بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصبحه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
انتبهوا اخواني واخواتي من ان تتبعوا شهواتكم وتقعون في فخ الشيطان
فكثير ما ارى من رجال ونساء,, يقولون نتبع هذا الامام في اقواله.. ويتبعون قول امام اخر في قول يخالف به امامه
فلا يحق لك ذلك الا اذا كان لديك الدليل على ارجحية قول الامام الاخر في هذا الامر الفقهي.. وهنالك ضوابط لهذا الشيء...بان تكون ماهل لتعرف وترجح اقوال العلماء..
فاذكر لكم على سبيل المثال قصة قالها الشيخ الحويني عن رجل قال له ان اختي تتبع الشيخ العلامه الالباني في مسالة الحجاب... فساله هل تلبس الحلي على يديها؟ اجابه نعم.. قال اذا هي لم تتبع قول الالباني في هذا الامر الا اتباع لشهواتها لان الالباني يحرم لبس المراه الحلي (اظهار زينتها للرجال)
ولا يوجد من اهل العلم من يقول ان النقاب عاده او بدعه!! فهو لا يخرج من الدين.. ومن يقول ان النقاب ليس من الدين فهو لا يفقه في الدين شيئا, فالقول في اهل العلم في وجوبه .. والراي الاخر هو انه سنة وسندخل اكثر في هذا الموضوع لكي نعرف القول في هذي المساله.. والرد على الشبهات.. وهل كان هنالك اتفاق بين اهل العلم في هذه المساله؟
(اعلموا اخواني الكرام واخاوتي اني اقول في وجوب النقاب)
ندخل في الموضوع
قولن في اهل العلم من هم اهلن للعلم حقا, لا من يدعون العلم ولا من يقولون بالانصاف
قالو في قولين 1- انه واجب على كل مراه مسلمه 2- انه فضيله تاجر عليها المراه
والادله على وجوب النقاب كل اتي
اما الدليل الاول: فهو ايه الحجاب لما قال سبحانه وتعالى :
( يا ايها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين ) هذه الايه الصريحه فى وجوب ستر الوجه على جميع نساء المؤمنين ان يستر الزينه عن الرجال الاجانب عنهن والجلباب هو اللباس الواسع الذى يغطى جميع البدن وهو بمعنى العباءه تلبسه المرأه من اعلى راسها مدنيه له اى مرخيه له على وجهها وسائ جسدها ممتدا الى الاسفل حتى يستر قدميها وهذا الستر بالجلباب للوجه ولجميع البدن هو الذى فهمه نساء الصحابه يعنى عندما اخرج عبد الرزاق
(( عن ام سلمه قالت لما انزل الله تعالى يدنين عليهن من جلابيبهن قالت خرجت نساء الانصار كأن على رؤسهن الغربال من السكينه وعليهن اكسيه سود يلبسنها)) .
الدليل الثانى : قول عائشه رضى الله عنها كما عند ابى داوود لما قالت :
والله ما رايت افضل من نساء الانصار اشد تصديقا بكتاب الله وايمانا بالتنزيل
لقد انزل الله فى سوره النور الامر بحجاب المؤمنات قال :
( ولا يبدين زينتهن الاما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن )
لاحظ كررت مرتين فى سطر واحد قالت عائشه :
سمعها الرجال فنقلبوا اليهن يتلون عليهن ما انزل الله فيها يتلو الرجل على امراته وابنته واخته وعلى كل ذات قرابته قالت فما منهن امرأه الا قامت الى مرطها والمرط هو كساء من قماش تلبسه النساء فاعتجرت به اى لفته على رأسها وقامت بعضهن الى اوزورهن فشققنها واختمرن بها
وتقول عائشه تصديقا لما انزله الله فى كتابه وايمانا قالت :
فاصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات اى لففن رؤسهن و وجههن كأن على رؤوسهن الغربال .
الدليل الثالث :
( عن ام عطيه انها اخبرت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن يا رسول الله إحدنا لا يكون لها جلباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" لتلبسها أُختها من جلبابها ") . رواه البخاري ومسلم وهذا صريح فى منع المرأه من البروز امام الاجانب عنها بدون جلباب .
الدليل الرابع : قول الله تعالى
(( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ))
ولا يرتاب عاقل ان كشف المرأه لوجهها هو اغراء للرجل بالنظر اليها ولذلك قال بعدها
(( قل للمؤمنات يغضوا من ابصارهن ))
ثم قال ((ولا يبدين زينتهن )) اى لا تبدى زينتها ليستطيع الرجل ان يغض بصره .
الدليل الخامس : قول الله تعالى
(( ولا يضربن بارجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن ))
يعنى يحرم على المرأه اذا مشت لابسه خلاخل فى قدميها والخلخال كما تعلمون هو نوع من الحلى كالأساور يُلبس فى القدم ويكون فيه قطع من ذهب جنيهات صغيره فاذا مشت المرأه بسرعه ظهر لهذا الحلى صوت فنهى الله تعالى المرأه اذا مشت لا تضرب برجليها حتى لا يسمع الرجال صوت الخلاخل فيفتنون , سبحان الله اذا كانت المرأه منهيه عن ان تضرب الارض بقوه حتى لا يسمع الرجل صوت خلاخلها فـ يفتن فما بالك بالله عليك بمن تكشف وجهها وينظر الرجل الى شفتيها وخديها ووجنتيها وعينيها يعنى سيفتن بصوت الخلخال ولا يفتن بهذه المحاسن ان هذا لشىء عجاب .
الدليل السادس : ان الله تعالى رخص للمرأه العجوز الكبيره رخص لها ان تضع من ثيابها يعنى ان تكشف حجابها وتتخفف تخفف على نفسها من الخمار والجلباب كما بين الله تعالى انها اذا احتجبت فهو خيرا لها اذا كانت لا ترجوا نكاحا ولا فتنه فيها ولا جاذبيه فقال الله تعالى
(( والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناحا ان يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينه وان يستعففن خيرا لهن ))
يعنى المرأه الكبيره فى السن يجوز لها ان تكشف وجهها لا قد يشق عليها لبس الجلباب ولبس الحجاب فاذا كانت هذه اذن الله تعالى لها ان تكشف وجهها فهذا معناه فى الاصل ان النساء يسترن وجوههن وهذه اذن لها بكشف وجهها .
يتبع, ممنوع الرد



اضافة رد مع اقتباس




كلنا مسلمين 



... لأحمد قول في إباحة كشف الوجه ..ذكره في المغني. 
المفضلات