الرسالة الأصلية كتبت بواسطة انصروا الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,
جزاك الله خير أخى الغالى على نصيحتك الراقية والمنسقة ,,
فعلاً ما أجل وقت الإنسان وتتجلى قيمة الوقت ويستشعر المرء معنى الوقت ,,
فى قول الرجل الصالح ويهيئ لى أنه الحسن البصرى رحمه الله ,,
" يا ابن آدم إنما أنت أيام ... إذا ذهب يومك ذهب بعضك " ,,
آه لو تأملنا ذلك المعنى فى الإنسان جزء صغير يسمى القلب ,,
بدونه يموت الإنسان لكنى تخيل أن الوقت هو الإنسان كله ,,
فما نحن إلا ساعات وأيام فذلك الذى يضيع ذاته بشئ إِن لم يُضر فهو ليس مفيد ,,
والحقيقة هو مليئ بشعوذة وكفريات وعقائد كان لله بها عليم ناهيك عن الشهوات المنتشرة ,,
فى دقائق تلك المسلسلات الخطيرة التى يقول عنها البعض ذلك أنيمى ليس نساء حقيقية ,,
والله لا أبالغ لو قلت النساء الحقيقية أقل سوءاً ففى الإنيمى يتخيلون تلك المرأة كاملة الأوصاف ,,
لنعد لموضوع الفراغ وتضيع الوقت فلا داعى أن نتندر على الواقع ,,
يقول الصالحين عن الوقت وأرى قولهم أبلغ من كثير الكلام ,,
يقول الشافعي : "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل" ,,
" صحبت الصوفية فلم أستفد سوى حرفين ,,
أحدهما : قولهم : الوقت سيف , فإن لم تقطعه قطعك ,,
ونفسك إن شغلتها بالحق وإلا شغلتك بالباطل " ,,
قال ابن عقيل يرحمه الله : ( إنّ أجلّ تحصيل عند العقلاء بإجماع العلماء هو الوقت ,,
فهو غَنِيْمَة تُنْتَهَز فيها الفُرَص ، فالتكاليف كثيرة ، والأوقات خَاطِفة ) ,,
و قال ابن مسعود : " إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شئ من عمل الدنيا ولا الآخرة ,,
و عن عبد الله بن مسعود " قال ما ندمت على شئ ندمي على يوم غربت فيه شمسي نقص فيه اجلي و لم يزد فيه عملي" ,,
و قال أحد الصالحين " مَن أَمضى يومًا مِن عُمُرِه في غيرِ حَقٍّ قَضَاه، أو فَرْضٍ أدَّاه، أو مَجْدٍ أثَّله، أو حَمدٍ حصَّله، أو خَيرٍ أسَّسه ,,
أو عِلمٍ اقتبسَه - فقد عَقَّ يومَه، وظَلم نَفسَه " ,, إذا مر بي يوم ولم أقتبس هدى ** ولم أستفد علماً فما ذاك من عمـري ,,
وعمر بن عبد العزيز يقول " الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما " ,,
قال ابن عقيل : " 'إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري , حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة وبصري عن مطالعة ,,
أعملت فكري في حال راحتي وأنا متطرح , فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في الثمانين ,,
أشد ما كنت أجده وأنا ابن عشرين ' . وكان يقول :'وأنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز ,,
لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ , توفراً على مطالعة أو تسطير فائدة لم أدركها ' " ,,
يقول مالك بن دينار إن من عرف الله تعالى في شغل شاغل وويل لمن ذهب عمره باطلا ,,
يقول أحد الصالحين : "أوقات العبد أربعة لا خامس لها: النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية ,,
جعلنا الله مستثمرين لأوقاتنا وحفظنا من الفراغ القاتل ,,
لى تعليق على حال التعليم فى بلادنا فللآسف كلماتك عن مشاعر الطالب تجاه ,,
المدرسة والمعلم والكتاب والدراسة والتعليم سلبية للغاية ومعهم حق فالتعليم فى بلادنا ,,
عبارة عن " محشى " إحشى معلومات والسلام لتفرغها فى ورقة الإمتحان لتأخذ قطعة كارتون ,,
إسمها الشهادة لتعمل وتتزوج بها ,, غير المناهج السخيفة والمملة والسمجة والجامدة توصل الطالب لمرحلة ,,
يكره الكتاب فلا يقرأ فيه ولو كان أستغفر الله قرآن ولكن تلك ليست حجة لنا أبدا إلا كيف سنخرج من ذلك الواقع ,,
ولم نصلح ذواتنا من الداخل والله أكاد أقسم أن ما تعانيه الأمة هو عقوبة من الله ليستفيق المسلمون ,,
الله يصلح الاحوال ,,
وبارك الله فيك ,,
المفضلات