يا أخي !
أنت تكلمنا وكأننا من أيد هؤلاء
الساقطين في مزبلة التاريخ !
قلت ومازلت أكرر أنني مثلكم
أغلي غضبا منهم وأتمنى لهم سوء العذاب
لكن أخلاقنا كمسلمين تمنعنا من الشتم والسب
في إنسان ذهب إلى ربه
وأي رب؟
الله الذي توعد أن ينتقم من كل ظالم
ولو كان ظلمه مثقال ذرة !
أي تسامح؟
وأي جزء من "أحكم الحاكمين" لم تفهمه؟
هل لديك شك أن الله لن يحكم عدلا فيهما؟




















المفضلات