المقدمة :
الحيــاة ....لهـا تعريفـات كثيرة
ولــكن مـا تنــاسج من بنـاة أفكــاري هو هذا التعريــف
: وهوا كونهـا عبــارة عن مجرى قد يكــون قصيرا ً وقد يكون طويــلا ً
مجرىً يبدأ بولادة وينتهي صــاحبه بإبادة ...مؤقته هو الزمن
مجرى هذه الحيـــاة لا يتوقف على توقيت ٍ معيّن من هذا الزمــن ...
واجب هذه الحيــاة يطول بكثرة أفراد من يعـاشرهـا من البشر ...
نضع خطّـا ً تحت َ البشر ....إنهم وقود ُ هذه الحيــاة
لأنهــا تستمر ٌُّ في المضي بزهق أرواح هؤلاء البشر
الذيــن لجأو إليهــا من ضيــق بطون أمهــاتهم ....!
كيـــف تقضي الحيـــاة على روح الإنســـان !؟
لــكُل إنســان مضخة داخليــة تنبض وتضخ في آن ٍ واحد
تنبض بمشــاعر وأحــاسيس وتضخ في دمــاء وخــلايــا دموية
الحيـــاة تترك كل قطعة في جسم هذا الأنســـان لتهجم على مركزه
على قلبه ...مصدر حيــاته ...تفعل ُ هذا بوســائلهــا
عن طريــق غدر أصدقــاء صــاحب هذا القــلب ...
أو حتى المســاس في أحبــاءه ليسقط ويهلك
و لتفجر الأحــاسيس على هيئة دموع ٍ تغلي وتتمنى المــوت
الحيــاة تستهدف القــلوب الضعيـــفة بدهــاء
بمجرّد أن تصــادف الفرصة ...تنقض فجأة على هذه القلــوب
لتجد وقودهــا وسريــان ِ استمرارهــا في هذه الروح المتأزمة الركيكة
التي تفتقر للإيمــان بـ الله وبأن الخــالق واحد وبأن للحيــاة نهــاية
ويوجد يوم ُ آخرة لا محــالة !.
كيـــف َ نتعـــامل مـع البشر ؟
لنترك الحيــاة تجرى لوهلة ولنقف فوق تلة ونشــاهدهــا من بعيــد
وبذلك نتعلّم تفــاد ِ أنقضــاضهــا على قلوبنــا ...
أعلم اخي كــان أو أختي ..أن ّ البشر ليسُ فئة واحدة
يوجد ذكر ويوجد أنثى ..يوجد متعلّم ويوجد جــاهل
يوجد صــادق ويوجد منـــافق ...
وعلى قلبك بجــانب نبضه وضخه إدراك ُ هذه الأشيـــاء
وعلى سبيل ِ المثــال ...تعرّفت َ على شخص ٍ مــا
أصبح في البداية صديــقك ثم ّ تعمقت علاقتك به فأصبح كأخوك
مرت السنين وأنهــالت على جبل عــلاقتك ...وأستكشفت في النهــاية
أنه يرافقك على مصلحة او نوايه ُ اسوء ُ من السوء ِ بحــاله ...
على قلبك التوقف عن النبض ليتـمـاسك حينهــا ...
بل عليــه بعدم الغرق في مشــاعرك وأحــاسيسك لأنهــا بحرٌ
يفتح ُ في مجرى الحيـــاة ليتآكل قلبك من نخــاع أحــاسيسك
وتغرق في هم ٍ نهض من ضعف إيمــانك ..هــُنــا لا يجب
أن تتمكن منك الحيــاة ...الألم ..الهم ..الضعف
كلهـا تترسب وترحل بعيدا ً بمرور زمن الحيـــــاة
عليــنــا أن ننظر بثقة إلى الأمــام وإن كــان الخطأ من طرفنــا
علينــا بتمسّك بديننــا والتكثيف من أخلآقنــا
إننــا مسلمون مســالمون مجــاهدون في هذه الحيـــــــــــــاة وهذا حقـــا ً مــا يميـُّزنـــــا !.




اضافة رد مع اقتباس




اتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...



، كنتوا خير اخوة و اخوات 3> ، احبكم كلكم ") ♥









المفضلات