يلا بليييييييييييييييز كمليها
~*~ البارت الخامس~*~
بقي ستام يحدق بكيرا في دهشة حتى انه انتبه لذلك...ثم أدار وجهه عن كيرا
""إنها نفس ضحكة نوركو لا أصدق لما هو يشبهها إلى هذا الحد .... ""
هذا ما كان ستام يفكر به علم كيرا أن ستام يعاني من شيء ما
أرف كلازي موجها كلامه لستام
-:لما تشرد فجأة هكذا , هيا هيا لنذهب إلى الصف ستام .. كيرا
رد ستام
-:حسنا هيا بنا
ثم كيرا
-:أنا معكما
اتجهوا إلى الصف فوجدوا ياكونو هناك ألقو عليه التحية ثم جلس كل واحد منهم في مكانه وبعد لحظات دخلت كل من سلفا وسايكو وبعد أن أتى جميع الطلاب دخل أستاذ الفيزياء الكيميائية وحيى الطلاب ثم بدأ بطرح الدرس واخذ يسأل , ثم اخرج ستام ليحل معادلة كيميائية قام ستام بحل المعادلة بسرعة ومهارة علم حينها كيرا ان ستام طالب مجد شكر الأستاذ ستام , ثم طلب من التلاميذ أن يروه الواجب المنزلي الذي طلب إنجازه في البيت ووجد أن كل من كلازي وكيرا لم ينجزاه أما سايكو فقد نسيت دفترها في البيت
فأدرف الأستاذ موجها كلامه إليهم
-: كلازي كالعادة دائما لا تنجز واجباتك أما أنت يا كيرا فلا بأس فأنت جديد ولا تعلم بأمر الواجب , أما أنتما يا كلازي و سايكو فاتبعاني إلى غرفة المدير
نهض كلازي وسايكو و تبعا الأستاذ الى قاعة المدير و بينما كانو يمشون في الرواق اخذ كلازي يهمس بملامح غبية وهو يقلد الأستاذ
-:كلازي سايكو اتبعاني إلى غرفة المدير
ثم أخذت سايكوا تتأفف وهي غاضبة وتشتم الأستاذ
-:هذا البغيض من المجنون الذي عينه أستاذا لنا
وعند وصولهم الى غرفةالمدير طرق الأستاذ الباب ثم اذن له المدير بالدخول , كان كلازي يقف بثقة أما سايكو فقد كانت ترتعد من شدة الخوف
نظر اليهما المدير بنظراته الحادة ثم اردف قائلا بتهكم بعد أن شرح له الأستاذ ما حصل
-:لما لم تحلا واجبيكما ؟
أجاب كلازي بثقة وعدم مبالاة
- : لأني لم اعرف طريقة حله وحين طلبت من ستام ان انقل منه الإجابة رفض ..
اندهش المدير من اجابة كلازي يقول ذلك بكل ثقة و صراحة ولم يحاول حتى ان يخترع كذبة أو عذرا
تجاهل المدير اجابته وأعاد طرح السؤال على سايكوا
أجابت سايكوا وهي تنزل رأسها بخجل و خوف
-:نسيت الكراس..
رد عليها المدير بنفس الطريقة التي طرح بها السؤال
-:ألا تعلمين أن عدم إحضار الكراس يأدي إلى العقوبة
ردت عليه سايكو معتذرة
-: آسفة ... اعتذر بشدة
شعر كلازي بالقهر حين رأى سايكو بذلك الوجه الحزين
وفجأة...
-:انا من استعاره منها وقد نسيته في المنزل , سايكو لا ذنب لها
قال كلازي ذلك حتى لا تعاقب سايكو , مما أدهشها و عقد لسانها , ثم غمز لها كلازي ليطمئنها
أردف المدير قائلا في قمة غضبه
-:يا سلام لا تنجز واجبك وتنسى كتاب زميلتك ايضا سوف تعاقب بتنظيف صفك كل صباح لمدة شهر
صعقت سايكو , ثم حاولت أن تعارض على ذلك
-:مذا لكن....
