الصفحة رقم 59 من 62 البدايةالبداية ... 9495758596061 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,161 الى 1,180 من 1235
  1. #1161
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محبة الانمي 1 مشاهدة المشاركة
    اهليــــن
    كيفك ؟؟ اخبارك ؟؟
    حبيت اسئلك حتكتمل القصة قبل شهر رومضان والا في شهر رمضان
    ياليت تكون قبل شهر رمضان لانو في رمضان حكوون مشغولة وماراح ادخل الا غالب
    انتظر جوابك اختي ميرا
    ارجو ان لا تتأخري في وضع البارت القادم


    انا اسفة دائما اخذلك صح >.<


    و الله اني باحاول و باذن الله حانهيها قبل رمضان


    ان شاء الله


    انا باتاخر لاني بيني و بينك انا بامرض بين فترة وفترة و احيانا ما اقدر اقوم اكتب


    انا جدا اسفة لكن ان شاء الله قبل رمضان القصة تكون منتهية باذن الله


    و حاحاول ما اتاخر
    dc39afa316e67297e033030f571af74c




  2. ...

  3. #1162
    بعد أن هدأ و ضحكا قال الجد لها بوجه مبتسم ولكن بعبارات متألمة : لقد كنت كالبطل في القصة ......
    و أكي كذلك مثلي ......
    أكي أيضا اتخذ ذات الطريق ....
    نظرت له بحيرة و هي تقول : أكي ...؟؟؟؟
    صمت الجد قليلا ثم قال : اجل .... أكي .... لقد عانى كثيرا منذ اللحظة التي ولد فيها .... و خصوصا انه لم يحظى بحنان الأم .... أو حتى بعطف الأم .... لقد ظل دائما وحيدا ....
    شعرت ميري بالصدمة لدى سماعها هذا !!!!!
    أكي !!!!!!!! عانى كل هذا !!!!!
    سألته بارتباك ممزوج بصدمة : لكن .... هل هذا يعني أن ... أن .... أكي يتيم ؟؟؟
    أجابها : يتيم الأم اجل ,لقد توفيت والدته أثناء عملية ولادته , لكن والده لا يزال على قيد الحياة .... غم انه لا يمكنني أن أقول هذا .... أن حضوره كاب لأكي ..... يجعله ميتا بالفعل ....
    شعرت ميري بأنها تكاد تفقد وعيها .... أكي ..... أكي وقف بجوارها عندما علم بخوفها من مواجهتها لامها ..... وقف بجوارها ..... وقال لها كل تلك الكلمات ..... وهو يفتقدها في حياته ....
    اخبرها أن أمها تحبها .......
    وهو .... لم يعرف معنى هذه الكلمة ......
    لقد كان أكي ....... يعاني ..... طوال الوقت ..... وهي ....
    لم تفكر إلا بنفسها فقط .......
    أكي ......
    نهضت من مكانها فجاءه و هي تقول للجد : سأذهب لأبحث عن أكي ....
    نظر إليها صامتا و هي تخرج من الغرفة بعكازها .....
    لقد قدم لها أكي الكثير ....
    لقد وقف بجانبها .....
    و منذ أيام .....
    دخل إلى عالمها ....
    لكن لماذا لم يخبرها ؟؟؟؟
    لماذا لم يدعها تدخل إلى عالمه أيضا ؟؟؟؟
    هل لأنه كان خائفا عليها ؟؟؟؟
    أم لأنه لم يردها أن تتحمل المزيد من الألم ؟؟؟
    سارت حتى عثرت عليه يعدل من وضع أرجوحة على شجرة , لم ينتبه لها وهو منهمك في عمله , وقفت مكانها تتأمله للحظات ......
    انتظرته بصبر حتى انهي عمله ثم توجهت نحوه , و ما أن
    رآها حتى أشرق وجهه وهو يقول : هل جئت لتري الأرجوحة الجديدة ؟؟؟إنها عملي الجيد !!
    ابتسمت له من دون معنى , ثم جلست بحذر على كرسي خشبي بجواره امسك أكي بالحبل الذي يعلق الأرجوحة وهو يقول بمرح : إلا تريدين تجربتها ؟؟
    سألته فجاءه و من دون مقدمات : هل تفتقد أمك أكي ؟؟؟
    تجمد في مكانه للحظات و قد اتسعت عيناه ذهولا و تساؤلا , مرت لحظة صمت تدارك فيها نفسه ثم قال بصوت مضطرب : لا اعلم , كيف يمكنك أن تفتقدي شيئا لا تعرفينه ؟؟؟
    صمتت تفكر في كلامه , معه حق انه لم يعرف أمه ... رغم أن هذا يبدو غريبا إلا انه بدا حقيقة واقعة لدى أكي .....
    أكي لم يعرف ماهو حنان الأم ....
    مامعنى أن تعطف عليك .....
    أن تخبرك إنها تحبك .....
    أن تفرح عند نجاحك ....
    و تواسيك عند ضعفك ....
    أكي ... لم يعرف كل هذا .....
    نظرت إليه مبتسمة و هي تقول : هل تحب أن تعرف كيف تكون الأم أكي ؟؟؟
    نظر لها بدهشة للحظة , ثم أدار وجهه عنها وهو يقول بصوت كئيب : لا اعتقد إنني سأتمكن من معرفة هذا
    أشارت إلى الكرسي وهي تقول له : تعال اجلس بجواري أكي
    نظر لها بحيرة وهو يتقدم منها متسائلا : ماذا في راسك ؟؟؟؟
    ما أن جلس حتى أمسكت ميري برأسه و أسندته على حجرها كما تفعل الأم بصغيرها , لم يستوعب أكي ما حدث و قبل أن يقفز فزعا من مكانه قالت ميري بصوت هامس : تخيل للحظة إنني أمك أكي .....
    أراد أن ينفجر ضاحكا لغرابة الفكرة لكن ميري قالت بصوت حنون و هي تربت على كتفه بعطف : أكي ......
    ماما تحبك جدا .....
    لهذا أنجبتك ......
    لهذا يجب أن تستمر أكي .....
    يجب أن تستمر بالعيش من اجلي ....
    لأنني قمت بما في وسعي لإنجابك .....
    لهذا عليك أن تقوم بما في وسعك لتقاوم ....
    لان ماما تحبك جدا ....
    أكي .....
    أغمض أكي عينيه وهو يستمع لصوتها الحنون .....
    رغما عنه شعر ...... أن أمه بالفعل تحبه ....
    و إنها كانت تثمنه فعلا .... لذا أنجبته .....
    أنت قتلت أمك !!!!!!!!!!!!!
    هز هذا الصوت جسده فارتجف بقوة , دهشت ميري و هي ترى ردة فعله فسألته بقلق : أكي ؟؟؟ هل أنت بخير ؟؟؟
    تنهد بإرهاق وهو يقول : اجل .... لقد تذكرت فقط .... ما داوم أبي على قوله ..... و قارنته بما قلته أنت لي .....
    سألته : و ما الذي قاله لك أبوك ؟؟؟
    صمتت للحظات بدت كالدهر لها ثم قال : إنني قتلت أمي ....
    صعقت ميري و هي تسمع هذا ؟؟؟!!!
    إذن ..........
    أكي ......
    أكي كان طوال الوقت .....
    طوال الوقت .... يعيش مع هذه الفكرة المرعبة !!!!!
    مع هذه القسوة !!!!
    سألته بارتباك ممزوج بخوف : و ما الذي كنت تفعله ؟؟؟
    تنهد و قال : لا شيء , فقط اصرخ إنها ليست غلطتي ....
    ارتجفت ميري و هي تقاوم بشدة انهمار دموعها على وجهه , و هي تتخيل أكي الطفل , لوحده .....
    يصرخ طالبا النجدة .....
    يدافع من دون فائدة.......
    يقاوم هذا الرعب بقلب مرتجف .....
    أكمل أكي : لهذا أصبحت أعيش لوحدي , اعتزلت العالم و الأشخاص , شعرت انه لا يمكن أن انظر في أعين الناس و خصوصا أن أفراد عائلتي اتهموني بهذا , و طوال حياتي فعلت ما بوسعي كي أكون بعيدا عن الناس
    , حتى عندما التقيتك لم أرد أن أتعرف عليك , لم أرد يجمعني شيء بك , و لقد قاومت كثيرا ......
    في كل مرة كنت أراك افعل ما بوسعي لأبعدك عني .....
    أحاول جرحك وإيلامك ........
    ثم عندما أرآك ترحلين أحاول منع نفسي من الركض إليك .....
    و كل مره أراك من نافذة مكتبي امنع نفسي من التوجه نحوك ....
    و في النهاية ............ استسلمت ..........
    لأنني لم استطع أن افهم مشاعري غير المتوافقة .....
    رفع رأسه ثم نظر لها بهدوء وهو يقول : لنتوقف عن الحديث عن هذا الموضوع الآن ميري ....
    نظرت له غير مصدقة و قبل أن تفتح فمها بسؤالها ابتسم لها قائلا : كلا , ليس الأمر إنني لا أريد أن افتح قلبي لك , أو إنني لا أثق بك , بل لان الموضوع انتهى
    في اللحظة التي بدأت أتعرف فيها عليك ....
    في اللحظة التي بحثت فيها عنك ...
    في اللحظة التي أحببتك فيها ...
    شفيت ............
    كل ذلك الذعر الذي كنت أعيشه , خوفي من مواجهة الناس و العالم , الضحك والسعادة , كل الأشياء التي خفت منها .....
    كلها .....
    تمكنت من رؤيتها على حقيقتها ....
    الشمس و القمر و النجوم ....
    كلها بدت لي مختلفة عن تلك التي كنت أراها في الماضي ...
    بفضل الله ثم بفضلك أنت .....
    أصبحت حرا مجددا .....
    و اليوم .... بكلماتك هذه .....
    ازاحت كل ما بقي من خوف في قلبي .....
    ابتسمت في وجهه برقة , حقا ربما تمكنت من مساعدة أكي من دون أن تدري ...
    فالحب الحقيقي ....
    ينقذ الأرواح , حتى من دون أن يتعمد الشخص ذلك ....
    قالت له بسعادة : اعتقد لان قلبي قد فهم قلبك .... أتذكر ....
    ابتسم لها ابتسامة السعادة الخالصة ’ التي تغني عن أي إجابة .....
    ********************************************

  4. #1163
    بعدما رحل أكي ليبدأ مساعدة جده في قطع شجرة رأس السنة بقيت ميري لوحدها في الخارج
    كانت تفكر في كل ما حصل معها في السنة الماضية ....
    في كل ما فعلته .....
    في كل ما فعله الآخرون لها ....
    فكرت في الجميع ....
    جوس , فانيلا , جونيور و ديفيكا .....
    لقد قدموا لها الكثير ....
    في المقابل .....
    هي لم تفعل شيئا .....
    إنها حتى لم تخبرهم بأنها قد عادت ....
    أن الأمر يبدو و كأنها ترفضهم .....
    ترى ..........
    ما تفعله الآن .....
    ما تقوم به .........
    هل سينعكس الوضع يوما .....
    هل ستتعرض هي لمشاعر الرفض ......
    يوما ما ......
    هل ستكون هي مكانهم ......
    رفعت رأسها إلى السماء و هي تراهم بعين الخيال .....
    إنها تعلم السبب الذي يمنعها من إخبارهم بمكانها و بما يحصل معها ....
    لأنها مع أكي ........
    لو علم الجميع بعلاقتها مع أكي.....
    حتى لو أصبحت مشهورة .......
    لا يزال هناك عائق خفي بينهما .........
    عائق لم يتحدثا عنه بعد حتى الآن ......
    تبا !!!!!!!!!!
    غطت وجهها بكفيها في الم ....
    مهما حصل !!!!
    مهما يحدث !!!!
    إنها لا تستطيع أن تشعر بالسعادة !!!!
    تبا !!!!!
    لا زال هناك الكثير لتواجهه , لقد اخطات كثيرا !!!!
    لقد تخلت عن الكثيرين .....
    لقد تخلت عن من قدم حقا لها كل الحب و العون !!!!
    و هي الآن تختبئ بانتظار ما سيحدث !!!
    تبا له من شعور بغيض !!!!!
    إنها تريد أن تنتظر و تنتظر
    تريد أن تنتظر الفرصة لتظهر .....
    لكنها لا تريد أن تبحث عن هذه الفرصة بنفسها ....
    لأنها خائفة !!!!!
    خائفة من مواجهة ما سيحدث .....
    لكن لماذا ......
    لماذا هي خائفة ؟؟؟؟
    لأنها مخطئة إنها تعلم هذا !!!!!
    لكنها خائفة من مواجهة هذا الخطأ !!!!
    جوس ....................................
    كان لديه الكثير مما يريد قوله ....
    كانت تعلم هذا .....
    كانت تدركه ......
    لكنها صمتت .....
    لأنها لم ترد أن تفكر في شي إلا في نفسها و سعادتها ....
    كانت عيناه حزينتان ......
    حتى وهو يبتسم ......
    كانت تعلم هذا .....
    تبا !!!!! تبا !!! تبا !!!! تبا !!!!!
    لقد قدم لها الكثير و عندما علمت انه بحاجة إليها هربت !!!!
    انحنت على ركبتيها و هي تعي بألم هذه الحقيقة ......
    انه ..............
    لا بد يشعر بالوحدة .......
    و ............. فانيلا ..........
    لقد تخلت عنها من دون أن تخبرها بأي شي .....
    لقد تركتها تقاسي و تعاني الم القلق و الشك و الحيرة ....
    لقد فشلت في كونها صديقتها .....
    أما جونيور ......................
    لقد تركته ...............
    لقد ضحت بعمله و مهمته و صداقته ......
    و كانت لها الجرأة لتطلب منه أن يتوقف حتى لا تقع في حبه ....
    تبا !!!!! تبا !!!!!!!!
    لقد تركته وأقنعت نفسها بان محاولتها الفاشلة للوصول إليه تكفي !!!!
    لكنها لا تكفي !!!!
    جونيور سيبحث عنها و يقلق !!!!
    و هي ............ هنا ..........
    لا بد من انه يشعر بالوحدة ......
    تبا !!!!!!!! تبا !!!!! تبا !!!!! تبا
    و ديفيكا ................
    لقد قامت بكل ما في وسعها لتكون بجوارها وقت أزماتها .....
    كانت الوحيدة التي تتفهم معاناتها بصمت .....
    رغم إنها لم تقل لها شيئا .....
    بذلت ما في وسعها لتجعلها سعيدة ....
    و بماذا كافأتها هي !!!!!!
    لقد فشلت في أن تكون صديقتها ......
    لقد تخلت عن الجميع في حياتها .....
    هل سيحصل هذا لها أيضا ..؟؟؟؟
    هل ستجرب الرفض منهم أيضا ؟؟؟؟
    هل يجب أن تذهب إليهم .....؟؟؟؟
    لكن ........................
    هل تتخلى عنه ؟؟؟؟
    عن أكي ؟؟؟؟
    لقد تخلت عنه من قبل من اجل عائلتها .......
    لو تخلت عنه الآن ......
    هل سيعتقد إنها لا تحبه حقا ....
    أن حبها له ليس مهما بأهمية كل ما حولها ......
    إنها حائرة .....
    إنها ضائعة .....
    لا يمكنها أن تتحدث بهذا معه ....
    حتى لو فتحت قلبها له .....
    لا يمكنها أن تخبره إنها تريد تركه من اجل آخرين ......
    الوحدة ..........
    انه أمر مرعب !!!!
    لقد جربت الوحدة من قبل .....
    و لقد جربها أكي أيضا .....
    هل يمكنه أن يفهم لو أخبرته .....
    هل يمكن ؟؟؟؟؟
    أم أن الأمور ستسوء أكثر ......؟؟؟؟
    ******************************************

  5. #1164
    وقفت فانيلا أمام متجر جوس و الثلج يهطل على كتفيها .....
    كان المتجر مغلقا منذ أن كشف جوس عن حقيقته ......
    و كانت تعلم إنها ستجده كذلك تماما مثل كل مرة أتت لتقف أمامه .....
    ترى .....................
    ماذا حصل حقا لتنقلب حياتهم جميعا رأسا على عقب !!!!
    ذات السؤال كان يدور في رأس ديفيكا و هي تحدق من نافذة الفندق للثلج المنهمر .....
    يبدو كأنه كان بالأمس عندما كان ثلاثتهم يضحكون و يبتسمون بسعادة ...
    ما الذي حصل و جعلهم يتفرقون هكذا ؟؟؟؟
    فكرت كلتاهما : خطا من هذا ؟؟؟؟؟
    أم انه خطاهم جميعا ؟؟؟
    أو ربما كان هذا .... مقدرا .....
    لكن ..................
    لماذا يوجد هذا الإحساس .....
    ذلك السؤال ......
    لماذا لا استطيع أن أكون حيث أنت ؟؟؟؟
    بطريقة ما ........
    حتى صور الأصدقاء و الماضي الحزين ......
    تشعرك بالوحدة ............ بالحزن .........
    و كان ما يحدث الآن , لا يمت بصلة لذات الأشخاص ......
    هل لان صداقتهم ..... لم تكن حقيقية ......
    ألهذا عندما يعيشون هذا البعد ..... يشعرون بالوحدة .....
    لكن .........
    ابتسمت فانيلا و في ذات اللحظة أضاءت عينا ديفيكا .....
    الصداقة الحقيقية ......
    و الحب الحقيقي ......
    حقيقته .............
    انه قد يكون مصدرا للألم ..... الم يجب تقبله .....
    لأنك إن أحببت شخصا بصدق .....
    ستضع مشاعره دائما قبل مشاعرك .....
    و لن تحاول أن تستمر و أنت تدفعه بعيدا ....
    فعندما نحب شخصا بصدق ......
    قد يجعلنا نحزن أحيانا ......
    و أحيانا أخرى قد يجعلنا تشعر بالوحدة .....
    لكن .............
    قد يجعلك تشعر بالسعادة ... أكثر مما حلمت به ....
    صحيح ..........
    أنهم أصدقاء .....
    مهما حصل ........
    مهما ابتعدوا عن بعض ......
    إذا كان من يحبونه سعيدا .....
    حتى لو دفعهم بعيدا ......
    ففي النهاية ..........
    سيعود ليجعلهم أكثر سعادة .....
    هذا تماما ما قاله أكي لميري و هي تبثه شكواها ...
    سألته : إذن ...... لا يجب علي أن اشعر بالقلق و الألم ؟؟؟
    ربت على رأسها كطفلة صغيرة وهو يقول : لا , طالما أنت تثقين بأصدقائك و تحبينهم فكوني واثقة أنهم يبادلونك ذات المشاعر و سيتفهمونك ......
    تنهدت و هي تقول : و لكنني اشعر بالحزن .. و الألم .. لأنني اتركهم هكذا .....
    أجابها : أنت تشعرين بهذا ..... لأنك تحبينهم جدا .....هذا أمر طبيعي ...
    ابتسمت له بسرور وهي تقول : أنا سعيدة لأنني أخبرتك بهذا أكي , اشعر بسعادة حقيقية الآن ......
    ابتسم لها قائلا : هذا ما يسمونه الاعتماد على من تحبين .....
    ابتسمت له بسرور و سعادة ......
    فعلا ............
    و صدقا .....
    إنها حقيقية .........
    مهما حصل .........
    و مهما دفعت أصدقائك بعيدا .........
    و مهما شعرت بالوحدة .........
    طالما أن الحب الحقيقي ....
    طالما أن الصداقة الحقيقية بينكم .....
    لا يوجد هناك أي داعي للخوف أبدا ....
    مهما كان العتاب قاسيا ......
    مهما كان الحزن أليما ......
    سترى الابتسامة ......
    ستجد السعادة ......... تضيء قلبك ....... أكثر من أي مرة اضائته .....
    و هذا هو ....... أجمل إحساس في العالم ........
    ************************************************** **

  6. #1165
    وقفت فانيلا أمام متجر جوس و الثلج يهطل على كتفيها .....
    كان المتجر مغلقا منذ أن كشف جوس عن حقيقته ......
    و كانت تعلم إنها ستجده كذلك تماما مثل كل مرة أتت لتقف أمامه .....
    ترى .....................
    ماذا حصل حقا لتنقلب حياتهم جميعا رأسا على عقب !!!!
    ذات السؤال كان يدور في رأس ديفيكا و هي تحدق من نافذة الفندق للثلج المنهمر .....
    يبدو كأنه كان بالأمس عندما كان ثلاثتهم يضحكون و يبتسمون بسعادة ...
    ما الذي حصل و جعلهم يتفرقون هكذا ؟؟؟؟
    فكرت كلتاهما : خطا من هذا ؟؟؟؟؟
    أم انه خطاهم جميعا ؟؟؟
    أو ربما كان هذا .... مقدرا .....
    لكن ..................
    لماذا يوجد هذا الإحساس .....
    ذلك السؤال ......
    لماذا لا استطيع أن أكون حيث أنت ؟؟؟؟
    بطريقة ما ........
    حتى صور الأصدقاء و الماضي الحزين ......
    تشعرك بالوحدة ............ بالحزن .........
    و كان ما يحدث الآن , لا يمت بصلة لذات الأشخاص ......
    هل لان صداقتهم ..... لم تكن حقيقية ......
    ألهذا عندما يعيشون هذا البعد ..... يشعرون بالوحدة .....
    لكن .........
    ابتسمت فانيلا و في ذات اللحظة أضاءت عينا ديفيكا .....
    الصداقة الحقيقية ......
    و الحب الحقيقي ......
    حقيقته .............
    انه قد يكون مصدرا للألم ..... الم يجب تقبله .....
    لأنك إن أحببت شخصا بصدق .....
    ستضع مشاعره دائما قبل مشاعرك .....
    و لن تحاول أن تستمر و أنت تدفعه بعيدا ....
    فعندما نحب شخصا بصدق ......
    قد يجعلنا نحزن أحيانا ......
    و أحيانا أخرى قد يجعلنا تشعر بالوحدة .....
    لكن .............
    قد يجعلك تشعر بالسعادة ... أكثر مما حلمت به ....
    صحيح ..........
    أنهم أصدقاء .....
    مهما حصل ........
    مهما ابتعدوا عن بعض ......
    إذا كان من يحبونه سعيدا .....
    حتى لو دفعهم بعيدا ......
    ففي النهاية ..........
    سيعود ليجعلهم أكثر سعادة .....
    هذا تماما ما قاله أكي لميري و هي تبثه شكواها ...
    سألته : إذن ...... لا يجب علي أن اشعر بالقلق و الألم ؟؟؟
    ربت على رأسها كطفلة صغيرة وهو يقول : لا , طالما أنت تثقين بأصدقائك و تحبينهم فكوني واثقة أنهم يبادلونك ذات المشاعر و سيتفهمونك ......
    تنهدت و هي تقول : و لكنني اشعر بالحزن .. و الألم .. لأنني اتركهم هكذا .....
    أجابها : أنت تشعرين بهذا ..... لأنك تحبينهم جدا .....هذا أمر طبيعي ...
    ابتسمت له بسرور وهي تقول : أنا سعيدة لأنني أخبرتك بهذا أكي , اشعر بسعادة حقيقية الآن ......
    ابتسم لها قائلا : هذا ما يسمونه الاعتماد على من تحبين .....
    ابتسمت له بسرور و سعادة ......
    فعلا ............
    و صدقا .....
    إنها حقيقية .........
    مهما حصل .........
    و مهما دفعت أصدقائك بعيدا .........
    و مهما شعرت بالوحدة .........
    طالما أن الحب الحقيقي ....
    طالما أن الصداقة الحقيقية بينكم .....
    لا يوجد هناك أي داعي للخوف أبدا ....
    مهما كان العتاب قاسيا ......
    مهما كان الحزن أليما ......
    سترى الابتسامة ......
    ستجد السعادة ......... تضيء قلبك ....... أكثر من أي مرة اضائته .....
    و هذا هو ....... أجمل إحساس في العالم ........
    ************************************************** **
    اخر تعديل كان بواسطة » ميرا اوي شهر في يوم » 28-07-2011 عند الساعة » 21:48

