الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 64
  1. #1

    ألن تشارك الاحزاب العلمانية في الحكم والحياة السياسية ؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    .

    .

    .

    الإمام حسن البنا له رأي مشهور عن الاحزاب السياسية , وهو انها سبب للمصائب والمشاكل التي تمر بها مصر -في عهد الإمام- أو احد أكبر هذه الأسباب .

    والتزم الإخوان بهذا الرأي , وتوالت الاحداث .. اغتيال الإمام , وحرب فلسطين وجمال عبد الناصر الذي قضى على الاحزاب تماما وصاح الإخوان فرحا "وهزم الأحزاب وحده"! , وكانت بداية عهد عنيف قاسي لحزب مستبد واحد , انقلب على مخالفيه بما فيهم الإخوان إلى آخر الأحداث المعروفة من سجن وتعذيب وما إلى ذلك..

    ثم ظهرت اجتهادات جديدة أبرزها للإمام والفقيه العلامة يوسف القرضاوي في موضوع الاحزاب , وكانت نقلة مهمة وتغيير إيجابي في فكر الإخوان ونظرته للحياة السياسية ومتغيراتها .

    هذا الرأي يتلخص في أن "الاحزاب مذاهب في السياسة , والمذاهب احزاب في الفقه!" .. لا بأس بالاختلاف الذي تتلاقح فيه الأفكار , وتتعاون الأحزاب في سبيل هدف واحد .. اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد , باعتبار أن المناهج الفكرية حتما مختلفة , وكما أن هناك اختلافات كبيرة بين المذاهب الفقهية فلا بأس أيضا بوجود مذاهب سياسية مختلفة في الساحة الواحدة تصبو إلى هدف واحد وهو الرقي الاجتماعي وتنظيم الأمور في الدولة وما إلى ذلك ..

    كل هذا مفهوم , والواقع يجبرنا على تقبل هذا الرأي .. ولكن الغريب الذي قرأته للدكتور القرضاوي في كتابه "من فقه الدولة في الإسلام" هو الشروط التي وضعها لتكوين الاحزاب وقبولها !

    أحد هذه الشروط وأخطرها هو شرط الاتجاه الإسلامي .. بمعنى أن الاحزاب العلمانية وذات التوجه الغير إسلامي عامة لا يحق لها تكوين الاحزاب والمشاركة السياسية ! باعتبارها تمثل أفكارا غير إسلامية -بل مضادة لفكر الإسلام .

    لم أفهم هذا الشرط ولم أستوعبه .. إذن هي مرحلة ديكتاتورية ؟ .. الدكتور القرضاوي هو أحد أكثر الفقهاء والعلماء تيسيرا وتفتحا -وربما تساهلا كما يرى البعض- فكيف يكتب هذا الكلام الغير مفهوم ؟

    العالم العربي الآن تحكمه انظمة ديكتاتورية لا علاقة لها بالإسلام من قريب أو بعيد , بل منها من يحارب الإسلام ويشوه صورته... بمعنى أن كل كلام الدكتور القرضاوي هو في مرحلة "الدولة الإسلامية" القادمة كما هو واضح من عنوان الكتاب .. فهل نحن ننتظر دولة ديكتاتورية أخرى تقصي الرأي الآخر , وتمنعه من حرية التعبير ؟

    أحدهم قال لي إن الدولة الإسلامية ذات نظام خاص , وتركيبة خاصة مختلفة عن النظم الغربية أيا كانت -بينقل من كلام سيد قطب كما أذكر- .. المهم ان هذه التركيبة الإسلامية الشاملة لا تسمح بحرية التعبير يعني ؟

    الإخوة هنا في المنتدى يعترضون على الديموقراطية وآلياتها .. ويعترضون على الدولة المدنية حيث المواطنة الكاملة والحرية ..

    أيا كان .. كل السباب الذي ينهال الآن على الأفكار المخالفة لنا يبشر بطبيعة المرحلة القادمة -حيث الدولة الإسلامية- ..كل هذا ونحن في وضع المغلوب , فما بالكم حين نغلب ونصير قوة ؟

    بوضوح شديد .. انا أصلا أفكاري الآن مختلطة وغريبة نوعا ما .. بوضوح : هل الدولة الإسلامية تمنع وتقيد حرية التعبير والمناقشة الحرة للأفكار فيما يسمى الآن "الليبرالية الفكرية" ؟

    اخر تعديل كان بواسطة » John hunter في يوم » 21-02-2011 عند الساعة » 14:22
    0


  2. ...

  3. #2
    أعتقد أن هذا الموضوع من أكبر المشاكل التي تعاني منها جون ..


    سؤال بنعم أو لا
    لو وصل واحد من هذه الأحزاب السياسية العلمانية إلى الحكم، هل سيظل الأمر مقبولاً عندك ؟
    فكل حزب كما تعلم يحق له ترشيح ممثل له في الانتخابات الرئاسية



    هل الدولة الإسلامية تمنع من حرية التعبير والمناقشة الحرة للأفكار فيما يسمى الآن "الليبرالية الفكرية" ؟
    يبدو أني سأحتاج أن أعيد كتابة ردي القدم عندما سألتني عن الليبرالية لو تذكر

    سأحضره و قد اضيف عليه -في وقت لاحق- إن شئت ما يتعلق بها من الناحية الفكرية.
    ولو أنه المفروض أن المبدأ مبدأ
    لكن فقط للتوضيح.
    لاحقاً هذه الإضافة
    0

  4. #3
    ما هو العيب في الليبرالية ؟ .. لم أفهم بعد العيب فيها ,,, هي الحرية كما أفهم والإسلام يدعو للحربة .. يدعو لحرية الدين وما تحت الدين من درجات كحرية الأفكار فما المشكلة فيها ؟
    هل تحب الرياضيات ؟
    أتذكر هذا الشكل من الابتدائية

    220px-Venn0110.svg

    المشترك بيننا وبينهم هي تلك المنطقة في الوسط، مجرد "تقاطع" بين (بعض) أفكارنا و (بعض) أفكارهم

    أما الأحمر فهي اختلافات "للصبح" كما تقولون !!!

    الليبرالية هي مبدأ أحمق، الانسان حر ؟! نحن عبيد الله وفي ذلك أقصى درجة تحرر صحي يمكن أن ينالها الانسان
    يتصور الناس أن التعارض بيننا وبين الليبرالية هو فروعها فقط ونتائجها مع أنهما متعارضان حتى في المبدأ
    مجرد أن يقر الانسان بأنه "حر" تماماً يعني أنه يلغي عبوديته لله .. متصوراً أنه يحقق بذلك قيمة أعلى للانسان وأن الانسان قادر على تدبير أمور نفسه بنفسه وبحرية مطلقة
    يعني أنك حر تفعل ما تشاء ما لم تضر غيرك
    يعني أن أشرب الخمر كما يحلو لي شريطة ألا أقود سيارتي في طريقي للمنزل.
    فهذا الكبد هو ملك لك وأنت حر فيه تفعل ما تشاء، وعقلك تغيبه ما شئت، فأنت حر قبل كل شيء!
    هي "تصور" أنها تمنح الانسان أغلى القيم "حريته" وفقط !
    وكأنها تحقق بذلك السعادة المنشودة للانسان، وهو أصلاً لو قيم أموره بحريته دمر الأرض بالتدريج ..
    اليوم أنا حر في شربي للخمر وغداً يقال لي أنه تبقى لك ستة شهور من العمر لأن كبدي توقف عن العمل. ولو أقررت من البداية أنني لست حراً في جسدي الذي هو منحة واختبار من الله لعشت حتى أرى أحفادي في سعادة ودون تأثير يُذكر لأنني اعترفت بحقيقة أن هناك من هو أعلم مني ولذلك أنا "عبد" له.


    الليبرالية تعني أن تفتح الحانات ونوادي الـ**** الليلة وشيوع الفواحش والشذوذ مادمت تغلق عليك باب ما أثناء تأديتها مع طرف يوافقك على فعلك هذا
    واليوم توجد كل أنواع القرف في أمريكا مثلاً باسم الحرية والليبرالية
    لن أقول لك أن الليبرالية تعني المرأة مثلا تلبس ما شاءت وهو في نظرهم -عدم اعتداء- على حرية غيرها
    لكن إليك الجديد
    تستطيع أن تدفع مقابل أن تـ**** امرأة ميتة كانت وافقت على ذلك قبل موتها،
    أو تضع حول عنقها سلسلة الكلاب وتجرها منها ****ـة في الشارع مادامت هي وافقت بحريتها !
    والله العظيم يحدث !!!
    هذه هي نتائج الليبرالية ... ولسه !

    وهنا يبدو حمقهم أوضح، من الذي يحدد هذ الحرية ؟! من الذي يحدد أن رؤيتي لذلك المنظر ليس تعديا على حريتي ؟!

    وسيستمر التعارض بينهما في كل خطوة وسبيل فهم يهدمون معظم قيمنا مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي أصلا دليل على صلاح المجتمع الاسلامي. وغيره وغيره !!!



    والليبرالي قد يكون إسلاميا أو علمانيا أو غير ذلك ..
    b1_1

    هذه فرضاً عينة تمثل كل تيارات العلم، لابد وأن تتقاطع مع بعضها في نقاط ما، هذه قاعدة لعلك لن تجد لها شواذ
    هل يعني ذلك أن أقف في مناطق التقاطع بين دائرتي وكل الدوائر الأخري
    فأسمي نفسي مسلما ليبراليا أو ماركسياً أو علمانيا !!!!
    وسيكون الناتج دوماً مسخاً مشوهاً، لأنك تركت بقية النقاط المختلفة بين المذهبين
    شركاء متشاكسون !!!

    ولم كل هذا التذلل ؟!
    بمجرد أن تقاطعت مع دائرة ما أجري للتسمي باسمها !
    فبدلاً من أكون A
    أجعل من نفسي A+B او A+C أو A+B+C !!!!
    أي منطق في هذا ?!

    أقطع جرياً مساحة دائرتي الشاسعة لأقف فقط في منطقة مشتركة وأحصر نفسي بها !
    وعندما أفعل في AB مثلا سأحاول جذب A إلى B أو العكس لأنني اكتشفت أن البيت الذي انتقلت له ضيق جداً
    فأحاول توسيعه، وهذا الشد سيجعلني حتماً أخلط بينهما وأموه الحقائق المقررة سلفاً
    وأنتج مسخاً
    0

  5. #4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سأبدأ من آخر سطر ذكرته في مشاركتك
    بوضوح شديد .. انا أصلا أفكاري الآن مختلطة وغريبة نوعا ما .. بوضوح : هل الدولة الإسلامية تمنع من حرية التعبير والمناقشة الحرة للأفكار فيما يسمى الآن "الليبرالية الفكرية" ؟

    ماذا تتوقع من أفكار خارجه عن إطر الفكر القويم ..؟
    الفكر القويم طريق واحد لا يتداخل مع أي من الطرق الآخرى ويوصل إلى الحقيقة الجليلة
    متى ما ابتعدت عن هذا الفكر وأخذت تطرح من أفكار متباينه فانها ستتداخل في النهاية وستوصلك لنقطة البداية

    حقيقةً أستغرب إنقيادك الأعمي خلف فكر جماعة الاخوان المسلمين ومحاولتك الدفاع عنها ونشر أفكارها هنا وهناك
    لا أدري إلام ترمي حقيقة .. لكي أوقن بشئ وحيد بخصوصك

    ابتعد قليلاً عن هذا الفكر وفكر بتأمل وبعقلانية..
    أنت تضع في أعماق ذهنك صحة كل ما تذكره الجماعة بغض النظر عن محتواه .. فهذا أساسك للأسف

    أحد هذه الشروط وأخطرها هو شرط الاتجاه الإسلامي .. بمعنى أن الاحزاب العلمانية وذات التوجه الغير إسلامي عامة لا يحق لها تكوين الاحزاب والمشاركة السياسية ! باعتبارها تمثل أفكارا غير إسلامية -بل مضادة لفكر الإسلام .

    لم أفهم هذا الشرط ولم أستوعبه .. إذن هي مرحلة ديكتاتورية ؟ .. الدكتور القرضاوي هو أحد أكثر الفقهاء والعلماء تيسيرا وتفتحا -وربما تساهلا كما يرى البعض- فكيف يكتب هذا الكلام الغير مفهوم ؟

    من الطبيعي عزيزي أن لا تفهم ولا تستوعب هذا الشرط
    أتثق في إسلامك ..؟
    كيف تتهم وتقول ان الاسلام دكتاتوري !!

    لا يوجد ما يُسمى بالحرية المطلقة


    لكل شئ حدود , وديننا الاسلامي الحنيف رسم لنا حدودنا في كل تعاملاتنا
    ((تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون))

    ثم أستغرب أن يأتي شخص مثلك لا يعلم عن دينه ولو 1% ويتكلم ويناضل على شيوخ أفاضل قضوا جل حياتهم في العلم والاستزاده فيه



    أتهدف إلى نشر سموم مذهبك ..؟
    b72112a65182b5dae806e2b783323219
    ,


    ربي هب لي من لدنك رحمة وهيئ لي من أمري رشدا
    0

  6. #5
    مجرد أن يقر الانسان بأنه "حر" تماماً يعني أنه يلغي عبوديته لله .. متصوراً أنه يحقق بذلك قيمة أعلى للانسان وأن الانسان قادر على تدبير أمور نفسه بنفسه وبحرية مطلقة
    يعني أنك حر تفعل ما تشاء ما لم تضر غيرك
    يعني أن أشرب الخمر كما يحلو لي شريطة ألا أقود سيارتي في طريقي للمنزل.
    فهذا الكبد هو ملك لك وأنت حر فيه تفعل ما تشاء، وعقلك تغيبه ما شئت، فأنت حر قبل كل شيء!
    هي "تصور" أنها تمنح الانسان أغلى القيم "حريته" وفقط !
    وكأنها تحقق بذلك السعادة المنشودة للانسان، وهو أصلاً لو قيم أموره بحريته دمر الأرض بالتدريج ..
    اليوم أنا حر في شربي للخمر وغداً يقال لي أنه تبقى لك ستة شهور من العمر لأن كبدي توقف عن العمل. ولو أقررت من البداية أنني لست حراً في جسدي الذي هو منحة واختبار من الله لعشت حتى أرى أحفادي في سعادة ودون تأثير يُذكر لأنني اعترفت بحقيقة أن هناك من هو أعلم مني ولذلك أنا "عبد" له.
    بارك الله فيك
    اوضحت ما كنت ارمي اليه
    0

  7. #6
    الحرية الفكرية يا جون قائمة على نفس المبدأ

    ما دمنا قد اعترفنا أن الله أعلم منا، وأننا لسنا أحراراً تماماً علينا أن نخضع له ولأوامره لأن ذلك هو أكثر المناهج المتاحة لنا سماحة وتفهماً لطبيعة البشر، حتى وإن رآه أي غافل، علماني، عديم الفهم، أنه ديكتاتوري ويمنعه من قول رأيه الذي لو أتيحت له الحرية ليقول وينشر ما شاء لأفسد المجتمع!

    حسناً، أنت حر
    وعندما يُشيع بآرائه الضالة الفساد والفحش بين الناس، ويصبح المجتمع محتوياً أعلى معدلات الجريمة حتى مع أجهزة جبارة مثل csi, cia, fbi, ncsi, cbi, pd
    لا تأتي وتسأل لماذا ؟

    لأننا رفضنا أن نعترف بأن نظام الله هو الأكمل والأقوم، وتركنا من يقول يقول ما شاء، ومن يفعل يفعل ما شاء، وكل ما لديه فكر ضال فاسد منحرف ينشره كيفما يحلو له.
    وعندما نرى النتائج المدمرة لهذه الحرية على الصعيد الفردي قبل الكلي سنتمنى لو أننا فقط اعترفنا بالحقيقة..

    اليوم أنا حر في شربي للخمر وغداً يقال لي أنه تبقى لك ستة شهور من العمر لأن كبدي توقف عن العمل. ولو أقررت من البداية أنني لست حراً في جسدي الذي هو منحة واختبار من الله لعشت حتى أرى أحفادي في سعادة ودون تأثير يُذكر لأنني اعترفت بحقيقة أن هناك من هو أعلم مني ولذلك أنا "عبد" له.
    لو أنني اعترفت بأن كبدي لله، ولو أطعته فيه لما تلف، وأنني لله ولو أطعته لعشت أسعد حياة بالقيود التي فرضها عل، وانتقالاً إلى المجتمع الذي لو حكم بالله وشرعه مع القيود المفروضة علينا لكان أفضل المجتمعات من كل زاوية.

    (مثال)
    سؤال بسيط : لماذا حُرمت المجاهرة بالمعاصي ؟

    (( عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : كل امتي معافى الا المجاهرين ، و ان من المجانة ان يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يصبح و قد ستره الله ، فيقول : يا فلان ، عملت البارحة كذا و كذا ، و قد بات يستره ربه ، و يصبح يكشف ستر الله عنه ))

    ألست مجرد فكرة أريد التعبير عنها ؟!
    لكنها حرمت لـ(غرض عظيم) وهو لعدم إشاعة الفحش والرذيلة بين الناس.


    الآن تخيل،
    لو حُرمت إشاعةُ فكرة معصية بسيطة (فردية) كهذه
    ألا يكون من المنطق تحريم إشاعة ( منهج كــــامل ) قائم على على الرذائل ونبذ الدين والصفقات الرخصية





    وأذكرك، أن هذا هو المنهج الأسلم والأقوم وإن بدا في خارجه للبعض ديكتاتورياً !!!
    تماماً كما تبدو فكرة تحريم الخمر للأمريكي فكرة ساذجة ! وليس من حق أحد أن يكبت حرتي في تناول ما يحلو لي
    لكن عندما يتسلم نبأ وفاته بعد 6 أشهر، سيتمنى لو أنه كبت حريته، واستمع للأعلم منه حتى بنفسه


    إننا بديكتاتوريتنا التي تدعيها ويدعيها العلمانيون - أذلهم الله -
    نحمي الناس - كما أُمرنا - من أن يأتي اليوم الذي يتمنون فيه لو أن أي أحداً مسئولاً كبت حرية هؤلاء الذين نشروا الفساد والرجعية والفحش في كل تفاصيل حياتهم، بدءاً من أنفسهم ودواخلهم، وصولاً إلى مجتمعاتهم


    هل فهمت ؟!
    0

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Sakai مشاهدة المشاركة

    بارك الله فيك
    اوضحت ما كنت ارمي اليه
    وبارك فيك أخي وفي إسلامك وفكرك ^^
    0

  9. #8
    جون.. تساهل القرضاوي يكمن في "الحلال".. وهو مذهب "الوسطية"..

    أما أن "نتساهل" ونقول مثلًا لشارب الخمر: بدلًا من أن تشرب قنينة واحدة فجائز لك أن تشرب كأسًا واحدًا.. هذا "تساهل".. لكنه يبقى ضمن المحرمات وليس من دين الله في شيء!
    يعني: لا مفاوضات على "حمى الله".. وحمى الله محارمه..
    هذا شيء.
    -------

    أما بالنسبة للأحزاب.. فالمصلحة العامة أهم من معتقدات أو رأي مجرد حزب سيؤدي إلى إفساد الأخلاق بغطاء سمّوه الحرية!
    وأما بالنسبة لقبولها في "حكومة الحكم الإسلامي" .. فهذا حديث أكبر منّا.. اسأل العلماء.. ولسنا منهم

    لكن دعني أفتح لك مجالًا لتنظر فيه: لو في إحدى الدول الأوروبية الديمقراطية قام حزب ينادي للديكتاتورية ونظام القمع المفسد الفاسد.. هل سينصبونه حاكمًا عليهم؟!
    سيرفضونه.. لأنهم يرونه ضد "المعتقد" السائد في الغرب.. المعتقد "الديمقراطي".. وهذا لأنهم يرونه لا مصلحة فيه.. ولا حاجة لهم به.. بل سيحاربونه

    ونحن كذلك.. لا حاجة لنا بغير الإسلام إن كان الإسلام هو النظام المتّبع.. فمن أفضل حكمًا وعدلًا من الله؟ وهو تعالى قد وضع لنا هذا النظام بحكمه وعدله ونوره جل جلاله..
    اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت

    attachment

    The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي
    0

  10. #9
    يعني ديكتاتورية بس مفيدة ؟ .. كل الحركات الغير إسلامية -علماني -يساري شيوعي وغيرهما- كلها ستقصى لأن ديننا هو حتما الحق , وهم لا يفهمون , ومناهجهم خاطئة تؤدي للخراب ..

    هذا غير منطقي , لأن العكس صحيح .. ونفس الكلام ينطبق عليهم . وأمثال هذه الحركات والأفكار التي نشأت ورسخت لعشرات العقود وآمن بها الملايين , وكلهم يؤمنون بان فكرهم هو الصحيح المؤدي لخير هذا البلد .. الفرق بيننا وبينهم -كما ظهر لي - هو انهم يقبلون بالرأي الآخر لو حكموا وملكوا زمام الأمور -نظريا- في حين نحن لا نقبل بالرأي الآخر باعتبار اننا حتما على حق لأن منهجنا إلهي ؟

    دائما يحذرون من الأصولية الإسلامية لأنها برأيهم تريد إقامة حكم ديني إلهي على غرار حكم إيران القمعي .. بهذه الطريقة فكلامهم صحيح إذن ؟
    اخر تعديل كان بواسطة » John hunter في يوم » 21-02-2011 عند الساعة » 10:19
    0

  11. #10
    نعم يجب ان تكون تحت سقف الاسلام لانه لو فكرت في الامر ستري انها حره في كل شيء في ظله الا ما ضر المجتمع فاذا طالبت برفع هذا السقف فقد تكشف عما يضرك و لا يفيدك.. و تذكره ان الليبراليه التي تنشدها في الغرب اساسها المسيحيه و اليهوديه و العدوان علي الاسلام و هي افساد للعقول و القلوب
    ثانيا الا تهين الاسلام بعقد القران بينه و بين الدكتاتوريه ؟ استيقظ و افق فالاسلام هو من جلب الديموقراطيه بينما كان الغرب في غياهب ظلماته ... و كل قوانين و تشريعات الاسلام تقوم علي اعطاء الاخر كل الحقوق المدنيه و الفكريه .. فالاسلام تنشأ في ظله دوله مدنيه .. و الامثله التي تدعي انها دول اسلاميه الان هي ابعد ما تكون عن الاسلام و كل ما في الامر ان مرضي القلوب و النفوس كعادتهم يختبؤوا وراء المذاهب ليبرروا حقدهم و مطامهم

    نقطه الاخيره انا لا ادافع عن الاخوان فلدي تحفظات كثيره عليهم
    boksnacks

    هي مدونه لمشاركه مقتطفات من الكتب مع روابط لتحميلها و معلومات عن كتابها

    زورونا


    0

  12. #11
    اعقتد ان الاحزاب لم يكن لها اي دور قبل الثوره والدليل انها لم تكن من الداعيين للثوره والمشاركين في الثوره ليسو من احزاب سياسيه
    الان اعتقد الاحزاب لن تزيد قوتها كثيره .
    بالطبع لن اشارك هو اانا فاضي . مش حستفاد يعني اللي بيدخلو الاحزاب بيعملوا ايه يعني ولا حاجه . انتخابات مجلس الشعب معنديش بطاقه انتخابيه وده حال كثير من المصرييه بس يمكن اغير رايي في المستقبل
    dbf7d141af26b28d02f9a49bdcc66b17
    0

  13. #12
    يعني الخلاصة أنه لو قامت في مصر حكومة إسلامية قريبا -كما يتمنى البعض- كل الأحزاب الليبرالية بمختلف أنواعها ستحل , وكل المفكرين العلمانيين -وهم كثر- وغيرهم سيُمنعوا أيضا من الكلام في الصحف أو اي وسيلة أخرى من الوسائل الإعلامية حتى لا ينشروا الفكر "الضال" المفسد ..

    وبالتالي أي حركة شاذة عن المنهج الإسلامي ستقمع بمنتهى الصرامة , باعتبارها مفسدة في الأرض , ولعقول الناس إذا سرنا على هذا المنوال .:::

    يعني كل الناس الذين تعاونا معهم في هذه المرحلة الحساسة -الثورة المصرية- كل هؤلاء سنتنكر لهم إذا أقمنا حكومتنا نحن وسنقمعهم .

    أنا لي أفكار أخرى في هذا الأمر تتعلق بشئ ذكرته كثيرا من قبل , وهو التدرج .. ولكنه للأسف معتمد على آليات دنيوية ديموقراطية بحتة ..فضلا عن انها تظل أفكار وقتية محدودة لا تمس المنهج العام في أصله .. كلها معتمدة على وعود إلهية غيبية ..

    على كل لي عودة.

    اخر تعديل كان بواسطة » John hunter في يوم » 21-02-2011 عند الساعة » 10:59
    0

  14. #13
    انا لا اتكلم عن القرضاوي او عن الاخوان

    انا اتكلم عن الاسلام .. و الاسلام يا صاحبي يضمن الحقوق و يعطي الحريات بمفهومها الواقعي و ليس مفهومها الاناني و في ظله كل الاحزاب السياسيه مقبوله مادامت لا تضر المجتمع

    و اكرر فاقول ان الاسلام لا يقمع احد لكنه يحمي اغلبيه المجتمع من مسلمين و غير مسلمين من الجاهليه و العوده الي الحيوانيه و لا يستجيب الي صوت قله غبيه

    فلنقل ان دوله علمانيه قد قامت اليوم علي مصر بدون مرجعيه الي أي دين

    من جوانب هذه الدوله الحريات في العلاقات الجنسيه و في الكحوليات و حريه الفن من تعري و اباحيه

    هل افهم ان هذا ما تريده في دوله ديموقراطيه " غربيه " ؟
    0

  15. #14
    نقطه اخري الاخوه المسيحين اعترضوا علي الماده الثانيه في الدستور لان تنفيذها هو الذي يعيق حرياتهم لكن انا اري و الحقيقه هي ان عدم تنفيذها هو الذي يعيق حرياتهم لان الاسلام يضعهم سواء مع المسلمين في كل امور الدنيا بلا تميز او عنصريه
    0

  16. #15
    يعني بمعني آخر
    أنت تريد للناس أن يتركوا الدين و يكفروا بالله و يحكموا بالعالمانية ليعلموا قيمة الإسلام tired
    ياخي أنا اتفهم قصدك، لكن الغاية لا تبرر الوسيلة
    إذا كانت الغاية محمودة فيجب أن تكون الوسيلة إليها محمودة ايضاً

    ثم ما أدراك أن الله لن يهلكنا قبل أن يهتدوا للأسلام؟
    او ما ادراك بأنهم سيؤمنون اصلاً؟
    هل هذا يعني أن نهلك معهم و نهلك أنفسنا؟
    ما هذا المنطق؟

    فأنت تحاول أن تجعل المسلمين كالمجرمين، الإسلام كالكفر dead
    أجل فهذة بلد إسلام؟
    أم انك لا تريد هذا ايضاً؟
    فلا يجب أن يكون حكم الإسلام مثل حكم غيره
    و إلا فما الفرق بين الإسلام و العلمانيه و غيرها surprised

    و أقتبس لك هذا الكلام من الأخ الكريم نايت، رغم أن كلامه يرفع الضغط دائماً إلا أنه سليم biggrin

    b1_1

    هذه فرضاً عينة تمثل كل تيارات العلم، لابد وأن تتقاطع مع بعضها في نقاط ما، هذه قاعدة لعلك لن تجد لها شواذ
    هل يعني ذلك أن أقف في مناطق التقاطع بين دائرتي وكل الدوائر الأخري
    فأسمي نفسي مسلما ليبراليا أو ماركسياً أو علمانيا !!!!
    وسيكون الناتج دوماً مسخاً مشوهاً، لأنك تركت بقية النقاط المختلفة بين المذهبين
    شركاء متشاكسون !!!

    ولم كل هذا التذلل ؟!
    بمجرد أن تقاطعت مع دائرة ما أجري للتسمي باسمها !
    فبدلاً من أكون A
    أجعل من نفسي A+B او A+C أو A+B+C !!!!
    أي منطق في هذا ?!

    أقطع جرياً مساحة دائرتي الشاسعة لأقف فقط في منطقة مشتركة وأحصر نفسي بها !
    وعندما أفعل في AB مثلا سأحاول جذب A إلى B أو العكس لأنني اكتشفت أن البيت الذي انتقلت له ضيق جداً
    فأحاول توسيعه، وهذا الشد سيجعلني حتماً أخلط بينهما وأموه الحقائق المقررة سلفاً
    وأنتج مسخاً


    فأتمنى أخي الكريم ان تحكم عقلك قليلا و تفكر
    لأنه و كما أقول
    إن كنت تعتقد أن الإسلام هو الحق فمن المنطقي أن تتبعه و تحتكم إليه
    و من غير المنطقي أن لا تتبعه ولا تحتكم إليه sleeping
    0

  17. #16
    لي عودة


    attachment
    شكراً R O J I N A على التحفة الفنية الابداعية الرائعة e106
    My BirthDay in Mexat
    شكراً مكسات
    e20c
    0

  18. #17
    الدين بشكل عام ليس الدين الاسلامي اقصد
    لكن الدياتات الثلاث تقف بوجه الحرية الفركية والانفتاح
    تقيد وتأسر النشاط اياً كان تميت كل معاني الاستقلال
    تؤسس لمبادء التبعيه للحاكم ورجل الدين وتلغي مفهوم الحرية الشخصية في اتباع منهجه الخاص
    السياسة تختلف عن الدين كل منهم في كف لوحده
    لذا لا يجب تسييس الدين وتديين السياسه
    الدين شيئ شخصي لا علاقه له بالحكم ببساطة لا ن المجتمعات في الوقت الحاضر عبارة عن خليط من كل الاجناس والاعراق
    لا يجب أخذ قانون تابع لفئة معينه وتطبيقه على الكل
    ظلم
    0

  19. #18
    .

    لي عودة ...

    لكن إلى حين ذلك ..

    وإلى اللذين يتشدقون باللبرالية وحرية التعبير بلا حدود ..

    أقول : إقرؤوا قصة ( غيلان القدري ) .. وستفهمون أن من الحمق بمكان أن يُفتح باب الحريات على أشده دون شرط ولا قيد ..

    كل فكر معارض للإسلام يجب أن يُقمع ويُحجر عليه ويُمنع من الانتشار بين الناس ..

    .

    .

    ــــــــــــــــــــــــــــ

    '' ومنه روى عمرو بن مهاجر قال : بلغ عمر بن عبد العزيز رحمه الله أن غيلان القدري يقول في القدر ، فيعث إليه فحجبه أياماً ، ثم أدخله عليه فقال يا غيلان! ما هذا الذي بلغني عنك ؟

    قال عمرو بن مهاجر : فأشرت إليه ألا يقول شيئاً . قال فقال : نعم يا أمير المؤمنين : إن الله عز وجل يقول " هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا * إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا" "إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا"

    قال عمر إقرأ إلى آخر السورة : "وما تشاؤون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما * يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما"

    ثم قال : ما تقول يا غيلان ؟

    قال أقول : قد كنت أعمى فبصرتني ، وأصم فأسمعتني ، وضالاً فهديتني .

    فقال عمر : اللهم إن كان عبدك غيلان صادقاً وإلا فاصلبه !

    قال فأمسك عن الكلام في القدر فولاه عمر بن عبد العزيز دار الضرب بدمشق ، فلما مات عمر بن عبد العزيز وأفضت الخلافة إلى هشام تكلم في القدر ، فبعث إليه هشام فقطع يده ، فمر به رجل والذباب على يده ، فقال : يا غيلان! هذا قضاء وقدر . قال : كذبت لعمر الله ما هذا قضاء ولا قدر . فبعث إليه هشام فصلبه . ''
    المصدر : كتاب الإعتصام / الإمام الشاطبي ..

    .

    .

    .

    أيكم يخبرنا ما الذي استفاده من هذه القصة .. والتي لو عُرضت على أشباه المثقفين في عصرنا هذا وبدؤوا يتباكون على حرية التعبير وحرية الفكر واللبرالية والدكتاتورية وغيرها ... rolleyes

    0

  20. #19
    والله لأنت احب الى سلفنا من النفس واهوائها يا اسلام

    فها انت الآن يتعجب من امرك ونهيك وكأنه لم يُنزّل من لدن عزيز رحيـــم

    ولن نرضى عنك بديلا


    اللهم اني اسألك ثباتا الى يوم اللقاء

    ان ماكتب هنا كان صدمه لي ...للأسف

    واسأل الله لي وللجميع المسلمين بالهدايه


    الفرق بيننا وبينهم -كما ظهر لي - هو انهم يقبلون بالرأي الآخر لو حكموا وملكوا زمام الأمور -نظريا- في حين نحن لا نقبل بالرأي الآخر باعتبار اننا حتما على حق لأن منهجنا إلهي ؟
    بل الفرق بيننا وبينهم اننا بالدليل نسير وعلى سنة الحبيب نقتدِ وللجنة بعد الممات وهم بالأهواء يسيرون وللخلود في النار بعد الممات يسحبون


    أنا لي أفكار أخرى في هذا الأمر تتعلق بشئ ذكرته كثيرا من قبل , وهو التدرج .. ولكنه للأسف معتمد على آليات دنيوية ديموقراطية بحتة ..فضلا عن انها تظل أفكار وقتية محدودة لا تمس المنهج العام في أصله .. كلها معتمدة على وعود إلهية غيبية ..

    بالنسبه لردك الأخير لو ناقشت عالما لكان اجدر واقوم ولو سلّمت لله لكان اسلم لك ولعلمك

    سأنصحك بقراءة كتاب صيد الخاطر وسأقتبس لك منه ماذكرته في احد ردودي لك


    جلت حكمت الرب عن ان تفهما تماما عقولنا

    وكم سمعنا من اناس ارتدوا عن الأسلام بسبب مسائل كان الأجدر ان يعلموا ان عقولهم لن تبلغ على فهم حكمت الرب تماما وان بها نقص

    وذكر امثله والله قويه ولكن لأني لا اريد ان اضل احدا لن اذكرها بدون اجابتها لأن اجوبتها لايتسع الموضع هنا لها ولكني احيل للكتاب


    أنا لي أفكار أخرى في هذا الأمر تتعلق بشئ ذكرته كثيرا من قبل , وهو التدرج .. ولكنه للأسف معتمد على آليات دنيوية ديموقراطية بحتة ..فضلا عن انها تظل أفكار وقتية محدودة لا تمس المنهج العام في أصله .. كلها معتمدة على وعود إلهية غيبية .
    .
    هل تريد دوله طيموقراطيه تنسف تعاليم الأسلام وتجعل الناس متبعين اهواء والقوانين كيف تريدها بما شرع الله ام بدستور يتوافق مع الديموقراطيه!



    نهايه سأختم بجمله اعتذر عليها ولكن لعل ان تفيق بها عقول

    ان كان لايعجبك في الأسلام امر

    فالمسلمون قديما وحديثا يعتزون به وفي الأخرة هم من لهم الجنه

    ان كان لايعجبك في الأسلام امر فالأسلام كله نحبه ولانرضى عنه بديلا والله نسأل ان يختم لنا به وبـ توبه من اهوائنا في معصيت تعاليمه

    ووالله انه لعز اي عز بك.... يارب بلغنا كمالا في تطبيقه قبل موت من بعده لقاؤك


    اريد ان اقول لك

    ان رأيت شئ لم تفهمه فلاداعي للتفكير به طويلا فسلم ان النقص من عقلك ولا ينسب ابدا للأسلام نقص

    يحضرني قول ابن الجوزي

    والله اف للدنيا لا بل للجنه ان اوجب نيلها اعراض الحبيب

    والحال هنا يقول

    والله اف لمسائل في الأسلام توجب اعراض الجماهير
    والسلام^^
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 21-02-2011 عند الساعة » 18:04
    "ما نعلمه قطره وما نجهله بحر لا ساحل له"
    إخلع قوتك وعلمك وتجارب عمرك ولا تعول الا على ربك

    551ae38a8674480ffe9df357154a9acc
    من أفضل الحسابات ابن تيمية|ابن القيم|ابن رجب
    0

  21. #20
    كل فكر معارض للإسلام يجب أن يُقمع ويُحجر عليه ويُمنع من الانتشار بين الناس ..
    بعض البراجماتية يا أنس في هذه الأمور .. وأذكرك انك في وضع المغلوب -أي فكرك الإسلامي- فلا داعي لفرض الشروط الآن والكلام الكبير .
    0

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter