موضوع حماسي
ببدأ معكم من الخميس
انتظرك
واشكرك
موضوع حماسي
ببدأ معكم من الخميس
انتظرك
واشكرك
* اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للأختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كافٍ حتى تنضج*
فلنكن ارواح راقية نتسامى عن سفاسف الأمور وعن كل مايخدش نقائنا نحترم ذاتنا ونحترم الغير عندما نتحدث بعمق نطلب بأدب ونشكر بذوق.. ونعتذر بصدق نترفع عن القيل والقال نحب بصمت ونغضب بصمت ..وان أردنا الرحيل .. رحلنا بصمت .
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالا!
فاتني نصف الموضوع
من النت
سأذبحه
لاسأخنقه
لا سأقتله
سأترك الخيار لك
لكن من الافضل ان يكون قاتل للنت
ومن الافضل ان يكون الموقف قريب
كنت امزح معكي لكن مع النت لاامزح
سي يو
أهلا فيكي متابعة جديدة
الموقف السادس رح انزل قريبا جدا..
الشكر الك على المتابعة، و ان شاء الله يكون الموقف عند حسن ظنك..
لا تخاافي ما رااح عليكي اشي.. كانت فترة امتحانات و ما قدرت انزل اي بارت بس عملت فلر للتسليه و ما بأثر ابدا على الموضوع..
لا بنصحك ما تقتلي النت، لانه بدونه ما رح تقدري اتابعي الموضوع و لا حتى تفتحي ايميلك.. اكسبي صحبة النت احسن<<حل سلمي..
آآه الموقف بعد شوي ان شاء الله..
السلام عليكم و رحمة الله و بركااته
كيف حالكم أيها الأعضاء الكرام؟
اليوم هو موعدنا مع الموقف السااادس... أخيرا سأضعه بين أيديكم..
لكن..
..
..
هو مرعب أكثر من أي موقف سابق، فمن كان قلبه ضعيفا فاليـّقويه...
اعتقد أنكم أقوى من أن تخافوا أليس كذلك؟
اخر تعديل كان بواسطة » Jeseka في يوم » 02-06-2011 عند الساعة » 19:42
الموقــفــ الســادس... " المصـــ ــير "
أنت الآن في مفترق طرق، كل طريق سيقود إلى مكان فيه شيء مميز
كان هنالك ثلاث أصوات تتصارع في رأسك..
لكن صوت درج المصير كان أقوها...
لذلك حسمت أمرك و أخترت الدرج السفلي، ثم ضغطت عليه..
أغلقت أبواب الغرفة الصغيرة، و صارت تنزل بك إلى أسفل حيث المصير..
مع كل لحظة تمّر تتزايد سرعة خفقان قلبك، و يزداد خوفك من المجهول..
فجأة فـُتح باب الغرفة الصغيرة التي أنت بها، لتجد باباً ً أسود كتب عليه عبارة " المصير"..
فتحت الباب و تقدمت بضع خطوات لتجد نفسك في غرفة قد بدا عليها القدم، و حفر في أحد جدرانها نافذة كبيرة تخلل من خلالها بعض من نور الشمس..
بداخل الغرفة شاب واقف لم تره قبلا، نظراته إليك توحي أنه كان بانتظارك..
بقدومك تجلى وجهه ببتسامة كبيرة تدل على الخباثة..
تقدم منك بخطوات ثابتة و أنت تسمرت في مكانك و قد تملـّكَت الحيرة و الخوف..
عندما صار الشاب قريبا جدا قال لك:
• هل أقول أنك خيبت ظن ترين؟ أم أقول أنني سعيد بتواجدك معي؟
تابع قائلا:
• كان ترين في انتظارك في المعبد ليخبرك لم أنت هنا، لكنك لا تريد معرفة ذلك صحيح؟
كل ما يهمك هو مصيرك، هل ستموت؟ هل ستعيش؟ هل ستخرج؟
ثم اقترب من اذنك و همس بصوت ماكر:
• لا تخف يا عزيزي فمصيرك مبهر حقا..
كانت آلاف الأسئلة تدور في رأسك..
من ترين؟ هل هو نفسه الشاب الذي قابلته عندما استيقظت؟
لكن لم خاب ظنه بي؟
أأخطأت؟
أأسأت الإختيار؟
هل أنا حقا أريد معرفة مصيري من خلال هذا الشاب؟
لا لا أريد معرفته... فهاذا الشاب لا ينوي خيرا لي...
ماذا أفعل؟ أأتراجع؟!
قاطع تفكيرك عندما نظر اليك، و قال متعجبا:
• ما بك؟ لم لا تزال واقفا؟ أأنت خائف؟
قلت لك لا تخف، أنت هنا لتعرف مصيرك، و أنا هنا لأساعدك في معرفته...
اتبعني يا هذا..
لكنك بقيت واقفا، كأن خوفك من المجهول منع قدميك من التحرك..
عندما لاحظ الشاب ذلك اتجه نحوك، و قادك إلى الوجهة التي يريدها رغما عنك و قد كان يقول:
• لا مجال للتراجع الآن...
كانت قدماك تمشيان لوحدهما، لم يكن بيدك فعل شيء، أردت التراجع لكن لم تستطع..
فجأة وقف الشاب، و قد أوصلك إلى ستارة سوداء كبيرة، عاد ليبتسم و قال بكلمات أقرب للهمس:
خلف هذه الستارة سترى مصيرك..
في حركة سريعة منه كشف الستار ليتجلى خلفه رسم على الحائط يمثل المصير..
برؤيتك للصورة جحظت عيناك، و تجمد الدم في جسدك، و شهق قلبك شهقة لم يسبق له أن يشهق مثلها، ثم سقط أرضا..
و قبل أن تعي شيئا، أو أن تظهر أيّ ردة فعل وجدت نفسك تسقط بسقوط قلبك لهول المنظر و صعوبته..
ساعات أو دقائق أو قد تكون لحظات هي التي قد مرّت...
بعد انقضائها، فتحت عينيك لتجد نفسك مستلقيا على أريكة ما..
قمت فزعا و قد قلت في نفسك:
• ألا أزال حيّا؟! ألم أمت بعد؟!
كانت أنفاسك لاهثة شبه منقطعه تماما كالذي استيقظ للتو من كابوس مريع، لكنه لم يكن كابوساً، إنه واقع مُرّ مَرير..
كان قلبك ينبض بسرعة مؤلمة، كأنه يدق على الطبول التي تعلن الحرب..
الحرب ما بين الموت و الحياة...
هي حرب استمرت طوال حياتك، و قد كان النصر حليف الحياة دائما...
لكنك رغم انتصارها لم تستطعم لذته، و لم تقدره حق قدره...
و الآن... الآن فقط أنت تعرف أن الموت هو الذي سينتصر..
عندها استشعرت لذّة الحياة و صعوبة الموت..
مرّ شريط حياتك أمام ناظريك بثوانٍ، بمروره علمت أنك أهدرت حياتك كاملة دون فائدة ترجى..
يقولون دائما الموت قريب، لكنك لم تستشعر قربه إلا الآن..
أنت تكاد تراه قادما بعينيك، و تتذوق مرارته بلسانك..
يتبع... الرجاء عدم الرد..
استجمعت قواك التي قد هارت، و وقفت متثاقلا تجر جسدك شبه الميت لتر ماذا سيحصل الآن
و كيف ستكون النهاية..
نظرت حولك فوجدت الشاب قد ذهب، و ترك ورقة بيضاء في مكان ظاهر للعيان، فتحتها لتجدها تقول:
مصيرك بيدك أنت، و ليس لرسم سخيفٍ على الحائط أن يقرر هذا الأمر عنك..
عندها توقفت عن القراءة..
و جلست على كرسي قريب ليستوعب عقلك ما قرأتك عيناك..
صعقت... و لم تعد تفهم شيئا..
صار عقلك يقول:
ماذا قصد؟
مصيري بيدي أنا؟
أنا؟!
لكن عقلك لم يستوعب، لذا عاد ليقول:
ماذا يعني ذلك؟
ألن أموت هنا؟ ألن أموت الآن؟ أيعقل ذلك؟
أنت تماما كالذي رأى شبحا مرهبا أمامه، ثم فجأة ببساطة قيل له أنت تتوهم فقط، أنظر جيدا..
لقد عرفت أخيرا أن اللوحة لا تعني أن الموت قادم الآن، فهو سيأتي عندما يقدّر لك أن تموت و ليس عندما ترى صورة على حائط..
لا تدري كم من الوقت احتجت لتصحو من صعقتك، لكنك بأي حال صحوت..
فنظرت إلى يديك، و قلت في نفسك:
مصيري بيدي أنا...
لقد كان الأمر بيدي منذ البداية..
فأنا اخترت سابقا و وصلت بي الخيارات تلك إلى هنا..
اخترت بحرية دون أن يجبرني أحد على ذلك..
أنا من سيرسم مصيري بيدي، و لن أجعل صورة سخيفة تخيفني...
ضحكت ضحكت سخرية على حالك التي يرثى لها ثم قلت:
و أنا الذي تقبلت الواقع و صرت أنتظر الموت ليبطش بي..
تابعت قائلا بثقة:
لكن لا...فطالما أنني حي، و أن مصيري بيدي إذن لازلت أقدر على الإستمرار..
عدت إلى تلك الورقة لتتابع قراءتها، فوجدت فيها سهما يشير إلى لوحتين على حائط..
نظرت حولك فوجدت حائطا قد علقت عليه لوحتان، و قد كتب أسفلهما:
وراء كل لوحة مفتاح، كل مفتاح سيقودك لمكان.. إن حركت أحد المفاتيح فسيلتهم الجدار المفتاح الآخر
لذا عليك أن تختار..
و فعلا وجدت وراء كل لوحة مفتاحا...
كانت كل لوحة من اللوحات ذو رسم خاص...
اللوحة الأولى:
رسم عليها طريق طويــــ ــل غير معروف النهاية، أحيط بالحشائش من جانبيه، و قد اكتفه الضباب...
اللوحة الثانية:
رسم فيها شخص ما سجين، و قد طأطأ رأسه لحزن اعتراه، أو لألم أحل به...
ذلك السجين لم يكن أنت، كان شخصا ما لا تعرفه...
على خلاف ما اعتدنا في السابق هنا لدينا خياران اثنان، فلو كنت مكاني ماذا تختار:
- اللوحة الأولى : " لوحة الطريق"
- اللوحة الثانية : " لوحة السجين"
انتــهى الموقــفــــ ...
اخر تعديل كان بواسطة » Jeseka في يوم » 02-06-2011 عند الساعة » 19:56
السّلام عليكم و رحمة الله..
><"
أكلّ هذا فاتني؟!
لماذا لم يخبرني أحدٌ بوجودِ هكذا مغامرات؟!
أأستطيع المشاركة؟
إذا كان كذلك..
فسأختار اللوحةَ الأولى..
>>>أفضّل السير على كلّ حال..فهو مفيدٌ للجسم أكثر من السجن
احم
باول موقف الرهيب بل يجننننننننننننننننننننننننننننننن..
اعجبني كثيرا ..
وقويت قلبي الصراحة لاقراه لان جيسي كاتباه ..
المهم عزيزتي..
صراحة احترت ..على خلاف ما اعتدنا في السابق هنا لدينا خياران اثنان، فلو كنت مكاني ماذا تختار:
- اللوحة الأولى : " لوحة الطريق"
- اللوحة الثانية : " لوحة السجين"
لو اخترت اللوحة الاولى يعني السير الى المجهول يعني مزيدا من الاحداث الغريبة والعجيبة التي ستصادفني واعجز عن حل الغازها..
ساختار اللوحة الثانية اكيد مع سجين سر يخبرني اياه استطيع من خلاله معرفة ما الذي يحدث لي الان...
اخر تعديل كان بواسطة » خيال ماطر في يوم » 02-06-2011 عند الساعة » 22:12
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
- اللوحة الأولى : " لوحة الطريق"
- اللوحة الثانية : " لوحة السجين"
أعتـقد انـي سأختتار اللوحـه الثـانيـه
فربمـا يخخبرني السسجيين أي ششيء قد يفيدني ويجعلنـي أسستمر
وأيضـاً أنـا حقاً بحاجة ماسسه الى التحدث لششخص طبيعي
وووووه ,, يالهي ,, ماهذه اللحظات !
هاأنا أبتلع ريقي ,,!مع كل لحظة تمّر تتزايد سرعة خفقان قلبك، و يزداد خوفك من المجهول..
في الحقيقة ,, فزع قلبي حين قرأت ,, "شاب واقف"بداخل الغرفة شاب واقف لم تره قبلا، نظراته إليك توحي أنه كان بانتظارك..!!!
ياماميتي ,, ينتظر أيضا !
ماماذا !! ,, أأنا لعبة بين أيديكم !! تبا لك ولترين• كان ترين في انتظارك في المعبد ليخبرك لم أنت هنا، لكنك لا تريد معرفة ذلك صحيح؟
كل ما يهمك هو مصيرك، هل ستموت؟ هل ستعيش؟ هل ستخرج؟,, !
لكني لا زلت أود مقابلته ! "ترين"
على الأقل أشعر بانه أفضل منك !
أجل أظنك ستجعله دمويالا تخف يا عزيزي فمصيرك مبهر حقا..! تقلقني كلمة "مبهر"
نعم أسأت الإختيار ,, وهاأنا أوجه شكري لأعضاء المجلس الذين قرروا ذلكأأخطأت؟
أأسأت الإختيار؟!
لالالاالا لا أريد حقاو قادك إلى الوجهة التي يريدها رغما عنك و قد كان يقول:
• لا مجال للتراجع الآن...,, أنوي قولها ولكن لساني !! كأنه شلَّ ولا أستطيع النطق
!
...............برؤيتك للصورة جحظت عيناك، و تجمد الدم في جسدك، و شهق قلبك شهقة لم يسبق له أن يشهق مثلها، ثم سقط أرضا..
و قبل أن تعي شيئا، أو أن تظهر أيّ ردة فعل وجدت نفسك تسقط بسقوط قلبك لهول المنظر و صعوبته..(هاأنا أهمس ملقية اللوم نحو أعضاء المجلس)
أعرف ذلكمصيرك بيدك أنت، و ليس لرسم سخيفٍ على الحائط أن يقرر هذا الأمر عنك..!! لكنك تعمدت أن تريني هذه الصورة "السخيفة" لكي أمر بما مررت به ,, نذل !
ههههههه ,, أمر يدعوا للسخرية ,, فعلاضحكت ضحكت سخرية على حالك التي يرثى لها ثم قلت:
و أنا الذي تقبلت الواقع و صرت أنتظر الموت ليبطش بي..!
كيف سيلتهمه الجداروراء كل لوحة مفتاح، كل مفتاح سيقودك لمكان.. إن حركت أحد المفاتيح فسيلتهم الجدار المفتاح الآخر!!
إذن ,,ان اخترت هذا الخيار فكل ماأفكر به سيكون عني ,, عن نجاتي وخروجي من هذا المكان ,,لكن حيرتي لن تتوقف أبدا ,, ! والجواب يكون موجودا لكني لم ألحظه ,,حتى وان خرجت فلا زلت أشعر بأمر قد نسيتهاللوحة الأولى:
رسم عليها طريق طويــــ ــل غير معروف النهاية، أحيط بالحشائش من جانبيه، و قد اكتفه الضباب...
الضباب هو السبب الذي أنساني ,, والذي هو أنانيتي وتفكيري بنفسي ,, المصير الخطأ الذي سأندم عليه ! ,, لذلك يجب ان أقشع هذا الضباب !
ولا أختار هذه اللوحة ! ,,
" هه أشعر أني اتخبط بالكلام ولن يكون مفهوما أبدا ,, أتمنى أن تفهميه "
اللوحة الثانية:
رسم فيها شخص ما سجين، و قد طأطأ رأسه لحزن اعتراه، أو لألم أحل به...
ذلك السجين لم يكن أنت، كان شخصا ما لا تعرفه...
هههه ,, يبدو أن الشجاعة التي تكاد تلهمني قد وصلت ذروتها لأفكر بإنقاذ هذا الرجل !!
ها أنا اشعر بأن هناك من يهمس بأذني يخبرني بأمر لم ألحظه !!
وهو أن ماحولي يشعرونني بشعور غريب
ذلك الرجل في خطواتي الأولى ,, وهذا الرجل النذل ,, وترين الذي أظنه الرجل الأول ,,
والخيارات التي تأتيني ,, وحلي للغز الذي قد يؤهلني لأكون أهلاً لأفعل فعلاً عظيما
يبدو أني الشخص المختار ,, الشخص الوحيد من يستطيع إنقاذ هذا الرجل ,,
الذي بدأت أشك أنه من أمر أتباعه بإحضاري الى هذا القصر ,, أظن بأنه " صاحب القصر الذي أُلْقِيَ عليه لعنة لا يستطيع فكها الا أنا "
هاهاهاها ,, بدأ هاجسي الشيطاني بالعمل ,, سأذهب اليه , لا لكي أنقذه بل لأريه ضحكة ساخرة لحاله!
(آخر سطرين كتبتها ,, أرجوك لا تلقي لهما بالا)
أجل ,, سأختار اللوحة الثانية
(شعرت بالحزن الشديد اتجاه هذا الشخص,,,لا للأنانية ,,يجب أن أخرجه
)
وآمل من أعضاء المجلس ان يوافقوني بالخيار
الا ان أعدت تفكيري وفسرت اللوحتين بنظرة أخرى ,,
اعذريني على ردي الطويل ,, لكن الموقف من روائع وأدهش اللحظات<كيف يكون رائعا وقد مررت بحالات نفسية بين انفجاع وصدمة وحزن وبكاء حتى فكرت بالموت
لن أطيل أكثر ,, في أمان الله
أوه صحيح ,,دائما ماأتسائل !!
"من أين تأتين بهذه الصور ,,, اعذريني فأنا أسرق بعضا منها"
اخر تعديل كان بواسطة » هَستُـورةْ ..♥ في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 10:46
.
موقف رائع ابهرتني حقًا
اذا كانت اللوحات تعبر حقًا عن مارسم داخلها وليست تمويه او العكس
لا أعلم
الثانية : ربما اسجن معه وابقى طول الحياة معه ربما لا اجد من يخرجني والعن معه كما قالت ms.hester
لذا افضل اختيار اللوحة الأولى ساأتحلى بالشجاعه وأكمل الطريق قطعت شوطًا كبيرًا ولن استسلم بمجرد ظهور هذا الرجل
اللوحه الأولى افضل من جلوسي في السجن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جيجي
نوالووووو وصلت
صح متأخرة بس المهم وصلت خخخخخ
نبدأ من أول موقف مثل ما أتفقنا
وطبعا خياراتنا متشابهة تقريبا بس الأسباب تختلف
تعرفي يعني أنا بطلة شجاعة<<<والعكس صحيح
يلا نبدي من البداية
الموقف الأول
1. تختبئ تحت السرير...
أختبئ تحت السرير؟؟؟
مستحيل
أصلا وقتها يمكن تفكيري يتوقف وأنسى أساسا أكو سرير
فهذا الخيار
لا وألف لا ><
2. تقفز من النافذة و تختبئ أسفل عتبتها..
خخخخخخخخ أنا نوال مو طرزان
لا والله هذا الخيار مستبعد
ما عندي لياقة بدنية للأسف ><
وهو بصراحة خيار ما عجبني
ما أعرف ليش
أشوفه مو منطقي
يعني أنا بمكان مجهول وما أعرف كيف وصلت فليش أهرب من الي يقترب؟؟؟
يمكن من أشوفه يقول منو الي جابني لهذا المكان أو كيف أطلع أو أموت
فهذا الخيار أيضا
لا وألف لا ><
3. تتظاهر بالجرأة، و تبقى واقفا تنتظر القادم..
[COLOR="magenta"]هذا هو الكلام يا فتاة ^___^
لا تحسبيني شجاعة بوقوفي
أصلا أقدامي رح تشتغل هزاز
هو مو بس الخوف الي يمنهني أتحرك
هو الفضول
عن نفسي
فضولي قاتل
مستحيل أهرب أو أختبئ وأفوت موضوع أحد يقترب من الغرفة
لازم أشوف منو حتى أعرف ايش السالفة
فضول × فضول
فهذا هو الخيار الي أختاره أكيد ^__^
الموقف الثاني
1. الباب الاول الخشبي..
مستحيل أروح لهذا الباب
إذا كانت بيها أصوات رياح فليش أدخلها؟؟؟
يمكن تكون وادي أو هوة عميقة إذا رحت لها أقول للدنيا "باي باي"
وانا ما شفت شي جذاب بالباب الخشبي فما أدخله
إذاً أقول
لا وألف لا ><
2. الباب الثاني حيث الجماجم..
أكيد ^____^
أصلا الجماجم شي حلو وجذاب
أي شي مخيف يكون مثير جدا
بعدين هو كاتب "لا تدخل"
لازم أدخل
ليش كتب "لا تدخل"؟؟؟
أكيد أكو سر أو شي مميز ومخيف وأنا من كل الطرق فضولية فأدخل باب الجماجم يعني أدخل ^___^
هذا هو الخيار الذي أريده
3. الباب الثالث حيث البرودة القارصة..
أنا أحب البرد
لكن البرد مو مخيف
يعني برد إعتيادي وما يثير الشكوك بس مو مثل الجماجم الرائعة <<<لا تحسبوها شجاعة يعني ... سبق وقلت فضول
إذاً
لا وألف لا ><
الموقف الثالث
1. أبحث عن أي مصدر للنور و اكتشف الغرفة الجديدة، و استعد لمواجهة المجهول كيفما كان..
طبعا أختار هذا
يعني أنا اختاريت المواجهة وبعدها اختاريت باب مخيف
من يوصل للضوء أوقف؟؟؟
خخخخخخخ وأقول مرات ومرات
فضولي مانع لعدم اختيار الضوء
يعني أنا دخلت الغرفة الجديدة بعد ليش أنتظر؟؟؟
خلينا شجعان
هذا هو خياري ^___^
2. أستغل الظلام لصالحي، فأختبئ فيه، و آمل من ذلك الشاب أن لا يجدني..
اممممم لا أظن أني أميل لهذا الخيار
الصبر والانتظار من صفاتي أجل
لكن ليس في هكذا مواقف ^_<
مواجهة المجهول مهما كان أفضل بكثير بالنسبة الي
ثم أنا أريد لذلك الشاب أن يجدني
رغم أنه شاب مريب ومخيف بس أنا أريد أعرف قصة المكان الغريب ووجودي فيه دون ما أدري
لذا الانتظار ليس خياري المحبب في هذا الموقف
إذاً
لا وألف لا ><
3. أعود أدراجي، و أدخل غرفة الجماجم..
اممممم التراجع ما ينفع
أنا دخلت لمكان مجهول
ما أعرف ايش أكو بغرفة الجماجم
يمكن شي مخيف أكثر
أنا اخترت ولازم أكون بقدر الاختيار
أنا بجميع الأحوال مخاطرة مخاطرة
فما رح تكون أكو فايدة من العودة من مكان مجهول لمكان مجهول أكثر
إذاً
لا وألف لا ><
الموقف الرابع
بالنسبة للأحجية أو اللغز
قلت لك
دماغي تعب
المسكين كان طول اليوم شغال
فأخذ استراحة بالموقف الرابع >_>
أصلا هو أي دماغ؟؟؟ فيوزاته ضربن واحد بالثاني ونشب يه حريق
وعطب تعطيبة بامتياز
المهم
ربحت دراجة خخخخخخخ
الموقف الخامس
الرمز الأول:
كتب عليه عبارة معبد، و نقش أسفل تلك العبارة
" لم أنا هنا؟؟"
هو سؤال حلو
يثير التساؤل بالنفس عن سبب وجودي هنا
بس مو هو الي رح أختاره
ما أعرف ليش بس موضوعالمعبد والسؤال نفسه كلها ما جذبتني أختار هذا الخيار
إذاً
لا وألف لا ><
الرمز الثاني:
نقش عليه رمز لكهف ، و كتب أسفله عبارة
" من أكون؟"
هو دة الكلام
هذا هو اختياري
أنا أعرف نفسي
أنا نوال يعني منو ممكن أكون
بس هو أكيد في شي أنا ما أعرفه عن ذاتي
شي يجيب عن سؤال "من أكون؟"
بعدين انا إذا اختاريت هذا الخيار
وعرفت من أكون يمكن أعرف السبب الي خلاني أكون بهذا القصر المخيف
يمكن يكون للأمر علاقة بشي عن ذاتي
بعدين أنا أحب الكهوف كثيرا
لأن هي أكثر الأماكن تخمة بالألغاز والرعب
الرمز الثالث:
نقش عليه رمز درج سفلي، و كتب أسفله عبارة
"ما هو مصيري؟؟ "
مليت من السلالم ><
والمصير شي أنا أحققه فعلا بنفسي
إذا عرفت مصيري
ايش بعدها؟؟؟
أنتظر بمكاني لحد ما يتحقق المصير الموعود الأسود ><
المصير شي يعتمد على اختياراتي السابقة كلها واللاحقة الجاية
وأنا مو متحمسة أعرف مصيري مقدما
خليها بوقتها أحسن
إذاً
لا وألف لا ><
الموقف السادس
اللوحة الأولى : " لوحة الطريق"
اي أختار لوحة الطريق
على الأقل أتنفس شوية هوة حتى لو كان عفن ><
بس أطلع من المكان
هو صح الخيار الثاني منطقي أكثر على اعتبار اكو شخص احتمال يخبرني عن أشياء تجيب على تساؤلاتي الكثيرة
بس أنا دخلت المجهول بإرادتي
لازم أكمله للنهاية
لذا هذا هو اختياري ^___^
- اللوحة الثانية : " لوحة السجين"
ولو على جثتي ما أختار هذا الخيار
أنا بحد ذاتي مسجونة بهذا القصر وحالتي بائسة
بعدها أروح لواحد أكثر بؤس مني؟؟؟
مستحيل
ما أدري بس ما أختار هذه اللوحة
عقلي البطل ما تقبلها ^_<
إذاً
لا وألف لا ><
انتهيت بعد عناء الكتابة
هوووووووووووووووووووووووووو تعبت كثير
بس استمتعت وانا أكتب ^_^
موضوعك جدا جدا جدا رائع حبيبتي جيجي
دمتِ بود
مرور سريع
يآآآآآآآآىىه موقف جميييل ويهبد الحواس كما عودتنا جيسو دائما![]()
يمكن في حالتي الطبيعية سأختار اللوحة الأولى ....أتوقع أنها راح تكون نزهة رائعهولكن ما ادري ليه حدسي هذه المرة يقول لي ان أذهب لرجل الي جالس في السجن
مثل ما قال البقية أشعر أنه سيكون مفيد لي أكثر !! وسأختصر الكثير من الوقت !
عذرا لان مروري كان سريعا ومختصرالله أدرى بالحال
....سأكون معك حتى النهاية
السلام عليكم
ان شاء الله ماقتلته
اتصدقين واني اقرا البارت اخويي صاح- اللوحة الأولى : " لوحة الطريق"
- اللوحة الثانية : " لوحة السجين"
من ويش صقع راسه
امممممممممم
اختار ....
صعب الاختيار بين اتشويق
يالمغامره
اممممم
لا ادري ماذا اختار
سي يو
بنسبة لموقف الاول هواكثر موقف عجبني للاختصار ما كنت لافعل شئ من هذا ولا ذاك
كنت سافعل احمل اي ادة قد تساعدني او لا احمل شئ ف واندفع خارج الغرفة او ارمي نفسي من علي النافذة
لكن فكرة الشجاعة الزائفة هذه ليس لها مجال عندي او الجبن الزائد ذلك
جيسي..
لماذا لا تحليلين كلامنا كما هي عادتك ..
لي فترة ادخل ولا ارى ردك..
لاني بجد اطمن لما اشوف تعليقك هل كان أختياري صائب اما خاطى..
موقف جديد..
اخترتم المصير
الله على الظالم..
لن أذهب إلى المصير.. لا ولا بعد ألف عام،
لأني لا أعتقد أن بشراً قد يخبرني بذلك،
لكن سأفترض أني أخطأت فضغطت زر المصير بالخطأ
أو أن من برمج الازرار قد أخطأ فنقلني الزر إلى هذا الطريق البائس
حسناً حسناً،
مع أن الاختيار سيء لكن تبقى جيسي من تكتب المواقف ^_^
لآآآآآآآآ.. أخطأتُ في اختيار الوجه... الوجه الصحيح هو @.@ << أكيد أنكَ اخطأتَ في ضغط الزر أيضاً
حسناً سندخل بالموقف الجديد:
أخطأت بالاختيار وسقط قلبي من محله وأصابتني حالة هلع انتهت بغيبوبة
آآآه يا نفسي المسكينة
لوحة المصير.. أتخيل نفسي مرسوما وقد دخلت أضلاعي ببعضها وكأني قد حصرتُ وهرستُ بأحجار كبيرة
ماذا تخيلتم أنتم؟؟!!
انتظروني سنة أو أقل، سأستجمع قواي... >> بعد مرور عام .. ما زلت لم أستجمع قواي لكني سأستجمع قواي أجل سأنجح << يبدو أني لن أفلح
حسناً استجمعتُ قواي ^ ^"
أنا سأموت!!! يبدو أني صدقت الكذبة
لا لن أموت فقد قلت لكم، لن يخبرني بشرٌ بمصيري
بعد كل هذا الألم والعذاب أظن أن قواي قد خارت،
لا أستطيع أن أرفع يدي لألتقط المفتاح،
لكن قبل ذلك.. أي مفتاح سأختار؟؟!!
آآآه.. لقد أجبتُ عن هذا السؤال من قبل في ردي على الموقف السابق،
أريد أن أعرف لماذا أنا هنا،
أي أني لا أريد الخروج من هذا المكان خالي الوفاض،
لن أخرج إلى الغابة.. ليس قبل أن أعرف لماذا أنا هنا.
أنقذني الموقف السابق،
لن أستطيع التفكير وأنا بهذه الحال،
لكني قمت بالتفكير سابقاً،
وهذا قراري لن يتغير،
<< ربما لن أغير تفكيري لأني لا أستطيع أن أفكر وأنا في هذه الحالة
حسناً لنكتشف من هو صاحب الصورة >> عادل إمام في فلمه المشهور مسرور فوق السور << يبدو أن حالة التهليس لم تنتهي بعد.
أراكم في الموقف القادم، إذا وفقنا في الاختيار الصحيح
موقف رائع منكِ أختي العزيزة
شكراً جزيلاً على هذه المغامرة الرائعة &.&
تحياتي
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك
السلام عليكم ^,^
كيف الحال ؟
يا إلهي لقد فاتني الكثير ><
حسنا أعجبني الموقف خاصة الشاب العجيب
اح اح بالنسبة لخيارين
الطريق:لست مستعدة للسير أكثر لقد مملت ذالك وليس أي إستعداد بأن أصادف المزيد من المشاكل في الطريق
السجين :أفضل هذا الخيار بما أنه في السجن قد يخبرني كيف دخل إذا كان السبب شيءاً قد أستطيع تجنبه ثم انني بحاجة إلى أن اكلم شخصا مثلي ^.^
الحمد لله انتهيت
امممم هل يمكنكي عندما تضعين الموقف أن ترسلي لي رسالة فالاختبارات تمنعني من الدخول كثيرا><
في أمان الله ^,^
" أكتشفت و أنا في عز الشتاء أن بداخلي حرارة الصيف "
" أرميني للذئاب و سأعود و أنا أقود القطيع "
" لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين "
" لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره".
Ask
يا سلاااام على هذه الردود الراائعة..
لابد أنني نسيت أن لي موضوعا هنا...<<<و هل هذا أمر قابل للنسياان
قد يزعجكم كلامي هذا لكنني نسيت أن أعلق على ردودكم بالعمد.. أو بالأحرى تناسيت..
سبب ذلك أنني لا أريد أن أشتت تفكيركم و خيالكم الرحب... و لكي أضمن أنني لن أنطق بكلمة تغشيش بالخطأ...
أنتم هنا لوحدكم في هذا الموقف، لا تغشيش و لا تلميحاات غشّية...
أعذروني على قسوتي هذه لكنني أر أنها الحل الوحيد لضمان أن قراركم نابع منكم أنتم..
سأعلق على جميع ردودكم دفعة واحدة قبل الموقف السااابع ان شاااء الله..
آآه قبل أن أنسى... أرحب بالمنتسبين الجدد للموضوع.. همسه و نوااالو و القاااتلة المأجورة... و محب المعرفة..
بالطبع يمكنكِ يا همسه المشااركة بل و أسعد بكِ بيننا..
أما أنتِ أيتها القاتلة المأجورة ... أرحب بكِ بين صفوفنا و إن شاء الله تأقدم لكِ دعوة عندما ينزل الموقف السابع...بالتوفيق لكِ في امتحاناتكِ..
نوااالو... يا مرحبا يا مرحبا... زودتنا بشرح مفصل لكل المواااقف... أمتعتني بالقراءة و جو الحماااس و التفكير العقلاني... سأعلق عليكِ لاحقا..
محب المعرفة... الموقف الأول أقصر موقف و فيه عنصر البساطة و العفوية أكثر مما تبعه من مواقف...
و خياار القفز من النافذة .... هو ببساطة نتاج تفكيرك أن المكان هذا خطر و لا بد من مغادرته بأي وسيلة... و هذا تفكير جيد في بعض الأحيان..
لكن القفز قد يتسبب بالسقوط أو الموت نتيجة و هنا تكمن المصيبة...
بالتوفيق للجميع... انتظرونا ..
اخر تعديل كان بواسطة » Jeseka في يوم » 05-06-2011 عند الساعة » 21:26
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات