السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما هو من المعروف لم نعد الأن رهن عصر التخلف والتحجر أو بمعنى أصح رهن اعتقال عصر العادات القديمة ، عندما كانت الفتاة لاعمل لها سوف ان تبقي عينيها معلقتين على باب المنزل تنتظر اليوم الذي سيقرعه أحدهم ويأتي لينتشلها من بيت اهلها الى بيتها .. أو أن تبقى مصغية لحديث امها مع احدى الجارات عسى ان تسمع نبأ ما يفيد أن احد ما سيتقدم لخطبتها...
أما الآن وبفضل فك الحصار عن الفتاة أصبحت متعلمة ومثقفة وتصنع بشهادتها ما لم تكن تحلم به فتاة ذلك العصر.. اصبح بامكانها اثبات ذاتها وتحقيق استقلاليتها والنظر الى ذاتها بانها فعلا شخص له كيان في هذا المجتمع ...
وهنا تكمن المشكلة ... عندما تعلن الفتاة انها تريد الخوض في ميدان العمل!!!
هنا تجهر الأصوات التي تنادي بحق الفتاة بالتعليم لتتحول الى نداءات بل قرارات رفض ومنع!!
لكن لماذا ؟؟؟
سبب في نظر آدم جوهري : " سوف تقصر في واجباتها تجاه منزلها وزوجها " !!
لكن ألم يعلم آدم أن تلك التي خرجت لتعمل ما دفعها لذلك الى المشاركة معه في بناء ذلك العش الدافئ الذي لا ملجئ لها غيره ، وانها ما خرجت الا لكي تساعده وتخفف عبئ الحياة ومصاريفها ..
ولكن آدم جزم بان التقصير هو النتيجة الوحيدة لعملها وانه من سيبعدها عنه ويشغلها عن الاهتمام به؟؟
فسؤالي الى كل شاب: ايعقل أن تحرم فتاة من خوض ميدان العمل لاكمال مادرست وسهرت من اجله سنوات طويلة ... فقط لأنك توهمت ان التقصير سيكون النتيجة؟؟
وسؤالي الى كل فتاة: هل ستتنازلين عن حلم عمرك من أجل عبارة "أنا لا أرضى بعمل المرأة" ؟؟
انتظر منكم اجابات في منهى الصراحة
انتظر ردودكم...




اضافة رد مع اقتباس
هآذي آنآنيهـ من آلي يفكر زيهم 


و حآصير بيولوجست آن شآء الله 




















المفضلات