مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    علمانيون على هامش السيرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انقل لكم ما كتبه الاستاذ طارق منينة وهو اخر ما كتب عن سلسلة انهيار شرفات الاشتشراق رقم 20
    ولما وجدت انه فضح طه حسين وبين علمانيته رايت انه لابد من نشرها في كثير من المنتديات حتى يعلم المخدوعين به حقيقته
    اليك الموضوع
    نسج طه حسين في روايته «على هامش السيرة» الجزء الثاني منها، من قصة «سلمان» الفارسي، شخصية خيالية وهمية سماها «كليكراتيس» الرومي وجعله فيلسوفا الا انه كان يلقبه بألقاب أخرى مثل «الفتى» (ص57)! و»الشاب» (ص52) و»فتى روميا» و»الكهل الرومي» (ص123) ومرة بـ»الغلام» ومرة بـ»الفيلسوف الشاب»(ص78) و»الفيلسوف الفتى» (ص 58) ومرة بـ»الوثني» ومرة ينادى بـ»يا بني» (ص52) ما يدل على انها شخصية وهمية اخترعها طه حسين إختراعا.
    وقد احتل تصوير حوارت تمثيلية قصصية لهذه الشخصية الخيالية مساحة ثلاثة أرباع الجزء الثاني (136 صفحة). وبدل أن كان سلمان الفارسي في القصة «الحقيقية» و»الأصلية» من «فارس» ومن قوم يعبدون «النار» رأى الرسول وآمن به ومات على حبه وطاعته، فقد جعل طه حسين من «كليكراتس» فيلسوفا روميا وثنيا في القصة التمثيلية المستنسخة عن قصة سلمان بتغيير كبير وتعارض واضح ما بين شخصية سلمان الفارسي وعقله وايمانه، والشخصية المخترعة للحاجة العلمانية المتسترة في رواية. فقد جعل فيلسوفه معارضا لقصر روما وللمسيحية ايضا، وإرادته أن يزول «عن ملك قيصر كله».. وفي طريقه للهجرة قابل «الشيخ الراهب» الذي دله على «بحيرا» الراهب وقد صنع طه حسين حوارات مختلفة بين «الفيلسوف الحائر»، ورجالات في السلطة القيصرية وضع فيها على لسان الفيلسوف ما اراد طه حسين نفسه قوله لمعارضيه في موقفه من الوحي والعقائد! وعلى كل فهو قد اقتنع «اقتناعا عاطفيا» -بحسب طه حسين- بما أخبره به «الشيخ الراهب» عن قرب ظهور نبي في بلاد العرب، يقول طه حسين: «فما زال الفتى... بعدما سمع من صديقه الشيخ... ما زال الفتى بعد هذا كله وبرغم هذا كله، حائرا مضطربا، موله النفس يكاد يمزقه الصراع بين قلبه وعقله(!)» (ص85)، وعن الآيات التي سمعها من بحيرا الراهب والشيخ الراهب يقول طه حسين: «فمال اليها قلبه، واستراح إليها ضميره! ولكن عقله ما زال لها منكرا،...لأنه عقل فيلسوف»! (ص86).
    لم يُرِد طه حسين بروايته ان تكون رواية عن السيرة تقليدية او اسلامية تماما فهو لم يكن ينسج هذه «السيرة الخيالية التمثيلية» المعتمدة على بعض الوقائع التاريخية لتكون خالية من مضمرات وتصورات و»آمال» الخيال العلماني- الاستشراقي، وما يحاولون زرعه في العقل المسلم من فرضيات علمانية عصرية عن الدين وما يحشرونه بين السطور من مرموز ومدسوس، ومنها -كمثال- محاولة زرع فلسفة التفرقة بين ما يزعمونه «ميل العاطفة» الى ما لا يقبله العقل ولا يقره العلم لكن يريحها، وهو عندهم الدين والغيبيات الواردة في القرآن والسيرة والقصص القرآني، وبين حكم العقل والتفكير العلمي (العلماني في الحقيقة وليس العلمي!!) وقد تقدم كيف وضع طه حسين هذه المقوله العلمانية التي صارت -بعد مرور عقود على وفاة طه حسين- شعارا لمذاهب ما بعد الحداثة مؤيدا بنظريات غربية جديدة! شارحا بها موقف شخصيته الوهمية (الفيلسوف الرومي) من الآيات والمعجزات والأخبار عن النبي محمد والتي وردت في التوراة والإنجيل، فأصبحت الفكرة العلمانية لما بعد الحداثة هي: لا جناح على المرء، وان كان فيلسوفا، من تقضية وقت الفراع في سماع هذه الأحاديث -أو الإيمان العاطفي بها - طالما هو لا يستمع اليها على انها حقائق تاريخية أو علمية! وهو ما يريد كثير من العلمانيين اليوم ان يكون اسلامنا العصري عليه! فهو للعاطفة ولمداعبة الخيال لا حرج، لا كحقائق فهذا هو الحرج عندهم! وإنما للحاجة الى شيء من الباطل المفيد للخيال كما يقول هاشم صالح واركون وغيرهما.
    فالإنسان ميّال الى الإسطورة، والإسلام عندهم هو من الاسطورة والباطل المفيد احيانا هكذا يقولون، وسيأتي في موضعه من هذه السلسلة بيان ذلك موثقا من كلامهم. وهو ايضا ما لمّح به طه حسين في مقدمة روايته فقال عن السيرة وأخبارها: «ان هذه الأخبار والأحاديث إذا لم يطمئن إليها العقل، ولم يرضها المنطق، ولم تستقم لها أساليب التفكيرالعلمي، فإن في قلوب الناس وشعورهم من ميل إلى السذاجة، واستراحتهم إليها من جهد الحياة وعنائها، ما يحبب إليهم هذه الأخبار ويرغبهم فيها... وفرق عظيم بين من يتحدث بهذه الأخبار إلى العقل على أنها حقائق يقرّها العلم وتستقيم لها مناهج البحث، ومن يقدمها إلى القلب والشعور»!!(المقدمة).
    كذلك فقد ركّب طه حسين صوره الروائية من خليط جمع فيه بين امور تاريخية حقيقية عرضها في صورة تمثيلية مع اضافة «شخوص مخترعة» منها قصة «الفيلسوف الرومي»، وشخصية خيالية أخرى أخطر هي شخصية الرومي «نسطاس» وكذلك «الشيخ الراهب» وغيره. وقد كشف طه حسين من خلال شحصية «نسطاس»عن موقفه من الوحي ومصدره بصورة مركزة ومفهومة فيها من التلميح الشيء الكثير ما حفز طيب تيزيني الى الاستعانة في تحليله المادي بالرواية وشخوصها الدخلاء على السيرة الحقيقية وأوحى لقرائه انها شخصيات تاريخية عاشت أحداثا تاريخية حقيقية وشاركت في تكوين البنية المعرفية للرسول أو لمن أثر عليه بزعمهم! ..
    خلط طه حسين ذلك بتصورات وتخرصات أخرى «متسللة» و»منسابة» داخل الإطار الروائي لتمثيليته، وهي اصلا من انتاج خيالات الأساطير الاستشراقية القديمة.. حَبَك صورها وصاغ تمثيلها بلطف ودهاء وبراعة ولغة رائقة وتقدير وتركيز، مع زعمه انه لم يفكر ويقدّرها تقديرا: «ولا قدّرته تقديرا ولا تعمّدت تأليفه وتصنيفه كما يتعمد المؤلفون وإنما دُفعت إليه دفعا(!)، وأُكرهتُ عليه إكراها(!)» (مقدمة الكتاب)
    خلط في «تمثيليته» وروايته بين أقوال المستشرقين من تواجد «غرباء» من كل صنف ولون في مكة، وبين ما تقدم مما أشرنا الى أنه دسه بين السطور وما وضعه على لسان شخصياته، وقد زعموا ان اولئك «الغرباء» كان لهم تأثير على محمد ونبوته والقرآن الذي أُنزل عليه، وانهم كانوا جزءا من «مصادر» معلومات محمد وثقافته القرآنية وتكوينه المعرفي! (وهذا الجزء استغله طيب تيزيني –وغيره- بصورة مغرضة، وبنى عليه فرضيته الماركسية واستخرج منها اسطورته الكاذبة).
    بيد ان طه حسين اكتفى هنا في مشاهد قصة الفيلسوف الوثني المعارض لقصر روما وهجرته من بلاده بربطه ببحيرى الراهب والشيخ الراهب بدل القساوسة في قصة سلمان الفارسي الذين دلّوه على مكان هجرة النبي القادم، لم يذهب في خياله الى أكثر من ذلك (على الأقل في هذه الحبكة التمثيلية التي استغرقت منه 163 صفحة من الجزء الثاني!، لم يستطع على طولها أن يفعل الشيء الكثير من الترميز والإضمار تجاه النبوة ومصدر الوحي غير ثورة الفيلسوف النقدية وعلاقة عقله وعاطفته بالأخبار والمعجزات وهو لا شك شيء خطير وكبير الا أن هذه نتيجة لما سيضعه في الجزء الثالث على لسان «نسطاس الرومي» وعمرو بن هشام (أبو جهل) و»ورقة بن نوفل»!
    هذا فيما رأينا طيب تيزيني -وهو من جيل ما بعد طه حسين- يعتمد ويحتج على زعمه بالتأثير والاختراق البيزنطي وغيره فكرا وتنظيما واستدراجا لخديجة ومحمد (رسول الله) وتشكيلا لمادة الوحي وعلوم القرآن، يعتمد في تلفيق هذه التهمة على رواية طه حسين كمصدر له في هذا الاتهام الطائش!! وكنتيجة لذلك ينتهي الى القول بتأثير «الأجانب-الغرباء» على أهل مكة ومن ثم على «الحركة المحمدية» (نشأة وتأسيسا) كما هو عنوان كتابه! –ومن هؤلاء «الغرباء» فيلسوف طه حسين «المخترع ذهنيا» -وسيأتي بيان اعتماده أيضا على شخصية «نسطاس» ليقيم بها حجته المادية المضاهية للحجج البيزنطيه وسيناريوهاتها الباطلة.
    لنر الآن كيف يمكن للعلماني المعاصر ان يلفق اسطورة عن النبي محمد ويستل منها نتيجة في محاولة طفولية لإطفاء نور الله.
    يقول طيب تيزيني: «يتعين على الباحث في مرحلة التمهيد (!) للحركة المحمدية (!) على نحو خاص، أن يضع في اعتباره أن البنية الطبقية والفئوية لطبقة الرقيق وشرائح المتسولين والخلعاء والمطاردين والصعاليك كانت تنطوي على اختراقات ثقافية كثيرة ومتنوعة... (وكان من هؤلاء احيانا من تميز بصفته مثقفا أو مفكرا أو فيلسوفا)...إن ذلك أسهم (!) في بلورة الموقف الايديولوجي والثقافي...» الحركة المحمدية كانت في إحدى محفزاتها الكبرى -تعبيرا عما تمخضت عنه عملية الإحتكاك الواسعة بالمعنى الحضاري التاريخي، بين الحجاز من طرف وبيزنطة وفارس من طرف اخر أولا» (ص241-242).
    وفي الهامش يقول تعليقا على كلامه من ان من هؤلاء من تميز بصفته فيلسوفا: «انظر ما ذكره حول ذلك، على سبيل المثال طه حسين في: «على هامش السيرة»، الجزء الثاني، دار المعارف، بمصر 1963، خصوصا الفصل المعنون «الفيلسوف الحائر»... في الجزء الثاني –يقصد من رواية طه حسين- يجري الحديث عن علاقة وثيقة بين زيد بن عمرو بن نفيل وفيلسوف «أو حكيم» رومي هو «كليكراتيس» الذي وصل الى الحجاز مسترقا»).
    أرأيت كيف يستغفل قارئه بقلب «خيال» طه حسين الحديث الى «واقع تاريخي» ويحاجج النبوة بما «قدر في ذهن» علماني عصري مثله من خيال؟!
    ذلك انه فيما تشير رواية طه حسين الى ان هذا الفيلسوف، كان يبحث عن النبي ليؤمن به نرى طيب تيزيني يقلب الأحداث الخيالية -اصلا!- التي اخترعها طه حسين وقال عنها –اي طه حسين- نفسه وبصراحة وهو يخترعها «وأحب أن يعلم الناس أيضا أني وسعت على نفسي في القصص ومنحتها من الحرية في رواية الأخبار واختراع الحديث ما لم أجد به بأسا» (مقدمة كتابه «على هامش السيرة»)، نجد طيب تيزيني يجعل هذا الفيلسوف –المصطنع في مصانع المخيلة العلمانية العصرية الواسعة الخيال والصورة والحيلة والمكر- من أهم «مصادر» التأثير البيزنطي على الحركة المحمديةّ في كتاب عنونه بـ»مقدمات أولية في الإسلام المحمدي الباكر(!)، نشأة وتأسيسا»!
    http://www.assabeelonline.net/ar/def...i5DomkxuoCA%3d


  2. ...

  3. #2
    ((((العلمانية))))
    كلمة تهنا بها و بتفاصيلها,أختي الكريمة مع احترامي لمقالك,الشعوب العربية شعوب الاتجاه الواحد
    ومن ليس منا فهو ضدنا و هذا الأمر لن يتغير حتى نسيطر على عقولنا من عبودية أوامر و أفكار أصحاب مفاتيح النعيم(كما يظنون).
    أنا لست علماني لكني أفضلهم على المتشددين و المتطرفين و دعاة الفتن,أقل ما هنالك
    هم يدعون الى تمكين النسيج في البلد الواحد و لم يحرقوا مسجذا او كنيسة,هم يحاربون باقلامهم
    و أفكارهم و ليس بالعبوا ت الناسفة.

    على كل لم أكن اعرف أن طه حسين رحمه الله أيضا ضم الى القائمة السوداء التي يمتد تاريخها من عصر الانحطاط
    هذا بعض من اسمائهم:
    ـ حرق المعتضد بن عباد كتب ابن حزمٍ الأندلسي في إشبيلية، وطارده، حتى استقر منفياً في قريةٍ نائيةٍ مات فيها كمداً وغيظاً.

    ـ إحراق ابن المقفع حتى الموت في نيران تنور.

    ـ أقدم هشام بن عبد الملك على قتل العالم الكبير غيلان الدمشقي.

    ـ ابن رشد هاجر منبوذاً من الأندلس إلى المغرب، وهناك اتهم بالتجديف و الكفر، وأحرقت كتبه.

    ـ هرب ابن طفيل وعبد الحق بن سبعين من الأندلس هرباً من بطش فقهاء أصحاب النفوذ.

    ـ حكم على الحلاج بالإعدام، وجلد ألف جلدةٍ ثم قطعت أطرافه وهو يقول "الله ..الله..في دمي" وأحرق وهو مصلوب. (شايفين الفنون!!).

    ـ ابن حنبل ضرب حتى شارف على الموت.

    ـ الفيلسوف شهاب الدين حبش الملقب (بالسهروردي) اتهم بالزندقة و الإلحاد، فحبسه صلاح الدين الأيوبي في قلعة حلب، ومات فيها مخنوقاً بعد أن تسلل من خنقه إلى سجنه.

    ـ ابن الأثير رفض العلاج و الشفاء من شلله، وقال " فكرت في حالي و أنا مشلول معتزل الناس، فوجدت أنني كنت في هذه السنوات الثلاث أحسن حالاً في عزلتي، لذلك قررت أن لا أستكمل العلاج، حتى لا أعود إلى ما كان يصيبني من مخالطة الناس".

    ـ هرب سعيد الحمار من الأندلس إلى صقلية لأنه ألف كتاباً في الموسيقا، فلاحقه المتزمتون بسكاكينهم ومطارقهم واتهموه بالإلحاد، لأن الموسيقا برأيهم "بوق من أبواق الشيطان".

    ـ الفيلسوف ابن مسرة تعرضت سمعته للحرق المتعمد بعد أن أصدر قاضي القضاة في قرطبة فتوى ضده، وكان حبل المشنقة ينتظره، وجلده مهدد بالحرق، وسمعته أصبحت مصلوبةً على أبواب الأفواه قبل أبواب المدينة.

    ـ عالم الهندسة الكبير عبد الرحمن الملقب بإقليدس الإسباني اضطر إلى الهجرة من قرطبة خوفاً من سلخه.

    ـ ابن تيمية أمضى آخر أيام عمره في سجن القلعة في دمشق يكتب على الجدران بالفحم بعد حرمانه من الورق و القلم.

    ـ أبو حنيفة مات مسموماً.

    ـ سعيد بن جبير نحر بأمر الحجاج.

    ـ المؤرخ الطبري اتهم بالزندقة، ونبذ، حتى اضطر ابن جريرٍ إلى دفنه سراً في الليل.

    ـ ابن المقري التلمساني حرق في سجنه، بسبب كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب).

    ـ تم إحراق كتاب (إحياء علوم الدين) للإمام الغزالي ومطاردة أنصاره في المغرب بأمرٍ من علي بن يوسف بن تاشفين.

    ـ قام ابن العريف بقتل (المالقي) تلميذ الغزالي و صديقه (أبي الحكيم بن برجان الأشبيلي).

    ـ أبو حيانٍ التوحيدي حرق كتبه، لخشيته من تلاعب الجهال بها، ولأنه لم ينل شيئاً من العطاء أو التقدير.

    ـ الفقيه داودٍ الطائي ألقى بكتبه في البحر.

    ـ الزاهد يوسف بن أسباط دفن كتبه في كهفٍ وسد مدخله عليها.

    ـ أبو سليمان الداراني أحرق كتبه في تنورٍ وقال لها: "و الله ما أحرقتك حتى كدت أحترق بك".

    ـ سفيان الثوري مزق كتبه، و نثر مزقها في الريح وهو يقول: " ليت يدي قطعت من ههنا و لم أكتب حرفاً".

    ـ أبو سعيد السيرافي أوصى ابنه أن يحرق كتبه



    هل رأيت من هم سبب الانحطاط وضياع الفكر الاسلامي ليس ابتعادنا عن الله كما تعلمنا بالمدارس بل تدخل رجال الدين في أمور لاتعنيهم
    اخر تعديل كان بواسطة » alepman في يوم » 01-01-2011 عند الساعة » 18:06

  4. #3
    أخانا لقد أخبرت أستاذ طارق منينة بردك ورد عليك بتالي
    لست علماني لكني أفضلهم على المتشددين و المتطرفين و دعاة الفتن,أقل ما هنالك
    هم يدعون الى تمكين النسيج في البلد الواحد و لم يحرقوا مسجذا او كنيسة,هم يحاربون باقلامهم
    و أفكارهم و ليس بالعبوا ت الناسفة
    فالحمد لله انه ليس علماني ونسأل الله له الحفظ والسداد في القول والعمل
    اما قوله ان العلمانيين لم يفسدوا فيما افسد الاسلاميون فهذا ليس صحيح ذلك ان العلمانية هي من اقامت الحروب العالمية ، الأولى والثانية، بل حرب الثورة الفرنسية التي قتل فيها كثيرون وكثير من حروب التخريب وقتل الناس بالجملة قامت به العلمانية ويكفي انها تستعبد النساء للدعارة وتبيح المخدرات قاتلة الانسان وغير ذلك من امور لايتسع المقام لذكرها
    كما ان الانظمة العربية العلمانية قتلت كثير من الناس العاديين وارهبت شعوبها
    اما طائفة الارهاب من الاسلاميين فاغلب الامة ترفض اعمالها
    اما قوله
    على كل لم أكن اعرف أن طه حسين رحمه الله أيضا ضم الى القائمة السوداء التي يمتد تاريخها من عصر الانحطاط
    فكيف يعرف ماكتب عنه من الاسماء وماحدث لهم في التاريخ وهو لم يقرأ ان طه حسين انضم للقائمة السوداء بكامل وعيه وحريته وقد رد عليه علماء الامة الكبار كالرافعي اديب الامة وغيره
    وكثير ممن ذكرهم الاخ الكريم لايدخلون في قائمة العلمانيين ولا المتربصين بالامة
    اما قوله ان المصيبة تدخل علماء الدين فيما لايعنيهم فمن ذكرهم تدخلوا فيما اوحى انه لايعنيهم
    وطه حسين كان من رجال الدين سابقا وتدخل فيما لايعنيه
    الامر ليس بهذه الصورة
    الامر اعظم من ذلك

  5. #4
    وهذا رد أخانا niels bohr
    من عصر الانحطاط
    هذا بعض من اسمائهم:
    ـ حرق المعتضد بن عباد كتب ابن حزمٍ الأندلسي في إشبيلية، وطارده، حتى استقر منفياً في قريةٍ نائيةٍ مات فيها كمداً وغيظاً.

    ـ إحراق ابن المقفع حتى الموت في نيران تنور.

    ـ أقدم هشام بن عبد الملك على قتل العالم الكبير غيلان الدمشقي.

    ـ ابن رشد هاجر منبوذاً من الأندلس إلى المغرب، وهناك اتهم بالتجديف و الكفر، وأحرقت كتبه.

    ـ هرب ابن طفيل وعبد الحق بن سبعين من الأندلس هرباً من بطش فقهاء أصحاب النفوذ.

    ـ حكم على الحلاج بالإعدام، وجلد ألف جلدةٍ ثم قطعت أطرافه وهو يقول "الله ..الله..في دمي" وأحرق وهو مصلوب. (شايفين الفنون!!).

    ـ ابن حنبل ضرب حتى شارف على الموت.

    ـ الفيلسوف شهاب الدين حبش الملقب (بالسهروردي) اتهم بالزندقة و الإلحاد، فحبسه صلاح الدين الأيوبي في قلعة حلب، ومات فيها مخنوقاً بعد أن تسلل من خنقه إلى سجنه.

    ـ ابن الأثير رفض العلاج و الشفاء من شلله، وقال " فكرت في حالي و أنا مشلول معتزل الناس، فوجدت أنني كنت في هذه السنوات الثلاث أحسن حالاً في عزلتي، لذلك قررت أن لا أستكمل العلاج، حتى لا أعود إلى ما كان يصيبني من مخالطة الناس".

    ـ هرب سعيد الحمار من الأندلس إلى صقلية لأنه ألف كتاباً في الموسيقا، فلاحقه المتزمتون بسكاكينهم ومطارقهم واتهموه بالإلحاد، لأن الموسيقا برأيهم "بوق من أبواق الشيطان".

    ـ الفيلسوف ابن مسرة تعرضت سمعته للحرق المتعمد بعد أن أصدر قاضي القضاة في قرطبة فتوى ضده، وكان حبل المشنقة ينتظره، وجلده مهدد بالحرق، وسمعته أصبحت مصلوبةً على أبواب الأفواه قبل أبواب المدينة.

    ـ عالم الهندسة الكبير عبد الرحمن الملقب بإقليدس الإسباني اضطر إلى الهجرة من قرطبة خوفاً من سلخه.

    ـ ابن تيمية أمضى آخر أيام عمره في سجن القلعة في دمشق يكتب على الجدران بالفحم بعد حرمانه من الورق و القلم.

    ـ أبو حنيفة مات مسموماً.

    ـ سعيد بن جبير نحر بأمر الحجاج.

    ـ المؤرخ الطبري اتهم بالزندقة، ونبذ، حتى اضطر ابن جريرٍ إلى دفنه سراً في الليل.

    ـ ابن المقري التلمساني حرق في سجنه، بسبب كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب).

    ـ تم إحراق كتاب (إحياء علوم الدين) للإمام الغزالي ومطاردة أنصاره في المغرب بأمرٍ من علي بن يوسف بن تاشفين.

    ـ قام ابن العريف بقتل (المالقي) تلميذ الغزالي و صديقه (أبي الحكيم بن برجان الأشبيلي).

    ـ أبو حيانٍ التوحيدي حرق كتبه، لخشيته من تلاعب الجهال بها، ولأنه لم ينل شيئاً من العطاء أو التقدير.

    ـ الفقيه داودٍ الطائي ألقى بكتبه في البحر.

    ـ الزاهد يوسف بن أسباط دفن كتبه في كهفٍ وسد مدخله عليها.

    ـ أبو سليمان الداراني أحرق كتبه في تنورٍ وقال لها: "و الله ما أحرقتك حتى كدت أحترق بك".

    ـ سفيان الثوري مزق كتبه، و نثر مزقها في الريح وهو يقول: " ليت يدي قطعت من ههنا و لم أكتب حرفاً".

    ـ أبو سعيد السيرافي أوصى ابنه أن يحرق كتبه



    هل رأيت من هم سبب الانحطاط وضياع الفكر الاسلامي ليس ابتعادنا عن الله كما تعلمنا بالمدارس بل تدخل رجال الدين في أمور لاتعنيهم
    وشكرا
    جل هؤلاء كانوا علماء دين فكيف يتحدث عن تدخل رجال الدين في أمور لا تعنيهم؟ إن رجال الدين هنا هم الذين تعرضوا للاضطهاد وليس العكس لأسباب أغلبها سياسية.
    وما يقول عنه الكاتب بأنه "من عصر الانحطاط" كان عصر ثورة علمية غير مسبوقة أسست للحضارة الحديثة.

    وهذا رد أستاذ عياض وهو ممن نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا

    ما يتشبتون به من ان القوميين العلمانيين لا يدعون للعنف كذب و انما يستغلون الأجيال الجديدة التي لم تحضر سيطرة التيارات القومجية العربية على العالم العربي في الستينات و السبعينات ..و لاتتذكر مصطلحات كالعنف الثوري و الانزال البدني و غيرها..و التفجيرات التي كانوا يقومون بها و ترهيب الناس للدخول في افكارهم قبل تسلمهم السلطة ثم القتل و التعذيب بغير حق و بدون قانون بعد تسلمهم السلطة..و هل استوطن الاستبداد و تمكن و نشر جذوره و عادت الكسروية جذعة الى العالم العربي حتى صار كسجن كبير الا على يد القوميين العلمانيين العرب؟؟؟
    أما ما أتى به من لائحة من المشاهير...فقد خلط فيها بين الذين ثبتت عليهم الزندقة في اقوالهم بمحاكمة عادلة وفق قانون الدولة المعلن...و بين الذين لم يثبت عليهم اي جرم و انما عذبوا او سجنوا لدفاعهم عن هذا القانون المعلن و مقاومتهم لمحاولة من تأثر بهؤلاء الزنادقة خرقه من رؤساء الدول...فهم يلبسون بوجود النتيجة الواحدة و هي انزال العقوبة...و لكن يخفون الفرق بينهما ان في احدى الحالات العقوبة مبررة قانونا و خاضعة لمحاكمة متوافقة معه..و في الأخرى على العكس من ذلك..مخلطين بذلك بين استبداد القانون و استبداد خارقي القانون...و لا يقولن احد انهم جاهلون..فهؤلاء العلمانيين عامتهم من رجال القانون و خبرائه و يعلمون هذه الفروق حق المعرفة كما يعرفون ابناءهم لكنهم لمشابهتهم لليهود يستغلون معرفتهم في التلبيس بدل التوضيح...و في اخفاء الحق بدل اظهاره...

  6. #5
    وهذا رد أستاذ ابو علي الفلسطيني
    صدق شيخ العربية محمود شاكر رحمه الله تعالى ... حينما وصف طه حسين بالثرثار ... وهذا هو الحق بعينه ...

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة alepman مشاهدة المشاركة
    ((((العلمانية))))
    كلمة تهنا بها و بتفاصيلها,أختي الكريمة مع احترامي لمقالك,الشعوب العربية شعوب الاتجاه الواحد
    ومن ليس منا فهو ضدنا و هذا الأمر لن يتغير حتى نسيطر على عقولنا من عبودية أوامر و أفكار أصحاب مفاتيح النعيم(كما يظنون).
    أنا لست علماني لكني أفضلهم على المتشددين و المتطرفين و دعاة الفتن,أقل ما هنالك
    هم يدعون الى تمكين النسيج في البلد الواحد و لم يحرقوا مسجذا او كنيسة,هم يحاربون باقلامهم
    و أفكارهم و ليس بالعبوا ت الناسفة.

    على كل لم أكن اعرف أن طه حسين رحمه الله أيضا ضم الى القائمة السوداء التي يمتد تاريخها من عصر الانحطاط
    هذا بعض من اسمائهم:
    ـ حرق المعتضد بن عباد كتب ابن حزمٍ الأندلسي في إشبيلية، وطارده، حتى استقر منفياً في قريةٍ نائيةٍ مات فيها كمداً وغيظاً.

    ـ إحراق ابن المقفع حتى الموت في نيران تنور.

    ـ أقدم هشام بن عبد الملك على قتل العالم الكبير غيلان الدمشقي.

    ـ ابن رشد هاجر منبوذاً من الأندلس إلى المغرب، وهناك اتهم بالتجديف و الكفر، وأحرقت كتبه.

    ـ هرب ابن طفيل وعبد الحق بن سبعين من الأندلس هرباً من بطش فقهاء أصحاب النفوذ.

    ـ حكم على الحلاج بالإعدام، وجلد ألف جلدةٍ ثم قطعت أطرافه وهو يقول "الله ..الله..في دمي" وأحرق وهو مصلوب. (شايفين الفنون!!).

    ـ ابن حنبل ضرب حتى شارف على الموت.

    ـ الفيلسوف شهاب الدين حبش الملقب (بالسهروردي) اتهم بالزندقة و الإلحاد، فحبسه صلاح الدين الأيوبي في قلعة حلب، ومات فيها مخنوقاً بعد أن تسلل من خنقه إلى سجنه.

    ـ ابن الأثير رفض العلاج و الشفاء من شلله، وقال " فكرت في حالي و أنا مشلول معتزل الناس، فوجدت أنني كنت في هذه السنوات الثلاث أحسن حالاً في عزلتي، لذلك قررت أن لا أستكمل العلاج، حتى لا أعود إلى ما كان يصيبني من مخالطة الناس".

    ـ هرب سعيد الحمار من الأندلس إلى صقلية لأنه ألف كتاباً في الموسيقا، فلاحقه المتزمتون بسكاكينهم ومطارقهم واتهموه بالإلحاد، لأن الموسيقا برأيهم "بوق من أبواق الشيطان".

    ـ الفيلسوف ابن مسرة تعرضت سمعته للحرق المتعمد بعد أن أصدر قاضي القضاة في قرطبة فتوى ضده، وكان حبل المشنقة ينتظره، وجلده مهدد بالحرق، وسمعته أصبحت مصلوبةً على أبواب الأفواه قبل أبواب المدينة.

    ـ عالم الهندسة الكبير عبد الرحمن الملقب بإقليدس الإسباني اضطر إلى الهجرة من قرطبة خوفاً من سلخه.

    ـ ابن تيمية أمضى آخر أيام عمره في سجن القلعة في دمشق يكتب على الجدران بالفحم بعد حرمانه من الورق و القلم.

    ـ أبو حنيفة مات مسموماً.

    ـ سعيد بن جبير نحر بأمر الحجاج.

    ـ المؤرخ الطبري اتهم بالزندقة، ونبذ، حتى اضطر ابن جريرٍ إلى دفنه سراً في الليل.

    ـ ابن المقري التلمساني حرق في سجنه، بسبب كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب).

    ـ تم إحراق كتاب (إحياء علوم الدين) للإمام الغزالي ومطاردة أنصاره في المغرب بأمرٍ من علي بن يوسف بن تاشفين.

    ـ قام ابن العريف بقتل (المالقي) تلميذ الغزالي و صديقه (أبي الحكيم بن برجان الأشبيلي).

    ـ أبو حيانٍ التوحيدي حرق كتبه، لخشيته من تلاعب الجهال بها، ولأنه لم ينل شيئاً من العطاء أو التقدير.

    ـ الفقيه داودٍ الطائي ألقى بكتبه في البحر.

    ـ الزاهد يوسف بن أسباط دفن كتبه في كهفٍ وسد مدخله عليها.

    ـ أبو سليمان الداراني أحرق كتبه في تنورٍ وقال لها: "و الله ما أحرقتك حتى كدت أحترق بك".

    ـ سفيان الثوري مزق كتبه، و نثر مزقها في الريح وهو يقول: " ليت يدي قطعت من ههنا و لم أكتب حرفاً".

    ـ أبو سعيد السيرافي أوصى ابنه أن يحرق كتبه



    هل رأيت من هم سبب الانحطاط وضياع الفكر الاسلامي ليس ابتعادنا عن الله كما تعلمنا بالمدارس بل تدخل رجال الدين في أمور لاتعنيهم
    .

    أستميحك عذراً أخي .. لكن ردك هذا عاطفي محض !! لا أثر للتفكير العقلاني بين حروفه وكلماته ..

    لقد ضربت أمثلة كثيرة للاضطهاد الذي تعرض له بعض العلماء قديماً .. وأراك قد خلطت بينهم خلطاً شديداً .. فوضعت الإمام أحمد ابن حنبل وأبا حنيفة النعمان وشيخ الإسلام ابن تيمية في صف واحد مع الحلاج وابن سبعين وغيرهم .. باعتبار أن القاسم المشترك بينهم في هذا المقام هو ( القمع والاضطهاد ) ..

    أما الأسباب التي عُذبوا بسببها فقد ذكرت بعضها بأسلوب استناكري دون أي تدقيق علمي !!

    .

    من مقتضيات الإنصاف .. أن ندقق أولاً في أسباب التعذيب الذي تعرضت له تلك الشخصيات .. ثم نقرر بعدها هل كانوا مستحقيق لإقامة حدود الله عليهم فعلاً ، أم أن تعذيبهم كان فعلاً اضطهاداً تعرضوا له من طرف السلطات الحاكمة لأسباب سياسية أو غيرها ...

    .

    عندما نقول بأن فلاناً منهم اتهم بالإلحاد والزندقة .. فهل هذه التهمة ثابتة عليه فعلاً ؟ هل كان فعلاً ملحداً وزنديقاً ؟ هل هناك نصوص من كتبه لا تقبل التأويل وتدل بشكل مباشر على الإلحاد والزندقة ؟؟؟

    يجب أن نبحث في هذا الاتجاه أولاً .. ثم نقرر بعد ذلك هل تهمة الإلحاد ثابتة في حقه أم لا .. ثم نبني على أساس ذلك موقفنا منه ورأينا فيه ...

    أما أن نستعرض ما تعرضوا له بهذا الأسلوب التراجيدي ثم نلصق التهمة بسرعة بالفقهاء الذين يتدخلون فيما لا يعنيهم فهذا بصراحة تفكير عاطفي بحت ...

    .

    هل رأيت من هم سبب الانحطاط وضياع الفكر الاسلامي ليس ابتعادنا عن الله كما تعلمنا بالمدارس بل تدخل رجال الدين في أمور لاتعنيهم
    رغم تصريحك بأنك لست علمانياً إلا أن عبارتك هذه تنطوي على فكرة علمانية واضحة ..

    أو ..

    فهم ضيق جداً للواقع .. فعرفنا نفسك ومذهبك إذاً ..

    وأخبرنا ما هي حدود الفقهاء ، أو رجال الدين كما تحب أن تسميهم ، التي لا ينبغي عليهم تجاوزها ؟؟

    .

    في انتظارك ^_^

  8. #7
    فرق شاسع جدا بين العلمانية والليبرالية ...

    العلمانية هي فصل الدين عن الدولة بشكل , وقد تكون قمعية مثل الشيوعية والاشتراكية وغيرها .

    الليبرالية هي الحرية المقدسة , وهي جزء من العلمانية .
    6db10c0e3f4c5f1b326291ce12c1d3c9



    ارفع رراسك انت سعودي gooood

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة poka yoke مشاهدة المشاركة
    فرق شاسع جدا بين العلمانية والليبرالية ...

    العلمانية هي فصل الدين عن الدولة بشكل , وقد تكون قمعية مثل الشيوعية والاشتراكية وغيرها .

    الليبرالية هي الحرية المقدسة , وهي جزء من العلمانية .
    هذا جواب أحد طلاب العلم عن سؤال مالفرق بين العلمانية والليبراليه أن الكثير من العلمانيين والليبراليين يقعون في الخلط بينهما
    العلمانية هي جزء من الليبرالية...كيف هذا ؟
    العلمانية باختصار شديد هي فصل الدين عن الدولة بصرف النظر ان كانت الدولة (السلطة) دكتاتورية أم لا فهذا لا يهم
    الليبرالية أيضا بدون إطالة هي تقليص دور الدولة (أو أي شكل من أشكال السلطة) عن المجتمع...أو بعبارة أوضح هي فصل السلطة عن المجتمع.
    يعني بالنسبة للعلمانية إذا كانت السلطة ديكتاتورية وظالمة للمجتمع هذا لا يهم ...المهم هو فصل الدين عن الدولة
    أما الليبرالية فهي تنادي بفصل السلطة عن المجتمع .. و من ضمن أطروحاتهم .. أن الدولة يجب أن تقتصر على الجيش .. وحفظ الأمن .. والسياسة الخارجية فقط أما مسألة الدين .. والثقافة .. والتجارة .. والتربية والتعليم .. وكل مناحي الحياة .. يجب أن لا تتدخل فيها السلطة (الحكومة) .
    يعني باختصار العلمانية هي حكم الدولة للشعب(بعيدا عن الدين)..واللبرالية هي حكم الشعب للشعب(ولو على حساب الدين)..وفي كلتا الحالتين لا وجود للدين.
    ولكن ما يثير الدهشة هو تناقض الليبرالية فهي تنادي بحكم الشعب أو حكم الأغلبية .... ولكن عندما يختار الشعب الإسلام كنظام للحياة فإن الليبراليّة هنا تنزعج انزعاجا شديدا ، وتشن على هذا الاختيار الشعبي حربا شعواء ، وتندِّد بالشعب وتزدري اختياره إذا اختار الإسلام ، وتطالب بنقض هذا الاختيار وتسميه إرهابا وتطرفا وتخلفا وظلاميّة ورجعيّة
    كما قال تعالى ( وإذا ذُكِر الله ُوَحدَهُ اشمَأَزَّت قلوبُ الذين لايُؤمِنُونَ بِالآخرِةِ وَإِذا ذُكِرَ الذينَ مِنَ دونِهِ إذا هُم يَستَبشِروُن ) الزمر
    فإذا ذُكر منهج الله تعالى ، وأراد الناس شريعته اشمأزت قلوب الليبراليين ، وإذا ذُكِر أيّ منهج آخر ، أو شريعة أخرى ، أو قانون آخر ، إذا هم يستبشرون به ، ويرحِّبون به أيَّما ترحيب ، ولايتردَّدون في تأييده

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter