مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    جالينوس العرب ..الطبيب العالم [أبو بكر الرازي]

    attachment

    لن يتوقف الانبهار والذهول الذي سيصاحبك وأنت تعانق تاريخ الحضارة الإسلامية لأول مرة ، لأنه لم يكن انبهارا ناشئا عن حدَّة المعلومات وقلتها فحسب ،حتى إذا ما ألفتها وتمكنت منها زال عنك هذا الانبهار ..بل إن الإبهار والروعة يسكنان جسد هذه الحضارة الخالدة ..حتى ليمكننا القول باطمئنان إن عجائب هذه الحضارة لا تنتهي .. فما إن بزغ فجر الإسلام وأضاء جنبات العالم إلا و قد تألق عصر جديد في تاريخ البشرية ،وانطلق المسلمون يشيدون حضارة جديدة مستفيدين في ذلك من الإنتاج الفكري والعلمي للأمم التي سبقتهم ،فنمت بذلك معارفهم واستثمروا إمكانياتهم ومواهبهم في كافة المجالات فطوروا وابتكروا وأبدعوا

    ..

    ..

    واليوم هو اليوم الذي سأكتب فيه عن عالم عظيم قدم للإنسانية الشيء الكثير فكان علامة عصره وبديع زمانهبرز في جميع فروع العلوم؛ فكتب في الطب والفلسفة والكيمياء والرياضيات وعلم الأخلاق والميتافيزيقا والموسيقى والكثير الكثير ،إنه العالم أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ،أكبر الأطباء العرب ،إن لم يكن أعظمهم فله من الانجازات ما يكفي

    ليُعترف به كواحد من أعظم علماء المسلمين في العالم
    اخر تعديل كان بواسطة » hataroBi في يوم » 21-09-2010 عند الساعة » 21:59
    تتعلق الأشياء بطرفِ كم الحياة
    تنفضها الدنيا وتسير .. لنتساقط .. واحد تلو الآخر

    hataroBi خارج التغطية ..بعيدة جدا
    ask me


  2. ...

  3. #2
    attachment

    هو أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي ،ولد سنة مائتين وخمسين للهجرة الموافق ل(864) للميلاد بمدينة الري في خراسان وإليها نُسب...ومدينة الري تقع على بعد ستة كيلومترات جنوب شرقي طهران ، وهي منطقة لطالما اشتهر قومها بأنهم أشداء ،فارعوا الطول ،شقر الشعر ، وكان الرازي رجلا منهم قويا طويلا ،أشقر الشعر

    وعرف منذ نعومة أظافره بحب العلم والعلماء ،فاتجه في وقت مبكر إلى تعلم الموسيقى والرياضيات والفلسفة ،لكن هذا لم يشبع نهمه لطلب العلم؛ فلم تكن مدينة الري ـ على اتساعها وكثرة علمائها ـ بالمدينة التي تحوي علوم الأرض في ذلك الوقت.. ولذلك يمَّم الرازي وجهه شطر عاصمة العلم في ذلك الوقت , وهي "بغداد" عاصمة الخلافة العباسية، فذهب إليها في شبه بعثة علمية مكثفة، تعلم فيها علومًا كثيرة، ولكنه ركز اهتمامه في الأساس على الطب، فتعلم فن العلاج الإغريقي والفارسي والهندي والعربي حديث العهد وكان أستاذه الأول في هذا المجال هو "علي بن زين الطبري"، وهو صاحب أول موسوعة طبية عالمية (فردوس الحكمة).. وهكذا أنفق الرازي عدة سنوات من عمره في تعلم كل ما يقع بين يديه من أمور الطب ،حتى تفوق في هذا المجال توفقا ملموسا ثم عاد إلى مدينته الأم فتقلد منصب مدير مستشفى مدينة الري

    ونجح في علاج العديد من الحالات المستعصية في زمانه فذاعت شهرته في طول البلاد وعرضها حتى سمع به "عضد الدولة بن بويه" كبير الوزراء في الدولة العباسية, فاستقدمه إلى بغداد ليتولى منصب رئيس الأطباء في المستشفى العضدي، وهو أكبر مستشفى في العالم في ذلك الوقت، وكان يعمل به خمسون طبيبًا.. والحق أنه لم يكن مستشفىً فقط, بل كان جامعة علمية, وكليَّة للطب على أعلى مستوى.. وأصبح الرازي رحمه الله مرجعية علمية لا مثيل لها ليس في بغداد فقط، وإنما في العالم كله.. وليس على مدى سنوات معدودة.. ولكن لقرون متتالية


    attachment
    تعلم الرازي في طفولته وصباه كما يتعلم الأولاد في عصره فحفظ عدة أجزاء من القرآن الكريم ، ولما كَبُر قليلا تعلم الفلسفة على يد البلخي ثم تعمق في دراسة الرياضيات وعمل صرافا فكان محاسبا بارعا ،وبعد بلوغه سن الأربعين اتجه إلى دراسة الطب والكيمياء فبلغ فيهما شأوا عظيما ، وكان الرازي حريصًا على القراءة مواظبًا عليها خاصة في المساء، فكان يضع سراجه في مشكاة على حائط يواجهه، وينام في فراشه على ظهره ممسكًا بالكتاب حتى إذا ما غلبه النعاس وهو يقرأ سقط الكتاب على وجهه فأيقظه ليواصل القراءة من جديد.

    لقد بحث الرازي رحمه الله عن العلم في كل مصادره، فكان في سعي دائم وراء المعرفة ،باحثا عنها في صفحات الكتب

    وعلى أسرّة المرضى وفي التجارب الكيمياوية قاطعا الآفاق من أجلها وكان اجتهد قدر استطاعته في تحصيل كل ما يقع تحت يده من معلومات، ثم أتبع ذلك بتفكير عميق وتجارب متعددة ودراسة متأنية.. حتى بدأ يعدِّل في النظريات التي يقرؤها.. وأخذ ينقد ويحلل.. ثم وصل إلى الاختراع والإبداع



    attachment
    عرف الرازي بشدة ذكائه وحذقه ،فكان يحظ كل ما يقرأ أو يسمع حتى اشتهر بذلك بين أقرانه وتلاميذه

    ولم يكن الرازي منصرفًا إلى العلم كلية زاهدًا في الدنيا، كما لم تجعله شهرته متهافتًا عليها مقبلا على لذاتها، وإنما كان يتسم بقدر كبير من الاعتدال

    وقد اشتهر الرازي بالكرم والسخاء، وكان بارا بأصدقائه ومعارفه عطوفا على الفقراء والمحتاجين، وبخاصة المرضى، فكان ينفق عليهم من ماله لأنه كان غنيا واسع الثراء، وقد امتلك بعض الجواري وأمهر الطاهيات. وكان يوصي تلامذته أن يكون هدفهم هو إبراء المرضى أكثر من نيل الأجور منهم، ويوصيهم كذلك بأن يكون اهتمامهم بعلاج الفقراء تمامًا كاهتمامهم بعلاج الأمراء والأغنياء.. بل إنه من شدَّة اهتمامه بالفقراء ألف لهم كتابًا خاصًا سماه "طب الفقراء"، وصف فيه الأمراض المختلفة وأعراضها ثم وصف طرق علاجها عن طريق الأغذية والأعشاب الرخيصة بدلاً من الأدوية مرتفعة الثمن أو التراكيب النادرة..

    ومن شدة اهتمامه رحمه الله بالأخلاق الحميدة ألف كتابًا خاصًا بهذا الأمر سماه "أخلاق الطبيب" يشرح فيه العلاقة الإنسانية بين الطبيب والمريض، وبين الطبيب والطبيب، وضمَّنه كذلك بعض النصائح للمرض في تعاملهم مع الأطباء..

    وقد كانت شهرة الرازي نقمة عليه؛ فقد أثارت عليه غيرة حساده، وسخط أعدائه، فاتهمه في دينه كل من خالفهم، ورموه بالكفر ووصفوه بالزندقة، ونسبوا إليه دعاوى باطلة، وافتراءات ظالمة، وللرازي نفسه من المصنفات ما يفند تلك الدعاوى، ويبطل تلك الأباطيل، ومن كتبه في ذلك كتاب في أن للعالم خالقا حكيما، وكتاب أن للإنسان خالقا متقنا حكيما، وغيرهما من المؤلفات


    اخر تعديل كان بواسطة » hataroBi في يوم » 21-09-2010 عند الساعة » 22:04

  4. #3
    attachment

    يروى أن أبا بكر الرازي رأى شابا جالسا يبكي في الطريق فدنا منه وسأله عما به فأجابه الشاب أن المرض اشتد بوالده وألح عليه ،تعجب الرازي من ذلك الشاب ،ونصحه بأن يذهب بوالده إلى طبيب فالأمر لا يحتاج إلى البكاء في الطريق بقدر ما يحتاج إلى الإسراع حيث يوجد الدواء

    قال الشاب لقد ذهبت بأبي لثلاثة أطباء ،لكنهم أبوْ ا معالجته

    فزاد عجب الرازي وسأله لماذا ؟

    فأجاب الشاب لأني لا أملك مالا .. والطبيب يريد أجرا ...وأنا فقير ...وجميع أقاربي فقراء ..فماذا أفعل بنظرك ؟ لا سبيل لي سوى البكاء ..

    تأثر الرازي تأثرا شديدا لما سمعه من ذلك الشاب ، فقرر اصطحاب المريض إلى الطبيب ودفع أجر الطبيب وثمن الدواء ،وعاد إلى منزله حزينا كئيبا ،لأن أولئك الأطباء لم يكن هدفهم معالجة المريض بقدر ما كانوا يسعون إلى المال الذي سيكسبونه


    فجلس كعادته يفكر ...ويفكر حتى توصل إلى حل غريب لقد قرر أن يتعلم الطب ويتعمق فيه حتى يجيده وبالتالي يصير طبيبا متمكنا من مهنته ، وهكذا بدا الرازي دراسة الكتب الطبية التي انتشرت في زمانه من كتب الطب اليوناني والفارسي والهندي والمصري فقرأها كلها ،ولم يكتف فقط بالقراءة بل سلك مسلكًا رائعًا من أرقى مسالك العلم وهو لملاحظة والتجربة والاستنتاج..وكان الرازي حريصًا على سؤال المريض عن كل ما يتعلق بالمرض تقريبًا من قريب أو بعيد وكان يقول: "إن الطبيب ينبغي ألا يدع مساءلة المريض عن كل ما يمكن أن يقوله عن علته"، وهذه أول خطوة في التعامل مع المريض في الطب الحديث، وهي معرفة تاريخ المرض والأمور المحتملة التي قد تكون سبَّبت المرض، ثم يقوم الرازي رحمه الله بالكشف على المريض وقياس الحرارة والنبض، وإذا استلزم الأمر أن يدخل المريض المستشفى فإنه يضعه تحت الملاحظة الدقيقة المستمرة لتسجيل كل معلومة قد تكون مفيدة في كشف سبب المرض, أو في وصف العلاج.. وقد كان الرازي من الدقة إلى درجة أذهلت من قرأ تعليقاته على الحالات المرضية التي وصفها..


    بل إن الرازي توصل إلى طريقة جديدة حيث أرسى دعائم الطب التجريبي على الحيوانات فقد كان يجرب بعض الأدوية على القرود فإن أثبتت كفاءة وأمانًا جربها مع الإنسان ، ومعظم الأدوية الآن لا يمكن إجازتها إلا بتجارب على الحيوانات كما كان يفعل الرازي رحمه الله..


    attachment

    -الرازي هو أول من صنع مراهم الزئبق

    -أول من فرق بين النزيف الوريدي والنزيف الشرياني، واستخدام الضغط بالأصابع لإيقاف النزف الوريدي، واستخدم الربط -لإيقاف النزيف الشرياني، وهذا عين ما يستخدم الآن!!

    -أول من وصف عملية استخراج الماء من العيون..

    -أول من استخدم الأفيون في علاج حالات السعال الجاف..

    -أول من أدخل الملينات في علمالصيدلة،

    -أول من اعتبر الحمى عرضاً وليست مرضاً.

    -وهو أول من خاط جروح البطن بأوتار العود.

    - للرازي طرائق هامة في الطب التجريبي تضمَّنها كتابالحاوي، منها مثلاً أنه كان يعطي القردة الزئبق أو مغليات بعض -الحشائش أو أدويةمعينة، ثم يراقب آثار تلك الأدوية عليها ويسجل مشاهداته.

    - اهتمَّ الرازياهتماماً كبيراً بالأمراض النفسية وارتباط التأثيرات النفسية على مجمل الصحةالعامة.

    - له في الكيمياء اكتشافات هامة أهمها حمض الكبريت وكان يسميهزيت الزاج.

    - أول من استقطر المواد السكرية والنشوية المتخمرة واستحصل منها علىالكحول.

    -اشتغل الرازي بتعيين الكثافات النوعية للسوائل وصنف لقياسها ميزاناًخاصاً أطلق عليه اسم "الميزان الطبيعي".


    attachment

    لقد دفع أبو بكر الرازي البحوث الكيماوية إلى الأمام ، إذ جمع بين الطب والكيمياء في آن واحد ، وقد سلك الرازي مسلكاً علمياً خالصاً من جميع الشوائب والمصطلحات الغامضة، وحرر كتبه من كثير من الخرافات التي كانت شائعة في تلك العصور، مما جعل لبحوثه في الكيمياء قيمة عظيمة، فنعته مؤرخو العلوم بالقول المأثور: "إن الرازي مؤسس الكيمياء الحديثة في الشرق والغرب". وكان "الرازي" متبحرًا في ذلك العلم، واسع الاطلاع فيه، فلم يقف عند حد الاطلاع على إنتاج علماء اليونان والفرس والهنود فحسب، وإنما أضاف إلى ذلك ما وصل إليه بخبرته وممارسته وتجاربه ومشاهداته.

    وقد حضَّر زيت الزاج أو الزاج الأخضر (حامض الكبريتيك) والكحول بتقطير المواد النشوية والسكرية المتخمرة.

    كما عني "الرازي" بوصف المواد التي يجري عليها التجارب، والأدوات والآلات التي يستعملها، ثم طريقة العمل، كما وصف كثيرًا من الأجهزة العلمية التي كانت معروفة في عصره

    اخر تعديل كان بواسطة » hataroBi في يوم » 21-09-2010 عند الساعة » 22:28

  5. #4
    attachment


    لم يكن الرازي رحمه الله يكتفي فقط بالتدريس والتعليم والامتحانات لنقل العلم، بل اهتم بجانب آخر لا يقل أهمية عن هذه الجوانب وهو جانب التأليف، فكان رحمه الله مكثرًا من التأليف وتدوين المعلومات وكتابة الكتب الطبية ومن أعظم مؤلفاته الذي ذاع صيتها في العالم هو كتاب ((الحاوي في علم التدوين )) وهو موسوعة طبية شاملة لكافة المعلومات الطبية المعروفة حتى عصر الرازي، وقد جمع فيه رحمه الله كل الخبرات الإكلينيكية التي عرفها، وكل الحالات المستعصية التي عالجها، وتتجلى في هذا الكتاب مهارة الرازي رحمه الله ودقة ملاحظاته وغزارة علمه وقوة استنتاجه..

    وقد ترجم هذا الكتاب إلى أكثر من لغة أوروبية، وطُبع لأول مرة في بريشيا بشمال إيطاليا سنة 891هـ (1486م) وهو أضخم كتاب طُبع بعد اختراع المطبعة مباشرة، وكان مطبوعًا في 25 مجلدًا، وقد أعيدت طباعته مرارًا في البندقية بإيطاليا في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي), ويذكر المؤرخ "ماكس مايرهوف" أنه في عام 1500 ميلادية كان هناك خمس طبعات لكتاب الحاوي, مع عشرات الطبعات لأجزاء منه..

    ومن كتبه أيضًا "المنصوري في التشريح " قد سماه بهذا الاسم نسبة إلى المنصور بن إسحاق حاكم خراسان، وقد تناول فيه موضوعات طبية متعددة في الأمراض الباطنية والجراحة والعيون، وقد تعمَّد الرازي الاختصار في هذا الكتاب, فجاء في عشرة أجزاء!! لذلك رغب العلماء الأوروبيون في ترجمته عدة مرات إلى لغات مختلفة منها اللاتينية والإنجليزية والألمانية والعبرية! وقد تم نشره لأول مرة في ميلانو سنة 1481م ، وظل مرجعًا لأطباء أوروبا حتى القرن السابع عشر الميلادي.

    هذا بالإضافة إلى العديد من المؤلفات فقد معظمها ولعل أشهر كتبه إلى جانب الحاوي المنصوري هي

    الجامع الكبر- الفصد والحجامة – الشكوك على جالينوس – الجدري والحصبة – الكافي في الطب - من لا يحضره الطبيب- منافع الأغذية – دفع مضار الأغذية – سر الطب- المدخل إلى الطب- القولنج (الشلل) –كيفية الإبصار-

    شروط النظر- الخلاء والملاء (الزمان والمكان) –هيئة العالم – سر الأسرار – التدبير – الإكسير – شرق الصناعة- نكت الرموز – الترتيب-رسالة خاصة- الحجر الأصفر- الرد على كندي في رده على الصناعة – المدخل إلى المنطق- المدخل التعليمي – المدخل البرهاني – الانتقام والتحرير على المعتزلة – المرشد (الفصول) وغيرها الكثير


    jb12851088261
    في سنة تسعمائة خمسة وعشرين نهش الفقر لحم الرازي بنهم ،إذ ضاقت نفوس زملائه بِهِ وبشهرته وبسخائه وكرمه فشحنت نفوسهم بالغيرة وملأت قلوبهم بالحسد ولم يصعب عليهم افتراء التهم السياسية ،فزوروا التهم ضده حتى أبعده الخليفة من بغداد ومن تم من بلدته الأم <<الري<< وحرموه من كل المناصب التي شغلها عن جدارة واستحقاق ولم يبق أمامه غير شقيقته خديجة التي أخذته إلى بيتها ،وهناك فقد الرازي بصره ، أجل ذلك العالم الفذ الذي أيقظ نور الأمل في قلوب الكثير ،قد فقد ضوء بصره بعد أن أثرت أبخرة المواد الكيمائية على عينه

    توفي الرازي عن عمر بلغ ستين عامًا وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاثمائة وإحدى عشر للهجرة الموافق ل (922 للميلاد
    اخر تعديل كان بواسطة » hataroBi في يوم » 21-09-2010 عند الساعة » 22:41

  6. #5
    jb12851089461

    لقد كان الرازي بحق صورة رائعة من صور الحضارة الإسلامية، قلَّما تتكرر في التاريخ، لقد كان طبيبًا وعالمًا ومعلمًا وإنسانًا.. عاش حياته لخدمة الإسلام والعلم والبشرية، وأنا جد سعيدة كوني تعرفت عن هذا العالم العبقري الذي لم أكن أعرف عنه إلا القليل

    وفي الختام آمل أن يحوز التقرير إعجابكم ،وأن أكون قد وفقت في اطلاعكم على سيرة هذا العالم العظيم


    المراجع
    شمس العرب تسطع على الغرب
    مقالات متفرقة
    اخر تعديل كان بواسطة » hataroBi في يوم » 21-09-2010 عند الساعة » 22:42

  7. #6
    شكراااااااااااا
    تم حذف التوقيع لمخآلقته قوآنين المنتدى
    ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً.

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ariy_chan مشاهدة المشاركة
    شكراااااااااااا
    العفو

    شكرا لمرورك الكريم

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter