هكذا كانوا،،
يوم كنا،،
((الطب في اوروبا،،وعند المسلمين))
للكاتب:حسان شمسي باشا
![]()
الى الذين بهرت اعينهم حضارة الغرب
واظلمت مأقيهم من واقع المسلمين
اليهم اهدي((هكذا كانوا يوم كنا))
عسى ان نعود كما كنا
اذا آمنا ثم استقمنا،،،،،،،(حسان)
مقدمة مختصرة من الكاتب
ان الامم انما تفكر باضيها وتعمل لمستقبلها،ويستحيل على امة من الامم مهما اوتيت من قوة ان تعيش
لمستقبلها وتحتفظ بمنزلتها بين الامم ان لم تستمد تفكيرها من الماضي،فالماضي هو القوة الدافعة التي
تمكن الشعوب من ان ترسم مستقبلها وتشيد حضارتها على اسس ثابتة والامم التي تعرف ماضيها،،
التي تستطيع ان تستخلص منه اسباب رقيها واسباب انحلالها تستطيع ان تنهض من جديد
البروفيسور جاك ريسلر يقول))لقد احتل العرب والمسلمون المكانة الاولى في الطب وظلوا على رأس العلم
الطبي في العالم على مدى أكثر من خمسمئة عام))
نيكلسون))ما المكتشفات اليوم لتحسب شيئا مذكورا ازاء ما نحن مدينون به للرواد العرب الذين كانوا مشعلا وضياء في القرون الوسطى المظلمة ولاسيما اوروبا))
ويشهد بذلك الدكتور غريسيب حيث قال في حفل اقامه الطلاب المسلمون في ألمانيا:
((أيها الطلاب المسلمون والان قد انعكس الامر فنحن الاوروبيون يجب ان نؤدي ما علينا تجاهكم
فما هذه العلوم الا امتدادا لعلوم آبائكم وشرح لمعارفهم ونظرياتهم،فلا تنسوا ايها الطلبة تاريخكم وعليكم بالعمل المتواصل لتعيدوا مجدكم الغابر طالما ان كتابكم المقدس عنوان نهضتكم مازال موجودا بينكم وتعاليم نبيكم
محفوظة عندكم فارجعوا الى الماضي لتأسسوا المستقبل ففي قرآنكم علم وثقافة ونور ومعرفة وسلام عليكم طلابنا ان كنا في الماضي طلابكم))
منتجومري وات يقول((كان تشويه الاوروبيين لصورة الاسلام ضروريا لتعويضهم عن احساسهم بالنقص
فالتكنولوجيا الاسلامية كانت متقدمة عن التكنولوجيا الاوروبية في كثير من الميادين))
نهاية المقدمة:
وقد قصدت من هذا الكتاب ان اشحذ الهمم الى بناء مجد امتنا من جديد،فاذا كنا كما كنا،فبامكاننا ان نعود كما كنا
اذا التزمنا بما التزم به اباؤنا واجدادنا،وعدنا الى ديننا واخلصنا في عملنا،فان كنت قد وفقت فلله الحمد والمنة وان كنت قد قصرت فمن نفسي
الرجـاء عدم الـرد






اضافة رد مع اقتباس









,,
اتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...
// 


المفضلات