السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بصراحة موضوع طرأ على بالي وهو أمر خطير جديد ويهدد الأخلاق الإسلامية وقد أطلقت عليه إسم
..... الزوجات الأفاعي ( الأزواج الملعونين ) .....
بصراحة الكل يعرف قيمة الأم وقدرها ولا يخفي هذا عن شخص ولا أريد أن أكتب فضل الأم هنا
لأن موضوع من مائة رد لن يكفي فضل الأم ولكن موضوعي عن حادثة تحدث لما الأم تكبر ويتزوج أبنائها
كيفية حدوث القصة ...
الكل يعلم أن الأم تحب أبنائها حبا لم يحبها أحد لأحد أخر حتى ولو جاؤوا بأكثر شخصين حبين لبعضهما وقارنوهما
بحب الأم لأبنائها فلن يكونا في حب الأم لأبنائها أبدا ولو حتى مثقال الذرة
المهم ما يصير هو أن مع مرور الوقت وكبر الأبناء فإنهم يحتاجون إلى الزواج وتكوين العائلة والأم تكون أسعد
إنسان لما تعلم أن إبنائها سيتزوج لكن ما يحدث بعد الزواج هو المؤسف ...
لما يتزوج الإبن المرأة التي يحبها وتكون هذه المرأة من النساء العصريات التى هن ( نوم _ خروج مع
الصديقات . مشاهدة التلفاز - الجلوس على الكومبيوتر ) فإن أم الإبن تبدأ بتكليمها وتقول لها بأن تساعد في
عمل البيت بل إن البعض هن من يجعلن الأم رغم كبر سنها وتقدمها في العمر يقمن بهذا الأمر وعمل البيت
وهن إما مع الصديقات أو نائمات أو على التلفاز ولكن الأم عندما تكثر لها الكلام تأتي المرأة إلى زوجها
السكوس الضعيف وتقول له إما أنا في البيت وإما أمك والأصح هو أنه يطرد الزوجة أو يهذبها إلا أن الأزواج
الآن إلا من رحم الله يطردون أمهاتهم ويضعونهن في دار الرعاية لأن زوجته الأفعي أشارت له بهذا ولا يسأل
عليها ولا يكلمها إلا أن تموت حتى يأتي ليدفنها والبعض لا يأتي حتى في يوم جنازتها أي من اليوم الذي
يضع أمه في دار الرعاية فكأنه وضعها في القبر
فأقول إلى كل شاب يقدم على الزواج ...
أحذر الزوجات الأفاعي وهن من تجدهن متشبتات بالعصرية أي الفتيات العصريات النوم والخروج إلى
الصديقات والجلوس بالساعات أمام التلفاز ولا يقمن بأي عمل أبدا ولا تقدم على الزواج من إحداهن وإلا
أدخلنك في هذا الأمر ولربما طردت أمك حقا فتنال غضب الله وغضب الوالدين
وأقول إلى كل زوج ضعيف النفس ليس له كلمة مع زوجته ...
إتقي الله في والديك واعلم أنك لن تدخل الجنة إن عصيت والديك واعلم أن رضي الله من رضي الوالدين
وغضب الله من غضب الوالدين واعلم قول الرسول عليه الصلاة والسلام
(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليهلعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ،
لايقبل الله منهصرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليهاويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها
وسخط الله في سخطها))
وإليكم هذه القصة التي حدثت في عهد النبي صلي الله عليه وسلم ...
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه آله وسلم شاب يسمى
علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة
والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن زوجي علقمة في
النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله . فأرسل النبي
صلى الله عليه وآله وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا
إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في
النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه
لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى
الله عليه وآله وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل :
يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلاّ فقري في المنزل
حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء
أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام
وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله
تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله
كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم: فما حالك ؟ قالت : يارسول الله أنا
عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ
زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال:
يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله
وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول
الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال
ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له
فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلا ته ولا
بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول
الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين
أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن
يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس
في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلا ل فسمع علقمة من داخل
الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن
سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه .
ثم
قال صلى الله عليه وسلم: على شفير قبره
(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه
لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه
صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليه





اضافة رد مع اقتباس














!! "
Pearl Dream
) H I N A T A
المفضلات