دموع غزةَ خلف النار .... تنادي موكِبَ الأحرار
فكبر...دمر الأسوار ..... فريك هازم الأحباب
أياعيدُ متى النصرُ ؟ ..... متى حطينُ أو بدرُ
تُرى هل يشرقُ الفجرُ ؟ .... ونفرَحُ فَرحَة الأصحاب
نرى كيفَ العيدُ هُناك؟؟بينَ القنابِل والنيران وجحافِلِ اليهود؟؟
هل يشعُرُ أهلُ غَزَةَ حقاً بالعيد؟؟كم يهودياً ضحوا!! بل كم فدائياً قدموا؟؟
لا أعلم،تُرى هل يسعُرُ الأسرى والأبرياء في السجونِ والمعتقلات لأي معناً للعيد؟؟
لا أظن،فالتعذيبُ لن ينتهي في هذا اليوم،غني أستطيعُ أن أتخيَلَهُم...الدم،
الألم، الموت،والصراخ،ألاف الأنات وألافُ الوداعات....
كم من أُمٍ ودعت اليوم ولدها؟كم من طفلَةٍ تجرعت اليومَ من كأسِ اليُتم؟
كم من شابٍ أو فتاة يرقدُ على سريرِ المشفى لينتظِرَ عمليَتَهُ الجراحية بعدَ بضع دقائِق؟؟
كم....وكم....وكم.....
هذه الأُمور قد تكون في كثير من دول العالم،ولكن غزة احتوتها.....
والأن لو طلب منك استبدال جُمل العيد مثل"كل عام وانتم بخير، عساكم من عواده،
كل سنة وانتم طيبين.....الخ...."بجملة أُخرى،فما هي هذهِ الجُملة؟؟؟
ولماذا أخترتها بدل عن غيرها؟؟ولماذا لا تستخدمها؟؟
وفي النهاية غزة مهما حدث فيها تبقى رمزَ العزة...
ومن هنا...من غزة...مرَ العيد....
فهل يا ترى سيأتي يوم يبقى فيه العيد ويرقُدُ في غزة؟؟" و كل عام وأنتم بخير..العيدُ القادم ان شاء الله في فلسطين...مُحررين"






اضافة رد مع اقتباس




)


المفضلات