  7. #1166
    غدا هو اليوم المنتظر !!!
    غدا سيحتفل الجميع بعيد رأس السنة !!!
    كل مع عائلته , و بالنسبة لميري فستحتفل به مع أكي و الجد .....
    لذا و قبل أن يحل الغد قرروا جميعا أن يخرجوا لشراء الهدايا لتوزيعها وقت الحفل ....
    و بما أن عددهم كبيرا فلن يتمكنوا من التجول بحرية , لذا تقرر أن يتقسموا جميعا , فستذهب ميري مع أمها و سيذهب أكي مع كايل و رو و فيرلس أما البقية فسيذهبون مع الجد ....
    كان هذا التقسيم رائعا للجميع باستثناء ...............
    أكي : أرجوك رو انزل من هذه اللعبة حالا !!!!
    اخذ رو يقهقه وهو يقول : أنا فارس !! أنا حصان !!!
    صحح له كايل : بل فوق حصان رو !!!
    أجابه أكي بسخط : لا يهم حتى لو كان فوق ديناصور !!! المهم أن ينزل الآن !!!!
    إننا نقف هنا منذ نصف ساعة !!!!!
    لم كان يجب أن يكون رو من نصيبي ؟؟؟!!!!
    أجابه كايل ساخرا : لان أختي قالت إنها ستجد صعوبة في الاهتمام برو وهي لم تعتد السير من دون العكاز مجددا لذا فأنت تطوعت كالأحمق لتهتم به فقط لتنال إعجابها !!!!
    نظر له أكي و قد احمر وجهه وهو يقول بسخط : هل أنت واثق انك في العاشرة من عمرك !؟؟!!
    تنهد كايل بملل وهو يقول : هيا الآن من المفترض أن تأخذنا لنشتري هدايا العيد , انك حقا لا تجيد عملك !!!
    نظر له أكي بحقد وهو يقول : لو لديك طريقة تجعل رو ينزل من هذه اللعبة من دون أن يملأ الدنيا صراخا فانا مستعد لسماعها !!!!
    أجابه كايل بضجر : أنا لا دخل لي , لست أنا من تطوع لاهتم به !!!!
    ابتلع أكي ما كان يريد التفوه به و حاول أن يتذكر ما فعلته ميري عندما أصر رو على السير من دون بنطاله !!!
    لقد قالت له سأحزن أن لم تفعل !!! اجل سأستخدم هذا !!!!
    نظر لرو بعيني متلألأتين بدموع كاذبة وهو يقول : رو , ستسبب لي الحزن أن لم تنزل الآن
    أجابه رو ببراءة : حقا ؟؟؟
    أجابه أكي : حقا ؟؟؟
    رو : ....................................... هاهاهاهاهاهاها ها
    لقد تجاهله تماما و أكمل لعبه !!!!!!!!!
    كاد أكي يشتعل غضبا من الورطة التي ألمت به و لكن لحسن حظه أن فيرلس تقدمت نحو رو و هي تقول : رو ... إذا لم تنزل الآن .... أختي ميري ستحزن ... أن علمت انك .... سببت المشاكل .... لأكي ....
    صمت رو ثم تنهد بإحباط و بدا ينزل من أللعبه ....
    بينما تجمد أكي من صدمة انه كان غبيا جدا لدرجة انه لم يقم بهذه الخطوة البسيطة !!!!
    أشار له أكي قائلا : و الآن أيها المسئول عنا , قد الطريق !!!
    حمل أكي رو وهو يزمجر وبدا يسير بهم بين الأسواق و بينما اشترى الجميع الهدايا المحددة ظهرت لأكي مشكلة جديدة !!!
    ما الذي يشتريه لميري ؟؟؟!!!!
    كان يعلم إنها تحب القصص , لكنه سبق وأهداها ذلك من قبل كما انه يريد أن يهديها هذه المرة شيئا مميزا ....
    ظل حائرا وهو يدور في الأسواق بحثا عن شي مناسب !!!!
    أخيرا قال له كايل بضجر : هل درجة الغباء لديك مرتفعة جدا لدرجة انك لا تستطيع أن تشتري هدية لفتاة !!!!
    نظر له أكي بحقد وهو يقول : لا شأن لك !!!!
    قالت له فيرلس برقة : أختي ميري ستحب أي شي ستهديها إياه
    أجابها : اعلم هذا , لذلك أريد أن أقدم لها شيئا مميزا !!!!
    قال له كايل : ماذا عن الماس و الزمرد و اللؤلؤ و المجوهرات ؟؟؟ كلها تصلح هدايا مميزة !!!!
    أجابه : أن ميري لا تهتم لهذه الأشياء !!!
    قال له كايل بخبث : أوه , إذن فأنت تعرف ما الذي تهتم به أختي ها ؟؟؟
    احمر وجه أكي و لم يرد فأردف كايل : إذن لابد انك تعرف ماهو ذلك الشيء المميز الذي أرادتك أنت بالذات أن تهديها إياه
    سأله أكي بلهفة وسرعة : و ماهو ؟؟؟؟
    أجابه كايل بمكر : أوه إذن أنت لا تعرف , يا للعار!!!
    سأله أكي بنفاذ صبر : اخبرني ماهو الشيء ؟؟؟
    رمقه كايل بنظرة جانبية ماكرة وهو يقول : وعلى ماذا سأحصل في المقابل ؟؟؟؟
    سأله بدهشة : ماذا ؟؟؟
    أجابه : لقد سمعتني !!! ما الذي سأحصل عليه ؟؟؟ لا يوجد شي مجاني في هذا العالم !!!
    أن كنت تريد مني أن أخبرك فيجب عليك أن تعطيني مقابلا له ....
    أجابه أكي بحقد : و ما الذي تريده ؟؟؟
    اخرج كايل لائحة طويلة من جيبه وهو يقول : كــــــــــــــــــــــــل هـــــــــــذا !!!!!!!!!!!
    نظر أكي إلى اللائحة بعدم تصديق وهو يقول : نعم يا حبيبي !!!!!!!!!!!
    قال له : أنت تريد معلومات وأنا أريد أشياء , اشتري لي كل هذا وأنا سأخبرك بكل ما تريد معرفته!!!
    كان العرض مغريا جدا بالنسبة لأكي لذا بعد لحظات تردد و غصة كبيرة في حلقه وافق , وفي لحظات كان كايل يقوده من محل لأخر حتى انتهى من شراء كل مافي اللائحة وأكثر !!!!
    أخيرا قال له أكي وهو يلهث بإرهاق : حسنا .... أخيرا ... لقد انتهينا .... و الآن .... اخبرني !!!!
    قال له كايل بلامبالاة : حسنا , حسنا سأفعل و لكن عندما نصل إلى المنزل !!!
    سأله أكي بشك : و لماذا عندما نصل إلى المنزل ؟؟؟
    أجابه باستخفاف : حتى أسالها طبعا !!! كيف تظن أنني سأعرف إذن ؟؟؟
    وضع أكي رو على الأرض بسرعة ثم بلمح البصر رفع كايل من على الأرض و عيناه تقدحان شررا وهو يقول : إذن فقد كنت تخدعني طوال الوقت أيها الوقح !!!!!
    أجابه باستهزاء : لا لم افعل ولكن أنت من كنت غبيا جدا لدرجة انك لم تفهم !!!
    قال له بحقد : سأضربك حتى تختفي ملامح وجهك !!!!
    أجابه بتحدي : افعل ذلك و سأبلغ الشرطة عنك بتهمة التعرض للأطفال !!!
    انزله أكي وهو يحترق غضبا مع كل خطوة تنزله للأسفل , و أخيرا عند نهاية اليوم عاد ثلاثتهم بأيدي محملة بالهدايا باستثناء أكي الذي عاد و قد تحول لشبح من شدة الإعياء و الإحباط !!!!
    سألته ميري بحيرة : ما الأمر أكي ؟؟؟ يبدو عليك الإعياء ؟؟؟
    أجابها بإحباط : لا عليك , لقد قضيت يوما لا ينسى مع الأطفال !!!
    نظر كايل إليه باستهزاء و أخيرا قال : حسنا , سأكون أفضل منك وسأساعدك
    نظر إليه أكي بدهشة وهو يراه يتوجه نحو أخته و يسألها ببرود : ميري , لقد كان أكي يسألني طوال الوقت سؤالا مهما و كان يريد أن يعرف ردة فعلك إزائه
    سألته ميري : ما هو كايل ؟؟؟
    اقترب منها وهو يقول بجدية: يريد أن يعرف كم هو وزنك لان ظهره أصبح يؤلمه جدا مؤخرا منذ بدا يحملك !!!!
    صعق أكي في مكانه وانفتح فمه واسعا وهو يسمع سؤال كايل الخبيث بينما تحول لون ميري إلى الأصفر من شدة شحوبها !!!!! ثم التفتت إلى أكي بغضب و قد احمر وجهها و استدارت عنه !!!
    بينما نظر كايل إليهما وتمتم بلا مبالاة : أحمق !!!
    و غادر المكان بكل هدوء !!!
    و في النهاية بقي أكي لوحده وقد انهار من هول ما شاهده اليوم !!!!
    من هو الذي قال أن الأطفال هم ملائكة الأرض ؟!!!
    ************************************************** *

  8. #1167
    انه يوم عيد رأس السنة !!!!!!!!
    و في كل منزل كان الجميع منهمكون بالاحتفال !!!
    في منزل فانيلا كانت تحتفل مع أمها في منزل العائلة مع الكثير من صديقاتها !!!
    و كانت تضع في يدها قلادة رائعة الجمال على هيئة بجعة بيضاء جميلة
    هدية من جوس ........
    و في منزل جوس كان يحتفل مع عائلته , ولأول مره لوحدهم من دون ضيوف أو غرباء .....
    كان يبتسمون بسعادة و يضحكون و كانت هذه المشاعر الجديدة تجعلهم سعداء أكثر من سعادتهم بالعيد نفسه .....
    و كان يحمل في يده بطاقة صوتيه تهنئة لعيد الميلاد من فانيلا ....
    أما جونيور فلم يتمكن هو أو ديفيكا من العودة إلى مدينتهما في يوم العيد فاضطرا إلى أن يقضياه معا ......
    و لم يكن لعيدهما أن يكون أروع .............
    رغم إنهما افتقدا أصدقائهما في بلداتهما ......
    إلا أن قضائهما للعيد معا .......
    كان له أكثر من معنى .......
    وله إحساس ..........
    أجمل من إحساس أي تجربة جديدة ........
    قضيا العيد في مطعم الفندق مع باقي المحتفلين و الضيوف ....
    وبدا و كأنهما شخصان جديدان يتعرفان على بعض من جديد ....
    قال جونيور بضيق : لم يفتعلون كل هذه الضجة !!!! أنني لا استطيع سماع صوت تنفسي !!!!
    نظرت ديفيكا إليه بدهشة و هي تقول : لم أدرك انك ترغب في التحدث جونيور ؟؟؟
    أجابها بانزعاج : و ماهو الشيء الأخر الذي يمكنني أن افعله ؟!!! لو كنا في مركز الشرطة لكنت فرغت غضبي بتبادل طلقات النار !!!
    اتسعت عيناها ذهولا و هي تقول : هل كنتم تحتفلون بعيد رأس السنة بتبادل إطلاق النار ؟!!! أي عيد هذا ؟!!!
    أجابها على مضض : انه أفضل من هذا الوضع !!! أن هؤلاء الأشخاص يرقصون كأنما بهم نوعا من المس َ!!!
    ثم أضحى صوته هامسا وهو يقول : لن تسمعيني حتى لو تحدثت ....
    أجابته ببشاشة : بل سأسمعك !!!!!
    نظر لها بدهشة فأردفت : سأسمعك جيدا جونيور , و حتى أن لم استطع ذلك فسأقترب منك أكثر لأسمع بوضوح أكثر !!!
    لكنني متا كده أنني سأتمكن من سماعك !!!
    صمت قليلا و قد احمر وجهه ثم قال بحرج كبير : ح .... حسنا ....
    فابتسمت له ابتسامة كبيرة ......
    أما ميري وعائلتها فقد قضوا العيد في قرية أكي مع بقية القرويين , في احتفال صغير و حميم اشترك فيه الجميع ......
    تم التعاون بين نساء القرية في تحضير مأدبة شهية و كبيرة و عم الفرح والسرور كل مكان
    و عندما حان وقت تبادل الهدايا رن هاتف ميري أسرعت برؤية المتصل فإذا به جوس !!!!
    انتحت ركنا بعيدا و هي ترد عليه قائلة : جوس !!!!
    ابتسم لسماعه رنة الفرح في صوته وهو يقول : كل عام وأنت بخير ميري
    ردت عليه بسعادة : وأنت بخير , كيف هو العيد عندك ؟؟
    أجابها بدفء : انه رائع ...... لهذا اتصل بك الآن .... لأهديك هدية عيد الميلاد مني .....
    احتارت ميري فيما يقصده بينما وضع هو السماعة و فجاءه نضح صوت جماعي جميل يشدو اغنية العيد الهادئة .....
    كانت الأصوات لجوس و لعائلته , إكراما منهم إلى الفتاة التي دفعتهم إلى البدء من جديد و محاولة تجديد أواصر المحبة بينهم .....
    لم تكن الأغنية بحد ذاتها .....
    بل أصوات العائلة الممتنة السعيدة ....
    أجمل من أي هدية ....
    وأروع من أي إحساس بالدفء و الحنان ....
    أغمضت ميري عينيها و هي تستمع لهم .....
    إلى مشاعر الامتنان ....
    و المحبة ......
    و عندما أغلقت الخط , كانت تسير بابتسامة عريضة فيما سألتها أمها : من كان يتحدث معك ميري ؟؟؟
    أجابتها برقة : انه جوس ..... لقد اتصل بي ليهديني هدية عيد رأس السنة ...
    سألتها : و ماذا أهداك ؟؟؟
    ابتسمت بسعادة وهي تقول : أهداني أغنية غناها هو و أسرته خصيصا لي ......
    ارتمت في حضن أمها و هي تقول بتأثر : أنني سعيدة جدا أمي .....
    ضمتها أمها و هي تبتسم لسعادة ابنتها الصغيرة ....
    لقد قدمت ابنتها الكثير ....
    و هاهي الآن ....
    تحصده .....
    نظر أكي إليها , ثم احني رأسه بضيق إلى الأرض ....
    لماذا لا يجيد التصرف كجوس .....
    لماذا لم يفكر بهدية شاعرية كهذه ...ليهديها لها ....
    لماذا لا يستطيع أن يكون مثله ؟؟؟؟
    ضم قبضته بألم وهو يغادر المكان , رآه كايل على هذه الحال , و رأى أن أخته لم تنتبه له
    فتنهد بملل وهو يتوجه نحوها قائلا : هي , أختي
    نظرت نحوه و هي تسأله : ما الأمر كايل ؟؟ هل تحتاج لشيء ما ؟؟
    أشار لها نحو الخلف بإبهامه وهو يقول : ذلك الأحمق غادر الحفل ...
    نظرت بحيرة إلى حيث يشير و هي تتساءل : ذلك ... الأحمق ؟؟؟
    قال لها وهو يغادر : ذلك الأحمق الذي يحبك !!!
    نظرت له بدهشة وهو يغادر , ثم أخبرت أمها أنها ستتغيب لدقائق و توجهت إلى خارج الحفل و لم ترى أحدا فتابعت سيرها مبتعدة عن المكان قليلا , و فيم هي تسير بدأت حبات الثلج بالتساقط فرفعت يدها لتحط النتف البيضاء برقة على يدها قالت حالمة : أنها تثلج .....
    ثم تذكرت , لقد كانت أيضا تثلج في عيد الفالنتين الذي فقدت فيه الوعي في مكتب أكي .....
    يبدو أن هذا الموسم قد عاد مجددا ....
    ضحكت لنفسها و هي تتابع سيرها حتى وصلت إلى ساحة خالية من كل شيء إلا من طبقات الثلج , و هناك وجدت أكي واقفا لوحده وقد تجمع الثلج المتساقط على كتفيه
    قالت له فجاءه : أوه إذن أنت هو الأحمق الذي يحبني !!!!
    فزع قليلا وهو يراها فجاءه تهتف به فقال لها معاتبا : لقد أفزعتني !!!
    تقدمت نحوه و هي تقول : آسفة لم اقصد , هي أكي هناك ثلج يحيط بكتفيك
    أزاله بيديه بينا سألته هي : ما الذي تفعله هنا بعيدا عن الحفل ؟؟؟
    أجابها على مضض و قد احمر وجهه : لا اعلم ....
    ابتسمت له وقالت : لا بأس أنها فرصة لي حتى أعطيك هديتك
    أخرجت من داخل ثنايا معطفها علبة مغلفة وقدمتها له قائلة : تفضل , كل عام وأنت بخير !!
    اخذ العلبة منها وسألها : هل يمكنني أن افتحها ؟؟؟
    اومات برأسها إيجابا ففتحها بلطف و حينها ظهرت هديتها التي كانت عبارة عن لوحة زجاجية لمنظر الجبال و الطبيعة الخضراء بألوان زجاجية ...
    انطلقت آهة خافتة متفاجئة من شفتي أكي وهو يحدق في الهدية , واخذ قلبه يخفق وهو يتساءل كيف عرفت ميري بحبه للوحات الطبيعية
    قالت له بسعادة : هل أصبت في هديتي ؟؟!!! عندما كنت في مكتبك فاقدة للوعي أخر مرة لاحظت أن بها لوحة لمنظر الجبال ففكرت في نفسي انك ما كنت لتضعها لو لم تكن تحبها , هل أنا محقة ؟؟؟
    اوما برأسه إيجابا وهو لا يجري كلاما فأردفت : كما أنها ليست مجرد لوحة عادية , عندما تشرق الشمس ارفعها للأعلى , و ستحصل على مفاجأة رائعة !!!
    تمتم قائلا : شكرا .... لك ...
    قالت له : حسنا و الآن ماذا عن هديتي !؟؟؟!!!
    قال بخفوت : لم .... اشتري لك شيئا ....
    قالت بغضب : ماذا ؟؟!!! كيف يمكنك أن تفعل هذا ؟؟!! هذا فظيع لا يغتفر !!!! أظن أنني سأفقد الوعي !!!
    ثم توقفت فجاءه وابتسمت له قائلة : لا باس لقد اخبرني كايل بكل شي
    نظر لها بدهشة وهو يقول : أخبرك ؟؟؟
    أجابته : اجل , لقد اخبرني انك بحثت طويلا و لم تعرف ماذا تشتري لي , لا باس أكي
    مدت يدها تمسك بيده الحرة وهي تقول : ما فعلته يدل على انك تهتم , و هذه أفضل هدية يمكن أن احصل عليها منك ....
    و ابتسمت له أحلى ابتسامة عندها و هي تقول : شكرا لك ....
    احمرت وجنتاه وهو يرى ابتسامتها الصادقة ثم تمالك نفسه وقال بخفوت : في الحقيقة .... لدي شي لك ....
    نظرت له بدهشة فسحب يده من يدها و ادخله في جيبه ليخرج منها علبة زجاجية صغيرة تحتوي على ماء أخذتها منه و هي تسأله : ماهذا ؟؟؟
    أجابها : انه ماء سحري ....
    قالت بحماس و سرور : ماء سحري ؟؟ حقا ؟؟؟ من أين حصلت عليه أكي ؟؟؟
    أجابها : الماء السحري يتكون من أول نتفه ثلج تهبط من السماء , و أنا وضعتها في هذه العلبة .... لك ..... اعتقدت انك ستحبينها ....
    قالت بحبور : بالطبع فعلت !!! أنا بغاية السعادة !!!
    دارت حول نفسها بسرور و هي تمسك الزجاجة بيديها , نظر أكي إليها صامتا متأملا إياها ثم ابتسم برقة وهو يقول لنفسه : أنا سعيد .... أنها كانت ميري .... من أحببت ....
    تقدم منها بخطوات صامتة ثم ضمها إليه فجاءه , تفاجئت ميري و غزا الاحمرار وجهها و هي تشعر بالدفء بعد البرد حينها قال أكي برقة : شكرا لك ميري ....
    ابتسمت و هي تشعر بالدفء و الأمان .....
    لقد عاد هذا الموسم مجددا .....
    ***********************************

  9. #1168
    كانت تختنق !!!!!
    كانت تعلم أنها تختنق !!!!
    لكن لم لا تقاوم !!!!
    لم لا تصرخ !!!!
    لم لا تمد يدها للمساعدة !!!!
    أنها لا ترى شيئا !!!!
    لماذا إذن تسمع صوت التنفس القوي هذا !!!
    هل هو تنفسها ؟؟؟
    أم ...............
    أن هناك احد بجانبها !!!
    سمعت صوت تحركات !!!!
    ثم فجاءه !!!!!
    شهقت بعنف و هي تجاهد لالتقاء الهواء وقد أدركت أنها قد استيقظت من كابوس مريع !!!!!!
    تنفست عدة مرات بسرعة محاولة أن تستعيد انتظام تنفسها , كان العرق يبلل جبينها و عندما التفتت لتنظر إلى النافذة رأت القمر لا يزال بازغا في كبد السماء ....
    إذن لازال الوقت ليلا , هل تعود للنوم ؟؟؟
    من المستحيل أن تفعل بعد هذا الكابوس المريع !!! لذا فقد ترجلت من فراشها و غادرت غرفتها و قد قررت أن تنزل للمطبخ لتحصل على بعض الهدوء و لكنها عندما اقتربت من المطبخ لاحظت أن النور مضاء فيه , ترى هل نسي الجد أو أمها إغلاقه قبل وقت النوم ؟؟؟
    لكن عندما دخلت إلى المطبخ وجدت أكي واقفا في بيجامته الزرقاء و قد ارتدى فوقه معطفا للنوم اتقاء للبرد و كان يعد الشاي
    شعرت بمزيج من الصدمة و السرور لرؤيته فقالت له : هل أزعجتك ؟؟ أنا آسفة حقا أكي
    قال لها ساخرا : ألا يستطيع رجل إعداد الشاي من دون أن تزعجيه ؟!!!
    ابتسمت له بينما أردف : كنت أفكر في صنع كوب من الشاي لي فإذا بي اسمع أصوات شخص يعاني من ضيق التنفس
    تنهدت و قالت بيأس : أوه أكي لقد كان كابوسا مريعا !!!
    سحب كرسيا لها وهو يقول : هل ترغبين في كوب من الشاي ؟؟؟ أم تفضلين شرابا أقوى ؟؟؟
    قالت له و هي تجلس : كلا , أن الشاي يناسبني تماما .... أنا مسرورة لأنك مستيقظ ...
    ابتسم لها قائلا : أنا أيضا , كنت انتظر الفجر حتى يبزغ و الآن اخبريني عن ماذا كان الكابوس ؟؟؟
    أخبرته محتويات كابوسها و هي ترتجف ثم قالت : الحقيقة ..... اشعر أنني كنت هناك ... اعني حيث حصل الكابوس .... وكأنها ليست المرة الأولى التي أراه فيها ...
    سألها بهدوء : هل سبقت و مررت به من قبل ؟؟
    هزت رأسها نفيا و هي تقول : لا اذكر , ربما , أو ربما لا ...
    سألها بهدوء : هل تعتقدين أن الأمر مرتبط بالعصابة التي حاولت اللحاق بك ؟؟؟
    نظرت له بدهشة وسألته : معقول ؟؟!!!
    أجابها : اجل , اعني حتى هذه اللحظة نحن لا نعرف ما السبب الذي جعل العصابة تلاحقك من الأساس ....
    فكرت ميري معه حق !!! لابد من أن هناك شيء ما , أمر ما يجعلها مطلوبة !!!!
    لربما سمعت أو فعلت شيئا ما خطا أدى لسوء فهم جعل العصابة تلاحقها !!!!
    لكن ماهو ؟!!!
    أنها تشعر أنها تعلم !!!
    يا للهول أنها تعلم !!!!
    لكنها !!!!
    لا تستطيع الوصول إليه !!!
    قالت بعجز : اشعر أنني اعرف شيئا ما أكي !!!! هناك شي ما , لكنني لا استطيع الوصول إليه !!!
    مد يده يمسك يدها بلطف وهو يقول : هي , لا تضغطي على نفسك , اقترح أن نذهب لرؤية طبيب نفسي حتى يحاول تحليل هذه الكوابيس !!!
    تنهدت و هي تقول : ربما , لكن ليس الآن فيجب علي أن أعود للمدينة بعد غد حتى احضر افتتاح فيلم السمكة الاستوائية مع جوس
    قال بارتباك : حسنا ... هناك شي ارغب أن أخبرك به .....
    و أرجو أن لا تغضبي ...
    نظرت له بحيرة و هي تسأله : ما الأمر ؟؟؟
    قال لها : لقد ... ذهبت لرؤية جوس ...
    سألته بدهشة : ذهبت لرؤية جوس ؟؟؟ أنت ؟؟؟ لكن لماذا ؟؟؟
    تنهد باضطراب ثم عزم أمره و قال بانفعال : حسنا , أنت أخبرتني عن والدك و ... حسنا شعرت بالقلق من أن الفيلم إذا أعلن فقد يأتي والدك باحثا عنك مطالبا بالمال و مسببا لك المشاكل !!! لذا طلبت منه أن يوقف عرض الفيلم !!!!
    سألته باستنكار : طلبت منه ماذا ؟؟؟؟!!!

    قال بانفعال : طلبت منه أن يوقف عرض الفيلم , حسنا اعلم أنني قد تجاوزت حدودي و اعلم إنكم بذلتم جهدا جبارا في هذا الفيلم و لكن ... حسنا لقد كان همي الأول هو أنت لذا اعتقد أنني لم أفكر جيدا !!! لذا ... فعلت ما فعلته ....
    واخذ يقص ما جرى بينه وبين جوس لها متذكرا ما دار بينهما
    قال له جوس ببرود : و ماهو السبب الذي – تعتقد يمنحك الحق – في أن تطلب مني طلبا كهذا ؟؟؟؟
    قال أكي بعصبية : أنت تعلم كما اعلم أنا أن ميري قد تقع في مشكلة لو تم إعلان الفيلم !!!!
    قال له بذات البرود وابتسامة ساخرة : حقا من ا ي ناحية ؟؟؟
    ود أكي لو يمحو تلك الابتسامة الخبيثة من على وجه جوس لكنه أكمل : لو علم أبوها أنها تقوم بعمل فيلم وأنها بدأت تصبح مشهورة فقد يأتي إليها طالبا بالمال أو قد يحاول تهديدها بالصحافة و غير ذلك الكثير , أن كنت حقا تهتم بأمر ميري فيجب عليك أن توقف الفيلم الآن !!! أنت تستطيع ذلك فالشركة شركتك !!!
    قال له ساخرا : لو كنت ( أنت ) تهتم بأمر ميري حقا لكنت فكرت بهذا الأمر منذ تم اكتشاف أنها كاتبة القصص المعروفة !!!
    صدم أكي لهذه الحقيقة فصمت بارتباك بينما أردف جوس بتكلف : كما أنني قد اهتممت بموضوع أبيها هذا منذ فترة طويلة !!!
    سأله أكي بارتباك : ما الذي تعنيه ؟؟!!!
    أجابها ببرود : منذ ظهرت حقيقة ميري ككاتبة مشهورة , بحثت عن أبيها و عقدت معه صفقة !!!!
    امنحه مبلغا وافرا من المال كل سنة مقابل أن لا يظهر في حياة ميري وأسرتها مجددا !!!
    صدم أكي لتصرف جوس !!!!
    انه تصرف لم يستطع هو – من يحبها – أن يفكر فيه ....
    قال له جوس ببرود : أنا لست مثلك , لا أفكر في أمر ميري بما يناسب مصلحتي فقط ...
    بل أفكر بها كصديقة و إنسانة تحتاج كل ما يمكنني أن أقدمه !!!
    مهما كان تأثير ذلك علي ....
    قالت ميري بسرور : هل قال جوس ذلك حقا ؟؟؟ ياله من إنسان معطاء رائع
    رمقها أكي بنظرة حادة فتمالكت نفسها ثم سألته : ولكن أكي , أنت بهذه الطريقة قد كشفت علاقتك بي لجوس , ليس الأمر أن جوس قد يخبر أحدا , لكن أنت تعلم أن عليك الحذر فقد يسمعك احد ما !!!
    أجابها بخفوت : لم اعد اهتم بهذا الأمر التافه ...
    نظرت له بدهشة فقال : لقد كنت مغفلا جدا , عندما اقترحت عليك ذلك , أنا أسف , و لكنني لم اعد اهتم أن ظهرت معي بصفتك فقط _- ميري- الفتاة التي أحب ....
    صدمت لسماع كلماته .....
    هل حقا يعني ما يقول ؟؟؟
    هل هو واثق ؟؟؟
    و لكن هذا يعني ؟؟؟
    أن أخر عائق بينهما .....
    قد زال للأبد ......
    ******************************************

  10. #1169
    في اليوم الموعود لعرض الفيلم , عادت ميري و عائلتها ليحضروا افتتاح الفيلم للمرة الأولى .....
    و رغم أنها تمنت من أكي و الجد أن يحضرا ......
    إلا إنهما قالا بان لديهما أمورا يهتمان بها ....
    و رغم الم ميري لذلك إلا أنها و هي تودع أكي بالمحطة , شعرت ببعض المواساة ....
    قال لها : سأحاول أن احضر العرض الثاني له .... لن أفوته أبدا صدقيني .....
    سألته : هل ما ستقوم به مهما جدا ؟؟؟
    أجابها : اجل , انه أمر كان علي أن أقوم به منذ زمن ....
    قالت له برجاء : ستهتم بنفسك أكي ... صحيح ....
    أجابها مبتسما : بالتأكيد ....
    أحنت رأسها للأرض ثم قالت بخفوت : سأشتاق إليك ......
    وضع يده فوق شعرها الأشقر و قال : و أنا كذلك ....لكننا سنعود مجددا معا ميري .... سنعود معا مجددا .... لقد تعاهدنا على هذا أتذكرين ....
    اومات برأسها إيجابا ورغم أنها حاولت أن ترفع وجها مبتسما له إلا أن ابتسامتها تكسرت بسبب دموعها التي انهمرت رغم أنها قالت له : لا اعلم لم ابكي , مع أنني ارغب في أن ابتسم ....
    ابتسم لها ابتسامة حانية وهو يقول : لا بأس ميري , لا بأس ...
    لن ادعي أنني افهم ما الذي تشعرين به .....
    لكن ......
    سأبتسم عن كلانا هذه المرة ... اتفقنا ....
    اومات برأسها إيجابا وتمسكت بيده طويلا من خلال نافذة القطار حتى اضطرا للانفصال .....
    كان الأمر صعبا .....
    الأيام التي قضتها معه كانت كالحلم ....
    لذا كان الفراق صعبا .....
    لكنهما سيلتقيان ...
    امن كل منهما بهذا ....
    و اليوم هي مع جوس و عائلتها يحضرون الفيلم , واضطرت ميري إلى أن تهرس يد جوس عندما أمرهم المخرج بان يقفوا أمام الجمهور ليقدم لهم كلمة شكر
    لذا اضطر جوس للفها في كيس ثلج لبقية الفيلم ....
    بعد انتهاء عرض الفيلم و عودتهم للمنزل طلبت أمها منها أن توافيها بعد أن تضع إخوتها في السرير ....
    خرجت ميري تبحث عن أمها فلم تجدها !!!!!
    و عندما نادت عليها هتفت بها أمها : اصعدي إلى سطح المنزل أنا هناك !!!!
    دهشت ميري لكنها عندما صعدت للأعلى وجدت أمها هناك فعلا !!!
    قالت لها وهي تحاول أن تصعد إليها : ما الذي تفكرين به يا أمي ؟؟؟
    أجابتها بمرح : تعالي , تعالي أن الطقس جميل الآن في هذا الليل ...
    جلست ميري بجوار أمها وللحظات لم تتحدث أنها بل اكتفت بمراقبة النجوم في السماء ثم أخيرا قالت : لقد كان رائعا ....
    التفتت ميري إليها بحيرة فأردفت الأم من دون أن يحيد نظرها عن النجوم : السمكة الاستوائية .... لقد كان الأروع ...
    قالت ميري بتأثر : أمي .....
    قالت لها : سحر الفيلم كله كان كله يدور حولك و حول جوس ...
    قالت بخجل : حقا ؟؟؟
    نظرت أمها لها وقالت بابتسامة : حقا ....
    التفتت ميري إليها فقالت لها أمها : لقد قمت بعمل رائع حقا ...
    أنا الآن واحده من اكبر معجبيك ....
    قالت بخجل : أمي ....
    أخرجت أمها دفترا و قلما و هي تقول : هل لي بتوقيعك ؟؟!!!
    نظرت ميري إليها غير مصدقة لكن أمها بدت جادة في طلبها فوقعته لها و هي تشعر بالمرح !!!
    قالت الأم بسعادة : لقد حصلت على توقيع ميري !!! أنا الأولى !!!
    ثم عادت إلى هدوئها و هي تسألها : و الآن هذا الطريق .... هل ترغبين في إكماله ؟؟؟
    نظرت ميري إليها بحيرة فأردفت : لقد حدثني السيد يامادا عن أن هناك مديرة أعمال ناجحة مستعدة لتهتم بك أن قررت أن تكملي في هذا الطريق .....
    سألتها ميري : هل يجب علي أن اقبل ؟؟؟
    أجابتها : أن هذا أمر عائد لك ....
    و لكن هذا أمر ما كانت فتاة عادية لتحلم به ....
    قالت بخفوت : فتاة عادية ....
    ابتسمت لها أمها بحنان قائلة : اجل ... فأنت لست فتاة عادية .... فتاة تحملت الكثير مثلك .... وقدمت الكثير ... ليست بفتاة عادية ....
    اعلم انك سلكت هذا الطريق من اجلي ....
    ثم أضافت أمها بمكر : ومن اجل أكي أيضا ...
    احمرت وجنتا ميري فأردفت أمها برقة : لكن هذه المرة ... أريدك أن تفعلي الشيء الذي تريدينه ميري .... لأجلك أنت ....
    همست ميري : ما أريد أن افعله .... لأجلي ....
    اومات أمها برأسها إيجابا , وقبل أن ترد ميري بأي جواب سمعا ضجة كبيرة من الخلف وقبل أن تنتبها إلى مصدره قفز شاب احمر الشعر من خلفهما و امسك بميري و عيناه تقدحان شررا وقال مخاطبا أمها : مرحبا سيدتي , سوف أقوم بخطف ابنتك وقتلها ثم أعيدها إليك !!!!
    و من دون مقدمات قفز من السطح ليقع بميري فوق سيارة سوداء مكشوفة و كان بداخلها جوس الذي لوح لامها وهو يقول بابتسامة عذبة : لا تقلقي سيدة لاستر سنعيد إليك ابنتك قبل أن تنزلي من السطح !!!
    و بسرعة البرق انطلقت السيارة بهم و ميري ..........
    لا تفهم ما الذي يحصل !!!!!
    ************************************************** *

  11. #1170
    حجز لي عوده
    بسبب عندي ظروووف>>>تبكي
    ميموو اذا تأخرت لا تزعلي مني تيب
    بــــــــاي



    b86d201f5a2092c6d479728ef2671d16



  12. #1171
    السلامــ عليكمــ
    هى هذا ظلم اردت ان اكون الاولى فى الرد اهى اهى cry
    ولكن المركز الثانى لا بأس به rolleyes
    عزيزتى ميرا شكرا شكرا شكرا ......الخ gooood
    على هذا البارت الرائع الجميل الممتع.....الخ
    asianهيا يا جماعه فالتسرعوا بالردود الجميله من اجل ميرا الحلووووووووووه
    وحتى تسرع هي ايضا بكتابة البارتات القادمه rambo
    تحياتى
    اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
    واصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا
    واصلح لنا اخرتنا التى فيها معادنا
    واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
    واجعل الموت راحة لنا من كل شر ...يارب


  13. #1172
    مرحبتيـــن
    كيفك ؟؟ اخبارك ؟؟
    ان شاء الله تمام
    ..........
    البارت كان جدا جدا رائـــع
    ميري كتيــــــر عجبتني في هاذا البارت
    اكثر شي حلو في البارت الهدية حقت ميري و اكي biggrinbiggrin
    بس جد كتيـــر عجبتني لهدايا حقتهم اتقنتي اختيار الهدية >> حسيتانو انتي الي بتهدينها ميرا biggrin
    امم مره حزني اكي كان يتمنى يسوي اي شي لميري عشان يحميها ويرضيها في نفس الوقت بس دخلت غلط جوس disappointeddisappointed
    احلى مقطع عجبني في البارت لما ميري تكون مع امها
    ابغا افهم الحين في البداية الرجل الي جاء واخذ ميري قال لامها اقتلها ثم ارجعها لكي بعدين يجي جوس ويقول قبل لا تنزلي من السطح تكون عندك
    قسم ما فهمت شي من هاذا المقطع confusedconfused
    ..........
    يعطيك الف الف عافية على البارت الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــع
    نحن بنتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــار البارت القادم على احر من الجمر

  14. #1173
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شيخة أبوها مشاهدة المشاركة
    حجز لي عوده
    بسبب عندي ظروووف>>>تبكي
    ميموو اذا تأخرت لا تزعلي مني تيب
    بــــــــاي

    بالتاكيد ماراح ازعل ^^



    خدي كامل راحتك وانا بانتظارك وقت ما ترجعي ^^

  15. #1174
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ﺑﻴﻨﮕــــ❀ـــﻲ مشاهدة المشاركة
    السلامــ عليكمــ
    هى هذا ظلم اردت ان اكون الاولى فى الرد اهى اهى cry
    ولكن المركز الثانى لا بأس به rolleyes
    عزيزتى ميرا شكرا شكرا شكرا ......الخ gooood
    على هذا البارت الرائع الجميل الممتع.....الخ
    asianهيا يا جماعه فالتسرعوا بالردود الجميله من اجل ميرا الحلووووووووووه
    وحتى تسرع هي ايضا بكتابة البارتات القادمه rambo
    تحياتى


    الله يسعدك يارب يا بينكي


    و عشان ردك الطب و الحلو انا كل ما اكتب بارت راح انزله حتى لو كان قصير


    و بان الله حافضل انزل الى اخر بارت

    و تكون لك اكثر من فرصة باذن الله لانك تكوني الاولى


    و لمعلوماتك انت الاولى في الكلام الطيب و المشجع


    جزاك الله كل خير

  16. #1175
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محبة الانمي 1 مشاهدة المشاركة
    مرحبتيـــن
    كيفك ؟؟ اخبارك ؟؟
    ان شاء الله تمام
    ..........
    البارت كان جدا جدا رائـــع
    ميري كتيــــــر عجبتني في هاذا البارت
    اكثر شي حلو في البارت الهدية حقت ميري و اكي biggrinbiggrin
    بس جد كتيـــر عجبتني لهدايا حقتهم اتقنتي اختيار الهدية >> حسيتانو انتي الي بتهدينها ميرا biggrin
    امم مره حزني اكي كان يتمنى يسوي اي شي لميري عشان يحميها ويرضيها في نفس الوقت بس دخلت غلط جوس disappointeddisappointed
    احلى مقطع عجبني في البارت لما ميري تكون مع امها
    ابغا افهم الحين في البداية الرجل الي جاء واخذ ميري قال لامها اقتلها ثم ارجعها لكي بعدين يجي جوس ويقول قبل لا تنزلي من السطح تكون عندك
    قسم ما فهمت شي من هاذا المقطع confusedconfused
    ..........
    يعطيك الف الف عافية على البارت الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــع
    نحن بنتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــار البارت القادم على احر من الجمر



    انا الحمد لله تمام

    انت كيفك ؟؟؟


    انا مره فرحانة لانه في اكثر من مقطع عجبك


    و ان شاء البارتات الجاية كمان راح تعجبك برضه


    اما بالنسبة لاخر مقطع فحتلاقي توضيحه في دا البارت


    جزاك الله كل خير و سعادة و حقق لك كل احلامك يارب العالمين

  17. #1176
    عندما استعادت ميري نفسها من الصدمة , و تأكدت أن الشخص المبتسم هو جوس و الشخص الثائر هو جونيور , قامت بما تقوم به أي فتاة تحترم نفسها !!!!
    ركلت كل واحد منهما ركلة قاضية على وجهه !!!!!
    هتفت بهما بغضب : هل أنتما أحمقان !!!! كيف تجرؤان على خطفي بهذه الطريقة !!!!!
    قال لها جوس وهو يغطي وجهه الدامي بكفه وصوته ينضح بالتسلية : لكننا قد استعرناك من والدتك , نحن لم نخطفك فعلا !!!
    بينما تطاير شعر جونيور الأحمر وكأنه عرض لنار مشتعلة فنهض وهو يحمل مسدسيه في يديها قائلا بعصبية كبيرة : أنت .... تستحقين ... الموت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    و قبل أن يبدأ بإطلاق النار عليها هتفت به بغضب : أنا ؟!!!! الست أنت من حملني و كأنني كيس بطاطا ؟!!!!! هل هذه طريقة تعامل بها فتاة رقيقة مثلي ؟!!!!!!!!!!!
    قال له جوس بلطف : إنها محقة جوس لقد حملتها كأنها كيس بطاطا بالفعل !!!
    هتفت بانتصار : ارايت !!!!!!!!!
    هتف بغضب : من هي الفتاة الرقيقة ؟!!!! لقد كدت تخلعين رقبتي بركلتك القاضية !!!!!
    هزت كتفيها بلامبالاة وهي تقول : ليس ذنبي انك ضعيف إلى هذه الدرجة !!!
    اشتعل غضبه أضعافا مضاعفة وهو يقول : أنت .....
    قاطعته بان قفزت عليه تعانقه وهي تقول بسرور : لقد اشتقت إليك جدا جونيور !!!!
    ترنح للخف ووقع على المقعد و هي فوقه تضحك بحبور و لحسن حظهما أن السيارة كانت واقفة
    احمر وجه جونيور لفعلتها الغريبة , لكنه ......
    ابتسم .......
    ثم قال بغضب زائف : انهضي عني انك تخنقينني !!!
    نهضت عنه ثم ابتسمت بخبث لجوس و هي تقول : و بهذه الطريقة تطفئ نار غضبه !!!
    دون جوس ذلك وهو يقول : إنها طريقة فعالة فعلا !!!!
    بينما كاد جونيور يطلق النار عليهما معا !!!!!
    سألتهما أخيرا : والآن اخبراني ما سبب هذه العملية الغريبة التي دبرتماها لي ؟؟؟
    قال جونيور بعصبية : لأنك اغبي فتاة في العالم !!!! لا ريب انك نسيت قضية العصابة !!!!
    قالت بابتسامة مطمئنة : كلا , لكنني كنت واثقة انك ستقفز لإنقاذي أن حصل الاسوأ
    احمر وجهه بينما أردفت هي متسائلة : هل هذا هو الأمر ؟؟؟ هل ظهرت العصابة ؟؟؟
    اوما جونيور برأسه إيجابا و هو يشرح لها : العصابة التي كانت تلاحق الفتيات و تقتلهم تم القبض على أفرادها أخيرا , و لم يكن هذا كل شي , فبقد قبضنا على ذلك الرجل الذي جاء يقلك من المطار و قد اعترف لنا انه استأجر أولئك الرجال اللذين يرتدون كالهيبيز ليختطفوك حتى تبدو العملية لمن يراها و كأنها واحده من تلك الجرائم , لذا لم يهتموا بقيام مهمتهم في وضح النهار و وسط جموع الناس , لكن بطبيعة الحال الشخص المدبر لهذه القضية مجهول ولا يعرفه احد
    قالت ميري بقلق : ولكن لماذا ؟؟؟
    أجابها جونيور : لماذا يلاحقونك ؟؟؟ حسنا نحن على وشك كشف هذا !!!
    قال جونيور بهدوء : في الحقيقة ميري .... نعتقد انك قد رأيت شيئا ما كان يجب أن تشاهديه ....
    هتفت بيأس : لكن ماهو ؟؟؟ لو رأيت جريمة ما أو أي شيء الم أكن لأتذكرها ؟؟؟
    صمت كلاهما و هما ينظران إليها , حينها تذكرت الكابوس وقالت بارتجاف : أو ...... ربما ..... نسيته .....
    أخبرتهما بسرعة عن الكابوس الذي رأته و فقال جونيور : هناك أمر جعلنا نسرع إليك ....
    اعتدل في جلسته حيث انه كان يجلس في المقعد الأمامي بينما جلس كل من جوس و ميري في الخلف , فتقدم بنفسه منهما و جلس على مسند السيارة وهو يقول : في رحلة الطائرة التي كنت فيها .... هل تذكرين كيف كانت ؟؟؟
    هزت رأسها نفيا : كلا ....
    بالفعل , إنها لا تذكر شيئا عن كيفية رحلتها في الطائرة , مع إنها كانت المرة الأولى لها .....
    لا تذكر أي شي .....
    لا تذكر حتى أن كانت قد خافت من الركوب أم لا ...
    و هل كان هناك احد بجوارها ....
    هل تحدثت أم لا ....
    هذا كله مخفي ....
    رفعت رأسها نحوه و هي تقول : هل ..... حصل هناك شي ؟؟؟
    أجابها بهدوء : في ذات رحلة الطائرة التي كنت فيها بعد حوالي أسبوعان ظهرت رائحة قاتلة جدا في الطائرة , و ر غم التفتيش الدقيق لم يعثروا على مصدرها , و بعد تعريض الطائرة لفحص بالكمبيوتر تم اكتشاف شي في جوف الطائرة ....
    من إحدى الحمامات كان هناك طبقة زائفة في الأرض و تحتها يوجد ممر ضيق في أخره تماما ....
    كانت توجد جثة متعفنة !!!!!
    شهقت ميري بفزع بينما أحاط جوس بكتفيها فأكمل جونيور : اجل لقد قتل احد المسافرين , و نتيجة لرأي طبيب التشريح مع مراعاة حرارة المكان فقد تحدد أن الوقت الذي قتل فيه هو ذات الوقت الذي كانت فيه رحلتك ...
    ثم أضاف بخشونة : و أحزري ماذا , بعد استجواب المضيفات أقرت إحداهن انك .... أنت .... كنت متوجهة إلى دورة المياه و قد تأخرت وقتا طويلا جدا مما جعلها تلاحظ ذلك رغم انشغالها و عندما ذهبت لتبحث عنك طرقت إحدى الأبواب عدة مرات فخرجت أنت منها من فورك و توجهت لمقعدك من دون أي كلمة و أن كان وجهك مغطى بالدموع و رغم إنها حاولت أن تسألك إن كنت بخير إلا انك لم تجيبي و غططت في نوم عميق
    حتى حان موعد هبوط الطائرة !!!!
    والآن هل يبدو أي من هذا مألوفا لك ؟؟؟
    صمتت ميري لا تدري أن كان عليها أن تبكي أم تضحك من شدة صدمة ما سمعته !!!!
    فأردف جونيور : أن ما خمناه انك رأيت القاتل !!!! ربما وهو يقوم بجريمته أو و ربما وهو ينهيها , لكنك فعلت !!! لذا حتى لا يضيع المزيد من الوقت قام بإرسال رجاله خلفك !!!!
    قالت بتلعثم و اضطراب : لكن هذا مستحيل !!!! انه غير منطقي !!!! إنني لا أتذكر أي من هذا !!! ثم أن الأمر حصل بسرعة شديدة !!! تقريبا فور نزولي من الطائرة !!! فكيف إذن تمكن من أن يخطط و يرتب لكل شي بهذه السرعة !!!!
    أجابها جونيور : ليس الأمر صعبا جدا أن فكرت فيه , لابد من أن رجاله كانوا جاهزين للعمل لنقل الجثة فطلب منهم بدا هذا الدور , و بالنسبة لخبراء هذا ليس أمرا صعبا أبدا !!!
    هتفت به : لكن لماذا لم ينقلوا الجثة إذن و تركوها تتعفن حتى تكتشفها الشرطة !!!!!
    حدق مباشرة في عينيها وهو يقول : بسببك .... انــــــــــــــــــت
    ارتجفت وهي تسمع تحليله : أنت رأيت القاتل , هذا يعني انك ستتكلمين !!! لذا فمن الأفضل أن يكونوا بعيدا عن موقع الجريمة حتى لا يتم الاشتباه بهم !!!!
    علا صدرها و انخفض و هي تشعر بضيق في تنفسها و ضعت يدها على رأسها و هي تحاول أن تستوعب كل هذا , ثم فجاءه !!!
    ذكرتها حركة التنفس هذه بشيء ما !!!!
    كأنه ضوء قوي و انقشع بشكل سريع !!!
    لقد رأت شيئا !!!
    رأسا ينز الدم من رقبته !!!!
    اتسعت عيناها ذهولا و هي تسال جونيور : هل .... كانت الجثة .... لرجل ابيض البشرة ؟؟؟؟
    صمت جونيور ثم قال : اجل ... لقد تم نحره بواسطة سكين حادة !!!
    ضغطت بكفيها على عينيها بقوة و هي تقول بألم : إذن ...... فقد حصل فعلا !!!!
    همس جوس : ميري .......
    رفعت عينين ذابلتين و هي تقول : إذن فقد حصل حقيقة !!!!
    صرخت فجاءه : لقد حصل حقيقة !!!!!!!!!!!!!!!!!!
    كانت قد بدأت تصاب بالهستيريا لهول الحقيقة التي وقعت عليها , فوجئ جونيور لتصرفها و قبل أن تثور أكثر ضمها جوس إليه مخبأ وجهها في صدره وهو يقول : لاباس ميري , لا باس ....
    كل شي سيكون على مايرام !!!!
    لا تخافي ...
    أنا هنا !!!!
    جونيور كذلك !!!
    كلانا سوف نقوم بحمايتك ....
    لا داعي لان تخافي ....
    ميري ....
    أن الأمر مخيف !!!!
    انه أكثر من مجرد أمر !!!
    انه مجهول تواجه خطرا كبيرا بمواجهته !!!!
    لكن ..............
    لازال لديها صديقاها هنا ....
    و تعلم إنها تستطع الاعتماد عليهما .....
    اومات برأسها إيجابا و هي تقول : أنا اعتمد عليكما تماما ....
    تبادل كلاهما نظرات مبتسمة وهما يستمعان لاعترافها .....
    لقد قررا .....
    مهما يحصل سيقومان بحمايتها .....
    لأنها ميري .......
    تحتاج إليهما ...........
    **************************************************

  18. #1177
    كل ما عليك فعله هو مواجهة الأشياء التي كنت تتفاداها ...
    أن الأمر بهذه البساطة .....
    لكن بالنسبة لي .....
    فكر أكي ....
    انه صعب جدا .....
    اشعر بالمرض !!!!
    و أنا أقف أمام الباب هكذا ....
    رغم إنني قد وعدت نفسي بان افعلها هذه المرة ....
    كان يقف أمام الباب المؤدي إلى غرفة والده في المنزل الضخم و الفاخر ...
    لقد قرر أن يواجه خوفه اليوم ....
    ضم قبضته بقوة وهو يقول : لا باس ...
    سيكون كل شي بخير ....
    كانت عيناه ذابلتان و شعر بالتوتر الشديد وهو يمد يده ليفتح الباب ....
    كانت الغرفة شبه مظلمة , و عابقة برائحة الدخان , و بجوار النافذة المغلقة ستائرها كان هناك كرسي يجلس فوقه شخص ما ...
    قال أكي بتردد : ...آه ..... أبي ....
    صعق الأب عندما رأى ابنه !!!!!
    قفز من مقعده وهو يهتف بغضب : من الذي أدخلك إلى هنا ؟!!!!!
    اعتصر الغضب وجهه وهو يهتف بعنف : كيف تجرأت واتيت إلى هنا !!!؟!!!!
    ما هو الأمر مهم جدا الذي جعلك تتجرا و تدخل إلى منزلي بكل هذا الهدوء ؟!!!!!!
    سأله أكي بخفوت و هدوء و عيناه على الأرض : الناس يكونون في العمل في هذا الوقت ..... لم لست في العمل ؟؟؟
    هتف به الأب بعنف : اخرس !!!!! لقد كنت اعمل طوال الوقت !!!!
    مؤخرا فقط توقفت عن العمل !!!!!!
    هل تعلم من السبب في هذا !!!!!!!!؟؟؟؟
    سأله : هل تعني أن هذا خطاي ؟؟؟؟
    هتف به : بالتأكيد هو خطاك !!!!يجب عليك أن تعترف ....
    أضحى صوته و حشيا وهو يقول : انك قتلت أمك !!!!!!!!!!!
    احتدت عينا أكي وهو ينظر للأرض بألم
    تابع الأب : لا تعتقد انه قد تمت مسامحتك لأنه لم يكن لك دخل مباشر في الأمر !!!!!!
    همس أكي لنفسه : اشعر بالقرف !!!!
    الخوف
    اليأس
    القلق
    الضغط
    كلها اندمجت مع بعضها !!!!
    كل هذه المشاعر !!!!
    هتف لنفسه : كن رجلا !!!!
    قال بحزم : حسنا , كما تشاء .... إنها غلطتي ...
    اتسعت عينا والده دهشة وارتسمت ابتسامة مذهولة على شفتيه ثم فجاءه ....
    بدا يضحك بطريقة هستيرية !!!!!!
    ويهتف : أخيرا ..... أخيرا اعترفت !!!!!
    واخذ يهتف للعدم من حوله : هل سمعتم !!!!
    لقد اعترف !!!!
    أخيرا لقد اعترف !!!!
    فليطلب احد الشرطة !!!!
    فليخرجوا هذا القاتل من هنا !!!!
    و الآن مع هذا الذنب العظيم فوق كتفيك ّ!!!!!
    ذنب انك قاتل !!!!
    لن تستطيع الخروج إلى النور أبدا !!!!!
    رفع أكي بصره نحوه وهو يقول بصوت صارم واضح النبرات : هذا .....
    ما ارفضه .....
    أنا لن أعود إلى عالم الظلام ....
    لن أعود إلى هناك ....
    سأعيش في عالم الضوء ....
    بثبات .....
    هذا ما جئت لأوضحه ....
    همس أكي لنفسه : أنا ارتجف ....
    أن هذا مضحك ....
    انه غير طبيعي ....
    لا يوجد شخص طبيعي يتناقش في هذا الموضوع ...
    من المفترض أن لا ارتجف .....
    لكن .....
    لا استطيع .... أن لا افعل هذا ....
    أنت لم تنظري إلي باحتقار .... أبدا ....
    و لم تنظري إلي .... بتقزز ....
    لقد حاولت أن تصلي إلي .....
    أنت ....
    ميري .......
    الأهم في حياتي ....
    أكمل بصوت هادئ و واضح النبرات : بالإضافة ...
    هناك فتاة ....
    أريد أن أكون معها ....
    من الآن و للأبد .....
    استدار عنه والده وهو يقول : ما الذي تقوله ؟؟؟؟
    أنت !!!
    أنت الذي لا يمكن أن تسامح !!!
    أنت الذي لا تستطيع أن تكون طبيعيا !!!
    هذا مستحيل !!!!!
    هتف بغضب رهيب : أنا لن أسامحك !!!!!!
    لن أسامحك !!!!
    يجب أن تدفع ثمن خطيئتك لي !!!!!
    يجب أن تدفع !!!!!
    قلب إحدى الطاولات بعنف فتدحرج منها سكين فتح الرسائل فالتقطه من الأرض وهو يقول : يجب أن تدفع ثمن خطيئتك لي !!!!!
    بسببك أنت !!!!
    بسببك أنت !!!!!
    تدمرت حياتي !!!!
    لأنك ولدت !!!!!
    لأنها أنجبتك إلى هذا العالم !!!!!
    تذكر أكي كيف كان يصرخ عندما كان يسمع هذه الكلمات من أبيه
    كيف كان ....
    يهتف ....
    إنها ليست غلطتي !!!!
    تنهد وقال : حسنا إذن ....
    نظر الأب إليه بدهشة فأردف أكي بحزم : حسنا , أن كنت تريد أن تأخذ بحقك مني , فافعل ما شئت !!!!
    ذهل الأب و تحركت عيناه في كل الاتجاهات وهو يقول باضطراب : أنت مجرد جبان كاذب !!!!!
    سوف تفر فور معرفتك بأنك ستموت !!!!
    وقف أكي باستقامة أمام والده وهو يقول بحزم : لن افعل
    أن كان هذا سيجعلك تشعر بالراحة ...
    و بأنني دفعت الذنب ...
    فسأفعله ....
    لن اهرب !!!!
    ضحك الأب بهستيرية شديدة , ثم تقدم بعنف !!!!!
    و غرس السكين بقوة !!!!
    في جسد أكي !!!!!!!!!!
    **************************************************

  19. #1178
    كان جونيور يقود السيارة بينما كان جوس يخبر ميري بأخر الأخبار : بعد ظهورك في الفيلم , أصبح واضحا لمن يطاردك من أنت و أين تسكنين , و الباقي سهل كل ما علينا فعله هو حمايتك قبل أن يصلوا إليك !!!
    هتفت ميري : و لكن ماذا عن عائلتي ؟!!!! سيكونون في خطر !!!!
    هتف جونيور حتى يصل إليها صوته و خصوصا أن السيارة كانت مكشوفة وكان الهواء البارد يضرب وجوههم بقوة : كلا , إنهم في حماية تامة لا تقلقي , مركز الشرطة كله موزع حول منزلك وداخله لن تتمكن ذبابة من الدخول إليهم !!!!
    فكرت ميري قائلة : لكن بهذه الطريقة لن نستطيع القبض على العصابة !!!
    سألها جوس : ما الذي تعنينه ؟؟؟؟
    قالت : إنهم لا يعرفون إنني لا اذكر شيئا , و بما إنني لم أتحدث طوال ذلك الوقت فلا بد من إنهم يتوقعون إنني اعرف أكثر مما ينبغي , و بما إنهم لم يقبضوا علي طوال تلك المدة كلها فلابد إنهم يشتبهون في الأمر , لذا فاعتقد أن لدي خطة للإيقاع بهم !!!!!
    سألها جوس : خطة ؟!!!!
    اومات برأسها إيجابا و هي تقول : اجل لدي خطة واعتقد إنها ستنجح !!!!
    سأكون طعما !!!
    هتف بها جوس : ماذا ؟!!!!
    قالت له بصبر : اسمعني للنهاية فقط , لو كنت في وضع يسمح لهم بالإمساك بي سيكون من السهل عليكما جدا القبض عليهم !!!! ألا تعتقد ذلك !!!
    قال جوس بصرامة : هذه الفكرة مرفوضة تماما !!! إنها خطرة جدا !!!
    ألحت ميري : كلا إنها ليست كذلك فكرا في الأمر لو بقيت مختبئة فلن تظهرا العصابة أبدا وسأقضي حياتي كلها انتظرها !!!!
    قال جونيور وهو ينظر إليها من المرأة الأمامية : لا اعتقد ذلك !!!!
    سألته بحيرة : لماذا ؟؟؟؟
    اخرج احد مسدسيه وهو يقول : لأنهم يتبعوننا !!!!!
    التفت هي و جوس للخلف بسرعة ليجدا سيارة سوداء اخرج أفرادها رؤؤسهم من نوافذها و في يدهم أسلحة قاضية !!!
    هتفت ميري : إنهم ذات الأشخاص من المطار !!!!!!
    اخرج جونيور ذراعه من النافذة وهو يطلق عدة طلقات قائلا : لا ادري ماهي خطتهم و لكنهم يريدون راسك اليوم على العشاء بالتأكيد !!!!
    أحنى جوس رأسه و رأس ميري معه وهو يقول لها : لا ترفعي راسك مهما حدث !!!!
    ثم استدار عنها ليلتفت إليهم بسرعة و يطلق النار بسرعة !!!!
    نظرت له بدهشة و هي تقول : جوس أنت تجيد إطلاق النار !؟؟؟!!!
    أجابها : بالطبع لقد لعبت سلسلة ( ريزدنت إيفل ) كاملة !!!!
    هتف جونيور غاضبا : لا يمكنني القيادة و أنا أقاتل بهذه الطريقة !!!سأضطر إلى إيقاف السيارة !!!!
    و بالفعل أوقف السيارة ثم وقف على راسي المقعد واخرج مسدسه الثاني وبدا يتبادل إطلاق النار مع العصابة !!!
    حينها تقدمت ميري و هي منحنية الرأس لتعبر من تحت قدم جونيور الذي رفع قدمها وهو يسألها : ما الذي تظنين انك تفعلينه ؟!!!!
    تقدمت حتى مقعد القيادة و هي تقول : أنا سأقود !!!!
    نظرا إليها بدهشة و سألها جوس : هل .... تجيدين القيادة ؟!!!
    قالت و هي تعتدل في وضعها : هناك مرة أولى لكل شيء !!!!
    بينما حدقا فيها بدهشة هتفت : جونيور !!!!
    تمالك نفسه وهو يقول : اجل , ادفعي عصا القيادة لحرف آل(د) و انطلقي !!!!
    فعلت ما طلبه ثم داست بأقوى ما لديها على دواسة الوقود لدرجة أن جونيور كاد يقع من مكانه , كانت تلك العصابة قد اقتربت منهم جدا اثر توقفهم المفاجئ
    لذا كان على ميري أن تسرع بأقصى ما تستطيع !!!!
    و كانت هذه فعلا المرة الأولى التي تقود فيها سيارة لذا فقد كان تحكمها بها ..................
    كانت تسير بعشوائية لليمين و لليسار في محاولة فاشلة للحفاظ على مسارها !!!
    و لحسن حظها لم يكن الطريق مزدحما بالسيارات !!!
    و لكن شاحنة كبيرة كادت تغلق الطريق أمامها !!!!
    نظرت للخلف , كان جونيور لازال واقفا يتبادل إطلاق النار و يحافظ على توازنه بصعوبة , بينما كان جوس لازال منحني على المقعد الخلفي يطلق النار
    هتفت بهما : قد يصبح الوضع عنيفا الآن !!!!
    حذرتهما و مالت بالسيارة بعنف على جهة اليسار لتتفادى الارتطام بالشاحنة أمامها !!!!!
    و نتيجة لذلك كاد جونيور يقع خارج السيارة اثر الانحراف العنيف لولا أن امتدت يد جوس و أمسكت به بقوة و سحبته للداخل !!!!
    هتف بها : هل تحاولين قتلي !!!!!
    هتفت به : لقد حذرتك !!!!
    لكنهما أوقفا شجارهما اثر انطلاق الرصاصات مجددا فوق رؤؤسهم !!!!
    هتف جونيور : تبا لهم !!!!! ألا يتوقفون !!!!
    حينها امسك جوس بعلبة معدنية في يده وهو يشير لجونيور , نظر إليها جونيور وهو يقول : غاز مسيل للدموع ؟!!! اجل !!!!
    ألقى جوس بالعلبة عاليا فاستدار جونيور على عقباه بسرعة و .....
    أطلق النار عليها !!!!
    فانتشر الدخان الأبيض خلفهم ليعمي العصابة !!!!
    صاح جونيور منتصرا وهو يلوح بذراعه عاليا , بينما كانت ميري تحاول بصعوبة التحكم بالسيارة !!!!
    و فجاءه برز , رغم سرعتهم و صل إليهم القليل من الغاز فبدئوا يسعلون و بدت الدموع تنهمر من أعينهم و نتيجة لذاك !!!!
    هتفت ميري : لا استطيع الرؤية !!!!!!
    ودوى ارتطام عنيف !!!!!!!!!!!!!
    و العصابة تقترب منهم !!!!!!
    ***************************************

  20. #1179
    تحركت ميري من تحت الأنقاض و هي تحاول أن تفتح عينيها !!!!
    كانت مقدمة السيارة قد احتكت بطرف جدار ما و توقفت !!!
    رأت جونيور و جوس ملقيان على المقعد الخلفي فاقدي الوعي !!!
    و كان أفراد العصابة يتقدمون منهم !!!!
    حركت ساقيها بقوة الإرادة وحدها إذ أن الألم الذي كانت تشعر به لا يطاق !!!!
    خرجت من السيارة و هي تسعل و بالكاد ترى !!!!
    سارت مترنحة و هي تتكئ على الجدار !!!
    يجب أن تلحق بها العصابة !!!
    لو بقيت في السيارة فسيقضون على جونيور و جوس !!!
    أما إذا انشغلا بمطاردتها فسوف يتسنى لهما الفرار !!!
    سارت و سارت و هي تسمع وقع خطوات تركض خلفها !!!
    كانت تسير في أزقة مظلمة و مهجورة , أخذت تفكر في ما يمكنها فعله!!!
    يجب أن تنقذ نفسها !!!!
    لقد بدأت لتوها حياتها الجديدة !!!!
    لا يمكنها أن تستسلم الآن !!!!!
    أخرجت هاتفها المحمول بيد مرتجفة و هي تحاول أن تطلب رقم أكي ...
    اتكأت على الجدار خلفها وهي تحاول طلب الرقم !!!
    يجب أن تطلب مساعدته !!!
    عندما صدر صوت أول رنة انطلقت رصاصة لتصيب الجهاز في منتصفه و تجعله يطير من بين يدها !!!!
    التفتت إلى مصدر الرصاصة بذعر لتجد .........
    جونيور !!!!!!!!!!!
    يصوب المسدس عليها !!!!!!!!!!!!!!
    ************************************************** *

  21. #1180


    مرحبآ عزيزتي !!
    حقاً آنسآنهه مبدعهه!! كتآبه رآئعه بحق !!
    آنهيت آلقرآءه في يومآن فقط !!
    آعجبتني روآيتك كثيراً , آحببتهآ جداً
    لكن , آلى هذآ آلحد هل آنتهى آلبآرت !!؟ تحمست كثيراً =(
    آرجو ان تكمليه , آريد آن آعرف مآذآ حدث ل آكي و مآذآ سيحدث ل ميري =(
    مُتآبعه لكك آن شآء الله آلى آلنهآيهه . . .
    وفقكك الله 3>

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter