اختلفت الآراء بين مؤيد و غير مؤيد =) !
لكنني بالنهاية طرف محايد ، مقتنعة بكلا الأمرين ولا أجد مانعاً من الكتابة عن كلا الثقافتين ..
إن كان اعتراضك اختي على اختيارنا للأسماء الاجنبية ، فهاهم ابناء مصر و بعض دول الشام يسمون بأسماء اجنبيه .. و إن هذه الاسماء لا تقتصر على دولة امريكا فقط ،،
أرى أن التنويع جميل ، لكنني لا أرى أنه من الجيد أخذ مسار واحد و التشبث به كما يفعل الكثير الآن .. اتخذوا الثقافة الأجنبية أو الأمريكية بالأحرى طريقاً لا مخرج منه -.-"
إن كنتي تترقبين رواية عربية في القسم فأنا على صدد تنزيل رواية لي اكتبها منذ أشهر طويلة بعنوان " الأمير خالد " ترقبيها إن كنتي مهتمه ^
هل تجدين أن ثقافتنا و مجتمعنا يدور حول هذه الأمور فقط ؟ الضرب و التوحش و الخيانه و الثورة و السخافه كما تتصورونها و تصورها الدرامات العربية السخيفه المكرره التي تدور حول محور واحد إلا باختلاف شخصياتها في كل مسلسل :@:@
<< فلتت الاعصاب v.v"
هذه العدوانيات و الأمور فطره أو عوامل نفسية في البشر نجدها في جميع المجتمعات بالعالم ، لكن الغرب و كما يصوروننا ارهاب لم أتوقع أن يصدق العرب أنفسهم ذلك ! أو يصدقون أننا نتنفس الخيانه و الغدر و الحزن و الانتحار كما تصورها مسلسلاتنا الغبية ...
احم! D:
الكاتب الحقيقي .. لا يرى الأمور من منظار صغير ، بل يراها بعينيه ^^
اغلب قصصي ورواياتي السابقة عن الغرب أو بشخصيات غربية تعيش في مجتمع غربي ... لذا أنا لا أرفض الفكرة ! لكن أرفض أن يمشي الكاتب بمهاراته في طريق واحد لا مخارج له ! كيف إذا سيطور نفسه ؟! أو يصقل موهبته !
أبحري في محيط بموهبتك و جربي أشياء جديدة و تحدي نفسك ، و لا تبحري في بحيرة تكررت فيها الأفكار ..
فالموهبة الحقيقية تكون بالابتكار و اختلاق الأفكار
مجتمع متحفظ ؟ كناآ للأسف !!
الجميع يضع ديننا كعذر .. و أن مجتمعنا متحفظ و الاسلام لا يسمح بذلك ووووو ..
شريحة كبيره جدا جدا جدا !!!!! من تخالف الدين الاسلامي و أبسط الأمثله ..
السحاق بين الفتيات .. البويات ... الخكاريا ... الزنا اللي طايح بين الشباب ... المتزوجة الخائنه ... و الرذيله اللي صايره مفخره بين البنات ..
و الكثير من الأمثله ... أليست هذه قصص؟ و واقعيه أيضاً ؟
أبسط شي أن تكتب الكاتبة مثلا إن كانت طالبة عن السحاقيات و الشذوذ الجنسي في المدارس .. الذي بات مفخرة و سمعة بين الطالبات .. حتى أن هذه الأمور و الانحلال بدأ يتوغل طالبات الابتدائية !!!
و هذا شيء ليس صعب على كاتبة إن كان يحدث أمامها في المجتمع المدرسي أو الجامعي ....
المشكلة بكم أن الزمن توقف بخيالكم في عهد الصحابة و الرسول .. حينما كان الدين و الالتزام على أشد ما يكون ،،
الآن الاغلبيه " فلتوا " ... و من كثر ما تحدث هذه الظواهر بتم لا تلاحظونها ..
لذا كل كاتب يتحجج بأن مجتمعنا متزمت و ملتزم الخ ... فهو عذر أقبح من ذنب
أكرر ..
أبحروا في محيط بموهبتكم و جربوا أشياء جديدة و تحدوا أنفسكم ، و لا تبحروا في بحيرة تكررت فيها الأفكار ..
فالموهبة الحقيقية تكون بالابتكار و اختلاق الأفكار
إن كانت مخاوفك أن يرفضك القراء لكتابتك عن مجتمع ما بحقيقة غير مناسبه و ما إلى ذلك فلا داعي لذكر البلد .. ابتدئيها " في تلك الأرض العربية ... " هناك أمثله كثيرة ، لكن من ينوي و يعقد عزيمته مختلف عن من لايريد و يكتب الأعذار ..
إن كان الكتاب يكتبون القصص الحزينة فهل عليكي احتواء أسلوبهم ؟ هنا يكمن الفن .. أن تجدي أسلوبك في نفسك و تبدئي بدايتك أنتي لا بداية ذلك الكاتب العربي أو الاجنبي .. انا لا أقول ألا تقرئي أو تعجبي بأي كاتب كان .. بل نحن نقرأ لنستفيد و لنقوي لغتنا الفصحى .. أو أساس الكتابة لدينا ،، فهنا مستوى و أساس القصص ركيك ،،
الكتابة ليست مجرد أحاسيس نطرحها .. الكتابة فن و من فهم معناها كان مليكها ..
الكاتب حينما يطلق عنان خياله .. فلا تردعه جدران المستحيل !
و من يتعذر بأن مجتمعنا ملتزم ولا توجد به هذه العادات ، فكان هذا منذ قرن مضى ..
اكتبوا قصة عربية عن مأوى لفتيات مراهقات يتيمات .. و كيف أن المسؤولات في قمة الاهمال مما يسبب انحراف خلقي في تلك الفتيات ..
إن هذه الأمور واقعيه .. حيث أنني أخالط بعض الفتيات اليتيمات في مدرستي ،،
لا أريد الخروج عن المحور الرئيسي
المفضلات