كيف الحال ايها المكساتيين العظمــآء ...
مر وقت طويل على اخر مشاركة لي في ذا القسم المميز...
لذلك احضرت لكم اليوم في جعبتي شيئاً مميزاً كما عودتك بأذن الله...
سؤال يطرح نفسه هل تقبل العذر من من اساء اليكـ..؟؟
الرجاء الاجابة بصراحة وبدون اي مجاملآت..
انا شخصياً وجدت الكثير في هذا المنتدى وللأسف الشديد...
انه اذا قصر او أرتكب خطأ غير متعمد في حق اخ له ثم يتعذر عن خطئه , ويلتمس من اخيه مسامحته,
ثم يفاجأ بعد ذلك بأن عذره لم يقبل....!!
وهذا والكل يعلم منافٍ لماكارم الاخلاق...
(( فالواجب على العاقل اذا اعتذر اليه اخوه لجرم مضى او لتقصير سبق عذره, ويجعله كمن لم يذنب.))
فقد قال ابن المبارك رحمه الله..( المؤمن طالب عذر إخوانه,, والمافق طالب عثراتهم..))
وقال الشافعي ايضاً رحمه الله..:(قيل لي قد أساء اليك فلان....ومقام الفتى على الذل عارُ...
قلت قد اتى واحدث عذراً دية الذنب عندنا الاعتذار..))
فقبول الاعذار من صفات الكرام, حتى ولو كان المعتذر كاذباً.
وقد قال ابن حبان - رحمه الله - _ولآ يخلو المعتذر في اعتذاره من احد رجلين: اما ان يكون صادقاً في اعتذارهِ او كاذباً, فان كان
صادقاً فقد استحق العفو , لأن شر الناس من لم يقل العثرات, ولآ يستر الزلات.))
وأن كان كاذاباً فالواجب على المرء اذا علم من لمعتذر إثم الكذب, وربيته, وخضوع الاعتذار وذلته_ ان لآ يعاقبه على الذنب السالف.
بل يشكر له الاحسان, الذي جاء به في اعتذاره وليس يعيب المعتذر اذا ذل وخضع في اعتذاره لخيه..
ولعلي اختم بهذه الابيات التي قاليه الشافعي رحمه الله...
أقبل معاذير من ياتيك معتذرا..ان بر عندك فيما قل او فجرا..
لقد اطاعك من يرضيك ظاهره... وقد اجلك من يعصيك مستترا...
وأشكر لكم حسن قرائتم لموضوع المتواضع .
ولآ تبخلوا بالردود,
وشكراً جزيلاً.....








...
...
..؟؟


اضافة رد مع اقتباس





..........







اتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...

المفضلات