الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 21
  1. #1
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    مقال او خبر البوصلة الشخصية »» نحو معرفة الذات ..

    4A302368

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلاً بأعضاء مكسات الغالي .. كيفَ حالكم؟ .. وكيف حال الدراسة معكم؟؟ .. أتمنى لكم التوفيق جميعاً .. asian

    ألاحظ أنَّ كثير من الناس قد سئم حياة الغفلة والشرود والبعد عن الله تعالى . وتاقت أنفسهم إلى حياة الطهر والعفة والاستقامة ، يريدون أن يعيشوا حياة طيبة سعيدة هادئة مطمئنة ، بعيدة عن نيران الشهوات وأشواك المعاصي والمخالفات ..

    إنَّهم ينتظرون رياح التغيير ، ونسمات الإصلاح ، ووميض التوبة ، وإشراقات الاستقامة ولكن هذا كله لن يتأتى إلا من خلال خلق بوصلة شخصية تمكنهم من معرفة ذاتهم وإدراك دورهم وتضيء لهم سُبل التغيير الإيجابي ..

    ومن هنا كانت فكرة الموضوع الذي سأتناول فيه بعض الوسائل التي تساعد في خلق هذه البوصلة التي تقود إلى جوهر الذات ..


    فهيا نبدأ على بركة الله ..





    tBp02368


    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص


  2. ...

  3. #2
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    vyg03549

    إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .. لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق ..

    إنَّ السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك ..

    إنَّه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية اهتمامهم بك ، إن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور ، ألا تكون مخلصاً ، وتنهمك - عبثاً – في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام ، أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة ، أن تحيا على هامش حياة الآخرين ، لا في قلب أحداث حياتك الخاصة ..

    إنَّك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها ، ولا معنى لها ، وأنَّ معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة ..

    إنه لمن المفترض –ضمناً- أن حياتك قد خلقت كي تكون لك ..

    إنَّ حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ، فلا تلوم إلا نفسك ، فلا أحد مدين لك بأي شيء ، إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخاً ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئاً ما لم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب ..

    إنَّ أياً من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم .. إن الخيانة والاستسلام –على الرغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.

    إنَّ لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر. وأنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت إنَّ أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة ..

    لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك ، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق ، ويهزم أعداءك ، ويناصرك ، ويمنحك الدعم اللازم لك ، ويدرك قيمتك ، ويفتح لك أبواب الحياة ..

    إنَّك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها ، و إلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها ..


    إنَّك تستحق السعادة ، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد ،.لذا ، انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك ،سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك ..

    إنَّ تعاستك –في الواقع – لا تعدو أن تكون سوى ناقوسٍ يدق لك كي تتذكر أن هناك ما ينبغي أن تفعله كي تسترد سعادتك ..

    إنَّ تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض –دائماً – بعض المخاطر التي تكون صغيرة ، ولكنها هامة في ذات الوقت .. إنك في حاجة لأن تجعل الآخرين يقدرونك حق قدرك .تجنب المناورات ، والمجادلات التي لا هدف لها ، والمواجهات ..

    إنَّك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .. إنَّك بحاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الاستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب.. ولكي تجد السعادة ، فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك .. إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين –على غير أساس من الواقع - بأن لديهم قصوراً أو أنانية ..

    إنَّك بحاجة لان تكف عن الحياة داخل ذكريات الماضي..إنَّك بحاجة لان تتعلم الصفح وغض الطرف كي تواصل مشوار الحياة .. إنك بحاجة لان تكون مستمعاً جيداً حتى تستخلص أفضل ما لدى الآخرين من خبرة .. إنَّك بحاجة لان تأخذ نفسك على محمل الجد ، ولكن ليس لدرجة أن تلزم نفسك أن تكون كاملاً طوال الوقت ، أو ألا تستطيع التعرف على أخطائك وجوانب ضعفك ..

    إنَّك بحاجة لأن تدرك أنك في حالة نمو متواصل لذا فإنك لزاماً عليك دائماً إدراك الحلول الوسط التي تعوق تقدمك في الحياة ، وكذلك العلاقات التي تشعر أنك تقدم فيها الكثير من التنازلات ..إنك في حاجة لهدف يوجه حياتك ..

    إنَّك بحاجة لأن تعلم لتحقيق هذا الهدف ، وأن تخلق الحياة التي تريدها ، لا أن تحيا على أمل الحرية الأجوف ..


    إنَّ تحقيق السعادة يتطلب العمل ، عمل الحياة . وطالما أنك ستعيش حياتك الخاصة بك أنت ، فلعله يجدر بك أن تعيشها بأفضل طريقة ممكنة ..





    yW903549

  4. #3
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    p3M05052

    إنَّ الناس الذين يقولون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا ذاتهم عادة ما يدعون أن شخصاً ما يحول بينهم وبين ذلك ..

    كيف يمكن لذلك أن يكون حقيقيا ؟كيف يمكنك أن تكون أي شخص غير نفسك ؟

    من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك من خوض مخاطرة ما .لكنك حينئذ سوف تصبح تحت
    وصاية أي شخص سوف يقوم على حمايتك ..

    ولسوء الحظ , فإن الشخص الذي يقوم بحمايتك يتوقع منك أن تتصرف بالطريقة التي يرى أن عليك التصرف بها .بعبارة أخرى بالطريقة التي قام ذلك الشخص بإنقاذك فقط كي تتبعها ..

    أذا كنت تخشى من أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك او أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي ..

    فإذا كان هناك من يريد مصادقتك –صحبتك – لا بأس ، ولكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكن صحبته (وهو نفسك بالطبع ) ، لا أن تعتمد على قوة الآخرين ..

    تقبل استقلالك وكذلك إحساس العزلة الملازم له بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار ..

    إذا كنت تخشى أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك تخشى إثارة غضبك .إنك تشعر بضرورة أن تضمر غضبك بداخلك ، وإلا فقد تُغضب الشخص الذي تعتمد عليه في حمايتك وبقائك على قيد الحياة ، أو تخشى حرمانك من مزايا شيء ما إن عبرت عن ذاتك ..

    لذلك فأنت تكظم غيظك ، وبعد فترة يتمركز في أعماقك .حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف ، والدونية ، وبأنك لست ذاتك ..


    إنها حقاً دائرة مفرغة .. ولم تكن لتقع في شركها أبداً إذا كنت على سجيتك .. كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك ..

    قد تجرح الآخرين ، لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .. قد يجرحك الآخرون ، لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادراً على الحب مرة أخرى ..


    أنقذ نفسك .. افعل ما تراه في صالحك .. عبر عن ذاتك .. اعثر على حياتك وعشها بطريقتك وإن لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى ، فإنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر..

    إنني ذاتي ..
    إنني فقد ذاتي ..
    وأنا على يقين من أنَّ ذاتي تكفيني ..


    ayr05052

    حسناً ، لك أن تفهم الأمر كما تريد . لا تثق في نفسك ..

    إن لم يكن لديك ثقة بذاتك , فستجد نفسك مجبراً على أن تثق في أي شخص من شأنه أن يعتني بك . أو يمكنك أن تمضي في حياتك لدرجة ألا تعترف بأي قصور أو جوانب ضعف أو أخطاء من جانبك . هناك بعض الناس إن لم يكن لديه ثقة مطلقة بأنفسهم لا يكون لديهم ثقة إطلاقاً . وفي الواقع إن الثقة المطلقة بالذات تعادل عدم الثقة على الإطلاق ..

    إنَّك بحاجة لأن تثق في نفسك لتحسن أداءك ، لتكون لديك القدرة على العطاء ، لتقبل الناس والأشياء ، لتحب الآخرين ،ولتتحرر من قيودك . إن إيمانك بذاتك هو أعظم قوة لديك ..

    إنَّ إيمانك بذاتك هو أهم دعم سوف تحظى به . فإذا كان الجميع يؤمنون بك دونك أنت ، فإنك لن تخوض المخاطرة اللازمة في سبيل إيجاد هدفك في الحياة ، أو إنجاز عملك ..

    إن ثقة الآخرين بك شيء هام ، ولكن مهمتهم الوحيدة هي تذكيرك بأن تثق بنفسك ، لأن ثقة الآخرين لا تعني شيئاً ما لم تكن واثقاً من نفسك ..

    قد تجد نفسك وحيداً في هذا الاتجاه ، حتى لو نظرت خلفك للأيام الخوالي ، تتذكر عندما وقف الناس إلى جانبك ، وامتدحوك واستحثوك لتحقيق النصر ..

    قد تزداد صعوبة ثقتك بنفسك عندما لا تجد من حولك يولونك هذه الثقة ،ولكن ثقتك بذاتك هي – دائما- من صنعك أنت ، إنها تصورك لأفضل ما فيك ، قبولك لذاتك، حلمك . إنك لا زلت قادراًً على خلق هذه الثقة.. فطالما فعلت ذلك ، وطالما ستحتاج لفعل ذلك .
    .
    إنَّك أفضل شاهد على خبراتك ،إنك غالباً ما تكون الشاهد الوحيد على ذلك السر ، سر تطويرك لذاتك و خبراتك الذي قد يُمكنك يوماً من تغيير العالم ..

    إنَّ الذين يفعلون ذلك يؤمنون بأنفسهم برغم ما يواجهونه من صعاب .. لذلك كن على ثقة في عاطفتك.. كن على ثقة فيما وهبه الله لك . على ثقة في هدفك حتى عندما لا يكون لديك هدف ..

    إنني مؤمن بذاتي ..
    إنني مؤمن بما وهبه الله لي..




    UiW05052

  5. #4
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار


    tEM06857

    لقد جُرحت ..جُرحت بشدة .. لقد خانك الشخص أوليته ثقتك .. لقد فشلت خططك ..لقد خضت مخاطرة ، لكنك خسرت ..

    ماذا ستفعل حيال ذلك ؟

    أستبحث عن الانتقام ، ستعيش في وهم من الغضب ، ستمزق قلبك ؟


    إذا استطعت أن تجتاز أزماتك في سلام ، فلا تتردد ، ولكن ليس على حساب إخفائك ألمك أو تظاهرك بأن كل شيء على ما يرام ..

    إنك في حاجة إلى أن تصرف من ذهنك كل الأشياء التي لا جدوى من التفكير فيها ..خاطر بالاعتراف بما تعرف أنه في قلبك بالفعل ..

    حاول أن تتعلم أي درس يمكنك تعلمه من خسارتك ،وتعلم الدرس الذي يهمك ، ومن شأنه أن يخلق لديك فارقاً ..

    أنقذ ما تستطيع إنقاذه .. لا تبد اهتماماً بما لن يحدث أبداً .. إنَّ التمسك بالمستحيل هو مصدر كل آلامك تذكر أن المعاناة في النهاية هي مجرد اختيار أخر ..

    إنني أفتح يدي وأحرر العالم ..
    إنني هنا ..


    4rI06074

    إن أي شخص يعرفك يعرف أنك غير كامل .. ففي الحقيقة ، لا يوجد شخص مثالي ..
    إنَّ الأطفال فقط هم من يرون الناس كاملين . ربما كنت تعتقد أن أبويك كاملين حتى تقنع نفسك أن باستطاعتهما إنقاذك من أي خطر ..

    إنه اكتشاف مؤلم أن تعرف أن أبويك ما هما إلا مجرد بشر ..

    ربما راودتك رغبة في أن تكون كاملاً حتى تحظى بحب أبويك . إن من المعروف –على الرغم من أنه قد يكون من الصعب التسليم به – أن حب أبويك لم يكن كافياً ليجعلك تشعر أنك محبوب لذاتك كما هي الآن .ربما ساورك شعور بأنك ما لم تكن كاملاً سينصرف البعض عن حبك تاركينك وحيداً ..

    إن الخوف الكامن داخل كل فرد يحاول أن يكون كاملاً ، وهو خوفه ألا يكون محبوباً ..

    ما أنت فاعل حيال ذلك ؟

    إنك لن تصل إلى حد الكمال أبداً ، لا أحد ممن كنت تعتقد أنهم كاملون كان كذلك ابداً..

    تخلّ عن فكرة أن تكوم كاملاً ..



    ها أنا ذا ، عيوبي ، وكل ما فيّ..
    أمنح حبي للجميع دون أن انتظار المقابل..



    v4h06857

  6. #5
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    FS507572

    ليس هناك قواعد لذلك ، ولا مناهج تستطيع أن تدرسها في إحدى المدارس . إن كل المعلمين الذين تقابلهم طوال مرحلة الدراسة يشيرون إليك باتجاه معين ، ولكنه اتجاههم هم . وإنك تتبع هذا الاتجاه ، لأنه يبدو لك قوياً بينما أنت في مرحلة من حياتك يسود فيها لاشك وعدم وضوح الرؤية ..

    وإذا كنت محظوظاً ، فإنك تضل طريقك , إنَّ فقدانك الطريق دليل على أنك كنت مخطئاً ، ومن ثم فهو شيء يحثك على تصحيح أخطائك ..

    لا أحد يضل الطريق مثلما يضل من يتخذ قراراً خطئاً في مرحلة مبكرة من حياته فقط ليكون لديه اتجاه في الحياة كي تبعه ..

    كم هو رائع لو كنا جميعاً موهوبين بصورة كبيرة في مرحلة الطفولة ، لدرجة أن تحدد لنا مواهبنا المسار الذي نتبعه ، ولكن ذلك لا يحدث في الغالب ..

    لا بد أن تحاول أولاً ، وحينما تجد أن مجهوداتك أقل من طموحاتك ، اهجر هذا الطريق إلى طريق آخر أكثر أمناً . فلا أحد يحب الفشل ..

    إن اتجاهك هو ذاتك . وكل ما ينبغي عليك عمله هو أن تُسخّر أفضل نواياك . تمسك برغبتك الخاصة . اقبل نقاط قوتك وعجزك . وامنح الفرصة لأي موهبة لديك أن تقودك ..

    إنَّ موهبتك تقدم نفسها في البداية كنوع من الحب . إن موهبتك تستحوذ على انتباهك وتجذبك تجاه التفاصيل . والعبقرية الكاملة تكمن في الاهتمام بالتفاصيل ..


    بمقدورك أن تسلك الطريق الذي تختار ، ولكن إذا لم يكن هذا الطريق الذي تختاره هو طريقك الخاص ، فغي فارق يحدثه اتباعك هذا الطريق ؟

    هذه هي رحلتي ..
    هذه هي حياتي ..
    إنني أخلق الطريق بينما أنا ماضٍ فيه ..


    qNI07572


    إنَّ اتجاهك للسعادة هو الذي يحثك على الحب ..امنح ..وكن مصدر ذاتك ..


    إنَّ صلاحك الذي تشعر به ينبع من الخير الذي تهبه .. انشر الخير وسوف تصبح أفضل ..امنح .. وسوف تُعرف من خلال عطائك ..

    إنَّ عطاءك هو النور الذي يضئ لك الطريق في أوقات الارتباك وفقد الثقة بالذات .. إنَّ العطاء هو الطريقة المثلى كي تكف عن التفكير في ذاتك فقط ..


    إنك عندما تمنح الآخرين ، تفقد إحساسك بالألم .. امنح ما تريد أن تأخذ ، ولكن لا تنتظر إي شيء في المقابل .. إن أي مقابل تنتظر لا يُشكل سوى خيبة أمل مستقبلية لك ..

    أمنح تقديرك ، تفهمك، دعمك، حبك ، ولكن من منطلق القوة ..إنَّ العطاء من منطلق ضعف هو مجرد نوع من التسول ..

    إن ما تعطيه لنفسك لا يمكن أن يُسلب .. إنَّ ما تمنحه للآخرين هو هبتك لنفسك ..امنح من القلب وسيملأ عطاؤك العالم ..

    عندما تصل لأن تلمس العالم ، فإن الجزء المعطاء داخلك يملأ الأماكن المفتقرة إلى العطاء .. امنح ..وأنضج النضج الكامل ..

    عندما يستبد بي الشك ، لا بد أن أتذكر أن أعطي ..



    Z9107572

  7. #6
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    Qc408284

    إن الحياة هي ما تنعها أنت بنفسك .. فلا توجد فواعد لذلك ..

    إذا كنت تعيش حياتك بصدق ، فإنك تتعلم الكثير من الحياة .. عندما تختبئ من نفسك ، فإن العالم يجد في الظلام مهرباً ، لأنك حينئذ لا ترى سوى الأجزاء التي تتفق معك ..

    إن الحياة لا تكون صعبة عندما تعيش في الحقيقة .. إن معظم الصعاب التي تواجهك هي نزاعات مع ما هو قائم في الحياة ..

    لا تأخذ العالم بذلك المنظور الشخصي .. ابذل قصارى جهدك ، لكن كن الحكم على نفسك ..


    إنَّك تفقد حياتك عندما تحاول محاولات مضنية .. اتبع حبك ، لا شكوكك ..

    إنَّ حياتك هي فرصة دائمة للنجاح والازدهار
    ..

    إنني أتذكر حلمي بأن أكون أفضل ما لديّ،.
    وأعيش هذا الحلم حتى يتحقق ..


    5Ph08284

    إنَّ حلمك هو مهد موهبتك .. وإنَّ إيمانك بحلمك يجعله حقيقة ..


    استسلم لحلمك .. أطلق نفسك له .. أحلم الحلم الذي كان بداخلك للأبد ..

    كن الطفل في أحلامك .. قدّر قيمة القرب .. العب بالنور ..

    افقد ذاتك في حواسك ، وأنظر للعالم برؤية جديدة ..

    كن البطل في أحلامك .. أنقذ الأمم .. اعبر الطوفان .. اقهر الشر .. ابن السلام..


    إن العالم يحتاج لأحلامك ..فأنقلها إليه ..إنك ما تعبر عنه من أحلامك ..طالب بأحلامك وحررها ..

    أنك تحد نفسك بأن تعيش أحلامك ..


    دعني أحلم بحياتي ، ولكن لا تدعني أحلم بعيداً عنها..



    4XV08284

  8. #7
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    9jD12902


    إنَّ النجاحَ مع الله - عز وجل - هو الغاية العُظمى التي يسعى إليها كُلُّ مؤمن، وهذه الغايةُ لا تتأتَّى إلا من خلال الوَحي المتمثِّل في:


    1- كتاب الله تعالى:
    إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم.

    2- سُنَّة رسوله :
    وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى .

    وطريق النَّجاح مع الله - عز وجل - لا يكون إلا بطاعته – سبحانه - فيما أمر، وترك ما نهى عنه وزجر، وخشيته وتقواه في السِّرِّ والعَلَن؛ قال الله تعالى:
    وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ، وهذه هي الغاية من الوجود :أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ.، وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، ويستمر الإنسان في ذلك حتى الموت:وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ..

    ولكن هذا الطريقَ الذي هو طريقُ العبادة، والنَّجاح مع الله - عز وجل - لابدَّ أن يكون مبنيًّا على أسس حتى
    تؤتي ثماره ويكون فعَّالاً، وهذه الأسس يمكن إجمالها فيما يلي:

    1- إخلاص ومتابَعة: فأيُّ عبادة لا تصحُّ إذا فقدت هذين الشَّرطين أو فقدت أحدهما.

    2- عبادة لا عادة: فالعبادةُ إذا تحوَّلَت إلى عادة فَقَدَتْ خصوصيتَها وأصبحت كأيِّ شيء قابل للتَّغيير؛ فلابدَّ إذن من استشعار معنى العبادة.

    3- شمولية لا تخصيص: فينبغي أن يتَّسعَ معنى العبادة ليشمل كلَّ ما يحبُّه الله تعالى من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة؛ تحقيقًا لقوله تعالى:قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

    4- الأهمُّ فالأهمُّ: فالفرائض مقدَّمةٌ على النَّوافل، وأركان الإسلام مقدَّمةٌ على غيرها من الفرائض، وفرض العين مقدَّمٌ على فرض الكفاية، ودرء المفاسد مقدَّمٌ على جلب المصالح.

    5- علم لا جهل: فمَن عَبَدَ اللهَ على جهل فكأنَّما عصاه؛ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ.

    6-توكُّل لا تواكل: وهذا يَقْتَضي فعلَ الأسباب؛ ولكن لا يركن إليها ولا يتوكَّل عليها؛ بل يفعل الأسباب ويتوكَّل على الله - عز وجل - في حصول النَّتائج.

    7-إحسان لا إساءة: وذلك بالاهتمام بالعبادة وإيقاعها على أكمل الوجوه المشروعة.

    8- دقَّة توقيت لا تأخير وتفويت : نَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا، وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ..

    4m612902



    إنَّ ترويضَ النَّفس والسيطرة عليها من أهمِّ عوامل النَّجاح؛ قال تعالى: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.


    وإنَّ الفشلَ مع النَّفس يؤدِّي إلى الفشل في الحياة، وقد يؤدِّي إلى الفشل في الآخرة أيضاً؛ لأنَّ اللهَ - عز وجل - لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ.. ولكن هذا الفشلَ مع النَّفس منبعُه الفشل مع الله - عز وجل؛ فهو الأساسُ كما مَرَّ؛ قال تعالى:نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ.

    على أنَّ هناك أسساً من خلالها يمكن للإنسان أن يُرَوِّضَ نفسَه ويَنجح في قيادتها إذا صبر على مجاهدتها وداوم على محاسبتها ولم ييأسْ من إصلاحها؛ وهذه الأسس هي:

    1- أَدِّ حقوقَ الله – سبحانه وتعالى – عليك، واستعن به فيما ينوبك من أمور الحياة.

    2- املأ ذهنَك بالتَّفاؤل وتوقَّع النجاح بإذن الله، وليكن الاستبشار دائماً مسيطراً على فكرك وشعورك.

    3- عود نفسَك على أن تكون أهدافك في كلِّ عمل تقوم به ساميةً واضحةً.

    4- ألزم نفسَك بالتَّخطيط لأمور حياتك المختلفة، وابتعد عن الفوضى والارتجالية في أعمالك قدر الإمكان.

    5- حول خططَك في السَّعي نحو أهدافك إلى عمل ملموس وواضح، وابتعد عن التَّسويف والبطالة.

    6- احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل؛ فهو ضياع الحياة، واحرص على أن تتقدَّمَ نحو أهدافك كلَّ يوم ولو خطوة واحدة؛ فمن سار على الدرب وصل.

    7- نَظِّم أمورَك بكتابة مواعيدك والتزاماتك، وتَعَوَّدْ على حفظها، وكذلك نظِّم أشياءَك في منزلك ومكتبتك وسيارتك وغيرها بطريقة مناسبة تسهِّل عليك التَّعامل معها.

    8- قاوم محاولات النَّفس للهروب من الأعمال الجادَّة المهمَّة إلى المتعة واللَّهو باستمرار.

    9- لا تنسَ أنَّ الأعمالَ أكثر من الأوقات؛ وحينئذ فإيَّاك أن تضيِّع أوقاتك في التَّوافه من الأمور؛ بل قدِّم الأهمَّ من الأعمال على ما سواه.

    10- ليكن شعارُك المسارعةَ والمبادرةَ إلى كلِّ خير ومفيد؛ فما مضى لا يعود أبداً، والحياة سباق، وهي أقصر من أن تنتظر أو تؤجِّلَ أو تُسَوِّفَ فيها.

    11- إذا رأيتَ من عاداتك شيئًا سَيِّئًا أو معوِّقًا عن التَّقدُّم لأهدافك فعالجْه أو استبدلْه بغيره، ولا يكن للعادات عليك سلطان إلا بقدر ما فيها من حقٍّ ونفع.

    12- اجعل القيم والمبادئ الاعتقاديَّة فوق المساومات، ولتكن موجَّهةً لكلِّ نشاط في حياتك.

    13- اجعل البحثَ عن الحقِّ ديدنَك، واحذر النِّفاق بجميع صوره وأشكاله، واصدع بكلمة الحقِّ بأدب وعفَّة وصدق، ونَمِّ في نفسك القدرةَ على الحسم بين الحقِّ والباطل.

    14- واجهْ نتائجَ أعمالك بشجاعة وصبر وثباتٍ ومسؤولية محتسبًا كلَّ ما يصيبُك عند ربِّك، ولتعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، واحذر من كثرة الشَّكوى والضَّجَر؛ فهما من صفات الضعفاء.

    15- لا تجعل شخصيتَك كالزُّجاج الشَّفاف الذي يسهل كشف ما وراءه ومعرفة حقيقته لكلِّ عابر سبيل؛ بل اضبط مشاعرك وأحاسيسك ولا تسترسل في إبرازها ما لم يكن في ذلك مصلحة.

    16-اجعل مثلَكَ الأعلى وقدوتَك الدَّائم محمداً ؛ فهو الذي بلغ أعلى درجات الكمال الإنسانيِّ.

    17- تَسَلَّح بروح الفكاهة والمرح دائماً من غير إسفاف ولا مبالغة، وإذا ادْلهمَّت الخطوب فابتسم لها؛ لأن الحزن والتقطيب مهلكان للنَّفس، منهكان للجسد، مشوِّشان للفكر.

    18- احذر من الخيال الجامح الملحق في سماء الأوهام، كما تحذر من التَّشاؤم المفرط المحكم للآمال، وكن وسطاً بين طرفين، زاوج بين الخيال والواقع.

    19- لا تغرق في الكماليَّات فتهلك في التَّرَف؛ بل تزوَّدْ من المتاع بما يكفيك في مسيرك نحو أهدافك، ولا يثقل على كاهلك، ومن أصبح أسيرَ الشَّهوات والملذَّات صعب عليه تركُها وأصبحت إرادتُه هشَّةً ضعيفةً.

    20- اعلم أنَّ في كلِّ إنسان صفات ضعف وصفات قوة، وهو أعلم الناس بحقيقة نفسه ما لم يكابر أو يجهل؛ فالعاقل الموفَّق هو مَنْ وجَّهَ حياتَه وعملَه وتخصُّصَه نحو ما فيه من صفات القوَّة، ونأى بنفسه وحياته عن نقاط الضَّعف في شخصيته.


    Z9107572
    اخر تعديل كان بواسطة » الزهرة المضيئة في يوم » 26-10-2010 عند الساعة » 17:11

  9. #8
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    RBN10273

    بعد أن يتطلع القلب إلى التغيير لابد من العزيمة الصادقة على هذا التغيير ؛ لأنه لولا هذه العزيمة سرعان ما يفتر القلب ، ويزول عنه هذا الانزعاج ، والعزيمة هي العقد الجازم على المسير في طريق الاستقامة ، ومفارقة كل قاطع ومعوق ، ومرافقة كل معين وموصل ، فهي سبب في استمرار انزعاج القلب وانتباهه ورغبته في التغيير .

    والعزيمة نوعان :

    أحدهما : عزم الإنسان على سلوك الطريق وهو من البدايات .

    والثاني : العزم على الاستمرار على الطاعات بعد الدخول فيها ، وعلى الانتقال من حالٍ كاملٍ إلى حالٍ أكمل منه ، وهو من النهايات ، وعون الله للعبد قدر قوة عزيمته وضعفها ، فمن صمم على إدارة الخير ؛ أعانة وثبَّته .

    ومتى صدق العبد في عزمه على سلوك طريق الطاعة والاستمرار فيه أعانة الله– عز وجل– بـ(( البصيرة )) وهي نورٌ يقذفه الله تعالى في قلبه يرى به حقيقة الأشياء ومحاسن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومساوئ المخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويتخلص بالبصيرة كذلك من الحيرة والشكِّ الذي يقطعه عن السير في طريق الهداية والاستقامة .



    في الختام .. فإنَّ كل واحد ما يستطيع وضع بوصلة شخصية لحياته .. يرسم فيها أين هو الآن .. وماذا يريد ان يكون .. وإلا أين يريد أن يتجه .. ومن خلالها يستطيع رسم مساره الخاص الذي يوصله إلى هدفه وسعادته قي الدنيا والآخرة ..

    أسأل الله أن يعيننا على كل خير .. وأن يقذف في قلوبنا نور البصيرة الربانية التي تضيء لنا طريق الحياة ..

    قمتُ بجمع المعلومات من كتاب الصعود إلى قمة النجاح .. وكتاب فجر طاقاتك في الأوقات الصعبة .. مع إعادة التنسيق .. وإضافات من فلسفتي الخاصة .. smile

    حتى تعم الفائدة ..الرجاء عند النقل ذكر المصدر واسم الكاتب ..
    جميع الحقوق محفوظة ©
    دمتم بخير ..

  10. #9
    مشكوره اختي على الكلام الرائع
    ابدعتي فيه
    sigpic526606_1
    يسلموو امل الحياة على التوقيع الحلوو

  11. #10
    السلام عليكم

    اول شي احب اشكرك اختي على الموضوع الجميل والرائع

    والصراحه يمكن بذلتي فيه مجهود كبير وتستاهلي الثناء عليه
    وجزاك الله كل خير


    ضعف الايمان

    مع تغير الزمن صار الناس يتجهون الى العلاجات النفسيه اللي اقول عنها شبه وهميه

    او انهم يقتدون بغيرهم من الناس لشعبيتهم

    هالشي يدل على ضعف الايمان


    واحب اقول انه الدين هو حل كل شي

    لو انه الشخص لو يراجع نفسه بنفسه ويخاطب احاسيسه ومشاعره بصدق وبعمق

    فبيعرف انه كل شي عطاه اياه سبحانه وتعالى

    العقل الصحه النعمه وغيرها

    بس اللي عليه يفكر بينه وبين نفسه

    يخاطب ضميره

    فبيلقى مفتاح الفرج


    وشكرا اختي مره ثانيه وماقدر ازيد على كلامك لأنه كلامك يمكن غطى كل شي

    شكرااااااااااااا

  12. #11
    السلام عليكم

    ياااااااااااااااه تشكري ع المجهود الرائع اللي بدلتيه أختي وإصراحة جهد لم يذهب هباء

    موضوعك روعه ماشاء الله ...

    طبعاً أن أمن الانسان وأعتقد في ذاته بأنه قادر ع كل شيء وقوى إيمانه بالله وجعل كل اعماله

    لوجه الله لما شعر بأن وجوده في هذه الحياة بلا هدف او قيمة

    شكرتي ع موضوعك الرائع
    winkاتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...wink

  13. #12

    Thumbs up طرح رائع


    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    إنَّ أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك!
    قاعدة إنهزامية عنوانها الحقيقي [التخاذل والكسل], يظن أصحابها بأن ثمار جهودهم لن تثمر أبداً، فتُفتح - بأيديهم - ابواب اليأس و التقاعس!
    و بلهفة ينتظروا أولئك على أمل أن يأخذوا بأيدهم ليقودوهم .. فيظلوا تابعين و خاضعين لهم ..!
    و الأمّر, عندما يسير ابناءهم على نفس الوتيرة، و لم لا ؟ و قد غُذيت أفكارهم من المنبع الأول !!

    الحديث لا يقتصر على الإعتماد على الأفراد, بل أيضاً الإعتماد الكلي و الخاطئ بإسم الدين, كترك الأخذ بالأسباب خاصة فيما يقدر عليه الفرد بالإجتهاد والسعي و المحاولة و الصبر و التواكل على الله عز وجل .. !
    سأكمل قراءة بقية الطرح و لكني رددت خشية أن يفوتني الوقت المحدد لتعديل الرد !

    الزهرة المضيئة,
    ما أروع الفقرة التي ذكرتِ فيها [أسس النجاح مع الله] gooood
    كل نقطة تستحق الإشادة و العمل بها حقاً, ماشاء الله تبارك الله
    و فقك الله لمثل هذة الأهداف و نفع بها الجميع إن شاء الله
    اخر تعديل كان بواسطة » 【M A G N U M】 في يوم » 27-10-2010 عند الساعة » 19:26
    [IMG]http://dc17.******.com/i/02733/hgzypwe9sb1s.jpg[/IMG]
    βєłłє ● شكري و إمتناني الصادق

  14. #13
    موضوع جميل ورائع...تناول جوانب كثيرة...ولفت نظري إلى أمور كثيرة ومهمة..

    يعطيك ألف عافية أختي الكريمة ...على المجهود الأكثر من رائع ...وأكثر شيءأعجبني في موضوعك الكلام

    عن الثقة بالذات..


    إنَّك بحاجة لأن تثق في نفسك لتحسن أداءك ، لتكون لديك القدرة على العطاء ، لتقبل الناس والأشياء ، لتحب الآخرين ،ولتتحرر من قيودك . إن إيمانك بذاتك هو أعظم قوة لديك ..


    حيث أننا يشكل علينا بين الثقة بالذات وبين ادعاء الكامل فندع الثقة حتى لانقع في ادعاء الكمال لكن ارتحت

    أكثر لما قرأت


    نَّ عطاءك هو النور الذي يضئ لك الطريق في أوقات الارتباك وفقد الثقة بالذات .. إنَّ العطاء هو الطريقة المثلى كي تكف عن التفكير في ذاتك فقط ..


    يسلموا على الموضوع الجميل ....سلمت يداك ....وبالتوفيق في كل ماتكتبيه....

  15. #14

  16. #15
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة روز البانا مشاهدة المشاركة
    مشكوره اختي على الكلام الرائع
    ابدعتي فيه

    أشكركِ أختي على المرور ..

    دمتِ بخير..

  17. #16
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    ...

  18. #17
    الــلــه رائــــــــــــــــــــــــع بكل ماتحمله الكلمة من معنى
    سبحان الله وبحمده

  19. #18
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة waleed.alali مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    اول شي احب اشكرك اختي على الموضوع الجميل والرائع

    والصراحه يمكن بذلتي فيه مجهود كبير وتستاهلي الثناء عليه
    وجزاك الله كل خير


    ضعف الايمان

    مع تغير الزمن صار الناس يتجهون الى العلاجات النفسيه اللي اقول عنها شبه وهميه

    او انهم يقتدون بغيرهم من الناس لشعبيتهم

    هالشي يدل على ضعف الايمان


    واحب اقول انه الدين هو حل كل شي

    لو انه الشخص لو يراجع نفسه بنفسه ويخاطب احاسيسه ومشاعره بصدق وبعمق

    فبيعرف انه كل شي عطاه اياه سبحانه وتعالى

    العقل الصحه النعمه وغيرها

    بس اللي عليه يفكر بينه وبين نفسه

    يخاطب ضميره

    فبيلقى مفتاح الفرج


    وشكرا اختي مره ثانيه وماقدر ازيد على كلامك لأنه كلامك يمكن غطى كل شي

    شكرااااااااااااا

    وعليكم السلام ..

    أهلاً وسهلاً بكِ أختي الكريمة ..

    فعلاً أختي فالبعد عن الدين هو السبب في كل بلية .. ومتى الإنسان تفكر في نعم الله عز وجل .. أدركَ مقصد حياته وحقيقة وجوده .. وسعى لعمارة الارض والبذل في سبيل طاعة الله ..

    ويبقى للضمير الإنساني دورٌ في توجيهه إلى كل فضيلة تعز شأنه في الدارين ..

    أشكركِ على مروركِ الذي أنرتٍ به جنبات المكان ..

    دمتِ بخير..



  20. #19
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة crazy soul مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    ياااااااااااااااه تشكري ع المجهود الرائع اللي بدلتيه أختي وإصراحة جهد لم يذهب هباء

    موضوعك روعه ماشاء الله ...

    طبعاً أن أمن الانسان وأعتقد في ذاته بأنه قادر ع كل شيء وقوى إيمانه بالله وجعل كل اعماله

    لوجه الله لما شعر بأن وجوده في هذه الحياة بلا هدف او قيمة

    شكرتي ع موضوعك الرائع

    وعليكم السلام ..

    أهلاً وسهلاً بكِ أختي الكريمة ..

    فعلاً أختي .. فعلى الإنسان أن يؤمن بذاته وقدراته .. وأن يطلق طاقاته الكامنة في اعماقه ..

    فإذا رافق ذلكَ كله وجود هدف معين ووجود ثقة بالله وتوكل عليه .. أمكنه أن يصل إلى كل ما يصبو إليه ..

    فتوافرية العزم والصبر في سبيل تحقيق الهدف .. تحقق المستحيل ..

    أشكركِ على مرورك الذي أسعدني ..


    دمتِ بخير..

  21. #20




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هـا أنا أعود لرائعـة جديدة من روائعكـ القيمـة

    دائماً تخونني الكلمات وأنا في متصفحكـِ .. أعجز عن مضاهاتـِ أسلوبكـِ وكتابة رد يليق


    الفراغ موجة تجرفنا .. إما أن تغرقنا وإما أن نتدارك أنفسنا ونحاول الوصول إلى بر الأمان ..

    إن استطعنا مقاومة الكسل وحب الركود والانغماس في الروتين اليومي الذي صنع من البعض أجساداً باردة وعقول مشلولة تنتظر التوجيه لا أن توجه .. تترقب الحلول لا أن تحلل .. سنكون قد خطونا أولى خطواتنا نحو السعادة الحقيقية .. طبعاً إذا كان ذلك مقروناً بالأهم وهو طاعة الرحمن جل وعلا وعدم معصيته وطلب التوفيق منه ..

    صنع كيان وشخصية حقيقية .. إدراك القدرات وتكوين الذاتـ .. لا الذي يرضي الغير .. ولكن الذي يرضي الشخص نفسه دون أدنى تدخل لمن حوله ..

    على المرء أن لا ينتظر الغير حتى يدرك قدراته .. أن لا يظل واقفاً في حلبة السباق حتى يسمع التشجيع ثم يتقدم عندما يفوت الأوان ..
    أن يتناسى الماضي .. و يحول فشله إلى نجاح ..

    أن ينظر إلى حقيقة نفسه .. أن يعي قدراته الحقيقية ..

    حاول ولايهم الفشل .. الأهم أنك حاولت عبور طريقكـ الخاص .. بأسلوبكـ أنت لا بأسلوب ورغباتـ غيركـ .. عندها ستشعر أنكـ خطوتـ أولى خطواتكـ في طريق السعادة ..

    لا مانع من طلب المشورة .. لكن من شخص تدركـ تماماً أن أمرك يهمه ..

    ابحث عن الموهبة داخلكـ .. ثق بأنكـ قادر على شق طريقكـ الخاص والخوض فيه وتخطي العقباتـ ..
    إن أخطأت في حق أحدهم .. أنت قادر على الإصلاح
    كن أنت .. وتعامل مع الغير من منطلق أحب أن يعاملني هكذا ..
    ضع هذا المبدأ نصب عينيكـ .. لربما استطعت كبح جماح غضبك مثلاً لأنك في المقابل لا تحب أن يغضب الناس عليك ..

    حاول وضع الحلول التي تقوّم أخطاءك ..

    إن وجدتـ نفسكـ تحتاج لمن يشارككـ الطريق لا بأس .. لكن اعتمد على ذاتكـ .. حتى لا تضيع إن وجدتـ نفسك يوماً ما وحيداً ..

    وأعلم أن الثقة بالنفس أول طرق النجاح .. وهي تظهر عياناً لمن حولكـ .. تدركه عندما تجد من يثق بكـ ..

    وإن فشلت وسقطت يوماً لا يعني ذلك نهاية العالم .. اجعله حافزاً لتحدي قدراتكـ ونفسك وعُد بحماس أكبر واجتاز العقباتـ ..

    ولا تجعل ما يواجهكـ من أحزان سبيلاً لسجنكـ في دائرة من الإحباط .. أو تجعل منه جداراً يفصلكـ عن غيركـ ..

    لا تطمح إلى المثالية المعدومة .. ولاتفكر يوماً أنك أقرب إلى الكمال ..
    فكر فقط بقدراتكـ ومواهبكـ .. بعملكـ ونجاحاتكـ .. خطط وانجز .. ولا تخاف أو ترتعد .. بالتأكيد ستنجح حتى لو فشلت مرة لأنه طريقكـ الخاص الذي اخترته لنفسكـ ..

    ولكن هذا الطريقَ الذي هو طريقُ العبادة، والنَّجاح مع الله - عز وجل - لابدَّ أن يكون مبنيًّا على أسس حتى
    تؤتي ثماره ويكون فعَّالاً، وهذه الأسس يمكن إجمالها فيما يلي:

    1- إخلاص ومتابَعة: فأيُّ عبادة لا تصحُّ إذا فقدت هذين الشَّرطين أو فقدت أحدهما.

    2- عبادة لا عادة: فالعبادةُ إذا تحوَّلَت إلى عادة فَقَدَتْ خصوصيتَها وأصبحت كأيِّ شيء قابل للتَّغيير؛ فلابدَّ إذن من استشعار معنى العبادة.

    3- شمولية لا تخصيص: فينبغي أن يتَّسعَ معنى العبادة ليشمل كلَّ ما يحبُّه الله تعالى من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة؛ تحقيقًا لقوله تعالى:قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

    4- الأهمُّ فالأهمُّ: فالفرائض مقدَّمةٌ على النَّوافل، وأركان الإسلام مقدَّمةٌ على غيرها من الفرائض، وفرض العين مقدَّمٌ على فرض الكفاية، ودرء المفاسد مقدَّمٌ على جلب المصالح.

    5- علم لا جهل: فمَن عَبَدَ اللهَ على جهل فكأنَّما عصاه؛ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ.

    6-توكُّل لا تواكل: وهذا يَقْتَضي فعلَ الأسباب؛ ولكن لا يركن إليها ولا يتوكَّل عليها؛ بل يفعل الأسباب ويتوكَّل على الله - عز وجل - في حصول النَّتائج.

    7-إحسان لا إساءة: وذلك بالاهتمام بالعبادة وإيقاعها على أكمل الوجوه المشروعة.

    8- دقَّة توقيت لا تأخير وتفويت : نَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا، وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ
    goooodasian


    أسأل الله أن يعيننا على كل خير .. وأن يقذف في قلوبنا نور البصيرة الربانية التي تضيء لنا طريق الحياة ..
    اللهم آميــــــن

    *
    *



    الزهرة المضيئة

    ماااا شاااء الله عليكـِ .. 5 نجوووم

    أُذهل دوماً بجديدكـِ .. وأقف عاجزة أمام روعة أسلوبكـِ

    أعتذر عن الإطالة ..

    لا عدمتـُ روعـة ما يخطه قلمكـِ ..

    سلمتـِ عزيزتـي .. والله يعطيكـِ العافيـة

    دمتـِ بكل الود
    اخر تعديل كان بواسطة » Hamyuts Meseta في يوم » 07-11-2010 عند الساعة » 12:41

    attachment

    love_heart Pearl Dream


    (7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69e) H I N A T A

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter