المحترم police officer
وعليكم السلام
إن كان منع الإختلاط تشدد بنظرك , فنبيك إذًا أول المتشددين :
-----------------------------------------------------------
- قال عليه الصلاة والسلام :
" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " [صحيح البخاري]
. . .
- كان صلى الله عليه وسلم , يفصل بين الرجال و النساء حتى في المسجد (مكان العبادة و الصلاة), وقال :
" خير صفوف الرجال أولها , وشرها آخرها . وخير صفوف النساء آخرها , وشرها أولها " [صحيح مسلم]
- # كانت النساء تصلي خلف صفوف الرجال؛ فشرّ صفوف النساء أولها لأنها الأقرب للرجال, وخيرها آخرها لأنها الأبعد عنهم .
- # وخير صفوف الرجال أولها؛ لأنها الأبعد عن النساء, و شرها آخرها لأنها الأقرب إليهن .
- # بل وكان يفصل بينهما بصف من الأطفال .
هذا في المسجد مكان العبادة. فما بالك بخارجه !
. . .
وأمر صلى الله عليه وسلم النساء - وقد رآهنّ اختلطن بالرجال في الطريق - :
( استأخِرْن ؛ فإنه ليس لكُنّ أن تحققن الطريق, عليكنّ بحافات الطريق . فكانت المرأة تلتصق بالجدار ، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ) [حسنة الألباني في صحيح أبي داود]
. . .
أنت قلت الفتاة التي تغلق على نفسها ملفها و لا تصادق الشباب ,هي ضعيفة و غير واثقة من نفسها
أقول فما رأيك في قول رسولك السابق : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "
" ...ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان... " الحديث [حسن صحيح]
و الحاصل أن الخلوة تتحقق بالهاتف, والنت بالماسنجر و الويب كام والمنتديات, ولا أنا غلطان .
. . .
قرأت منذ زمن في كتاب " أساليب الغزو الفكري "
على لسان أحدهم - من الأوروبيين - يقول : "لقد هَزَمَنا الانحلال, قبل أن يهزمنا الاحتلال"
يكفيني أن أذكر لك أن الدول الغربية ذاتها, تعاني تبعات اختلاط الجنسين بالجامعات و غيرها .
و هناك كتاب أمريكي مؤلف , يفضح الفشل الذريع لما أسماه الغربيون سابقا بالجنس الآمن .
. . .
يعني من الآخر, بلاش نضحك على نفسنا ( صداقة بريئة - زي أختي - بندردشو مع بعض بس ....إلخ )
فعلاقة الذكر و الأنثى, قد حدّها الشرع الحنيف جدا, لأنها محفوفة بالفتنة .
أعترفُ بالحق, وإن كنتُ مفرطـًا .
المفضلات