هل يمكنها أن تخوض هذه التجربة ....؟؟؟
هل حقا ستتحرر من كل مشاكلها بهذه الطريقة ؟؟؟
و هل ستتحرر عائلتها من كل هذه المشاكل ؟؟؟؟
تنهدت ميري بقلق , وبدا لها الفراش الفاخر الذي تستلقي عليه صلبا كالطوب و على الرغم من أنها يجب أن تكون شاكرة لجوس كرمه بالسماح لها بإمضاء الليلة هنا خوفا من أن يلاحظها احد أن خرجت إلا أنها شعرت أنها وضعت في سجن يخنقها !!!
تقلبت في السرير و هي حائرة في أمرها ... ماعساها تفعل يا ترى ؟؟؟
من المفترض أنها تغيرت .... إذن لماذا لازالت مشاعرها ذاتها مشاعر ميري القديمة ....
لم هي خائفة .....؟؟؟
لم تشعر أنها ضائعة بين رغبات الجميع .... مجددا ؟؟؟
جلست على طرف الفراش وقد بلغ بها الضيق مبلغه , أنها تخدع نفسها فقط ....لن تستطيع أن ترتاح أبدا .... أن تتغير للأفضل .... إلا لو غيرت ذاتها من الداخل ....
فكرت ميري و هي تضع يدها على قلبها و تشعر بنبضاته على كفها ...
بدأت توازن خياراتها ....
لو ابتعدت الآن ..... فسترد لجوس جزءا من فضله عليها ....هذا اقل ما يمكنها فعله بعد كل ما فعله و تحمله لأجلها ....
يجب أن تفعل ذلك ....
كما أن عائلتها سترتاح أن ابتعدت لفترة و لاحقتها الصحف لوحدها ...
و أيضا هناك المال .... سوف تحصل على الكثير من المال إذا عملت في الفيلم و سترتاح و عائلتها و يبدءون حياة جديدة ...
كل شيء يبدو رائعا ....!!!!!!!!!
لكن ......
هناك .... هو .....
أكي .....
أكي ..... لا يزال هنا .....
لقد قال لها انه سيدعمها في كل شيء ...... فهل سيدعمها في هذا أيضا ؟؟؟
قد يفعل ....... وقد لا يفعل ......
وحتى لو فعل ..... هل سيكون هذا صحيحا ؟؟؟
هل سيكون القرار من قلبه ؟؟؟؟
هل سيبتعدان عن بعض مجددا ؟؟؟
رأت بعين خيالها أكي واقفا أمامها .... وابتسامته الواثقة موجهة لها ....
هل هي مستعدة لتخسر هذا .....
هل ترحل وتتركه ؟؟؟؟
لكن في المقابل ......
ظهرت صورة عائلتها و جوس أمامها ....
هل ستضحي بهم لأجله .....؟؟؟؟
أنها بحاجة إلى سبب .....
سبب يجعلها تختار .....
و يمنحها الإجابة .....
فما هو السبب .......؟؟؟
ماهو .....؟؟؟؟
********************************************
اخر تعديل كان بواسطة » ميرا اوي شهر في يوم » 28-06-2011 عند الساعة » 15:59
ترجلت ديفيكا من سيارة أكي و قبل أن تغلق الباب وقفت قائلة بابتسامة رقيقة : شكرا لك أكي !!! لقد سعدت جدا برفقتك اليوم !!
نظر لها رافعا إحدى حاجبيه بسخرية قائلا : لقد حاولت قتلك اليوم إلا تذكرين ؟؟؟
قالت له ضاحكة : لا , لا اذكر كل ما اذكره هو إنني قد قضيت يوما رائعا فقط !!!
قال لها : أنت غريبة حقا
أجابته ابتسامها الحلوة فأردف قائلا : من الأفضل أن تدخلي للفندق و ترتاحي الآن أن شعرت بتعب من الأفضل أن تأخذي الدواء المهدئ الذي كتبه الطبيب لك
اومات برأسها يجابا ولوحت له وهو يسير بسيارته لكنها اضطرت إلى مقاطعة تلويحها لان هاتفها المحمول رن فجاءه حملته لتجد اسم جونيور ظاهرا أمامها فقالت له مجيبة : أهلا جونيور , ما لامر لم تبدو منفعلا هكذا ؟؟؟ أوه ميري ...... لا إنني لا اعرف .... ما الذي تعنيه بما الذي افعله هنا إذن ؟؟ّ!!!! لقد كنت سابدا البحث عنها لكنني تعرضت لحادث ...... لا أنا بخير ..... لا , لا داعي لان تحضر لتبحث عنها يمكنني أن اهتم بهذا الأمر ...... حسنا , حسنا !!!! افعل ما يحلو لك !!....... حسنا سأبقى في الفندق .... إلى اللقاء
أغلقت الخط و هي تتنهد و استدارت عائدة للفندق لكنها لمحت سيارة أكي تستدير إلى الزاوية , فكرت بحيرة لم تأخر هكذا في الذهاب ؟؟؟ أيعقل أنها استمع لمحادثتها مع جونيور ؟؟؟؟
لكن لماذا ؟؟؟؟؟
*****************************************
فتحت باب الغرفة و خرجت منها حيث الردهة التي كانت تتحدث فيها هي و جوس
ترى هل ستقع في مشكلة لو فتحت النافذة الآن ؟؟؟؟
أنها بحاجة إلى أن ترى السماء قليلا .....
لكنها قد تسبب مشكلة لجوس , ربما لو تمكنت من فتح فتحة بسيطة لن ينتبه إليها احد .....
لكن لازال في الأمر مخاطرة .....
لم تريد أن ترى السماء أساسا ؟؟!!! هذا غباء !!!
أنها تصبح حمقاء جدا مع مرور الوقت !!!!
و لكن ربما يعود هذا لكونها كاتبة عظيمة !!!!
اجل لابد أن هذا هو السبب !!!!!!
ضحكت مع نفسها لحماقتها , ثم تنهدت مبتسمة أنها تخدع نفسها فقط , أنها تريد أن ترى أكي ......
بطريقة ما تشعر أن بإمكانها الوصول إليه لو نظرت إلى السماء .....
هل تجرب ؟؟؟
لن يحدث شيء سيء لو قامت بذلك , تقدمت من النافذة و مدت ذراعها محاولة أن تزيحها لكنا توقفت مذعورة اثر سماعها لصوت مفاجئ يقول لها : ما الذي تفعلينه ميري ؟؟؟
التفت للخلف بسرعة لتجد جوس واقفا بجوارها , كيف لم تشعر به هكذا ؟؟؟ قالت له بابتسامة مقتضبة : لقد كنت أريد أن استنشق الهواء قليلا ...
آسفة إذا تسببت بمشكله
أجابها مبتسما : لا داعي للقلق لن تلحق بي الصحافة إلى هنا فنحن في الدور العشرين و لا توجد مباني عالية حولنا لذا يمكنك استنشاق الهواء كما تحبين
و تقدم ليفتح لها الستارة و ما أن فعل حتى لاحظا وقوف سيارة حمراء رياضية مألوفة لعيني ميري
هتفت في قلبها : أنها سيارة أكي ............. أن أكي بالأسفل !!!!!!
طرف جوس بنظره نحوها وهو يسألها : هل تعرفين صاحب هذه السيارة ؟؟؟
صمتت و قد اعتراها الارتباك و الحيرة ’ كيف يمكنها أن تخبره ؟؟؟؟
أن فعلت ...... فستذهب إلى أكي .....
ستترك جوس مجددا .....
لكن ....... أكي لا يزال هناك بالأسفل .....
أكي لازال ينتظرها ......
أن هذا مؤلم جدا .....
لا يمكنها أن تختار ......
لماذا ؟؟؟
لماذا يجب عليها أن تختار ؟؟؟
لا يمكنها ن تؤلمهما هما الاثنان .....
أحنت رأسها للأسفل و قبضت قبضتيها معا ..... لازال الحال على ذاته ...
أنها لا تزال تتعذب ....
أنها لا تزال تنجرف بين رغبات الآخرين و واجباتها .....
لكنها قد قررت مسبقا .....
لقد اتخذت قرارها منذ البداية .....
أنها تعلم حتى و هي تعيش هذا الصراع الآن أنها قد قررت ......
لا داعي لان تقاوم .....
لقد ........... انتهى الأمر .....
أخذت نفسا عميقا ثم رفعت وجهها إلى جوس .....
كانت تبتسم ..... لكن عيني جوس ذهلتا ..... لم تكن تبتسم له ..... لم تكن تبتسم بسعادة ...... بتقبل ..............
كانت تبتسم لمصيرها ........
كانت ابتسامتها ..............
ابتسامة خسرت صاحبتها .......
ابتسمت الإنسانة التي خسرت ......
قالت له : اعذرني جوس , سأنزل لأكي ..........
سأخبره إنني سأسافر معك لنصور فيلم السمكة الاستوائية .....
سأودعه و أعود فورا !!!!
اتفقنا ؟؟؟
تحركت من أمامه و خصلات شعرها تتطاير لتخبئ وجهها .....
لقد اتخذت قرارها ......
لقد رأى جوس ذلك ......
لكن هل ماراه صحيح ؟؟؟
القي نظرة إلى خيالها الذي اخذ يهبط السلالم .......
انه ........ لا يعلم .....
************************************************
ظل أكي يحدق في مرآة السيارة الجانبية , كان يشعر انه سيراها تخرج إليه بين لحظة و أخرى .....
لم جاء إلى هنا من الأساس ؟؟
انه لا يعرف ...............
انه يريد أن يكون بجوارها .....
انه قلق مما يمكن أن يحدث بينها و بين جوس .....
انه ............................... خائف .....
خائف من أن تجد لدى جوس ما لم تجده عنده .......
انه ..........
لمحها تخرج من المبنى و هي تلهث و لا تختبئ خلف أي تنكر ....
هل هي مجنونة !!!!!!!!!!!!
فتح باب السيارة خارجا منها في اللحظة التي و صلت فيها إليه
هتف بها غاضبا : ما الذي تفعلينه أيتها المجنونة من دون تنكر هكذا ؟؟!!! و لم تلهثين هكذا ؟؟!!!
نظر إلى مدخل البناية وهو يردف بحدة قائلا : هل هناك احد خلفك ؟؟؟
قالت له من بين لهاثها : كلا ...... لقد .... لقد ... نسيت إنني كنت في الدور العشرين ونزلت السلالم بدلا من أن استخدم المصعد !!!!
ضربها على رأسها بكفه وهو يدفعها نحو السيارة متمتما : غبية !!!
أغلق الباب عليها و اتخذ مقعده ليحرك السيارة هتفت به : انتظر لحظة أكي إلى أين أنت ذاهب ؟؟؟
أجابها بعصبية : إلى أين تظنين إنني ذاهب سنعود إلى منزلي طبعا !!!
قالت له بارتباك : لا .... لا اعتقد أن هذا ممكن .... أكي
أوقف السيارة و حدق في الزجاج بعينين فارغتين ......
لقد توقع هذا !!!!
همست بقلق : أكي .....
حرك السيارة فجاءه و بدا يسير بها
قالت له بتوتر : لحظة أكي , أخبرتك إنني ....
قاطعها بعصبية : لقد سمعت ما قلته من المرة الأولى
صمتت بارتباك فزفر قائلا بضيق : لن نذهب إلى منزلي ..... توجد حديقة عامة سنذهب إليها أنها خالية في مثل هذا الوقت .... اشعر بالاختناق و نحن نتحدث في السيارة هكذا !!!!!
غلفهما الصمت حتى وصلا إلى الحديقة العامة , ترجلا منها و جلسا على كرسي طويل مصمم كجذع الشجرة
جلس أكي عليه وكأنه يمتطي حصانا فكان ظهره موجها إلى ميري نظرت ميري إلى ظهره ...............
لن يكون الأمر سهلا أبدا .....
أنها لم تخبره بالأمر حتى وهو يتصرف هكذا .......
لكنه محق .....
أن هذا مؤلم .......
أنها ........................
جلست وقد أسندت ظهرها بظهره ......و ضمت ساقيها إلى صدرها
كانت دموعها تنسكب من عينيها تبلل خديها ...... لكنها رسمت ابتسامة على شفتيها و بصوت لا يظهر حزنها قالت : لم تكن أنت هدفي أكي .....
اهتز ظهره خلفها بينما أردفت هي : لم أفكر أبدا ...... كيف يمكنني أن الفت انتباهك نحوي ........ كيف يمكن أن أجعلك تقع في حبي .....
لم اشعر بالغيرة من كل المعجبات ...... لم أحاول أن أتقرب من الجد لأصل إليك .......
لقد أحببتك فقط ...........
لم أرد أكثر من ذلك ............ كنت سعيدة لتعرفي إليك ..........
و أدركت إنني ...... لن اطمع بحصول المزيد .....
لكنك ........ أحببتني ...... وقفت بجواري ...... شاركتني خوفي و حزني .......
لكنني ............. لم أجعلك يوما هدفي .....
احترق صوتها ودموعها تنهمر بغزارة اكبر لتهتف بألم : هدفي الوحيد كان أن اسعد عائلتي ..........
هدفي كان أن اجعل أمي سعيدة..............
لذلك كانت كل خياراتي تتعلق بها .......
لا يمكنني أن أقارن عائلتي بأي شخص أو أي احد ........
لا يمكنني أن أفضل أحدا عليهم ..........
أنا آسفة أكي ................
جوس عرض علي أن أسافر معه لأصور معه فيلما عن السمكة الاستوائية روايتي الأولى ........
ستبتعد الصحافة عن عائلتي ......
سأحصل على مال كثير ينقلهم لحياة جديدة ......
سأجعل أمي فخورة بي ولو ......
بترت عبارتها و هي تدرك بألم أنها لم تخبر أكي عن كل المشاكل التي مرت بها مع أمها ......
اخفت وجهها بين كفيها لتخنق دموعها و ألمها ..........
لقد قالتها ......................
لقد تخلت عنه ............
لقد فعلت ..........
لا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صرخ صوت بداخلها !!!!
لا !!!!!!!!!!!
أكي لازال هنا !!!!!!!!!!
لو انه قرر التخلي عنها لكان تركها ورحل ..........
لكنه لا يزال هنا !!!!!!
ربما ..............
لا تزال هناك فرصة .........
رفعت رأسها و استدارت نحوه وأدارته بيدها من كتفه نحوها .....
استدار معها نصف استدارة لتجده ............
يبتسم لها .......................
أكي ..................
معقول .... ؟؟؟؟
لكن ...... كيف ...... ؟؟؟
أنها لا تفهم ...........
قال لها بسخرية : هل تدركين انك قد أصبتني بجرح كبير في كرامتي !!!!
كيف تجرؤين على رفضي هكذا و وضعي في المرتبة الثانية !!!!!
حدقت فيه مذهولة لا تحري جوابا , زادت ابتسامته اتساعا وهو يقول لها : اعلم انك لا تفكرين إلا بسعادة الآخرين و انك لن تختاري سعادتك مهما كان السبب .........
لقد وعدتك أن أكون بجوارك دائما ...... لكن ........
أردف بجدية و هدوء : أنت لا تستطعين أن تستمري هكذا مع أمك ...... لا اقصد أن أجعلك تخالفينها , لا ليس هذا ...... لكنك لا تستطيعين أن تستمري بكونك دميتها للأبد .......
يجب عليك أن لا تعلقي كل حياتك عليها .....
أراهن انك لم تخبريها انك قد قررت فعل هذا أليس كذلك ؟؟؟
اومات برأسها إيجابا لكنها لم تقل شيئا ......
أنها تتألم ............ أنها تتألم لأنها تعرف أن أكي يتالم بسببها .....
انه لا يستطيع أن يخدعها بابتسامته ....
ليتها تملك الشجاعة لتختار حياتها هي ..........
ليتها كانت حرة لتختاره و تبتعد معه عن كل شيء أخر .......
لكنها لا تستطيع ...........
أصبح الجو ليلا و بدأت نسائمه الباردة تهب عليهما و تحرك خصلات شعرها و شعره المتناثر كذلك .......
فجاءه قال لها أكي وهو ينظر للسماء : انظري انه شهاب ساقط ... عليك بتمني أمنية ميري !!!!
نظرت إليه ...... تتمنى ......
لقد حصلت على أمنيتها ............
لقد حصلت عليه .......
على أكي ......
الحب الوحيد .......
أنها لا تستطيع أن تتوقف عن البكاء .....
في حين أنها يجب أن تدعي أنها قوية .....
سألته من وسط دموعها : هل لديك أمنية أكي ؟؟؟
أجابها برقة : اجل .....
نظرت له بدهشة حينها أردف قائلا : أن تتوقف إنسانة معينة عن البكاء !!!
ضحكت من وسط دموعها ......
مسحت عينيها بكمي قميصها و نظرت له مبتسمة ......
قالت له : قد أغيب لمدة ثلاثة شهور و ليس أكثر من هذا
ابتسم لها قائلا : إذن سأراك بعدها , هيا سأوصلك إلى المبنى ....
ارتبكت لردة فعله , لكنها تبعته و ظلا صامتين و السيارة تسير بهما إلى المبنى و عندما أوقف السيارة لم يقل شيئا .....
شعرت بالقلق فهمت بقول شيء ما لكنه بادرها قائلا : من الأفضل أن تسرعي .......... أن جوس ينتظرك
تسارعت نبضات قلبها !!! لا .......
لا يجب أن يعتقد أنها تتخلى عنه من اجل جوس
هتفت بارتباك : أكي أرجوك لا يوجد شيء بيني و
قاطعها قائلا : بالطبع لم أفكر بشيء هكذا هل أنت حمقاء !!!!
سألته بارتباك : إذن ..... لماذا تتصرف بغرابة هكذا ؟؟؟؟
نظر لها بنصف عين وهو يقول : لأنني سوف اشتاق إليك جدا أيتها الحمقاء !!!! و لأنني سأقلق جدا عليك و أنت بعيدة لدرجة إنني اشعر بالقلق عليك منذ الآن !!!! و تريدينني أن أودعك وآنا مبتهج !!!! أنت تحلمين !!!!!
شعرت بالصدمة لخطابه العصبي لكنها شعرت أيضا بنوع عجيب من الراحة جعلها تضحك حتى دمعت عينيها !!!!
القي عليها نظرة حاقدة محذرة وهو يقول : توقفي عن الضحك !!!!!
لكنها لم تستطع إلا أن تستمر أكثر حتى بدا بقرص وجنتيها محذرا إياها من الاستمرار وأخيرا نجح الأمر !!!!
قالت له برقة : لا تقلق علي أكي قد أبدو ضعيفة أمامك الآن لكن صدقني أنا أفضل من السابق بطريقة ما أصبحت اقوي و سأكون بخير
و عندما أعود ............ لن اجعل أي شيء يفرق بيننا مهما حدث ....
أعدك بهذا ّ!!!!!
ابتسم لها قائلا : ميري ............ عندما تعودين ...... أريد أن أخبرك بشيء ما ........
اومات له ....... ثم مدت كفها إليه نظر لها بحيرة فقالت مبتسمة : لنتصافح أكي .... بهذه الطريقة كلما اشتقنا لبعضنا البعض .... يمكنني أن ننظر إلى اكفنا و نتذكر الإحساس بأخر مرة كنا فيها معا ....
ابتسم بحنان لها و بادلها مصافحتها .....
عندما افترقا وقفت ميري تراقب السيارة المبتعدة ...... لقد وعدته بان تعود له ..........
يجب عليها أن تحافظ على هذا الوعد مهما حصل .......
نظرت إلى كفها , أنها لا تزال تشعر بدفء يده ..........
كم تتمنى أن يستمر هذا الإحساس طوال الفترة التي ستقضيها بعيدا عنه ....
كم تتمنى .............
عندا استدارت إلى مدخل البناية وجدت جوس واقفا هناك .... بابتسامته المعهودة ينتظرها .....
قال لها ببهجة : مارايك في أن نتناول البيتزا للعشاء الليلة ؟؟؟
اومات برأسها إيجابا و هي تضحك له و رافقته إلى داخل المصعد .....
لم تعلم انه لحق بها حتى الحديقة رغم خطورة هذا عليه .......
لم تعلم كم كان يتمنى في سره أن تقرر البقاء معه بدلا من أن تنزل لأكي
كم كان يتمنى أن تنطق اسمه .......
أن تتذكره ...................
لكنها لم تفعل ........
لم تفعل .......................
************************************************** *********
حجز الاولى^^^.
اخر تعديل كان بواسطة » اِنسياب قَلم في يوم » 28-06-2011 عند الساعة » 22:00
مرحبـــا
ميور كعادتكِ تذهليني
بانسياب قلمك فلا اجد منكِ غير
الابداع والروعة ^.^
بارت جميل جدا..
اكي مسكين
جوس
اشتقت لفانيلا ارجو ان تظهر ان تظهر في البارت القادم
ديفيكا^.^
ارجو ان لا ترحل ميري عن اكي*.*
بانتظار البارت الذي ستخطه اناملك المميزة
لا تتأخري وإلا *.*
دمتي بخير عزيزتي
كوووونيتشيواااا
كح كح كح<<احس اني مغبررره ههه
اسفه عشان ما رديت على البارتات الي فاتت
عشان......<<انتي تعرفي ليش صوح^^"
المهم
ميري لقد تغيرت شخصيتها كثيرا!!
لكن لم تتغير جميع شخصيتها
جونير اين هو؟؟
اريد ان اراه في البارت التالي ارجوكي^^
اتوقع ان المعجبين بميري سوف
يبتعدوا عن اهلا و سوف ينشغلوا في
شيء اخر
اما جوس براحه ما صرت افهمه مثل اول
و اكي حبيته مررررره><"
و اريجاتووو
و قومين لاني ما اقدر احط توقعاتي><
لاني مستعجله
و ابي اسئل سوئال
مذا سيحصل مع العصااابه><"
و لمذا تعريد ميري؟؟"
ســــلام
كيفك خيتوو ان شاء الله تمام
وااااااااااااااااي اشتقتلك يا مومو
والبارت كان خوقاق
تعليقاتي
طبعاً اكي:وااااي اكي فدييتك وفديت قلبك الطيب وه بس وهبس عندي سؤال محيرني انت بتترك ميري و تروح عند ديفيكا اكيد لا صح
ميري:لا زين بديتي تعقلين وصرتي حرمه.<<<خلصت منها عشان ما عندها تعليق لها
جوس:انت الحين ما تفهم البنت ما تحبك تحب اكي وه بس فديته
موب انت اقصد اكي
اسمع ابتعد عن ميري وروح عند فانيلا فاهم.
فانيلا:لا تعليق
جونيور:لا تعليق
ديفيكا:انتي الحين وش تبين من اكي لا يكون تحبينه ان حبيتيه ترا و يا ويلك يا سويد ليلك فاهمه.
احم احم خلصت من تعليق<<<وه ما بغيتي تخلصين
واخراً وليس اخراً اتمنى من كل قلبي ان ربي يوفقك و ينجحك انتي و اخوانك ترا دعيلك من كل قلبي
ولا تسين دعواتك ليّا ترا رجلي يعورني ابيك تدعين عشان ربي يشفيني
اوك
يالله بــــــــــاي
اخر تعديل كان بواسطة » شيخة أبوها في يوم » 29-06-2011 عند الساعة » 22:52
شكرا لك يا عزيزتي انسياب الله يسعدك ويوفقك على كلامك الرائع الطيب
الله يوفقك يارب
وكما طلبت فانيلا ستظهر في هذا البارت
تقريبا كله عنها
اما عن رحيل ميري عن اكي فا الله اعلم
لكنني اعدك ان الاحداث القادمة ستكون باذن الله رائعة و مشوقة
وانا باذن الله لن اتاخر مجددا
^^
اول شيء سلامات طهور ان شاء الله ربي يرفع عنك و ان شاء الله راح ادعيلك باذن الله
انتي انتبهي على نفسك الله يحفظك
احم نبدا في القصة اولا جوس مايبغى يفهم مركب صحن صيني في راسه او فضائي الله اعلم ما يبغى يسيب البنت
اما ديفيكا فا الله اعلم اش راح يصير بينها و بين اكي
و ميري انا غسلت يدي منها فين ما بتروح خليها تروح
لكن البارت دا بيتكلم عن فانيلا فاعطيني رايك في الموضوع
وانا كمان ترى اشتقتلك مرررررره كثير الله يسعدك
و جزاك الله خير بتردي علي و انت تعبانة الله يحفظك و يرضى عليك و يوفقك يارب
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات