مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    وهُناك ثوراتٌ تحملُ في رَحمِها.. توائمُ الثّوَرات.. | ليكن لكَ سهمٌ في النصر!

    وهُناك ثوراتٌ تحملُ في رَحمِها.. توائمُ الثّوَرات..


    بسم الله الرحمن الرحيم..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    مضى وقتٌ طويل.. إذًا.. لا بدّ من نفضِ الغبار.. وممارسة تمارين الليونة والتسخين.. من يهتم..

    الجميع عامّة.. يشهد ما يحصل في الوطن العربيّ.. وفي الساحة العربية.. في الدول هنا وهناك..
    وما احتفل شعبٌ بنصرٍ.. إلّا وسمعنا بعد النّصر.. عن ثورةٍ وليدة الفجرِ.. والنصر
    والحقّ قول أننا: شعبٌ واحد.. إذا ثار جزؤه.. سهرت الأجزاء الأخرى تترقّب.. وتشارك.. وتساهم..
    وما زلتُ – شخصيًا – أرى "ما بعد الثورات".. ضبابيّ الملمح.. صعب الصورة.. غامض..
    مع ذلك.. أستبشر بها خيرًا.. ونسأل الله أن يجعل فيها البركة والتوفيق والسداد.. وبداية المسير نحو بزوغ الفجر المنتظر.. وانجلاء ليلٍ كأنه الدهر..
    لستُ أكتب تعليقًا على ثورةٍ من الثورات.. ولا أكتب لأحمّس بعض المتخاذلين للخروج في الساحات.. ولستُ أعني "الثورات" كثورات وما لها من أخوات..
    والحقيقة أننا.. جميعًا ما زلنا نجهل متّجه الانتفاض الذي يشهده العالم حاليًا.. وليس بوسعنا سوى أن نأمل ونرجو الله أن يجعل فيه الخير كل الخير.. ولا أقول: "لا تفرحوا لما حدث".. ولكن أقول: "لا تنسَوا الهدف"!!..
    ولا خير فينا إن جهلناه.. ولا خير في ثوراتنا إن قامت لغيره..
    انتقضنا على الحكومة.. وغيرنا حكم الظالم.. واستبدلناه بنظام "ديمقراطي".. ثم ماذا؟

    لا يحاول إقناعي أحدكم.. أن أولئك الذين أخذتهم "حميّة الجاهليّة" وخرجوا في الشوارع.. - ولا أعني بقولي أن الجميع خرجوا من أجل ذلك -
    لكن.. لا تقنعوني بأنهم سينشؤون حكومةَ الإسكندر.. أو يقسمون على شعوبهم من ملك سليمان..
    أو يعلّمون الناس من علم صاحب موسى!!..

    ما زلنا نحتاج الكثير.. أكثر من مجرّد ثورة..

    ما زال التاجر يقسم بالله كلما مرّ به زبون أن البضاعة التي معه خالصة أصلية واشتراها يثمن كذا وكذا.. ولن يساوم على أقلّ منه.. والنّبي صلى الله عليه وسلّم نهانا عن كثرة الحلف.. خاصّة في التجارة..
    وما زال الموظّف يتملّق مديره أيّما تملّقٍ.. ويسلب من حق زملائه علّه "يتقدّم أو يترقّى".. والنبيّ صلى الله عليه وسلّم أخبرنا أن الله يحبّ العمل المتقَن بالنّية الصالحة..
    وما زال الرجل يسبّ ابنه لأنه ما فعل كذا.. ويسبّ جاره لأن له ابنٌ طفلٌ.. رأى هرّة في الشارع فلحقها يداعبها.. فدخلت على الرجل فأخافته –قليلًا..
    وما زالت الأمّ تعلّم طفلتها تلك الأغنية "الخالعة"..
    وما زلت أمدح هذا لأنه "ولد ديرتي".. وأذمّ ذاك لأنه من غير "ديرتي".. فيا فرحة "ديرتي" بي.. ما هذه الوطنية والانتماء.. ما شاء الله!
    وما زالت العائلات تتشاجر.. لشجارٍ حدث بين شابّين فيهما..
    وما زال اللصوص فينا قائمون.. لكنهم لا يذهبون ليلًا خلسةً.. بل يدخلون بيت الرّجل يخبرونه: نريد كذا وكذا من النقود.. وفّرها.. توفّر روحك!
    وما زال كلّ شيءٍ فينا.. على ما هو.. إلّا الحكومة.. والحكومةُ من الشعب.. منّا.. فأيّ ثورةٍ ستجعل من حال الفقير "ميسورة".. وتضمّ اليتيم وتكفله.. وترعى حق المظلوم وتردّه إليه وتوفّر للشاب المتعلم فرصة عمل.. ما دمنا من نفس القدر نغرف.. نحنُ.. وحكماؤنا.. نحن.. والذين ثُرنا عليهم.. نحن ومن لا تروقنا أنظمتهم..

    رسالتي.. هي رسالتي التي أكتب من أجلها منذ بداية مشواري "الكتابي".. ومن تابعني بعمقٍ.. عَرَفَ أنني مملّ.. لا جديد في طرحي.. في كلّ مرة..
    كالمرأة تعدّ الطّعام ذاته.. وتضعه في طبقٍ مختلفٍ في كلّ مرّة..
    ولكني أثق بأنه لا بدّ من تكراره.. وإشباع نفسي وإياكم من هذا "القدر" نغرف منه.. وهو إن شاء الله خيرٌ من الذي امتلأت بما فيه "بطوننا".. مذ نشأتنا..

    فكيف نساهم نحن في الثورات؟
    إسقاط الحكومات الفاسدة خطوة جيّدة.. على مستوى المجتمعات..
    لكن الأمثل.. إسقاط النفوس الفاسدة.. وهو الأفضل.. على مستوى الأفراد.. وبالتالي.. المجتمعات..
    مجتمع طعامه الغيبة.. لن يشبع أبدًا.. وسيزيد من رائحته نتانةً..
    مجتمعٌ لا يعرف سوى العلاقات الماديّة الخبيثة.. لن يعرف إلّا الخبث الكريه..
    مجتمعٌ لا ينصح للظالم.. ولا يقف مع المظلوم.. ظالم ظالم..
    وأقول "مجتمع".. وقصدي هنا الأفراد كافّة عامّة.. أنا وأنت وهو وهي.. نحن..

    فما زالت بنا الآفات.. وهي كثيرةٌ.. غير فساد الحكومات.. وهي واحدةٌ..

    ساهموا في الثورات.. بإصلاح الذّوات.. هكذا.. ببساطة



    هناك الكثير لأقوله.. ولكني لا أجد لا الوقت ولا المزاج..

    اعتبروها.. "نفض غبار" فقط..

    وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) سورة آل عمران

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) سورة محمد



    كونوا بخير..
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..

    وهذه هدية جميلة بسيطة:
    http://www.youtube.com/watch?v=KBCwPkHYGOs
    اخر تعديل كان بواسطة » black hero في يوم » 05-04-2011 عند الساعة » 20:43
    اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت

    attachment

    The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي


  2. ...

  3. #2
    ما زال التاجر يقسم بالله كلما مرّ به زبون أن البضاعة التي معه خالصة أصلية واشتراها يثمن كذا وكذا.. ولن يساوم على أقلّ منه.. والنّبي صلى الله عليه وسلّم نهانا عن كثرة الحلف.. خاصّة في التجارة..
    وما زال الموظّف يتملّق مديره أيّما تملّقٍ.. ويسلب من حق زملائه علّه "يتقدّم أو يترقّى".. والنبيّ صلى الله عليه وسلّم أخبرنا أن الله يحبّ العمل المتقَن بالنّية الصالحة..
    وما زال الرجل يسبّ ابنه لأنه ما فعل كذا.. ويسبّ جاره لأن له ابنٌ طفلٌ.. رأى هرّة في الشارع فلحقها يداعبها.. فدخلت على الرجل فأخافته –قليلًا..
    وما زالت الأمّ تعلّم طفلتها تلك الأغنية "الخالعة"..
    وما زلت أمدح هذا لأنه "ولد ديرتي".. وأذمّ ذاك لأنه من غير "ديرتي".. فيا فرحة "ديرتي" بي.. ما هذه الوطنية والانتماء.. ما شاء الله!
    وما زالت العائلات تتشاجر.. لشجارٍ حدث بين شابّين فيهما..
    وما زال اللصوص فينا قائمون.. لكنهم لا يذهبون ليلًا خلسةً.. بل يدخلون بيت الرّجل يخبرونه: نريد كذا وكذا من النقود.. وفّرها.. توفّر روحك!
    وما زال كلّ شيءٍ فينا.. على ما هو.. إلّا الحكومة.. والحكومةُ من الشعب.. منّا.. فأيّ ثورةٍ ستجعل من حال الفقير "ميسورة".. وتضمّ اليتيم وتكفله.. وترعى حق المظلوم وتردّه إليه وتوفّر للشاب المتعلم فرصة عمل.. ما دمنا من نفس القدر نغرف.. نحنُ.. وحكماؤنا.. نحن.. والذين ثُرنا عليهم.. نحن ومن لا تروقنا أنظمتهم..
    ماعصوا قوما ربهم الا وعاقبهم

    الثورات رددت فيها الله وأكبر وكتبت باسم الجهاد

    وجاء نصرا من الله


    رسالتي.. هي رسالتي التي أكتب من أجلها منذ بداية مشواري "الكتابي".. ومن تابعني بعمقٍ.. عَرَفَ أنني مملّ.. لا جديد في طرحي.. في كلّ مرة..
    كالمرأة تعدّ الطّعام ذاته.. وتضعه في طبقٍ مختلفٍ في كلّ مرّة..
    لا يا أخي

    نتشوق لما تكتبه دائما


    جزيت خيرا

  4. #3
    لازال الطريق طويلا اخي
    انما هي خطوة البداية لا اكثر
    المهم ليس في اسقاط رئيس او حكومة
    .
    .
    انه نظام عالمي يحكمنا جميعا
    اسقاط نظام دولة فقط مجرد قطرة ماء من كأس
    للوصول الى المبتغى الأسمى
    ما يلزمنا حاليا ليس اسقاط شيء
    يلزمنا سلاح تتمتلكه اعظم دولة في العالم
    العِلم
    Maybe forever was meant for the memories not the people

    ...Transparent
    ...I'm becoming an illusion

    MyAnimeList - tumblr

  5. #4
    صحيح الثورات الحالية ما هي إلا بداية أو (نفض غبار) عن الواقع المتردي التي تعيشه الدول الإسلامية :نوم

    وما يحتاج للتغير ليست الأنظمة فقط , بل ثقافة المجتمع بالكامل , فالمبادئ و القيم المنحرفة التي عشعشت في معتقدات الناس لعقود طويلة لن تمحى في أيام أو أشهر

    نحتاج إلى جيل كامل أو أجيال حتى تبدأ هذه الثورات في إيتاء أكلها إذا ما سلكت الطريق الصحيح
    84fa27953951e0d67bf23d65c4b10ce5
    e3ca2089bd593bbcf136657007f2f7cb
    لم أستطع أن أتوصل إلى أي سبب منطقي لإستبدال صندوق الوجوه التي أحببناها بصندوق بطاطس فاسدة bi_polo<< بربكم ما الذي يفترض أن يكون هذا ؟

  6. #5
    السلام عليكم ..

    اهلا اخي الكريم black hero

    رغم عدم وضوح مصير هذه الثورات
    الا انها أوضحت شيئا واحدا هاما
    وهو ان الشعوب هي التي تتحكم بمصائرها

    وانها اذا ارادت بصدقٍ ، فعلت
    واذا صَلُحَت ، أَصلَحَت
    وأن شماعة " الحاكم يقف ضد الاصلاح " ، قد سقطت ..

    الثورات وجهت رسالة لكل الراغبين بالاصلاح ، ولكل المتخاذلين عنه
    ان البداية ليست من اعلى نقطة
    وان التغيير ليس من الحاكم
    ابدأوا من الاساس ، من الشعب ، وستسقط الاصنام ! ..

    والحقّ قول أننا: شعبٌ واحد.. إذا ثار جزؤه.. سهرت الأجزاء الأخرى تترقّب.. وتشارك.. وتساهم..
    وهذه نقطة تلفت الانتباه
    لا يزال هناك نبض في " الجسد الواحد " ..

    ولا أقول: "لا تفرحوا لما حدث".. ولكن أقول: "لا تنسَوا الهدف"!!..
    فعلاً

    إسقاط الحكومات الفاسدة خطوة جيّدة.. على مستوى المجتمعات..
    لكن الأمثل.. إسقاط النفوس الفاسدة.. وهو الأفضل.. على مستوى الأفراد.. وبالتالي.. المجتمعات..
    gooood


    :

    وشكرا ..
    مع التحية

    :
    :
    :
    اللهم اجعلني خيرا مما يظنون , واغفر لي ما لا يعلمون

  7. #6
    طيف الأنمي؛


    ماعصوا قوما ربهم الا وعاقبهم

    الثورات رددت فيها الله وأكبر وكتبت باسم الجهاد

    وجاء نصرا من الله

    لهذا نستبشر بهذه خيرًا.. الشعوب.. صارت أكثر "وعيًا" لأمر اتّباع الدين..
    وإن شاء الله خير..

    علّ الله يجعل فيها الفرج القريب..

  8. #7
    السلام عليكم ..
    كيف حال استاذنآ بلاك هيرو ؟
    إن شاء الله تمام =)
    ماشاء الله ابدعت اناملك الذهيبه كآلعآدة embarrassed
    ما زال التاجر يقسم بالله كلما مرّ به زبون أن البضاعة التي معه خالصة أصلية واشتراها يثمن كذا وكذا.. ولن يساوم على أقلّ منه.. والنّبي صلى الله عليه وسلّم نهانا عن كثرة الحلف.. خاصّة في التجارة..
    وما زال الموظّف يتملّق مديره أيّما تملّقٍ.. ويسلب من حق زملائه علّه "يتقدّم أو يترقّى".. والنبيّ صلى الله عليه وسلّم أخبرنا أن الله يحبّ العمل المتقَن بالنّية الصالحة..
    وما زال الرجل يسبّ ابنه لأنه ما فعل كذا.. ويسبّ جاره لأن له ابنٌ طفلٌ.. رأى هرّة في الشارع فلحقها يداعبها.. فدخلت على الرجل فأخافته –قليلًا..
    وما زالت الأمّ تعلّم طفلتها تلك الأغنية "الخالعة"..
    وما زلت أمدح هذا لأنه "ولد ديرتي".. وأذمّ ذاك لأنه من غير "ديرتي".. فيا فرحة "ديرتي" بي.. ما هذه الوطنية والانتماء.. ما شاء الله!
    وما زالت العائلات تتشاجر.. لشجارٍ حدث بين شابّين فيهما..
    وما زال اللصوص فينا قائمون.. لكنهم لا يذهبون ليلًا خلسةً.. بل يدخلون بيت الرّجل يخبرونه: نريد كذا وكذا من النقود.. وفّرها.. توفّر روحك!
    وما زال كلّ شيءٍ فينا.. على ما هو.. إلّا الحكومة.. والحكومةُ من الشعب.. منّا.. فأيّ ثورةٍ ستجعل من حال الفقير "ميسورة".. وتضمّ اليتيم وتكفله.. وترعى حق المظلوم وتردّه إليه وتوفّر للشاب المتعلم فرصة عمل.. ما دمنا من نفس القدر نغرف.. نحنُ.. وحكماؤنا.. نحن.. والذين ثُرنا عليهم.. نحن ومن لا تروقنا أنظمتهم..
    صحيح
    إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
    + عدم الاهتمام الاهل + فساد النظام التعليمي و الاجتماعي هما السبب في بعض هذة المشاكل التي ذكرتها اعتقد ان إسقاط رؤس الفساد سيكون بدآيه لـ إصلاح شامل في نظري .. لن يتغير عالمنا الاسلامي في يوم .. اعتقد ان بدايه الاستقرار بعد تغير رؤس الفساد ستكون بدايه النهايه لاعداء الاسلام .. و لاصلاح مجتمعاتنا الفاسدة ..
    اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين
    إنا لمنصورون إن شاء الله تحقيقًا biggrin
    متفآئله جدآ بالمستقبل =)
    اخر تعديل كان بواسطة » E V A. في يوم » 10-04-2011 عند الساعة » 03:10
    5c18db67d518696d79d11a41997ae470

  9. #8
    عليكم السلام و رحمة الله و بركاته smile

    الحقيقة أن ما كتبته هو عين الصواب و الطريق لرفع
    الذل قد قاله الله تبارك و تعالى في كتابه ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ
    مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً
    فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ) .

    كما أننا قمنا بالثورة الصغرى فلنقم بالثورة الكبرى فالصغرى
    خرجت لدفع الظلم و إسقاط ظالم و بقيت الثورة الكبرى وهي
    الثورة على أنفسنا و هي الثورة الحقيقية .

    فعدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر و عدنا من الثورة
    الصغرى إلى الثورة الكبرى .

    ما زالة الأمة بخير هكذا أخبرتنا الثورات و هذا ما شهدناه
    و هذا ما سوف نراها بإذن الله في المستقبل القريب الذي
    أثبت لنا أن هذه الأمة لا تموت سمعناها من قبل و اليوم
    يشاهدها الكل .

    أعجبني جداً ما كتبت و جزاك الله خير فإن كان هذا الطعام
    الذي تغرف لناس منه " فهل من مزيد ؟؟!!" .

    معلومة "لا يفرق معي نوع الطبق "biggrin
    ....

  10. #9

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Mϊяαή مشاهدة المشاركة
    لازال الطريق طويلا اخي
    انما هي خطوة البداية لا اكثر
    المهم ليس في اسقاط رئيس او حكومة
    .
    .
    انه نظام عالمي يحكمنا جميعا
    اسقاط نظام دولة فقط مجرد قطرة ماء من كأس
    للوصول الى المبتغى الأسمى
    ما يلزمنا حاليا ليس اسقاط شيء
    يلزمنا سلاح تتمتلكه اعظم دولة في العالم
    العِلم
    أصبتِ.. فالعلم أساس الحضارات..


    وأساس العلم الأخلاق..

  12. #11
    يسلموووووووو ياااااااااااااعسوووووووووول.....
    تقبل مروووووووري
    sigpic414619_8

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سامي حسام مشاهدة المشاركة
    صحيح الثورات الحالية ما هي إلا بداية أو (نفض غبار) عن الواقع المتردي التي تعيشه الدول الإسلامية :نوم

    وما يحتاج للتغير ليست الأنظمة فقط , بل ثقافة المجتمع بالكامل , فالمبادئ و القيم المنحرفة التي عشعشت في معتقدات الناس لعقود طويلة لن تمحى في أيام أو أشهر

    نحتاج إلى جيل كامل أو أجيال حتى تبدأ هذه الثورات في إيتاء أكلها إذا ما سلكت الطريق الصحيح
    أجزت موضوعي بسطورٍ ثلاث.. بوركت.. smile

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter