
- توليد الكره والحقد والبغضاء بينك وبين الآخرين .
- خسارة أصدقاءك واقربائك ومن الممكن أقرب الناس إليك .
- التلفظ بألفاظ جارحة لا تمت لك ولا إلى الإسلام بصلة .
- الشعور بالندم ومحاولة إصلاح ماكسر وتحطم .
- إستهزاء الأعداء وشماتة الحساد .
- الأمراض البدنية وشد الأعصاب وتعب القلب والروح والفكر .
.
.
.
.
.
.
.
* والقائمة تطول والجرح يزيد وكل شخص غاضب في أي شي يحاول أن يكون هو
المنتصر الوحيد ولكن يجد نقسه في النهاية الخاسر الوحيد والأكبر وقد نفر كل من
حوله ومن يتحمل غضبك اليوم قد لايتحمله في الغد ..
* ولو يعلم كل شخص ماذا أعد الله من الأجر العظيم للكاظمين عـــــن الغيظ لظفروا
وفازوا بهذا الأجر ، والغضب ماهو إلا وسيلة تجر باقي ويلاتها من المعاصي ..
* أنا لا أقول لانغضب فالغضب وسيلة للتعبير ولكن لنكن من الحلماء الرفقاء ، عندما
نغضب لانؤذي احدا ً ، لا أتحدى بل أكاد أجزم من غضب في لحظة غضب وآذى أحدا ً
لم يندم ولو ندما ً صغيرا ً .. أليس كذلك .. ؟!!
* فلنحاول أن نرتقي .. نعـــم نرتقي بغضبنا ونوجهه لمن يستحقه بنصـــرة نبينا صلى
الله عليه وسلم والغيرة على ديننا واخواننا في كل مكان ..
* فلنتحلى بسعة الصدر والحلم ونحوها من الأخلاق التي توجـــب حســـن الخلــق،
فتدفع بالغضب بعديا عن حصول أسبابه ، ولنستحضر ماذا حدث في آخر مرة غضبنا
فيها وما نتج عنه من حزن وندم ..
* ولنتذكر ذكر الله في كل وقت ، ونقبل بالنصيحة ولا ننفر منها ، ونتذكر أيضـا ما كان
سبباً في غضبنا وننساه ، أو لنخبر به من أغضبنا ولانبقيه في قلبنا لكي لاتتكاثــــــر
الهموم في صدورنا وتنفجر في لجظة غضب ..
* وبعد هذا كله مادمنا نعرف أن الغضب أثر علينا من كل ناحية فلابد أن نعرف أنه أثر
على جميع من حولنا والطرف الأخر الذي غضبنا عليه ، وأن لانرضى على غيــرنا
مالا نرضاه على أنفسنا وأحباءنا ..
وصدق من قال: (الغضب ريح تهب على سراج العقل فتطفئه )
و

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ✿_ _ _ _ _
المفضلات