قاطعها كلازي محاولا منعها من كشف الحقيقة
-:لا بأس أنا أوافق على هذا , هل يمكننا أن نعود إلى الصف الآن
فأذن لهما المدير بذهاب
-:إذهبا إلى صفكما بسرعة
عادوا إلى الصف مع الأستاذ و حين دخلوا تفاجئوا بتلك الفوضى التي عمت القسم عند غياب الأستاذ
أصبح اللهب يشتعل من الأستاذ من شدة الغضب ثم صرخ صرخة كادت أن تكسر الزجاج فهدأ الجميع بعدها
-: ما هذا اخرج لحظة لأجد هذه الفوضى تعم القسم لم أدرس في حياتي قسما أكثر إزعاجا منكم إذا
حصل هذا ثانية فسوف أعاقبكم اشد العقاب...
وفجأة رن الجرس معلنا نهاية الحصة فرح الجميع بذلك, وبعد لحظات أتت أستاذة العلوم
مرت كل الحصص بطريقة عادية .....وبعد مرور أسبوع كامل تعمقت صداقة كيرا والباقين وأعجبت سايكو بكيرا
لأنه يعاملها بلطف على أساس أنها أخت له وفتاة عادية كأي فتاة لكن سايكو لم تدرك ذلك
~*~ نهاية البارت ~*~
~*~البارت السادس ~*~
في أحد الأيام بينما كان كيرا يمشي مع كلازي و ياكونو و ستام ليلا كان كيرا في غاية السعادة
لأنه وجد أصدقاء يأنسونه
أردف كلازي قائلا له
-:كيرا تبدوا سعيدا
فرد عليه كيرا بنبرة مرحة و ابتسامة عريضة
-: معك حق أنا في غاية السعادة لأني لم أستمتع هكذا في حياتي
تفاجئ الجميع من كلام كيرا
ثم تذكر ستام حين كان صغير فقد قيل له نفس الكلام من الشخص الذي أحبه وخانه في النهاية.. حتى تغيرت ملامح وجهه إلى الغضب والبرود ثم وجه كلمات لكيرا ببالغ القسوة
-: لا شك بأنك كنت ولدا سيء لهذا كان الجميع يتحاشاك
إنصدم الجميع من كلام ستام وخصوصا كيرا الذي وقف مصدوما و قلبه يتمزق
رد ياكونو وكلازي على ستام بغضب
ياكونو:ما هذا الكلام يا ستام؟
كلازي :ستام لما تقول هذا عنه؟
أخفض كيرا رأسه و خصلات من شعره تخفي عليناه الرماديتان ,ثم همس بصوت هادئ متقطع يعبر عن مدى ألمه
-:لا بأس ربما كان محقا
جعل رد كيرا الجميع يندهشون حتى ستام , وحين التفتوا إليه رأو ماءا يبلل وجهه , بكى كيرا بحرقة فقد جرحته كلمات ستام
أردف كلازي قائلا محاولا تهدئة كيرا
-:كيرا لما تبكي ؟ ستام لم يقـ..
لم يسمح له كيرا بإكمال كلامه وغادر راكضا تاركا دموعه ورائه نادى كلازي عليه لكن كيرا لم يرد عليه حتى إختفى من أنظارهم
اتجه كلازي إلى ستام وهو يشتعل غضبا وفاجأه بصفعة قويه , إتسعت عينا ستام دهشة وكذلك فوجئ ياكونو
وحين رفع ستام نضره إلى كلازي وجده في قمة غضبه حتى أنه لم يسبق له أن رأى كلازي بذلك الغضب ثم ردد كلازي كلماته هذه
-:هل تعتقد أن مشاعر الناس لعبة في يديك , إسمع أن كيرا يشبه شخصا تكرهه لا يعني أن تعامله على أساس أنه ذلك الشخص ..
ثم إستدار من الناحية الأخرى وأكمل عبارته
-:بصراحة..لقد تعديت حدودك
بعدها غادر المكان... إتجه ياكونو إلى ستام بسرعة وقام بمساعدته
في ذلك الوقت كان كيرا في غرفته يجلس فوق السرير وهو يضم رجليه إلى صدره ويبكي بحرقة
عاد ستام إلى منزله , دخل غرفته وإتجه إلى مكتبه وحمل علبة صغيرة من فوقه ثم فتحها كان داخل تلك العلبة قرط أذن جميل بقي يحدق به لثوان ليسبح من جديد في بحر ذكرياته
في تلك الحديقة الجميلة حيث يلعب الأطفار وتغريد العصافير وحفيف الأشجار يجلس طفلان على ذلك المقعد الخشبي يتبادلان أطراف الحديث , فتح الطفل شفتيه قائلا وهو يشير الى علبة صغيرة تحملها الطفلة التي تجلس بجواره
ستام:ما هذا يا نوركو
ترد عليه الفتاة ببتسامة عريضة
-:إنها أقراطي أليست جميلة
يبادلها الإبتسامة ببتسامة اكثر لطفا
-:بلى إنها كذلك
سحبت نوركو قرطا من العلبة و مدت يدها لستام
-:خذ احتفظ بواحدة وأنا أحتفظ بالأخرى ما رأيك
يومئ ستام إيجابا و يمد يده ممسكا بالقرط
-:حسنا.. لكن ما فائدة ذلك؟
تجيبه نوركو قائلة
-:أنه تذكار حتى يبقى دائما هناك ما يصلنا ببعضنا
يهز ستام حاجبيه و يفته فمه مستغربا
-:لكننا لن نفترق أبدا أليس كذلك ؟
تجيبة نوركو مطمئنة إياه
-:طبعا لن نفترق ما قصدته مثلا حين تكون في منزلك وحين تريد النوم أنظر إليه قبل ذلك كي تتذكرني
يومئ ستام
-:حسنا فهمت وكذلك إفعلى أنت
تبتسم ببراءة ثم تقول
-:طبعا سأفعل.. لكن عليك أولا أن تعدني بأنك ستحتفظ به إلى الأبد
يرد عليها بكل ثقة
-:أعدك بذلك....
وفي يوم آخر حيث كان ستام ينتظر نوركو في الحديقة لمحها آتية , نهض وإتجه ناحيتها بسرعة وهو مبتسم كعادته ثم أردف قائلا
- : نوركو لما كل هذا التأخر....
لاحظ ستام نضرات نوركو الغريبة إليه , نضرات يملأها البرود وكأنها نضرات شخص حاقد, فأضاف قائلا بريبة و ستغراب
-:نوريكو لما تنظرين إلي هكذا ما الأمر
ردت عليه بكل برودة وقسوة , بدون أن تبالي به
-:لم اعد أريد صداقتك
اخرج ستام ضحكة مصطنعة يحاول أن يبعد بها الكلمة التي سمعها
-:هههه مزحة مكشوفة أنت لا تجيدين المزاح
إزدادت كلمات نوركو برودة وقسوة
-: أنا لا أمزح أيها الغبي أنا لم أعد أريدك صديقا لي
صعق ستام من كلام نوركو و بدأ يصدق كلامها لكنه بقي رافضا للفكرة
-:هذا مستحيل ....نوركو عما تتحدثين أرجوك كفي عن المزاح
ابتسمت نوركو بخبث وردت قائلة
-:يبدو أنك ساذج جدا لقد كنت أستغلك كي أحصل على المال فعائلتكم ثرية
ازدادت صدمته , وأحس بأنه في كابوس مرعب , اخذ يستفهم من نوركو بعدها محاولا إيجاد أعذار لها
-:ما الذي يحصل لك ؟ هل شقيقك من دبر هذا؟ , إذا كان هو.. فأخبريني لنحل هذه المشكلة معا ألم نتعاهد على أن نبقى معا مهما كانت الظروف
ردت عليه بنفس الأسلوب ,برودة قسوة وابتسامة ماكرة تعلو شفتيها
-:كنت أكذب عليك في كل ما حصل
صرخ ستام بصوت متقطع , يصف قلبه الذي كان ينزف ألما و يتمزق لأشلاء
-:تكذبين ؟ مذا عن تلك الضحكة التي لطالما علت وجهك وأيضا الدموع التي كنت تذرفينها والجروح التي ملأت جسدك
حاولت نوركو أن تبعد عن ستام كل الشكوك التي تبرأها واعطته اعذارا لذلك
-:كل ذلك كان تمثيلا , علمت أن لديك قلبا رقيقا وستتأثر بذلك , كنت أجرح نفسي متعمدة.. كل شيء حدث كان من تدبيري أنا وأخي
سقط ستام بركبتيه على الأرض غير مصدق لما يجري ..مصعوق تماما
-:مستحيل ...هذا مستحيل
استدارت نوركو لتغادر المكان بعد رأيتها لستام وهو هاو على الأرض وما إن أرادت أن تخطو خطوتها حتى أمسك ستام بطرف فستانها , وحين إستدارت رأت الدموع تسيل من عيني ستام كحبات الؤلؤ مضيئة وهو ينضر إليها متوسلا
-:نوركو لا تتركيني أرجوك .....نوركو لا يمكنني العيش بدونك .....
ثم أضاف بعد أن أنزل رأسه و دموعه تنساب بغزارة
....... أنا أحبك
~*~ نهاية البارت ~*~
نور الأمل ^^
أشكرك حبيبتي على الرد الرائع ..
هههههههههه طريقة جيدا لإضافة الحماس
وعليكم السلام نوني
بعثرات الخرِيف
أرشكرك على الرد الرائع مثلك
آسفة إذا كانت البارتات قصيرة ^^"
لقد حاولت أن أجعل البارتات الجديد أطول من أجلكم
طبعا لن أنسى ::
~يآرا~
أشكرك على المرور الجميل ^^
الله يسلم ..
شكرا
MIS~shooshy~
تقصدين كيرا , أليس واضحا أنه ولد ؟![]()
أعانك الله هههههههههه ^^
مشكورة على المرور
nounimoon
شكرا لك على متابعة القصة ..^^
أرجو ان تتابعيها حتى النهاية ..
اميره مومو تشان
ردك هو الأروع ..
سيتم وضع البارت في أقرب فرصة إن شاء الله![]()
اخر تعديل كان بواسطة » مستـazuhaـذئبة في يوم » 19-12-2010 عند الساعة » 15:18
~*~ البارت السابع ~*~
....... أنا أحـبـك
تزعزع قلب نوركو لسماعها تلك الكلمة وبدأ المطر بتساقط كان غزير جدا بقي كل منهما على تلك الحالة
لعدة دقائق حتى تحركت نوركو وسحبت فستانها من يد ستام وأكملت طريقها دون أن تلتفت إلى ستام أو
تنطق بكلمة واحدة بقي ستام جالسا على الأرض تحت ذلك المطر و هو مصدوم تماما امتزج المطر مع
دموعه المنهمرة
بدأت صورة نوركو وهي تبتعد عنه شيئا فشيئا حتى اختفت تماما , صرخ ستام بأعلى صوته بسمها نوركو
كانت تلك بعض الذكريات التي يحملها ستام عن نوركو , أعاد غلق العلبة واتجه إلى سريره ونام ليستقبل يوما
جديدا مع أحداث جديدة.
وفي الصباح.......
أعد نفسه لذهاب إلى المدرسة وخرج من المنزل و انتظر كيرا حتى يخرج من المنزل انتظر وانتظر
لكنه لم يخرج مما جعله يعتقد انه ذهب مبكرا , فقرر أن يذهب هو الآخر وحين , وصل للمدرسة و دخل الصف
فلم يرى كيرا هناك , كان كلازي جالسا على مقعده وهو ما يزال غاضبا تذكر ستام الأوقات التي كان كلازي ينادي فيها
عليه كلما رآه دخل الصف أو التقى به في مكان ما , اتجه ياكونو إلى ستام وسلم عليه ثم سأله عن كيرا قائلا
- : ألم يأتي معك كيرا ؟
فرد ستام وعلامات الشعور بالذنب بادية على ملامح وجهه
-:لا أعلم ذهبت إلى منزله لكنه لم يخرج فتوقعت أن أجده في المدرسة لكنه لم يأتي ... يبدوا بأنه
غاضب مني
حاول ياكونو أن يخفف عن ستام بقوله
-:لا بأس ما رأيك أن نذهب إلى بيته ؟ , على الأرجح أنه ما يزال هناك
رد عليه ستام مستفسرا
-: لكن متى سنذهب ؟
فيرد ياكونو مجيبا
ياكونو : الآن..
اندهش ستام ثم وجه سؤالا آخر لياكونو
ستام:ماذا وماذا عن الحصة ؟
يجيب عن سؤاله بقول
ياكونو:أمر كيرا أهم من الحصة
أومأ ستام مجيبا
-:حسنا... ألن نخبر كلازي ؟
ياكونو: انتظر هنا حتى اخبره
اتجه ياكونو إلى كلازي وأخبره فقرر كلازي أن يرافقهما, اتجهوا بعد ذلك إلى منزل كيرا.. طوال الطريق كان
ستام يلوم نفسه بأنه إذا حصل شيء لكيرا فهو السبب , وحين وصلوا أمام منزله قاموا بدق الباب كثيرا
لكن بلى فائدة حتى قرر ستام أن يدخل من النافذة ,فدخل عبر نافذة قاعة الجلوس واتجه إلى الباب وفتحه
لياكونو و كلازي ,قاموا بمناداة كيرا لكنه لم تجبهم فاتجهوا إلى غرفته وحين فتحوا الباب رأوه نائما على
سريره وهو جالس يلف جسده بالغطاء , فاقتربوا منه وهم قلقين.. لم يبدوا انه بخير كان يتنفس بصعوبة
ووجهه شاحب
اعتلت علامات القلق ملامح الجميع ثم أردف كلازي قائلا بصوت يصف قلقه
-:انه لا يبدوا بخير
ثم مد يده وتفقد حرارته فوجدها مرتفعة , فأردف
-: يا إلاهي حرارته مرتفعة
أضاف ياكونو
-:وجهه شاحب جدا..... هل احضر الطبيب
فسمعوا ذلك الصوت المتقطع الذي لا يكاد يسمع
-: لا ..لا تفعل.....أنا ...بخير
قال كيرا ذلك بعد أن فتح عينيه قليلا وهو يتنفس بصعوبة
فرد عليه كلازي يستفسر عن عدم احتياج كيرا لطبيب
-:لكن لما لا أنت تحتاج إلى الطبيب
رد عليه وهو يحاول إخراج كلماته بصعوبة بالغة
كيرا-:أرجوك لا تفعل ذالك
يرد كلازي قائلا
- : لكن..
ينزل كيرا رأسه و تمتلئ عيناه بالدموع , فيردف قائلا بعد أن زاد من حدة صوته
-:لن أسامحكم إذا ما حاولتم إحضار الطبيب
استغربوا جميعا سبب إصراره على عدم حضور الطبيب فاستسلموا للأمر وقرروا عدم إحضار الطبيب
ثم قام يكونو بإسناد كيرا إلى السرير وبعد لحظات غط في نوم عميق
فقال كلازي موجها كلامه لستام و ياكونو بصوت هادئ
-:لا افهم سبب إصراره على عدم إحضار الطبيب
فيرد ياكونو بهدوء هو الآخر
-:لا بأس لما لا نشتري له دواء من الصيدلية
أومأ كلازي له ورد
-:معك حق هيا سأذهب معك وأنت يا ستام إبقى هنا مع كيرا
أجابه ستام قائلا
ستام:حسنا سأبقى هنا
~*~ نهاية البارت ~*~
اخر تعديل كان بواسطة » مستـazuhaـذئبة في يوم » 19-12-2010 عند الساعة » 19:02
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات