جيسي
هذه المرة لي عودة ماكدة غذا او حتى الآن
^^ لن أتاخر كالعادة
السلام عليكم
كيف أحوالك جيجي ؟
و لأول مرة بعد قرون استطعت فك الحجز قبل ظهور موقف آخر
لم أكن اعلم أني إن دخلت على لوحة السجين لن أجد نفسي في الغرفة مباشرة
ولكني لست نادمة على اختيار لوحة الطريق مع وجود كل هذه المؤثرات من الكرسي المكهرب والمشنقة بل أنا متشوقة لأعرف ما هي هذه المفاجئة في خيار الطريق
هذا الغبي فيلب كيف يجرؤ على تهديدي بوحشيته تلك لو لم يظهر ترين لكان في عداد الموتى حين تظهر شخصيتي الأخرى
وأيضا هذا السجين الغبي نحن نأتي لزيارته وتحريره و فوق كل هذا يشترط علينا الإجابة على سؤال غامض
تتعدد الإجابة على هذا السؤالما سبب وجودك في هذه الحياة؟
فمنذ أن استيقظت على السرير داخل القصر ظهرت أمامي خيارات وافرة وكلما كنت على وشك اختيار احدها أنظر بداية للنتائج المترتبة بحذر حرصا على نفسي
ببساطة إجابتي هي الحياة نفسها
فهدفي أن أحيا مهما كلف الأمر وكل تلك العقبات التي واجهتني وتحليلاتي للمخاطر القادمة تدعم إجابتي
هذا كل ما لدي أظن أني تكلمت قليلا بلا طائل
في انتظار إجابتك أنت جيسي والموقف الثامن
سلام
لكنني مستغربة، بما انكِ عرفتي ان ترين في المعبد، لم رغبتِ لو انكِ ذهبتِ للكهف..على ما يبدو أني لخبطت بين الكهف و المعبد , سوري
بنسبة للموقف السابع
ذاك السجين المستفز سيصيني بالجنون لكن
بنسبة لي سبب وجدي في الحياة هو أن أعبد
الله و أعمر الأرض و أحقق أحلامي و أهدافي و أحمي
من أهتم بأمره ما دمت قادرة على حمايته و
أحاول أكون إنسانة قدمت شيء مميز لا ينساها
أحد حتى بعد موتها و أغامر لأكتشف كل شيء غير طبيعي و مجهول
أسباب و ليست سبب واحد
و بما أنو هذا السجين و على مايبدو معقد فلازم
أشرح له الأسباب :
1- أعبد الله و أعمر الأرض = لأرضي ربي الذي خلقني
2- أحقق أحلامي و أهدافي = حتى أشعر بأني أنسانة ناجحة
3- أحمي من يهمني أمره مادمت قادرة = لأني لن اسامح نفسي لو فقدتهم و أنا أقدر أساعدهم
بغض النظر عن أني لن احتمل الحزن الي ممكن يسببه فقدانه
4- أكون مميزة حتى بعد موتي = بحيث أن الناس يتذكروني بالخير كل ما رأوا الشيء الي قدمته
5- أغامر لأكتشف كل شيء غير طبيعي و مجهول = هذه هواية عندي
هذه هي اسباب وجودي في الحياة و اسباب سعادتي ايضا
و بالنهاية على أي حال الحياة فيها الحلو و المر و فيها يوم سعيد و يوم حزين و لإنها بأي
حال قصيرة فأعتقد أنو لازم أعشيها بكل ثانية فيها و مهما حصل من أشياء تعيسة لازم أكون واثقة
أنو أكيد في أشياء سعيدة بتحصلي لو تفائلت لأنو الإنسان المتشائم مثلك يا أخ سجين بالنهاية
ما بيلقى خير و مثل يقول ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) .
على آمل أن يكون شرحي واضح و يكون أكثر تفاءل
اخر تعديل كان بواسطة » Maria Kawai في يوم » 30-06-2011 عند الساعة » 14:43
اممم لو جئنا هنا لنبحث عن هدف بطل قصتنا ..
سنقف بين أمورٍ كثيرة منها مواجهة التحديات رغم صعوبتها ، أي أننا رغم المشاكل والمخاوف التي تحيط بنا فنحن نسعى لشتى الطرق
من اجل أن تنخطاها ونتغلب عليها ، فاليأس لن يوصلنا إلى حلٍ للمشكلة ..
ورغم كل المتاهات لا بد من وجود باب نجاةٍ وحيد مهما اختلفت الطرق والمدارات ...
مهما تعثرنا وأخطأنا سنختار الطريق الصحيح ..
اممم بخصوص السجين :
هنالك سؤالان قفزا إلي حالما توجهنا إليه
هل وجوده خدعة ؟!
أم أنه حقاً محتجز ؟!
وهل حين سأجيبه سأصل إلى شئ أم أنه سيقودني إلي الهاوية ..
ثم لمَ يحول سؤالي إلي سؤال آخر ..؟!
أليس ذلك الأمر يبعث على الريبة والشك ..
أنا أختار ألا أثق به ورغم ذلك سأجبر على الإجابة لأنه الوحيد القادر على ايصالي إلي شئٍ أجهله ..
أيضاً إن ما أفعله الآن وخوفي من المصير المجهول هو لنفس هذا السبب ، أي أنني أريد أن أحيا ..رغم كل المخاطر ..
أريد أن أتمسك بالأمل رغم كل ظروف اليأس المحاطة بي ..أبحث عـن شعلة مضيئة رغم كل شئ ..~>هذا إن أجبنا بلسان البطل فيستحيل أن نجيب على سؤالٍ لم يوجه إلينا فنحن هنا مثلنا شخصية البطل لنجيب عنه..
بانتظار إجابتكِ جيسي على أحر من الجمر
أعلم أنني دومًا أصل متأخرة..، لي عوة لقراءة تحليلاتكم في هذا الموقف
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
حدث معي ظرف لن أستطيع بسببه طرح الموقف اليوم كما هو محدد، أرجو المعذرة لذلك..
لو كنت استطعت طرحه لما قصرت مطلقا..
سأعود في أقرب وقت ممكن للرد عليكم و طرح الموقف الثامن ان شاء الله...
تحياتي لكم جميعا..
و أتمنى أن تعذروني على تأخيري الدائم...
أهلا بعودتكِ أميرة..
سؤااال وجيه فعلا، ليه تأخرتِ للآن..
لكن لا تقلقي لاني لم أكتب الموقف الا بعد قراءة لدرك...
_ما هو سبب وجودك في الحياة ؟
ماذا يعني ماهو سبب وجودي في هذه الحياة ...بالتأكيد الكل يعرف ما هو سبب وجودنا في هذه الحياة ولكنه لم يكن يسأل عن ذلك ...لقد كانت عيناه تخفي شيئا غامضا ..إنه ينتظر مني اجابة معينة ..ينتظر اجابة معينة، و ما هي؟
أظن أننا سنعرف قريبا..
حقا سنعرف..<<<
ربما..
وووو كلام مبهر... هل حقا هنالك رابط؟سألته حتى عن سبب وجودي في القصر
فلماذا حول الأمر إلى سبب وجودي في هذه الحياة ؟ هناك رابط ...
هناك اجابة واحدة يريد سماعها مني
يا فتاة تفكيرك أعجبني..
كلام قوي.. ربما سنخيفه هكذا.._ اسمع أيها الغريب ...أنت تبدو لي بسؤالك هذا وكأنك مسكون بشبح !!
لكن الأمر كله لم يعد يهمني الآن ...لا شأن لك بسبب وجودي في الحياة ..ولكن شأنك وحده هو أن تعرف سبب وجودك هنا
ماذا لو كان لا يعرف السبب؟
ياااه ما أجمل ما حمل كلامكِ من معاني، الشجاعة الأمل القوة مجابهة المخاطر..هذا القصر ...بأبوابه المقفلة منعطفاته المظلمة التي لا تحمل لي إلا المجهول ..وسكانه الغربى الذين قد يساعدونيي أحيانا وقد يغدرون بي أحيانا ...لقد وجدتُ في هذا القصر ليس لأبقى محتبسا في ظلمته وإنما لأخرج إلى النور ، فإن وجدت فيه بابا مغلقا لاشك أني سأجد فيه بابا مفتوحا ، وإن أردى بي أحد منعطفاته إلى قاع سحيق ، فسوف أجد المرتفع الذي يعيدني إلى أعلى برج به ، فإن وجدت من هو أقوى مني وأعلم بمكنونات الغموض الحائم هنا ،فهذا يعني أن ذلك الشخص موجود ليدلي بي بدلالة تمكنني من النجاة ، وإن وجدت سجينا مثلك ..ضعيف ومحبوس ، فهو موجود حتى أساعده وأحرره من ضعفه ...هل تفهم قصدي يا هذا ؟
هذا ما يلزمنا بالضبط لنتابع في هذه المغامرة...
أظنه فهم الآن، و ان لم يفهم سأقوم باللازم
تشبيهك بليغ..هذا القصر يشبه الحياة ...متعدد الخيارات ، تحاط أسواره بالمفاجآت ، تكمن خلف أبوابه المجاهيل ، لكن الخيار سيظل لي أنا دائما !!
فهو و ان كان بقالب مختلف يبقى يبث معاني مشابهه لحياتنا...
آآه نعم الخيار بيدكِ دوما..
لا بأس المهم أن تأتي، كلامي في الاعلى كان مزاحا لا أكثر..هذا ما خرجت به وعذرا على التأخير ..
تدهشيننا دوما جيسيمعك حتى النهاية
فعلا ردكِ هذا مدهش، تستحقين لقب الانبهادية بجداااارة...
سنعرف بعضا من خفايا الأمور في الموقف القادم ان شاء الله..
و عليكم السلام
اهلا روري أنا بخير، ماذا عنكِ؟
حمدا لله أنكِ استطعت القدوم قبل الموقف الجديد..
لم أكن اعلم أني إن دخلت على لوحة السجين لن أجد نفسي في الغرفة مباشرة
ولكني لست نادمة على اختيار لوحة الطريق مع وجود كل هذه المؤثرات من الكرسي المكهرب والمشنقة بل أنا متشوقة لأعرف ما هي هذه المفاجئة في خيار الطريقهل ظننتِ أننا كنا سندخل سجنه و فقط.. لا يستحيل ذلك، لاننا عندها سنسجن معه بالتأكيد..
مفاجئة الطريق قد نعرفها في المواقف القادمة، و قلت قد لأنني لست أنا من يقرر فالخيار لكم أنتم..
فعلا هو قاس و هذا طبعه، اعذريه على قسوته...هذا الغبي فيلب كيف يجرؤ على تهديدي بوحشيته تلك لو لم يظهر ترين لكان في عداد الموتى حين تظهر شخصيتي الأخرى
لحظةجانب آخر.. ياااه لم أعلم أن لديك جانب آخر، ممتاز اقتليه اذن و خليصينا من قسوته معنا..
معكِ حق.. يقول المثل عندما خيرناه تشرط و عندما تركناه تندم..<<المثل محرف..وأيضا هذا السجين الغبي نحن نأتي لزيارته وتحريره و فوق كل هذا يشترط علينا الإجابة على سؤال غامض
ما رأيكِ بتركه حتى يندم..
ممممم هدفكِ من الحياة الحياة نفسهافمنذ أن استيقظت على السرير داخل القصر ظهرت أمامي خيارات وافرة وكلما كنت على وشك اختيار احدها أنظر بداية للنتائج المترتبة بحذر حرصا على نفسي
ببساطة إجابتي هي الحياة نفسها
فهدفي أن أحيا مهما كلف الأمر وكل تلك العقبات التي واجهتني وتحليلاتي للمخاطر القادمة تدعم إجابتي
أتقصدين أنكِ كبطل في هذه القصة تهدفين لأن تبقي على قيد الحياة عن طريق مواجهه العقبات؟
أجد اجابتكِ مبهمة قليلا، لكنني أظن انني فهمت ما ترمين اليه..
في انتظار إجابتك أنت جيسي والموقف الثامن
سلاملكِ ذلك، أما الموقف الثامن فهو اليوم مساءا..
اخر تعديل كان بواسطة » Jeseka في يوم » 02-07-2011 عند الساعة » 15:50
لا بأس الآن فهمت سبب التناقض الذي وجدته وقتها..
أساب كثيرة منطقية و أظن أن كثيرا منا يهدف بذلك في حياته..ذاك السجين المستفز سيصيني بالجنون لكن
بنسبة لي سبب وجدي في الحياة هو أن أعبد
الله و أعمر الأرض و أحقق أحلامي و أهدافي و أحمي
من أهتم بأمره ما دمت قادرة على حمايته و
أحاول أكون إنسانة قدمت شيء مميز لا ينساها
أحد حتى بعد موتها و أغامر لأكتشف كل شيء غير طبيعي و مجهول
أسباب و ليست سبب واحد
هدفنا جميعا عبادة الله و عمارة الارض و لا شك في ذلك، ثم كما ذكرتِ تأتي بعد ذلك أهدافنا الشخصية و احلامنا..
و بما أنو هذا السجين و على مايبدو معقد فلازم
أشرح له الأسباب :
1- أعبد الله و أعمر الأرض = لأرضي ربي الذي خلقني
2- أحقق أحلامي و أهدافي = حتى أشعر بأني أنسانة ناجحة
3- أحمي من يهمني أمره مادمت قادرة = لأني لن اسامح نفسي لو فقدتهم و أنا أقدر أساعدهم
بغض النظر عن أني لن احتمل الحزن الي ممكن يسببه فقدانه
4- أكون مميزة حتى بعد موتي = بحيث أن الناس يتذكروني بالخير كل ما رأوا الشيء الي قدمته
5- أغامر لأكتشف كل شيء غير طبيعي و مجهول = هذه هواية عنديخخخخ أعتقد أن السجين قد فهم ما عنيتِ، فشرك وافر و شامل..
و هو لعبادة الله اولا ثم تحقيق اهدافنا و رغباتنا ثانيا..
أأيدكِ في كامل ما تقولين...و بالنهاية على أي حال الحياة فيها الحلو و المر و فيها يوم سعيد و يوم حزين و لإنها بأي
حال قصيرة فأعتقد أنو لازم أعشيها بكل ثانية فيها و مهما حصل من أشياء تعيسة لازم أكون واثقة
أنو أكيد في أشياء سعيدة بتحصلي لو تفائلت لأنو الإنسان المتشائم مثلك يا أخ سجين بالنهاية
ما بيلقى خير و مثل يقول ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) .
تصحيح: القول" تفاءلوا بالخير تجدوه" فهو حديث و ليس مثل ..
سعيدة جدا بمروركِ و ردكِ..
معكِ حق في كامل ما قلتي، فبطبع بطل القصة في وضعه الحالي يهدف للنجاة و مواجهه التحديات..
اممم بخصوصالسجين :
هنالك سؤالان قفزا إلي حالما توجهنا إليه
هل وجوده خدعة ؟!
أم أنه حقاً محتجز ؟!
وهل حين سأجيبه سأصل إلى شئ أم أنه سيقودني إلي الهاوية ..
ثم لمَ يحول سؤالي إلي سؤال آخر ..؟!
تساؤلاتكِ قد جاءت على الموضع المناسب تماما..
أظن أننا جميعا نخاف من أن يكون مخادعا..
الأمور ستتوضح في الموقف الثامن ان شاء الله..
أليس ذلك الأمر يبعث علىالريبة والشك ..
أنا أختار ألا أثق به ورغم ذلك سأجبر على الإجابة لأنه الوحيد القادر على ايصالي إلي شئٍ أجهله ..
أيضاً إن ما أفعله الآن وخوفي من المصير المجهول هو لنفس هذا السبب ، أي أنني أريد أن أحيا ..رغم كل المخاطر ..
أريد أن أتمسك بالأمل رغم كل ظروف اليأس المحاطة بي ..أبحث عـن شعلة مضيئة رغم كل شئ ..~>هذا إن أجبنا بلسان البطل فيستحيل أن نجيب على سؤالٍ لم يوجه إلينا فنحن هنا مثلنا شخصية البطل لنجيب عنه..
بانتظار إجابتكِ جيسي على أحر من الجمر![]()
ربما علينا أن لا نثق به، لكنه ورقتنا الرابحه لفهم ما يجري، لذا الحل ان نحذر منه..
كلامكِ صحيح، فهدف البطل الحالي - بغض النظر عن هدفنا - هو أن يجيا و يخرج سالما..
كلامكِ عن الأمل جميل، فنحن الآن في امس الحاجة له..
أظنكِ بلعبكِ دور البطل قد اجبتِ عن السؤال تماما لو وجه اليكِ..
اجابتي أنا..ماذا لو لم املك اجابة
....
لا بأس في الموقف الثامن سنرى و سنفهم امورا عديدة..
أشكركِ على المرور..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالم أيها الأعضاء؟
المووقف الثامن سيكون اليوم مساء ان شاء الله...
و فيه أخبئ لكم كثيرا من الأحداث، و اجابة لبعض التساؤلات..
الموقف القادم بعنوان:
" الحقيقة"
انتظرونا..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفك جيسي
اااااااااااااااااااااااااخ وصلت اخييييييييييييييرااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااا
تخيلوا الاولى بلا منازع صارت الاخيرة ايضا بلا منازع
لم اختر لوحة السور فالطريق افضل
خخخخخخخخ يا لكي من محتالة بارعة جيسي العزيزة
واااااااااااااااااااااااو لقد التهم الجدار اللوحة تماما و اختفت كأنها لم توجد قبلا >> ارجو ان لا يلتهمني في خيار اخر صدقني لست لذيذة كهذه اللوحة ابدااااا
سرت في السجن و انا أتلفت يمينا و يسارا ... انتابتني القشعريرة عندما شاهدت الكرسي المكهرب و حبال المشانق
هذا المكان يبعث الخوف و الرهبة والكآبة في النفس بالاضافة لآلاف الاسئلة التي تدور بعقلي
اتساءل ان كان الامر سيقودني الى حتفي و تهلكتي هذه المرة ام انني سأخرج و اتابع طريقي
حقا من يختار هذا الطريق بملئ ارادته >> صدقا لم افعل
اخذت نفسا عميقا طويلا علني اهدئ من نفسي قليلا لقد اتيت و انتهى الامر و لا سبيل للتراجع الان
بحثت عن السجين ووجدته اخيراا يبدو حزينا مهموما
حاولت الكلام معه بلا فائدة مرة اخرى بلا جدوى
حقا لقد رفع لي ضغطي هذا السجين الاحمق بعد ان تكبدت عناءا و خوفا و مشقة و جئت الى هنا و لا يريد الاستماع لي حتى
هي انت من الافضل لك ان تستمع لي عندما احدثك
هذا الرجل اتساءل ما به ايمثل دور الغبي معي ايعقل انه سجن نفسه بنفسه لكن لماذا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امممم ربما
لانه سئم الحياة ... او لانه يحاول التكفير عن ما فعله ... او لانه يخاف من خروجه ... اولانه ينصب لي فخااا
لكن لماذا ... لماذا ... ؟؟؟؟
اااااااااااااااااااااااااه يا لكثرة الاسئلة التي تدور و تنقر عقلي المسكين
علي ان اخرجه علني افهم و لو قليلا ما يحدث هنا ... بحثت عن المفتاح وتفاجأت عند ما وجدته معلقا اخذته وادرته في مكانه
فتح الباب ... لكن ما هذا لقد اعيد اغلاقه نظرت حولي لاجد شابا ذا منظر مرعب قد ظهر امامي فجأة و دفعني باتجاه الحائط بقسوة و صرخ بوجهي
اشعر ... اشعر ان الدم قد تجمد في عروقي عندها... ارتفع صوت ضربات قلبي و ازدادت انفاسي اضطرابا اشعر بالخوف و الرعب اجل
صرخ في وجهي ثانية ليزيدني رعبا فوق رعبي و لم اجد بدااا من الاجابة رغم ارتجافي
لم تعجبه اجابتي ... التمع الشر و المكر في عينيه المخيفتين و ادار رأسي رغما عني و هو يصرخ ... شعرت بالالم و ان وجهي و عنقي يكادان يقتلعان من مكانهما
مخيف اجل مخيف اشعر ان قلبي سيتوقف الان
سمعت صوتا اخر كان كالمنقذ لي صوت الشاب الذي سبق و رأيته
افلتني هذا المرعب بعد ان انبه ترين >>>>>> لم اقصد كدت افقد قلبي و اودع حياتي الى الابد و تقول لم اقصد يحق لي قتلك الان يا هذا لن اتساهل معك ابداااااااااا و سترى
بعدها تقدم ترين مني .... كنت كمن لا يستطيع ان يبصر شيئا من حوله كمن غاب في عالم اخر
نظرت اليه دون ان اعي ما حدث و كيف حدث
استمرت حالة الفزع لدي و انا في عالم اخر لاستيقظ فجأة على صوت الرجل و هو في حالة ذعر شديد
تنفست بعمق اخرجت الهواء و ادخلته عدة مرات علني اعيد لنفسي بعضاً من السكينة و الطمأنينة
تقدمت نحو الرجل ... اخبرته انني سأحرره الا انه رفض ذلك
تساءلت عن السبب ما هو السبب الذي يجعل اي شخص يرغب بالبقاء سجينا ...؟؟؟
حاولت معه الا انه رفض و اخبرني انني مختلف عنه .... و اخيراااا طرح علي هذا السؤال ما هو سبب وجودك في هذه الحياة ؟؟؟
سبب وجودي في هذه الحياة
انا لم اختر الحياة بنفسي خلقني الله سبحانه و تعالى ليختبرني ان كنت سأعبده واطيعه
او ان كنت سأحيد عن الطريق الصحيح و انجرف لاهوائي و نزوات الشيطان
هذه الحياة ما هي الا اختبار لنا و علينا ان نحسن الاختيار
سبب وجودي هو لاعيش ما قدر لي ان اعيشه و ان اعمل و اتعلم و اختار الطريق الذي اراه صائبا
و ان اخطأت و تعثرت ووقعت سأحاول الوقوف مجددا و سأستمر اجل علي ان اتقدم و ان امضي في طريقي
هذه هي اجابتي
اخر تعديل كان بواسطة » talean في يوم » 02-07-2011 عند الساعة » 19:35
اسفه على تأخري تعرفي النت
الجواب :
راح اقول ليه:
في سبب واحد ثم سبب واحد تعرفه ؟
اسكت بعدي مااكمل كلامي ..
انا سبب وجودي في هذي الحياه هو..
القدر انت ماتعرف القدر لذلك قم وامسح الغبار بفمك ايها الاحمق
وباي خخ وش رايش بالاجابه![]()
و علسيكم السلام و رحمة الله و بركاته
اهلا تيتو، أنا بخير و الحمد لله، ماذا عنكِ؟
لا بأس المهم أنكِ أتيتِ..
لم اختر لوحة السور فالطريق افضل
خخخخخخخخ يا لكي من محتالة بارعة جيسي العزيزة![]()
الطريق فعلا أفضل من السور، خصوصا أن السور خيار وهمي لا وجود له..
محتاالة..
تعلمت منكِ فن الاحتيال..
كل الضحايا تدعي أنها ليست لذيذة قبل لحظات من الالتهام...واااااااااااااااااااااااو لقد التهم الجدار اللوحة تماما و اختفت كأنها لم توجد قبلا >> ارجو ان لا يلتهمني في خيار اخر صدقني لست لذيذة كهذه اللوحة ابدااااا
نعم نعم.. أرأيت هذا تماما ما حدث..سرت في السجن و انا أتلفت يمينا و يسارا ... انتابتني القشعريرة عندما شاهدت الكرسي المكهرب و حبال المشانق
هذا المكان يبعث الخوف و الرهبة والكآبة في النفس بالاضافة لآلاف الاسئلة التي تدور بعقلي
اتساءل ان كان الامر سيقودني الى حتفي و تهلكتي هذه المرة ام انني سأخرج و اتابع طريقي
لا لم نمت بعد، لكن من يدري متى تكون النهاية..
حقا من يختار هذا الطريق بملئ ارادته >> صدقا لم افعل![]()
و لا أنا... أنا أشاهد من بعيد فقط..
أترين .. هو حتى لم يقدر ذلك العناء..حقا لقد رفع لي ضغطي هذا السجين الاحمق بعد ان تكبدت عناءا و خوفا و مشقة و جئت الى هنا و لا يريد الاستماع لي حتى
هي انت من الافضل لك ان تستمع لي عندما احدثك![]()
ناكر للجميل..
توقعاتك جميلة، الموقف الثامن سيجوبك عنها باذن الله..ربما لانه سئم الحياة ... او لانه يحاول التكفير عن ما فعله ... او لانه يخاف من خروجه ... اولانه ينصب لي فخااا
لكن لماذا ... لماذا ... ؟؟؟؟
اااااااااااااااااااااااااه يا لكثرة الاسئلة التي تدور و تنقر عقلي المسكين
الآن فقط جاء فيليب إلى الساحة... و لو يستحيل أن يأتي دون أن يلعب معنا..فتح الباب ... لكن ما هذا لقد اعيد اغلاقه نظرت حولي لاجد شابا ذا منظر مرعب قد ظهر امامي فجأة و دفعني باتجاه الحائط بقسوة و صرخ بوجهي
اشعر ... اشعر ان الدم قد تجمد في عروقي عندها... ارتفع صوت ضربات قلبي و ازدادت انفاسي اضطرابا اشعر بالخوف و الرعب اجل
صرخ في وجهي ثانية ليزيدني رعبا فوق رعبي و لم اجد بدااا من الاجابة رغم ارتجافي
لم تعجبه اجابتي ... التمع الشر و المكر في عينيه المخيفتين و ادار رأسي رغما عني و هو يصرخ ... شعرت بالالم و ان وجهي و عنقي يكادان يقتلعان من مكانهما
خخخخخ قال لم يقصد قال...سمعت صوتا اخر كان كالمنقذ لي صوت الشاب الذي سبق و رأيته
افلتني هذا المرعب بعد ان انبه ترين >>>>>> لم اقصد كدت افقد قلبي و اودع حياتي الى الابد و تقول لم اقصد يحق لي قتلك الان يا هذا لن اتساهل معك ابداااااااااا و سترى
بعدها تقدم ترين مني .... كنت كمن لا يستطيع ان يبصر شيئا من حوله كمن غاب في عالم اخر
نظرت اليه دون ان اعي ما حدث و كيف حدث
و كأنه بهذه الجملة سيكفر فعلته..
ذعر السجيناستمرت حالة الفزع لدي و انا في عالم اخر لاستيقظ فجأة على صوت الرجل و هو في حالة ذعر شديد
تنفست بعمق اخرجت الهواء و ادخلته عدة مرات علني اعيد لنفسي بعضاً من السكينة و الطمأنينة
تقدمت نحو الرجل ... اخبرته انني سأحرره الا انه رفض ذلك
تساءلت عن السبب ما هو السبب الذي يجعل اي شخص يرغب بالبقاء سجينا ...؟؟؟لكن ما السبب
ومعكِ حق لا منطق في رغبة بقاء شخص ما في سجنه..
كلام جميل، و أأيدكِ به..سبب وجودي في هذه الحياة
انا لم اختر الحياة بنفسي خلقني الله سبحانه و تعالى ليختبرني ان كنت سأعبده واطيعه
او ان كنت سأحيد عن الطريق الصحيح و انجرف لاهوائي و نزوات الشيطان
هذه الحياة ما هي الا اختبار لنا و علينا ان نحسن الاختيار
سبب وجودي هو لاعيش ما قدر لي ان اعيشه و ان اعمل و اتعلم و اختار الطريق الذي اراه صائبا
و ان اخطأت و تعثرت ووقعت سأحاول الوقوف مجددا و سأستمر اجل علي ان اتقدم و ان امضي في طريقي
هذه هي اجابتياجابة جيدة جدا فمن المهم أن نتعلم لنتطور ثم لنرتقي...
طالما أننا سنتقدم اذن سأضع الموقف الثامن و أنا مرتاحة..
اهلا قرب واادي، لحقتي قبل الموقف الثامن..
آآه النت و ما أدراك ما يحمل لنا من مشاكل..
لاااا السجين حاول يقاطع كلامك.. فعلا اسكت..
لا بد و أنكِ قصدتِ ان الله قدر لنا العيش في هذه الحياة..
و هذا الكلام لا جدال فيه مطلقا..
السجين المسكين لابد و أنه اتعبكِ مرة ظهر انه يقاطعنا اثناء الحديث و مرة غبي لا يفهم..
لي جلسة معه لإفهامه تاابعينا في الموقف الثامن بعد قليل..
المــوقفــــ الثـــامـن...
" ما سبب وجودك في هذه الحياة؟ "
إن هذا السؤال لمن الحيرة بمكان، فأنت دائما ما تتساءل عنه في نفسك، لكنك لم تكن تعرف أن يوما ما قد يأتي و يحتم عليك الإجابة عليه.
قطع حبال أفكارك صوت السجين قائلا:
• أرأيت.. حتى أنت لا تعرف الجواب... يال السخرية..
رددت عليه بحزم و قد لمع بريق ما في عينيك:
• أنا هنا لأبحث عن السعادة، و لأسير في الطريق الذي سيقودني نحوها..
تفاجئ السجين من جوابك:
• السعادة؟!
ماذا لو لم تجد تلك السعادة؟
أجبته و الحزم بقي مصاحبا لنبرة صوتك:
• سأواصل البحث..
عادت ملامح الحزن لتلفح وجه السجين ثم نظر إليك وقال:
• أرأيت أنك تختلف عني.
• ماذا تعني؟
• أعني أن سعادتي قد ماتت، بموتها ما عدت أرى سببا لوجودي..
قلت له متسائلا:
• ماتت!!
السعادة لا تموت...
نظر السجين إلى كفيه المرتعشتين، ثم عاد لينظر إليك و قد تبددت ملامح حزنه، ليحل محلها الغيظ..
وقف و قد نبضت كامل عروقه بالغضب..
انقلبت ابتسامته الحزينة إلى تكشيرة مخيفة، و كسى وجهه حمرة مشتعلة شيطانية...
هذا الشخص الواقف أمامك انقلبت حاله، فهو لم يعد السجين الهادئ الحزين..
هو لم يعد الشخص الضعيف البائس..
لقد أصبح مثل نار مستعرة قد نبعت من الغضب..
و قبل أن تحاول ربط ما جرى لتفهم سبب غضبه، وجدته قد صرخ فيك قائلا:
• سعادتي ماتت..
ماااتت على يدي أنا..
أنا من قتلها..
قتلتها بيدي هاتين...
وقفت حائرا منصدما متعجبا مما رأيت و سمعت...
هو غاضب الآن، ما الذي أغضبه لهذه الدرجة..
من الذي حول هدوءه إلى نيران مشتعلة..
هل أغضبه ما قلت عن السعادة؟
ثم ماذا قصد بقوله أن سعادته ماتت.. و ماذا عنى بأنه قد قتلها..
هو لم يعطك مجالا لتفهم حقائق الأمور، بل عاد إلى صراخ عبره أيقظك من صدمتك:
• كيف لي البحث عن سعادتي و أنا على علم بأنها ميتة...
أنت لازلت ضائعا بين نيران كلماته الحارقة، لا زلت غير فاهم ما قصد:
• ماذا تقصد بأنها ماتت؟
السعادة لا تموت...
صمت للحظات، ثم تنهد تنهيدة مليئة بالتأوهات و الأوجاع، سرح بفكره كأنه قد تذكر أمرا ما، عاد إلى سكونه كأن نيرانه المستعرة قد انطفئت..
قذف جسده على أرضية سجنه و عاد لنفس جلسته القديمة...
و عادت عيناه متحسرة حزينة..
ما تلك الذكرى التي حنت على باله فجأة..
هذا السؤال الذي غصت فيه دياهمه و بدأت تحاول البحث عن إجابته..
نظر إليك السجين، و لسبب ما شعرت أنه فهم سبب حيرتك، و لسبب ما وجدته يساعدك في قشع تساؤلاتك:
• ألا تصدقني؟
أتريد أن تراها ميتة بنفسك؟
و لأنك تتوق لتعرف، و تتوق لتخرج من دوامة التساؤلات اللامتناهية أجبت بعفوية:
• بلى أريد رؤيتها..
عندها أشار بسبابته إلى نفق طويل ممتد إلى الداخل، ثم قال:
• إنها هناك.
الآن أنت عرفت أين عليك الذهاب لتحصل على إجابة لتلك التساؤلات...
لذا وجدت نفسك قد بدأت عبور ذلك النفق حيث أشار السجين..
و قدماك تسيران رغما عنهما، كأنما لم تجدا بدا من المسير..
و كان كامل فكرك يسبح في تلك الاحتمالات الكثيرة عن شكل سعادته، و عدم منطقية فكرة انه جسد السعادة في شيء تستطيع رؤيته إن سرت إلى حيث أشار..
كان الظلام يزيد مع كل خطوة تخطوها، و يزيد بزيادته خوفك من المجهول، و شعور غريب مماثل للضياع.
انتهى الممر بباب لم تر تفاصيل شكله بسبب الظلام، تلمسته بحثا عن المقبض.
و ما إن وجدته حتى عادت طبول قلبك النبض بصورتها القوية استعدادا لرؤية ما يحمل لك هذا الباب خلفه..
تنفست بعمق ثم فتحته...
أصدر الباب أزيزا قويا لدى فتحه، كأنه لم يفتح منذ مدة طويلة، و دليل ذلك رائحة الرطوبة الممزوجة مع شيء لم تميز ماهيته..
المكان مضغوط جدا، الجدران حجرية رمادية، الأرضية بحر من الدماء الجافة..
قلت في نفسك:
• كيف لسعادته أن تكون هنا؟
لكن إجابة السؤال جاءت أسرع مما توقعت..
فأمامك مباشرة وجدت سريرا أبيض مع حمرة من لطخات الدماء، و بداخل السرير جثة دامية لامرأة..
ذهلت عندما رأيت ما رأيت، و تسمرت مكانك من شدة الصدمة، و كأن دمك لم يعد يسري في جسدك، و كأن ضربات طبول قلبك لشدتها قد حطمته فلم يعد يحس بشيء، كأنه أصبح جثة مثل تلك المرأة التي فجر في صدرها رصاصة فجرت بحرا من الدماء ملئ ثيابها..
أنت لم تفاجئ برؤيتك الجثة بقدر تفاجئك مما عنى السجين بقوله أنه قتل السعادة..
و لأنك لم تتصور تجسيد السعادة بشيء ممكنا لذا كان ما رأيت شيئا ما كنت تتوقعه مطلقا، و ما كنت ستتوقعه أبدا..
سارت بك قدماك إلى الخلف دون أن تقدر على الالتفات أو تحريك جسدك المتصنم،
رجعت للوراء إلى أن اصطدمت بحائط النفق..
باصطدامك به عرفت أنك ما عدت بداخل تلك الغرفة المشؤومة،
جلست، أو بالأحرى سمحت لجسدك السقوط و الاتكاء على الحائط..
قلت في نفسك:
• أهذا ما عناه بأنه قتل سعادته؟!
أيعقل أن يستطيع أحد قتل من يحب؟
إن ذلك السجين لشخص متوحش لفعله ما فعل..
و أنا الذي أشفقت عليه، و أنا الذي أردت مساعدته..
و أنا الذي ظننت أن برؤيتي لسعادته الميتة قد أفهم سبب حزنه، قد أستطيع أن أخلصه منه..
يتبع أرجو عدم الرد..
إنه ببساطة لا يستحق إشفاقي عليه، و لا يستحق مساعدتي..
شخص مثله يستحق الموت..
لا لا الموت قد يريحه، هو يستحق أن يسجن للأبد ليتحسر على ما فعله...
و لكن أيعقل أنه توصل إلى تلك الحقيقة لذا سجن نفسه؟
و إن كان، تبقى فعلته تلك لا تغتفر..
لم أعد أريد البقاء هنا، علي الرحيل...
سأعاود محاولة إيجاد باب الخروج...
لا تدري كم من الوقت بقيت بين حالة الصدمة و الانصعاق، ثم كره السجين و النمق عليه، ثم التفكير في نفسك و ما يجدر بك فعله الآن..
لكنك أخيرا قررت أن عليك الخروج، و أن قاتلا قد فعل ما فعل بمن أحب شخص مجرم لا يستحق منك الإشفاق عليه..
عدت أدراجك و قد بدا الضعف في مشيتك..
سرت إلى أن وصلت إلى قاعة السجن الرئيسية، انعطفت بلا إرادة منك لتقف قبالة السجين في زنزانته، تماما كما وقفت قبالته لحظة دخولك السجن، و هو كان بنفس تلك الوضيعة أيضا..
لكن هنالك شيء مختلف، فأنت هذه المرة تعرف سبب حاله المقيتة..
و لأنك عرفت و دون وعي منك، بل في سبيل إخراج هذا الكم الهائل من المشاعر الذي ازدحم بقلبك، قلت:
• أنت قاتل مقيت متوحش، لا تستحق السعادة، ابق حيث أنت في سجنك النتن و بأفكارك المثيرة للشفقة...
قذفت بهذا الكلام نحوه لتجده قد تلقاه برحابة صدر، و كأنه موقن بأنه يستحقه..
بعدما انتهيت من كلامك معه سرت عائدا وقد خضت في ذلك الممر الواسع الأثري، و في نهاية الممر وجدت فيليب واقفا وقد اعترض طريقك..
قال بنبرته التي اعتادت عليها مسامعك:
• إلى أين تظن نفسك ذاهبا؟
هو لم يثر في نفسك الخوف كما في السابق، بل برؤيتك له شعرته مثل حشرة صغيرة لديك القدرة على سحقها...
فما رأيت الآن و ما مررت به في السابق جعل خوفك يموت، و لو أنه بموته قد مات جزء من قلبك..
إنه لمن المستحيل أن لا تتأثر مما رأت سابقا، و يستحيل أن تخاف من شخص رأيته عاديا و ليس بمتوحشٍ كما هو المتوقع..
أجبته بنبرة غير مكترثة:
• لا مكان لي هنا، أريد المغادرة..
ابتسم ابتسامة ماكرة و اقترب منك، ثم وضع يده على رأسك مداعبا شعرك، و نزل بأصابعه إلى رقبتك و صار يمررها حولها بمكر:
• لما تريد المغادرة؟ ألم تحقق هدفك من دخول السجن؟
لكن ألاعيبه تلك لم تنطلي عليك، فخوفك قد تلاشى بتلاشي الضباب و ظهور الحقائق..
• كنت أريد معرفة سبب وجودي، ثم برؤيتي للسجين قررت مساعدته..
لكنه لا يستحقها، لأنه قاتل متوحش لا أكثر...
أصبحت نظرات فيليب نحوك أكثر غرابة من المكر، انه ينظر إليك مثل من وجد فريسته و تخيل مذاق طعمها الحلو:
• يبدو أنك حققت هدفك إذن، كنت متأكدا أنك ستهرب و لن تتعب نفسك في التفكير..
و ها هو ما كنت موقنا به قد تحقق..
صرخت به قائلا:
• أنا لا أهرب..
قال و لم يكترث بما قلت:
• نعم نعم... الهرب أحسن حل..
قلت في نفسك و قد بدأت الحيرة تدخل من شق في باب ثقتك بنفسك:
ما به هذا المجنون يواصل إثارة غضبي، و ها هو يواصل اعادة كلمة الهرب على مسامعي...
قاطع تفكيرك صوت ضحكات فيليب الهازئة، ثم أتبعها بتنهيدة ضخمة قد أخرجت من جوفه بزفيرها كل ما تجمع في جسده من سخرية:
• أنت لازلت كما كنت لحظة دخولك، لا ترى سوى ما تريد أن تراه...
تابع قائلا:
• أوتعلم أمرا، إن كان هنالك من قتل شخصا فهو أنت..
هو كان محتاجا لمساعدتك، و أنت بدل ذلك أفهمته أنه لا يستحق الحياة..
ألا تسمي ذلك قتلا؟!
بعد عبارته تلك بدأ يصفق لك بحرارة، و نظرات المكر و السخرية لا تزال الشيء الوحيد الظاهر من عينيه:
• ماذا الآن أيها القاتل؟
لقد ألصق تلك التهمة بك، و جعل شعورا فضيعا مشابها للندم يتسلل إلى قلبك، لكنك رغم ذلك بقيت على موقفك القديم، و ذلك تأثرا منك بفيليب و موقفه السابق في درج المصير:
• أتظنني سأصدق ما تقول..
تريد أن تقلب الأمور ضدي و تبرأه من جريمته..
اتسعت عينا فيليب فجأة، و ملئتا بالمقت و الغيظ، ثم قال:
• صدق ما تريد...
لحظات مرت ساد خلالها الصمت، صمت قاتل، صمت يحمل في طياته حيرتك، إنذهالك، و تأملاتك...
عاد صوت فيليب ليقطع الصمت و ليزيد الحيرة:
• ماذا الآن؟
إن كنت تريد الخروج من القصر لتعود إلى ذلك الطريق فسأوصلك إليه..
ماذا الآن؟
سؤال صعب سأترك إجابته عليكم أيها الأعضاء، فلو كنت مكاني ماذا ستختار:
1. تتبع فيليب للخروج من القصر عبر الطريق، تاركا كل شيء وراءك..
2. تعود أدراجك باتجاه السجن في محاولة لتفسير ما عنى فيليب..
[IMG]http://www.**********/lives4/13095322701.png[/IMG]
شكر خاص للفارس المخضرم على تصميمه المذهل..
اخر تعديل كان بواسطة » Jeseka في يوم » 03-07-2011 عند الساعة » 16:35
فــك الحجــز ..ح ـــجز ..
المقعد الأول![]()
السلام عليكم
كيف حالك اختي جيسيكا ؟
أعتذر لعدم ردي في المواقف السابقة
أحم أحم..
الموقف رائع ومثير
ولكن أظن أنني بدأت أكره هذا الفيليب
أمممم بالنسبة للسؤال ..
1. تتبع فيليب للخروج من القصر عبر الطريق، تاركا كل شيء وراءك..
لن أستحمل البقاء مع هذا الغبي فيليب.. وبالتأكيد لن أخرج قبل أن أعرف كل مايتعلق بهذا القصر
2. تعود أدراجك باتجاه السجن في محاولة لتفسير ما عنى فيليب..
نعم هذا هو اختياري .. ذلك السجين المسكينلقد شعرت بالشفقة عليه
يجب علي أن أساعده وأخرجه من حالة يأسه
نعــم هذا هو قراري ..
وألف شكر على الموقف الرائع
اخر تعديل كان بواسطة » جيني ريـودان في يوم » 02-07-2011 عند الساعة » 21:36
واااو الموقف مثير
هيهيهي ايها الفليليب الاحمق تسميني قاتله كيف تجرأ يا احمق
اسمع لو كنت اريد قتلك لقتلتك كالحشره وجعلتك تستسلم ايضا
اختار اممم ان اتابع الطريق مع الاحمق
لذا سأختار:
2. تعود أدراجك باتجاه السجن في محاولة لتفسير ما عنى الاحمق.
يناسب اليس كذلك ؟
من ينعتني بالقاتله سيكون هو المقتول
باي جسوكا
سابقا ..
لا انا دخلت ابي اكتشف غموض القصر اطلع ببساطه .. بالبدايه كنت ابي اطلع لكن الحين جذبتني مشكله السجين ولازم احلها ..1. تتبع فيليب للخروج من القصر عبر الطريق، تاركا كل شيء وراءك..
هذا هو الخيار اللي اختاره ..2. تعود أدراجك باتجاه السجن في محاولة لتفسير ما عنى فيليب..
اول سؤال ابي افهمه السجين ليش قتل سعادته على كلامه ..
الواحد مستحيل يقتل سعادته ..
واشياء كثيره ابكتشفها واحاول احلها ..
وعشان ما اكون قاتله على كلام فيليب ..
يعني اختياري الثاني 2 .. =)
أختـك ^_^
اخر تعديل كان بواسطة » H M S في يوم » 02-07-2011 عند الساعة » 21:02
السلام عليكم ...سؤال صعب سأترك إجابته عليكم أيها الأعضاء، فلو كنت مكاني ماذا ستختار:
1. تتبع فيليب للخروج من القصر عبر الطريق، تاركا كل شيء وراءك..
2. تعود أدراجك باتجاه السجن في محاولة لتفسير ما عنى فيليب..
كيف حالك يا جيسيكا ؟!
أسفة على عدم ردي للسؤال الاول .. كنت أريد ان احتفظ بالاجباة لنفسي . .^^
امممممممممممممممممممممممممم رأيي هو أنني أريد العودة الى السجين بعدما أخبرني به فيليب ..
علي بارشاده و ليس بأن اتركهه يتأوه في عذابه .. علي بأن أخبره بمعنى السعادة .. و ليس أن ألطخ مفهومها في عقله البائس ..
علي أن أجعل التفاؤل يدب في روحه من جديد .. و لا أتركها ميتة للابد .. ^^
هذا هو ما سأفعله عزيزتي ..
أراكي بخير .. ^^
في امان الله
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات