نيكولاس ستارك
روزيلا كاسندرا
السلام عليكم و رحة الله تعالى و بركاته
الان ساضع البارت "2"
و لكن قبل هذا لدي شرط
ممنوع الحجز لو سمحتم .
اخر تعديل كان بواسطة » winx blo0om في يوم » 21-06-2011 عند الساعة » 15:38
الجزء الثاني
المدير مستبد
فتحت الباب و ها انا ادخل و رأيت مديري الجديد انه شاب في مقتبل العمر له عيون زرقاء و شعر اسود ذا قامة طويل التفت الي لانصدم لانه هو نفس الشاب الذي كان في المصعد معي فاحمر وجنتاي و اخذ العرق يتصبب من جبهتي و شعرت بانني في موقف لا احسد عليه ..........
فقالت السكرتيرة: " لقد وصلت انسة روزيلا كاسندرا .. سيدي "
كان يقف خلف مكتبه و يضع كلتا يديه في جيبه نظر الي و قال "لقد تاخرت في اول يوم عمل لك ... يا لها من بداية مبشرة انسة روزيلا " شعرت باحراج اكثر لو يعلم بانني الفتاة التي كانت معه في المصعد
اقبل علينا و قال مخاطبا السكريترة: " يمكنني الاهتمام بالباقي .. شكرا "
تراجعت و خرجت ..
ثم التفت الي و كنت اتحاشى النظر اليه فقال : " انت .... لماذا تاخرت "
توترت و لم اعلم ما علي فعله .
_ " لقد سالتك " قالها بجدية مرعبة
فقلت بتوتر: " لقد كان هناك ظرف طارئ " ' تظن نوم ظرفا طارئا '
اخذ يدور حولي و ينظر الي نظرة متفحصة ثاقبة و اما انا كنت اتصبب عرقا توقف امامي و انحنى حتى تقابلان و جهي و وجه فانا اصل الى كتف فقط و قال و هو ينظر الي نظرة باردةبعينيه الذابلتين : " لقد تقابلنا من قبل ؟..."
ابعدت وجهي متجنبتا النظر اليه و قالت بصوت منخفض: " لا اظن هذا "
اعتدل في وقفته و قال : " لا انا واثق ... و لكن ليس بمهم اليوم لدينا كثير من العمل "
رمى جسده على كرسي و وضع اوراقا على مكتبه و بدانا العمل اخذ يلقي علي بالاوامر و هو يلعب بهاتفه و انا كنت اعمل ها نحن انهينا ملف .. ملفين... ثلاثة و هكذا مضى اليوم و انا اعمل بكل ما لدي من جهد و اما حضرة المدير المحترم جالس على الكرسي الجلدي تارة يلعب بهاتفه و تارة اخرى يعمل على الحاسوب و تارة ينظر من خلال نافذة و لايكتفي الا باصدار الاوامر....
كان يجلس على مكتبه ذلك مدير المستبد و قال مخاطبا اياي: " احضري ملف رقم 12"
اخذت انظر يمينا و يسار فلم اجده و لكني لمحته على المكتب فرفعت لاعطيه و لكني لم الاحظ كوب الماء الموجود على الملف فسقط الكوب و ابتلت ملابس المدير ابتعد بالكرسي و قال : " سحقا ... ما الذي فعلته "
توترت و ارتبكت فاخذت المنديل بسرعة لاعطيه اياه و لكن سقط كوب القهوة الساخنة الذي كان فوق المنديل على حجره ليحمر وجهه و تدمع عينيه فقال و الغضب يخنقه: " ارحلِ .. لقد انتهى دوامك "
اخذت ارتجف فحملت سترتي بسرعة مع حقيبتي و هممت بالفرار قبل ان اسمع كلمات طردي
" طااااااخ " و اصتدمت بالباب فمن توترى لم الاحظ ان الباب مغلق ففتحته و انا اشتم في الباب اللعين
و هكذا انتهى يوم عملي خرجت من ذلك مكتب اقصد سجن و قد ارخى تعب رجلاي حملت حقيبتي و ارتديت سترتي السوداء و خرجت انتظر سيارة الاجرة
بعد مدة خرج ذلك مدير مستبد فذهب البواب يحضر له سيارته فقال و هو يلعب بهاتفه:" غدا لدينا عمل كثير فلا تتاخري .. و ان تاخرتي لن اعفو عنك .. و ذكرني بان لا اطلب القهوة في حضورك "
وصلت سيارته فصعد و تركني بمفردي انتظر سيارة الاجر
........ كريستينا ........
في تلك الشقة كانت' كريستينا' واقفة امام باب برفقة رجل و معهما ولد يبدو بانه في ثانية عشر من عمره و هو يصرخ و يقول : " لا اريد جليسة اطفال.. لقد كبرت "
فقالت كريستينا و هي ترتدي في سترة سوداء: " كارلو ... سنخرج انا و والدك للعشاء كن لطيف و اعتني بـ'لورا' و 'فابيو' .. "
فقال 'كارلو' و يقطب حاجبيه: " اولا هذا رجل ليس بوالدي بل زوجك ... و ثانية لا يحق لاحد ان يحل محل ابي ... لو كان حيا لما رضى بهذا .. ثالثا انا اريدد ذهاب مع رفاقي "
فتح الرجل باب فقالت كريستينا: " ممنوع خروج من منزل ليلا .. و احترم انطونيو .. فهو يحبك و يعتبرك كابنه فلا تكن جاحطا للجميل ... و سنتحدث بهذا موضوع لا حقا "
و فجاة دخلبت الى منزل فتاة تبدو في سابعة او ثامنة عشر جميلة فقال بييتر و هو لم يبعد ناظره عنها: " اذهبي ... اذهبي فحسب انا سابقى "
فضحكت كريستينا و قالت: " و اخير شيئ مشترك ببينكما " فقال انطونيو: " اليسون .. " و خرجا
☜روز☞
في تلك الغرفة المظلمة دخلت فتاة و فتحت الضوء لقد كانت 'روز' اتجهت الى السرير و رمت بجسدها و قالت : هذا اصعب يوم لي و نظرت الى المنضدة بجوارها فرات الهاتف فحملته و ضغطت على مجموعة ارقام
تررن تررن
بـ الايطالية : ' _ مرحبا '
روزي بالايطالية :مرحبا 'كارلو' ...
_ لا اقصد اهانتك يا خالتي و لكنه ليس وقت مناسب للاتصال
روز: احمق عندما تقول لي خالتي احس و كانني في خمسين .. ناديني ' رو' فقط .. و اين هي كريستينا
_ " اختك العزيزة خرجت مع 'انطونيو ' " ثم تابع بسخرية " العزيز "
روز: اها فهمت .. المهم اذا عادت اخبرها بان تتصل باختها الذي نستها ...و اغلقت خط
ثم نظرت الى سقف و ها انا أغمض عيني الى ان سحبني النوم الى اعماق الاحلام ......
.........................
ملاحظة : كريستينا هي السون . لقد غيرت اسم
☜كريستينا☞
في تلك مطاعم كانت كريستينا و انطونيو جالسين فقالت كريستينا : ' انطونيو ' ..
انطونيو: ماذا ...؟
كريستينا: الست نادما على زواج بي
انطونيو: نادم؟ لماذا ؟
كريستينا: انت تعلم انك متزوج بارملة لها ثلاثة اولاد .. و ليس أي اولاد . و تعيش معها اختها الفوضوية و هي بدون عمل حتى "
انطونيو: ام .. انت اغلى هدية اهدتها لي الحياة و لن اتخلى عنك لاي سبب كان ... و اما من ناحية اولادك فانا قد مررت بنفس تجربتهم لذا اتفهم وضعهم و ثالثا .. انت حامل بولدنا انت حامل بريكاردو .. و اخيرا لما الكذب 'رو' تضيف نكهة الحيوية الى منزل بوجودها
ضحكت كريستينا و قالت: "انا حقا سعيدة بكوني املك زوج مثلك "
☜روز☞
_ روزي ... روزي ... هذه كلمات كانت جينيفر تغني بها لتوقظ روز التي كانت تضع ذراعها على وجهها و قالت : انا متعبة اتركيني
و لكن جينفر نزعت الغطاء و قالت : "سيفتتح نادي ليلي الليلة و هذه فرصة لا تعوض .
جلست روز على السرير و قالت: " الرقص؟ ارحميني "
اتجهت جينفر الى الخزانة و نزعت قميص حفلات بنفسجي و تنور جينز قصيرة قالت هيا ارتديهم
.................................................. .................................................. ......................................
في احدى النوادي الليلية حيث كانت الموسيقى صاخبة و الناس يرقصون و يضحكون كان نيك يسير مع شاب فقال : مارك ...
فاجابه الشاب مدعو مارك: نيك ... ماذا
نيكولاس و هو يتلفت في كل اتجاه:" الم يكن من افضل ذهاب عند جيني .. ناديه افضل من هذا .."
و فجاة يصتدم باحدهم
_ " اعمى .. الا ترى امامك .. كلمات قالتها روز و هي تحك راسها لانها سقطت جراء اصتدامها بنيك "
نطر اليها نيك نظرة غرور و قال : انت هي من اصتدم بي ...
رفعت راسها لتقول بتقطع: " يا لحظي ... سيد نيكولاس ستارك "
فقال نيك: نعم بلحمه و شحمه ...
فقالت روز بعدما وقفت: " لم اتوقع ان اجد في اماكن عامة هنا" ثم تابعت بالسخرية "... فانت لا تحب الاختلاط بالمجتمع حسبما اظن ؟"
فقال بحدة:" روزيلا "
روز: " لو تسمح انسة كاسندرا "
فقاطعتهم جينيفر: " هل تعرفان بعضكما "
فقالت روز: " للاسف نعم ...انه مديري الجديد .... سيد نيكولاس ستارك "
فمدت جينيفر يدها و هي هائم في نظرها الى نيكولاس و قال: " انا جينيفر روك يمكنك منادتي بجيني "
فصافحها و هو يقول: " نيكولاس ستارك "و رحل
فقالت جينيفر : " انه رائع "
روز: " ان المظاهر غشاشة فانت لم تري نصفه الاخر .... انه وحش بشع قاسي و مستبد "
ثم ضربت الطاولة بيدها و قالت : " يا ليتني اقتله و اخلص العالم من مستبد مثله "
قامت جينيفر و قالت: " هذا مرعب . الى هذه درجة تكرهينه ؟ "
روز: " الى أين انت ذاهب ؟ "
جينيفر : " للرقص ... هيا روزي تعالي "
رفعت روز يدها نافية و هي تقول : " لا شكرا فانا بالكاد اشعر بقدماي "
و هكذا مرت ساعتين جيني ترقص و روز تصفق لها و يتبدلان النكت
" اليس عندك دوام عمل غدا ؟ "
التفت الى صاحب صوت انه ... انه نيكولاس فقلت بانزعاج : " عفوا؟ من طلب منك ان تحل محل والدي ؟ "
قام من على كرسي و هو يقول : " لو تتاخرين غدا خمس دقائق ستطردين " و رحل
اخذ صدري يعلو و يهبط من الغضب فاتت جيني : " هيا روز لنذهب "
_ " لا . ليس الان "قلتها لها و ارمق نيكولاس بنظرات يتطاير من الشر و الكره
فقالت جيني و هي تضحك: " هذه اول مرة اتعب قبلك روز ما الذي حدث للارهاق "
اتجهت الى حلبة الرقص و اخذت ارقص و ارقص و انا اشفي غليلي من ذلك معتوه
- اتجهت الى مارك لاجلس معه فرايت تلك البلهاء روز ترقص و كانها تفعل ذلك لاغاظتي فقط ... لم اهبه لها بل تابعت الحديث الى مارك و استماع الى مغامراته و بطولاته
ااها
وانا بقول مين كرستينا
ورجعت قرات القصة كمان مرة
بعد مضي ساعتين اخرتين
تعبت جيني فرحلت و انا بقيت فقط لكي اريه لهذا المعتوه كيف يلقي علي اوامره و لكن لم يبقى لي اية قوة فحملت سترتي و خرجت الى الخارج ..المكان فارغ فلقد تجاوزت الساعة منتصف الليل بساعتين و لم اعد اسمع الى الا نباح الكلاب شعرت بالخوف الشديد و خاصة و انا في وضع لا يسمح لي باية مشاكل
طيط ... طيط التفت الى مصدر الصوت فاذا به مديري المستبد سيد نيكولاس و هو يخرج من السيارة ليقول لي : " اصعدي ساوصلك الى المنزل "
نظرت اليه بشموخ و قلت:" لا شكرا سياتي صديقي ليوصلني "
نظر الي مليا ثم قال : " كما تشائين " و اراد السير
نظر حولي فقررت ان انسى ما فعله بي و ارضى بالصعود الى سيارته فقلت " لا باس "
نظر الي و قال : " عفوا؟ "
فقلت : " اذا كنت مصر لاصالي فلا باس "
تعجب و قال : " حسنا ! "
صعدت الى سيارته و انطلق
دام سكون للحظات و فقال : " استمعي انا لم اوصلك من اجلك .. بل من اجل غدا فلا اريد ان تطردي من العمل "
_ " و كانك تهتم حقا بالعمل " قلتها بنبرة منخفضةو باستهزاء
و هكذا اوصلني الى الاقامة الجامعية و دخلت و اخلدت الى النوم .
ركب مارك سيارته و انطلق بالسرعة . و في الطريق السريع رن هاتفه فنظر اليه ليتعرف على متصل فقال :" يا له له له انه نيك ما خطبه لما يتصل في هذا الوقت "و رفع بصره فاذا بفتاة وسط الطريق ضغط على الفرامل و لكنه تاخر و اصتدم بالفتاة لتسقط على ارض
خرج مارك بالسرعة من السيارة و كذا كل من ان هناك ليتطمئن على حالتها و لنقلها للمشفى
في اليوم التالي :
نزل بكل غرور من سيارته السوداء الفاخر و دخل الى المبني و الموظفون يلقون عليه تحية الصباح و هو يكتفي سوى برفع يده وصل الى مكتبه لتقف السكرتيرة احتراما له فقال : " هل انسة روزيلا هنا "
اجابته بابتسامة: " نعم "
و فتح باب ليجد روز تمسك بالملف و تقرا مافيه نظرت اليه بابتسامة ساخرو هي تقول : لقد .....
_ "و لا كلمة " ها كذا قاطعني و انا لم اكمل جملتي بعد
اخذت اغلي كمرق على نار و و انا اتمتم: يأتي على عاشرة و نصف و انا من يصمت سوف تندم اكيد نيك
في المشفى كان مارك يذهب و يرجع من التوتر فالفتاة اضطر والى ادخالها للعملية و تلك العملية اخذت وقتا طويلا و ها هو الطبيب يخرج من غرفة العمليات فاقبل عليه مارك يساله : " هل هي بخير ؟ "
نظر اليه الطبيب و قال : " لقد فعلنا كل ما في وسعنا و لكن الدماغ تاثر كثيرا و قد تكون هناك اثار جانبية "
فقال مارك مستفسرا : " اثار جانبية ؟ "
نزع الطبيب القفازين و قال : " اما تكون لها ذاكرة قصير او تفقد ذاكرتها كليا "
و ذهب الطبيب و بعدها خرج الممرض المريضة و اخذها الى احدى الغرف
.................................................. .................................................. ..........................................
كان يعطس كثيرا خلال ذلك اليوم و في مساء كانتا عيني نيكولاس محرتين باضافة الى حمرة طفيفة على خديه شعرت بالقلق فسالته : " هل انت بخير "
فقال بنبرة شبه غاضبة : " و ماشانك اذا كنت بخير او لست كذلك هل انت حقا تهتمين "
فقلت : " استمع جيدا كلنا استيقظنا بمزاج عكر و كلنا لم ننم جيدا على اقل انا استيقظت باكرا و لست مثلك على عاشرة .... متكبر "
نيك بنبرة هادئة: "اسف ... معك حق لقد اخطئت و اعتذر اليك ..." ثم تابع بعدما غير لهجته الى عدائية: " اذا كان هذا يرضيك "
قمت من مكاني و قلت : " اسفة سيد نيكولاس و لكن يبدو باننا لن نستطيع ان نكمل عملنا " و هممت بالرحيل فلم يولد بعد الذي يرفع صوته عنه
شعرت ان هناك يدا دافئة تمسك بيدي بل مشتعلة فالتفت الى نيك الذي امسك يدي ليوقفني فقلت له : " حرارتك مرتفعة " و وضعت يدي على جبينه انه كالنار ...
ابعد يدي و هو يقول : " انا بخير بخير " ابتعد باتجاه المكتب و لكن لم البث الا و هو يسقط على ارض
اقسم بانني خفت وقتها و تفاعلت فاخذت اصرخ : " سيد نيكولاس ....."
و هنا ينتهي هذا الجزء
1. ما رايكم فيه
2. اية انتقدات
3. ما الذي سيحصل للفتاة ؟
4. ما الذي حصل لنيكولاس ؟
5.هل اكل القصة
البارت يوم الجمعة اذا وفقنا ربي .
هاااااي
1:جزء رااااااائع,مع انه قصير قليلا
2:فقط انتبهي لوجود (ال)التعريف
3:ربما ستفقد الذاكرة
4:ربما ارهق بسبب اليوم السابق
5:نعم اكملي القصة
ارجووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووك
سلام
بارت كتييييير حلو
يسلمو حبيبتي
نروح للأسئلة:
1. ما رايكم فيه
اعطيتك رأيي
2. اية انتقدات
يا قلبوو سبق و قلت لك انتبهي للأخطاء الاملائية
3. ما الذي سيحصل للفتاة ؟
اكيدد تفقد الذاكرة
4. ما الذي حصل لنيكولاس ؟
المسكين اصاب ربما بنزلة برد
5.هل اكمل القصة
أكيد و ليش لا
انا مستنيه لا طولي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات