مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    سلسلة فلسطين [4] : من عام 73 إلى ما قبل الانتفاضة الاولى

    attachment







    بسم الله الرحمن الرحيم ...
    والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين ... سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ...


    تم بحمد الله افتتاح هذا المشروع الذي يتيح لنا تقديم تاريخ فلسطين بشكله الصحيح بإذنه تعالى ...


    جهود تجمعت وتعاونت معاً لتجمع تاريخ بلد يسلبه الاعداء خيراته ...
    فلسطين أرض الرسالات ومهد الحضارات الإنسانية، وقبلة المسلمين الأولى ...
    حيث تضم فلسطين الشقيقة مدنا هامة تاريخياً ودينياً ...ومنها القدس ، بيت لحم ، الخليل ، الناصرة ، أريحا وطبريا ...


    كما انها احدى المناطق الهامة تاريخياً ودينياً فهي كذلك اكثر دول العالم توتراً أمنياً بسبب
    انتهاكات الإسرائيليين الصهاينة بحقها وبحق المدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون بها ...
    معاً نحو تاريخ واضح ... معاً نحو تعريف اوضح بفلسطين وقضيتها الصامدة ... فلنبدأ على بركة الله
    بترسيخ الاحداث التي حدثت من عام 73 إلى ما قبل الانتفاضة الاولى( معاهدة كامب ديفيد1978-
    زيارة السادات للكيان عام 1981 - حرب لبنان ومجزرة صبرا وشاتيلا )


    attachment

    • حرب العاشر من رمضان 1393 هـ / 1973م
    • السادات في اسرائيل
    • اتفاقية كامب ديفيد
    • الاجتياح الاسرائيلي على جنوب لبنان
    • اسرائيل تحتل جنوب لبنان
    • مذبحة صبرا وشاتيلا
    • المصادر - شكر خاص - الخاتمة




    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 16-03-2014 عند الساعة » 15:04
    0


  2. ...

  3. #2





    attachment

    بدأت في 6 أكتوبر من عام 1973م
    باتفاق مصر وسورية وكان ذلك في اليوم العاشر من رمضان ولذلك سميت بهذا الاسم ,
    وسميت كذلك بحرب اكتوبر وفيها قامت كلاً من مصر و سورية بمفاجأة الكيان الصهيوني
    في يوم مقدس لدى اليهود حيث تكون معظم قوات الكيان الصهيوني في عطلة
    وقد كانت قوات الكيان الصهيوني مطمئنة الى عدم مقدرة الجيش المصري والسوري
    على اختراق الحواجز التي وضعتها


    سقوط خط بارليف


    بدأ الهجوم السريع وسقط خط بارليف في أقل من 40 ساعه وفي أقل من 18 ساعه
    عبر الجيش المصري الخط,وسيطر على القناة في 40 ساعة
    وتحت هتاف الله أكبر سقط خط بارليف وخرج الجيش المصري بخسائر لا تذكر

    وبعد سقوط خط يارليف بهذه السهولة أمام الجيش المصري , قررت القيادة المصرية بقيادة
    السادات التوغل واكمال تحرير سيناء
    بينما رأى الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري أن تتمهل القوات المصرية لكونها غير مستعجة
    لهذا وليس لديها غطاء جوي للحماية
    .. ولكن القيادة المصرية أصرت ورفضت نصائح العسكرين , وتوغلت القوات المصرية داخل سيناء
    وترك الكيان الصهيوني المجال مفتوحاً أمامها لتوغل أكثر , ثم قامت بهجوم مضاد دمرت فيه 250
    دبابة ولم تستطع الطائرات المصرية التصدي لهذا الهحوم

    أما على الحانب السوري فقد استطاع الجيش السوري في نفس الوقت أن يدخل الجولان بعملية
    مفاجئة وصعدت القوات العسكرية السورية على جبل الشيخ العملاق وأسقطت الحماية العسكرية الإسرائيلية عنه


    attachment


    تدخل أمريكا


    في هذه الظروف سارعت أمريكا الى امداد الكيان الصهيوني بجسر جوي من الطائرات
    المحملة بالذخيرة والعتاد العسكري الحديث كما وفرت أمريكا للكيان الصهيوني أخبار تحركات
    القوات العربية من خلال الأقمار الصناعية

    ثغرة " الدفرسوار"


    ومع توافر هذه المعلومات والإمداج العسكري أقام الكيان الصهيوني جسوراً عجيبة على القناة ,
    استطاع بذلك الجيش الإسرائيلي أن يفتح ثغرة بالقناة ويعبرها إلى الجانب الآخر وسميت
    بعد ذلك ثغرة " الدفرسوار " ثم استطاعت القوات الإسرائيلية أن تدمر المضادات المصرية للطيران
    وصارت الطائرات الإسرائيلية تجول بالأجواء المصرية بدون أي مقاومة , وبذلك أحكمت الحصار
    على الجيش المصري الثالث في سيناء

    حصار الإسماعيلية


    بعد ذلك حاصرت القوات الإسرائيلية الإسماعيلية فقام أبطال الحركة الإسلامية فيها وأعلنوا المقاومة المسلحة ,
    وذلك لما رأو انهيار الجيش المصري , وانطلقت المقاومة من المساجد وكان الشيوخ هم منظميها ,
    فلم يستطع الكيان الصهيوني اقتحام المدينة حتى نهاية الحرب

    الانسحاب السوري


    أما القوات السورية التي سيطرت على الجولان في بداية المعركة , فقد انهارت معنوياتها
    بعد انتشار أخبار انهيار اليش المصري , فبدأن بالانسحاب من مرتفعات الجولان ...
    فعاد الكيان الصهيوني وسيطرت على الجولان واحتلت فوق ذلك 18 قرية سورية جديدة
    وأصبح الطريق الى دمش بلا مقاومة.
    لكن الكيان الصهيوني قررت عدم التوغل وانتهت المعركة بخسائر كبيرة لكل الأطراف.

    كسر الأسطورة الإسرائيلية


    حققت هذه المعركة انتصاراً -ولو جزئياُ- للعرب وكسرت المقولة التي أشاعها الكيان الصهيوني
    عن جيشه الذي لا يقهر , ورفعت كثيراً من معنويات الجندي العربي في مواجهة اليهود بعد
    أن تحطمت هذه المعنويات في حرب 1967 وقد كان للاستخبارات الأمريكية التي كانت تأتي
    بالمعلومات العسكرية الدقيقة لتحركات الجيوش العربية الى الكيان الصهيوني , دوراً مهماً في نتيجة هذه المعركة.

    ســــــلاح النفـــــط


    اجتمع وزراء البترول العرب في الكويت وأصدروا في 17-10-1973م قراراً خطيراً
    يقضي بخفض الإنتاج العربي من النفط بنسبة 20%
    ثم تخفيضه بنسبة5% بعد ذلك شهرياً الى أن ينسحب الكيان الصهيوني من الأراضي العربية
    المحتلة .
    وقد كان الفضل في هذا القرار يرجع الى الملك فيصل رحمه الله تعالى .

    وقرر الوزراء قطع البترول تماماً عن الدول التي تساند الكيان الصهيوني ومنها أمريكا ,
    وبهذا عانت أمريكا معناة شديدة من هذا القرار وارتفعت بذلك أسعار البترول فيها بشكل كبير .
    وعلى اثر ذلك قررت شكرات السيارات تصنيع سيارات صغيرة توفيراً للوقود ,
    وشكل هذا القرار الضربة الموجعة للاقتصاد الأمريكي .

    نتائج حرب عام 1973م

    أصدر مجلس الأمن قراره رقم 338 الداعي الى ايقاف الحرب وبدء المحادثات
    ولكن كان لهذه الحرب نتائج هامه على الصعيد العكري والسياسي منها :


    1- فقد العرب أراضي اضافية في هذه الحرب , ولم يستطيعوا تحرير الأراضي المحتلة عام 1967 .
    2- ارتفاع الروح المعنوية للجندي العربي بعد أن استطاع قهر الجيش الإسرائيلي في بداية المعركة
    3- تحطيم أسطورة " الكيان الصهيوني لا يقهر " وفتح المجال أمام إمكانية قيام حرب أخرى ضدها.
    - أثبت النفط العربي أنه سلاح فعال وعملي في مواجهة القوة الإسرائيلية ومن يدعمها ,
    وهز اقتصاد العالم الغربي بقوة .
    5- أسفرت المفاوضات عن فتح باب المحادثات السلمية مع الكيان الصهيوني مقابل الانسحاب
    وتخلي العرب عن " لاءات" الخرطوم وفتح الباب أمام الحلول السلمية .
    وذكر أن " جولدامائير " رئيسة الوزراء الإسرائيلية كانت تبكي أمام أخبار الهزائم التي حدثت
    للكيان الصهيوني في بداية المعركة وأيقن اليهود أنه لولا الدعم الأمريكي لهم لاختلفت نتائح المعركة كلياً.
    وانتهت المفاوضات بين الطرفين باتفاقية تنسحب إسرائيل بناء عليها 30كيلو متر شرق القناة ,
    و تنسحب مصر غرب القناة ماعدا قوة رمزية مصرية شرق القناة هي 7000 جندي مصري لمسافة 8كيلو متر ,
    وتفصل قوات الأمم المتحدة الطرفين في المساحة الباقية والتي تبلغ 22كيلو متراً
    وهي الكائنة شرق القناة والقوات الإسرائيلية المسيطرة على باقي سيناء.



    العرب يعترفون بعرفات


    وفي شهر 10-1974م عقدت الدول العربية مؤتمرها في الرباط , وقامت فيه بالاعتراف بمنظمة
    التحرير بقيادة ياسر عرفات بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني , وتم بهذا تحجيم ومنع أي عمل فلسطيني آخر .

    وأدى هذا الى انحسار الشعور العربي تجاه قضية فلسطين... ثم برز ياسر عرفات كممثل لفلسطين
    عندما دعي في الشهر التالي الى القاء خطاب شعب فلطسني في الأمم المتحدة ,
    وتم قبول منظمة التحرير كعضو مراقب في الأمم المتحدة , ولكن بقي ميثاق منظمة التحرير وميثاق
    فتح ينص على أن الخيار الوحيد هو العمل العسكري .

    بداية اللين العربي


    عام 1975م ومع هذه التطورات السياسية بدأ العرب يلينون لقبول الحل السلمي وأيضاً أعلنوا
    استعدادهم لقبول مبدأ الحلول المرحلية ... أعلن العرب استعدادهم لقبول الحلول المرحلية
    وتم قبول إقامة دولة فلسطينية على جزء من فلسطين

    الحرب الأهلية في لبنان


    في السهر الرابع من هذا العام 1975م اشتعلت حرب لبنان والتي استمرت
    فيما بعد حتى عام 1990 أي خمسة عشر عاماً , وقامت هذه الحرب بين الأحزاب والطوائف
    التي في لبنان , الدروز والمارون والسنة والشيعة , ودخل الفلسطسنيون في جزء من هذا الصراع ,
    مما أثر على العمل الفدائي بشكل كبير وشغل الجبهة
    اللبنانية عن قضية فلسطين , وظهر تحالف كتائبي نصراني ماروني اعلن أن هدفه القضاء على الوجود
    الفلسطيني في لبنان,فوجهت المعارك ضد مخيمات اللاجئين وقواعد الفدائيين في لبنان

    قرارات الأمم المتحدة


    في هذه الأثناء كانت ثمة انتصارات سياسية يحدثها العالم العربي من خلال قرار الأمم المتحدة
    بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلاق والسيادة وحق العودة وحق استعادة حقوقه بكافة الوسائل ,
    وهذا القرار يشكل حق الشعب الفلسطيني باستعمال القوة العسكرية ,وصدر قرار أيضاً
    في نفس العام باعتبار الصهيونية نوعاً من أنواع العنصرية

    استمرار العمل الفدائي


    وظلت منظمة فتح تمارس أعمالها العسكرية , ففي 5-3-1975م قامت بتنفيذ عملية " سافوي"
    في تل أبيب حيث قتلت 50 عسكرياً و 50 من المستوطنين الصهاينة
    ثم تتابعت عملياتها الفدائية في عمق الأراضي الفلسطنية المحتلة

    الصراع اللبناني الفلسطيني


    أما في لبنان فقد استمرت الصراعات في الأرض اللبنانية وقامت الكتائب اللبنانية المسيحية في 14-1-1976
    باقتحام مخيم فلسطيني وقتلوا أعدادً من الفلسطينين فيه , ثم حاصروا مخيم جسر
    الباشا ومخيم تل الزعتر وعدة مخيمات أخرى في لبنان وظل الصراع مشتعلاً بين الكتائب
    المازونية بالذات والفلسطينيين بالاضافة الى صراع شمل كل القوى السياسية في لبنان

    اليهود في الأقصى


    وفي القدس أقرت محكمة إسرائيلية حق اليهود في الصلاة في ساحات المسجد الأقصى متى شاؤا ,
    وأدى ذلك الى خروج مظاهرات وصدامات عنيفة جداً في فلسطين

    الصراع السوري الفلسطيني

    وفي هذا العام ظهرت مشاكل كبيرة بين منظمة التحرير الفلسطنية وسورية ,
    على إثر دخلو سورية الى لبنان ومحاصرتها للمعاقل الفلسطنية وتعطيلها الى طرق حركة القوات
    الفلسطنية فأدى هذا الى نشوب صراع بين الفلسطنيين وسورية , كل هذا أدى الى إضعاف
    العمل الفلسطيني فقد أغلقت جميع جبهات ( دول الطوق ) أمام المقاومة الفلسطنية لتمارس نشاطها ضد الكيان الصهيوني

    الكيان الصهيوني يضغط

    وزاد الأمر صعوبة وضغطاً على الفلسطنيين عندما أعلنوا عن يوم الأرض 30-3-1976م فقامت
    مظاهرات عنيفة في فلسطين , فتصدت لها القوات الإسرائيلية مما أدى الى مقتل 6 شهداء
    فلسطنيين في مواجهة كبيرة بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي

    سقوط المخيمات الفلسطنية

    وفي نفس الوقت كانت الكتائب اللبنانية ما زالت تحاول اقتحام مخيم تل الزعتر الكبير حتى تمكنت أخيراً منه ,
    وسقط مئات الفلسطنيين على يد الكتائب ومن ساندهم من القوات العربية , ثم سقط مخيم جسر الباشا ,
    وضعف العمل الفلسطيني بشكل كبير .




    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 20-03-2014 عند الساعة » 20:18
    0

  4. #3




    attachment


    قام السادات بعد حرب اكتوبر بزيارة مفاجئة الى الكيان الصهيوني في 9 / 11 / 1977 ...
    ويكمن هدف زيارته عملية السلام ... حيث استقبل في الكيان الصهيوني من قبل
    مناجيم بيجن " كبير منفذي عمليات الاغتيال والمجازر في فلسطين "
    واعوانه القتلة ... ثم دعي السادات لاحقا لإلقاء خطاب في الكنيست الإسرائيلي ...
    بعد زيارة السادات هذه والتي لم تسفر عن اتفاق على عملية سلام ...خلقت جو توتر شديد اصاب العالم العربي ...
    حيث قامت جميع الدول العربية الاخرى بإنتقاد زيارة السادات والتي اسفرت عن تمزق العرب وازدياد حالة توترهم ...
    الامر الذي انعش الكيان الصهيوني وابدى مدى ارتياحها لزيارة السادات لها ...



    attachment




    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 16-03-2014 عند الساعة » 15:14
    0

  5. #4






    attachment

    في هذه الاثناء كان السادات لا يزال بتفاوض مع الكيان الصهيوني برعاية امريكية ...

    1 / 9 / 1978 وقّع السادات مع مناحم بيجن اتفاقية كامب ديفيد الشهيرة في امريكا ...
    ودخل الكيان الصهيوني في سلام مع مصر وبناء على الاتفاقية فقد عادت سيناء الى مصر ...
    وبقيت غزة بأيدي الكيان الصهيوني ... وبناء على هذه الاتفاقية دخلت منظمة التحرير صراعا عنيفاً مباشراً مع مصر ...
    اعلنت الدول العربية بموجبها اعتراضها ومقاطعتها لمصر ...
    حيث تم طرد مصر من جامعة الدول العربية ونقل الجامعة من القاهرة الى تونس
    الامر الذي ادى الى تمزق الصفوف العربية ..



    attachment




    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 16-03-2014 عند الساعة » 15:12
    0

  6. #5






    attachment


    ضحايا المجازر لا يُقتلون، فقط، يوم يُقتلون، تلك هي المرة الأولى؛ إنهم يُقتلون
    في كل مرة تعجز فيها الأصوات الحرة عن الجهر بالحق والحقيقة، وعن إدانة القتلة..
    وتلك هي المأساة الكبرى، مأساة الضحايا الأحياء، الذين يحملون في ذاكرتهم،
    وفي وجدانهم، وفي عيونهم، رسالة ضحاياهم الراحلين.
    في تاريخ المجازر يتكلم الموت أولاً، ثم يتكلم القتيل، ثم يتكلم القاتل.
    وتكلم الموت أولاً.. تكلم طويلاً في مرحلة رفع الأنقاض والبحث عن الضحايا
    وأشلاء الضحايا.

    أمرت الحكومة الإسرائيلية بزعامة مناحيم بيغن رئيس الوزراء وارئيل شارون وزير الحربية ،
    قوات الجيش الإسرائيلي بشن هجوم كاسح على لبنان في 4 حزيران 1982 ،
    متذرعة بعملية فدائية نفذها فدائي من حركة فتح – المجلس الثوري أدت إلى مقتل السفير الإسرائيلي
    في لندن في 3 حزيران 1982 . فجمع الجيش الإسرائيلي صفوفه وشن الهجوم الكبير على لبنان برا
    وبحرا وجوا حيث بلغ عدد أفراد الجيش الإسرائيلي المهاجم نحو 120 ألف جندي .

    ولا بد من القول ، إن هذه المذبحة نفذت بتعاون كتائبي لبناني وحراسة اسرائيلية فقام الجيش الإسرائيلي
    بمحاصرة المخيمين ومنع الدخول والخروج وألقى القنابل الضوئية ليلا ، وزود المهاجمين بالسلاح والطعام ،
    وتولت ميليشات الكتائب اللبنانية تنفيذ المذبحة الوحشية باستخدام السلاح الناري والسكاكين والفوؤس والبلطات ،
    فتم قتل الأطفال أمام ناظري والديهم ونكل بالفتيات والنساء جنسيا ، وبقرت بطون الكهول وضربت عيونهم بشدة ،
    وهدمت البيوت بالجرافات ثم حفرت المقابر الجماعية للشهداء

    على أي حال ، لقد كانت حرب لبنان ملحمة بطولية كبرى خاضتها القوات الفلسطينية – اللبنانية
    المشتركة في ظل اختلال موازين القوى لصالح الصهاينة ، عددا وعدة ، إلا أنها كانت أروع ما يكون
    من الجهاد والصمود كأطول حرب يخوضها العرب ضد الكيان الصهيوني في التاريخ العربي المعاصر ،
    تلازمت فيه وحدة النسيج اللبناني – الفلسطيني في الخندق والمتراس الواحد في مواجهة الغزاة
    والمحتلين الصهاينة تحت شعار ( حي على الجهاد .. حي على الجهاد ) ، لجذب إحدى الحسنيين
    النصر أو الشهادة لأنهما مفتاح النصر والصبر في أي معركة . ولكن هناك قول لا بد منه ،
    وهو ابتعاد الثورة الفلسطينية عن الأيديولوجية الإسلامية القادرة على التعبئة الفكرية والدينية المجاهدة
    أدى ويؤدي في كثير من الحروب مع بني صهيون إلى خسران المعركة منذ الأيام الأولى ،
    ولذا لا بد من استشراف وتهييج النصر المبين عبر الإسلام العظيم وذروة سنامه الجهاد في
    سبيل الله العزيز الحكيم الذي ينصر المجاهدين والمستضعفين في الأرض ، وهو على نصرهم لقدير .
    يقول الله العزيز الحكيم ذو القوة المتين : {
    أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)
    الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ
    وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ
    أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)}( القرآن الحكيم ، الحج ) .


    وكانت نهاية الحرب بين الكيان الصهويوني والفلسطينيين _ اللبنانيون خسر فيها الجيش الإسرائيلي
    عددا كبيرا من المهاجمين قتلى وجرحى واستشهد 37 فلسطينيا كانوا فيها ولم يستسلموا .
    كما دمرت 19 طائرة إسرائيلية عدا عن تدمير وإعطاب مئات الدبابات الإسرائيلية .


    أسباب حرب 1982


    هدفت الحكومة الإسرائيلية من شن حرب شاملة على لبنان عام 1982
    ( ملحمة لبنان الكبرى الأولى ) أو كما سماها يهود فلسطين ( عملية سلامة الجليل )
    تحقيق عدة أهداف :
    - القضاء على الثورة الفلسطينية ، وضرب البنية العسكرية لها ، بالوصول مسافة 40 كم – 45 كم شمال الحدود اللبنانية –
    الفلسطينية وهذا المرمى العلني وأما المرمى السري فهو اقتحام بيروت للإجهاز على القيادة الفلسطينية .
    - منع إطلاق صواريخ الكاتيوشا على المستعمرات اليهودية في شمال فلسطين المحتلة .
    - تدمير صواريخ ( سام 6 ) السورية في البقاع التي تشكل خطرا على الطائرات الحربية الإسرائيلية في السماء اللبناني .
    وكان هذا النوع من الصواريخ أسقط أكثر من مائة طائرة حربية أميركية في حرب عام 1973 ،
    فتوصل الأميركيون والصهاينة لوسائل الكترونية مضادة لشل فعالية هذه الصواريخ ، فأرادتا تجريب
    المخترعات الجديدة في الصواريخ السوفياتية لدى سوريا .
    - الاستيلاء على أرض جديدة لجعلها حزاما امنيا بين المستعمرات اليهودية في حدود فلسطين الشمالية ولبنان .
    وتأمين عدم وجود تهديد أمني من المقاومة للمستعمرات اليهودية . كما أرادت الحكومة الإسرائيلية
    تحقيق مطامعها في ( أرض إسرائيل الكبرى ) كما حددها بعض القادة الصهاينة لتشمل حدودها
    جزءا كبيرا من جنوب لبنان لتصل مياه نهر الليطاني . وأطلق اليهود على هذه العملية ( حرب سلامة الجليل ) .
    - تجريب الحرب الالكترونية لإدخال تعديلات جديدة عليها ، فمعظم الأسلحة المستخدمة هي أسلحة أميركية
    الصنع وترغب بتجريبها فعليا في معركة فكانت معركة لبنان هذه المرشحة لذلك .
    - تنصيب رئيس لبناني مسيحي ماروني موال للكيان الصهيوني .

    على أي حال ، لخص ارئيل شارون الهدف من شن الحرب على لبنان عام 1982 في وثيقة قدمها
    لمجلس الوزراء الإسرائيلي : تدمير البنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وتدمير قدراتها
    العسكرية ومؤسساتها السياسية ، والاتيان ببشير الجميل رئيسا لجمهورية لبنان ، وبعد
    توزيع قوات الثورة الفلسطينية على المناطق العربية تفقد بذلك استقلاليتها مما يضعف م . ت .
    ف على المناطق المحتلة . وهذا مما يهيئ الفرصة لإسرائيل في المناطق المدارة لإقامة حكم
    ذاتي حسب الشروط والمبادئ الإسرائيلية


    مجريات الحرب


    أمرت الحكومة الإسرائيلية بزعامة مناحيم بيغن رئيس الوزراء وارئيل شارون وزير الحربية ، قوات
    الجيش الإسرائيلي بشن هجوم كاسح على لبنان في 4 حزيران 1982 ، متذرعة بعملية فدائية نفذها
    فدائي من حركة فتح – المجلس الثوري أدت إلى مقتل السفير الإسرائيلي في لندن في 3 حزيران 1982 .
    فجمع الجيش الإسرائيلي صفوفه وشن الهجوم الكبير على لبنان برا وبحرا وجوا حيث بلغ عدد
    أفراد الجيش الإسرائيلي المهاجم نحو 120 ألف جندي . اعتمدت الحكومة الإسرائيلية عدة أساليب
    للعدوان على لبنان في هذه الحرب تتلخص بعدة بنود من أهمها :


    1.استمرارية القصف المركز جوا وبرا وبحرا دون توقف ، وإلقاء كميات هائلة من القذائف
    لحرق كل شيء تلقى عليه ، وعدم فك الاشتباك أو وقفه لإنهاك المقاومة . واستخدام
    الأسلحة المحرمة دوليا كالقنابل الفسفورية والعنقودية التي ينجم عنها حروقا وجراحا غائرة
    وبترا في الجسم ، وغيرها
    من الأسلحة .
    2. شن الحرب النفسية على قوات الثورة الفلسطينية بترديد إشاعات تسليم السلاح
    ومغادرة القيادات لخارج لبنان . وتوزيع مناشير مكتوب عليها ( قف وفكر ) تدعو المقاتلين للإلقاء السلاح
    حفاظا على حياتهم . وكذلك الإعلان عن أسر أعداد كبيرة من المجاهدين الفلسطينيين
    بينما هم في حقيقة الأمر مدنيون جمعوا بالآلاف . وتم تعذيب الأسرى المدنيين
    الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال وجمعتهم في مراكز اعتقال في المدارس اللبنانية
    وطبعت على ظهر يد كل واحد منهم نجمة داود أثناء تفتيشه .
    4. هدم المدن والقرى وترحيل السكان من ديارهم ليناموا في العراء لتسهيل
    ملاحقة المقاتلين وتعذيب الناس والتنكيل بهم ، إلى حد وصل بهم تعليق الأسرى
    من أقدامهم أمام الأسرى ورؤوسهم للأسفل .
    الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية الصهيونية .
    5. إصدار بيانات ملفقة عن قلة الخسائر اليهودية لرفع معنويات الجند الصهاينة .
    6. التدرج بشن حملة شاملة ضد مقاتلي الثورة الفلسطينية ، فكرية وتجويعية
    وتعطيشية بقطع الماء والتموين عن المقاتلين .
    7. الاستعانة بالقوى اللبنانية المعارضة للتأثير على سير ومجريات المعركة .
    8. ممارسة الضغط السياسي على قيادة الثورة الفلسطينية . عن ذلك يقول ياسر عرفات :
    في هذه الأوقات تقف هذه الحفنة المؤمنة بربها وبأمتها العربية تتصدى لهذا البغي والعدوان
    والاحتلال المسلح بالقوة الأمريكية الغاشمة … وفي مواجهة هذه الوقفة التاريخية يقف
    المبعوث الأمريكي فيليب حبيب على رأس الجيش الإسرائيلي الغازي مستخدما هذا الجيش
    الأمريكي السلاح والمدفوع الأجر لإبتزاز الفلسطينيين واللبنانيين الوطنيين ، يحاول تحت
    أزيز الطائرات ودوي المدافع إملاء شروطه الاستسلامية التي لا تتوقف في أذاها وأخطارها
    عند حدود الثورة الفلسطينية ولبنان ، وإنما تمتد لتشمل مستقبل المنطقة العربية
    وشعوبها ومصالحها








    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 16-03-2014 عند الساعة » 15:10
    0

  7. #6




    الإعداد الفلسطيني – اللبناني لمجريات الحرب "


    استعدت الثورة الفلسطينية لمواجهة الغزو اليهودي - الصهيوني – الإسرائيلي ضمن إمكانياتها كما يلي :
    الإعداد العسكري العام : شكلت الثورة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية ( غرفة العمليات المركزية للقوات
    المشتركة اللبنانية – الفلسطينية ) لإصدار البلاغات العسكرية لمتابعة النشاط العسكري على جبهات القتال وتطوراته ،
    والعمل على بقاء القيادة وسط المجاهدين في قلب المعركة .
    التوجيهات خلال الحرب لرفع المعنويات : كان القائد العام للثورة الفلسطينية ياسر عرفات ( أبو عمار )
    يصدر رسالة يومية وأحيانا أكثر من رسالة لتوضيح الموقف الفلسطيني – اللبناني المشترك لإصدارها على
    كافة الجبهات ، لنشر تسلسل الملحمة البطولية الخالدة . ورفض الاستسلام مهما كلف الأمر واختراق
    الجبهة الداخلية الصهيونية ، عبر حث قوى اليسار الإسرائيلي على تنظيم مظاهرات ضد الحرب على لبنان ،
    وإجراء مقابلات صحفية مع القائد العام للثورة الفلسطينية ياسر عرفات إلى حد أن مناحيم بيغن
    رئيس الوزراء طلب من دعاة السلام والصحافيين اليهود : إيقاف الحج إلى عرفات . وكان زار عرفات
    يوري افنيري وبن ناتان وأمنون كابليوك وغيرهم من اليسار الإسرائيلي .
    فتح باب التطوع للأمة العربية والمشاركة في ملحمة لبنان ، فأبدى نحو مائة ألف عربي ومسلم استعدادهم
    التطوع للجهاد ضد الغزاة الصهاينة إلا أن الحدود والتأشيرات حالت دون ذلك .
    بث روح الجهاد والصمود في نفوس المقاتلين ، فكثيرا ما كانت رسائل القيادة الفلسطينية تتضمن آيات قرآنية
    تحث على الجهاد والصبر والمصابرة لتحقيق النصر .
    كما استخدمت القيادة الفلسطينية مصطلحات تعزز الصمود : ومعا وسويا حتى النصر ، وإلى القدس وفلسطين ،
    وإنها لثورة حتى النصر ، بوركتم وبوركت سواعدكم الفتية ، لقد لقنتم العدو درسا جديدا واستطعتم أن توقفوه عن
    مغامراته الجديدة رغم الفارق الضخم في العدد والعدة والعتاد ، إنها معجزات الأبطال وملاحم الثوار ،
    يا سارية الجبل الجبل ( لإعادة تنظيم الصفوف كما نادى بها عمر بن الخطاب قائد الجيش المسلم في العراق ،
    يا صناع المجد ، يا كتبة التاريخ ، يا حفظة العهد ، المجد المجد يا ثورتنا ، المجد المجد يا مقاتلينا الأبطال
    وطوبى لمن يعيش الجهاد والحق في الرباط المقدس وفي الموقع الثوري ، أنا لا أريد دعاءكم ، أريد سيوفكم .

    نتائج معركة 1982



    نجم عن ملحمة لبنان الكبرى ( حرب لبنان عام 1982 ) عدة نتائج عسكرية وسياسية ونفسية فلسطينية
    ولبنانية وعربية عامة ، مباشرة وغير مباشرة ، من أهمها :
    خسائر بشرية ومادية ضخمة فلسطينية ولبنانية : فدمرت البنى التحتية العسكرية للثورة الفلسطينية في لبنان .
    ودمر الكيان الفلسطيني المؤقت الناشئ في لبنان وفي المقابل تعزز موقف الكيان الصهيوني في الأرض
    الفلسطينية المحتلة . فقد تشتت قوات الثورة الفلسطينية وأبعدت عن محيط دول الطوق المجاورة لفلسطين المحتلة .
    وسلمت المقاومة الفلسطينية سلاحها المتوسط والثقيل قبل الخروج من بيروت لحزب الله اللبناني .
    كما بلغت الخسائر الفلسطينية اللبنانية نحو 72 ألف ما بين شهيد وجريح خلال ثلاثة اشهر إضافة
    لثلاثة آلاف شهيد في مجزرة صبرا وشاتيلا .

    خروج مركز الثورة الفلسطينية المسلحة من لبنان : بلغ عدد الفدائيين الذين خرجوا من بيروت الغربية
    نحو تسعة آلاف فدائي ، انسحبوا على متن سفن فرنسية وسفن دول غربية أخرى اختارتها
    منظمة التحرير الفلسطينية . ويذكر أن ياسر عرفات آخر من خرج من بيروت في 30 آب 1982 للاستقرار
    في تونس بناء على دعوة من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة . وبالتالي انتقلت قيادة المنظمة ومكاتبها
    من بيروت لتونس كونها كانت مقرا لجامعة الدول العربية .
    تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة في المعدات والأرواح . فمثلا ، وصف قائد معركة قلعة الشقيف الإسرائيلي
    بأنها كانت معركة شرسة مع المقاتلين الفلسطينيين خسر فيها الجيش الإسرائيلي عددا كبيرا من المهاجمين
    قتلى وجرحى واستشهد 37 فلسطينيا كانوا فيها ولم يستسلموا . كما دمرت 19 طائرة إسرائيلية عدا عن
    تدمير وإعطاب مئات الدبابات الإسرائيلية .

    تشكيل منظمات الشبيبة الفلسطينية التابعة للحركات والفصائل الفلسطينية وكانت منظمات الشبيبة
    التابعة لحركة فتح هي الأكثر عددا وعدة ثم الأطر الشبابية الأخرى التابعة لفصائل فلسطينية أخرى .
    جاءت هذه التشكيلات الثورية الشبابية الجديدة لسد الفراغ السياسي الذي نجم عن خروج الثورة
    الفلسطينية من لبنان . وشملت تشكيلات الشبيبة الفتحاوية : الاتحاد العام للجان الشبيبة للعمل الاجتماعي
    في الأرض المحتلة حيث أنشأت هذه اللجان في القرى والمدن والمخيمات ، وحركات الشبيبة في الجامعات
    والمعاهد العليا والمدارس الثانوية وحركات الشبيبة العمالية ، وحركات الشبيبة في الاتحادات المهنية كالأطباء
    والمهندسين والصيادلة والمعلمين وغيرها . وكان الشهيد خليل الوزير ( أبو جهاد ) هو المشرف على إنشاء هذه
    التشكيلات الجديدة في الأرض المحتلة . وقد لعبت هذه الأطر الفتحاوية فيما بعد دورا هاما في انتفاضة فلسطين
    الكبرى عام 1987 . وساعدت في إسقاط روابط القرى في الأرض المحتلة التي حاولت الالتفاف على منظمة التحرير
    الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .

    كما أنشأت وتعززت بعد حرب 1982 لجان شعبية ونقابية للأحزاب والجبهات الفلسطينية مثل فروع الجبهة
    الشعبية والجبهة الديموقراطية والحزب الشيوعي . وأما بالنسبة للتيار الإسلامي فجرت عملية حشد جماهيرية
    كبيرة لجماعة الإخوان المسلمين مثل : الكتلة الإسلامية في الجامعات والمدارس ففازت في الجامعات بمقاعد
    مجالس طلابية كلها أو جزء منها ، والنقابة الإسلامية للعمال ، والكتل الإسلامية في النقابات المهنية وغيرها
    التابعة لجماعة الإخوان المسلمين حيث سيطرت الكتل الإسلامية الاخوانية على العديد من مقاعد النقابات المهنية .
    وأنشأت الكتل الطلابية الجامعية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي التي تحالفت مع الكتل الإسلامية .
    وبذلك برزت منافسة سياسية – شعبية كبيرة على ساحة الوطن .




    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 20-03-2014 عند الساعة » 20:09
    0

  8. #7





    attachment

    بعد قيام فتح بعملية انزال بحري مع مجموعة من الفدائيين على الساحل الاسرائيلي استطاعو قتل 37 اسرائيليا
    وجرح 82 آخرين ....فقام الكيان الصهيوني بدورها بالرد على هذه العملية بهجوم مسلح وحشي على جنوب
    لبنان فأرسلت جيشاً مكوناً من 25 ألف جندي اسرائيلي حيث قام هذا الجيش بتدمير عشرات القرى
    وقتل 700 لبناني وفلسطيني الامر الذي ادى الى سيطرة الكيان الصهيوني على منطقة الجنوب اللبناني
    وابقت الشريط الحدودي الفاصل تحت سيطرتها بعد ان قامت بتسليم 41 موقعاً لبنانياً للقوات الدولية ...
    وبعد ذلك اصدر مجلس الامن قرار 425 الذي يدعو اسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان
    وتشكيل قوة دولية تستلم المنطقة !!...



    attachment




    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 16-03-2014 عند الساعة » 15:32
    0

  9. #8





    attachment



    البواعث و الاستعدادات والتنفيذ
    ::**::؟؟


    تعتبر مذبحة صبرا وشاتيلا حدثًا خطيرًا , من أفظع الاحداث وحشية في التاريخ المعاصر ,
    كانوا آلافًا من اللاجئين الفلسطينين مجردين من السلاح والحماية – فيهم المسنون
    من الرجال والنساء وفيهم الصبابا والأطفال – قتلوا كلهم قتلًا همجيًا .
    وقد أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة مستنكرة المذبحة وأعلنت بأنها جريمة من جرائم
    الإبادة الجماعية .




    attachment


    مقدمات المذبحة::**::؟؟


    كانت مذبحة صبرا وشاتيلا نتيجة من نتائج التحالف بين الكيان الصهيوني
    و الكتائب اللبنانية
    . ففي حالة الحرب المستمرة التي يشنها الكيان الصهيوني
    ضد فتح وضد الوطنية الفلسطينية وجدت حليفًا في الكتائب اللبنانية ,
    واستغلت استياء عدد كبير من المارونيين مؤسسي حزب الكتائب
    و عدائهم لوجود عدد كبير من اللاجئين الفلسطينين في بلدهم .
    ففي رأي بعضهم أن وصول اللاجئين سنة 1948 بأكثرية من المسلمين
    شوشت التوازن الاجتماعي بين المسلمين والمسيحين في لبنان.
    و بالرغم من أن المسؤولية – في الواقع- تقع على عاتق الكيان الصهيوني
    نفسها في خروج الفلسطينين , فإن المشاعر العدائية الشائعة في الكيان
    الصهيوني و بين الكتائب أدت إلى عقد تحالف سري بينهما ضد اللاجئين .
    وفي تنفيذها هذا التحالف زودت الكيان الصهيوني
    الكتائب بالمال والسلاح
    و التجهيزات
    للقتال ضد منظمة التحرير الفلسطينية بعد انتقالها من الأردن إلى لبنان .
    وهذا يوضح كيف تسلل الكيان الصهيوني لتلعب دورها فيما سُمي
    "الحرب الأهلية في لبنان" التي انفجرت يوم 13 /4/1975 باغتيال الكتائب
    27 لاجئًا من الفلسطينين المسافرين في حافلة إلى بيروت .
    هذه الحادثة فتحت " علبة باندورا"* التي طالما كبتت الأذى
    والعداوات الدفينة لاجيال عديدة , بين الطوائف المختلفة في لبنان ,
    ثم انكشف ذلك في "الحرب الاهلية" بين الكتائب من ناحية, وفتح وحلفائها من ناحية أخرى .
    ليس هناك ما يثبت تاريخ ذلك التحالف بين الكتائب والكيان الصهيوني ,
    ولكن ظهر دليل على اجتماع سري عقد في شهر 5/1976 بين رابين
    رئيس الوزاء وبيرس وزير الدفاع وبين شخصيات مارونية . فقد كشف بيجن
    رئيس الوزراء علنًا عن ذلك في شهر 8/1977 مصرحًا ان الكيان الصهيوني
    تقدم مساعدة عسكرية للكتائب في حربها ضد فتح في جنوب لبنان .
    وقد استمر هذا التعاون وتقديم المساعدة إلى ما بعد غزو الكيان الصهيوني لبنان سنة 1982.

    الدوافع::**::؟؟

    لم تكن مذبحة صبرا وشاتيلا عملًا انتقاميًا لاغتيال قائد الكتائب بشير الجميل ,
    أولًا : لأن القتلة لم يُعرفوا , و لم تُوجه شبهة بتورط الفلسطينين أو علاقة بالإغتيال .
    ثانيًا : لقد سبق التخطيط للمذبحة اغتيال الجميل بشهور عدة .
    وعلى ذلك بعث المراسل العسكري تقريرًا إلى صحيفة هاأرتس يوم 28/9/1982 جاء فيه :
    " ليست هذه المذبحة فعلًا ثأريًا تلقائيًا ارتكبته الكتائب بسبب
    قتل بشير الجميل , بل إن تخطيط العملية قم تم سابقًا ,
    بهدف إخراج طبقة الفلسطينين من بيروت ولبنان ...
    والدليل على ذلك أن قادة الكتائب قد تحدثوا – قبل أسابيع عديدة
    – عن ضرورة اتخاذ إجراء لطرد الفلسطينين من لبنان ".
    و في الواقع كان هناك دافعان للمذبحة : أحدهما كتائبي و الآخر اسرائيلي ,
    فبناء على معارضة الكتائبيين الوجود الفلسطيني في لبنان و رسم ساسة
    حزبهم تخطيطًا لوضع حد لوجود اللاجئين في البلاد , ثم إن لجنة الحقيق
    الاسرائيلية التي تكونت في شهر 9/1982 للتحقيق في المذبحة ذكرت في تقريرها أن :
    " بشير الجميل – أثناء اجتماعه برؤساء الموساد –
    (الاستخبارات السرية الاسرائيلية) كشف لهم عن تصميمه
    على إنهاء المشكلة الفلسطينية في لبنان حينما يتولى منصب الرئاسة
    – ولو اضطر إلى اللجوء للأساليب الشاذة . وقد شعر ضباك الاستخبارات
    الخبراء بان فرصة ذبح الفلسطينين إذا لاحت للكتائب فسوف ينتهزونها .
    (تقرير اللجنة الاسرائيلية – جروزاليم بوست , ص4 )
    لذلك رفضت اللجنة الاسرائيلية حجة الموظفين الاسرائيلين و منهم
    بيجن رئيس الوزراء في افادتهم بأنهم لم يدركوا حجم الخطر في مذبحة
    اللاجئين قبل وقوعها في صبرا وشاتيلا .

    فمن ناحية استمر الطرف الاسرائيلي دافعًا حيويًا في الأذهان لتنفيذ المذبحة ,
    حيث أنها الوسيلة الفعالة لإخراج الفلسطينين من لبنان , فاسترعى
    ذلك انتباه الطرف الكتائبي بسهولة قبل اركتاب جنايتهم .
    ثم إن تنفيذ عملية المذبحة بين الفلسطينين تعتبر دهاء سياسي
    عند بعض القواد الاسرائيليين , اختبروها بنجاح منذ عام 1948.
    وقد شرحت ذلك "اللجنة الدولية للتحقيق" – التي تالفت عام 1982-
    في تقريرها ص180 كالتالي :... لا تستطيع اللجنة أن تتغافل عما ساهم
    به الكيان الصهيوني – قبل المذابح – في إثارة العداء تجاه الشعب الفلسطيني ,
    مسببة أفظع الظواهر في افساد النظام , وتصرفت بحمق في النزاع
    السياسي بواسطة الترويع الجماعي الموجه للمدنيين ,
    بما فيهم النساء و الأطفال و المسنون "

    كما أن الإرهاب قد أدى إلى ترحيل عدد كبير من الفلسطينيين
    في سنة1948 , لذلك وجد الدافع لاستخدام الطريقة المماثلة مرة أخرى
    لترحيل الفلسطينيين و لكن في ذلك الحين من لبنان , و كان هذا الموضوع
    غرضًا مشتركًا بين القادة الاسرائيليين و حلفائهم الكتائب.

    الكيان الصهيوني يقتحم بيروت الغريبة :

    لقد مهدت مغادرة القوات متعددة الجنسيات مسرعة وقبل موعدها
    المحدد من بيروت , الطريق أمام احتلال الكيان الصهيوني بيروت الغريبة .
    وبالاضافة الى رحيل فتح فإن المدينة أصبحت خالية من الدفاع تمامًا,
    فرأت الكيان الصهيوني في ذلك فرصة ذهبية تزحف فيها لتحتل بيروت
    الغربية بلا مقاومة . وكان اغتيال بشير الجميل يوم 14/9/1982 حجة
    مناسبة تعلل بها الكيان الصهيوني سببًا لاحتلال معقل الفلسطينيين
    الحصين الذي لم تستطع الاستيلاء عليه خلال مدة حصار بيروت .

    و كان قرار هذا الاحتلال قد اصدره بيجن رئيس الووزراء و شارون وزرير الدفاع ,
    بالرغم من أنه قد شكل انتهاكًا لوقف اطلاق النار , ولإتفاقية جلاء فتح ,
    كما كان نقضًا للتعهد الذي قدمه الكيان الصهيوني للرئيس ريجان
    بعد دخولها بيروت , بعد جلاء فتح عنها.
    ففي يوم 15/9 دخلت القوات الإسرائيلية بيروت الغربية ,
    وأكملت احتلالها في اليوم التالي على الرغم من احتجاجين صرحت
    بهما حكومتا للبنان والولايات المتحدة . على ان قوات الكيان الصهيوني
    لم تدخل مخيمي صبرا و شاتيلا , لكنها طوقتهما تطويقًا محكمًا بالجنود و الدبابات .

    و فيما يتعلق بقرار دخول مليشيات الكتائب مخيمي صبرا وشاتيلا يتضح
    من شهادة رفائيل ايتان – رئيس هيئة أركان الجيش الاسرايلي- أمام لجنة
    التحقيق الاسرائيلية "هذا القرار اتخذته أنا ووزير الدفاع أريل شارون في يوم 14/9/1982"
    ثم عقدت اجتماعات عديدة بينهما و بين قادة الكتائب لتنسيق عملية
    دخول المليشيات إلى المخيمين . ثم صادق على القرار مجلس
    الوزراء الإسرائيلي يوم 16/9 بعد البدء بالتفيذ.





    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 20-03-2014 عند الساعة » 20:16
    0

  10. #9




    المذبحة :


    تمت مناقشة التفاصيل بين القادة الإسرائيليين وحلفائهم الكتائبيين فيما يتعلق بدخولهم إلى المخيمين ,
    في ثلاث وحدات , بكل منها 50 فردًا من المليشيات , كلهم يقفون على أهبة الإستعداد بعد الظهر يوم
    الخميس 16/9/1982 على حد مخيمي صبرا وشاتيلا , انتظارًا لأوامر القيادة العسكرية الإسرائيلية
    وفي الساعة الخامسة مساءً أُمروا بدخول مخيمي اللاجئين لتنفيذ الخطة المتفق عليها للهجوم ,
    ثم شرعوا ينغمسون في عملية القتل التي داموا عليها إلى صباح السبت 18/9 خلال 40 ساعة ,
    ساعدهم فيها الجيش الإسرائيلي ليلًا بإشعال النار و الضوء , فذبحوا و قتلوا بوحشية و مثلوا بأجساد
    المجردين من السلاح و المسنين و النساء و الأطفال .

    أخذت تقارير الفظائع تتوارد على مركز القيادة الأمامي الإسرائيلي الذي يشرف على صبرا وشاتيلا ,
    وذلك قبل أقل من ساعتين من بدء المذبحة :
    -في الساعة 8 مساء الخميس 16/9- و طبقًا لتقرير لجنة التحقيق الإسرائيلية – أن ضابط الاستخبارات
    في المركز الإسرائيلي تلقى تقريرا باللاسلكي عن رسالة موجهة إلى ضابط الارتباط الكتائبي من جندي
    كتائبي داخل المخيم , يخبره فيها أنه قبض على 45 لاجئًا , ويسأله : ماذا يفعل بهم , فكانت الإجابة : " نفذ فيهم مشيئة الله "
    - دخل ضابط الارتباط المذكور قاعة الطعام الملحقة بمركز القيادة , و أخبر أشخاصًا مختلفين
    أن جنوود الكتائب قتلوا 300 لاجئ مدني , و قد قرر هذا أمام القائد العميد يارون قائد الفرقة العسكرية .
    - في الساعة 11 مساء تلقى القائد الاسرائيلي في بيروت بلاغًا باللاسلكي من الضابط الكتائبي
    في المخيم بأنهم : "قتلوا 300 ارهابي !!!" وفي الحال قُدم هذا البلاغ إلى ايتان رئيس الأركان
    و إلى أكثر من عشرين ضابطا من أصحاب الرتب العالية في تل أبيب , ومع ذلك لم يتخذوا أي اجراء لإيقاف المذبحة .
    - انتشرت تقارير المذبحة و أخبارها ليلًا , وفي الساعة 8 من صباح الجمعة 17/9 تقلى "زئيف شيف"
    المراسل الحربي لجريدة هاأرتس تقريرًا من القائد أركان حرب في تل أبيب , يخبره فيه بأن عملية المذبحة
    متواصلة في المخيمين , فذهب شيف إلى زيبوري وزير الإعلام في الساعة 11 ظو و ناوله التقرير ,
    فحوله الوزير إلى شامير وزير الخارجية , وطلب منه مراجعة الموضوع , و يتضح من شهادة اسحق شاكير
    أمام لجنة التحقيق أنه كان قد سمع عن مبالغة الكتائبيين , وأنه أهمل الموضوع .
    (تقرير لجنة التحقيق الاسرائيلية – جروزاليم بوست ص8)



    لا تتدخلوا ::**::؟؟

    مما سجلنه لجنة التحقيق الاسرائيلية في تقريرها ما يلي :
    حدث يوم الجمعة 17/9/82 –عند الفجر- أن اكتشفت جنود قوات الدفاع الاسرائيلي أعمال قتل
    وتشويه ضد اللاجئين في المخيمين . وقد استمعنا إلى شهادة النقيب حرابوفسكي – نائب قائد طاقم الدبابات –
    و الذي كان يتمركز بها على بعد 200 متر من بنايات المخيم , فرأى جنودًا من الكتائب يخرجون جماعات
    من الرجال و النساء والأطفال من منطقة المخيم , يقودونهم إلى ساحة الملعب . كما رأى – بعد الساعة الثامنة –
    جنودًا آخرين يضربون عددًا من الشباب ,ثم ساقوهم إلى داخل المخيم وبعدها سمعت أصوات الطلقات النارية .
    وبعد ساعة قاد النقيب دبابته نحو الحاجز فشاهد جنودًا من الكتائب يطلقون النار على عدد من النساء والأطفال .
    فأراد أن يبعث تقريرًا من دبابته باللاسلكي عما رآه , ولكن الجنود أخبره أن أمرًا عسكريًا جاء من قائد الكتيبة
    يقول : "نحن نعرف ما يجري , و ما يحدث ليس برغبتنا , لا تتدخلوا " (تقرير لجنة التحقيق الاسرائيلية ص8)
    على هذا النمط ارتكبوا هذه المذبحة , تحت انظار الضباط الاسرائيليين وجنودهم , الذين ابلغوا رؤساءهم بما وقع ,
    ولكنهم لم يتخذوا أي اجراء لوقفه !







    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 20-03-2014 عند الساعة » 20:22
    0

  11. #10
    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 20-03-2014 عند الساعة » 20:23
    0

  12. #11




    المصادر:


    كتاب تاريخ فلسطين المصور .. (لطارق سويدان)

    كتاب مذبحة صبرا وشاتيلا



    شكر خاص:


    ما قدمناه من عمل لا يقتصر على تعاون واحد أو اثنين فقط ... بل كان تعاوناً جماعياً ساعدنا
    كثيراً بإتمام مسيرة هذا المشروع وكتابة ما خصصت فترتنا به ...




    أتقدم بكل معاني التقدير و الشكر إلى من ساهموا في اعداد هذا الموضوع :


    Sana Kurata
    miley_cyrus
    ♥ Silent Hope
    افتخر باسلامي
    سلاف.
    3aecha


    الخاتمة:


    إلى هنا نصل إلى نهاية فترتنا المخصصة
    الاحداث التي حدثت من عام 73 إلى ما قبل الانتفاضة الاولى
    ( معاهدة كامب ديفيد1978- زيارة السادات للكيان عام 1981 - حرب لبنان ومجزرة صبرا وشاتيلا )
    نسأل الله أن نكون قد وضّحنا بعضاً مما طُمس وحُرّف وتناساه البعض ...

    أتمنى أن نكون قد قدّمنا ولو القليل لبلدنا العزيز ... ودولتنا العربية الشقيقة ...
    نصر الله أهلها وأعزهم ...آمل أن نكون قد عرّفنا الأجيال القادمة بحقيقة فلسطين ... وإبطال الأباطيل عنها ...
    والتأكيد على ما بها من حقائق ...
    آمل أن نكون قد أفهمنا الأجيال القادمة بحقيقة الوضع الحالي الذي نعيشه
    والذي يتدهور إلى السيء فالأسوأ ...
    آمل أن نكون قد وضّحنا لهم صورة العدو الحقيقية ... فلا سلام مع عدو طاغ مغتصب ...
    فلسطين لن تبقى هكذا إلى الأبد ...ولن تبقى ... ولن تبقى ... سيتوافد أبطالها
    من الشرق والغرب في سبيل تحريرها وسيفعلون ...
    يا فرحتي لو أكون حياً في ذلك اليوم ... ومهما طغى العدو بها ...
    فلسطين تبقى وستبقى حرة أبية ...


    والصلاة والسلام على سيد المرسلين ورحمة الله للعالمين
    نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجميعن
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    اخر تعديل كان بواسطة » Kikuko Hisamats في يوم » 20-03-2014 عند الساعة » 20:29
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter