الصفحة رقم 26 من 34 البدايةالبداية ... 162425262728 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 501 الى 520 من 679
  1. #501
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ملك ضى القمر مشاهدة المشاركة
    انا بنت جبانه جدا واخاف من اى صوت فاذا كنت مكانك كنت اختار ان اختبىء تحت السرير
    cheeky

    في البداية اهلا بكِ بيننا..smile
    عزيزتي الاختباء تحت السرير ليس جبنا، و انما هو اول ردة فعل قد يقوم بها جسدكِ من تلقاء نفسه..



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ملك ضى القمر مشاهدة المشاركة
    ميرسى جدا على الفكره الجنان هذه جيسكيا لو كنت مكانك اختار الباب الثانى لانه الوحيد الذى لا يحاوطه الشك والا لم يقول لى لاتدخلgooood

    الشكر لكِ على المرور...
    ستختارين الباب الثاني..eek
    أظن انه اكثر باب تحاوطه الشكوك...
    و كلمة لا تدخل هي من زادت الشكوووك بدليل ان الاجماع لم يكن عليه و انما كان على باب الخشب..



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لغة الاشارة مشاهدة المشاركة
    ^
    هوووووووووو هذا جيد .. فيوم الاثنين لدي مادة سهلة و هي أاااااااااااااااخر مادة ... فدعواتك .. و الوقت مزبوط . .^^

    في امان الله ..

    الحمد لله أن التوقيت قد ناسبكِ...
    بالتوفيق لكِ في امتحااانكِ..
    wink



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sasunad مشاهدة المشاركة
    اهلا فيك
    انا اخترت اللوحه الأولى لوحة الطريق
    ومعليش ماأقدر ادخل الاحد فيه ماده صعبه
    يمكن يوم الثلاثاء ادخل آخر يوم والله يعين

    لا بأس عليكِ فالامتحانات لا ترحم... بانتظارك يوم الثلاثاء باذن الله..
    أعرف انكِ اخترتِ الطريق.. لكنني بكلامي السااابق أحببت أن أوضح جوانب الموقف بطريقتي..
    دائما هنا اشعركم ان هناك وقت للتراجع و هذا هو منبع كلامي...
    بالتوفيق لكِ في امتحاناتكِ..



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة rauad مشاهدة المشاركة
    متمنية لو اعرف النتائج و لمين الغلبة
    [CENTER]
    عزيزتي النتيجة لم تحسم بعد، لان الموقف سيطرح الاحد و هناك وقت لاستقبال مشاركات الغائبين..
    و مشاركاتهم قد تغير مجرى الاحداث..



    ********************


    ياااااه أخيرا انتهيت من التعقيب على جميع الردود..
    فعلا صدق المثل القائل: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد..
    في النهاية سعيدة بتفاااعلكم جميعا مع الموضوع


    و بالتوفيق لنا في الموقف السابع الذي سيتم طرحة يوم الأحد ان شاء الله...

    155f1cd26f3d45bc425758fb2eeae542

    Life is a Game we all play, so... It's Always your choice


  2. ...

  3. #502
    أين وصلتم؟!

    أنتظر الموقف السابع
    ^^

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















  4. #503
    ياااااه أخيرا انتهيت من التعقيب على جميع الردود..
    فعلا صدق المثل القائل: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد..
    في النهاية سعيدة بتفاااعلكم جميعا مع الموضوع
    مبروك عزيزتي ,, biggrin سألت الله أن يعينك ,,فقد لاحظت كثرة المشاركين في هذا الموقف biggrin
    لكن ,, لدي التابع لهذا المثل : لا تؤجل عمل اليوم الى الغد ,, ان كنت تستطيع تأجيله بعد الغد biggrin
    اخر تعديل كان بواسطة » هَستُـورةْ ..♥ في يوم » 18-06-2011 عند الساعة » 10:57
    .e056

  5. #504

  6. #505
    اممممممم ...... لنرى الان

    وجدت نفسي في غرفة غريبة وبها شاب ينظر الي بنظرات اغرب لم ارتح لنظراته تلك وكأنها تحمل الشؤم لي و تنذري بخطر قادم
    ما ان اقترب مني حتى عجزت عن الحراك وانا استمع لهمسه بتلك الكلمات
    و ما تردد في اذني ......كلامه عن مصيري المبهر
    ابتلعت رمقي وازدادت ضربات قلبي شعرت بالصداع من كثرة الاسئلة التي تشاحنت بداخل عقلي المسكين
    لماذا .... ما الذي يريدانه مني هو وترين .... ومن هما

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    .................................................. .................................................. .................................................. ...........

    الا انني لم استطع الحراك و ما ان اقترب مني واقتادني حتى تحركت دون ارادة عني
    ما ان رأيت تلك الصورة المشومة حتى انتابتني اشد حالات الهلع والخوف والرعب فقدت توازني بعد فقدان قلبي لنبضاته لأغيب في عالم اخر
    هربأ من فظاعة ما رأيت >> ربما اكون قد ثرمت ونثرت بقاياي هنا وهناك
    .................................................. ...................................

    لا اصدق اني لم افقد عقلي بعد .... لم امت بعد ......ترددت تلك الكلمات في نفسي و معها ازدادت سخريتي منها
    و ما ان قرأت تلك الورقة حتى اجتاحني غضب كبيير
    ترين وهذا الشاب ...الى متى ينويان اللعب معي ... الى متى سيحرقون اعصابي ... ما الذي سيحدث لي
    كل شئ مبني على خياراتي لكن يبقى السؤال هل الخيار بيدي حقاً .................................................. ..؟؟؟؟؟


    لنرى الان اي خيار لدي ليس باليد حيلة فلا اريد البقاء هنا اريد الخروج اجل لم اعد احتمل


    امامي خياران اما السجين واما الطريق
    اااااااااااااااااااااااااااااااااه يا له من لغز اخر محير

    deaddeaddeaddeaddead


    الطريق
    موحش ...كئيب ...مجهول ...يلفه الضباب
    كما انه قد يكون طريقاً وهمياً
    لا اعلم ما الذي يمكن ان يظهر لي فجأة ...و قد يكون جزءاً من متاهة القصر
    و يأخذني الى خيار ولغز اخر

    السجين
    قد يكون مجرماً يتظاهر بالحزن والاسى لكنه في الحقيقة بانتظار فريسته القادمة
    ثم ما ادراني اني ان اخترت هذا الطريق لن يقفل علي كحال الابواب الاخرى قد يكون فخاً اذن
    و اصبح سجيناً معه
    او ان هذا السجين ربما كان في يوم من الايام مكاني وانتهى به الامر هكذا
    اذا كيف اطمح لمساعدته وانا لا اعرف حتى كيف اساعد نفسي



    حقاً لقد ازداد الامر تعقيداً فوق تعقيده لكني يجب ان اختار لا اريد البقاء في المكان نفسه
    لن احتمل الدخول الى غرفة السجين الان فانا اكاد اختنق
    سأخرج الى المتاهة في الخارج هذا ان وجدت المكان خارجاً حقاً



    جيسي عزيزتي الغالية انتي تبدعين وتتألقين يوماً بعد يوووووم
    ادام الله لكي ها الابداع وحفظك من كل شر وسوء اتمنى لكي التوفييييييييييييييييق من كل قلبي
    شكراااااااااااااااااااااااااااااا جزيلاااااااااااااااااااااااااااااااااا لكي
    على امتاعنا و اخذنا بهذه المغامرة الجنونية الممتعة
    سلاااااااااااااااااااااااااااام غاليتي









    المزاج غير مناسب للدعوات ~

  7. #506
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة talean مشاهدة المشاركة

    وجدت نفسي في غرفة غريبة وبها شاب ينظر الي بنظرات اغرب لم ارتح لنظراته تلك وكأنها تحمل الشؤم لي و تنذري بخطر قادم
    ما ان اقترب مني حتى عجزت عن الحراك وانا استمع لهمسه بتلك الكلمات
    و ما تردد في اذني ......كلامه عن مصيري المبهر
    ابتلعت رمقي وازدادت ضربات قلبي شعرت بالصداع من كثرة الاسئلة التي تشاحنت بداخل عقلي المسكين
    لماذا .... ما الذي يريدانه مني هو وترين .... ومن هما

    أهلا تيتو، أخيرا أتيتي..smile
    بالطبع سينظر اليك بغرابه فأنتِ مخلوق عجيب..alien
    أنه فعلا شاب مشاكس، لانه اخافكِ، سأعاقبه انتقاما لكِ..
    ياااه لقد ضغطتِ على الوتر الحساس، ماذا يريدااان يا ليت ان نعرف..surprised
    أعجبني تصويركِ للموقف، تماما كما لو أنكِ كنتِ هناك حقا...


    ما ان رأيت تلك الصورة المشومة حتى انتابتني اشد حالات الهلع والخوف والرعب فقدت توازني بعد فقدان قلبي لنبضاته لأغيب في عالم اخر
    هربأ من فظاعة ما رأيت >> ربما اكون قد ثرمت ونثرت بقاياي هنا وهناك

    أرأيت ماذا فعل بنا الشرير...mad
    يا إلهي eek أين أخذكِ خيالكِ؟
    أتمنى أن لا يصيبنا مكروووه..


    لا اصدق اني لم افقد عقلي بعد .... لم امت بعد ......ترددت تلك الكلمات في نفسي و معها ازدادت سخريتي منها
    و ما ان قرأت تلك الورقة حتى اجتاحني غضب كبيير
    ترين وهذا الشاب ...الى متى ينويان اللعب معي ... الى متى سيحرقون اعصابي ... ما الذي سيحدث لي
    كل شئ مبني على خياراتي لكن يبقى السؤال هل الخيار بيدي حقاً ؟

    فعلا معكِ كل الحق لأن تغضبي فهو لعب بأعصابنا كما يحلو له...
    أظن أن الخيار بيدكِ، أو أنه يوهمنا بذلك ثم ........................
    deaddead

    الطريق
    موحش ...كئيب ...مجهول ...يلفه الضباب
    كما انه قد يكون طريقاً وهمياً
    لا اعلم ما الذي يمكن ان يظهر لي فجأة ...و قد يكون جزءاً من متاهة القصر
    و يأخذني الى خيار ولغز اخر

    يااااي أعجبتني احتمالاتك، فهي كلها قابلة للتطبيق...
    ربما قد يظهر لكِ طريق مسالم تخرجين عبره إلى البيت..biggrin


    السجين
    قد يكون مجرماً يتظاهر بالحزن والاسى لكنه في الحقيقة بانتظار فريسته القادمة
    ثم ما ادراني اني ان اخترت هذا الطريق لن يقفل علي كحال الابواب الاخرى قد يكون فخاً اذن
    و اصبح سجيناً معه
    او ان هذا السجين ربما كان في يوم من الايام مكاني وانتهى به الامر هكذا
    اذا كيف اطمح لمساعدته وانا لا اعرف حتى كيف اساعد نفسي

    ياااه، و ما ان يلقااانى حتى يجهز علينا..deviousdeviousdeviousdevious
    ربما كان مكانكِ فعلا و اختار السجن ليسجن فيه طول عمره.. :مسكين:
    سنعرف اجابة تلك التساؤلات في الموقف الذي سيتم طرحه الآن باذن الله..



    حقاً لقد ازداد الامر تعقيداً فوق تعقيده لكني يجب ان اختار لا اريد البقاء في المكان نفسه
    لن احتمل الدخول الى غرفة السجين الان فانا اكاد اختنق
    سأخرج الى المتاهة في الخارج هذا ان وجدت المكان خارجاً حقاً

    المواقف تصبح أصعب مع الوقت، و هنا تكمن حلاوة اللعبة...
    ياااه لا تخاافي فكلنا معنا في نفس الموقف، سنتحد و نقضي على الاشرار لنحرر الكوكب<<<< احلاااام لا غير..

    إذن اخترتِ الطريق... اتمنى لكِ التوفيق في قراركِ..
    wink

    جيسي عزيزتي الغالية انتي تبدعين وتتألقين يوماً بعد يوووووم
    ادام الله لكي ها الابداع وحفظك من كل شر وسوء اتمنى لكي التوفييييييييييييييييق من كل قلبي
    شكراااااااااااااااااااااااااااااا جزيلاااااااااااااااااااااااااااااااااا لكي
    على امتاعنا و اخذنا بهذه المغامرة الجنونية الممتعة

    سعيـــــــــــدة جدا أن الموقف قد أعجبكِ...asianasianasian
    الشكر لكِ على دعمكِ لي و ردوودك المشجعة...


  8. #507
    آلسلآم عليكم ورحمة آلله
    مم..موضووع وفكرره رآئعه للغآيه
    لم تتسنى لي آلمشآركه قبلآ.. لكنني قد قرآت آلموضوع وآلموآقف كآملة
    صدقآ قد آذهلتني .. ولقد آشعرتني أنني آمر بهذه آلموآقف حقيقة

    لكن آلآن, سآنتقل آلى آلمهم
    - آلموقف آلسآدس -
    سآختآر لوحة آلسجين دوون تردد..
    بدأية سيسعدني آلتكلم مع آنسآن آخيرآ ولربمآ سآعرف منه آلكثير
    وسيجيب هن آلكثير منن تسآؤلآتي ولآ آعتقد آنني سآسجن معه
    لآنه حينئذ ستنتهي آلقصه , ولآ اظنك ستنهيهآ بهذه آلطريقه !
    و قد تعبت من آلمشي لذآ لن آختآر لوحة " آلطريق"
    ألتي يبدو أنهأ طريق طويله جدآ ومحفوفه بآلمخآطر .

    كووني بخيرر..
    بآنتظآر آلقآدم ..

    cheeky

  9. #508
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيف حالكم جميعا؟


    معكم جيسيكا من موضوع الخيار لكم أنتم..<<<<مؤثرات صوتية..biggrin

    يبدو أن يوم الأحد قد جاء، و جاء بمجيئه الإثارة و الموقف..
    مممممممم كما أذكر آخر مكان افترقنا به كان اللوحات..


    لوحة الطريق، و لوحة السجن، و لوحة السور العالي...

    و حسب الإحصائيات كانت اللوحة الفائزة هي:
    .....
    ...



    و لكنني متعجبة قليلا، أما من أحد اختار السور؟!.
    السور الجميل الذي قد يوصلنا إلى خارج القصر...


    لا بأس السجن يبدو جميلا ففيه قد نرى القذارة و بعض الفئران..
    يااااه كم أنا متحمّسة...










    أأأأمزح فقط...

    لا يوجد خيار السور، فقط أحببت أن أهيء أعصابكم للموقف القادم..

    وسوسه: هي لم تقل أمزح أن هناك فئران، أهذا يعني أنها موجودة؟
    من يدري.!


    الموقف في الرد القادم... انتظرونا..

    بالمناسبة هناك شيء مختلف في الموقف القادم...
    لست من محبي الروتين لذا في كل مرة أحاول أن أجلب شيئا جديدا...


    أمر آخر، لقد جهزت لكم مفاجئة رااااائعة في خيار الطريق،، لكن للأسف ستفوتكم المفاجأة.. disappointed

  10. #509

    الاسم :  76577802678149319880.jpg



عدد مرات الظهور : 134



الحجم :  7.1 كيلو بايت


    الموقف السـاااااابع:
    سجن الظلام.. (1)



    حياتنا دائما ما تحمل لنا مواقف، و تضعنا عند مجموعة بدائل علينا أن نختار إحداها...
    و أنت لأنك تعرف هذه الحقيقة، قررت أن تختار بين إحدى اللوحتين..


    قلت في نفسك:
    ذلك الطريق قد يقودني للخروج، لكن...
    حتى و إن فعل، فما الفائدة التي سأجنيها؟ على ماذا سأحصل في المقابل، على حياتي؟

    ربما....
    لكنني لن أعرف وقتها كل الغموض المختبئ في أكناف القصر، و سأبقى كما أنا الآن لا أفهم شيئا و خائف من المجازفة التي قد تقود للخسارة...
    لذا لا بد أن أختار لوحة السجين.....

    بعد أن حسمت أمرك وضعت لوحة السجين جانبا، و قمت بتحريك المفتاح الذي وجد خلفها....

    و بمجرد أن فعلت ذلك دخلت لوحة الطريق إلى تجويف ظهر فجأة بنفس مقاسها..
    و أغلق التجويف عبر جدار آخر...
    لقد التهم الجدار لوحة الطريق، و اختفت كأنها لم توجد من قبل..


    بعد لحظات قليلة، اهتز الجدار، ثم شق منه ممر إلى الداخل..
    كان الممر واسعا و أثريا، قد أضيء عبر ثرية كبيرة مليئة بالشموع..


    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 45979880035198653284.jpg  



عدد المشاهدات » 42  



الحجم » 39.7 كيلو بايت  



الهوية	» 1465224

    سرت إلى الأمام و كلك أمل بأن يحمل لك خيارك خيرا...
    بمسيرك وصلت إلى قاعة السجن الرئيسية، هي قاعة واسعة قد أطلت على العديد من السجون المنفردة...


    لقد سكبت القاعة الرهبة و الخوف في قلبك بمجرد أن رأيت أرضيتها السوداء الحجرية، و جدرانها الرمادية الرطبة...


    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 30433542293172968495.jpg  



عدد المشاهدات » 37  



الحجم » 44.3 كيلو بايت  



الهوية	» 1465225


    إلتفتّ إلى يمينك لتجد حبال المشنقة و الكرسي المكهرب..

    عندها تملّكك الرعب و قلت في نفسك:
    ما الذي جاء بي إلى هنا؟!
    من ذا الذي يأتي إلى هنا بملء إرادته؟!



    أخذت نفسا طويلا جعلك تهدأ قليلا، و ذكرّك بالسبب الحقيقي من وجودك هنا..
    أنت هنا لتر السجين، لكن عليك البحث عنه أولا..



    جلت بنظراتك في الأنحاء فوجدته جالسا في إحدى السجون المنفردة بوضعيةٍ محزنة، مطأطئاًً رأسه و محدقاًً بأرضية سجنه..

    تقدمت نحوه بخطوات مترددة، ثم وقفت قبالته و أصدرت صوتا لتشعره بوجودك...

    عندها رفع رأسه و حدق بك بعينيه الحزينتين اللتين قد ملأتا حسرة عظيمة..
    و ما أن رآك أمامه و عرف أنك مصدر الصوت حتى عاد ليخفض رأسه لأسفل بنفس وضعيته السابقة... كأنما لم ير شيئا ذا أهمية...


    قلت مخاطبا إياه:
    - ما بك جالس هنا؟

    لكنه لم يجب كأنه لم يسمعك، لذا عدت لتقول:
    - إني أتكلم معك...

    لكنه لم يكترث كما في سابقتها...

    غضبت وقتها و ضربت قضبان السجن، ثم صرخت قائلا:

    - إني أحادثك فلتستمع إلي...

    عندها رفع الرجل رأسه و نظر إليك نظرة باردة، ثم قال و قد تعثرت الكلمات في حلقه كأنه نسي السبيل للنطق:

    - اااارحل...
    ارحل من هنا.. فأنت تقلق سكوني...


    لكنك لم تستجب لطلبه، و عدت لتقول:
    - لقد اخترت القدوم إليك لأفهم سبب تواجدي هنا، و لن أرحل قبل أن أعرف الجواب..

    ابتسم الرجل ابتسامة ساخرة، ثم قال:
    - و هل تتوقع أنني أملك إجابة لسؤالك؟

    لم يزدك كلامه إلا حيرة ما بعدها حيرة، لكنك رغم ذلك قلت:
    - من وضعك في هذا السجن؟
    لا تقل لي أنك لا تعرف...

    أجابك بنبرة حزينة:
    - لا أحد..

    - ماذا تقصد...؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    عاد ليقول و قد أخفض عينيه أرضا و غزت تقاسيم وجهه حسرة كبيرة:
    - أنا وضعت نفسي؟

    تفاجئت من جوابه، و لم تصدق ما سمعت ففكرت بالأمر من جهه أخرى:


    لعله لا يريد إطلاعي على الحقيقة و يصور نفسه لي بالغريب الحزين الذي سجن نفسه ليجعلني أنفر منه و أغادر دون الحصول على المعلومات التي أردتها...

    يتبع... أرجو عدم الرد wink

  11. #510

    الاسم :  97124518353613225966.jpg



عدد مرات الظهور : 158



الحجم :  7.1 كيلو بايت


    توصلت إلى نتيجة أن عليك إخراجه من سجنه عبر أي طريقة ممكنه، فهو إن خرج قد يقدّر مساعدتك له و يخبرك بالخفايا المحيطة بالقصر.

    تفحصت قضبان السجن و وجدت أن هناك في المنتصف مكان مربع الشكل مخصص للمفتاح، ففهمت أن عليك إيجاد المفتاح...
    نظرت حولك لتبحث عن المفتاح، و كانت مفاجأتك كبيرة عندما رأيته قرب غرفة السجين معلقا على الحائط.



    قلت في نفسك:

    - أهناك من يضع مفتاح السجن في هذا المكان المكشوف؟

    و رغم أن تفاجئك لا يزال قائما إلا أنك أمسكت المفتاح و أدرته بداخل مكانه المخصص، لتجد باب السجن قد أصدر أزيزا عاليا و تحرك للخارج.

    قلت بعفوية و ابتسامة السعادة قد ظهرت على وجهك:
    - لقد فتح السجن!!

    و قبل أن تدرك ما جرى بالضبط سمعت صوت الأزيز قد عاد مجددا، و سمعت طرقة كبيرة لشيء ما قد أغلق، نظرت حولك لتعي ما قد حدث للتو، فوجدت أن باب السجن أغلق بفعل الشاب الثاني الذي ظهر أمامك بشكل مفاجئ و ملامح الغيظ تملأ وجهه، أمسكك بإحكام و دفعك نحو الحائط المقابل، ثم ثبتك به و صرخ فيك قائلا:
    - ماذا تظن نفسك فاعلا؟



    كنت بحالة المصعوق الذي لم يجد ردة فعل مناسبة غير التجمد مكانه ليسمع صوت نبض قلبه العظيم و أنفاسه اللاهثة، ثم ليشعر بضغط كبير قد أحاط بجسده و منعه من المقاومة..

    لقد صعقتك تلك المفاجأة و نقلتك صدمتك تلك إلى عالم آخر، عالم لا تر فيه شيئا لكنك تحس من خلال تواجدك فيه بالضعف..
    بضعف شديد لم تشعر به من قبل...
    تماما كأنك فقدت الشعور بالوجود، كأن أحدهم قد خطف الحياة منك فبقيت حائما في غياهب الضياع...


    فجأة أعادك صراخ الشاب الممسك بك من عنقك إلى عالمك الحقيقي، عالم عندما رأيته تمنيت لو كان بإمكانك الفرار منه..

    - إني أحادثك يا هذا، طرحت عليك سؤالا فأجب.


    لا خيار لديك سوى أن تجيب، فيستحيل أن يعطيك فرصة أخرى...
    حاولت استجماع قواك، و نطقت وقد بدا الخوف في نبرة صوتك:


    - ل ل لقد حاولت إخراجه من سجنه.

    بسماع الشاب إجابتك زاد غضبه و لمع الشر في عينيه اللتين اتسعتا على نحو ماكر جدا، ثم أمسك وجهك بعنف، و حركه باتجاه السجين و صرخ قائلا:
    - أهذا شكل شخص يريد الخروج من السجن؟

    في وضعيتك تلك كنت كمن فقد جزء من روحه و رآها تحلق مبتعدة عن جسده، فقد ظننت أن هذا الشاب قد انتزع فعلا وجهك من مكانه، صرت ترتجف رغما عنك وقد سرت قشعريرة عظيمة في جسدك...
    كنت تحاول النظر إلى حيث أراد الشاب لكنك لم تستطع، فالرعب و الخوف اللذان سيطرا عليك قد خلقا غشاوة عظيمة في عينيك فحجبتا الرؤية عنهما.


    عاد الصمت إلى المكان، كان صمتا مرعبا قد شابه صوت خوفك و اضطرابك...

    لكن حاجز الصمت قد كسر عندما ظهر صوت جديد يقول:

    - هذا يكفي يا فليب، ألا تعي أنك أخفته؟

    نظر الشاب الممسك بك إلى مصدر الصوت متعجبا، ثم تركك بحركة سريعة لتسقط و لتشعر بجسدك يرتطم بالأرض..

    تقدم صاحب الصوت البعيد نحو المدعو فليب، تقدم بخطوات بطيئة وثابتة ثم نظر إليك ليجدك فزعا مرتجفا، و عاد لينظر إلى الشاب الآخر و قد قال:

    - أنظر ماذا فعلت به أيها الأحمق.

    قال فليب و قد أطلق تنهيدة طويلة:
    - صدقني يا ترين لم أقصد.

    - لا بأس هيا دعه الآن.

    خلال ثوان قليلة عاد السجن خاليا كما كان سابقا، و عادت السكينة أيضا.
    لكن صوتا قد شاب تلك السكينة، صوتا قادما من السجين، نظرت إلى لتراه مذعورا و قد أطلق تأوهات لم تستطع يداه الموضوعتان على فمه كتمانها.

    تنفست بعمق لتطرد كل الفزع الذي كان مسيطرا عليك، ثم تقدمت نحو السجين بخطوات مثقلة لتفهم سبب ذعره.

    قلت له عندما غدوت قريبا منه:

    - ما بك؟ لا تخف سأحررك.

    بقي السجين صامتا لوهلة حتى خف ذعره ثم قال و قد عادت نظرته الحزينة إليه:
    - كلا، لا تفعل..
    أنا لا أريد أن أتحرر، كما أنك بفتح باب السجن ستعذبني بدل أن تحررني.

    قلت متسائلا لا تكاد تفهم ما قاله:
    - كيف ذلك؟
    كيف لي مساعدتك إذن؟


    ابتسم السجين ابتسامة ساخرة و قال:
    - أنت ببساطة لن تستطيع لذا قلت لك من البداية أن عليك الرحيل.

    - لماذا لن أستطيع؟


    رفع السجين رأسك و نظر إلى عينيك ثم قال:
    - أنت لن تحس بي لأنك تختلف عني..

    تعجبت من كلامه و قلت:
    - أختلف عنك! كيف؟

    صمت السجين للحظات و فكر قليلا، ثم تنهد و قال:
    - ستعرف ما أعني إن أجبت هذا السؤال:

    ما سبب وجودك في هذه الحياة؟



    ذكرت سابقا أن هناك شيئا مختلفا في هذا الموقف، و هذا الشيء المختلف هو أن المطلوب منكم هنا ليس مجرد اختيار حل من مجموعة بدائل كما جرت العادة و إنما المطلوب منكم أن تجيبوا سؤال السجين الذي ذكر آنفا..

    ما سبب وجودك في هذه الحياة؟

    فلو كنت مكاني، ماذا ستجيب؟

    أتركك لكم الآن الحرية المطلقة للإجابة..
    أبهروني...



    اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي  







الاسم » 29240047273432397721.jpg  



عدد المشاهدات » 49  



الحجم » 37.9 كيلو بايت  



الهوية	» 1465299

    انتــهى الموقفـــ...






    اخر تعديل كان بواسطة » Jeseka في يوم » 19-06-2011 عند الساعة » 22:19

  12. #511
    حجز.....................الاولى بلا مناااااااااااااااااااااااازع deviousdeviousdeviousdeviousdevious

  13. #512
    ثانية تنازع الأولى embarrassed

    سنعود لك بقوة جيسي
    xD
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  14. #513
    حجز تدمير الأرض. .. ^^
    sigpic668650_3

  15. #514

    تحليل استرجاعي للمجريات والاحداث...


    مازلتُ مصدوماً...
    كل هذه الأحداث المتسارعة أخذت بالتغلغل في نفسي وشخصيتي لاكتشاف أمور كنتُ أجهلها،

    في بداية السلسلة كان الخيار والهدف الوحيد لي هو الهرب..
    الهرب للعيش والعودة إلى حياة الماضي..
    الماضي الذي لم تأتِ على ذِكره حيث انه لكل منا ماضٍ خاص،

    ثم تم اقتيادي.. شابٌ ظهر من المجهول ليخبرني أن لا داعي للخوف وأن كل شيء سيسير على ما يرام،
    تركني الشاب للحظة لكن فكرة الهرب لم تبارح ذهني وتفكيري..
    قمتُ بالهرب نحو المجهول إلى مكان يبعدني عن الحاضر..
    الحاضر الذي تمثل بأجواء من الرهبة تسكن أحجار قصر مخيف وتبثها في كل من يراها،

    ثم.. مفترق طرق احتكمتُ فيه إلى الظاهر والمنطق فهذا كل ما كنت أملكه في ذاك الوقت،
    وبعد محاولة بكل الوسائل المتاحة للاتجاه نحو النور.. -النور الذي لم أتمكن من الوصول إليه-
    وجدتُ نفسي أتجه نحو الظلام،

    وبرعايةٍ إلهية حللتُ الالغاز واكملتُ المغامرة،
    مغامرة أخذت حيزاً من تفكيري بنفسي.. ليس بواقعي ومحيطي بل داخل نفسي،
    ما كل هذا الظلام؟؟!! لماذا أنا هنا؟ وهل من حقيقة يكتنفها الغموض هي السبب في وجودي في هذا المكان؟
    ... لكنني قلتُ لا سأتجه نحو مصيري << بصراحة هنا لم أكن أنا من قال ذلك بل كان قرار اغلبية "اللجنة الاستشارية" التي تقرر أين سنذهب (فأنا أردتُ التوجه نحو سبب وجودي في هذا المكان)،

    بحثت عن مصيري وكأني سأعيش مخلداً وأن الحياة هي كل ما يهمني،
    صدمتُ بأن طريقي مسدود وأن الموت يلاحقني،
    بعدها عدتُ إلى وعيي لأتجه نحو شيء آخر...
    أجل فلقد حان وقت معرفة سبب وجودي في هذا المكان،
    لن أسير مع التجربة والحياة هكذا بتخبط وإذعانٍ لواقع مرير..
    علي الاهتداء إلى سبب وجودي في أي مكان أكون فيه حتى انتهج نهجاً يضيء لي طريقي ويضمن لي سلامتي وسعادتي،

    آه.. كم انتفضت المشاعر وتزاحمت الافكار،
    هذا هو تحليلي التراكمي للمواقف حتى الآن من وجهة نظري المتواضعة،
    نظرة أراها بأنها عميقة.. وقد تكون مبالغ فيها،

    يتبع بردٍ قادم...
    attachment

    شكراً The Lord of Dark على الهدية الجميلة embarrassed e306


    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك

  16. #515
    حجز ,, قوييي جداا زلزل بأركان المكانrambo
    كنت سأضع تحليلي بالموقف لولا أن مكسات التي تعاني من تخبطات وجنونogre تثير دافع القتل لمن يريد وضع ردٍ فيها
    كتبت كل شيء ,, الا أن المكسات حولتني الى صفحة كتب في نافذتها :

    صلاحية هذه الصفحة قد انتهت

    رررررررررر أشتاظ غضباmad <ارحميني
    سأعود بإذن الله

  17. #516

    عودة لتحليل الحاضر..

    هذا الموقف...
    أخيراً سبب تواجدي في هذا المكان، غريب أن من سيجيبني هو سجين في هذا القصر،

    إذاً.. ظننتُ أنني على ثقة بخطواتي وأن هذا ما سيقودني إلى المعرفة التي ترشدني إلى مبتغاي،
    سرتُ داخل السجن متجاهلاً كل ما فيه من وحشة والم وهلاك،
    وجدت الرجل.. الرجل الذي قد يطلعني على سبب وجودي في هذا المكان،
    أجل إنه كما في الصورة، سجين يعتصر الألم قلبه،
    حشرجة صوته تشير إلى قِدم مكوثه في هذا المكان،
    لا يريد حتى التحدث معي،

    لكنه الآن أملي وخياري الوحيد،
    تم إرشادي إليه وتركي معه لإخراجه من سجنه،

    لكن كيف سأخرجه؟
    لا أعرف لماذا هو في السجن.. حتى أنه يدّعي أنه هو من سجن نفسه،
    ولا يريدني أن أساعده.
    لا بأس من المحاولة سأقوم بفتح باب الزنزانة،

    ثم..
    تنقلب الموازين،
    السكون إنقلب إلى إلى حركة رهيبة.. إنغلاق الباب واندفاع الشاب دموي الملامح نحوي،
    يريد قتلي؟؟!! لا إنه يقوم بإخباري بشيء ما.
    لفت انتباهي بأن الرجل قد زادت تعاسته عندما فتحتُ الباب،
    هو لا يريد الخروج؟؟!! هو يخاف شيئاً.. هل يحتمي بالسجن؟ لكن من ماذا؟
    لماذا هدأت نفسه عندما أغلق السجن عليه؟

    آه.. هي أسئلة لا أجد لها إجابة،
    مؤكد أن لهذا الرجل قصة غامضة،

    ترين أنقذني.. يبدو أنه هو وفيليب يوجّهانني إلى شيء مختلف،
    لا يجب فتح باب زنزانته.. هناك خطر يحدق به،


    أعجبتُ حقاً بهذا التغير في اسلوب الاختيار.. هل نتحاور الآن مع السجين؟
    سأترك الإجابة عن هذا السؤال المطروح "ما سبب وجودك في هذه الحياة؟" لوقت لاحق،
    أريد أن أعرف أي ناحية يقصد من هذا السؤال، confused
    ربما إجابات الاخوة والاخوات قد تساعدني tongue

    موقف جميل بحق gooood
    تشكرين أختي على هذا الموقف ^_^
    تحياتي

  18. #517


    سابقاً
    حجـــــز ..



    السلام عليكم
    كيف حالكم مينـا سان asian
    واخيرا انتهت الاختبارات ورجعت اشوف الجديد ermm
    كان ودي يكون اختيار الطريق بدل من السجين بس يلا نشوف ..3d

    ما سبب وجودك في هذه الحياة؟
    ونعم السؤال ..

    اقول بحياتي انا وجودي عشان اعبد ربي و ادعي واصلي واصوم عشان ادخل الجنه .. هذا بمفهوم بسيط لحياه بعيده عن القصه redface

    بس في القصه اقول ..

    امممممم صعب لاني ما اعرف عن الشخصيه البطله ermm

    بس سبب وجودي في القصر عشان اطلع من القصر ..

    يعني سبب وجودي حاليا اطلع من القصر بعدين يحله حلال biggrin

    والله حاولت اشوف جواب بس ما لقيت biggrin

    نقلد الانميات ونقول سبب وجودي في الحياه لاعيش biggrinbiggrinbiggrin

    بس ما يجي .. المهم اني لي سبب مو لازم تعرفه biggrin <<< قفلت معي biggrin

    اتمنى تكونون فهمتو .. ولا من تأثير الاختبارت بافي biggrin

    بإنتظار الجـديد ..
    اخر تعديل كان بواسطة » H M S في يوم » 20-06-2011 عند الساعة » 14:26

  19. #518
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة talean مشاهدة المشاركة
    حجز.....................الاولى بلا مناااااااااااااااااااااااازع deviousdeviousdeviousdeviousdevious
    biggrin أهلا بالأولى..
    بانتظار عودتك..
    wink

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميرة الخيال مشاهدة المشاركة
    ثانية تنازع الأولى embarrassed

    سنعود لك بقوة جيسي
    xD
    اهلا اموووره...
    بانتظاارك..


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لغة الاشارة مشاهدة المشاركة
    حجز تدمير الأرض. .. ^^
    ياااه تدمير الأرض..eek..
    بانتظاارك تدميرك، لاتنسي ان تحضري معكِ عدة التدمير..
    wink

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ms.Hester مشاهدة المشاركة
    حجز ,, قوييي جداا زلزل بأركان المكانrambo
    كنت سأضع تحليلي بالموقف لولا أن مكسات التي تعاني من تخبطات وجنونogre تثير دافع القتل لمن يريد وضع ردٍ فيها
    كتبت كل شيء ,, الا أن المكسات حولتني الى صفحة كتب في نافذتها :

    صلاحية هذه الصفحة قد انتهت

    رررررررررر أشتاظ غضباmad <ارحميني
    سأعود بإذن الله
    وااااو... انت الحجز الأقوى الى الآن..
    نعم لقد وااجهت نفس مشكلتكِ يوما، و غضبط كثيرا..
    ابحثي عن مكان خال و اصرخي فيه.. <<<هذا ما فعلته وقتها<<<و نعم النصيحة..
    بانتظااار ان تنسي التعب الذي ضاااع...



  20. #519
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Diamond mas مشاهدة المشاركة

    مازلتُ مصدوماً...
    كل هذه الأحداث المتسارعة أخذت بالتغلغل في نفسي وشخصيتي لاكتشاف أمور كنتُ أجهلها،

    في بداية السلسلة كان الخيار والهدف الوحيد لي هو الهرب..
    الهرب للعيش والعودة إلى حياة الماضي..
    الماضي الذي لم تأتِ على ذِكره حيث انه لكل منا ماضٍ خاص،
    [/COLOR]
    هذا تماما ما حدث، فلم نكن نفكر وقتها الا في طريقة لانقاذ ارواحنا..
    و لنخرج ثم بخروجنا نعود لحياتنا السابقة..


    ثم تم اقتيادي.. شابٌ ظهر من المجهول ليخبرني أن لا داعي للخوف وأن كل شيء سيسير على ما يرام،
    تركني الشاب للحظة لكن فكرة الهرب لم تبارح ذهني وتفكيري..
    قمتُ بالهرب نحو المجهول إلى مكان يبعدني عن الحاضر..
    الحاضر الذي تمثل بأجواء من الرهبة تسكن أحجار قصر مخيف وتبثها في كل من يراها،

    نعم فقد جاء ترين ليضعك في اختبار جديد، اختبار الابواب..
    هربت نحو الأخطار، فلم يقدك هروبك الا الى صدمة أشد مرارة في كل مرة..


    ثم.. مفترق طرق احتكمتُ فيه إلى الظاهر والمنطق فهذا كل ما كنت أملكه في ذاك الوقت،
    وبعد محاولة بكل الوسائل المتاحة للاتجاه نحو النور.. -النور الذي لم أتمكن من الوصول إليه-
    وجدتُ نفسي أتجه نحو الظلام،
    لا بد و أنك تقصد الموقف الثالث، حين خيرنا بين النور او العودة للجماجم او الاختباء..
    و عندما اخترنا النور وجدنا انفسنا نتغلل في الظلام..


    وبرعايةٍ إلهية حللتُ الالغاز واكملتُ المغامرة،
    مغامرة أخذت حيزاً من تفكيري بنفسي.. ليس بواقعي ومحيطي بل داخل نفسي،
    ما كل هذا الظلام؟؟!! لماذا أنا هنا؟ وهل من حقيقة يكتنفها الغموض هي السبب في وجودي في هذا المكان؟
    ... لكنني قلتُ لا سأتجه نحو مصيري

    ذلك اللغز جعلك بطريقة ما تتمالك نفسك و تفكر بعقلانية حتى استطعت حله، و لو لم تفعل لكنت لازلت تتخبط و لا تستطيع تقبل الواقع...
    إن تساؤلاتك تلك تعني أنك تغيرت، أنك ما عدت ذاك الشخص الذي يقتصر تفكيره على الهرب و لا شيء غير الهرب..



    بحثت عن مصيري وكأني سأعيش مخلداً وأن الحياة هي كل ما يهمني،
    صدمتُ بأن طريقي مسدود وأن الموت يلاحقني،
    بعدها عدتُ إلى وعيي لأتجه نحو شيء آخر...
    كان هذا درسا مهما لك،<<< لا أقصد ان هذا قد علمك شيئا جديدا، و انما ذكرك بحقائق كنت تعرفها

    آه.. كم انتفضت المشاعر وتزاحمت الافكار،
    هذا هو تحليلي التراكمي للمواقف حتى الآن من وجهة نظري المتواضعة،
    نظرة أراها بأنها عميقة.. وقد تكون مبالغ فيها،
    لقد اعجبني تحليلك كثيرا، فقد ذكرتنا بما جرى و دمجت الصور المتفرقة لتصنع منها فلما مترابطا...
    هي عميقة كما قلت، و ياال سعادتي برؤية شخص قد استطاع التوصل لمثل هذا التحليل..


  21. #520
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Diamond mas مشاهدة المشاركة
    هذا الموقف...
    سرتُ داخل السجن متجاهلاً كل ما فيه من وحشة والم وهلاك،
    وجدت الرجل.. الرجل الذي قد يطلعني على سبب وجودي في هذا المكان،
    أجل إنه كما في الصورة، سجين يعتصر الألم قلبه،
    حشرجة صوته تشير إلى قِدم مكوثه في هذا المكان،
    لا يريد حتى التحدث معي،

    هذا فعلا ما جرى، و كأنك تلخص ما قرأت هنا..<<<لم أكن اعرف انني اطيل الكلام..tongue

    لكنه الآن أملي وخياري الوحيد،
    تم إرشادي إليه وتركي معه لإخراجه من سجنه،
    هذه الحقيقة لم يتم ذكرها في الموقف..
    أتقصد أن كلا الشابان قد تركاك معه لتخرجه...confused


    لكن كيف سأخرجه؟
    لا أعرف لماذا هو في السجن.. حتى أنه يدّعي أنه هو من سجن نفسه،
    ولا يريدني أن أساعده.
    لا بأس من المحاولة سأقوم بفتح باب الزنزانة،
    و هل سنصدق ادعاءه، لعلّه يتدلل..biggrin
    فعلا لا بأس بذلك..
    devious

    السكون إنقلب إلى إلى حركة رهيبة.. إنغلاق الباب واندفاع الشاب دموي الملامح نحوي،
    يريد قتلي؟؟!! لا إنه يقوم بإخباري بشيء ما.
    eek.. قتلكeek
    لا بأس ان كان سيخبرنا بشيء ما، المهم ان لا يقتلنا..


    لفت انتباهي بأن الرجل قد زادت تعاسته عندما فتحتُ الباب،
    هو لا يريد الخروج؟؟!! هو يخاف شيئاً.. هل يحتمي بالسجن؟ لكن من ماذا؟
    لماذا هدأت نفسه عندما أغلق السجن عليه؟
    فهمت الآن ماذا عنيت..tongue
    هو فعلا لا يريد الخروج، من يدري من ماذا..
    confused

    ترين أنقذني.. يبدو أنه هو وفيليب يوجّهانني إلى شيء مختلف،
    لا يجب فتح باب زنزانته.. هناك خطر يحدق به،
    فليب بدا دمويا، و ترين بدا غامضا.. و هناك اختلاف بينهما..
    فيب لم يرد منك فتحهها بدليل اغلاقه لها بسرعة..


    أعجبتُ حقاً بهذا التغير في اسلوب الاختيار.. هل نتحاور الآن مع السجين؟
    سأترك الإجابة عن هذا السؤال المطروح "ما سبب وجودك في هذه الحياة؟" لوقت لاحق،
    أريد أن أعرف أي ناحية يقصد من هذا السؤال، confused
    ربما إجابات الاخوة والاخوات قد تساعدني tongue
    من الجميل التغير smile، يبدو اننا سنتحاور معه..rambo
    بانتظار اجابتك عن السؤال..


    موقف جميل بحق gooood
    تحياتي
    سعيدة انه اعجبك،asian

الصفحة رقم 26 من 34 البدايةالبداية ... 162425262728 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter