بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...بداية أشكرك آنستي الكريمة على موضوعك المميز حقيقة عن هذا القاتل الذي لا زال سرا مخفيا رغم ورود إتهامات لعديد من الأشخاص ومحاولات كثيرة لكشف النقاب عن شخصيته...
جريمة شنعاء توجب اللعنة وتطرد من الرحمة، جريمة بالرغم من عظمها إلا أنها تتوالى عبر العصور، وتتكرر بتكرر الأجيال، والشيطان أشدُ ما يكون حرصًا عليها؛ لأنه يضمن بها اللعنة لصاحبها وسخط الله وغضبه. جريمة وأي جريمة، هي وهج الفتن، ووقود الدمار، ومعول الهدم.
كثيررون هم القاتلون من شالكة جاك السفاح ، ولكن جاك لا زال يذكر لكونه الوحيد تقريبا الذي لم يكتشف ...
في التاريخ على مدى طويل وجد العديد من القتلة على شاكلة جاك ....وربما بعضهم كانت جرائمهم أبشع من جاك نفسه، لكنهم عرفوا وتم إعدامهم..
وهؤلاء كان بعضهم يفرغ شهيته للقتل في النساء غالبا ..
مثل بيدرو ألونسو لوبير،برونو لودكيه، أندريه تشيكاتلو،جيرالد ستانو،موشيه سيتول،جاري ريدجواي.
كل هؤلاء قتلوا الكثير من النساء ، وبل ربما جرائمهم إمتدت للإغتصاب قبل ثم قتل الضحية ..
ولعلي سأستغل الموقف لذكر فضل الدين الإسلامي ....
الدين والنفس والنسل والعقل والمال ، فمن تعدى على واحدة منها نال جزاءه الرادع ، وعرض نفسه للعقوبات التي حددها الشرع ، ولهذا شرع إقامة الحد على الجاني إذا ثبتت جنايته ، ولم يكن الشرع متشوفا إلى إقامة الحدود لذاتها فإن حفظ النفس من الضروريات الخمس التي جاء الشرع بحفظها ؛ لكن إقامته فيها حفاظ على المجتمع ككل ،ولهذا قال الله جل وعلا في شأن القصاص

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون).
المفضلات