] ❀
❀
❀
❀ مر أسبوع منذ وصولنا من المزرعة و كان نيك بكاد يتحدث معي فكان يذهب في صباح الباكر قبل استيقاظي و يعود في الليل
أخذت ابحث بين الصناديق عن كتبي الجامعية . لان قرب موعد امتحانات .
و ها هو صندوق كتبي . مددت يدي لأسحبه و لكني أسقطت صندوق أخر
فسقط الصندوق و تناثرت الصور التي كانت فيه
كانت صور لنيك و أصدقائه لم اعرف من بينهم إلا مارك . فهو أصبح من العائلة الآن
و لكن جذب انتباهي و جود صورة لفتاة
كانت فتاة بيضاء بياض الثلج لها عيون زرقاء زرقة السماء الصافية كانت ملامحها رقيقة و رائعة و لها شعر اسود طويل
كانت ببساطة : " اية في الجمال و الروعة ..
أخذت اقلب في صورة إلى قرأت خلفها عبارة : " حبيبتي إبرل "
فقلت بلا شعوريا و بصوت عالي : " نيك له حبيبة؟ ! "
ما دامت حبيبته لما لم يتحدث عنها . لما لا يذكرها من قبل ؟ هذا امر محير
و فجأة ..
سمعت صوت احدهم يهم بدخول إلى غرفة ..
فكالبرق أعدت كل صور إلى صندوق و أعدته إلى مكانه
_ " ما الذي تفعلينه هنا ؟ " هذا ما قاله نيك عندما فتح الباب
صعقت لما سمعت هذه كلمات ارتبكت
فالتفت إليه بابتسامتي البلهاء التي أبدو بها ساذجة و غبية و قلت بتوتر : " أنا ؟ "
فقال لي و هو يتقدم نحوي : " لا . بل ظلك "
بلعت ريقي و قلت : " كنت أريد كتبي . للجامعة " و نظرت إليه نظرة بريئة .
نظر إلي مليا ثم انزل بصره إلى ارض بالتحديد إلى صورة تلك الفتاة فقال باستهزاء : " نعم كتبك الجامعية " ثم تابع بعصبية " لا تلمسي أشيائي "
ثم مزق تلك الصورة إلى قطع صغير و رماها في قمامة و صفق الباب بسرعة و قوة لدرجة أن ارض اهتزت
تنهدت أخيرا . لقد كان مرعبا !
أخرجت صندوق و وضعته على ارض و أغلقت الباب تلك الغرفة ثم نقلت صندوق إلى غرفتي ثم اتجهت إليه لأجده يمسك بالة التحكم و يشاهد في التلفاز فقلت بصوت جاد : " من هي ؟ "
نظر إلي لترتسم على ثغره ابتسامة استهزاء و قال بسخرية :
_ " و هل تغارين ؟ "
_ " لا"
قلتها لا شعوريا . فانا لا أغار أبدا من هذا الوقح عديم المسؤولية
_ " إذن لا تسالي "
هذا ما قاله و هو يشاهد في التلفاز
جلست إلى جانبه و أبعدت آلة التحكم عن يده و قلت بجد :
_ " باعتباري زوجتك يحق لي أن اعرف كل شيء"
نزع آلة تحكم من يدي و قال ببرودة :
_ " فتاة كنت أحبها "
_ " و لماذا لم تعد كذلك "
نظر الي نظرة مرعبة أجبرتني على إخراس ثم قال بغضب :
_ " عذرا . من تكوني حتى أخبرك كل شيء عن حياتي . "
ثم رمى الة تحكم و دخل الى غرفته و اغلق الباب بقوة ..
نظرت اليه ثم قالت بتحد : " حسنا . لا تريد الكلام .. سنرى اذن "
قامت بسرعة و اتجهت الى غرفتها و اخرجت ملابس
...
أغلق الباب بالقوة ثم استند إليه و أغمض عينه لتعيده ذكرياته إلى ماضي
كانت واقفة تنظر إلى ذلك المبنى بإعجاب و كانت نظرتها ينبعث منها الحماس و اندهاش
.....: إبتعـديييييييييييييي !!!!
نظرت إلى الخلف بـ وجه بريء ونظرات إستنكارية : هه؟؟
تجـــمدت لـ لحظات وهي تنظـر إلى ماكان خلفها بـ صدمة و ضحكــة في غير موقعها !
كان شابا ً يبدوو في الـ 20 من عمـره .. لم تنتبه إلى ملامح وجهه.. يمتطي فرسا ًهائجا ً.. يتقدم نحـوها بـ جنـوون !
توقفت حينها مقابلـة لـ ذلك الفرس بـ رهبة .. ما إن رأته آصبـح قريباا ًحتى جلست في مكانها بـ غير تدبير
في حين آغمضت عينيها وهي تضم يديها إلى جانب وجهها
وهي تصـرخ بـ غباء : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!!
آحـس بـ صعووبة الموقف هو الآخرر .. في حين شد اللجـاام بآقصى ما يملـك .. كانت كفيلة بـآن يقوم ذلك الفرس بـ القفـز وتجنبها
مرت لحظــاات .. لم يحدث شيء ..
فتحت عينيها بـ هدوء تشكيك .. لا يوجد شيء ..
نظرت إلى الخلف بسرعة عندما تبادر إلى مسامعها صوت صهيل ذلك الفرس خلفها ً
إتسعت عيناها بـ دهشة مما ترآه
تلك الصـوورة .. بالتآكيــد .. لن تمحى من ذاكرتي ..
قالتها وهي تنظـر إلى ذلك الشاب .. كان يبدو كـ الفرســآن تماما ً
ينظر إليها بـ هـدووء
كان وسيما ً فعلا ً.. شعره آسـود فوضوي .. يرتدي خوذة متسابقي الخيول
عينـاه حادتان هادئتان .. جسمـه كان جسم رياضي فعـلا ً.. يبـدوو قوي البنيه بـ درجة محبوبة
فرسه كان آسود اللون وكبيـر .. شعره رمادي اللون وجميل
توقفت حينها وهي تنظر إليه بـ تلك النظرة المدهوشة
لا تدري لماذا .. ولكن .. آحست بآنها تريد آن تقول شيئا ً
فقالت بـ توتر : آ .. آنا ...
قاطعها بـ صورة غااضبة و مضحكة قائلا ً: آنتِ حمقااااااااااااااااء !!!!!
ذهلت حينهــاا بالفعل .. تراجعت إلى الوراء خوفا ً وهي منصدمة : هااا ؟؟!!
نزل من فرسه وإقترب إليها
نيك بـ غضب : آجل وبلهاااااء آيضااا ً !!! قلت لك ِ آن تبتعدي ومع ذلك عاودتي الجلوس من جديد !!! آآنتِ صماء آم ماذا ؟؟؟
فاجابته بـ صدمة غبية : صـ .. -وبـ صراخ - صمااااااااء ؟؟؟؟ آتحاول العبث معي يا هذااا .. ؟؟؟؟
إقتربت إليه آكثر وهي تشير بإصبعها نحوه بـ غضب : آنت من كاااان يمتطي فرسا ًفي غير موضعه !! آلاا توجد ساحات لـ اللعب به يا ترى ؟؟؟؟؟
توتر نيك حينها بغضب .. : لـ .. لعب .. ؟؟!!
فقالت و هي تبتعد : " احمق "
اخذ يحك راسه باندهاش و قال بغضب : " ستندمين . اعدك "
أبستم نيك عندما عاد الى واقع و قال : " كانت هذه اول لقاء لنا "
❀
❀
❀
❀
الرجاء عدم الرد
يتبعـ...





اضافة رد مع اقتباس
اخيراً انا الأولى 









..... تلك الأيام كنت مشغولة و عندما قلت بأني انتهيت الان من الأشغال و تفرغت لمكسات .... أتتني طريق مفاجئة .....غبت عن المنزل أربعة أيام ..و عندما عدت كانت لدينا ضيفة مكثت عندنا 3 أو 4 أيام و هي خالتي ... و بعد أن غادرت تفرغت للجلوس مع مكسات و لكن ..... النت ضعيف جدا 








المفضلات