وبرأيي فإن أي مدرسة مهما كانت سلبياتها .. تظل بشكل أو بآخر تشكل ذكرى جميلة وأيام لا تنسى ..
كل الأشكال و الزوايا التي حاولت رؤية المدرسة فيها و من خلالها كانت مريعة و لم تتغير شعرة واحدة،،!
ماذا لو كانت المدرسة فقط سلبيات؟
هل يمكن أن تري في شيء سيء ذكرى جميلة على نحو ما؟!
مستحيل!
بداية بالمبنى مرورا بالمدير (اليوم بشروني أن مدير الثانوية قد تغير و الحمد لله) وصولا عند أشكال الأساتذة الذين خرفوا فجاءوا ليمارسوا هلوساتهم علينا انتهاء بمقررات غبية لا ترقى لقدراتي كطالب طموح!
بربك،، ما الذكرى الجميلة الممكن الاحتفاظ بها إن تحققت واحدة من هذه الأمور "فقط"،، و ليس جميعا!!
من يقرأ ردي فوق يقول أني متشائمة،،
المتشائم هو الذي يعدم الفرص و يقبر الزوايا المشرقة،،
ماذا لو كان المكان مظلما حقا،،؟! أيسمى الواصف إياه بالظلمة متشائما؟
لا أظن!
بأي حال أتمنى لو يمر علي يوم أرى فيه مدرستي بذلك الشكل،، و لكن هيهات!
يبدو لي الأمر مستحيلا قبل خمسين سنة أخرى!
و لي في نظرتي هذه أسباب،،
على أنني أوافقك في أن المدرسة تلقي في مخزون ذاكرتك أياما لا تنسى،،،
صحيح تماما،، لكن بأشخاص غريبي الأطوار يستحيل نسيانهم فعلا!!




) وصولا عند أشكال الأساتذة الذين خرفوا فجاءوا ليمارسوا هلوساتهم علينا انتهاء بمقررات غبية لا ترقى لقدراتي كطالب طموح!


اضافة رد مع اقتباس




!


شيء واحد أنا متحمسهـ له , هذه آخر سنه لي وبإذن الله سأنتقل للجامعهـ

ومن المجنون الذي يحبها !! لكني مضطره إذا أردت تحقيق حلمي بأن أصبح طبيبهـ
أتوا فتيات وقحات وللأسف
""شايفين حالهم مادري على إيش













.. غريبة والله



المفضلات