الصفحة رقم 53 من 56 البدايةالبداية ... 3435152535455 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,041 الى 1,060 من 1107

المواضيع: The Silent Echo

  1. #1041
    هل أنا هنا حقا paranoid

    ربما تأخرت كثيرا هذه المرة knockedout
    حسنٌ ليس كثيرا , بل كثيرا جدا nervous

    كيف أنت كورابيكا ؟؟ لا تعلمين كم اشتقت اليك asian

    وكم أنا مشتاقة
    لضـــــــربك ogre

    ما هذا البارت المأسااااوي eek
    المصيبة أنني قرأته وقد كنت في حالة نفسية سيئة
    وكنت أريد شيئ يرفع من معنوياتي
    والنتيجة كانت ..... لك أن تتصوري cry

    لم أتوقع أبدا أن يقدم زاك على هكذا فعل
    ربما لأنه كان يبتسم دائما مهما قست عليه الظروف
    وفي كثير من الظروف التي مر بها كان يريد الحياة ,, وبقوة
    لقد صدمت ,, وبشدة
    لا يجب أن ينتهي الأمر هكذا !!
    لا أدري هل يجب أن أكون حزينة
    أم متفائلة disappointed
    هل هي هذه نهاية صغيرنا حقا cry

    هذا ليس عدلا كورابيكا mad
    ليس من العدل أن تجعلينا نحبة ونعيش معاناته أملا بانتهائها ثم تكون النهاية هكذا frown
    هذا محبط فعلا disappointed

    .
    .
    .

    لا تقولي آآآسفة
    فأنتي أبدعتي فعلا gooood
    وفاجأتنا جميعا
    ولا تلقي بالاً لتعليقاتي السابقة
    فقد كنت أصف مشاعري ,, كما طلبت ^^

    لكن ,, هناك صوت في داخلي ,, سأستمع اليه
    ينبأني بأن كل شيئ
    سيكون على ما يرام
    أنا على أمل ...

    ومتأكدة بأن النهاية ستكون مرضية
    أنا أثق بك gooood

    بانتظارك عزيزتي

    wink


    افروحوا يا فتيات
    asian
    قلبت لكم لصفحة
    asian

    هيا هيا ماذا ستعطونني biggrin
    اخر تعديل كان بواسطة » بوفارديا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 14:41 السبب: اضافة التعليق الأخير ^^
    إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل :
    يارب .. عندي هَمٌ كَبِيرْ ولكن ,, قل :
    يا هم .. لِي رَبٌ كَبِيــــــــــرْ ..


  2. ...

  3. #1042
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بوفارديا مشاهدة المشاركة
    هل أنا هنا حقا paranoid


    ربما تأخرت كثيرا هذه المرة knockedout
    حسنٌ ليس كثيرا , بل كثيرا جدا nervous


    كيف أنت كورابيكا ؟؟ لا تعلمين كم اشتقت اليك asian


    وكم أنا مشتاقة
    لضـــــــربك ogre

    يا اهلين وسهلين
    يا مليوم مرحبا و هلة
    نورتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
    مشتاقيلك اكثر يا غالية

    eek لضربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ماذا فعلت انا اهئ اهئ اهئ

    ما هذا البارت المأسااااوي eek
    المصيبة أنني قرأته وقد كنت في حالة نفسية سيئة
    وكنت أريد شيئ يرفع من معنوياتي
    والنتيجة كانت ..... لك أن تتصوري
    cry
    اسفة tongue

    لا تقولي آآآسفة
    فأنتي أبدعتي فعلا gooood
    وفاجأتنا جميعا
    ولا تلقي بالاً لتعليقاتي السابقة
    فقد كنت أصف مشاعري ,, كما طلبت ^^

    لا اقول اسفة ><
    انا اقول اسفة منذ وضعت هذا لبارت
    الجميع يوبخني
    مااااااااااااااااامااااااااااااااااا
    راح اشكيكم

    ومتأكدة بأن النهاية ستكون مرضية
    أنا أثق بك gooood

    بانتظارك عزيزتي

    wink
    نورتي غاليتي
    و فرحتيني بهذا الرد
    كنت احب ان اراك موجودة على البارت الاخير
    لذا اهلا وسهلا بك

    افروحوا يا فتيات
    asian
    قلبت لكم لصفحة
    asian

    هيا هيا ماذا ستعطونني biggrin
    ههههههههههههههههههههه
    تناقسي معهم biggrin

    دمتي بحفظ الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 14:57
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&




  4. #1043
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    كيف الحال جميعا ؟

    لقد مر وقت طوييييييييييييييييييييل

    اعتذر اشد اعتذار

    أرجو أن تسامحوني

    ما علينا

    ما حصل قد حصل >>> شكلها الأخت سامحت نفسها هههههه


    البارت الأخير

    ياااااااااه

    مئات الكلمات و المشاعر تجتاح قلبي

    و لا يسعني إلا أن أقول

    تفضلوا

    و استمتعوا

    أتمنى أن يكون عند حسن ظنكم

    ^^

    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:03

  5. #1044
    تحركت قدميها المحاطتين بذلك الحذاء الصيفي الأبيض على الشارع الإسفلتي بهدوء ، توقفت و عينيها البنيتين تحدقان بإشارة المرور حتى ظهر الضوء الأخضر لتبدأ هي بعبر الشارع ، تكلمت بصوت حازم :
    - زادرك ... كم مرة علي أن أطلب منك الإمساك بعربة أختك !! ألم نتفق أن تمسكها بينما أنا أدفعها و لا تفلت يدك إلا إذا سمحت لك بذلك ؟
    أجاب بصوت طفولي و ابتسامة مرحة :
    - لا تقلقي أمي أنا لم أتركها إلا لبضع ثوان .. لا تنزعجي ماذا يمكن أن يحدث؟
    مطت الأم شفتيها بانزعاج :
    - زادرك ... ضع يدك على العربة وإلا سأخبر والدك ...
    - حسنا .. حسنا .. لكني واثق بأنك ستنسين الأمر عندما يعود أبي في المساء

    ابتسمت بإحباط و أغمضت عينيها و هي تكلم نفسها :
    - اسم على غير مسمى أنت لا تشبه زادرك بأي خصلة
    فتحت عينيها لترى ابنها الصغير ذو السنوات الست يحدث المولودة الجديدة :
    - عندما تكبرين سنلعب معا و سنزعج أبي وأمي معا ، حسنا ؟ هما متفقان علي الآن لذا اكبري بسرعة بسرعة بسرعة حتى نتفق عليهما .. حسنا ؟

    رفعت الأم أحد حاجبيها :
    - ولا خصلة أبدا

    وقفت بمنتصف حديقة رائعة الجمال .. اللون الأخضر هو كل ما يمكن أن تقع الأعين عليه لكن على الرغم من جمالها الأخاذ فقد كانت شبه خالية فالناس لا يقصدوها إلا لتذكر أحبائهم الذين رحلوا بلا رجعة ، المقبرة هو المكان الذي توقفت عنده لتزور صبيا أعطت لابنها اسمه الغالي

    - أمي .. هل أستطيع أن ألعب عند تلك الشجرة ؟
    نظرت إلى صغيرها و إصبعه الذي أشار إلى شجرة عملاقة ، بجذعها العريض ، أوراقها الخضراء الكثيرة و أغصانها المتشابكة، أجابت و هي تجلس على الأرض:
    - أجل لكن كن حذرا
    - حاضر ...
    راقبته و هو يركض باتجاه شجرته ثم حولت عينيها إلى الطفلة الصغيرة بعربة الأطفال ، حركت الأم الغطاء الوردي لتدثر ابنتها النائمة خوفا من إصابتها بالبرد،
    عدلت جلستها و قابلت شاهد القبر لتقرأ اسمه الغالي "زادرك" ، أخذت نفسا مهموما و ارجع عقلها صورته .. الشقر الأشقر ، العينين الزرقاوتين و الابتسامة... الابتسامة التي استمرت تزين وجهه الطفولي رغم كل شئ و كل ما حدث :
    - لقد مر وقت طويل حقا ... أتسأل إذ كنت ستتذكرني .. جينا لافيير صديقتك (ابتسمت بهدوء ) أعني إذ كنت حيا هل كنت ستتذكرني ؟ ( صمتت لعدة دقائق أخذها الأسى بها إلى لحظات الألم لكنها سرعان ما ابتسمت بحيوية) لقد مرت عشر سنين على رحيلك ... أرجوك سامحني لأني لم أزرك منذ مدة طويلة لكن .... لقد أنجبت طفلة صغيرة حلوة أسميتها رين ( ابتسمت بسعادة ) أعجبك الاسم ؟ الآن أصبح عمرها شهر و نصف ( صمتت لوهلة ثم تكلمت بنبرة متسائلة ) أنت تعرف بأنني و مايكل تزوجنا ( ضحكت و هي تتذكر ذلك اليوم الذي ملئ باللون الأبيض) و أخبرتك بأن مايكل كاد يبكي من الخوف و رفض الموافقة على الزواج لأول وهلة .. عندما سأله رجل الدين تردد كثيرا و أصاب قلبي المسكين بالرعب و أول حل خطر ببالي هو ضربة قوية على رأسه لعله يستعيد وعيه ( انفجرت ضاحكة ) لكنني طبعا لم اضربه أمام الجميع ، من كان يتخيل أن شابا بقوة مايكل من الممكن أن يصيبه الجبن أمام سؤال سهل كـ"أتقبل الزواج بها ؟ " و كأن احد يستطيع أن يرفض ( استمرت بضحكتها و هي تعبث بشعرها بغرور ثم أكملت و هي تتخيل ضحكة مقابلة من محدثها) أنجبنا زادرك الصغير بعد ذلك بأربع سنوات انه لا يشبهك بشئ أبدا فهو مشاكس صغير مع هذا فابتسامته تذكرني بك دائما ، قبل قليل أعلن بأنه و أخته سيكونان حزبا ضدنا .. أتصدق أطفال هذه الأيام !! إنهم حقا مختلفين و ذكائهم مخيف بالفعل .. أممممم ترك مايكل العمل بالجيش أو أيا كان ذلك العمل المزعج و أكمل دراسته ثم بدأ يعمل بشركتي نفسها ، و طبعا أنا رئيسته ، يا الهي كم يكره هذا لذا فهو يبذل قصار جهده للتغلب علي ، لم أتوقع أن يكون بهذا القدر من التنافسية .. على أي حال من الجيد أن أراه يعمل أمام عيني فأنا لا أحتمل فكرة الابتعاد عنه ... ديريك لا زال كما كان ، أزوره و يزورني دائما هو يعيش بشقتنا القديمة بعد أن انتقلت و مايكل إلى منزل صغير بحديقة أمامية رائعة ( حولت عينيها إلى ابنها ، تأكدت من سلامته و من كونه يلعب حول الشجرة كما طلبت منه ثم عادت لتحدق بالقبر مجددا ، امتدت أناملها لتلامس اسم الصبي و لم تشعر إلا و دمعة حارة سقطت من عينها ) لماذا رحلت بتلك الطريقة ؟؟ لماذا تركتنا خلفك نعاني ؟؟

    - أمي ...
    نظرت إلى صغيرها و أحاطته بذراعيها بقوة :
    - لن اسمح لأحد أن يمسك بسوء ... أعدك بذلك .. اجل أعدك بأن تكون حياتك مليئة بالسعادة و خالية من الظلم .. أعدك بأن لا تعاني كما عانى حامل اسمك السابق ...
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:04

  6. #1045
    - لقد تعبت .. لقد تعبت حقا .. كل شئ أصبح ثقيلا علي .. كل شئ حصل بسببي .. أنا .. لو لم أكن موجودا لما حدث ما حدث .. أكره هذه الحياة التي انتزعتني من الدفئ و رمتني إلى الصقيع .. ماذا سيحدث لي الآن ؟ أأبقى مع جينا أم مايكل .. هل أكون عبئا على الآخرين كما أنا دائما .. لا .. هذا يكفي ( رسم ابتسامة هادئة على وجهه و تكلم بصدق طفولته الراحلة ) جينا أحببتك منذ اللحظة الأولى و سأموت و أنا أحبك .. جينا شكرا لك فقد كنت شمعتي في أحلك ظلمات الليل بعلمك و بدون علمك ( حول عينيه إلى الشاب) أما أنت فقد كرهتك في البداية ( ضحك بمرارة ) لكني أحبك الآن شكرا لك فقد أنقذتني و تحملتني ...( تنهد) كونا سعيدين

    شدت الشابة على قبضتها و اندفعت إلى الأمام و هي تراقب تلك العينين البريئتين تغمضان تاركتين الحياة بأكملها و ذلك الجسد الصغير الطاهر المعذب يرجع إلى الوراء و يترك الأرض ليصبح الهواء حاملا له لكن منذ متى كان الهواء يحمل البشر ..!!

    - كان الهواء باردا كالثلج و السقوط من ذلك الارتفاع مرعبا مع ذلك فالحرية التي تنتاب المرء بتلك اللحظة لا تقاس بثمن و لكن ما يكسر هذا التحرر هو الوعود التي تبدأبالتردد بعقلك و الذنب الذي يبدأ بأكل قلبك لأنك تعلم يقينا بأنك لن تنفذها ، لقد احتضن إصبعي إصبعها الصغير و أطلق فمي وعدا برؤيتها مجددا لكن ذلك كان مستحيلا بتلك اللحظة لكن ... منذ متى كان المستحيل مستحيلا على صبي درب على كسر المستحيل ؟؟ حملت مايكل و نفسي عبر الهواء مرة فمن السهل جدا أن أحمل جسدي النحيل ذاك لوحده... كان من المحطم أن أرى جينا تبكي و تنادي باسمي لكن الرجوع لتلك الحياة كان سيكون ساحقا و ليس محطما لذا لم يكن مني إلا أن ابدأ صفحة جديدة .. من الصفر تماما ، لا أنكر صعوبة الأمر ولا أنكر كم مرة استيقظت بها من نومي صارخا و باكيا و مطالبا بالعودة لمن أحب لكني دائما أتذكر دموع جينا و صراخها فيردعني ذلك عن مقابلتها مجددا ، ماذا عساي أن أقول و كيف أبرر فعلتي لذا أصمت و أستمر على مجارات حياتي الجديدة ..

    فتح عينيه الزرقاوتين البراقتين و رماهما على منظر الطبيعة الخلاب ، حرك رأسه بقوة لتتناثر خصلات شعره الأشقر هنا و هناك ثم نهض و مطى جسده الرياضي الذي أتعبه السفر بالقطار ، اقترب من النافذة و تابع مراقبته لتلك الأشجار الخضراء اليانعة و تلك الجبال البيضاء ، عدل سترته الزرقاء الداكنة ثم قميصه ذو القبعة المتصلة به و أخير جلس و عينيه معلقتان بالنافذة أو بالأحرى بما عبر النافذة :
    - لقد تركت كل شئ و رميت كل الهموم إلى الوراء و فتحت صفحة جديدة ، لا شك بأن قوتي على قراءة الأفكار كانت عونا كبيرا لكنني بذلت قصار جهدي حتى لا أجعل منها المسير لأمور حياتي كلها .. سجلت نفسي بمدرسة داخلية باسم ( جون ) و تذوقت طعم الحياة المدرسية و العيش مع صبيان بعمري وكان سري حصرا علي فقط ، فلم أشارك به أحدا البتة .. تخرجت من الجامعة وأنا الآن أكمل للدراسات العليا ...
    قطعت أفكاره بصوت ضحكة أنثوية رقيقة فحول بصره إلى مصدرها في نهاية القطار ، فتاتين يتحدثان بهمس مع بعضهما
    - كم هو وسيييييييييم
    - محظوظة صديقته بالفعل ...
    - سأموت إذ أعطاني وردة واحدة من الباقة التي يحملها
    - لن يفعل
    - لما لا ..؟
    حول نظره إلى باقة الأزهار الوردية التي كانت بجواره :
    - مع هذه الورود الوردية بدأ كل شئ .. هي الورود نفسها التي ضحت بحياتها من أجل جلبها لي ... فقط لترسم الابتسامة على وجهي

    توقف القطار عند المحطة الأخيرة ، وقف زادرك الشاب - سارق قلوب الفتيات و العدو اللدود للفتيان فأولا و أخيرا هو خصم وسيم من الصعب جدا التغلب عليه- أمام الباب بانتظار أن يفتح و خلفه وقفت الفتاتين ، فتح الباب و نزل الثلاثة ، ابتسم كعادته القديمة و اقترب منهما :
    - تفضلا ... (أحمر وجه الاثنتين وهما تحدقان بالوردتين بين يديه فأكمل و ابتسامة ساحرة رسمت على وجهه ) عربونا على رحلة سعيدة
    أخذاها منه فابتسم و لوح لهما مودعا ... خارج المحطة وقف و أخذ نفسا عميقا ليملئ رئتيه بذلك الهواء الجبلي المنعش :
    - قراءة الأفكار قد تجعل من حولك سعداء ، هذا ما اكتشفته عبر الزمن لذا فأنا استفيد من هذه المقدرة و أفيد بها
    أعاد نظره إلى الفتاتين و راقب ابتسامتهما المرحة فابتسم هو الآخر لكن شعور غريب صرخ بقلبه فأدار نظره إلى الجبال و الذكريات الماضي بدأت بالتردد.
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:05

  7. #1046
    بدت عينيها الخضراوتين متمتعتين بمنظر الأزهار الوردية التي انتشرت على حافة الجبل ثم نظرت إلى الجسر المعلق الذي يربط بين هاويتين ، ريح هادئة حركت خصلات شعرها الأصهب فرفعت أناملها الرفيعة لتعدله و تضعه خلف إذنها ثم حركت عينيها الساحرتين إلى مكان وقوفه لترى ذلك الشاب الذي لم تربطها به إلا صداقة طفولية دامت لفترة قصيرة جدا لكن ذكراه لم تمسح من ذاكرتها البتة كيف لا و هو الذي أنقذها من السقوط من هذا الجبل بالذات لكن .. هذا ليس السبب الوحيد بل الحقيقة انه اخترق قلبها الصغير و استقر هناك و لم يفسح المجال لأحد آخر بأخذ لو نقطة صغير من هذا المجال .. خبر موته كان ساحقا لها لكن شئ ما .. شعور غريب ظل يخبرها بأنها ستلتقي به ... لا شك بذلك و شكوكها تأكدت عندما وصلتها رسالة بعد عشر سنين على لقائها الأول به تطالبها بلقاء ثاني ...
    رسمت ابتسامة كبيرة على وجهها الدائري الناصع البياض و تحركت ببطء بذلك الحذاء الأحمر الصيفي لتقف أمامه على بعد اقل من متر واحد لتصل رائحته الزكية إلى انفها المستقيم الصغير ، هبت ريح قوية لتحرك ثوبها الأبيض القصير بتلك اللمسة الفنية الحمراء الرقيقة التي مثلت شخصيتها الرقيقة الحلوة ، فتحت فمها ليخرج صوتها الأنثوي الهادئ من بين تلك الشفتين الورديتن :
    - لقد تأخرت ...
    ابتسم بحيوية و عبث بشعره الأشقر الذي وصلت أطرافه إلى أسفل رقبته ثم اخذ نفسا عميقا و فتح عينيه الزرقاوتين لتلاقي عينيها الخضراوتين فبدا و كأن السماء التقت بالأرض أخيرا :
    - لقد اشتقت لك كثيرا ..
    عضت على شفتيها و دمعت عينيها و أخيرا فعلت ما تمنت فعله طويلا .. فرمت نفسها بأحضانه الدافئة و أجهشت ببكاء مر :
    - لقد تأخرت .. تأخرت كثيرا . عندما علمت بأنك مت لم اصدق .. عرفت بأنها مجرد كذبة و بقيت انتظرك .. أجل انتظرتك
    أحاطها بذراعيه القويتين و تكلم بصوت خرج من أعماقه :
    - أعلم بأنك انتظرتني و أنا سعيد لذلك ، سعيد جدا ، لكن .. أرجوك سامحيني لتأخري ...ليلي أنا آسف حقا ...
    ساد صمت طويل ... راحة نفسية استقرت بالقلوب المحبة و لم يسمع إلا صوت الرياح التي بدت هي الأخرى سعيدة بهذا اللقاء المنتظر
    أبعدت الشابة جسدها عنه و قد أحمرت وجنتيها من الدموع أو من الخجل أو ربما مزيج من الاثنين ، حدق بها بود و هو يرفع يده ليمسح دمعتها الغالية :
    - هل ارتحت الآن ليلي ؟ ها أنا ذا أمامك ..
    ردت عليه بابتسامة عذبة عوضت عن كل الكلمات ثم تكلمت بعد لحظات :
    - لقد ازددت طولا ...
    ضحك بملأ فاهه و أجابها بعتاب مازح :
    - أكنت تعتقدين بأني سأظل بالطول نفسه ؟
    أجابته بالمرح مزج بشئ من الإغاظة :
    - ليس عليك أن تنكر الحقيقة زاد فقد كنت طفلا قصيرا ( ضحك الاثنان لكنها توقفت فجأة و مدت يدها ) أهذه لي ؟
    نظر إلى باقة الورد بيده و ابتسم بهدوء :
    - اجل إنها لك بالتأكيد
    أخذتها منه ثم مدت له يدها و فتحت قبضتها :
    - لك شئ عندي أيضا ...
    ابتلع رمقه و سرت رعشة قوية بجسده و عينيه تعلقتا بذلك القلب القديم .. القلب الذي بدأت حياته معه .. القلب الذي تخلى عنه بهذه المنطقة نفسها .. القلب الذي تحطم لمرات و مرات .. ها هو أمامه الآن .. بعد عشر سنين من الفراق عاد إليه، القلب الكريستالي الذي جمعه بلحظات كثيرة جميلة و مؤلمة لكنها تأكيدا محفورة به
    مد يده و مسح عليه بلطف ثم التقطه و رفعه إلى مستوى عينيه ليرى انعكاساته بلون الطيف، سمع صوتها :
    - لقد وجدته بعدما رحلت ... توقعت انه سقط منك فاحتفظت به لأني أعلم بأنه عزيز عليك و انك بلا شك ستعود لأخذه أو للبحث عنه على الأقل
    صمت المعني قليلا ثم أغلق القلب الحديد الذي يحوي الكريستالي :
    - لم أعد من أجله بل عدت من أجلك ... أنت من أنقذ حياتي .. ذكراك هو ما أجبرني على تحدي الموت و ابتسامتك هو ما أعادني و وعدك الذي أطلقه إصبعك الصغير هو ما ربطني ، في اللحظة التي رميت نفسي بها انقبض صدري و رأيت وجهك المبتسم و خشيت أن خبر موتي سينزل دمعتك فتراجعت عن قراري و عشت هذه السنين البقية بهدف لقائك

    عاد ليفتح القلب الحديدي و يخلص الكريستال من شكله القبيح المهمين على مشاعر الكريستال الجياشة ، كسر الحديد و رماه إلى أسفل الهاوية ثم نظر إلى محدثته التي بدت محتارة :
    - عندما كنت صغيرا أهدتني أمي هذا القلب و أخبرتني بأن الحديد لحماية الكريستال لكني تأكدت الآن بأن بشر كالملائكة هم من يحمون القلوب الطيبة و أنت ملاكي يا ليلي لذا أرجوك خذي القلب و احتفظي به كما فعلتي للسنوات الماضية .. أرجوك اعتني بقلبي و أحميه من أجلي
    ابتسمت الشابة و الدموع السعادة تلألأت بعينيها :
    - سأحمي قلبك للأبد و لن أسمح لأحد بالمساس به ... أعدك ..
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:06

  8. #1047

    - لقد تأخرت ليلي كثيرا ... ألا تعتقدين ذلك سيدة سيلسي ؟
    أجابت الجدة التي أخذ منها العمر مأخذا :
    - أجل تأخرت .. لكن لا تقلقي ستعود الآن على الأكثر لقد قالت بأنها ستلتقي بصديقة قديمة جاءت إلى البلدة ( صمتت لوهلة ثم تنهدت ) جينا .. زوجك و أبنك يخربان الحديقة ...
    صرخت جينا برعب و خرجت راكضة :
    - مايكل ماذا تفعل ؟
    - لا شئ ..
    رد صغيرها بحيوية بريئة :
    - نحن نقطف الأزهار لأن أبي قال بأن هذا سيزعج السيدة سيلسي و ( صمت و هو يحدق بمايكل الذي بدا متوترا ) ما الأمر يا أبي ؟ أنت من قال هذا لكن ( قطب الصغير حاجبيه باعتراض متأخر ) لماذا تريد أن تزعج السيدة سيلسي ؟
    مطت جينا شفتيها بانزعاج واضح ، هي تعرف بأن هذا النوع من المزاح الثقيل هو من اختصاص زوجها لكن أن يصيب ولده بالعدوى فهذا شئ لن تحتمله
    - مايكل ...!!!
    - إنها مجرد مزحة عزيزتي ..
    رفعت المعنية احد حاجبيها باستنكار و هي تشعر بأن لا قدرة لها على الرد فتنهدت أخيرا و تكلمت بنفاذ صبر و ترجي :
    - أرجوك لا تقم بأي خدع هنا .. و أنت ( حدقت بابنها ) اذهب و اغسل يديك جيدا لقد جهز العشاء
    ركض الصغير بشقاوة و مشاكسة و هو يعرب عن رفضه بقوة ، فصرخت الأم بكل ما تملك من قوة :
    - زادرك ...

    وقف شعر الشاب من الخوف و همس لمرافقته :
    - أخبرتك بأن اللقاء بجينا الآن سيكون مشكلة كبيرة .. لست واثقا بأنها ستسامحني لما فعلت
    - لا تقل هذا .. لقد أتعبتني و أنا أجرك خلفي كن شجاعا ثم هي لا تصرخ عليك بل على ابنها ... ( اقتربت ليلي أكثر و تكلمت لتجذب نظر جينا ) جينا أنظري من أحضرت
    استدارت المعنية بانزعاج :
    - لماذا تأخرتي سيبرد الطعام ...
    قطعت جملتها و عقد لسانها ، شعرت بتدفق الدماء إلى رأسها و ازدياد حرارة جسدها ، ابتلعت رمقها بصعوبة و عينيها ترفضان الإغلاق خوفا من كون ما تراه كذبا غير واقع أو أنها بمجرد الرمش فأن هذا الخيال لهذا الشخص الحبيب سيختفي، خطت خطوة إلى الأمام فابتعدت ليلي من منتصف الاثنين ..
    جينا و زادرك ... الصغير و الشابة ... أو من كان صغيرا لقد كبر و أصبح رجلا ساحرا ... ابتسم بقلق و تكلم ليشعرها بحقيقة وجوده :
    - أنه أنا جينا ... زادرك
    - مستحيل لقد مت ..
    - لا ... ( أخذ نفسا عميقا و ابتسم أخيرا ) ما زلت حيا ارزق وها أنا ذا أمامك
    - مسـ.... مستحيل ....
    صرخت و ركضت لتحتضنه بكل ما تملك من شوق له :
    - لماذا فعلت بي هذا لماذا لم تخبرني بأنك حي ... أحبك يا صغيري العزيز أحبك كثيرا ...
    ابتعدت عنه و مررت يديها على وجهه و كتفيه و كأنها تتأكد من سلامته أو أنه قطعة واحدة لم ينقص منها شئ ، ابتسم الشاب و أوقف حركتها العصبية :
    - جينا .. أنا بخير ...
    - لكن ...
    رفعت رأسها لتلتقي بعينيه الزرقاوتين الصادقتين و لم تشعر إلا بدموع حارقة تخترق وجنتيها بعنف :
    - أنت هو ... أنت هو زادرك نفسه .. النظرات الصادقة لم تفقد من عينيك و حتى البراءة لا زلت أشعر بها بروحك ، مع كل ما حصل و كل ما فعلنا لا زلت كما أنت .. لا زلت ذلك الملاك الصغير ...
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:08

  9. #1048
    ( الحياة ... أنا لست فيلسوفا أو شاعرا لذا فأنا لا أعرف كيف أصيغ الكلمات كما يفعلون و أنا لم أعش بما فيه الكفاية للكلام عن الحياة بأكملها لكني بالتأكيد عشت حياتي و عن "حياتي" أستطيع أن أتحدث ... ربما لم تكن سهلة ، ربما لو كان شخصا آخر عاشها لكان قد انتهى منذ زمن أو ربما كانت مجرد حكاية بدأت و انتهت كما حال كل الحكايات لكني بالتأكيد وصلت إلى نقاط أصبحت فيما بعد مصابيح تنير ما تبقى لي، تساءلت مرارا عن السبب الذي من أجله استمريت بالبقاء على قيد الحياة هل هم البشر الذين أحبهم حقا أم هو حبي لنفسي ... ربما حب النفس يوصف بالأنانية في كثير من الأحيان لكن ما المشكلة بذلك ؟ ما المشكلة بأن أحب نفسي و الآخرين ؟ ما الخطأ في أن أساعد الآخرين و أساعد نفسي بالوقت ذاته ... لكن ... لطالما فضلت الآخرين على نفسي .. السبب ؟؟ انه ذلك الشعور الغريب .. الشعور بالاكتفاء الذاتي .. الشعور بالسعادة ... الشعور بالفخر لأنك ساعدت أحدا أو أثرت على حياة شخص ما ، و ما أحلاه إذ كان تأثيرا ايجابيا؟؟
    ثلاثة عشر عام ... هذا كان عمري .. أصعب سنة شهدتها في حياتي لكني تغلبت عليها أتعرفون كيف ؟؟ ليس لأني شجرة قوية صلبة بل لأني عشبة صغيرة هشة، أجل ... عشبة صغيرة ... فالشجرة الكبيرة تقاوم الرياح العاتية و تقاوم و تقاوم لكن لابد من وجود نهاية و لابد أن تنتصر الرياح الجبارة و عندها لن تعود الشجرة إلى سابق عهدها مهما حدث و مهما كانت الطرق فقد كسر جذعها و كما قالت أمي "بعض الأشياء خلقت لكي لا تكسر لأنها إذا فعلت فلن تصلح أبدا" لكن العشبة الصغيرة تقاوم الريح قليلا لكنها سرعان ما تنصاع لأمرها فقط لفترة قصيرة ثم تعود لتقف و تكون أقوى من السابق حتى ... لا ضرر بالتنازل المؤقت فالنهاية هي المهمة و الانتصار الأخير هو المؤثر الحقيقي ، لقد خضعت لكثير من الظروف و المشاكل ، لقد تحملت ما فرضه أبي علي و عندما خالفت كسرت بقوة كبيرة فتعلمت أن أكون تلك عشبة فاهتزت جذوعي لكنها لم تكسر و بالنهاية ها أنا ذا أقف بخير و بأحسن ما يرام .
    لم تراني أمي و أنا شاب .. ولم يحضر أمي أو أبي إلى زفافي و هذا يحز بقلبي و يدميه لكني واثق بأنهما لو كانا هنا لفرحا أشد الفرح بي .. الحقيقة أنا لا ألومهما،لا ألوم أي واحد منهما ... أبي و أمي هما أبي و أمي .. مهما حدث و مهما فعلا فهما والدي وأنا أحبهما كما أثق بأنها يحباني ، صحيح إني لم اشعر بهذا الحب بوضوح لكني الآن عندما أصبحت أبا عرفت هذا الشعور و عرفت معنى أن يكون لك ولد أغلى عليك من حياتك نفسها ، قد تفرض عليه ما يبدو سيئا لكنك و إن لم تعبر عن هذا بوضوح تتمنى له كل الخير.. هكذا هما والدي .. أحبا لكن لم يعبرا عن هذا الحب ...
    مع هذا وجدت ذلك الحب بأناس آخرين .. أصدقاء رائعين .. زوجة غالية ..
    صحيح لم أخبركم .. تزوجت من ليلي بعد اشهر قليلة من لقاءنا و أنجبنا ابنتنا الأولى .. الجميع بخير و بصحة جيدة ... جينا و ما يكل لا يزالان أعز أصدقاءنا و نحن نعيش بجوارهم أي إننا جيران ، جينا لم تغفر لي ما فعلته بها و لم تنسى أبدا بأني جعلتها تذوق العذاب لعشر سنين لذا فهي لا ترد علي السلام إلا إذا ابتدأت باعتذار يعني ليس من المسموح لي أن أقول صباح الخير فقط بل " أنا آسف ، صباح الخير جينا " هذه هي الطريقة الوحيدة التي من الممكن أن ترد علي بها ، مايكل و أصدقائه أكثر تسامحا منها أو هكذا أعتقد ، فهم لم يقبلوا اعتذاري إلا بعد أن دفعت غرامة لهم و يا لها من غرامة ، عشاء على حسابي في كل يوم عطلة حتى أموت ، يا لهم من أصدقاء و طبعا تستطيعون أن تتوقعوا عشائهم .. البيتزا طبعا ...
    زادرك الصغير يحب ابنتي كثيرا و دائما يحاول أن يلعب معها و مع أخته بالوقت نفسه منظر الثلاثة رائع و مسلي يشعرني و كأني أرى حياة مليئة بالسعادة و الفرح أمامي ، عندما انظر إلى أعينهم المنيرة و ابتسامتهم الغالية أكدرك أن الحياة لا يمكن أن تكون أفضل من هذا ...
    السعادة ... كلمة لا أستطيع لفظها ، فهي لا تفي بوصف شعوري أبدا ، ماذا يمكن أن أتمنى أكثر من ذلك !! الزوجة ، الابنة و الأصدقاء الأوفياء .. كل شئ على أحسن ما يرام .. فليلي لوحدها تمثل الصديقة .. الأخت .. الأم .. الرفيقة ... و الزوجة .. هي كل شئ بالنسبة لي ، أحبها أكثر مما أحب أي شئ بهذا العالم ، لا زالت ترتدي القلب الكريستالي و لم تخلعه أبدا و دائما أشعر بأنها تعتني به حتى أكثر مما كنت أفعل أنا بطفولتي مع أني احتجت للاعتناء به ففي كثير من الأحيان أحسست بأنه الشئ الوحيد الذي يستطيع إنقاذي مع هذا فهي ترعاه بلطف و حنان و كأنه أبنها...
    من كان ليتوقع إني و بعد معاناة طويلة سأحصل على السعادة الحقيقة أخيرا ... لقد فعلت و حصلت عليها ... لقد باركني الله و أحاطني بناس رائعين أطيب مما يمكن أن أطلب يوما ...
    كلمة أخيرة :
    في داخل كل واحد منا قلب كريستالي ... و كل واحد منا بشعوره أو بدون شعور يبحث عن الحديد الذي سيحمي كريستاله ... فطلبي الوحيد منكم إذ لم تستطيعوا أن تكونوا هذا الحديد الحامي لأحد فلا تكونوا الحديد المدمر ... لا تؤذوا الآخرين و لا تكسروا قلوبهم الكريستالية ...)

    - بابا ...
    حرك عينيه الزرقاوتين عن الورقة البيضاء أمامه إلى الباب لينظر إلى الطفلة الصغيرة ذات العينين الخضرواتين البراقتين و الابتسامة المرحة فابتسم و أشار لها بالاقتراب ، فركضت الصغيرة لترمي نفسها بأحضانه الدافئة و هي تقول :
    - أنت أفضل أب بالعالم ...
    ابتسم بود و هو يمسح على رأسها بحنان ثم اخذ نفسا عميقا و رسم ابتسامة كبيرة على وجهه:
    - من يريد أن يرسل البالون بعيدا معي ؟
    قفزت الصغيرة و هي تهتف بفرح :
    - أنا .. أنا .. أنا ..
    - حسنا ... هيا إذن ..

    وقف الأب و ابنته الصغيرة بالحديقة الخلفية لبيتهم ، تحركت يد زادرك لتربط الورقة ببالون أحمر و تكلم أخيرا :
    - انتهينا
    أعطى الورقة لمرافقته الصغيرة ثم حملها لتستقر على كتفيه ثم ابتسم و رفع رأسه إلى الأعلى :
    - الآن .. أطلقي ...

    تركت خيط البالون من يدها فطار بدلال بفعل الريح الهادئة ، ظلت عيني زادرك تحدقان به بهدوء حتى شعر بيد توضع على ظهره فاستدار ليحدق بزوجته الغالية فابتسم بوجهها و فتح ذراعه ليقربها إلى صدره و كأنه يحمي زوجته و ابنته الوحيدة الغالية من أي أذى كان .. و كأنه وعد يطلقه بأن يعيش ليلمعا كنجمين بالسماء أو يعيش لتكونا حرتين كعصفور رقيق لا يليق به إلا الدلال ... فكان وعدا صامتا قويا كالصدى بأن يكون حديدهما الحامي ... فيصبح بذلك صدى صامت لأعز قلبين كريستاليين في العالم ...
    ظلت الأعين المحبة معلقة بالبالون الأحمر و هو يبتعد شيئا فشيئا و كأن هذه اللحظة ستكون الصفحة الأخيرة من الحزن .. فلا قهر بعد اليوم .. فليس هناك شئ بالعالم لا يصلح .. و الحقيقة أن طعم السعادة مر بدون الحزن .. و لون الأبيض لا يبدو ناصعا بدون الأسود ... فبعد الحزن لا بد أن يأتي الفرح .. أجل .. لا بد أن تشرق شمس السعادة و لابد أن تنشر أشعتها على من يريد أن يشعر بذلك الدفئ السعيد أو من يريد أن يرى ذلك الضوء المرح .

    The End
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:08

  10. #1049
    النهاية

    لقد رنت هذه الكلمة بقلبي عندما كتبتها

    و كأنني أنهيت عصرا ما

    لا شك فقد عايشنا هذه القصة لمدة سنتين تقريبا

    كل ما أردت إيصاله بهذه القصة أوصله زاد برسالته

    لكني حقا أريد أن اشدد على أهم شئ

    ( إذا لم تكن الحديد الحامي فلا تكن الحديد المحطم )

    يا جماعة

    ليس هناك شئ بهذا العالم يسمح لنا بإيذاء الآخرين

    لا شئ أبدا

    فيجب أن نطهر قلوبنا

    و نحاول قدر الإمكان الابتعاد عن إيذاء الآخرين

    لا بكلمة و لا بهمسة و لا بلمسة

    فلا تعرفون ماذا سيحدث بالمستقبل و أنا واثقة

    إن كل واحد منا لا يتمنى الأذى لنفسه

    فلا تتمنوه للآخرين

    ^^

    ...................



    على قدر سعادتي بالانتهاء

    فهو حزني بهذا الانتهاء

    لكن بصراحة الفرح فاق الحزن بمراحل كثيييييييييييييييييرة

    الفرح

    لأني

    تعرفت عليكم جميعا

    أخوات رائعات بمعنى الكلمة

    لم يكن لي بأن أصادق بعضكم إلا بوجود هذه القصة

    فقد كانت أشبه بميدان تعارف

    التعرف بمن سكن قلبي من أخوات رائعات

    صديقات مخلصات

    و متابعات جديات


    الشكر كلمة لا تكفي بحقكم

    فلا يمكن أن تتصورا سعادتي بكل رد وضعه أي واحد منكم

    مهما كان قصيرا أو طويلا

    ما زلت إلى الآن اذكر الكثير من الكلمات و المناقشات التي حصلت و التوقعات التي كانت تنتهي دائما بـ " تابعوا و ستعرفون "

    ههههههههههههه

    حقا لقد قضيت أمتع الأوقات هنا

    و ما كانت لتكون هكذا إلا لوجودكم بها


    لكن لا

    نهاية القصة لا يعني نهاية كل شئ

    فالصداقة تدوم إلى الأبد

    و

    بشرى سارة لكم

    هناك قصة جديدة

    قصة من نوع مختلف عما قرأتموه هنا

    المغامرات

    الخيال

    و الرومانسية

    هي صفاتها الأساسية

    سيتم إرسال رسالة لكم عند وضعها لأني حقا أتمنى مشاركتكم لي بها هي الأخرى


    آآآآآآآآآآآآآآآآه

    ماذا أقول

    و كيف أقوله

    سأتكلم بصراحة فحسب

    شكرا

    لمتابعتكم

    شكرا

    لتعليقاتكم

    شكرا

    لصداقتكم

    شكرا

    لوجودكم


    و كونوا واثقين ، لم أكن سأبذل جهدي و لم تكن القصة لتصل إلى هذا المستوى لو لم تكونوا موجودين

    ففي كل بارت

    كنت ابذل جهدي لألاقي مقامكم الرفيع

    فشكرا لكم جميعا

    هدايا بسيطة تعبيرا عن صداقة أحب أن تكون أبدية غير منقطعة
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:10

  11. #1050

    smile
    hh7net2_12978847611

    smile
    hh7net2_12978850941

    smile
    hh7net2_12978853361

    smile
    hh7net2_12978857531

    smile
    hh7net2_12978857891

    smile
    hh7net2_12978858391

    smile
    hh7net2_12978858741

    smile
    hh7net2_12978859181

    smile
    hh7net2_12978861231


    smile
    hh7net2_12978908511

    smile
    hh7net2_12978869621

    smile
    hh7net2_12978871491

    smile
    hh7net2_12978874241

    smile
    hh7net2_12978874781

    smile
    [hh7net2_12978910771

    smile
    [hh7net2_12978912793

    smile
    hh7net2_12978884101

    smile
    hh7net2_12978884461

    smile
    hh7net2_12978885011

    smile
    hh7net2_12978885481

    smile
    hh7net2_12978893284

    smile
    hh7net2_12978899923

    smile
    hh7net2_12978901374

    smile
    hh7net2_12978901814

    smile
    hh7net2_12978915913

    استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

    دمتم بحفظ الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 21:27

  12. #1051
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    حجز 10 biggrin
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

    .:SABER:.
    ESSENZA

  13. #1052
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كورابيكا-كاروتا مشاهدة المشاركة
    حجز 7 >>>>> ما رأيك بلو و هموس .. شكلي انعديت منكم


    اخ بس لو من اول الرواية وانت منعدية منا وشفنا هيك حجوزات تاريخية knockedout
    ننتظرك يا حلوه لا تتأخري وتلعبي بأعصابنا cry
    يعني لازم تؤمني انك ميتة ميتة اذا البارت ما عجب الجمهور يعني حبتين بندورة وحبة فشار وبتخلص القضية ninja
    بس انا متأكدة انك قمر وحبوبة وما رح نرميك الا بالورد وشوكولا embarrassed
    مش هيك صبايا classic


    حجز مجهول الرقم laugh~
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment

  14. #1053
    eek

    ما بال كل تلك الحجوزات ؟

    يم يم
    يبدو أن البارت سيكون طويل و دسم
    يم يم


    ننتظرك كورابيكا

    و الحجز بعد البارت و ليس قبله هيمووو ogre
    اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم


    ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *



  15. #1054
    وااو
    وأخيرا صحيت كورابيكا من سباتهاasian
    يالله نستنا البارت >>وزي الاتفاق (السعيييد)rolleyes
    cec8909bc5905ca76f4d698c475d5fd2

  16. #1055
    حجز 7 >>>>> ما رأيك بلو و هموس .. شكلي انعديت منكم
    هههههههههههههه ماشاء الله عليا مش حستغرب لو حطوا اسمي من الأمراض الخطيرة
    العدوات تنتشر مني في كل مكان والله بدأت اقلق على مصير العالم
    هموووووس كويس اني مش لوحدي في العدوى دي معاي اعاصير تنسليني

    واضح انه مارثون حجز
    أحم احم حجز بلوي في انتظار البارت laugh
    وكل اللي فوي حفنجركم ogre
    attachment

    أندلسي :سعاة2: 3>

  17. #1056
    مبرووووووووووووووك علينا
    نزل البارت اخيرا
    يلا يا بنات شوفونا شطارتكم gooood

  18. #1057
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    cry
    اخر تعديل كان بواسطة » SaJa Wi في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 22:29

  19. #1058
    قرأت آخر السطور كالعادة tongue


    لي عودة بعد قراءة البارت الذي لا يبدو حزيناً أبداً من نهايته


    شكراً كورابيكا
    كنت مرعوبة حقاً من البارت كأنه سيلسعني cry
    فـَ كلما تذكرت قصة باتريشاً عندما قتلت ذلك الشاب ممم اسمه نيكولاس تقريباً أو توماس cheeky , cry


    لكني سعيدة جداً الآن
    حقاً .. شُكراً و ربما لا تفي كلمات الشكر



    ستتم القراءة غداً إن شاء الله

    و

    بشرى سارة لكم

    هناك قصة جديدة

    قصة من نوع مختلف عما قرأتموه هنا

    المغامرات

    الخيال

    و الرومانسية

    هي صفاتها الأساسية

    سيتم إرسال رسالة لكم عند وضعها لأني حقا أتمنى مشاركتكم لي بها هي الأخرى



    و آ آ آ ه , يا لها من بُشرى

    بانتظار نسخة مايكل الجديدة laugh

    :قلب: :قلب:
    تصبحين على خير , غاليتي كورآ كورآ , classic
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 16-02-2011 عند الساعة » 23:15

  20. #1059
    ترااااااااااااااا بعد مارثون الحجوزات رد مباشر للبارت asianasianasianasianasianasian
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كوراااااااااااااااااااااااااااااااااااااasianasianasianasian
    وصل زاد حبيبييييييي وصديق الصدوق والل فجأة بقى أكبر مني 23 سنة يا مفتري
    ده انتِ من فصلين تلاتة كنت لسه 13 والله وكبرت biggrinbiggrin
    هموووووووس افرحي بقيتي جدة laugh مش كان نفسك تشوفي عياله biggrin
    أمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
    كورا والله ما اعرف اقول لك أيهcool
    جد يا شيخة وقفتي قلبي أقول ايه بس أنا ermm
    والله نقلتيني من حالة التهديد بالبكاء للتهديد بالوقوع من على الكرسي من الضحك laugh على ثلاث مراحل
    خطيرة والله البارت ويرضي جميع الأطرافbiggrinbiggrin
    جد بارت روووووووووووعة
    والله توقعت جينا و مايكل أن يتزوجا
    - عندما تكبرين سنلعب معا و سنزعج أبي وأمي معا ، حسنا ؟ هما متفقان علي الآن لذا اكبري بسرعة بسرعة بسرعة حتى نتفق عليهما .. حسنا ؟
    ههههههههههههههههههههههههه بالله عليكي كورا ابعتي لي الصغير نعطيه وأخوايا كورسات في الإزعاج laugh
    و أخبرتك بأن مايكل كاد يبكي من الخوف و رفض الموافقة على الزواج لأول وهلة .. عندما سأله رجل الدين تردد كثيرا و أصاب قلبي المسكين بالرعب و أول حل خطر ببالي هو ضربة قوية على رأسه لعله يستعيد وعيه ( انفجرت ضاحكة ) لكنني طبعا لم اضربه أمام الجميع ، من كان يتخيل أن شابا بقوة مايكل من الممكن أن يصيبه الجبن أمام سؤال سهل كـ"أتقبل الزواج بها ؟ " و كأن احد يستطيع أن يرفض ( استمرت بضحكتها و هي تعبث بشعرها بغرور ثم أكملت و هي تتخيل ضحكة مقابلة من محدثها) أ
    جد فطست ضحك هنا ، والله أن لو مكانك كان بكعب الحذاء وضربته laugh
    هيهيهيهيههيهيهيهيههيهيهيهيه كلمة السر اليوم لجينا التوااااااااااااااضع ولا شيء غيره
    اما للاطفال تعالي شوفي اخويا الصغير بيعتصم ويحتج الأخ ermm
    زاد والله توقعت اخره ليلي كورا فكريني قلت هنا وقلت لك بالمسن و لاشكلي قلت لنفسي انه حيرجع للمكان ده عشان ليلي <<<<<<<<<ذاكرتي تحتاج لكنس وتنظيف واعادة ترتيب biggrin
    يا سلام عليك زاد كبرت والله ولا انا ولا هموس حنتعارك عشان نخده خلاص بقى محذور laugh crycrycry
    والله صديقى الصدوق حبيبي مهما حصل
    ههههههههههههههههههههههه وجينا تتسال ابنها طالع مجنون لمين يكفي ابوه والله في حد عاقل يعمل كده و يقطف الورود <<<<<<<<<ده على اساس ان مايكل عاقل جدا وسيد العاقلين cool
    و معارك البيتزا لا تزال مستمرة مسكين صديقى الصدوق اتحتمل مزانيتك شخصا اضافيا biggrinbiggrin
    جد والله ما عارفة اقتبس ايه ولا ايه جد كورا بارت حلو ، نوعا تمنيت ان تسير الأمور على هذا المنوال
    لكن 10% أحتمالات أخرى كانت قلقاني cry
    زاد فيلسوف ما احلى كلماتك تقريبا كده كان بيعمل زيارة لعقلي tongue
    حلو اوي الفلسفة لكن طبعا من يكسر لو لم يوجد لم اكتملت الحياة أمممممممم احس ان الشر والخبل ما كان موجود احس الحياة ما تكون حياة laugh <<<<<<<<<حد فهم حاجة confused
    هايييييييييي لي هدية هنا redfaceredfaceredface ربي يخليكِ كورا ويسعدك ، الصورة زاد وليلي و بنته asian
    طبعا أسلوبك قلتها كتييير يعجبني جدا ماشاء الله عليكِ ^^

    ما زلت إلى الآن اذكر الكثير من الكلمات و المناقشات التي حصلت و التوقعات التي كانت تنتهي دائما بـ " تابعوا و ستعرفون "
    و كالعادة و بكل سعادة حنكمل منوال الجملة دي بالقصة الجديدة redface
    تصدقى والله كورا ما مصدقة أني ما حلاقي صديقى الصدوق اللي انحاز ليه بقوة ديما رغم أني اعرف كتير انه يرتكب الأخطاء
    شخصية أحببتها جدا بمرحها وحزنها و أفكاره السودوية كثيرا
    جد شخصية أحسنتش تركيبها وديما حيفضل صديق الصدوق
    جد الشخصيات كلها روعة حتى بنزين و جينات رغم كرهي لهم ولكن تركيبهم كان رائعا من وجهه نظري
    بنزيت (مر زمن ما ناديته بإسمه laugh جد أظهرتي كيف كان أبا رائعا بداية ، مستغل فرصة وقعت بين يديه لربما أظن انه يفيد زاد بتقوية قوته و كذلك يحقق حلمه الاكبر لا أعلم من وجهة نظري هو مذنب و لكن لربما احب زاد بطريقة اخرى و لكنه وضع كونه عالم على كونه أبا فخسر أكثر مما كسب بسبب العند
    أني اممممممممم نوعا ما كما بنزين لا اعلم تحب ابنها و لكنها أذته بالنهاية بأكثر من شكل و ربما قرار الابوين بالنهاية أناني
    و لكن يصعب على زاد مهما حاول أن يكرههما فاالكره كلمة و شعور أكبر من ان يستطيع قلب بشري أحتوائها بالكامل يحتوي خيوط منها و لكن لا اعلم صعب ان يكره شيئا الكره الصافي sleeping
    اتعلمين افل ما بالشخصيات أنها حملت الطابع البشري كامل فلم تميلي لجعل شخصية مثالية ابدا لأن المثالية اراها حلم يتنافر مع الواقع لأن الانسان وقوعه في الخطأ جزء كبير من تكوينه ^^ جد احس شخصياتك واقعية ^^
    والله ما اعرف اقول ايه جد سعيدة لأنتهاء القصة وحزينة بنفس الوقت <<<<<<<عين بالجنة وعين بالنار biggrin
    اروح احضر قايمة حرق للقصة الجديدة cool
    كورا سعدت جدا بالقصة و هي سبب تعرفي بصاحبتها ايضا redfaceredface
    دمتي بحفظ الرحمن ^^

  21. #1060
    السلام عليكم
    روايتك رائعة فعلاً
    وتمتلكين أسلوباً جذاباً

    أتممت قراءة خمس أجزاء وسأكمل الباقي بإذن الله

    أرجو أن تقبليني كمتابعة جديد

    دمتِ بحفظ الرحمن
    - لا أقبل صداقات الأولادْ -

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter