أجل لم أعد أُطيق نفسي،بإمكاني بأي لحظة أن أذهب لفلسطين
وأستشهد،ولكن ان أنا استشهدت وأنت استشهدت وكلنا استشهدنا
من يبقى لخدمة الأُمة؟؟عياش فَهِمَ هذا،الياسين،البنا،هنيه..كُلهم فهموا هذا
في الماضي قررتُ أن أخدُمَ أُمتي،كرهتُ كُلَ من يؤذيها...
ولكن قبلَ سنتين أو حتى سنه التقيتُ صديقاتِ سوء أنسينني الأُمة
أشعرنني أني أعيشُ في تعقيد،بدأتُ أُلقي اللومَ على الإسلام
حتى....كرهتُ كوني مُسلمة.....
كُنتُ أشعُرُ دوماً بأني أفضَلُ من أُختي،أوَلستُ الكُبرى!!
ولكن لن أنسى ذَلِكَ اليومَ طوالَ حياتي،كانت صفعَةً قوية
بل وهماً،من أُختي ذات الأحدَعَشرَ ربيعاً،التي لطالما ظننتُ بأني أفضل منها
استطاعت أن تجعَل احدى صديقاتِها تعتنِقُ الإسلام،بعدَ أن كانت مسيحيه
حقاً يا صديقتي كم أنتِ عملاقة،وكم أنا قزم،في العطلةِ الصيفية الماضية
ذهبتُ وأُسرتي لأداءِ العُمره،يا الله كم كانَ الشعورُ عظيماً وأنا أُقبِلُ الكعبَةَ المُشرفة
شعرتُ كم أنَ الله قريب،أأعصيه وهو الذي قضيتُ الليالي أدعوه حتى حزتُ المرتبة الرابِعة
على مُستوى الأُردُن في مُسابقة القصة القصيره،لطالما أبكت كتاباتي الجميع....
أوَ ليسَ هذا من فضلِهِ تعالى،لقد كانَ قريباً وكُنتُ بعيده.....
حينها فقط عُدتُ لوعيِ،فأُختي كانَ لها الفضل بعدَ اللهِ تعالى وأُمي،والأن هاأنذا
قد دخلتُ المُنتدى معَ شقيقتي الصُغرى لنحاوِلَ معاً مُساعدَةَ الجيل ونهضةَ الأُمة...
وحتى الأن لا أعلمُ كيفَ أبدأ،كيفَ يُمكِنُ أن تعودَ الأُمَةُ كما كانت؟؟
لو كنتم مكاني ماذا كُنتم ستفعلون؟؟





اضافة رد مع اقتباس







..











المفضلات