مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    Unhappy ...أمـــاه نحــن إلى أيـــــــــــــــــــــــــــن؟!ربـــاه رحمــــاكــــــ..

    attachment

    attachment

    فى قريه بعيدة عن مركز المدينه نام اهلها بسلام بالرغم من علمهم بما حدث فى مدينتهم من مظاهرات ولكن نهار هذه

    القرية جهاد لتوفير حياة افضل لأسرهم راضين بقليل من الرزق الذى حصلوه بعد عناء فأدوا صلاتهم وختموا يومهم بطاعة

    ربهم وفى جو الشتاء اتجهوا الى بيوتهم ليستقبلوا مع يوم جديد رزق جديد محفوف بدفء اشعه الشمس ولكن شق هذا

    الهدوء صوت مكبر الصوت ينادى على اهل القرية بصوت مذعور ( على اهل القريه ان يحموا انفسهم واهليهم وبيوتهم فقد

    انتشرت الفوضى وعم البلاء نهب وسرقه
    ) من اناس لا خلاق لهم ولا دين حاملين اسلحه فى وجوه الابرياء ويكفى بدون

    الأسلحه ما ران على وجوههم من سواد المعصيه وظلمة ما قاموا به من وحشيه ودمار وتخريب فهلعت النفوس وبلغت القلوب

    الحناجر وفزع الصغار على برد بلباس الخوف والفزع وذهب امن القرية وكأنهم فى حلم عاصف بأبرد ريح فاحتضنت القلوب

    الضعيفه بأمهاتهم وآبائهم ليجدوا دفئا وأمانا وغشى القرية ليل طويل مر وكأنه دهر حتى شق كل هذا أذان الفجر فقالت

    أختى: حمدا لله تعالى جاء النور، بتنهيدة وكأنها رغم صغر سنها تحمل هم الدنيا بين أضلعها وسألت هل سيعود حالنا كما كان؟

    فلم يجيبها إلا دموع حاملة الحزن على ما فات من نعمة لم نرعها ولم نشعر بها وهمً لما هو آت من غد لا يعلم ما فيه إلا الله

    فخافت أمى عليها من يأس يغشى قلبها البرئ فضمتها الى صدرها وخرجت بها إلى فناء المنزل وقالت" لها انظرى إلى اشعة

    الشمس فقد نشرت نورها ودفئها رغم بعدها كذالك الأمن والأمان بيد الله تعالى بشرط اتباع شرعه ونهجه وتذكرى من هم

    فى مثل سنك فى العراق وفلسطين وكل الدول الإسلامية التى تمر بهذه المحنة
    " فحمدت أختى ربها وقالت سأذهب الأن

    لمراجعة وردى والأستعداد لحلقة التحفيظ بالمسجد.


    أما انا فقد توجهت إلى مدرستى بخطوات مرتجفة وعند الخروج من البيت ذكرت دعاء الخروج ونظرت إلى السماء ألتمس دفء

    مما أشعر به بالرغم من سطوع الشمس، الشارع لا أقول هادئ بل فارغ لا يتحرك به إلا رياح خوف تعصف بالقلب ليلتفت يمنة

    ويسرة فزعا وهلعا لا أرى أطفالا ولا شيوخا ولا شبابا الطريق فارغ لا روح فيه والسيارات ان مرت لا يرتديها احد فعبرت الطريق

    وتوجهت الى القارب لأعبر إلى الشاطئ الأخر فنظرت إلى الماء لعلى افرغ فيه ما ألمً بى من خوف ولكن جال بخاطرى سورة

    فى كتاب ربى من اربعة أيات نزلت لتذكير اهل مكه بنعمتين منً الله بهما عليهم ليعبدوا الله وحده ولا يشركوا به شيئا
    فأولهما

    الإطعام من جوع ليحيا الجسد ويؤدى وظيفته فى إعمار الأرض وثانيهما الأمن من الخوف وهذه لحياة الروح والجسد فمع دفء

    الامان تطمئن النفس ويسكن القلب ويهدء البال والفكر ليؤدى حق ربه من عبادة لا يقطعها قاطع ولا يشغله شاغل ويتمكن من

    اتقان عمله وتناول لقمته بأمن وأمان ويرسل البسمة لمن حوله حاملة فى طيها أمل الغد،فذكر سبحانه قريش بهذه النعم

    العظيمة فرغد العيش والأمن من الخوف من أجلٍ نعم الله على عباده ومن اجلهما تسعى كل الدول لذا أخرنا صلوات ربي

    وسلامه عليه(من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها) " يعني

    : من جمع الله له بين عافية بدنه ، وأمن قلبه حيث توجه ، وكفاف عيشه بقوت يومه ، وسلامة أهله ، فقد جمع الله له جميع

    النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها ، فينبغي أن لا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها ، بأن يصرفها في طاعة المنعم

    ، لا في معصية ، ولا يفتر عن ذكره . قال نفطويه :

    إذا ما كساك الدهرُ ثوبَ مصحَّةٍ * ولم يخل من قوت يُحَلَّى ويَعذُب

    فلا تغبطنّ المترَفين فإنه * على حسب ما يعطيهم الدهر يسلب


    ولهذا ارشدنا بارئ الكون إلى سبل الحصول عليهما بطاعته وتوحيده لذا ضرب لنا مثلا فى قوله تعالى(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً

    كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
    (112))

    فلباس الخوف والجوع لمن بخس حق نفسه وظلمها بعصيان امر ربها ولا أريد لأى مسلم ان يلبس هذا اللباس فقد شعرت به

    حقا فى هذه الليالى المعدودة ويكفى ما حدث لنا بداية من فلسطين إلى ما نحن فيه ولا نحمل الحكام وأولياء الأمور كل ذنب

    نراه ولكن علينا بإصلاح دولتنا الصغيرة اولا ألا وهى البيت فكل أب هو حاكم فى بيته عليه بإصلاحه دينيا واقتصاديا واجتماعيا

    وعندها يصلح المجتمع ثم الدولة بأكملها فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ

    حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ
    (11)) وقد ابتلى الله تعالى الحكام

    بالمحكومين هل يقيموا شرع الله فيهم ؟ وابتلى المحكومين بطاعتهم والصبر على ظلمهم وقد امرنا بطاعة اولى الأمر فى

    غير معصية ورد التنازع إلى حكم الله ورسوله قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ

    تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
    (59) )

    فهل قمنا بهذه الأية؟

    وأمرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بطاعتهم فى غير معصية وعدم الخروج عليهم ما أقاموا فينا الصلاة عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ

    عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ

    الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ وَإِذَا

    رَأَيْتُمْ مِنْ وُلَاتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ وَلَا تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ

    فأمر بالصبر عليهم وعدم الخروج لأن فى هذا حقن لدماء المسلمين وفى الخروج عليهم فتنة اعظم من فتنة ظلمهم فاختار

    لنا أخف المفسدتين وأمرنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ

    اللَّهِ قَالَ أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ


    فأمرنا بإعطاء الحق الذى علينا وطلب حقنا من الله تعالى وهذا ما كان عليه سلفنا الصالح فى عدم الخروج على الإمام ولو كان

    فيه ظلم وجور لأن فيه استقصاء للأمة بأسرها وليس مجرد إزلة لإمام، ولكن لنجعل قوله تعالى (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ

    كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
    (120) ) نورا لنا إذا داهمنا ليل الظلم . فما أذاقنا الله هذا اللباس من الخوف إلا بالتخلى

    عن أمر الله تعالى وعصيان رسوله والتنحى عن صراط سلفنا الصالح فى طاعة الإمام فى غير معصية والصبر على ما كان منه

    من جور وظلم

    اخوتى مرت علينا أيام كأنها سنين وليال يغشاها الظلام ننتظر كل يوم شعاع شمس حاملا معه دفء أمل العودة إلى ما كنا

    فيه من نعمة الأمن والأمان ولكن لا يكون هذا إلا بتوبة وإنابة إليه تعالى لبداية صفحة جديده مع الله والنفس والناس

    عندها لامست بيدى شعاع الشمس فشعرت بدفئه وكأنى لم أره من قبل وبوصولى إلى البر رسى قلبى بتوفيق الله إلى

    معرفة ما على من واجب وما لى من حق فرفعت بصرى إلى السماء ان يذيق لباس رغد العيش والأمن كل من شهد بتوحيده

    واستسلم لطاعته وأن يمن على كل ولاة امورنا بإقامة شرعه فينا ويمن علينا بطاعتهم والصبر عليهم ويضفى الصبر على

    إخواننا فى كل شبر يتعرض للأذى والبلاء ويجمعنا تحت رايته وتوحيده ويجعل فجر إسلامنا قريب ونرى نوره يعم كل الدنيا


    ويختم اعمالنا بطاعته ويتوج كل هذا بجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للمتقين .

    دمتم في رعاية الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Loreena في يوم » 04-03-2011 عند الساعة » 13:59 السبب: إضافة الوسام
    attachment
    ايقاع الصمت حفظك الله تعالى


  2. ...

  3. #2
    ‍وعليكم السلــآم ورحمة الله وبركـآته

    آهٍ أخيَّة و ما ادري بما أصفُ قولي ..
    إننا في كل يومٍ تغيب شمسه لنا مآسٍ وأحزان
    ولسنا بجاهلين عن الـآسباب ولكنها غفلة أو تغافل ونسيان

    ما أقول وقد باتت جموع منا متفرقة ..تحكمها الفرقة والظلم قد
    أصبح لها دستوراً يُحكمْ به ..

    وما ادري بما أصف فعلهم .. ربَّاه قد حارَ فيهم الفؤاد
    وتمزَّقت الأكباد وهلكت الأفئدة منهم في إدماء ..وهم ليسوا
    لذلك بالأولياء ..

    لا أكــآد أصدق ما اراه وما اسمع الـآن ولا أستطيع أن
    أطلق على تلك الأفعال بأنها أفعال مسلمين عرب !

    ويلاه ثم ويلاه ثم ويلاه للعرب من شرٍ قد استفحل
    ويلاه وربي ويلاه إن لم نتَّحٍد ونستفِق من غيبوبة
    النفسِ ولؤمها ويلاه إن لم نعد لكتاب الله وسنة نبيه
    ليصبحا الدستور الذي يُحكَم بشرعه ويُطَبَّقُ بحكمه !

    بالله بالله متى العودة متى أيريدونها بعد المأساة !!
    لما لا تكون قبل حلول المغضبة وسكبِ العبرة حسرات ؟؟

    لله زمري .. لله زمري في قومي وأمة ديني ..

    اللهم اجمع تلك الأمة وحَكِّم فيهم من يُقيمُ شريعتك
    ويعدِل بدينك ويرفع كلمتك ويرهب عدوك ويوحد صفوفهم

    أختي الكريمة : همسُ الهداية
    بارك الله فيك وأكرمك وأجزل ثوابك
    قد عدتي لتهمسي بنورك ويالا جمالِ همساتك لله درّكْ

    دمت بحمى الباري .
    اخر تعديل كان بواسطة » Lost Breathes في يوم » 03-02-2011 عند الساعة » 21:25

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  4. #3
    وضعتي يدك على الجرح فأمتنا بحاجة ما سة
    لهذا التذكيروالوعظ والنصح
    بارك الله فيكِ وجعله في ميزان حسناتك

  5. #4
    و عـليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

    مـا شاء الله تبـارك الله ...

    موضوع رائــع للغـاية ...

    فحقــاً !! لا يشعـر بنعمـة الأمنِ إلا من يفقــدها ...

    جــزاكِ الله خيراً عزيزتـي على هـذا الموضوع الجميــل ...

    جعـلهُ الله في ميـزان حسنـاتكِ ...

    في أمــان الله ...
    جـزاكم الله خيـراً إدارة النــور ^_^

    attachment

    4c87a5793e7e33ff0c279d1df2752d8a

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lost Breathes مشاهدة المشاركة
    ‍وعليكم السلــآم ورحمة الله وبركـآته

    آهٍ أخيَّة و ما ادري بما أصفُ قولي ..
    إننا في كل يومٍ تغيب شمسه لنا مآسٍ وأحزان
    ولسنا بجاهلين عن الـآسباب ولكنها غفلة أو تغافل ونسيان

    ما أقول وقد باتت جموع منا متفرقة ..تحكمها الفرقة والظلم قد
    أصبح لها دستوراً يُحكمْ به ..

    وما ادري بما أصف فعلهم .. ربَّاه قد حارَ فيهم الفؤاد
    وتمزَّقت الأكباد وهلكت الأفئدة منهم في إدماء ..وهم ليسوا
    لذلك بالأولياء ..

    لا أكــآد أصدق ما اراه وما اسمع الـآن ولا أستطيع أن
    أطلق على تلك الأفعال بأنها أفعال مسلمين عرب !

    ويلاه ثم ويلاه ثم ويلاه للعرب من شرٍ قد استفحل
    ويلاه وربي ويلاه إن لم نتَّحٍد ونستفِق من غيبوبة
    النفسِ ولؤمها ويلاه إن لم نعد لكتاب الله وسنة نبيه
    ليصبحا الدستور الذي يُحكَم بشرعه ويُطَبَّقُ بحكمه !

    بالله بالله متى العودة متى أيريدونها بعد المأساة !!
    لما لا تكون قبل حلول المغضبة وسكبِ العبرة حسرات ؟؟

    لله زمري .. لله زمري في قومي وأمة ديني ..

    اللهم اجمع تلك الأمة وحَكِّم فيهم من يُقيمُ شريعتك
    ويعدِل بدينك ويرفع كلمتك ويرهب عدوك ويوحد صفوفهم

    أختي الكريمة : همسُ الهداية
    بارك الله فيك وأكرمك وأجزل ثوابك
    قد عدتي لتهمسي بنورك ويالا جمالِ همساتك لله درّكْ

    دمت بحمى الباري .
    صدقتي اختي والله
    فرحماك ربي بأمتي
    جزاااك الله خيرا وبارك فيك

  7. #6
    Ancient vF7v7e









    مُسابقة الفِرق الرمضانية مُسابقة الفِرق الرمضانية
    أبطال الميجا السبورت الكبرى أبطال الميجا السبورت الكبرى
    أبطال الميجا السبورت الكبرى أبطال الميجا السبورت الكبرى
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم اختي همس الهداية

    كيف حالكم ^^

    سرد مشوق تمنيت لو انكي لم تتوقفي ابداً
    سأعقب علي نقطتين :

    الأولي : لديك اسلوب رائع وجميل
    الموضوع فيه انسياب جيد جداً بحيث لا يشعر القارئ بأي ملل أو تراكم للحروف
    ولا يعيبه سوي أنه انتهي smile

    الشئ الثاني : ما جنح له بعض الاخوان في الدول العربيه من خروج علي الحاكم
    وهذا الموضوع شائك وطويل وخاضع لحسابات كثيرة
    ولكن تحكمه قواعد بسيطه
    فصلتها انت وأزيد عليها
    أن عبد الله بن عباس حبر الامة وأحد ركائز الفقه الاساسية صلي خلف الحجاج بن يوسف
    وما ادراك ما بطش الحجاج ولم يطلب من الناس الخروج عليه ولا هو امتنع حتي عن الصلاة خلفه
    ليتنا امتثلنا لأوامر الله حتي ننعم بنصره
    أنصروا الله ينصركم



  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسال الله ان يحفظكم ويبارك فيكم ..

    وحقيقة ان الانسان يعلم بعد ان يشاهد ماقلتي لماذا هذا التحذير الشديد من الرسول صلى الله عليه وسلم في احاديث عدة من الخروج على الولاة ..

    وقد ناقشنا الكثيرين هنا في مكسات .. ولكن العديدون يتحركون بالعاطفة والبعض ينقطع عن الاجابة بعد ان نبدا بالنقاش

    وهذا ابتلاء من الله يستوجب الصبر .. نسال الله ان يحفظكم ويرعاكم

    السلام عليكم
    facebook
    alla1993 سابقا biggrin
    عليــك بها ماعشت فيهـــا منافسا ,, وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا

  9. #8


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اهلاً هموس ^_^


    كلما قرأت هذا الحديث "
    ((من أصبح آمناً في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)) رواه الترمذي

    نبي الأمة وضح لكل البشر ماهي الحياة او ماهي حقيقة الحياة التي إن وجدها المؤمن بين يديه حاضرة فإنما ملك هذا المؤمن الدنيا بإسرها تحت قدميه !

    تخيل ان كل ما في الدنيا مُلك لك فقد إن ملكت ثلاث أمور وضحها النبي الأكرام في الحديث السابق وذكر أولها "نعمة الأمن "

    لأن الأنسان لا يمكن أن يسعد بصحة ولا بمال إذا فقد الأمن

    فلو تملك اموال الدنيا ولا تملك الأمن فما فائدتها؟
    حقيقة أنا اتسائل ما فائدة الدنيا كُلها إن فقدنا الأمن ؟



    الأمن مطلب كافة الشعوب بإختلاف أجناسها وبإختلاف عقائدها
    وإلا ما قيمة طعامك تتناوله وأنت ترتجف خوفاً لا تعلم مالذي سيحدث لك!
    وما قيمة شربة الماء تشربها وأنت قلق !



    إن المجتمعات التي فقدت الأمن والأمان فقدت الحياة فلا حياة دون أمن



    إن إصباح المرء المسلم آمنا في سربه لهو من أوائل بشائر يومه وغده،
    وما صحّة البدن وقوت اليوم إلا مرحلة تالية لأمنه في نفسه ومجتمعه، إذ كيف يصحّ بدن الخائف؟! و
    كيف يكتسب من لا يأمن على نفسه وبيته؟!

    الدين الإسلامي اهتم اهتماماً بالغاً وعظيماً جدا بمسألة الأمن
    وما انزلت غالب الحدود الشرعية من حد القاتل وحد السارق وغيرها إلا بهدف
    حماية المؤمن وسلامته وتحقيق الأمن له وللمجتمع

    والحاكم وُضع من قبل الشريعة لتمكين اهم مطلب للشعوب وهو الأمن
    لانه قطعاً لا يمكن للشعوب العيش وحيدة دون شخص فوقها يعمل على مصالحها سواء

    اكانت تلك المصالح كاملةً أم لا



    اما نعمة العافية فهي نعمة عظيمة مهما تحدثنا عنها لا نملك الوفاء بعظمتها وحقها
    ونسأل الله ان يمتعنا بالعافية يارب في الدين والدنيا



    الف شكر لكِ وسلمت يداكِ


  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة صدى الاركان مشاهدة المشاركة
    وضعتي يدك على الجرح فأمتنا بحاجة ما سة
    لهذا التذكيروالوعظ والنصح
    بارك الله فيكِ وجعله في ميزان حسناتك
    جزاك الله خيرا اختي وبارك فيك

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter