يحمل كيسة بيضاء يرفعها حتى رقبته , راسمًا ابتسامة مرحة على وجهه قائلًا : مرحبًا !!
    ابتسمت بلطف : أهلًا ..
    نظرت ناحية الكيس و قالت باستغراب : ما هذا ؟
    جاك بعفوية : هديتي لرافاييل !
    آليكس باستنكار : هدية ؟
    أومأ برأسه دون أن يقول شيئًا , تنهدت آليكس و هي تدخلة قائلة : لكن راف سينام الآن ..
    جاك بمرح : الوقت لا يزال مبكرًا للنوم !
    اغلقت آليكس الباب بهدوء قائلة : هل تمزح ؟ إنها الثامنة و الربع !!
    جاك بعفوية : لا يزال صغيرًا لينام مُبكرًا ..
    نادا بصوتٍ عالي : راف ! جلبت معي هدية صغيرة لك .. ألا تريد أن تراها ؟!
    ثوانٍ حتى أتى راف مسرعًا بخطواته , توقف أمام جاك و قال بحماس : هدية ؟!
    ضحك جاك بخفة و أنحنى لمستوى راف و بدأ بالمسح على خصلات شعرهِ السوداء ليقول : لكَ أنت وحدك ..
    ابعد يده عن راف الذي يتأمله بوجنتين محمرتين من شدة الإثارة , أبعد يده بعد فترة ثم ابتعد قليلًا ناحية الوراء و بدأ بإخراج بعض أنواع الشوكولاتة , قائلاً : هذه باللوز , و هذه بالحليب , و هذه بالكراميل , إما هذه فهي بدُون سُكر ! لا أنصحك بأكلها فهي مُرة لكني جلبتها في حال أحببتها ..
    قاطعه راف بخيبة أمل : لكن أمي لا تسمح لي بتناول الشوكولاتة !
    ابتسم جاك بثقة : أُمك ؟ لتنسى أمرها فأنا والدك منذ الآن !! كما أن الشوكولاتة هي من حقوقك لذلك لا تسمح لوالدتك بالسيطرة عليك !!
    أخرج من الكيس علبة معدنية ثم أردف : و هذه لصنع الشوكولاة الساخنة !
    راف بفضول : شوكولاة ساخنة ؟!
    جاك بمرح : أجل ! تشربها مثل الشاي أو القهوة .. بالمناسبة القهوة مُرة أيضًا لذلك لا أنصحك بشربها مُستقبلًا !!
    قاطعتهم آليكس التي كانت لا تزال تقف عند الباب بنبرتها المُغتاضة : هل انتهيتم ؟ فلا يسمح بتناول الحلويات هُنـ..
    لم تستطع اكمال كلامها و هي ترى جاك يتجاهلها مُدخلاً حلوياته داخل الكيس , ثم امسك بيد راف و هو يحدثه عن طريقة تحضير الشوكولاتة الساخنة متجهًا بهِ إلى المطبخ !!
    0

  6. #845
    صرخت بانزعاج : هي أنتما !!
    لم يستجب جاك أو حتى رافاييل الذي كان يطرح الأسئلة و هو متحمس جدًا لتناول الشوكولاتة لأول مرة في حياته !!
    تنهدت آليكس بتعب و همست : أب فاسد ~~"
    عادت بنظرها نحوهم ثم ابتسمت بلطف بعدما رأت تلك الابتسامة على وجه جنينها , نحنحت قليلًا و قالت بصوتٍ عالي : سأسمح لكما بتناول الشوكولاتة , لكن لا تكثروا منها لأن راف تناول عشاءه قبل قليل , و قد تألمه معدته !
    التفتا إليها و قالا معًا : حسنًا ..
    تنهدت آليكس بسخرية : على الأقل استجابا لي هذه المرة ~~"

    19e528a7
    يراقب ذلك الكوب البُني الذي يتصاعد منهُ بخارٌ أبيض ساخن , فهو سيتذوق الشوكولاتة للمرة الأولى أخيرًا !
    و على الأريكة يجلس جاك مراقبًا راف بنظراتٍ جدية , شد على أعصابة المتوترة فهو يخشى بأن راف قد لا يحب الأشياء الحلوة لأنه لم يتذوقها قبلًا , إلا نادرًا ..
    إما آليكس فكانت تقلب القنوات غير مبالية لحماقة الشوكولاتة هذه !

    ابتلع راف ريقة , ثم مد يديه الصغيرتين نحو ذلك الكوب , أمسك به ثم قربه من شفتيه ليرتشف رشفة سريعة , اتسعت عينيه و توردت وجنتاه , رُسمت تلك الإبتسامة الجميلة على شفتيّه ليصرخ بسعادة : لـــذيــذ !
    صرخ جاك بحماس : أعجبك ؟!
    أومأ راف ثم ارتشف رشفة أخرى لكنه أبعدها عنه و هو يصرخ بألم , فلقد لسع لسانة !
    ضحك جاك و قال : إحذر .. فهي لا تزال ساخنة !
    دمعت عيني راف قليلًا و تحمرت وجنتاه بسبب الألم الذي يلذع لِسانه الصغير !
    وضع يده على فمه و قال : آسف ..
    جاك بلطف و هو يمسح على رأس راف : اعتذر لِلسانك ! وليس لي !!
    راف بحزن : آسف يا لساني ><"
    ضحك جاك على رافاييل و قال : فتًى جيّد !

    19e528a7

    تطورت علاقة آليكس و جاك سريعًا , حتى أن زواجهما تم بعد بضعِ أيام دون حفل فآلكس لا ترى داعٍ له , كما أن علاقة جاك مع رافاييل أصبحت قوية فعلًا ! بنسبة لأوليف فوالدها لم يخبرها بأمر زاوجة إلا قبل اتمامه بقليل .. فهو يعرف بأن أوليف لن تتقبل الأمر ! و يعرف بأنها ستتعلق بآليكس بعدما يتم الزواج فعلًا لذلك لم يكن قلقًا جدًا ..
    على كلٍ هوَ طلب من آليكس القدوم لتسكن معه فهو لن يرتاح مادامت بعيدة عنه بعدما تزوجها ..

    تغيبت آليكس عن عملها , فهي كانت مشغولة بأمر انتقالها , مِمَا أرهقها قليلًا , كما أن أوليف كانت نائمة مِمَا سهل عليها ترتيب وضعها في منزل جاك الذي ساعدها , أراد التغيب هو الآخر عن العمل , ليساعد آليكس على أوليف لكن آليكس رفضت ذلك و اقنعته بالذهاب بعد نقاش طويل جدًا !

    19e528a7

    فتحت عينيها الزرقاوتين ببطئ , تثاءبت بكسل و هي تنزل من على سريرها الزهري المملوء برسومات لفتاة شقراء سمراء , توجهت نحو الحمام و غسلت و جهها و نظفت أسنانها , خرجت مِنه و بدأت بفتح أزارير قميصها البنفسجي , نظرت ناحية الساعة التي بجانب سريرها و المشيرة إلى الثالثة و النصف عصرًا ..
    بهتت عينيها لتهمس بحزن : كانت أمي ستغضب لولا أنها ميته ..

    حاولت نسيان أمر والدتها و قامت بتبديل ثيابها بسرعة , ثم توجهت نحو المطبخ فغالبًا ما يضع والدها الطعام هناك , لكنها فوجِئَت بِمرأة غريبة تجلس على إحدى الكراسي الموضوعة مع طاولة الطعام , التي تتوسط المطبخ , شعرها أسود طويل قليلًا و عينيها بلون بنفسجي أقرب للزرقة , رمقت أولي بنظرة مُعاتبَه و قالت : متى نمتِ بالأمس ؟!
    أوليف ببلاهة : نِمت ؟!
    رفعت آليكس إحدى حاجبيها : لا تدعي الغباء ! متى نمتِ ؟!
    أوليف بعفوية : لا أعلم ..
    قطبت آليكس حاجبيها أكثر و قالت : و كَم الساعة الآن ؟!
    أوليف بِهدوء : الثالثة و النصف ..
    ابتسمت آليكس بدهاء : مِمَا يعني أنكِ نمتِ في وقتٍ متأخر ! سأتفادى عقابكِ هذه المرة لكون والدكِ مُستهتر جدًا !
    أوليف باستغراب : عِقاب ؟!
    أومأت آليكس : بصفتي زوجة والدك !
    اتسعت حدقتا أوليف , قطبت حاجبيها بغضب : زوجة مَن ؟ مَن سَمح لكما بالزواج أصلًا ؟!
    ابتسمت آليكس بسخرية : بل من لَم يَسمح لنا بذلك !
    أوليف بغضب : بالطبع أنا !! فحتى لو ماتت أمي هذا لا يعطيه الحق لكي يتزوج مِن أخرى !!
    صمتت آليكس و هي تتأمل وجه أوليف الغاضبة , فلا فائدة من مناقشة طفلة في موضوع كهذا ! ففنيها أوليف صغيرة جدًا لتفهم هذه الأشياء ..
    تنهدت بتعب و قالت : تناولي طعامك ..
    صرخت بعناد : لا أريد !
    آليكس : و كأن الأمر بيدك .. اتعرفين والدك سيغضب بشدة إذا لم تتناولي طعامك !
    أوليف بعناد : سأخبره بأنكِ منعتني مِن تناول الطعام !
    ابتسمت آليكس بسخرية قائلة : و هو قال بأنه لن يأتي حتى تتناولي طعامكِ !
    صرخت أوليف بفزع : ماذا !! لكنك قلتي بأنه سيغضب إذا لم اتناول طعامي !!
    أومأت آليكس : لكنه لن يأتي .. لذلك كوني فتاة جيدة و استعمي إليّ ..
    عضت أوليف شفتها السفلية بغيض ..
    نهضت آليكس و اشارت لأوليف بالجلوس قائلة : تفضلي .. أميرتي الصغيرة , أجلسي بينما أقوم بتسخين طعامكِ !.
    زفرت بانزعاج و توجهت نحو الكرسيّ لِتجلس , حملت آليكس الطعام الذي كان على الطاولة ثم وضعته في الماكرويف فلم تمضي ثوانٍ حتى تم تسخينة ..
    وضعته أمام أوليف التي بدأت بالأكل بانزعاج و بطئ , ابتسمت آليكس بهدوء و خرجت من المطبخ لِتتصل على جاك , فقد طَلب منها ذلك في حال استيقاظ أولي .

    أنهت أوليف طعامها بينما كانت آليكس لا تزال تتحدث مع جاك , انهت حديثها أخيرًا ثم عادت للمطبخ , حملت الصحون و قامت بتنظيفها , إما أوليف فكتفت بمراقبتها بنظراتٍ منزعجة ! فلم تتزحزح من مَكانها !
    وضعت آليكس الصحون المغسولة جانبًا و بدأت بتجفيف يديها , سمعت صوت طفولي ناعس كان مصدره راف الذي استيقظ توًا : ماما .. القنوات غريبة هُنا و تختلف عن التي في منزلنا >.< أرجووك انجديني فتوم و جيري سيبدأ بعد قليل !!
    التفتت أوليف ناحية راف , اتسعت حدقتاها و زاد إحمرار وجنتاها المُحمرتان , فراف صغير و قصير جدًا !! كما أنه بدى ظريف جدًا و هو يحك عينه اليمنى بيده الصغيرة
    همست بإعجاب : ظريف جدًا !
    ضحكت آليكس بلطف : أطلب من شقيقتك ذلك .. فأنا لا أعرف القنوات هُنا !
    استفز صوت آليكس أوليف و قالت بعناد : لن أفعل !!
    انتبهت لكلامها و عادت بنظرها لراف الذي دمعت عيناه و قال : ماما قلتِ بأن أختي ستكون لطيفة معي !
    ادعت آليكس التفكير و قالت : حسنًا لا أعلم بهذا الخصوص لكن ربمـ..
    كان راف على وشكِ البكاء لكن أوليف اندفعت بكلامها : كُنت أمزح ><" تعال سأساعدك !!
    بدأ راف بمسح دموعه و قال : كاذبة ><" قلتِ بأنكِ لن ..
    صرخت أوليف بغضب : أخرس ogre ! قلت بأني سأفعل
    تمالك راف نفسه عن البكاء و قال : لكـ..
    أوليف بنفاد صبر : أصمت و حسب ..
    نزلت من على الكرسي و توجهت نحو الصالة و هي تجر راف الصغير من يده قائلة : أنا لن آكلك !! لا تصبح بكاءً فهذا مُزعج جدًا !
    راف و هو يمسح دموعه : آسف ..
    توقفت أوليف , التفتت نحو راف و تنهدت بعتب : اخبرتك لا تبكي !
    بدأت بمسح دموعه : فالرجال لا يبكون ,
    نظر لوجهها و قال : حقًا ؟
    فكرت أوليف قليلًا : حسنًا لا أعرف ~~" لكن أمي قالت بأن والدي لا يبكي لأن الرجال لا يبكون !
    راف بحمق : إذًا أنا رجل ؟!
    أوليف بثقة : بالطبع !
    ابتسم راف بحماس : إذًا ما الفرق بين الرجل و المرأة ؟!
    أوليف ببلاهة : الفرق بين ماذا ؟!
    فكر راف قليلًا ثم قال : حسنًا .. سمعت بوجود رجال و نساء لكني لا أعرف الفرق بينهم ! فكرت بأن أسأل ماما لكني نسيت !!
    صمتت أوليف و بدأت بالتعرق , فهي أيضًا لا تعرف الفرق بعد !! فكرت مطولاً حتى قالت بثقة مصطنعة : النساء يضربن الرجال !!
    راف ببلاهة : يضربن ؟
    أومأت أوليف برأسها : ألا تعرف ؟ ماما دومًا تضرب بابا !!
    راف بعفوية : فهمت ..
    صرخ فجأة باعتراض : مهلاً @.@ هل يَعني هذا بأني سأضرب مُستقبلًا !!
    توترت أوليف قليلًا : حسنًا ..
    تمالكت اعصابها و قالت : بمَا أنك رجل .. فنعم !
    نفخ راف وجنتيه بانزعاج : لكن هذا مؤلم !! سأضرب النساء و لن أسمح لهن بضربي أبدًا !!
    أوليف باعتراض : لكنك رجل ! لذلك لا يسمح لك بضرب النساء !
    راف بغيض : و لمَ لا ؟!
    أوليف باستفزاز : ألا تعلم ؟ لأن النساء هُن من يقوم بضربِ الرجال !
    راف بغيض : إذًا أنا إمرأة مُنذ اليوم !!
    كادت عيني أوليف أن تخرج من محجريها و صرخت باعتراض : ماذا @@" تمزح بلا شَك ! لا يمكن فهذا مَمنوع تمامًا !
    راف باعتراض : لمَ ؟ أنا أريد أن أضرب لا أن أُضرب !!
    أوليف باعتاب : لأن ..
    صمتت أوليف قليلًا .. بدأت بالبحث عن سبب لهذا لكنها يأست تمامًا في النهاية و صرخت : لا يوجد سبب !
    راف ببتسامة ساخرة : إذًا أنا إمرأة منذ اليوم فصاعدًا !!
    أوليف بلا مبالاة : أفعل ما شئت ! لكن ما هو اسمك ؟!
    راف بابتسامة : رافاييل !
    ابتسمت أوليف و مدت يدها لتصافحة : و أنا أوليف
    أمسك راف بيد أوليف ليصافحها قائلًا بسعادة : تشرفنا !
    تذكر شيئًا فجأة و صرخ : توم و جيري @@" !!
    صرخت أوليف بفزع : تاز و ماذا @.@
    حرك رأسه نافيًا و صحح قائلًا : ليس تاز و ماذا بل توم و جيري !! لا شك بكونه قد بدأ الآن >.<
    تنهدت أوليف بارتياح : افزعتني أيها الأحمق ! على كلٍ لا مشكلة يمكنك مشاهدة ما تبقى منه ..
    ابتسم راف بسعادة و قال : حسنًا !
    أكملا طريقهما إلى غرفة المعيشة , كان التلفاز يعمل على إحدى القنوات الإخبارية , غيرتها أوليف للقناة المطلوبة لتشاهد ذلك القط الذي يطارد فأرًا بنيًا صغيرًا ..

    إما آليكس فكانت تراقبهم بصمت و ابتسامة رضا , لكون رافاييل و أوليف انسجما سريعًا ..
    حَمل ذلك القط الذي على شاشة التلفاز كعكة شوكولاتة دائرية , عليها كرزة حمراء للزينة , ليرميها على جيري الفأر الصغير
    لمعت عيني راف بإعجاب و قال : ماما .. أريد كعكة >.<"
    آليكس باستغراب : كعكة ؟
    أومأ راف برأسه : مِثل هذه ! بالشوكولاتة و عليها كرزة 3>
    تنهدت آليكس بتعب : لكنك أكثرت من تناول الشوكولاتة بالأمس برفقة جاك !
    زم شفتيه بانزعاج طفولي : لا يهمني !! أريد كعكة و الآن !!
    آليكس بعتاب : لكنها غير صحية ! بِتُ أمًا سيئة هذه الأيام لأني أسمح لك بتناولها بكثرة ! أسمع لن تتناول أي شوكولاتة لأسبوع كامل !
    صرخ راف باعتراض : ماذا ؟! لا يُحق لك سأعلم بابا بهذا ><"
    آليكس بسخرية : و هو محرومٌ منها أيضًا ! سُحقًا أحمق قارب الثلاثين ولا يزال يتناول الشوكولاتة كالأطفال ؟!
    دمعت عيني راف و قال : أرجووكِ ماما ><"
    آليكس بعناد : لا يعني لا ..
    سقطت تلك الدمعة على خده و قال : فقط اليوم .. ولن اتناول الشوكولاتة ما تبقى من الأسبوع !
    تنهدت آليكس بيأس : بل أسبوع كامل !! أي لن تتناولها لسبعة أيام ..
    صرخ راف بفرح : هل ستصنعين الكعكة اليوم ؟!
    أومأت آليكس برأسها : للأسف ..
    صرخ راف بسعادة بينما كانت أوليف هادئة فلم تتفوه بشيء , ابتسمت آليكس بهدو و هي تنظر نحوها : لكني احتاج للمساعدة ..
    لمعت عيني أوليف باهتمام , التفتت ناحية آليكس التي ابعدت بصرها عنها و ادعت التفكير : لَكن من سيساعدني ؟
    رفع راف يده و اندفع بحماس : أناااا
    ابتسمت آليكس : لا مشكلة ... لكن توم جيري سيفوتك !
    صرخ راف بفزع : ماذا ! غيرت رايي فتوم و جيري أهم منكِ ×.×"
    قطبت آليكس حاجبيها و همست : طفل عاق !!
    عادت لتفكيرها المصطنع : و الآن مَن سيساعدني ؟
    لم تتحرك أوليف من مكانها , بينما تابعت آليكس : أوليف هل تستطعين إنجادي ؟ فبابا يقول بأن الكعك الذي تصنعينه هو الأفضل !
    شدت أوليف قبضتها و اشاحت بنظرها لتقول بغطرسة : سأفعل ! لكن لأجل بابا و ليس لأجلكِ
    ضحكت آليكس بخفة قائلةً : اتفقنى إذًا ..
    نهضت أوليف لِتساعد آليكس , قامت بخلط الخليط و تكسير البيض و ما شابه , لكن آليكس كانت تساعدها كما لو أنها والدتها , وفور خروجها من الفرن قامت بتذويب بعض الشوكولاتة ثم وضعتها فوق الكعكة .. وضعت أوليف حبة الكرز فوقها لتبدو تمامًا كالتي في توم و جيري !!
    ابتسمت برضا و سعادة , مسحت آليكس على شعر أوليف قليلًا لتقول بلطف : انتهينا .. ايتها الطباخة البارعة
    توسعت ابتسامة أوليف و كانت على وشك قول شيء ما , لكنها لوهلة تذكرت بأن آليكس هي زوجة والدها لذلك اشاحت بنظرها قائلة : هه ! كنتِ مُساعدة جيدة !!
    ضحكت آليكس بخفة : و كنتِ رئيسة جيدة ! هل تساعديني بطهو العشاء ؟
    أوليف بعناد : لا أريد .. يجب أن تتعلمي كيف تثقين بنفسكِ !
    ادعت آليكس الإعجاب و قالت : أنتِ مُحقة !
    أوليف بغرور : أعلم !!

    بعد فترة عاد جاك من العمل , سُعِد عندما علم بأن أوليف ساعدت آليكس بصنعِ بعض الكعك , رغُم أنه ضحك قليلًا عندما عرف أنهما صنعاها لتشابه كعكة توم و جيري كما يسميها راف ..

    إنتهى ~

    يتبع مع الاسئلة + المسابقة 3>
    0

  7. #846
    Question

    مَن المُناسب أكثر لـ آليكس جون أم جاك embarrassed ؟

    و ماهو رأيكم بـ جاك laugh ؟!

    الأوضاع مستقرة للآن بنسبة لآليكس لكن و بالطبع لن تستمر هكذا devious فمالذي سيحدث cheeky ؟!



    0

  8. #847
    Contest




    هذي المره عندنا اسإله جديدة devious عشان تعرفون كيف تجحدون ماي إكزام ogre

    < كف laugh !

    المهم أني سسويته على السريع و بنت أختي كانت جمبي و تضحك و الثانية تقول أبد خليه كذا حلو biggrin

    مع انها كانت تضحك بعد بس يلالالا ولا اوجع راسي < كف

    بس شسسسمة

    لاحظت أن الأغلبية يراجع البارتات عشان يطلع الأجوبة paranoid هو من ناحية مو مشكلة لن الهدف من المسابقات أساسًا تذكيركم بالشخصيات + تسليتكم biggrin

    بس كنت أفضل تكون الأجوبة منكم مو من البارتات ^^"

    عموما لا أطول و نبدا مع المتاهة المعوقة laugh !!

    عندك 2 صورة رمزية rambo

    الولد اعتبروه ديريك و البنت روز :ضحكة :!!

    عاد انتم وصلو الحبيبن لبعض طبعًا بصفق إلي ما راح يعرف يحلها لنها سسهلة جدًا laugh !

    لتحميل المتاهة

    إ
    ي و الحين شسمة وشو بعد مم1 < كف

    إي إي بزل biggrin قصصيته على السسريع لن مليت و أنا أدور في البرامج و كذا paranoid بس مسستقبلاً بيكون احسن بس الحين سسلكوه و حلوه laugh !!

    لتحميل البازل



    اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 12-08-2011 عند الساعة » 14:36
    0

  9. #848
    وااااااااااو من زمان ما نزلت بارت و كذا مزاجي رايق biggrin !!

    البارت الجاي بحاول ما اتاخر فيه لن الصراحة اشتقت لـ ماي إدوراد و ماي ستيف و ماي ديريك و ماي مايكل و ماي آرثر آند ماي قيرلز cry !!

    < سسلكو كلاس الانجلش أثر سسلبًا على عقلها ninja !!

    و بعد شي حلو @.@ أول مره أنزل بارت ولا يوجعني ظهري :أوو :!!

    والله في مخي سواليف كثير بس أكيد هلكتو من البارت لنه 22 صفحة وورد خط تاهوما حجم 12 embarrassed !

    < tired !

    كـح بنتظاركم embarrassed !

    لكتابة رد ع الموضوع

    SeeYou
    اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 12-08-2011 عند الساعة » 13:36
    0

  10. #849
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كنت افكر بهالنقطه في اليومين الي فاتو

    و بما أني دخلت عشان اسسلم على وحدة و بما اني حزمت قراري قررت اعلنه

    " رااح يتم اغلاق هذه النسخة من الرواية "

    لأني يوم كتبتها حسيت اني سقطت بشياء كثير !

    فأنا راح أبدا مره ثانية بعدين .. و طبعا ببدا من نقاط ثانية عشان ما اعيدكم من أول و أضيق خلقكم

    ما تعرفون كيف أحس بضيق لهالشيء .. لني هذي القصة تحديدا أعشقها حتى نخاعي !

    و لهذا السبب ما أبي اكملها و فيها سقطات

    أول كنت اعتبرو شيء عادي يعني إيزي ، و كنت ناوية أكمل يعني أكمل و فعلا متحمسسة كنت

    ولازال الحماس موجود .. بس وصل لحد ما أبي أختمها إلا و أنا راضية على كل سسطر هالمرة !

    فعذروني على ايقافي لها .. و بإذن الله بترجع بنسخة محسنة و أفضل تعشقوها أكثر من هذي حتى !

    0

  11. #850
    0

  12. #851
    0

الصفحة رقم 43 من 43 البدايةالبداية ... 33414243

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter