الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 43
  1. #1
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    سلسلة تلبيس مردود في قضايا حية.. (المساواة)

    u0a95102


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أهلاً وسهلاً بكم في ساحة الحوار الجاد، ذلك الحوار الذي يرتقي بملاذات الفكر والتفكير ويبني المحاور الأساسية في تبادل الآراء والأفكار على أسس الحوار العقلاني الرزين..

    تلبيس مردود في قضايا حيّة هذا هو عنوان هذه السلسلة والتي ستمتد في أكثر من موضوع مستقل.. وفي كل موضوع سيتم طرح قضية أساسية على بساط الحوار وعرض الحقائق..

    وإننا نلاحظ أنَّ هناك الكثير من الأسئلة التي لم تكن وليدة الساعة ولكنها أسئلة وشُبَهٌ قديمة قِدَمَ الهجوم على الإسلام .

    وإنَّ المطلع عليها وعلى أمثالها مما هو مبثوث هنا يدرك أن واضعيها على مختلف أغراضهم لا يريدون الجواب ولا يقصدون تلمس الحق ولكنهم يلقونها في وسط ضجيج كبير يثيرونه في عمق المجتمع وفي ساحاته الفكرية ثم ينطقون بسرعة خاطفة وقد وضعوا أصابعهم في آذانهم خوفاً من أن يسمعوا أو يدركوا جواباً سليماً . فكأن مبتغاهم إلقاء متفجرات موقوتة في أشد الساحات ازدحاماً ثم يفرون على عجل قبل أن تنفجر فيصيبهم شيء من شظاياها .

    وإنَّّّّ المقصد من وراء إثارة هذه الأسئلة هو التشكيك وزرع الشبه بل من أجل استعداء الآخرين باسم الانتصار للمرأة ومحاربة التفرقة العنصرية والدندنة حول المساواة وحقوق الإنسان وغير ذلك من الدعاوي العريضة وهي دعاوي لها بريقها عند المستضعفين والمغلوب على أمرهم ولكنها عند التحقيق والتدقيق سراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً بل يجد كبيراً مستكبراً يحتضن صغيراً محقوراً يربّت على كتفه ليأكله حالاً أو يحتفظ به ليسمن رقيقة من القانون والمدنية أفرزتها التقنية المعاصرة في جملة ما أفرزته.

    من هنا كان لا بدَّ من إثارة هذه القضايا حتى يتم استيعابها وفهمها فهماً سليماً يساعدنا في الردّ على كل مشكك في ديننا وعقيدتنا..

    فبسم الله نبدأ..


    يتبع~
    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص


  2. ...

  3. #2
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    y6z95102


    المساواة في البشر ترجع إلى مدى تطابقهم وتماثلهم في الصفات الخَلْقية والخُلُقية فكلما تطابقت هذه الصفات أو تقاربت كانت المساواة والمماثلة أدق وأقرب وإذا تفاوتت لزم التفاوت في الآثار .

    وأخذاً من هذه المقدمة فمن المتعذر الجزم بالتساوي المطلق بين بني البشر غير أننا نقول إن الأصل هو التساوي في الحقوق والواجبات لوجود الحد الأدنى من التماثل في القدرات البدنية والكفاءات الذهنية التي تجعلهم قادرين على فهم النظم والقوانين واستيعابها وتطبيقها والاستجابة لها والمحاسبة عليها ولكن من المعلوم أن أصل خلقة البشر جاءت على التفاوت في المواهب والأخلاق مما يجعل هناك موانع جبلية واجتماعية وسياسية على نحو ما هو مثار في الأسئلة .

    وبعض هذه الموانع قد يكون مؤقتاً وقد يكون دائماً وبعضها قد يكون قليل الحصول وقد يكون أغلبياً .

    غير أن أثر كل مانع مقصور على نفسه فلا يمنع المساواة في الحقوق الأخرى . فصاحب الخُلُق الفاضل لا يساوي دنيء الخلق في مجاله لكنه لا يمنع التساوي معه في الحقوق الأخرى ، والمرأة ليست كالرجل في صفاتها ومواهبها وقدراتها (( وسيأتي للكلام عن المرأة موضوع مستقل إن شاء الله )) .

    هذه بعض الموانع الجبلّية الخَلْقية .

    ومن الموانع الاجتماعية أي الموانع التي اتفق عليها المجتمع نتيجة للتجارب وممارسة الحياة وهي في حقيقتها راجعة إلى القناعة العقلية المؤكدة للتفاوت في هذه الصفات . منع التساوي بين العالم والجاهل فإن الناس متفقون على أن الجاهل لا يستحق الصدارة في المسئوليات والاعتماد عليه في قضايا الأمة وشؤون المجتمع .

    ومن الموانع السياسية ما يتفق عليه أهل الحكم والإدارة من منع بعض الفئات من تولي مسئوليات في الدولة لأسباب سياسية أو عسكرية وهو أمر معترف به بين الأمم من غير إنكار وذلك كمنع الأجنبي من تولي مسئولية من المسئوليات الحكم في الدولة حيث تقصر هذه الولايات والوظائف على الوطنيين ومثله حق الانتخاب والمنع من بعض الحرف والاستثمار .


    هذه أمثلة يمكن من خلالها فهم الضوابط ومن ثمَّ القناعة بعدم إمكان المساواة المطلقة بين الناس .

    بل لو قيل بالمساواة المطلقة لترتب على ذلك أمور لا يطيقها البشر ولأدَّى بالناس إلى إهمال مواهبهم وإهدار طاقاتهم وذلك فساد قبيح ظاهر يؤول إلى اختلال نظام العالم في إلقاء المميزات والحقوق التي تقود إلى البناء والإصلاح وتقدم العالم .

    وانهيار الشيوعية إنَّما هو برهان ماثل لأهل العقل والحكمة .

    وإذا كان الأمر كذلك فإن التفاوت في المواهب واستغلالها وطريقة الاستفادة منها يترتب عليه تفاوت مادي فيما يستحقه كل صاحب موهبة يفيد منها أهله ومجتمعه . ومن أجل هذا برز الترتيب الوظيفي في رؤساء المصالح ومديريها ومن دونهم .

    والشريعة الإسلامية وتمشياً مع الفطرة السليمة – لا يمكن أن تدعو إلى مساواة تُلْغِي فيها هذه الفروق الفردية والمواهب الشخصية والتمايز الموجودة بين بني الإنسان مما له أثر في صلاح العالم أفراداً ومجموعات وذلك الصلاح والإصلاح هو غاية الشريعة ومقصدها .

    أما التمايز بسبب الجنس أو اللون أو اللغة فهو غير مؤثر في شريعة الإسلام ألبتّة لكنه مشار إليه في الشريعة على أنه آية من آيات الله الدالة على عظمته وكمال قدرته واستحقاقه للعبادة سبحانه .

    ولهذا النوع من التمايز وظيفة أخرى نبه إليها الإسلام ، وهي وظيفة التعارف والتآلف وفي النص القرآني الكريم : { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا...} [ سورة الحجرات ، الآية : 13 ] .

    ويؤكد الدين الإسلامي أنه من المتقرر عند المسلمين أن الله لم يخلق شعباً فوق الشعوب ولم يميز قوماً على قوم ، وقيمة الإنسان عند الله وعند الناس ما يحسنه ويقوم به من عمل صالح وجهد طيب في طاعة الله وإتباع أمره ، وهو ما يصطلح عليه في الشريعة : (( التقوى )) ، وفي النص القرآني : { إِنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقَاكُمْ } . [ سورة الحجرات ، الآية : 13 ] .

    ويقرر ذلك رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بقوله ( أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب إن أكرمكم عند الله أتقاكم وليس لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أبيض ولا أبيض على أحمر فضل إلا بالتقوى ...)) . [ أخرجه أحمد والترمذي عن أبي نضرة وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ] .

    وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم : (( أي الناس أحب إلى الله ؟ قال أنفع الناس للناس )) .
    أخرجه الطبراني وغيره بألفاظ متقاربة ، وهذا لفظ الطبراني من حديث ابن عمر .

    من هنا.. كيف يمكنك الرد على من يسأل لماذا يقال بأن الله قد خلق البشر سواسية في الحقوق والواجبات ، بينما تقبل عدم المساواة لأسباب دينية؟

    في الختام فإنَّ ما أتعجبّ منه هو أنًّ مثل هذه القضايا والعديد من الأسئلة المثارة حولها لا يوجد لها جواب في الديانة النصرانية والعقيدة المسيحية فكيف تثيرها مؤسسة تنصيرية ؟

    فقضايا الرق وقضايا المرأة والحروب المقدسة والتفرقة بين معتنقي النصرانية وغيرهم كلها مقررة في الديانة النصرانية ولكنها أثيرت هذه الأيام باعتبارها معايب ونقائص يقصد منها النيل من الإسلام والمسلمين.

    ورغمَ كل تلك المحاولات فإنَّ الإسلام يبقى ذلك الدين الفطريّ الأصيل الذي جاء ليكون تشريعاً شاملاً للبشرية في كل زمانٍ ومكان، وفي كل جوانب الحياة..

    دمتم بخير..

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في الختام فإنَّ ما أتعجبّ منه هو أنًّ مثل هذه القضايا والعديد من الأسئلة المثارة حولها لا يوجد لها جواب في الديانة النصرانية والعقيدة المسيحية فكيف تثيرها مؤسسة تنصيرية ؟

    فقضايا الرق وقضايا المرأة والحروب المقدسة والتفرقة بين معتنقي النصرانية وغيرهم كلها مقررة في الديانة النصرانية ولكنها أثيرت هذه الأيام باعتبارها معايب ونقائص يقصد منها النيل من الإسلام والمسلمين.
    كان لنا نقاش في مادة سلم مع أحد الدكاترة حول هذا الموضوع و سئلنا في نقاش عن سبب اهتمامهم الغريب في ذلك وذكر لنا أن المرأة عندهم منذ الماضي القريب قد أسيء معاملتها في الديانات الأخرى و هم يعتبرون هذا كتكفير
    عن ماضيهم الأسود, غير أنهم لا يطبقون هذا فعليًا و يفرضونه علينا ؟؟!!


  5. #4
    من جانب اجتماعي

    لكي يكون هنالك مساواة بين نوعين من "عالم الحيوان" <~ حسب التصنيفات الاحيائية
    اي لكي يتم مساواة حقوقهم وواجباتهم
    يجب ان يكون هنالك تساوي عقلي وجسدي وعاطفي بينهم.

    والمرأة تختلف عن الرجل عقلاً وجسداً وعاطفةً, لذلك لا يمكن المساواة بينهم.


    من جانب ديني:

    اذا الله لم يساوي بين الرجل والمرأة فكيف نساوي نحن بينهم ؟
    "للذكر مثل حظ الانثيين"
    "مجاهدة المرأة في طاعة بعلها"
    بينما مجاهدة الرجل في حمل السلاح.

    ,,

    وقد نجد مفارقة بالحقوق والواجبات بين الرجال انفسهم!
    فواجبات الذي يملك نقوداً كثيرة (لم احبذ استعمال كلمة غني هنا) مغايرة لواجبات من عكسه.
    وواجبات الراعي ليست كواجبات المرعي.

    طبعاً هذه كلها مناصب تجعل الواجبات والحقوق بين الرجال مختلفة, فالحقوق والواجبات تختلف حسب القوة الجسدية والعقلية للشخص, وباختلاف علمه وباختلاف ثرائه وعوامل اخرى كثيرة ...

  6. #5

    حريتكم قيود

    أنا بصراحة أرى أن دعاة تحرير المرأة ليسوا إلا دعاةً لتقييد المرأة

    لماذا العرب المسلمين ضد عمل المرأة

    في ذلك حكمة لو علمت بها الغربيات لجلسوا في بيوتهم

    1- المرأة هي التي تنجب و ترضع الطفل و أيضاً تنظف المنزل
    تريدون منها أيضاً العمل خارج المنزل

    هذا يعني أن عملها ظامٌ لها إلا إذا أرضع الزوج و نظف المنزل tonguetongue
    اخر تعديل كان بواسطة » فاصل حده في يوم » 30-04-2011 عند الساعة » 19:40
    إذا جاريت في خلقٍ دنيئاً


    فأنت ومن تجاريه سواءٌ

  7. #6
    المساواه ضرورية ليأخذ كل جنس حقه, طبعاً مب في كل شي لكن هناك تفرقة كبيرة و تهميش لدور المرأة و لهذا طالب الكثير بالمساواه.
    فمثلاً الدولة الوحيده في العالم الى تمنع قياده المرأة للسيارة هي السعودية, و كلام مثل هذا صعب تصديقة خاصة في 2011 و انا اول ماسمعت بهالشي و اظن كان في 2004 ماصدقت و اخذت فترة لين اقتنعت ان هناك دولة تمنع قياده المراة للسيارة.
    و لهذا السبب نشوف الغرب يركز على مواضيع معينه وللأسف نظرتنا للأشياء دائماً تأتي بمنظور المؤامرة و ننسى ان جميع الدول العربية تسمح للمراة بقياده السيارة بل و لم تناقش الموضوع من الأساس.
    دور المرأة الرئيسي هو تربية الأبناء لكن هذا لا يمنعها من العمل و استفاده المجتمع منها و افدته حالها من حال الرجل فيحق لها ان تكون مهندسة, و هذا من المساواه و يحق لها الدراسة مثل ما يدرس الرجل و هذا من المساواه
    و يحق لها ان تكون مسؤولة في العمل او مديرة او وزيرة و هذا جزء من المساواه لم يمنعها الإسلام منه
    لكن مانقدر نساوي في الإرث او الحقوق الدينية!
    فالمسئلة محلولة لكن تفكيرنا هو الى خبص الأمور :s

  8. #7
    لقد ساوى الاسلام المراة بالرجل

    المساواة في البشر ترجع إلى مدى تطابقهم وتماثلهم في الصفات الخَلْقية والخُلُقية فكلما تطابقت هذه الصفات أو تقاربت كانت المساواة والمماثلة أدق وأقرب وإذا تفاوتت لزم التفاوت في الآثار .

    وأخذاً من هذه المقدمة فمن المتعذر الجزم بالتساوي المطلق بين بني البشر غير أننا نقول إن الأصل هو التساوي في الحقوق والواجبات لوجود الحد الأدنى من التماثل في القدرات البدنية والكفاءات الذهنية التي تجعلهم قادرين على فهم النظم والقوانين واستيعابها وتطبيقها والاستجابة لها والمحاسبة عليها ولكن من المعلوم أن أصل خلقة البشر جاءت على التفاوت في المواهب والأخلاق مما يجعل هناك موانع جبلية واجتماعية وسياسية على نحو ما هو مثار في الأسئلة .
    النساء يشكلون نصف المجتمع أو الأناث

    وهم يتكاثرون

    وبما أنهم ضمن المجتمع

    فكيف تكون كل الادوار حكرا على الرجل الساسية والاقتصادية وغيرها ودور المراة في البيت

    البيت واجبها الأسري ولا مانع في أن تنفع المجتمع أكثر

    دائما ماتصور أن المراة التي تعمل خارج البيت لا تستطيع تكوين أسرة

    أو كالتي تحمل بطختين بيدها

    المراة تعمل منذ القدم بشرية خارج البيت

    تحمل الحطب على ظهرها وتعمل فلاحة بحقل زوجها

    يتكسر ظهرها ولا احد يقول شيئا بينما لو كانت اليوم ستعمل عملا شريفا حلال

    يتطلب الارهاق الجسدي قليلا وكانت محتاجة "على الاغلب" لوضعوها ضجة كبيرة


    ضرورة عمل المراة بالمجتمع

    لا احبذ أنكم انتم ترفضون ذالك

    من يكشف على المراة المريضة وعورتها الا يفرض أن يكون "طبيبة"

    من يدرس البنات بالمدارس الا يفضل بنسبة لكم ان يكون "مدرسة"

    عاطفة المراة وعقلها

    من يسمعكم يقول أن عاطفة المرؤاة كالشوكة التي سرعان ماتكسر

    نساء تميز بالعاطفة

    لا تقولوا أنهم ليسوا من جنس حواء

    >>>

    %D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7+%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B3

    وريا وسكينة



    الصحابيات كن يعملن بالتمريض خلال الجهاد
    وهذا العمل لا يحتاج للعاطفة والرقة والمياعة

    كما عملن بمناصب كبيرة رضوان الله عليهن
    اخر تعديل كان بواسطة » طيف الانــمي في يوم » 01-05-2011 عند الساعة » 20:58

  9. #8
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Blue Magician مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كان لنا نقاش في مادة سلم مع أحد الدكاترة حول هذا الموضوع و سئلنا في نقاش عن سبب اهتمامهم الغريب في ذلك وذكر لنا أن المرأة عندهم منذ الماضي القريب قد أسيء معاملتها في الديانات الأخرى و هم يعتبرون هذا كتكفير
    عن ماضيهم الأسود, غير أنهم لا يطبقون هذا فعليًا و يفرضونه علينا ؟؟!!

    رغمَ أنَّ الموضوع هنا يتكلم عن المساواة من منظور معين يقوم على الحقوق والواجبات والتوزيعات الأخرى..

    وقد ذكرت بانني سأخصص موضوع مستقل للمرأة.. إلا أنَّه لا بأس من مناقشة الموضوع من هذا الجانب..

    أخي الكريم .. لا ينبغي أن نقول أنَّهم يفرضونه علينا.. سيّما وأنَّ الأصل في الإسلام تكريم المرأة والرفع من مكانتها..

    وبالنسبة للحضارة الغربية وما ينادونه من تحرير المرأة وغيرها.. فهذه الدعوات ما هي إلا وسائل لنزع جلباب الحياء عن المرأة المسلمة وتحويلها إلى محض دمية مقلدّة للحضارة الغربية بانحلالها وافتقارها إلى القيم والبناء الأسري السليم..

    وهناك بعض الغربيين اللذين اعترفوا بفضل الدين الحنيف في تكريم المرأة.. ومنهم.. مارسيل بوازار والذي قال في ذلك..

    (( إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها . فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف , وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج , وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية . أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية , والإرث )).

    أشكركَ على مرورك..

    دمتَ بخير..



  10. #9
    (( إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها . فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف , وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج , وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية . أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية , والإرث )).

    أشكركَ على مرورك..

    دمتَ بخير..
    هذا ما امر به الإسلام
    لكن هل يطبق؟ فالكثير من الناس يخلط بين العادات و التقاليد الباليه و بين الدين الإسلامي الحنيف!
    فالإسلام امر بالمساواه في كثير من الحقوق و قام بمراعاه الفوارق بين الرجل و المرأة
    لكن لو اتينا للواقع نشوف العجب! فالمرأة مخلوق درجة ثانية! حقوقها مأكولة!
    كيف اقول بأن المجتمع اعطى للمرأة كامل حقوقها في حين انها ممنوعة من تولي المناصب؟

  11. #10
    الناس ليسوا متساوين فعلاً . . يوجد الغني والفقير، العالم والجاهل، النبيه والأحمق . . توجد آلاف الفروقات بين البشر . . لكن . .

    أهذه الفروقات مدعاة للتفاخر و الإحتقار فعلاً ؟ . . لا . . فجمع هؤلاء الأصناف هم بشر في النهاية . . فهي اختلافات ظاهرية طبيعية تقسم الناس لطبقات بحسب أصناف معينة . . وقد تشكل أفضلية فعلاً من ناحية أن العالم والجاهل ليسا متساويان بأي حال من الأحوال . . والنبيه والأحمق ليسا متساويان أيضاً . . لكنها _هذه الإختلافات_ لا تنكر على أحد حقوقه . .

    والحقيقة أن الناس فعلاً متساوون في حقوقهم وواجباتهم . . لكن ما عدا ذلك فالإختلاف هو الأصل . . وهذا هو جوهر البشر !!

  12. #11
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة P U R P L E مشاهدة المشاركة
    من جانب اجتماعي

    لكي يكون هنالك مساواة بين نوعين من "عالم الحيوان" <~ حسب التصنيفات الاحيائية
    اي لكي يتم مساواة حقوقهم وواجباتهم
    يجب ان يكون هنالك تساوي عقلي وجسدي وعاطفي بينهم.

    والمرأة تختلف عن الرجل عقلاً وجسداً وعاطفةً, لذلك لا يمكن المساواة بينهم.


    من جانب ديني:

    اذا الله لم يساوي بين الرجل والمرأة فكيف نساوي نحن بينهم ؟
    "للذكر مثل حظ الانثيين"
    "مجاهدة المرأة في طاعة بعلها"
    بينما مجاهدة الرجل في حمل السلاح.

    ,,

    وقد نجد مفارقة بالحقوق والواجبات بين الرجال انفسهم!
    فواجبات الذي يملك نقوداً كثيرة (لم احبذ استعمال كلمة غني هنا) مغايرة لواجبات من عكسه.
    وواجبات الراعي ليست كواجبات المرعي.

    طبعاً هذه كلها مناصب تجعل الواجبات والحقوق بين الرجال مختلفة, فالحقوق والواجبات تختلف حسب القوة الجسدية والعقلية للشخص, وباختلاف علمه وباختلاف ثرائه وعوامل اخرى كثيرة ...

    نعم أختي.. وهناك حكمة أرسطوية تعجبني تقول.. إنَّ من أسوأ أشكال انعدام المساواة هي محاولة المساواة بين الأشياء غير المتساوية!!..

    ونصوص عقيدتنا الإسلامية عندنا صحيحة صريحة في بيان موقع المرأة وموضعها جاءت واضحة جلية منذ أكثرٍ من أربعة عشر قرناً حين كانت الجاهليات تعم الأرض شرقاً وغرباً على نحو مظلم وبخاصة في بخس المرأة حقها بل عدم اعترافه بأي حق لها..

    وهنا أيضاً سأذكر حديث أحد الغربيين اللذين اعترفوا بفضل الدين الحنيف في تكريم المرأة.. ول ديورانت


    ((رفع الإسلام من مقام المرأة في بلاد العرب ...وقضى على عادة وأد البنات وسوى بين الرجل والمرأة في الإجراءات القضائية والاستقلال المالي , وجعل من حقها أن تشتغل بكل عمل حلال , وأن تحتفظ بما لها ومكاسبها , وأن ترث , وتتصرف في مالها كما تشاء , وقضى على ما اعتاده العرب في الجاهلية من انتقال النساء من الآباء إلى الأبناء فيما ينتقل لهم من متاع , وجعل نصيب الأنثى في الميراث نصف نصيب الذكر , ومنع زواجهن بغير إرادتهن )).

    شكراً على مرورِك..


  13. #12
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Prestige_UAE مشاهدة المشاركة
    هذا ما امر به الإسلام
    لكن هل يطبق؟ فالكثير من الناس يخلط بين العادات و التقاليد الباليه و بين الدين الإسلامي الحنيف!
    فالإسلام امر بالمساواه في كثير من الحقوق و قام بمراعاه الفوارق بين الرجل و المرأة
    لكن لو اتينا للواقع نشوف العجب! فالمرأة مخلوق درجة ثانية! حقوقها مأكولة!
    كيف اقول بأن المجتمع اعطى للمرأة كامل حقوقها في حين انها ممنوعة من تولي المناصب؟
    إذن أخي الكريم فالخلل هنا في تلك العقول التي تقدس العادات والتقاليد وتنزلها منزل التفضيل على حساب تعاليم وأوامر الدين الحنيف..

    بل الأسوء من ذلك أنَّها تأخذ النصوص الشرعية وتأولها بما يرضي مصالحها ويتوافق مع أفكارها ..

    وليس لنا أن ننسب هذا للدين الحنيف لأنًّه كان ولا يزال براء من هكذا عقليات فارغة..


  14. #13

  15. #14


    عذرا لكن المساواه معدومه الا بالاقليه
    صحيح يعترف بها الشعب السعودي لكن هل يطبقها
    في نظر شعبنا الغالى(الذكور) المساواه هي
    اعتلا مناصب اعلا بكثير من الرجل ويصبح تحت امرة امراءه يحتقرها .. لهذا يكره المساواه
    نيل الثناء ومنافسته في المال من قبل امراءه .. لهذا يكره المساواه
    مع العلم ان المراءه هي الان اقوى واقوى من الرجل
    واعتذر لقولي هذا لم يعد هناك رجال سوي اشباه رجال
    واعتذر على قولي الاخير ولكن كان يجب ان اقوله
    اللهم احسن عاقبتنا بالأمور كلها .. em_1f495


  16. #15

    ابتسامه

    بسـم الله الرحمن الرحيم


    أشكرك أخت زهرة على الموضوع , أبدعتي بصراحة و لم تبقي لي شيئـا ً لأذكره !

    أوافقك تماما ً على كل ما قلتـيه ......

    لدينا مشكلة في مجتمعاتنا المسلمة .....

    أنه عندما تحدث أي مشكلة بسبب كلمة " المساواة "

    يرمى اللوم كالعادة على " الإسلام " ....

    حتى أصبح الإسلام شماعة يستتر خلفها كل حاقد على هذا الدين ......

    فعندما نرى عمل ارهابيا ً , يقولون الإسلام !!

    و عندما نرى أبا ً أحمقا ً يعامل أبنته بسوء , قالوا ,, هذا لأنه مسلم !!

    فهذي بصرآحة هي القضية المفصلية التي يجب جميعا ان نحاول فكفكت شفراتها المعقدة !

    إن تحدثنا عن المساواة ! ,, هناك كلمة واحد فقط تستطيع ان تساعدنا جميعا و تنهي اي نقاش عن هذا الموضوع ....

    الإسلام

    فقط , إتبع الإسلام , و أفعل ما قاله الإسلام , و بإذن الله ستصل إلى المساواة التي ترجوها !

    لأن الإسلام مستمد من القرآن و السنة و هي وحي إلاهي , فهل يخطأ الوحي الإلاهي برأيك ؟

    و لكن للأسف , في مجتمعاتنا , و لنقل مجتمعنا السعودي مثلا ً ! ,, أن تعرضت الفتاة لمعاملة خاطئة ...

    وضعوا اللوم على الإسلام ! ,,

    لماذا ؟








    و دمـتـم سـآلميـن ^_^

  17. #16
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فاصل حده مشاهدة المشاركة
    أنا بصراحة أرى أن دعاة تحرير المرأة ليسوا إلا دعاةً لتقييد المرأة

    لماذا العرب المسلمين ضد عمل المرأة

    في ذلك حكمة لو علمت بها الغربيات لجلسوا في بيوتهم

    1- المرأة هي التي تنجب و ترضع الطفل و أيضاً تنظف المنزل
    تريدون منها أيضاً العمل خارج المنزل

    هذا يعني أن عملها ظامٌ لها إلا إذا أرضع الزوج و نظف المنزل tonguetongue
    أخي الكريم .. لا أعتقد أنَّ عمل المرأة فيه ما يخالف تعاليم ديننا الحنيف سيّما إذا روعيّ فيه الأحكام والضوابط الشرعية..

    أما من ينادي بهذا الامر من منطلق عام مطلق يُحرّم فيه الأمر إجمالاً وتفصيلاً فإنَّ ذلك ليس له علاقة بالإسلام وإنَّما ببعض الأفكار المنبثقة من عقليات متحجّرة ما زالت تنظر إلى المرأة تلك النظرة المنقوصة..

    شكراً على مرورك..



  18. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طرح مميز ورائع جداً


    أعداء الإسلام كائدون مراوغون ماكرون أصحاب مبادئ لا إنسانية خبيثة منافية للفطرة,
    يسعون في خططهم لهدم كيان الأمة الإسلامية بالتدريج وإن أخذ ذلك عقود من الزمان
    لئلا ينتبه عوام الناس وأصحاب العقول الغافلة وأصحاب التفكير السطحي الموضوعي!!
    كالشيطان إذا أراد بك الهلاك بمعصية الله فإنه يتدرج في الخطوات

    الحرب بيننا وبينهم هي حرب دينية في الأساس وهي قائمة وان لم تكن بالسيف
    وللأسف قد يحارب الإسلام من هو منه لجهله ولتفكيره السطحي,
    فيصبح مناصراً لدعاوى التحرير والمساواة!!


    دعونا نطبق ذلك على دعوة المساواة
    هل كانت لتكون هذه الدعوة في عهد الإسلام الأول أو في أي عهد يطبق فيه أحكام الإسلام ؟
    بالتأكيد لن تكون فالإسلام حررها في الأساس من العبودية وضمن لها حقوقا عظيمة ووصى عليهم ورسم حدودا للتعاملات بمسافات معينة تضمن صلاح المسلمين
    هل كانت دعوة المساواة تهدف في البداية إلى إعطاء المرأة حرية مطلقة بلا قيود لتصبح هي من تحكم ولدرجة قلب الحدود الزوجية فتصبح هي من بيدها الطلاق وهي من تزوج نفسها!!

    لن يتوقف الأمر على حرية الطلاق لكنه سيتطور وقد حدث فعلا لكنه لم يتلقى نصيبا كافيا من الإعلام
    ستصبح هي من يقرر الجنس التي ستتزوجه فالمرأة تتزوج مرأة ، المرأة تتزوج كلباً
    ولن تنتهي دعوة المساواة إلا عند نزع احكام الدين والفطرة عن عقول البشر

    وليس دعوة المساواة وحدها تستطيع إنجاز ذلك الهدف,
    فهناك دعاوى أخرى تؤازرها ,
    كدعاوى تهدف إلى تهوين وتصغير وتفكيك العلاقة الزوجية الأسرية
    تلك الأخيرة التي وصفها الله سبحانه في كتابه بالميثاق الغليظ
    فلننظر الآن إلى زواج المتعة!


    وهكذا
    فبدأت دعوة المساواة بالمساواة في حق العمل "الغير مشروع" وستنتهي بحق الإنحلال الجنسي والخلقي والديني

    ،
    أشكرك أختي على الموضوع القيم
    اخر تعديل كان بواسطة » رافع الرايه في يوم » 12-06-2011 عند الساعة » 04:38
    b72112a65182b5dae806e2b783323219
    ,


    ربي هب لي من لدنك رحمة وهيئ لي من أمري رشدا

  19. #18
    الإختلاف بين الرجل و المرأة ليس عيباً في المرأة و إنما إكمال النقص في كلاً منهما
    فالرجل ليس كاملاً و المرأة كذلك فلماذا عندما نتكلم عن المساواة تأتون و تقولون في فروقات يجب مراعاتها و أنه لا يجب أن نساوي بين شخصين مختلفين
    لماذا
    فلو كانت المرأة أقل من الرجل في خلقتها لماذا أمرت بالعبادة و عوقبت عن الجريمة مثل الرجل لماذا لم يراعى نقصها هنا
    لماذا أمرها الله بالعبادة و هي ليست عاقله الم يرفع القلم عن ثلاث و منهم المجنون حتى يعقل
    و عند إستنادكم للمرأة ناقصة عقل و دين اليست في ظروف معينة يتعرض الرجل أحياناً لمرض يجعله لا يستطيع تسير أموره إذاً لماذا لا ينعت بذلك
    بالنسبة للقوة الجسدية المرأة أطول عمر و تتحمل الأمراض
    بالنسبة للعقل هناك الكثير من النساء علماء عندما أعطيوا الفرص من قبل المجتمع و ظهر حقيقة قدرة المرأة للعيان
    و لا نستطيع إنكار هذه الحقيقة الجلية و ما عانت المرأة طوال تلك القرون من جهل هو من رغبة الرجال في التقليل من شأنها و تزيين ذلك بالدين و بعدها لكي يثبتوا للعالم أن المرأة أقل ذكاء من الرجل لعدم وجود علماء من النساء متناسيين التضييق على المرأة في الماضي فكيف تكون عالمة و عند ظهور عالمة تحدت الظروف قالوا مسترجله لا أدري كيف عقلهم مركب
    بالنسبة للعاطفة ليست عيباً و هي ميزة حتى بعض الرجال يتصفون بها
    هل تلام المرأة على جسدها و توضع عراقيل عليها و قيود لم يفرض دين و منطق
    و بعض التشريعات الذي ميز بها الرجل ذلك لأنه أكثر تفرغاً من المرأة فالمرأة تعاني من الآم الولادة ما لا يستطيع أحد تحمله و قد تفقد حياتها أو على وشك و قد تعود لتنجب طفلاً آخر دون خوف و لا تردد اليس هذه قوة أم أنا مخطئة
    لا أستغرب من كلام الرجال بل أتعجب من النساء من يحتقر جنسه و يمعن في أذيته
    طبيعة الكون حب السيطرة و هذا ما جعل الرجل يحب وضع القوانيين على المرأة لكي تبقى تحت رجله و يشرع كيفما شاء لأجل مصلحته و بقاءها لخدمته
    و المصيبة نسبتها للدين و تخويف المرأة بمعارضتها ستدخلين النار هنا خضعت كثير من النساء بأسم الدين و هو بريئ منها عذراً
    لا فائدة من كلامي ما دمنا في دنيا تعامل الناس بشكل طبقي و تلوم من يعارضها
    كل من يستغل الدين ليضيق على إنسان سواء كان رجل أو إمرأة حسابه على الله
    لذلك ظهرت هذه الحركات التي تطالب بحرية المرأة و خلطت الحابل بالنابل
    و المصيبة شوهت صورة الإسلام بسبب الكتب التي تنسب له و ليست من الدين و أستغلها الغرب اليس بسبب هؤلاء المتزمتين و كلها تستند للعادات و التقاليد التي أمقتها و ليست للدين علاقه بها
    الإسلام جاء ليرفع المرأة و يساويها بالرجل "نفس واحدة "بينما هؤلاء يكتبون ما يعيدنا للجاهلية الأولىى بإهانة المرأة بعدة طرق و نسبة كلامهم للدين الإسلامي
    تقبلي مروري و أرجوا أن لا أكون مزعجه smile
    اخر تعديل كان بواسطة » جاين ماري في يوم » 13-06-2011 عند الساعة » 16:32
    [IMG]EgU01[/IMG]

  20. #19
    سأكتب ردي في عاجلة على بعض الافكار الوضيعة المختبىء خلف الموضوعية الزائفة

    اليوم العالم في حرب مع الرجل و للاسف تشويه الفكر الليبرالي و العولمة اغلط على كثير من الناس
    الرجل خلقه الله بطيعته الذكورية و خلق المراة بطيبعتها الانثوية وهذا يعني ان كل من الجنسين لا يستطيع ان يخالف طبيعته و يلعب دور الاخر فهذا يعتبر تدمير للطبيعة و شذوذ فاضح يغير معالم الجنسين و يحط بالعالم في اسوا درجة الانحطاط الخلقي والاخلاقي

    اليوم يصعب على كل رجل ايجاد المراة التي يشعر بأنوثتها وصفاتها الفطرية التي خلقها الله لاجلها
    اليوم فقد الرجل متعة من اجمل متع الحياة بنقص واضح في اداء المراة كانثى

    تفكير المراة الان و همه كله في مساواة الرجل في كل شيء حتى في فطرته التي خلقه الله منه .. هل هذا هو نقص عقلي او ضعف نفسي ؟ لا اجد اجابة شافيه


    نحن كرجال سنطلب اليوم بحقوق الرجل التي نسيت بشكل ساحق
    انا كرجل لا اعرف كيف اهتم بشؤون البيت و لا بتربية الاولاد في شكل مقتصر على الاشياء التي تقوم به الانثى انا كرجل لا اعرف ان اقوم بتحضير الطعام و المحافظة على الرابطة الاسرية بشكل فعال كاداء المراة
    ببساطة لم يخلقني الله و لا الطبيعة للقيام بهذه الاعمال
    انما البحث عن الرزق و الامان و الحماية و كل شيء يتطلب من فعل رجل لفعله

    لكن هل نجد هذا في بيوتنا الان ؟؟ هل يشعر احد بهذا حتى ؟؟

    لماذا لا البس الحجاب و اهتم برضعة الاولاد و تحضير الاكل لهم و المحافظة على حقوق زواجي !! طالما المراة تطلب بالمساواة مع الرجل في كل شيء فهل يعقل بأن يستطيع الرجل لعب دور المراة في المنزل ؟ بالعكس هو يفشل في ابسط الافعال المنزلية و يعترف بشكل و اضح بتفوق المراة عليه في هذا بكل عدل
    فالماذا لا تعترف هي ايضا بحقه كرجل !!!

    و ان اجبت على بعض الكلام المقال , هي تطلب برجل كامل الرجولة في هيئته و فعله و فكره و جميع ما يتعلق به ( وهذا شيء طبيعي المراة تميل لرجل الخشن القوي و تعجب به ) و الرجل يحلم بالمراة اللطيفة الناعمة كاملة الانوثة ( وهذا ايضا شيء طبيعي يأسر قلوب الرجال و يفتنها )
    فكيف هي تطالب بذاك الرجل و تحطمه و تسلبه حق رجولته في نفس الوقت !!!! بمساومتها معه في كل فعل او عمل او حتى فطرته الرجولية
    وانه لا يوجد فرق بين الرجل و المراة
    فأن كان كذلك فمن حق الرجل ممارسة اي شيء خاص بالمراة و حتى في طريقة كلامها و حركاتها و زينتها و اي شيء اخر .. ولا اجد اسم لهذا الا انحطاط جنسي يحط من قدر الجنسين و يشجع على كل انواع الشذوذ القذرة

    فهل نحن نبحث عن مساواة او عدالة بشكل حق ؟

    هل هذا ما تريده المراة في هذي الايام تحطيم رجولة الرجل ولعب دور الاقوى !

    و ردي على بعض مايقول ان المراة نصف المجتمع و هم في تكاثر نجد هنا تحليل الاسلام للرجل التزوج من اربع نساء و نجد حكمة جميلة جدا وهي صفات الرجل القيادية بالفطرة و مقدرته على السيطرة على اربع نساء بما يقتضيه الاسلام و ان المراة لا تستطيع السيطرة على رجل واحد في البيت و استثني من حديثي شواذ الرجال

    واخبر الرسول انه من علامات القيامة مشاركة المراة زوجها في التجارة فحديثه عنها كعلامة من علامات القيامة دليل على عظمة الموقف و غرابته
    فشل المراة الحقيقي هو فقدان انوثتها و واجباتها الفطرية لمساواة الرجل في مجالات الحياة فـ البقرة كمثال تعرف كيف تلعب دورها كأنثى في الحياة اكثر من ما تعرفها بعض النساء اليوم !!

    فبعض الاغبياء يجب ان ينظرو احيانا للحيوانات مثلا و يكتشفوا كيف الطبيعة تحفظ على دور الجنسين بشكل سليم و فعال يدعم المحافظة على العرق لكل فصيلة
    و يضرب السؤال في ذهني هل الحيوانات تتفوق على المراة وهي لا تملك عقل حتى !!!
    اخر تعديل كان بواسطة » مايكل جده في يوم » 14-06-2011 عند الساعة » 01:37

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جاين ماري مشاهدة المشاركة
    الإختلاف بين الرجل و المرأة ليس عيباً في المرأة و إنما إكمال النقص في كلاً منهما
    طبيعة الكون حب السيطرة و هذا ما جعل الرجل يحب وضع القوانيين على المرأة لكي تبقى تحت رجله و يشرع كيفما شاء لأجل مصلحته و بقاءها لخدمته
    و المصيبة نسبتها للدين و تخويف المرأة بمعارضتها ستدخلين النار هنا خضعت كثير من النساء بأسم الدين و هو بريئ منها عذراً
    تقبلي مروري و أرجوا أن لا أكون مزعجه smile

    الموضوع رائع للمناقشة ولا املك اي اعتراض على ماتقدم من صاحبة الموضوع بس اريد ان اوضح وا زيل غبار الفكرة السوداء و الاتهامات المعلبه الزائفه لصاحبه الرد اعلاه. الذي خلق من ماساة من الوضح انه يعيشها هو . وهو اليوم ينبوث سموم افكارة المريضه على المجتمع الذي اصله رجل و أمراة . كيف يتساوى الرجل والمرأة وكلاهما يختلف عن الاخر اختلافا جذريا من حيث التكوين النفسي والجسدي والعاطفي ..
    وان كانت المساواة المرجوة في بعض الوظائف فقد حسمها الشرع من مئات السنين ولم يذكر التاريخ ان تولت المرأة احداها كمنصب القضاء والولاية في الدولة الاسلامية .. ولو كان فيها مصلحة للنساء لأقرها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدين ..
    ولاننسى حديث المصطفى (
    خاب قوم ولّوا امرهم امرأه ) . وايضا كلنا نعلم الحديث المشهور للرسول فيما معناه لو امرت امرء ليسجد لغير الله لا امرت الزوجه لتسجد لزوجه . وهذا دليل واضح وقاطع لمكانه الرجل . وليس هناك ابدا رجل يريد جعل المراة تحت قديمه ماعد السفهاء . ولكن بعض من النساء اليوم يحجو المجتمع باامثله خاويه من الحقيقة تستند على هذه الفئة . ويذكرو فيها ظلم الرجل على المراة وفي نفس الوقت هم يؤمن بحقيه وصدارة الرجل في الشئون القضائية والامور الحاسمه سواء لدولة او للفرد وحتى للعائلة وهذا المضحك ان بعض المرضاء ينقضو انفسهم بانفسهم فيكف تؤمن بحقيه الرجل في القضاء وفي نفس الوقت انتم تتهموه بانه ظالم ؟ اليس هذا سخف و واقحه ؟
    ومن المعلوم ان المرأة عاطفية بطبعها وغريزتها لذلك قد تطغى عليها المشاعر في بعض المواقف بعكس الرجل .. ولولا هذا الاختلاف لما ميّز الشرع بين عدة المطلقة والارملة .. ولم يفرض ذلك على الرجل .. ولم يجعل شهادة الرجل بإثنتين من النساء ..
    فقال سبحانه: (
    أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى). [البقرة:282] اي انها تنسى الشهادة فتذكرها صاحبتها ... فهو نقصان مقارنة بالرجل ..
    وان لم تكن مساواة فهو رحمة بحال المرأة في كثير من الأمور .. منها ان المراة تتعرض لظروف صحية في اهم فترات حياتها والتي تكون فيها قادرة على العمل قد تؤثر في قرارتها واحكامها .
    المطلوب اليوم تدمير الفوضى الاعلامية الكذابه المنشودة باسماء بعض من حمقاء النساء التي تؤدي الى انحطاط الافراد الخلقي. بل ان عدم قدرتنا على استخدام الوحشية ضد هولا الذين يهددون المجتمع سببها هو عدم تاكدنا من برائتنا التامة من الاسباب النفسية والاجتماعية لهذه الظواهر.


    Some say my Criminal experience is Legendary
    I do what's necessary

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter