السلام عليكم ايها الأعضاء الكرام ....
شكرا لأهتمامكم ومروركم على الموضوع ... من الاخر ... فكرت في هذا الموضوع بعد ان شاهدت وعايشت الواقع المؤلم الذي يعانيه بعض شباب العالم عامه ... واغلب شباب العالم العربي خاصه .. وهو البطاله المنتشره في كثير والكثير من البلدان العربيه للأسف الشديد...
انا فتاه ... ولا اريد ان أكون ممن يرغبون في منافسه الأولاد على العمل والوظائف سواء الان او مستقبلا .. لكن سامحوني ( بعض الشباب ) ... ارغب بتصوير حياه واقعيه تمثل غالبيه العاطلين عن العمل ..
...............................
نوم الى الساعه 11 ظهرا والبعض اكثر ... بعدها انترنت او ترفيه واصحاب بالنهار .... سهر الى الفجر ...ولما نسال ليش ... الجواب منهم يكون .... انا عاطل ما عندي عمل ... لما الاقي العمل لا سهر ولا اصحاب ولا شي .... والخ من الأعذار التي للأسف لا يقتنع بها العقل الواعي, المبدع والمفكر ..
كل هذا كوم وبعضهم يسهر للفجر وبعدها ما يصلي وينام على الفجر
...........
الله عزوجل ما خلقنا الأ و قدر لنا رزقا لكن يجب التحرك لأخراج هذا الرزق (في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الفاروق العادل قصة قصيرة غاية في الروعة. بينما كان يتفقد الرعية وجد رجلاً يتمتع بالصحة والعافية والرجولة والنشاط, وكان هذا الرجل متكأً مستنداً على الحائط, رافعاً يديه يدعو ربه أن يرزقهُ, فضربه بدرَّته ونهاه قائلاً(إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضةً) أي أن الرزق لا يأتي سهلاً كقـَطـْر المطر بدون تعب وسعي.وحثه على السعي في طلب الرزق.)... من الأخر .. الوظائف صعبه فعلا لكنها لا تمثل اي عذر .... نحن شباب الأسلام وأخص الأولاد بذلك لأنهم في نظري الأمل الأكبر للنهضه ففي الأخير نحن لسنا سوى بنات ,,, ومهما تعلمنا أو عملنا ... لن نصل الى درجتكم يا شباب ..
حتى لو ما عندكم اعمال او امل ... جربوا البكور من الصباح ...يكفي سهر لأخر الليل ونوم للظهر ... أرجوكم لاحظوا نظرات من حولكم وأهلكم التي مليانه تفائل بالشباب وكيف تمتلي خيبه لما الوالد يشوف ابنه محبط على نفسه ... وصراحه يدمر حياته ... كيف لهذه الطاقه التي تملكونها .. تعملون على خمدها اجباري وبعدها تموت ...
وأذكروا دعاء"النبى صلى الله عليه وسلم (اللهم بارك لأمتى فى بكورها) ..
...............
لا يهم عندك عمل أو لا .... قوم الصباح ... اتجهز واخرج ... الى أين ...لا يهم ... بس تكون النيه طلب الرزق ..وأحسن الظن بالله وما يكون الا خير ..قال تعالى ((( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ «78» وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ «80» )) الشعراء .
......
قد لا يكون لي دخل بغيري ... ولكنها كلمه حق أزعجتني ... فانا وغيري اريد أن أؤمن بشبابنا ... ولا يمكن أن اقبل أي عذر للعاطلين غير انهم أستسلموا قبل الوقت ...
في الاخير ..تحيه لمن يبذل الجهد وان لم يجد بعد ...لكن رزقه لم يأتي بعد والله لايضيع اجر المحسنين.
لكم تحيه .....





...

اضافة رد مع اقتباس



المفضلات