السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,..
بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين
سيدنا محمد وعلى آله ،,..
لفت إنتباهي إخوَتي الكرام ، موضوع إستحقاقية الحكومه لأراضيها أو عدم إستحقاقها لها !
الله وفي محكم كتابه المجيد قال :
( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) [ النساء : 97 ] .
( قل ياعبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ( 10 ) )
في الآيات السابقه يبين لكم إخواني أنها أرض الله وليست ملك الحكومات ، ومن جانبٍ آخر يقول البعض أن الدوله تكون أمانة لدوله
أيْ أنْ ليس الحق لها في التصرف بها ولكن على عاتقها المحافظة عليها ، لكن بعض الحكومات وللأسف لا تحفظ الأمانه
وتعمل بها ما تشاء وتهوى ،
فما رأيكم إخواني القراء في هذا الأمر وأيُّ الأمرين أصح ؟!
ملاحظه : لا تنسو التصويت




اضافة رد مع اقتباس



.
اخي النقاش في كل شي لابد منه وما في مانع ولو بنخاف من الفتنة في كل موضوع ما تكلمنا طوال أعمارنا
اتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...



(تعديل) التصرف
، لكن إحنا في البحرين مثلاً قريت مرّه بالجريده تقول أن شواطئ البحرين اللي إحنا (الشعب) نشوفها هي 2% من شواطئ الدوله و 98% ما نشوفها






المفضلات