الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه و بَرَكَاتـه .
الْجَمِيْع لَاحِظ أَن نـسُبَّة الْطَّلَاق زَادَت فِي الْمُدَّة الْأَخِيرَة بِسَبَب الْمَشَاكِل الْأُسَرِيـة .. إِلَخ
و لِلْأَسَف أَغْلَب الْأَسْبَاب تَكُوْن سَخِيْفَة ..
الْمُهِم .. الْغَرَض مَن مَوْضُوُعِي هُو مُعَرَّفـة أَرَاء الْرِّجَال ..
فَسُؤَالِي هُو ..
أَنْت أَيُّهَا الْرَّجُل اذَا تَخَرَّجْت مِن الْجَامِعـة .. و حُصِّلَت عَلَى شَهَادَتِك .. و وَجَدْت الْوَظِيْفَة .
و أَرَدْت الْزَّوَاج , فَهَل سَوْف تَقَبَّل بِالْمُطْلَقـة .. مَع الْعِلْم أَنَّهَا فَتَاه صَالِحَة و ذَات خَلَق طَيِّب ..
يُحِق لِلْفَتَيَات , بِطَرْح آَرَاءَهُم ..
وَأْتـمِنِّى أَن لَا يَكُوْن هُنَاك تَهْجُم فِي الْرُّدُوْد .
و شُكْرَا.









أنا ما أقبل الا بالعذراء




:
:



المفضلات