هناك أب (آخر ليس أنت هذه المرة )
لديه طفل/مراهق، يكبر الطفل مع (شلته) يوم بعد يوم. وفي إحدى المرات بالصدفة اكتشف أن لابنه صديق مشروع ملحد، بمعنى يتبنى أفكاراً إلحادية، يوسوس بها الفتى الإلحادي لابنه يوماً بعد يوم حتى تتوغل وتتمعق فيه أكثر وأكثر.
ماذا يفعل ؟!
أعتقد لو كانت لديه ذرة خوف على ابنه من النار
سيمنعه من رؤية صاحبه الإلحادي ذاك، صحيح ؟!
(بعد أن يحاول إقناع ابنه بالمنهج القويم بلا فائدة فهو قد وقع وانتهى)
هذا هو بالضبط ما يفعلونه المسلمون الخائفون على رعيتهم البسطاء من المسلمين
فهم يمنعونهم عن رؤية أو سماع كل ما يضرهم
وذلك بمنع مصدر الضرر نفسه ..
بمنطقك أنت
لا يجب أن يمنع ذلك الأب ابنه عن صبينا الإلحادي مطلقاً، إذا منعت ابنك عنه فأنت ديكتاتوري ظالم تنافق نفسك !
في حين تقمع حرية ابنك في مخالطة ذلك الفتى المفسد،
تسمح لبقية الملحدين أن يُضلوا من الناس من شاءوا !
لكن عند ابنك أنت، وآسف : خط أحمر
أعطني حل آخر غير عزل ذلك المفسد عن ابنك (وأكرر أنك فشلت في محاولة إقناع ابنك، فهو متعلق بصاحبنا الآخر)
هات لي واحد في العالم يلوم أب على "ديكتاتوريته" في قمع حرية ابنه بمنعه من اللعب مع ذلك الطفل المعروف بشيطانيته وإجرامه.
في حين يتحايل الطفل المجرم على الطفل الساذج ونوح ويشتكي له من ظلم وديكتاتورية أبيه الذي يضطهده ويكمم فاه، ويقمع حرياته المشروعة
فيبدأ ذلك الطفل يثور على أبيه بعد أن تلاعب الفتى الآخر مستخدماً ذكاءه بسذاجة عقلية طفلنا.
المفضلات