الصفحة رقم 21 من 43 البدايةالبداية ... 11192021222331 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 401 الى 420 من 853
  1. #401
    قصة رائعه ، وانا متشوقة للتكملة .. ظننت أنها مكتمله
    لكن للأسف frown
    بانتظارك .. لا تتأخر ؛) << طراره وتتشرط ^^"


  2. ...

  3. #402
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شمس اليقين مشاهدة المشاركة
    رااااااااااااااااااااااااااااائع
    سلمت أناملك أخي طيار
    بالتوفيق
    الله يسلمك ،
    شكراً لتواجدك ^^

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مها العرب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

    أخييييرا الباااارت ... يس ^^biggrin

    طبعا و كالعادة البارت اكثر من رااائع ..
    و ياااي طوييل واايد فرحتني .. biggrin

    احم ..
    مب جنة سااامر صار متهور اكثر في هلـ البارت ..؟!confused
    يعني داش المستشفى و عنده كسر و طلع بدون ما يخبر حد ..

    اما بالنسبة انه ويـــن رااح .. احساسي يقولي .. " البحر " ..smile

    و المسرحية .. اظن ان فاتن بتخلي مها تاخذ الدور اللي تباه ..
    بس السؤال الحقيقي هنا .. هو : هل سامر اصلا بيقبل بالدور ؟؟؟cheeky

    و المسابقة ؟ كيف ساامر يروحها.. و هو عـلى قولة الشخص عنده انهياار عصبي ؟؟ confused
    فما اظن انه يروم يركز ..
    بس و كالعادة .. كاتبنا الموهوب طيااار cool.. بيقلب كل اللي اقوله .. و بيفاجئنا بشي صح طيااار ؟؟ biggrin

    شكلي رمست واايدtongue .. احم .. يلا مع السلامة .......^^
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته ~
    أهلااا بك ، مها العرب ،،
    ههههه توقعاتك رآئـعة ،
    طيب طيب لن أخيّبها هذه المرّة ، ..
    شكراً لتواجدك مهـا ^^
    في حفظ الله ~

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كيفي احبه مشاهدة المشاركة
    حجز
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ملآك الروح مشاهدة المشاركة
    حجز
    smile

  4. #403
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك طيار ؟!
    ما شاء الله البارت كان طويـــل و هذا أفرحني جدّاً ..
    وأيضاً الأحداث مشوّقة للغايــة ،
    وما أسعدني أيضاً هو تلك المسرحيــة ،cool
    أحلى شي أنهاااااا سندريللاااا وااووو ..
    أرجو أن يشارك فيها سامر .. و يحصل على دور مهم ..
    و أتمنى أن تشارك مها كذلك .. smile
    أيضاً بالنسبة لراجح ^^
    بانتظار المزيــد من الأحداث

    في حفظ الرحمن

  5. #404
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة h!meno مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك طيار ؟!
    ما شاء الله البارت كان طويـــل و هذا أفرحني جدّاً ..
    وأيضاً الأحداث مشوّقة للغايــة ،
    وما أسعدني أيضاً هو تلك المسرحيــة ،cool
    أحلى شي أنهاااااا سندريللاااا وااووو ..
    أرجو أن يشارك فيها سامر .. و يحصل على دور مهم ..
    و أتمنى أن تشارك مها كذلك .. smile
    أيضاً بالنسبة لراجح ^^
    بانتظار المزيــد من الأحداث

    في حفظ الرحمن
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~
    أهلاا بك هيمينوو ....smile
    الحمد لله بخــير ...
    أجل ، المسرحيّة أحسستٌ أنها ستكون فكرة جيّدة ،
    لن أفصح عن شيء الآن ، لكنني سأترك كل
    شيء للأجزاء القادمة ..
    شكراً لمتابعتك ...biggrin
    في حفظ الرحمن ~

  6. #405

  7. #406

  8. #407
    من الارض الى طياار .. !!
    من الارض الى طيار .. !!
    هل يسمعني احد ؟؟
    هَكَــذَاْ أَنَـِـِـاْ دَاْئِمَــِـاً ..
    أَضْحَــكُ بِصِـِـدْقٍ ’وَ أُحِــبُ بِصِــدْقٍ’
    وَ أحْـِـِـزَنُ بِصِـــدْقٍ ’لَا أُجِـِــيْدُ أَبَـــدَاً لُعْـــبُ الَأدْوَاْرِ
    .وَلَا أُتْقِـــنُ لِبْـــسَ الَأقْنِعَـــةِ

  9. #408
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مها العرب مشاهدة المشاركة
    من الارض الى طياار .. !!
    من الارض الى طيار .. !!
    هل يسمعني احد ؟؟
    طيار يحلق في الجو
    طيار يحلق في الجو
    يقود الطائرة بيد و يذاكر كتاب الكيمياء
    باليد الاخرى ....
    ههههه اعذريني يا مها
    مضغوط من ناحيتين
    الامتحانات واستلام وظيفة المساعد
    ارجو منحي بعض الوقت فقط .. ...
    ......
    ...
    ..
    .
    اقتربت الطائرة من الارض ><

  10. #409
    طيار يحلق في الجو
    طيار يحلق في الجو
    يقود الطائرة بيد و يذاكر كتاب الكيمياء
    باليد الاخرى ....
    ههههه اعذريني يا مها
    مضغوط من ناحيتين
    الامتحانات واستلام وظيفة المساعد
    ارجو منحي بعض الوقت فقط .. ...
    ......
    ...
    ..
    .
    اقتربت الطائرة من الارض ><


    خلاص معذور ..
    بالتوفيق .. في امتحاناتك .. و في وظيفتك ..

  11. #410
    الحمدلله انّك مااا نزلت بارت للحيــــــــــــــــــــــــــــــن
    رايحة أقرأ اللي فاتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـي
    شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــراً

  12. #411
    جاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااري الإنتظار

  13. #412
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة misS cuOt مشاهدة المشاركة
    الحمدلله انّك مااا نزلت بارت للحيــــــــــــــــــــــــــــــن
    رايحة أقرأ اللي فاتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـي
    شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــراً
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شمس اليقين مشاهدة المشاركة
    جاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااري الإنتظار
    smile

  14. #413

    Talking بسم الله الرحمن الرحيم ..... ^^

    qataryat.net-5c7a9483d9

    الجٌزءٌ الخَامِسٌ والعشرونَ
    •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*


    أتساءلٌ لمَ تجذبني اليكَ دائماً ؟
    لمَ تجعلني أودٌّ أن أرتمي بين أحضانك ؟
    لمَ أنتَ الوحيدٌ القادرٌ على فهم معاناتي ؟
    أووه هل تفهم معاناتي حقاً ؟
    أعلمٌ أنّك تسخرٌ مني الآن
    فأنا لم أعد ذلك الشخص المبتهج الذي تحبٌّ رؤيته
    لا تقلق ، ولا تخجل من قول كلمة أكرهك
    صـرخ بقوّة و هو يرمى حذاءه على الأمواج :
    لم لا تقتلني ؟ أريدٌ أن أموتَ غرقاً
    اندفَعَ راكضاً نحو الموج ثمّ جعَلَ يسبحٌ
    ابتسم بسخرية وهو يقول : هه ! الى أين سأصلٌ بالضبط ؟

    قطع كل تلك التساؤلاتِ شخص ما حين قال بصوتٍ مرتفع :
    هيّا بنا يا سامر ...
    لم يعرهٌ سامر أي انتباه ليس لشيء بل لأنّهٌ سرح في خيالهِ بعيداً
    و يقولٌ بحزن : ليتكَ لم تعلّمني السباحة يا أبي ، على الأقل لأغرق بسرعة .
    ثمّ أردف - و هو يتذكّرٌ والدهٌ عندما علّمه
    السباحة – بهدوء : لقد سئمتٌ حياتي التي لم يعد لها أي طعم .
    خطرت بباله فكـرة خبيثـة
    ابتلع ريقه بعد أن استوعب الفكـرة
    تردّد للحظـة لكنّهٌ قرر تنفيذهـا بعد أن ظهر طيفٌ والديه أمامه
    التفت عائداً الـى سامي الذي كان ينتظرٌهٌ عند الشاطىء
    انتبه له سامي وقال بهدوء : ما بك ؟
    سامر بداخله بخوف من هذه الخطة المجنونة : " يجبٌ أن لا يعرفَ أحد عن خطتي "
    سامر بارتباك وتوتر قليلاً : أعلمٌ أنّ هذا أنانيَ قليلاً لكنني أريدٌ البقاء
    في منزلك لبعضِ الوقت .
    سامي بجديّة : منزلي هو منزلك ، لكنني خائفٌ بشأن والديك .
    تذكّر سامر والديـه وظهرت علامات حزن على وجهه مجدداً
    سامر بهدوء : لا تقلق سأعود لهم باية حال .
    سامي : اذاً اتصل بهم على الأقل ليطمئنّوا فقط .
    تذكّر سامر ما قاله عمر البارحة بأنه شيطان .
    سامر بداخله : " هل الاطمئنان على الشيطان سيفرحهم ؟ "
    ثمّ قال بخفوت : أصبحتٌ حسّاساً بشكل مفرط ، لابدَّ وأنّ عمرَ لم يقصد ..
    [ كيف لم يقصد و قد سدّدَ اليك صفعة قويّة ]
    لا ، عمر كان غاضباً فقط .
    [ هه ، هل تمزح ؟ غـــاضب فقط . ]
    ابعد سامر تلك الأفكار
    وقال بجديّة : سأعودٌ لهم مساءً فأنا لا أحتملٌ فراقهم بعد الآن .
    ابتسم ابتسامة مصطنعة
    ابتسمَ سامي على شكل سامر أمّا سامر فقال له باستغراب :
    ما بك ؟
    سامي وهو يتجه لدراجته الهوائية : انني فقط أضحك على أنف بيونوكيو الذي تملكه.
    ابتسم سامر رغماً عنه لكن ابتسامته تلاشت بعد ان تذكّر السبب في كسر أنفه
    راجح !!
    .
    .
    .
    [ في المشفى ]
    كان فريد يستفسرٌ عن سبب اختفاءِ سامر من المشفى
    الأمر الذي أثار بعض الأطباء وزاد قلقهم .
    طبعاً الأستاذ فريد بدأ يشتم بغضب ويحمّلهم مسؤوليةَ اختفاء سامر.
    وهذا أثار العامليــن قليلاً أيضاً .
    فريد للسكرتيرة بانزعاج : كيف لا تستطيـعيـن الانتباه لمريض..
    قاطعته بخوف : لكنني لستٌ المسؤولة عنه انما هنّ الممرضاتٌ اللواتي..
    قاطعها بنظرة أرعبتها : ولكنك ستتحمّليـنَ المسؤولية .
    عاد الى طلابه الثلاثة الفاغريـن أفواههم
    رائد وهو يبتلع ريقه : هل رأيتم ما رأيت ؟
    أومأ له الاثنان بالايجاب
    وعندما اقترب الأستاذ فريد منهم قالوا له بتعجّب :
    لمَ كلٌّ هذا الانفعـال أستاذ فريد ؟ ما كان عليك أن تقلب المشفى ؟
    نظر لنفسه ثمّ قال بداخله باستغراب : " صـ..صحيح ، لمَ أنا منفعل هكذا ؟ "
    [بدأ يرقع لنفسه] وقال بهدوء مصطنع : انني ..أنا ..
    تدارك حسام الأمر فهو لا يحب أن يرى أحدهم بوضع محرج
    فقال : لنبحث بالقربِ من هنا .
    جواد بتأييد : أجل ، ألم يقل الأطباءٌ أنه كان هنا قبل نصف ساعة ؟
    رائد بتفكيـر : لكن يا جواد هذه النصف ساعة بامكانها أن تجعله بعيداً
    عنّا بشكل كبير .
    فريد دون مقدّمات : هيا الى السيّارة .
    رائد بحزن : لكننا نود أن نبحثَ عن سامر .
    فريد بجديّة : لندعه وشأنه ففي النهاية كان أحمقاً عندما ترك
    المشفى وهرب .
    جواد بخفوت : بصراحة لا ألومه ، فأنا أتذكّرٌ أنني نمتٌ في المشفى نصف يوم
    و كان مجموع محاولات الهرب التي حاولتٌها ثماني مرّات .
    رائد بانزعاج طفيف : أتعني عندما كسرت ساقك ؟
    أومأ له جواد
    قال حسام ملطـــفاً الجو : هذه المحاولات الثماني وساقك مكسورة .
    - ضحك كل من رائد وجواد بينما اكتفى فريد بالابتسام -
    وتذكّر معاناته في المشفى
    كيف أمضاها شهراً كاملاً
    شعر بأنّ سامر شخصيّة مصغرة منه
    قال بهمس : يا الهي ! أشعرٌ بأنني تائهٌ كلما رأيتٌه .
    وضع كفّهٌ اليمنى ناحية قلبه و هو يشعر بشيء غريب
    انقباضة غريبة لم يعتد عليـها
    نظرَ اليه جواد بخوف وقال: أستاذ ! هل تشكو من شيء ؟
    انتبه له الأستذ فريد ونفى ذلك على الفور .
    .
    .
    .
    [ في المطعم ]
    كان حمزة مشغولا بتنظيف الطاولات قبل وصول الزبائن
    بينما مها تساعدٌ الطاهي في اعداد الأطباق
    وتساؤولاتهما واحدة تقول : [ أين أنتَ يا سامر ؟ ]
    ابتسم وهو ينظرٌ لـلباسه الرسمي الذي يرتديه
    وتذكّر ضحك سامراً عليه
    ابتسم ولم تمكث ابتسامتهٌ قليلاً لأن دخول راجح وعصام محاها
    استغرب حمزة وجودهما
    فقال بهدوء : هل من خدمة ؟
    نظر له راجح ثمّ قال ببرود : هل هنالك قوائمٌ توصيل طلبات اليوم ؟
    أومأ له حمزة وهو مصدوم : لحظة فقط ، سأحضرها .
    راجح لعصام بانزعاج : سوف نقوم بالتوصيل فقط .
    ابتسم عصام وقال دون اهتمام : لا بأس فأنا لستٌ مشغولاً اليوم .
    - ناولهٌ حمزة الطلبات والأكياس -
    أشار راجح لعصام بالذهاب
    وانصرفــا ^^
    أمّا حمزة فقد عقدت الدهشةٌ لسانه
    .
    .
    .
    [ في منزل السيّد سامح ]
    كانت السيّدة سميّة مستغربة تأخر سامر
    فقالت بقلق لزوجها الذي كان يمثّل قراءة الصحيفة بهدوء :
    سامح ، هل تظنٌّ بأنّه ذهب الى عمله التطوعي في المطعم ؟
    انتبه سامح لها وقال بداخله : " ربما كلامها صحيح ، فسامر قد يكون هناك "
    أومأ لها بالايجاب بكل هدوء بعكس العاصفة الهوجاء التي بداخله
    أمّا عمر فنظر لوالده نظرة فهم مغزاها
    نهض السيّد سامح وهو يقول بجديّة : لديّ عمل ، أتحبٌّ أن ترافقني يا بنيّ ؟
    أومأ له عمر بارتباك لم يخفى على السيّدة سميّة
    نظرت لهما بشك قائلة : أشعر بأنكما تخفيان شيئاً عنّي .
    تهرّب زوجها منها عندما قال : أنا في السيّارة يا عمر .
    .
    .
    .
    [ في السيّارة ]
    سأل السيّد سامح ابنه : هل تتوقّعٌ بأنّهٌ في المطعم ؟
    عمر بهدوء : أتمنى ذلك فقط .
    السيّد سامح بفضول : لمَ تبدو واثقاً من أنّه لن يعود يا عمر ؟
    عمر : لستٌ واثقاَ ، أنا .. أنا أظن أنني قد أسأتٌ اليه كثيراً .
    رفع السيّد سامح احدى حاجبيه وقال باندهاش : ماذا تعني ؟
    عمر و هو يبتسمٌ ابتسامة من بين قسمات وجهه الشاحبة قال بداخله :
    يا ترى كيف سيكون شعورك لو قلت أنّك شيطان و غربي و ..""
    ضحك فجأة مما جعل والده يقلق عليه
    وقال وهو يغطي وجهه بكفيه : أظن أنني أصبحتٌ مرهف الأحاسيس مؤخراً .
    ( عدوى سامر )
    تنهّد سامح و هو يقول بداخله : " أرجو أن يكون بخير "
    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 21-08-2011 عند الساعة » 07:36

  15. #414
    qataryat.net-5c7a9483d9
    .
    .
    [ في مكان آخر ]
    خلف جدرانِ خرِبة ، و نصفٌ مهدّمة
    في صحراءَ خاوية بعيدة عن مناطق المنازل ببضع
    كيلو مترات .
    حيثٌ تعاونت عوامل الزمن وحرصت على تدمير تلك
    الجدران بقدر ما تستطيـع .
    جدرانِ ذلكَ المنزلٌ الذي يقطنٌهٌ مجموعةٌ من الشّبّانِ
    الذي يبدو رئيسهم منزعجاً .
    فكانوا كالجرذانِ الخائفيـنَ من قطِّ شرس ،
    ابتلعوا ريقهم وهم يراقبون نظراته .
    حتى صرخ : أيّها الضّالون ، كيف لمجموعة هواة أغبياء أن يهزموكم ؟
    قال أحدهم بجديّة : لقد خدعنا سامر وهرب ، كيف لأربعة ضد خمسة أن يفوزوا؟
    صرّ بأسنانه وقال بغضب : اللعنة عليك يا سامر ، ما كان علينا الاعتمادٌ عليـه .
    فقال آخر : من الأفضل أن يلقى جزاءه يا مايكل .
    حاول مايكل أن يمسك أعصابه قليلاً قبل أن تنفجر ثورة كلمات غاضبة
    من فيـه ِ .
    فقال آخر : ما رأيٌكَ لو نقتله ؟
    ابتسم مايكل بسخرية مما قاله تابعه فكاد يسدّدٌ لكمة قويّة اليه
    لولا أن منع نفسهٌ باللحظة الأخيرة .
    وهو يقول بخفوت : ايّاكَ أن تقترب منه .
    ثمّ رفع من صوته وقال بانزعاج : من يقترب من سامر سيلقى مصيره
    في التهلكة .
    و أردف بعد ذلك بقوله : سوف نستقر هنا ونظلٌّ نراقب ، لأننا سنهدمٌ أبناء
    هذا البلد فرداً فرداً .
    فقال أحد الاتباع : ماذا تعني ؟
    ابتسمَ بسخرية مرّة أخرى وهو يقول : أسئلتكم الغبية تدفعني للضحك ،
    بالتأكيد سنفعل ما كنّا نفعله سابقاً .
    انصرف وهو يقول : ستصلنا دفعة قريباً ، حاولوا أن توقعوا أكبر
    عدد ممكن .
    ابتسم ابتسامة جانبية قائلاً : هذا سيكون بمثابة انتقام صغير منك يا سامر .
    .
    .
    .
    [ في المطعم ]
    وصل كل من عمر و والده و هرعوا للداخل بارتباك
    رفع حمزة بصره وسقطت منشفته التي كان يمسح الطاولة بها
    لقد توتّر قليلاً من وجود عمر .
    اقترب عمر منه ولم يعرف ما يقولٌه
    لكنّ أسئلة حمزة التي كانت كالخنجر في قلبه أوجعته : أهلاااً عمر ،
    أين سامر ؟ ولمَ هو متغيّبٌ اليوم ؟
    اكتفى عمر بالابتسام رغماً عنه
    هذه الأسئلة كانت آخر شيء يتمنّاهٌ عمر ، أوَ ليست كفيلة بأن تؤكّدَ له
    اختفاء سامر ؟
    لم أصبح الجميع يسأل عن سامر هكذا فجأة ؟
    ما الأمر الغريب في غيابه ؟
    هه و كأنهم يعلمون بأنه حلّت له مصيبة
    التفت الى والده الذي كان يقف عند المدخل ،
    فهم والده بأنّه نبأ غير سار من وجه عمر .
    لذلك أشار لعمر بيده بـ " هيّا "
    خرجَ عمر وهو يقول بهدوء : الى اللقاء يا حمزة .
    تبعه حمزة الى الخارج حتى أمسك عمر من معصمه
    وقال بعتب : أسألك أين هو سامـ..
    قاطعه السيّد سامح بهدوء وابتسامة على محيّاه :
    انّه بخيـر ، لقد أصيبَ بزكامٍ فقط .
    حمزة بفرح واطمئنان : اذاً لمَ يقولٌ راجح بأنّه قد كسر أنف سامر ؟
    لحظةٌ صمتٍ مرّت ، و ما أكثر لحظات الصمت هذه الأيّامِ !
    نظر السيّد سامح لابنه المصدوم ثمّ رأى بأنّ حمزة لا يمزح
    وكان يقلّب بصره بينهما .
    حمزة بتوتر : عفواً ..
    قاطعه السيّد سامح بهدوء : لا تقلق يا بنيّ .
    وركب هو و عمر السيّارة
    السيّد سامح -يحرّك المقود- : أين شاهدتهٌ آخر مرّة ؟
    عمر - يبلعٌ ريقه - : قربَ المنطقةِ المحظورة .
    السيّد سامح بشكّ : ولمَ هناك بالضبط ؟ لا يوجد بها سوى المنشآت المهدمة ، فـ..
    عمر بجديّة محاولاً التماسك : قلتٌ لك من قبل لا أستطيـ..
    قاطعه والدهٌ بصرامة : لتفهم يا عمر ، ليس كل شيء يجبٌ أن تخفيه وليسَ كلٌّ
    شيء يجبٌ ان تفصح عنه .
    عمر بهدوء : لكنني وعدتٌ سامر بأ...
    قاطعه والده بحدّة : ما هذا الوعدٌ الذي يتسبّبٌ في كسر أنفه ؟
    ثمّ أردف : أجبني ، هل كان سامر يريدٌ الهروب مثلاُ ؟
    عمر بقلق : أبي لا تذهب بعيداً كل ما في الأمر أن هنالك من كان يتعارك
    و احتـ..
    قطع عمر كلامه عندما انتبه أنّهٌ قد أخلف وعده
    السيّد سامح - يجمّع أفكاره - : هل تعني أن سامر كان في النزال ؟
    ثمّ أردف بجديّة وهو يزيدٌ سرعة السيّارة : في المنطقة المحظورة اذاً .
    - وصلوا الى هناك -
    كان السيّد سامح يتمشى خارج سيّارته بينما عمر يتذكّرٌ كل ما
    حدث البارحة .
    كيف رفع سامر السكّين و قرّبها لنحره
    شعر بالخوف من و على سامر بالوقت ذاته .
    انتبه لوالده الذي وصل حيثٌ كانت المعركة ورفع
    شيئاً ما بيده .
    مشى بخطوات متردّدة نحو والده الذي التفت اليه وقال بهدوء :
    هل هذا يخصٌ سامر ؟
    ابتلع عمر ريقه وقال : انّه حذاؤه .
    ابتسمَ والده بحسرة وألم وهو يقول : ضاعت أمانة بدر .
    رفع السيّد سامح بصره الى السّماء ِ و قال بقلق : علينا أن نبحثَ عنه .
    عمر بجديّة : أبي ، سســ...
    قاطعه والدٌه بحزن : سنذهبٌ الى أقرب مشفى .
    ثمّ أردف : انّه ليس مجنوناً ليترك نفسه دون علاج .
    تبعه عمر فقال له والده بهدوء : ستخبرني بكل ما حدث .
    طأطأ عمر رأسه منزعجاً
    .
    .
    .
    [ أمامَ منزل السيّد سامح ]
    حيثٌ كان الأٌستاذ فريـد و الشبّان الثلاثة يقفون
    بعد أن ضغطوا على زر الجرس .
    - خرجت لهم أمل وهي تحملٌ بيدها "غراب"
    نظروا اليـها بابتسامة
    فقالت لهم ببراءة وهي ترى ابتسامتهم :
    أنتم عمّال النظافة أليس كذلك ؟
    ابتسم رائد واخفض جسدهٌ بمستواها وقال وهو يسحب يدها ويصافحها :
    لا ، نحنٌ زملاءٌ سامر .
    سحبت يدها منه وقالت بخوف مصطنع : غراب خائفة منك ، يجب أن تخفض صوتك اششششش .
    رائد بغباء : حسنا، أنا آسف يا غراب .
    ثمّ أردف بجديّة : هل اسم قطتك " غراب " ؟
    ابتسمت : أجل ، أوَ ليس جميلاً ؟
    ابتسم حسام وقال بفرح : انّه رائع .
    ثمّ أردف : هل سامر هنا ؟
    أومأت له بالنفي قائلةً : سامر ليس هنا منذٌ الصباح .
    نظر جواد للأستاذ فريد وهمس : ماذا تقصد ؟
    أخفض فريد جسده وقال بهدوء : هل ذهب سامر للمدرسة اليوم ؟
    أمل : أمممم لا أعرف ...
    استغرب الجميع من حركة الأستاذ فريد ، انّهٌ جانب غريبٌ منه
    هل يحبٌّ التعامل مع الأطفال ؟
    ألا يكفي بأنه يعاملنا بانزعاج ؟ فكيف بالأطفال ؟
    - فـٌتِحَ بابٌ المنزلِ -
    خرجت السيّدة سميّة من الدّاخل مستغربة
    فقالت بدهشة : عذراً ، لم أعرف بوجودكم .
    نظر لها الأستاذ فريد و شعر براحة من رؤية وجهها
    البشوش .
    ابتسم قائلاً بهدوء : اعذرينا ، أنا أستاذ سامر - أشار على الشبّان - وهؤلاء زملاؤه .
    ابتسمت السيّدة سميّة وقالت بفرح : أهلاً بكم ، تفضّلوا للدّاخل .
    - جلسوا في غرفة الضيوف -
    كانت الغرفة مليئة بالصور المعلّقة على الحائط
    انجذب الشبّان للصوّر و لا سيما حسام هاوي التصوير
    سأل رائد باستغراب : لمَ ليس هنالكَ أيّ صورةٍ لسامر ؟
    جواد وهو ينظر لبقيةِ الصور : معك حق ، كلها لـ..
    قاطعه حسام بحماس : انظروا انّها صورةٌ جماعيّة .
    انجذبوا لها بينما الأستاذ فريد جالسٌ يصغي اليهم بحذر
    رائد بذهول : يـاااااه ، انظروا اليهما كأنّهما توأم .
    جواد : صحيح ، لعلّهما اخوة .
    " كانت الصورة للجد سهيل "والد بدر&سامح" "
    - كان واقفا في المنتصف بجوار زوجته وحولهٌ ابنيـه بدراً وسامحاً
    وفتاة تبدو في المرحلة الثانوية تلفٌّ يديها حولَ رقبة فتى يبدو
    في العاشرة من عمره وهو مقطّبٌ حاجبيه بانزعاج -
    نهض فريد ليرى الصورة بعد كل ما سمعه ، كان فضولياً جدّاً
    ليعرف عن سامر أي شيء .
    هل شعرتَ يوماً بكــٌرهٍ لمخلوق ما ، لدرجةِ أنّك لا تودٌّ سماع أي خبرٍ عنه ؟
    و بالوقتِ ذاته تتمنّى معرفة أي شيءٍ يخصّه ٌ .
    هذا التناقض كان شعوراً متأجّجاً يسري في عروق فريد ،
    الذي يحاولٌ كلٌّ شيْ فيه أن يتذكّر الا عقلٌهٌ وذاكرتٌهٌ .. !!
    نظر للصورة بهدوء وملامحه خالية من أي تعبير
    كان يرى وجه والدهِ و أهله لكنه لا يعرفهم ، لا يعرفٌ
    أحداً منهم ، لم يستطع حتى تمييز جدّه سهيل رغمَ أنّه شاهد صورة له من
    قبل عندما فكّ الشفرة ،فالصورة قديمة جدّاً ، وأسوءٌ مافي الأمر أنّه هو الصبي نفسٌهٌ ذو العاشرة .
    ما هو شعورهٌ لو يعلمٌ بأنّهٌ كان ينظٌرٌ لنفسهِ ولا يعرف ذلك ؟
    لكم أن تتخيّلوا مقدار الألم
    نظرَ لوالدِه بدراً وقال بابتسامة : لابدّ وأنّهٌ والدٌ سامر .
    ما هذا الشعور الذي يتغلغل داخلي ؟ [ والدٌ سـامر ]
    رائد بتساؤل : هل هذا الصبي هو سامر ؟
    حسام : ربما نعم وربما لا .
    جواد : لكنّ الصورة مهترئة وقديمة لولا الاطار الذي يحفظها ، هذا يعني
    أنّها قديمة جداً جداً و استحالة أن يكون هذا سامر .
    - دخلت السيّدة سميّة حاملة أكواب العصير -
    السيّدة سميّة بهدوء : عذراً لتأخري .
    عادوا لأماكنهم وجلست قبالهم وهي تقول بسعادة : انها المرة الأولى التي يزورنا
    فيها أحدهم ، لم يكن أصدقاء ابني عمر يأتون في السابق .
    ثمّ أردفت بفرح : الفضلٌ لسامر الذي مذ قدومه بدأت أشياءٌ كثيرة تتغيّر .
    فريد باستغراب : هل تعنيـن أن سامر ليس ابنك ؟
    أومأت له بهدوء : أجل ، لكنني أعدٌّه أكثر من ابن لي .
    فريد بهدوء : هل يسكنٌ معكم ؟
    السيّدة سميّة : أجل .
    رائد بفضول : هل لي بسؤال ؟
    السيّدة سميّة بصدرٍ رحب : تفضّل .
    رائد بجديّة : من هو ذلك الصبي الصغيـر في تلك الصورة ؟
    بانت ملامح الحزن على وجهها وكادت أن تجيبه لولا أن قاطعها أحدهم
    عندما قال ببرود :
    - انّهٌ أخي .
    التفت الجميـعٌ الى صاحب الجملة الأخيـرة
    نهضت السيّدة سميّة وهي تراه يقتربٌ منها
    لم تمنحه فرصة للكلام لأنها ضمته لصدرها
    وهي تقولٌ بقلق واضح : أين كنتَ يا سامر ؟ لمَ أرك منذٌ الصباح .
    سامر بهدوء وخفوت : كنتٌ عندَ صديقٍ لي .
    نظرت لوجهه وهي تعرفٌ بأنّ هنالك تغيّر واضح في هذا الوجه الحزين واللا مبالي .
    التفت سامر لزملاءه الذين اقتربوا منه وصافحوه
    رائد بانزعاج : لقد أقلقتنا أيّها الأخرق .
    اكتفى سامر بابتسامة باهتة بالــكاد رسمها
    ضربه جواد برفق على ظهره وهو يقول بخفوت : أهذا هو أنفك المكسور ؟
    - صٌدم سامر مما سمعه ، لقد أزال الضمادة كيف عرف بذلك -
    [ هل هو واضح هذا الكســر ؟ ]
    ابتلع ريقه وقال ممازحاً : هذا بعد الاصلاحات .
    ضمّه حسام وهو يهمسٌ باذنه : أيةٌ اصلاحاتٍ يا فتى ؟ هربتَ ولم تمنحهم فرصة ليعالجوا هذا الأنف .
    نظر له الأستاذ فريد وكان سامر مستغرباً ويقول بداخله :
    " هل اتى بارادته يا ترى ؟ "
    صافحه الأستاذ وهو يقول بخفوت لم يسمعه غير سامر :
    أرجو أن تزورنا في المنزل .
    * تعمّد الأستاذ قول [ تزورنا ] وتحدّث بصيغة الجمع لأنّه لسبب ما لا يستطيع
    الاعتراف بأنّه هو من يريدهٌ القدوم *
    طأطأ سامر رأسه وقال بهمس : حسناً .
    جلس سامر قرب زوجة عمّه بتعب
    وأعين أصدقائه تراقبه
    رائد بجديّة : يقولٌ الأستاذ أكرم تذكّر أنّ تستعدّ للمسابقة فقد اقترب موعدها.
    السيّدة سميّة بجديّة : أووه هل تعني مسابقة العلوم ؟
    التفتت لسامر وقالت معاتبةً ايّاه : أنا لم أرك تقرأ كتاباً واحداً اطلاقاً .
    ثمّ أردفت : هل قرأت تلك التي ابتعناها معاً ؟
    أومأ لها بهدوء : أنهيتها كلها .
    ابتسمت بسعادة وقالت : هيا يجبٌ أن تجتهد .
    ابتسم مجاملةً لها فقط
    نهض فريد وهو يقول بجديّة : نحنٌ نستأذن ، سنترك سامر ليرتاح قليلاً .
    قطّب رائد حاجبيه بانزعاج : أوووه .
    أمّا الاثنان الآخران فنهضا بصمت
    السيّدة سميّة : بامكانكم البقاء هنا ريثما يأتي سامح ، سيسره التعرف اليكم .
    فريد بجديّة : شكراً ، لكن في وقت آخر ..
    رافقتهم السيّدة سميّة عند الباب ، أمّا سامر فقد
    صعد لغرفته وهو يقول بداخله :
    " هه ، لم أعد الا لكي أنفّذ خطتي "
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 02-06-2012 عند الساعة » 13:12

  16. #415
    qataryat.net-5c7a9483d9
    .
    .
    [ في سيّارة السيّد سامح ]
    كان السيّد سامح منزعجاً بعد أن علمَ بأمر هروب سامر
    الشيء الايجابي الوحيدٌ الذي رآه هو أنّ ابن أخيه
    لا يزالٌ بخيـر .
    لكنّه ظلّ يتساءل الى أين سيذهب ؟
    نظر لعمر وقال بجديّة : أريدٌ أن أعرف ما الذي دفع سامر لفعل ذلك ؟
    عمر بهدوء وثقة : لا أعرف .
    نظر له والده بشك : متأكّد ؟
    عمر بهدوء : اعذرني ، ألست تقول الرجالٌ عند وعدودهم دوماَ ؟
    والده بانزعاج : بلى .
    ثمّ قال بداخله بقهر طفيف : " آه يا سامح ، ألم تجد غير هذه الحكمة ؟ "
    ثمّ ابتسم بوجهه ابنه باصطناع
    .
    .
    .
    [ عند راجح & عصام ]

    ركب راجح الدرّاجة خلف عصام بعد أن أنهى توصيل الطلب الأخير
    عصام بهدوء : هل تريدٌ لفافة التبغِ هذه ؟
    كان راجح يودٌّ أن يقول نعم ، لكنّه تذّكّر والدته فغيّر رأيه .
    سأله عصام مجددا : ألا تريدٌ لفـ,....
    قاطعه راجح بانزعاج : قلتٌ لك لا .
    عصام – يهزٌّ كتفيه - : براحتكَ .
    اقترح عصام أن يأخذ جولة بالدّراجة ولم يمانع راجح
    فقد كان يريدٌ أن يتنفّس بأي طريقة ممكنة و يخفّفَ عن نفسه
    الآلام ، آلام الضعف .
    .
    .
    .
    [ في منزل السيّد سامح ]
    عاد كل من السيّد سامح وعمــر الى المنزل
    وعلامات الضيقِ تعتلي وجهيهما
    رمى عمر بجسده على الأريكــة
    بينما جلس السيّد سامح بهدوء قرب زوجته التي لم تنتبه لهما
    لأنّها كانت تحدّثٌ زياداً عبر الهاتف .
    السيّدة سميّة –تمسحٌ بعض الدموع المتسلّلة - :
    حمدا لله على سلامتكم ، في أيّ منطقة أنتم الآن ؟
    -صوتٌ زياد- : أووه سميّة عدنا لعادة الأطفال ، ألا تخجلين من نفسكِ؟
    ألا زلتِ تبكيــن ؟
    سميّة بهدوء : حسنا كفاك استهزاءً ، لن أبكي من أجلك البتّة !
    عمر بصوتٍ متعب : هل هذا زياد ؟
    أومأت له سميّة بعد ان انتبهت لوجوده و والده
    -صوت ضحك زياد المرتفع- : ههاهاهااهاهاااا هذا عمـرٌ لقد نسيته تماماً .
    سمعه عمر وقال بصوتٍ مرتفع : من الجيّد انني لم أقل خـالي زياد .
    زياد بجديّة : سميّة أيـن سامح و ما هي آخر أخبار سامر ؟
    سميّة بجدّيّة : انهما بخيــر ..
    زياد : هل سامر هنا ؟
    ابتسمت سميّة : أجل ، لكنّهٌ نائم .
    نهض عمر : لستٌ نائماً .
    السيّدة سميّة بابتسامة مصطنعة : آه لست أنت .
    السيّد سامح بذكاء : لكنني مستيقظ .
    السيّدة سميّة بهدوء : لقد كنتٌ أتحدّثٌ عن سـامر .
    الاثنان معاً بدهشـة : نائم !!
    السيّدة سميّة بارتباك من نظراتهما : ما بكما ؟ لقد عاد من عمله قبل فترة
    ثمّ ذهب ليأخذ قيلولة .
    ابتلع عمر ريقـه و انطلق للأعلى و تبعه والده
    من شدّة خوفه اقتحم الغرفة ولم يطرق بابها حتّى
    نظر في الغرفة وبدأ يتأمّل المكان
    انّه كما تركـه ، لا أحد
    لا أحـــد .
    والده بهدوء : يبدو أن سميّة لم تعلم بالأمر .
    عمر بارتباك : هل ستخبرها يا أبي ؟
    والدٌهٌ : لا أعرف من أين أبدأ ؟
    عمـر بهدوء : اذاً ..
    تردّدَ كثيراً ثمّ قال : اذاً هل نبلغٌ الشرطــة ؟
    أطلق سامح زفرةً قويّة : ماذا تريدني أن أقولَ يا بنيّ ؟ هرب سامر من المنزل .
    معه حق ، ><
    نزلَ عمر ليخبر والدتهٌ بأمر سامر : أمّي .
    والدتٌهٌ – لازالت تحدّثٌ زياداً - : أرجوكَ كفاكَ لعباً ، انّها رحلة دراسيّة ،
    أريدٌ أن أتحدّثَ مع والدتي .
    عمر بجديّة : أمي ! سامر ليس بالأعلى ...
    أشارت له بالسبّابة ناحية غرفة المكتبـة
    علمَ أنّ أفكارها مشتّتة بسبب المكالمة
    أمّا السيّد سامح فقد عاد للأسفل ليقرأ الصحيفة بعد أن قام بتبديل ثيابه
    السيّد سامح بجديّة : عمـر ، أين شقيقتك ؟
    عمر وهو متمدّدٌ قربَ والده قال بملل : لا أعررررف .
    -صوت ضحك أمـــل –
    ابتسم عمر باستهزاء : هه ! اذكر القط يأتي ينط .
    السيّد سامح بصوته المرتفع : أمــل يا بنتي .
    عمر بسخرية : لابدٌّ و أنّها تلهو مع المسكينة غراب .
    - تعالى صوتٌ ضحك أمل –
    أغلقت السيّدة سميّة الهاتف وهي تسمعٌ صوت ضحكِ ابنتها
    ابتسمت وقالت و هي متجهة للمطبخ : لا بدّ وأنّ سامراً قال لها شيئاً .
    نظر كل من السيّد سامح وعمر لبعضهما بألم وحزن
    السيّد سامح بداخله : " يا الهي ! كيف سأخبر سميّة بما حدث لسامر ؟ "
    عمر بداخله : " مسكينة أمّي ! لابدَّ وأنّها لم تصدق الى الآن اختفاء سامر "
    السيّد سامح بصوت مرتفع : سميّة عزيزتي ، أين وضعتي أوراق شركة السيّد عثمان؟
    سميّة : فوقَ أحد الأرففِ في المكتبة .
    أشار السيّد سامح لابنه عمر بأنن يحضرها
    نهض عمر بتثاقل وكسل : همممممم ...
    واتجه للمكتبة
    /
    ،
    .
    وقفَ مصدوماً للحظات
    هل ...
    هل هذا سامر ؟
    أم ...
    أنّهٌ خيـــال
    ....
    و أنـا الذي ظننتٌ بأنّه
    لـــــــــــن يعود أبداً .
    .
    .
    .
    كان سامر جالساً قربَ أمل و يرسمٌ لها بعضَ الرّسومات على لوحة كبيرة
    ضحكت وهي تقول : هههه سامر هيّا ارسم غراب في الحديقة الآن .
    ابتسم سامر بهدوء وبدأ يرسم : حسناً ، انظري انّها تلعبٌ بخيوطِ الصوف التي سرقتها من والدتك في الحديقة .
    ضحكت أمل أكثر وقالت : هيا هيا ، أريدٌ غراباً تدورٌ حولَ والدي .
    - بدأ سامر بالرّسم –
    ابتسم مجدّداً وهو يقول : انظري انها تلعبٌ بطرفِ بنطال عمّي سامح .
    أمل بسعادة : ستزعجه وسيصرخ منادياً عليّ لآخذها ، أليـسَ كذلك ؟
    ترك سامر القلم من يده وهو يقول : بلى .
    أشاح بوجهه ناحية الباب لشعوره بشيءٍ ما يسدٌّ النّور قليلاً
    و فوجىء به !
    انّهٌ عمــر
    لم يعرف عمر كيف يتصرف في مثل هذا الموقف ، هل يعتذر ؟
    أم ماذا يفعل ؟
    كان يريدٌ أن يقولَ شيئاً لولا نهوض سامر و مروره بجانب عمر
    دون أن ينطق بشيء .
    التفت عمر سريعاً لسامر الذي أكمل طريقه صاعداً نحو الغرفة في الأعلى
    ناداهٌ عمر بارتباك : ســ.... سامر .
    تجاهلهٌ سامر و دخـلَ الغرفة بهدوء
    عمر بقلة حيلة : ماذا أفعل ؟
    قرّرَ أن يذهب الى حيثٌ سامر
    فتح الباب بهدوء و هو ينظرٌ لسامر الذي كان متمدّداً على فراشه
    و يغطي وجههٌ بذراعه اليسرى .
    كان عمر يراقبٌ سامر بهدوء : سامر ، أنــا .. أنا آسف ، لـ..
    قاطعه سامر وهو ينظٌرٌ الى سقفِ الغرفة ببرود : لا أريدٌ سماع أي تبـرير منك .
    شعر عمر بالصدمة : سـامر ، صدقاً لقد كنتٌ منفعلاً قليلاً ولـ..
    ابتسم سامر بسخرية : قليلاً !! فعلاً معكَ حق .
    ثمّ أردف : هل تصدٌٌّق بأني لم ألحظ انفعالك آنذاك ؟
    صمتَ عمر ثمّ قال : كانت لحظة غضب يا سامر .
    سامر باستهزاء : ياااه ما أكثر هذه اللحظات هذه الأيام !
    نظر سامر لعمر نظرة جانبية ثمّ أشاح بوجهه عنه
    رأى عمر بأنّ حدّ السخرية قد تجاوز حدّه فارتفع صوته :
    أنتَ حقاً بليدٌ احساس ، انني أعتذرٌ منكَ و أنتـ..
    قاطعه سامر و يجلس باعتدال بحدّه : لا تتهمني يا عمر بأشياءٍ لا تعرفها عني .
    عمر بانفعال : أووه ! هل أعجبكَ اللقبٌ الجديدٌ اذاً ؟
    سامر بحدّة : من فضلك ، أنت من تدخّل فيما لا يعنيـه منذٌ البداية .
    عمر بنفاذ صبر : أي تدخّل تقصدٌ يا ســـامر ؟
    [ تعالت أصواتهما حتى شعر السيّد سامح وزوجته بالقلق ]
    سـامر بانزعاج : ألم أنبّهكَ بأن لا تأتي خلفي ؟
    عمـر بغضب : ألم ترى نفسَكَ و أنتَ تحملٌ السكّيـن ؟ ألم تكن تريدٌ قتله ؟
    سامر – بدأ يستوعبٌ قليلاً – و قال بجدّيّة بداخله : " يقصدٌ عندما قرّبتها من رقبة
    مايكل "
    ابتسم سامر باستهزاء و قال : أرجوك ، لا علاقة لك بي .
    ثمّ أردف بأسلوبٍ غامض و هو يستهزىء و كأنّهٌ تذكّر شيئاً :
    آه صحيح ، أنا قاتلٌ وشيطان ، لذلك أرجوك ابتعد عنّي .
    [ كل ما حدث كان على مرآى و مسمع السيّد سامح و زوجته ]
    دفع الباب بطرف قدمه بهدوء : أنتما !!
    التفتــا اليــه بعد أن التزما الصمت ، خاصةً أن ملامح وجه السيّد سامح لا تبشّر بالخير أبداً .
    السيّد سامح بجديّة وهو يشدّ قبضته : أين كنتَ يا سامر ؟
    نهض سامر من مكانه و أشاح بوجهه عن عمّه
    انزعج عمّه : هل تعلم مقدار القلق الذي سبّبتهٌ لـي ؟
    لم يجب ســامر
    السيّد سامح بهدوء مصطنع : لمَ لا تجيب ؟
    سامر بارتباك : لا أستطيع قول ذلك .
    ابتسم السيّد سامح وقال ببرود : البارحة ، كنتَ في المنطقة المحظورة
    و دخلت نزالاً مع أحدهم ، ثمّ أصيب أنفك و أقمتَ في المشفى الى اليوم
    ... ثمَ هربتَ و ..
    -ظلّ يتفحّصٌ ملامح وجه سامر التي اعتلتها الدهشة-
    ثمّ أردف: هل أخطأتٌ في سرد الأحداث ؟
    كان سامر مصدوماً مما سمعه
    قال بداخله : " لقد أخبر عمر عمّي سامح "
    نظرالى عمر الذي فهم ما ترمي اليه نظرات سامر اللوّامة
    كاد عمر أن ينطق لكنّ والدهٌ قـال بهدوء :
    سأتغافل هذه المرّة يا سامر – ثمّ نظر الى عمر وقال – و أنت أيضاً يا عمر
    لكن ان أعدتما هذا المقلبَ المضحك جدّاً مجدّداً فوعد أقطعه لكما أنني سأعرف
    ماذا سأفعلٌ حينها .
    -انصرف السيّد سامح تاركاً زوجته والشّابيّن في حيـرة-
    -صوتٌ السيّد سامح من بعيد- : أيقظيني عند العاشرة فأنا لم أنم منذ البارحة .
    * وشدّدَ على كلمة [ البارحة] *
    أومأت له السيّدة سميّة بالايجاب وقالت : حسناً
    ثمّ التفتت اليهما قائلة بقلق : هل صحيحٌ ما سمعته يا بنيّ ؟
    -لم يجبهــا أحد-
    خرج سـامر من الغرفة و هو يشعرٌ بألم
    سامر بداخله : " يستحيـلٌ أن أثقَ بعمر بعد الآن "
    نظرت اليه السيّدة سميّة وقالت بتوتر : سامر الى أيـن ؟
    لم يكن سامر يريدٌ قولَ شيء ، لكن مهما يكن فالسيّدة سميّة
    ليس لها ذنب .
    لكن هل يعني أنّ زوجها و ابنهما لهما ذنبٌ فيما حصــل ؟
    أجابها سامر بهدوء : سأتمشى قليلاً ..
    أمّا عمر فقد رمى جسده على سريره بحيـرة
    قائلاً بخفوت : يا الهي !
    مسح وجهه بكفيّه وقال بألم : أنجدني .
    لم يعد سامر يثقٌ بي الآن
    صدقاً ليس لي أي ذنب ، أنا لم أخبر والدي بشيء
    و بقيتٌ محافظاً على وعدي لولا تلكَ الزلّة .
    نظرت السيّدة سميّة للحال التي وصل اليها الجميـع
    أيعقـل أن تكونَ هنالك ثمّة مشكلة في البيت و أنا آخر من يعلم ؟
    ما الذي حصل ؟
    /
    "
    ،
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 21-08-2011 عند الساعة » 07:31

  17. #416

    هذه المرّة عــٌقِدَ لساني ، لذلك لن أفصِحَ عن أي حدثٍ
    فمــا هي توقّعاتِكٌم ؟! biggrin ، نسيتٌ أن أسألكمٌ عن خطّةِ ســامرِ ،
    هل لديكمٌ أيّ فكرةٍ عنها ؟!

    ،

    لم أشأ أن أنزل الأجزاء ،frown أعلمٌ بأن أحداثه صغيرة جدّاً ،
    و الأجزاءٌ قصيرةٌ أيضاً ، لكنني في النهاية أنزلتهٌ ><
    لسبب ما .. ^^ tongue
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 21-08-2011 عند الساعة » 07:40

  18. #417

  19. #418

  20. #419
    بااااااارت راااااااااااااااااائع جداً.. لم توقفت x_x
    أشعر بأن خطة سامر ليست في مصلحته وقد تسبب مشاكل >< ..
    البارت كان قصييرا نرييد أطوول ^_* .. بإنتظآر التكملة ^^
    3aba3bdf09b7edaa92a05345f51fd20e

  21. #420
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    اخيرا البارت .. ما اروم اقول طويل لانه قصير بس مقدره ظروفك .. لان الكل عنده ظروف ما تخليه ..
    البارت واايد حلو .. و حرام لم فريد ما تعرف على اهله من الصورة .. صدق حسيت بالالم ..
    شسوي طبعي انسانة حساسة ..

    خوفني مايكل هاه .. خلص من اورويا و الحين يبا يدمر البلد بالمخدرات .. !! eek

    سبحان الله احساسي صح .. سامر راح البحر ..

    اما عند خطته عندي احساس ثاني .. بشوف هالمرة بيطلع صح و لا ..
    احم .. احساسي يقولي ان سامر بالفلوس اللي كانت عنده بيرد اوروبا ؟ يمكن مو متأكدة .. مجرد احساس ..

    احلى شي عندي كان لم فريد حس بهاي الانقباضات في قلبه ... هذي الاخوة و لا بلاش ..
    بس و الله حسيت فيها يوم قلت عنها ..
    لا تلوموني هذا طبعي الحساس .. redface

    ما اروم اقولك نزل البارت بسرعة .. لاني اعرف ظروفك ما بتسمح .. و فوق كل هاه نزلت البارت و ما ودك تنزله .. انت كفيت و وفيت بس الباقي علينا ..
    بس تدري فخاطري اعرف شو السبب اللي خلاك تسوي جي ؟ ..

    بس بالاخير الشي الوحيد اللي اروم اقوله اني انطرك ..
    مع السلامة ..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter