الصفحة رقم 44 من 56 البدايةالبداية ... 34424344454654 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 861 الى 880 من 1107

المواضيع: The Silent Echo

  1. #861
    ههههههههههههه ^^"

    اي اي اطمأنوا ان شاء الله السبت
    لا لا ابدا مو الجمعة >< ابدا ابدا

    فحطي رجلك بماء باردة هموس

    و حظري نفسك حفيدتي و حملي شيلو لأن الحلقة جنااااااااااااااااااااااااااااااان crycry

    لا تنسوا السبت
    ان شاء الله ^^"
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&





  2. ...

  3. #862
    السلام عليكم

    مباارك عليك الشهر <<< بدري 3d

    وااااااااااااااااااااااااااو <<< من الفرحه asian


    الـــبــــارت المفرووض يكووون اليوووم rambo<< يعني الحيين وينه ؟؟ tiredogre

    متحمسه حـــــــــــــــدي embarrassedembarrassedembarrassed

    استنااااك اليوووم كورابيكا .. ما راااح أطلع من منتدى مكسات إلا و أنا شايفه البااااارت << ان شاء الله
    ــآذا صعبه أحلــآمـكــ لـــآ تقول مستحيل ,’ ترـآـآ ـآللي حقق ــآحلـآم سندريلـآ ( جزمه )
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=715859

  4. #863
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال حميعا ؟؟

    اجل اجل
    اخيرا البارت جااااااااااااااااء nervous

    لنرى

    اولا اعتذارات غير منقطعة على التأخير لم اقصده لكنه حصل ><
    غومينساي

    ثانيا
    أتذكرون السؤال الذي سألته منذ فترة عن جملة تكررت سابقا
    و اخبرتكم ان جوابه سيوضح ماضي و حاضر و مستقبل زاد

    ها هو الان سيكشف

    و ستتكرر الجملة مرة ثالثة و اخيرة

    devious
    اكتشفوها
    و طبعا بالبارت القادم ان شاء الله سيعبر عنها بوضوح ^^"

    اممممممممم
    اخيرا

    لم يبقى من القصة غير ثلاث بارتات cry
    قضيت معكم اوقاتا رائعة لهذا انا حزينة كثيرا
    المهم
    اردت فقط ان اخبركم

    - يكفي كلاما كورا
    - حااااااااااااااااضر

    تفضلوا البارت smile

    اتمنى ان ينال رضاكم

    دمتم بحفظ الرحمن
    و لا تنسوا التناسب الطردي ^^

  5. #864

    الفصل الثاني والعشرين

    تحرك بفراشه قليلا ، غمس رأسه بالوسادة أكثر ثم غير وضعية نومه فانقلب إلى جهته اليمنى ثم عاد إلى اليسرى ، كان واضحا انه يعاني كابوسا ما ، تسللت يده الصغيرة إلى جواره لتطمئنه بوجود والدته ، فتح عينيه بقوة و نهض بفزع ، أنفاسه المتسارعة كانت خير دليل على خوفه ، نظر إلى الفراش الفارغ إلا من جسده ثم إلى الغرفة .. إنها غرفة أمه لكن أين هي .. بدأت عينيه تتلألأن برعب فقدانها ، نزل من الفراش و اتجه إلى الباب شبه راكض بقدمين حافيتين و ملابس نومه ذات اللون الأزرق الفاتح ، صرخ برعب و هو يعبر خلال الممر الذي يربط الغرف في الطابق العلوي و يقف أخيرا أعلى الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي :
    - أمي .. أمي .. لا تذهبي أرجوك .. لا تذهبي

    ازدادت حدة بكائه و صراخه الهستيري حتى اطل وجهها المفزوع أسفل الدرج ، نزل بسرعة و هو لا يكاد يصدق حقيقة وجودها أمامه ، وقف و هو يتنفس بسرعة، عينيه تذرفان دموع حارة ، وجهه محمر عبوس و شفتيه ترتجفان و هو يحاول كتم صرختهما لكنه أخيرا وقع على ركبتيه و أجهش ببكاء يقطع الأفئدة ، تناثرت دموعه على يديه اللتين احتضنتا وجهه لتخفيا ملامحه و ظل يدمدم بصوت مرتجف :
    - أرجوك لا ترحلي .. أرجوك .. أتوسل بك .. لا تتركيني .. ليس مجددا و ليس كما فعل الجميع لا أريد أن أعود لوحدي .. لا أريد أن تتركيني مرة أخرى ، لقد ذقت المر ببعدك و لا أظن أن الحياة ستستمر هذه المرة .. أرجوك .. فقط... ( اختنق صوته ) لا تتركيني ...

    اقتربت السيدة آني منه ببطء و جلست بجواره على الأرض وضعت يدها على رأسه لتلامس أناملها خصلاته الشقراء ثم رفعت رأسه بلطف بكلتا يديها و رسمت ابتسامة أمومية حنونة على محياها :
    - ما الأمر عزيزي .. هل شاهدت حلما سيئا ؟
    حدق بها بتمعن و كأنه يراها للمرة الأولى ، امسك يديها اللتان لا تزالا على وجهه و كأنه يتأكد من حقيقة وجودها ، أخيرا شهق و رمى نفسه بأحضانها ، همست بإذنه بنبرتها الهادئة اللطيفة نفسها :
    - لا عليك يا صغيري ... أنا معك
    شعرت بازدياد غزارة دموعه و سمعت كلماته التي وصلت إليها فقط :
    - أنا آسف .. آسف لأني لم أخبرك .. آسف لأني كذبت عليك .. أرجوك سامحيني ، لن أكررها أعدك .. لكن أرجوك لا تتركيني .. أرجوك أنا بحاجة إليك .. أحتاجك أكثر من أي شئ بالعالم .. ( ازداد تعلقه بها و شهق بصوت مسموع ) لا تتركيني ...
    رسمت ابتسامة دافئة على وجهها و أخذت نفسا عميقا و هي تشعر بجسده المرتجف بين أحضانها ، دموعه الحارة ، يديه المتعلقتين بملابسها بقوة و كأنه يخشى أن تضيع منه ...
    ظلت تمسح على شعره و ظهره بهدوء و هي تسمع صوت بكاءه ينخفض تدريجيا....

    - إذن هكذا يخدعك هذا الصغير السافل ؟

    قطبت السيدة آني حاجبيها بانزعاج واضح ، أبعدت الصبي عن أحضانها و نهضت بهدوء و هي تستدير لتراقب محدثها ، مسح زادرك دموعه بظاهر كفه ثم أمال رأسه ليرى ما جذب انتباه والدته بدت الدهشة واضحة على ملامحه و حبست أنفاسه لوهلة و عينيه تعلقتا بذلك الوجه ذو البياض الناصع و التجاعيد التي تركتها تجارب الحياة على محياه ، العينين الحادتين الزرقاوتين و نظراتهما القاسية و كأنها تفهم ما يحدث من حولها دائما و أبدا ، الأنف المستقيم الشعر الأبيض كالقطن ، الجسد الضخم و امتلائه المعتدل الذي يزيده ضخامة و هيبة ، الملابس الارستقراطية بتلك البذلة السوداء و القميص الأبيض و أخيرا العصا السوداء و نهايتها التي تمثلت برأس أفعى الكوبرا بعينين حمراوتين كالنار ، عصا يتكأ عليها ذلك العجوز ذو الوقار الواضح ، بدا و كأنه ملكا من الملوك بتلك الرفعة التي لا تضاهيها رفعة و ذلك المظهر الذي لا يضاهيه مظهر ، لكنه رغم كل شئ لم يستطع إخفاء ما يدور برأسه أو ربما هو لم يشأ أن يخفيه فقد عبرت نظراته بوضوح عن ضجره و تقززه لما يراه أمامه
    ابتلع الصبي رمقه بصعوبة و نهض من الأرض و عينيه لا تستطيعان الكف عن التحديق بمكلم والدته المرعب
    رمى السيد الغامض نظراته إلى الأم بعتاب قاسي ثم إلى الابن بكره ليس بمحله، تحركت يد الصبي لتعانق يد أمه بدون شعور منه و كأنه يطلب عونها بصمت للتغلب على ذلك الكره الغامض ثم حول نظره إلى جين الذي حمل وجهه ملامح هادئة، حزينة و مذنبة و كأنه قد اركب خطأ ما و هو على وشك إعلان مسؤوليته الكاملة عنه ، تكلم الرجل بخشونة :
    - ألن تدعيني للدخول يا آني ؟ أم أن حسن ضيافتك اختفى مع اختفاء عقلك ؟

    ابتلعت المعنية رمقها لكنها سرعان ما أجابت بانكسار :
    - اجل ... تفضل أرجوك ...
    احتدت نظرات الصبي و استجمع قواه القليلة فوقف أمام أمه التي تلقت الإهانة بصمت و صرخ بحدة :
    - لماذا تكلم أمي بهذه الطريقة ؟ من تحسب نفسك ؟
    تقدم المعني بقوة و كأنه على وشك الانقضاض على فريسته لكن جسد السيدة آني اعترض طريقه :
    - أرجوك لا تفعل هذا يا .. أبي ..
    أدار الصبي رأسه بسرعة ليحدق بملامح أمه و كأنه يريد أن يستشعر صدق كلامها و عقله يبحث بقاموس الكلمات عن معنى لما نطقت به :
    - إذا كان هذا أب أمي ...إذن هو ..( ابتلع رمقه بعد أن اخذ التوتر منه مأخذا) جدي ...

  6. #865
    بدت غرفة الاستقبال كلوح من الشوكلاته المطعمة بالكراميل بتلك الألوان التي تدرجت بين البني الغامق و الفاتح ، جلس جين بجانب السيد الغاضب و أمامهما السيدة آني و زادرك الذي بدل ثياب نومه ، فصل بينهم طاولة من خشب الزان وضع فوقها أنواع كثيرة من الفواكه بألوانها الزاهية و كذلك بعض فضيات المائدة، كان السيد رولاند (والد السيدة آني ) يطرق بعصاه على الأرض بحدة تماما كحدة نظراته القاتلة ، كان الصمت المربك هو السائد بالمكان كل الوجوه عابسة و كل شخص يفكر أما بطريقة للتهرب من هذا الموقف أو بأخرى لتصعيده ، تنهدت السيدة آني و أجبرت نفسها على رسم ابتسامة كاذبة على وجهها ثم استدارت لصغيرها الذي يجلس بجوارها :
    - زاد اذهب و كل شيئا أنت لم تتناول الإفطار بعد ، ليندا ستعده لك
    - فليأكل سما ..!!
    اخفض الصغير عينيه إلى الأرض و شعر بألم مفاجأ بقلبه ، لقد تحمل هذا القلب الفتي الكثير و الحديد تحطم بالفعل و الكريستال بدأ بالتشقق لكن شعور قوي اجتاح نفسيته المتعبة شعور ينبئه بأن القادم هو الأسوأ و ما مر به ليس إلا إحماء قبل الانطلاق
    - أرجوك أبي ما الذي تقوله ؟ انه ابني أنا ...
    - انه ابن ذاك البنزنت ..
    - انه ابني أنا و هو برعايتي الآن ، فأرجوك تعامل معه بلطف
    - أتعامل معه بلطف ؟ سأتعامل مع كلب مشرد بلطف أما هو فسأسلخ جلده ، انه ابن بنزنت أولا و أخيرا
    نهضت السيدة آني من مكانها بقوة و هي تتكلم بصوت مرتفع اقرب إلى الصراخ :
    - أنت أبي و أنا احترمك فوق كل اعتبار لكن أرجوك كف عن التكلم عن ولدي بهذه الطريقة و إلا سيحدث ما لا يحمد عقاباه
    زمجر السيد رولاند بقوة كأنه أسد جرأ احد أشباله على سرقة طعامه :
    - ما لا يحمد عقباه ؟؟؟ ماذا ستفعلين ؟ تعرفين إني اكره ما فعله بك ذاك الحيوان بنزنت ، و أنا اكره كل ما يتعلق به .. تخلصتي منه أخيرا و ها قد أرسل شيطان ليكمل عمله
    - أرجوك ...

    اعترض الصبي بصوت منكسر :
    - أنا لست شيطانا ... ( انكمش جسده بخوف من الكلمات التي سيتلقاها لكنه أكمل بصوت اقرب إلى الهمس ) و لم يرسلني احد ...
    صرخ السيد رولاند بصوت يكسر الصخر :
    - لا تكذب ..!!
    - أنا لا أكذب ..
    تجاهله الرجل العجوز مستديرا إلى ابنته :
    - ماذا تتوقعين من وغد تربى على يد بنزنت ؟ لقد خطفه ذلك السافل و أعاده إليك لسبب ما .. ألا ترين الغرابة بالأمر ..؟

    سرحت المعنية بذكريات ذلك اليوم المشئوم
    في منزلها المريح حيث جلست بأمان مع الشاب الذي أنقذته من التشرد ، هو يقرأ كتابا ما و يبدو منشغلا به و هي تسترخي على الكرسي الهزاز أمام المدفئة التي نشرت ضوئها الدافئ عبر الغرفة ، تنهدت بهدوء و هي تشعر بآثار النوم التي بدأت تسيطر عليها تماما لكن صوتا ما نبه حواسها ، اعتدلت بجلستها و حدقت بجين الذي بدا مهتما هو الآخر ، ثوان حتى وصل الصوت إليهما من جديد ، نهض الاثنان على عجل و خرجا من الغرفة متوجهين إلى الدرج بعد أن تيقنا أن الصوت قادم من الطابق السفلي ، وقفت تحدق بزوجها الذي كان يتصرف بهستيرية لم تراها بحياتها ، يحمل إناء الزهور الزجاجي و يرمي به أرضا ليتحول إلى أشلاء متناثرة ثم جاء دور التمثال الفضي الصغير الذي اشترته من فرنسا ليطأ الأرض و بالكاد ينجو من السقطة لكنه تأكيدا أحدث جلبة عالية ، لم تنتظر السيدة آني أكثر و خرجت من دهشتها لتصرخ بفزع :
    - ما الأمر بنزنت ... أرجوك توقف أنت تخيفيني .. هل حدث شئ ؟
    استدار ليحدق بوجهها الشاحب و اندفع نحوها ليمسك بكتفيها بعنف و يبدأ صراخه:
    - أنت .. انه أنت .. أنت من علمه أن لا يستسلم ..
    - ما الذي تقوله ؟ عن ماذا تتحدث ؟ ( قطبت حاجبيها و قد فاحت رائحة المشروب الكحولي من فمه ) أنت ثمل .. ما الذي شربته ؟ لم تعد إلى المنزل منذ أربعة أيام ما الذي حدث ؟

    ابتعد عنها و هو يستند بالطاولة الخشبية خوفا من السقوط بدأ يدمدم بكلمات غير مفهومة و أخيرا صرخ و كأن فاجعة قد حلت عليه :
    - لقد هرب .. ابنك السافل لقد هرب ، لقد خدع إحدى العاملات بملامحه البريئة و دموع التماسيح فساعدته و مهدت له الطريق ..

    ارتجف جسد الأم و بدا و كأن عقلها لا يستوعب الكلام كما يجب :
    - ما الذي تقوله ؟ زاد على قيد الحياة .. و هو عائد إلي ؟ هل وجدته ؟

    نظر إليها بعينين مستصغرتين و هي تركع على الأرض متوسلة به ليخبرها أي شئ عن وحيدها الغالي و أخيرا تكلم ببرود الثلج :
    - أنت حقا غبية آني .. لم تكتشفي الأمر إلى الآن ..!! أنا من اخذ زادرك من المنزل ، أنا من اختطفه ( ضحك بصوت مرتفع هشم قلبها ) لكن اطمئني لقد هرب من بين يدي و انتهى به الأمر عند فتاة ما ، و من يعلم ماذا ستفعل به تلك الحمقاء ... لا إنها لا تعلم ما سأفعله أنا بها عندما تقع بين يدي ، تنقذه من رجالي كيف تجرؤ ..؟؟ جينا لافيير .. أي غباء تملكين

    ابتعد من أمامها مترنحا و هي تراقبه و الذهول ، الرعب ، القلق ، كل المشاعر السلبية قد تأججت بداخلها لتهمس و كأنها تحاول إقناع نفسها :
    - بنزنت اخذ زاد مني .. و الآن هو مفقود و قد اختطفته فتاة ما ؟؟

    أخفضت رأسها إلى الأرض و أغلقت قبضتها على قطعة زجاج مكسورة لتخترق جلدها بخشونة ناثرة بذلك آخر قطرات دمها الطاهر فقد تحولت إلى قذارة منذ تلك اللحظة
    اقترب منها جين بسرعة و جلس بجوارها :
    - سيدة آني أرجوك تمالكي نفسك و أمريني بأي شئ تريدينه ، أي شئ ، لن أمانع أن اقتل من أجلك .. أرجوك فقط تمني

    تحركت يدها المرتجفة عن الأرض لتقبض على قميصه الأحمر ليمتزج لونه الكامد مع لون دمها همست بأذنه بينما شعرت بيده تحيط يدها لتكسبها القوة و الشعور بأن هناك من يسندها إلى الأبد :
    - أخرجني من هنا ... لا أريد أن أرى هذا الرجل مجددا أبدا و ... ( صمتت لوهلة ثم شهقت و هي تشعر بتلك الدموع الحارة تسيل على وجنتيها بصورة لا إرادية ) أرجوك جين .. أوقف هذا الألم الذي يعتصر قلبي

    انكمش جسدها و تشبثت يدها بمكان قلبها و هي تضغط عليه بقوة كبيرة و كأنها تستحلفه بكل ما هو غالي أن يتوقف عن النبض و أن يسمح لروحها بأن تغادر جسدها فهذا القلب المسكين طعن بالصميم و الجرح لا يندمل حتى لو كانت الأيام طويلة فبعض الجروح لا تندمل أبدا و حتى إذ فعلت فالندب التي تتركها قد تكون حتى أقسى من الجرح نفسه
    - لا اعرف بماذا أفكر أو بمن .. اشعر بالحزن الخيانة ، ألم الفراق ، لوعة اللقاء ، فرح انكشاف الأمر لكن (أغمضت عينيها و هي تفقد وعيها تدرجيا) لا أريد أن أرى زادرك ليس الآن و ليس كما أنا ... أريد أن أراه عندما أكون أقوى و أستطيع الدفاع عنه ، عندما يختفي هذا التضارب بمشاعري ، عندما أكون مستقرة و أحمل شعورا واحدا منفردا ألا و هو سعادة لقائه (ابتسمت بوهن و همست بأخر كلمة لذلك اليوم و ربما أقسى الكلمات التي عاشت لتقولها بحياتها ) أي أم أنا .. اخبرني جين .. أي أم أنا ..؟؟

  7. #866
    عادت إلى واقعها لتحدق بنظرات لم تتمنى أبدا أن تراها بعيني وحيدها، عيني شخص تعرض للخيانة .. خيانة تعادل الخيانة التي تعرضت لها لكن هي استطاعت أن تتغلب على الأمر بمساعدة والدها و جين لكن ( عضت على شفتيها بندم ) من سيساعد صغيري بعد أن خانه الأب، الأم و من يعرف من أيضا ، همست باسمه بتردد :
    - زاد ...
    أبعد عينيه عنها و ابتلع رمقه بصعوبة ، شعر برجفة قوية سرت بجسده ، أدار عينيه إلى أمه مجددا ، الشخص الذي يحبه أكثر من أي شئ بالعالم ، راقب توترها، قلقها ، حزنها ، أراد أن يصرخ أن يحطم ما حوله أن يعبر عن بؤسه لكنه تكلم عوضا عن هذا بصوت قد ذبحته الخيانة و أخذت من حياته القصيرة مأخذا :
    - أمي .. أنت تعرفين بأن أبي من أخذني من المنزل ؟ أنت تعرفين بأني كنت عنده لخمس سنين متتالية ، تعرفين بأنه أذاقني أنواع العذاب (حدقت به المعنية بعينين تفيضان بالدموع و همت بالتكلم لكنه أبى أن يسمح لها ) و لم تحاولي حتى إنقاذي .. لماذا ؟
    - لا ... الأمر ليس كما يبدو ..
    انزل عينيه إلى الأسفل و هو لا يكاد يشعر بجسده أو ما يحيط به دمدم بوهن :
    - ليس كما يبدو ... كيف تعتقدين انه يبدو ؟
    - أرجوك اسمعني فقط .. لم اعرف منذ خمس سنين ، انه فقط ...

    قاطعها السيد رولاند بخشونة :
    - أيها الصبي أنت الآن تعرف انك غير مرحب بك لذا لا تفرض نفسك على الآخرين ، اخرج من هنا و جنب نفسك عناء الطرد

    نهض جين و كل معاني الاعتراض بانت على ملامح وجهه :
    - أرجوك سيدي ..
    - اخرس أنت !

    وضع الصغير يده على فمه و كأنه يمنع نفسه من التقيؤ ، نهض و قد اختفت ملامح وجهه الطفوليه خلف قناع الأسى ، الهدوء كان ما سيطر عليه لا بكاء ولا صراخ هدوء فحسب ، أدار رأسه عن الموقف بأكمله إنها مجرد طعنة أخرى لا أكثر أجل مجرد ألم إضافي لا شئ آخر ... سار خطوة إلى الأمام و بدا و كأن الأرض نفسها تحتج على ضعفه أعاد عينيه إلى أمه و راقب وجهها ، عينيها ، انفها ، شفتيها ، يديها ، جسدها بالكامل ينطق باسمه .. لا إنها لا تكرهه ، ظهرت ابتسامة تدريجية على وجهه :
    - اجل لا تكرهني مستحيل أن تفعل .. إنها أمي و لن تكرهني مهما حدث ، لا على العكس هي تحبيني و أنا اعرف ذلك

    تحولت الابتسامة إلى أخرى أكثر اتساعا بينما واجهته الأم بعينين مستغربتين لكن فرحتين بالوقت ذاته ، حول نظره إلى السيد رولاند الذي بدا مذهولا من صلابة الصبي :
    - سيد رولاند إن لم أكن أعجبك فحاول أن تغيرني و اخبريني بأخطائي ، أما عن أبي .. فهو رجل رائع و يحب أمي أكثر من أي إنسان بهذا العالم لطالما فعل و لطالما سيفعل و إذا أخطا فمن منا لا يفعل ، و سأكون صريحا ... أنت الآن تخطأ ( صمت لوهلة و اقترب من العجوز و وقف أمامه تماما ) أنت تخطأ بحقي أنا .. فلم افعل ما يضرك و أنت تتفوه بأشياء سيئة لأذيتي ، أرجوك لا تحملني أخطاء والدي بل افعل ما بوسعك لاكتشاف أخطائي .. وعندها حاسبني عليها

    ظل يحدق بالعينين الحديديتين لخصمه الضخم ، و ابتسم أخيرا بهدوء :
    - و إذا كانت أمي حقا لا تريديني فسأحب أن اسمع هذا منها ... لذا أرجوك اسمح لي أن اسمع رأيها ... و رأيها فقط

    نهض المعني بقوة أجبرت الصبي على اخذ بعض الخطوات إلى الخلف، رفع يده الضخمة لتحط على وجه الصغير بقسوة دافعة إياه عبر الطاولة الخشبية التي قلبت و ما وضع عليها على جسد الصبي الذي سقط أرضا و بدا بوضع لا يحسد عليه ، صرخت السيدة آني بكلمات لإيقافه و تحرك جين بأسرع ما يمكن لمنعه من إيذاء الجريح لكنه كان أسرع فرفع عصاه و كل همه أن تنهش من جسد ابن بنزنت و لو ضربة واحدة على الأقل ، الضربة الواحدة مؤلمة و قد تكسر عظمه الهش فأولا و أخيرا كانت نهايتها هي تلك الأفعى المصنوعة من الحديد ، حدق الصبي بتلك الأفعى و عينيها الحمراوتين على الرغم من إنها ليست حقيقة إلا أن لها رهبتها بالتأكيد... ارتدت العصا عن جسد الجريح و ضربت الأرض محدثة ضجة كسرت التوتر و أحلت الهدوء الممزوج بالدهشة ، امسك السيد رولاند يده اليمنى بشئ من الألم و عقله يبحث عن ما حدث :
    - لقد ضربت الفتى بقوة لكن شئ ما وقف بالطريق .. شئ شفاف ...


  8. #867
    ابتلع جين رمقه و عينيه تكادان تخرجان من محجريهما و عقله قد فسر ما حدث بدقة متناهية أما السيدة آني فوقفت و كل علامات الدهشة على وجهها لكنها سرعان ما تجاوزت الأمر و اتجهت إلى ابنها و جلست بجواره :
    - زاد أنت بخير ؟ ارفع رأسك !!
    بدا الصبي بعالم آخر و هو يحدق بالأرضية بعينين مفجوعتين لكن شعره الأشقر منع الآخرين من رؤية ذلك التعبير الذي رسم على ملامحه ، يده استقرت على خاصرته و هو يشعر بالدماء تفيض من جرحه ، الكثير من الأفكار دارت برأسه لكن ذكرى ما تغلبت على كل شئ رفع رأسه بسرعة لكن عينيه لم تتوجها إلى أمه ليريح نفسها القلقة بل توجهت إلى الساعة على الجدار ، عض على شفته السفلى ثم حول نظره إلى جين و نهض بقوة متجاهلا الألم الذي بدأ ينتشر بجسده ، ظلت أمه تلاحقه بنظراتها القلقة و جفلت عندما رأته ينخفض للأرض و يلتقط سكينا و هو يتكلم بسرعة و ثقة :
    - جين ... أرجوك ...
    صمت و هو يقف أمام المعني و يمسكه بقوة و كأنه ينبهه لما يحدث فتلكم الشاب بريبة :
    - ماذا تريد ؟
    ابتسم الصبي و مد السكين لجين فتناولها الشاب و حدق بها بذهول ثم راقب الصغير و هو يخلع قميصه الذي يحمل لون العشب و يرميه على الأرض بإهمال لتظهر الضمادة حول خاصرته و آثار الدماء واضحة عليها ، استدار الصبي معطيا ظهره لجين و تكلم بسرعة و بنبرة اقرب للأمر منها للرجاء :
    - هناك جهاز تعقب بكتفي الأيمن ، أخرجه بهذه السكين .. الآن .. لا وقت لدينا لأنه تفعل قبل سبع ثوان و سيحددون المكان بدقة بعد اقل من عشرين ثانية، لذا أسرع ..!!
    - ماذا ؟؟ أتريدني أن اغرس سكينا بكتفك ؟
    - انه على السطح لذا لا تغرسها عميقا ..
    هز الشاب رأسه بقوة وهو يرفض الفكرة تماما :
    - لن افعل ..
    رمى السكين على الأرض معبرا عن رفضه القاطع ، حملها الصبي و استدار ليمسك جين من ملابسه و يهزه بقوة :
    - ألم تسمع انه جهاز تتبع ، سيكتشفون مكان أمي .. افعلها الآن و اثبت انك تستحق الثقة التي تعطيها لك ..
    نظر الشاب إلى عيني الأم الذي كان الفزع قد اخذ مأخذا كبير من ثنايا وجهها لكنه تذكر وعده بحمايتها للأبد ، الوعد الذي لا يمكن التنازل عنه أبدا و لا تحت أي ظرف و لا لأي سبب ، اخذ السكين و امسك كتف الصبي ، شعر لأول مرة بتردده بالإقدام على خدمة السيدة آني :
    - اجلس على الأرض هكذا ستكون أكثر ثباتا
    تمدد الصبي على بطنه مطيعا الأمر و تكلم بصوت منخفض :
    - الكتف الأيمن
    جلس جين فوقه و اخذ نفسا عميقا و هو يحدق بالساعة الجدارية :
    - عشر ثوان ..
    صرخت السيدة آني و هي تحاول منع حاميها الشهم من إيذاء صغيرها الوحيد لكن يدي والدها طوقتها ، انهارت على الأرض و هي تراقب السكين تخترق جلد ابنها ببطء مخلفتا خطا من الدماء ، ظهر صوت أنين منخفض ، ضغط الصبي على قبضته و هو يتحامل على نفسه و يمنعها من التفجر صراخا بينما وصل إلى إذنيه صوت مطمئن للشاب :
    - اهدأ لم يبقى الكثير ...
    أومأ الصغير برأسه على مضض ، مرر جين السكين بهدوء من أعلى الكتف إلى أسفله حتى تحرك الصبي بقوة و قد وصل الألم حدودا لا يحتملها جسده الهزيل، دفعه جين بعنف و ثبته على الأرض :
    - لا تتحرك لقد وجدتها
    صرخ الصغير و بدا غير واعي ، اخرج جين جهازا الكترونيا صغيرا فنهض عن الصبي و رماه بكأس ماء سلم من التحطم ، ظهرت شرارة صغيرة و انطفأ تماما، رفع عينيه إلى الساعة ليراها تعبر الثانية الأخيرة :
    - على الوقت تماما ...
    أعاد عينيه إلى الصغير على الأرض و دماءه تسيل ببطء على ظهره لتتساقط على الأرضية ، أنفاسه العميقة و أنينه المكتوم ، ابتلع رمقه و اقترب منه بحنان :
    - لقد انتهى الأمر ... و بالوقت المناسب
    ما أن كمل جملته حتى تفجر الصبي بصرخة متألمة تقطع القلوب ، شهق وهو يزداد بكاءا و نحيبا :
    - آسف ... اقسم إني لم أتذكر الأمر إلا الآن .. آسف ، أرجوك أمي لا تكرهيني، آسف .. آسف .. آسف

    انقطعت كلماته بصوت نحيبه الذي ملأ الأجواء حزنا و هما ، بدا جين غامضا و هو يحدق بقطرات الدماء :
    - انه لا يبكي من الألم بل من خوف فقدان السيدة آني ، أي نوع من الصبيان أنت ؟ لقد شققت ظهرك قبل ثوان و أنت الآن تبكي معتذرا

    حدق السيد رولاند بابنته ، دموعها التي لا تنفك تترك مقلتيها بعنف ، جسدها المتهالك على الأرض بدت و كأن الحياة تنتزع منها ببطء ، أغمض عينيه ليمنعهما من الموت ألما على هذا المظهر ، نهض الصبي من الأرض ببطء واضعا يده على كتفه الأيمن ، ترنح قليلا بمشيته لكن استعاد توازنه و سار مبتعدا عن الموقف الذي شعر بأنه سيفجر أحزانا ليس لها أول و لا آخر .
    وصل الدرج وضع قدمه على أول درجة لكنه أحس أن قواه لن تنجده فغامت الدنيا و هوى على الأرض بقوة ...

  9. #868
    فتح عينيه الزرقاوتين ببطء أثر حرارة شعر بأنها تتوهج من جسده ، تحسس الضمادة حول خاصرته و أخرى حول كتفه و صدره العاري ، ابتلع رمقه و حدق بالغرفة الهادئة من حوله ، اجل هادئة فكل شئ توسم بالسكون ، حاول الاعتدال لكن يدين رقيقتين أوقفتاه ، نظر إلى صاحبتهما التي ابتسمت له بحنان :
    - لا تتحرك يا صغيري .. حرارتك مرتفعة كثيرا ..
    أومأ برأسه و أعاد جسده إلى السرير ، مرت عدة دقائق و هو يراقبها تضع كمادات باردة على جبهته ثم كسرت الأم الصمت بصوت متعب لم يبشر بالخير :
    - لقد أعطيتك حقنة لتخفيض الحرارة ستأخذ القليل من الوقت قبل أن يظهر تأثيرها .. ألا تشعر بالنعاس ؟ عليك أن تنام و تستريح فتأثير المخدر الذي أعطاك إياه جين لا يمكن أن يختفي بهذه السرعة
    - مخدر ؟
    - اجل عندما كان يعالج كتفك
    ابتسمت بهدوء و كأنها تحاول أن تشعر ولدها بأن كل شئ على ما يرام و لا حاجة للخوض بمسائل جدية لكنه أبى إلا أن يشعر بالذنب يمزق قلبه الصغير فهمس والدموع بدأت تتلألأ بعينيه :
    - آسف .. اقسم أمي لم أكن ...
    قاطعته لتتكلم بنبرة مطمأنة :
    - لا عليك
    - أرجوك صدقيني .. اقسم لك إني لم اذكر الأمر إلا بتلك اللحظة ، أرجوك ..
    قاطعته مجددا بنبرة أكثر صرامة :
    - قلت لا عليك ...
    - لكن ..
    تفجرت بغضب :
    - كف عن الاعتذار ..! ( ابتلعت رمقها و هي تحدق به بعينين قويتين ) لقد ضقت ذرعا باعتذاراتك ، لذا كف عن هذا ..

    اخفض الصغير عينيه انصياعا لأمرها و أدار رأسه إلى الجهة الثانية حتى لا تلمح دموعه التي بدأت تسيل بلا هوادة ، حدقت به بتمعن ، أنفاسه المتسارعة و ارتجاف جسده كشف أمره بسرعة كبيرة ، تنهدت بلا صوت و جلست على السرير و هي تبحث عن الكلمات المناسبة لكبح ألمه لكن بديهتها لم تسعفها فمهما كان هو ابنها و هي تراه جريحا متألما باكيا أمام عينيها ، أي شخص يملك ذرة إحساس فيرى هذا الملاك الجريح يبكي لكان هدأ من روعه بأي طريقة فكيف هي و قلبها يتفطر ألما على ألمه :
    - أرجوك كف عن البكاء ..
    - أنا لا ابكي ..
    ابتسمت و هي تسمع صوته المتقطع كادت أن تقول شيئا لتخفيف حدة الجو إلا أن صوت جين القاسي أوقفها :
    - كف عن البكاء يا صغير .. أنت تتهرب من الكلام بهذه الطريقة دائما ، تثير الأسى بقلوب الآخرين فتمنعهم من مواجهتك بالحقائق ، انهض و تقبل قدرك كرجل و لا تكن فتاة باكية ..
    - أنا لست فتاة باكية ...
    اقترب جين من السرير و صرخ و الغضب واضح على ملامح وجهه و بين طيات كلماته :
    - أتعرف ما الذي فعلته ؟ أتعرف أي جرم ارتكبت ؟ نحن نختفي عن أنظار والدك منذ فترة طويلة وأنت كدت تخرب كل شئ بلمح البصر
    - لم اقصد ...
    قاطعه بعنف :
    - ماذا يفيد انك لم تقصد ؟ أقنعني أن الأمر ليس مرتبا مع والدك ، أقنعني انه لن يتكرر ، هيا أقنعني ..!!
    - بالتأكيد لن يتكرر
    - أنا لا أصدقك ..
    أدار الصغير رأسه و حدق بأمه بنظرات تطلب النجدة لكنه لم يتلقى إلا الجمود و السكون منها ، السيدة آني تحب ابنها كثيرا لكن بدا و كأن الأمر خرج عن نطاق سيطرتها و الآن ستسمح لجين بالتصرف فقلبها مع الصبي و بهذه الحالة فأن عقلها معه لا يسير بشكل جيد ، صرخ جين و هو يجذب انتباه الصبي :
    - كف عن النظر إليها كالمتسول .. انظر إلي و اجبني ، هل اتفقت مع والدك للامساك بالسيدة آني .. اجب الآن !

    ضغط الصبي على الغطاء و اعتدل بجلسته بسرعة و هو يهز رأسه نافيا :
    - لا .. لا .. اقسم لك ، أنا لم اتفق مع أي احد .. أرجوك صدقني ، أمي صدقيني أنا لا انوي لك شرا أبدا
    جلس جين على السرير و امسك الصبي من كتفيه و أداره ليحدق بعينيه الدامعتين:
    - أنا لا اصدق ..
    صرخ المعني باكيا :
    - اقسم أنا لا اكذب ... أنا لست كاذبا

    تكلمت السيدة آني بشئ بضيق :
    - بل أنت تكذب كثيرا يا زادرك ... لقد كذبت بشأن القلب الكريستالي و راوغت كثيرا عندما سألتك عن تلك الفتاة المدعوة جينا و أشياء أخرى كثيرة رفضت البوح بها

    رفعت عينيها لتخترقها نظراته ، بدت نظرات غير مصدق أو مصدوم تكلم مع نفسه:
    - أنا اعرف إني كذبت .. لكن لم أرد أن أراك حزينة ، أنا أحمق حقا كان علي أن أقول كل شئ و ليذهب الجميع إلى الجحيم ( عض على شفتيه و شعر بدموع حارقة تتناثر من عينيه و أخيرا دار برأسه صورة للفتاة التي اعتنت به عندما احتاج إلى أم ، سهرت على راحته و حنت عليه ) اجل إنها جينا كيف لي أن افعل ما قد يؤذيها أو حتى ما اعتقد انه قد يؤذيها لا أبدا لا يهم ما يحدث لي فأولا و أخيرا اعتدت على الألم و الخيانة أما هي فلا تزال تصدق و تؤمن بالخير الموجود بداخل البشر ذلك الخير الذي اعرف جيدا انه ممحو من قلوب الكثيرين لكن ( ابتسم بداخله بألم ) من الجيد أن يؤمن الإنسان بالخير هكذا سيخدع لكنه على الأقل سيعيش فترة من السعادة المزيفة

    ظل صاتا و هو يشعر بأنه أمام محكمة ظالمة وجد بها المدعي العام لكن المحامي غاب من أحداثها ، تكلم جين ببرود موجها حديثه إلى السيدة آني :
    - ألم أخبرك .. انه مجرد خائن صغير لا أكثر... لم و لن يهتم بك أبدا بل يفعل ما يمليه عليه ذلك البنزنت
    ابتلعت السيدة آني رمقها و حدقت بصغيرها الذي كان مخفض رأسه إلى الأسفل و ملامحه اختبأت خلف خصلات شعره لكن دموعه الصامتة كانت تتناثر على الغطاء دون أن يحدث صوتا أو حركة ، نهضت السيدة آني و اتجهت إلى الباب لتخرج بعد أن شعرت بالاختناق من هذه الدوامة التي لا يمكن أن تكون نهايتها جيدة لكن صوت صغيرها الهامس أوقفها :
    - رميتها ...
    استدارت السيدة آني و ملامحها تبدو غامضة ، فأكمل الصغير بصوت متردد واهن و هو يضغط على الغطاء بقوة و يحتضن به جسده المرتجف :
    - لقد رميت القلب الكريستالي بالثلج ، لأنني .. لأنني لم أجد الذي يستحقه، لقد فقدت الأمل بوجود أحد يحبني لما أنا عليه و ليس طمعا بي لذا .. رميته (تنهد و هو يمسح دموعه بظهر كفه و يتمدد على السرير معطيا ظهره للاثنين ) لك الحق بأن لا تصدقيني لكني أقول الحقيقة و لم أخفها إلا لأني لم أشأ أن أحزنك يبدو إني سئ بكل الأحوال مهما فعلت سواء كان خيرا أم شرا فانا مخطأ أولا و أخيرا ( سحب الغطاء ليغطي رأسه ) أما عن جينا فهي مجرد صديقة و لا .. لن أقول أكثر من ذلك عنها مهما حدث ، إذا أردت أنت أو جين إخراجي من هنا فلا بأس ( اختنق صوته مع محاولته اليائسة بإخفاء حزنه ) لقد لدغت ممن أحب كثيرا و سأكون أحمقا إذ لم أتوقع منكم ذلك أيضا

  10. #869
    ساد الصمت بالمكان لبضع ثوان ، حدق جين بالسيدة آني ليرى تلك النظرات الهادئة الغامضة التي حملت الكثير من المشاعر بين طياتها حتى أصبح من المستحيل تفسيرها ، استدار الصبي بقوة و اخترق نظرات أمه بعينيه الدامعتين و وجهه المحمر من البكاء و أخيرا تكلم بصوت طفولي يحاول إقناع من أمامه بشتى الطرق :
    - أنا أقول الحقيقة ...
    ابتسمت السيدة آني ثم اتسعت ابتسامتها أكثر :
    - اعلم ذلك ... اعلم انك تقول الحقيقة الآن
    تنهد جين بغضب و خرج من الغرفة و هو يغلق الباب بقوة هزت المكان ، مطت السيدة آني شفتيها و هي تفهم سبب انزعاجه لكنها همست :
    - أنا آسفة لكنه ابني .. ابني من لحمي و دمي ..
    اقتربت منه ببطء ثم جلست على السرير و وضعت يديها حول وجهه :
    - لم أتوقع انك تخاف علي إلى هذه الدرجة ( راقبت احمرار وجه الصبي فابتسمت بخفة و أكملت ) لم تخبرني عن القلب الكريستالي لأنك خشيت حزني
    نظر إليها بتمعن و تكلم بصوت منخفض مغتاظ :
    - اجل .. و أنا لا اكذب ..
    - أعلم ...
    - أمي أنا احبك كثيرا و لا أريد لك أن تتألمي ، أرجوك صدقي ذلك
    ابتسمت بحنان و ساعدته على الاستلقاء ثم تمددت بجواره و هي تمسح على شعره بهدوء :
    - اعلم ذلك يا صغيري ... و الآن نم قليلا
    بدأت عينيه تغمضان و هو يشعر بتأثير ذلك الدواء ، همست بإذنه وهي ترفع يدها عن شعره و تمرر أناملها الرقيقة على شفتيه :
    - و أنا أيضا احبك كثيرا
    ابتسم بهدوء و هو بالكاد يحافظ على نفسه مستيقظا، لكن النوم كان سلطان عليه فشعر بنفسه يعيش بعالم هادئ ، دافئ ، لكن ذكرى ما لمعت برأسه بعنف أراد فتح عينيه على وسعهما ليعبر عن دهشته و خوفه لكن النعاس كان الأقوى و ادخله إلى عالم الأحلام أو الكوابيس بحالته هذه ...


    .................................................. ..
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 28-08-2010 عند الساعة » 18:14

  11. #870
    لا اصدق ما هذا النشاط اسحب كل كلامي السابق بكونك كسولة .. eek
    حـجـز الاولىcool .. قبل بلو - تشان ...biggrin.tongue

    ------------------------------------------------------------------------------
    كتبت رد طويل ومقتبس من البارت .. بس شكل الكسولة بلو zlick متمنية امنية كبيرة لحتى تسبقني ..><"
    ومن ذكائي الغبي كتبت الرد على الوورد لحتي ما افقدة وبعد ما انهيت نسخته في صندوق الرد واغلقت الوورد دون حفظ التغييرات و ... اكيد عرفتن انقطع النت ..dead وكنت ناسخة شي تاني ..cry
    فذهب تعبي في مهب الرياح .. m068

    كورا البارت حقا يستحق الوقت الذي غبتي لاجله .. لقد امرت اعاصيري بالتراجع ..m024
    الفقرة الاولى والثانية في أول البارت من اروع المواقف لقد ابدعت بشدة في وصف حالت زاد وخوفة لقد كان محزنا جدا جدا انه رائع سلمت يداك غاليتي .. asian
    لا اعرف لما لكني لا احب اني ابداconfused ..اشعر انها مخادعة وباردة لا بل جليديةmad ..<~ يمكن بتغار منها laugh~
    كلا بجد لا ارتاح لها واراها لا تجيد تمثيل دور الام وكان مشاعرها سطحية ومزيفة ..frown
    اما جين فقد رأيت تناقض غريب في شخصيته ندمه وخوفه وحنانه على زاد بعد ان كان يقرأه ويحقد علية ثم بعد ان بدأت صورته الجينية بالتحن انقلب واخذ يصرخ على زاد من جديد واصفا اياه بالكاذب ..ogre
    اما عن هذا العجوز الخرف كما قالت الراصدة الجوية بلو فأخر شيئا توقعت ان يكون جده لزاد ..eek
    فعلا مفاجئة فاقت كل توقعاتي ..rolleyes

    اما عن الجملة التي ذكرتها كورا فانا اذكى من بلو وقد كشفتها بدون غباء ..smoker
    لحظة افتش عنها ..cheeky
    لا أريد أن أرى زادرك ليس الآن و ليس كما أنا ... أريد أن أراه عندما أكون أقوى و أستطيع الدفاع عنه ، عندما يختفي هذا التضارب بمشاعري ، عندما أكون مستقرة و أحمل شعورا واحدا منفردا ألا و هو سعادة لقائه (ابتسمت بوهن و همست بأخر كلمة لذلك اليوم و ربما أقسى الكلمات التي عاشت لتقولها بحياتها ) أي أم أنا .. اخبرني جين .. أي أم أنا ..؟؟
    انها الجملة الاخيرة التي ترددت سابقا في احدى البارتات امام غرفة زاد ..اليس كذلك كوراnervous .. احكي صحcry.. <~ سأنتصر على الراصدة الجوية بها knockedout
    كما ان ما اوضحته هو السؤال الذي كنا نسأله دائما لماذا لم تبحث عنه والدته وها انت قد وضحته في هذا البارت wink..اخيرا ..tongue

    لدي الكثير لاحكيه لكني للاسف على النوم باكرا لدي محاضرااااات كثيرا غدا ..dead
    لكن اذكر ان البارت احتوى على بعض النقاط التي تحتاج الى القليل من الفن .

    اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 28-08-2010 عند الساعة » 23:04
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment

  12. #871
    حجزززززززززززززز biggrin
    الأنسة التي فوقي همس أعاصير البحر سأريكي لاحقا لأنكِ قبليangryangry
    .................................................. .........................................
    أنسة أعاصييييييييييييييييييييير حقا سأرسل لك حملة من تلوث الضوضاء الضوئيangrylaugh
    هيهيهيهيهيههيهيهيهيهيههيهيهيهيه تلقي وعدك هموس laughlaugh
    أحم أحم
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    بعد تهديد هموس نعود للبارت الطووووووووووووووووويييييييل ^^
    اتعلمين كورا تستحقين جائزة صدقا صدقا تستحقين جائزة
    أنا نادرا ما أبكي حقا دموعي هربت مني و أضطررت أن أتجول في الغرفة حتى لا أبكي crycry
    البارت مؤثر للغاية زاد صديقي الصدوق ماذا فعلوا بك ؟
    جينات أنت السبب ؟ أيها الجين الملعون أنضم إلى قائمة الحرق و اسمك على رأس القائمة بجانب بنزين و طبعا لا ننسي السيد أفعى العجوز الخرف (اسم مؤقت حتى أجد له اسم من اسمه biggrin) أنضم إلى القائمة نيههاهاهاهاهاهاهاهاهاها >>شخص جديد يضاف للقائمة كنت واثقة أني سأجد tongue
    حقا كلام زاد و مواجهته للسيد أفعى كان رائعا و مؤثرا للغاية
    وحتى طريقة تفكيره عن جينا و تفكيره الكئيب أعجبتني
    و لا ننسى دفاعه عن بنزين رغم انه لا يستحق أذكر أني علقت عن علاقة زاد و بنزين من قبل أليس كذلك ؟
    المهم بنزين يا رأس المصائب أنتظر اليوم الذي سأقيم حفل أحراقك أنت و زملائك على القائمة و هذا ما يجعلني أنتظر البارت الأخير ، رغم اني حزينة لأنتهاء القصة
    كورا حبيبتي هل يمكنني أخذ زاد بعد انتهائها أرجوكي smilebiggrin
    السيدة أني حقا كانت في موقف لا تحسد عليه
    صحيح أين مايكل و جينا ؟ أين الفريق و شجار البيتزا ؟
    كورررراااااااا أعترفي ماذا فعلتي بهم ؟ogre
    يحزنني تفكير زاد الأسود رغم أنه أمر طبيعي بعد سلسلة من الأعاصير السوداء ( متأكدة ان الأعاصير أرسالتها هموسzlick) و المصاعب التي مر بها
    أتمنى ان يتغير مع تغير حياته فيما بعد لماذا لدي شعور أنه ربما يعود إلى ذلك المكان الذي كان فيه مع جينا ومربيتها
    و يبقى هناك و يزوج تلك الفتاة الصغيرة <<<<<<<<<<لا لن يتزوج قبل أن أوافق أنا على الفتاة التي يختارها laugh
    همووووووووووووس هذه العدوة منكِ أنتِ من كانت تريد رؤية أبنائه embarrassed
    سأعيد قراءة البارت حتى أجد تلك الجملة لكن يجب علي الأتصال بهيركول بوارو و مس ماربل و سأرى ان كان بوسع هولمز القدوم و طبعا كونان موجود بالخدمة دائما <<<<<<<<<خخخخخخخخخخ جمعت كل من له علاقة بالتحقيق لأجد الجملة laugh
    صحيح المرة القادمة ضعي البارت في ال6 صباحا لا لا بل ضعيه قبل الأطار بعشر دقائق حتى لا ترد هموس قبلي مجددا zlick
    و بالمناسبة
    توقيغك
    كواااااااااااااااااااااي ^^"
    شكررررررراااااااااااااا كورا أتفضليه لا يغلى عليكِ
    الايشبه وصف أندي للقمر عندما قال أنه ينقصه نجمتان ليكون وجها ضاحكا و قد تراه قطعة بطيخ أن كنت جائعا <<<<<<في الواقع هذه الجملة جملتي و لكن أندي سرقها مني سأريه angrybiggrin
    في أنتظار البارت القادم كورا
    في حفظ الرحمن ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » blue_ocean في يوم » 28-08-2010 عند الساعة » 19:29
    attachment

    أندلسي :سعاة2: 3>

  13. #872
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس اعماق البحر مشاهدة المشاركة
    لا اصدق ما هذا النشاط اسحب كل كلامي السابق بكونك كسولة .. eek

    هههههههههههههههههههههههه
    ألست افضل من بلو biggrin biggrin biggrin

    بارت طويييييييييييييييييييييييييل استمتعوا
    و يا رب ينال رضاكم ^^


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة blue_ocean مشاهدة المشاركة
    حجزززززززززززززز biggrin
    الأنسة التي فوقي همس أعاصير البحر سأريكي لاحقا لأنكِ قبليangryangry
    .......................

    هههههههه redface redface
    بانتظارك حبيبتي
    و بالمناسبة
    توقيغك
    كواااااااااااااااااااااي ^^"

  14. #873

  15. #874

  16. #875
    روعة روعة روعة
    أبدعتي
    بس فيه شي مزعلني؟
    ليش بس بقى 3 بارتات من القصة؟frownfrown

  17. #876
    الـــســلام عليكم

    اهـــا rolleyes

    جيين اتصل على ابوهـــا sleeping

    وانا سويت سوااالف مع الغرااب الأبيض laugh

    بس قبل ما تنهيين الروايه .. لازم تخبرينا وش علاقه الغرااب الأبيض بــ زاادparanoid << لحد الحين أفكرر فيه embarrassed


    المهم في هذا الباااررت

    صدق ابدعتي صديقتي asianasian

    عيشتيني جووو smoker<< لا تعلييق sleeping

    حسيت في البداايه اني توقفت عن التنفس << تعبيير عن شدة الحماااس 3d

    ما كنت ادري ان بنزنت ما يدري ويين هي !!eekeek

    ايه صح .. انا ما نسيت على فكره pirate

    لك مده طوييله ما جيبتي فيه باارت على سيره مايكل و جينا و بنزنت أبي اعرف وش يسوي الحين ؟؟ tired

    امكن يدور على زاد زي مايكل devious

    يله للأسف باقي 3 بارتيات و تنتهي القصه ان شاء الله disappointed

    بس ما ينفع تسوين جزء ثاانيcheeky <<< بـــــــــــــــرا

    ننتظر الباارت القاادم بشوووق كورابيكا cool

    أشوفك و أشووف الباارت على خيير biggrin

  18. #877
    حجـــــــــــــــــــــــــــــــز >>متأخرة
    قصتي bloody symphony revange ..

  19. #878
    السلام عليكم
    بصراحة ارتحت كثيرا لنزول العود و العنبر الى هذه الصفحة
    فأخذت اشمها و اتمعن في رائحتها الغير طبيعية
    فستسلمت اخيرا لاقوم بأبدار رئيي بلوحة التي خطتها اناملك من احاسيس و مشاعر
    اولا انا اريد ان اضيف في هذه اللوحة تشجيعي
    فأنا اريد ان اقول لكي ان لا تيئسي مهما حدث
    و تكملي القصة حتى ولو كان رد وااحد فيها هوه انا وطبعا هذا عكس ما كنت اتخيل
    ان لكي ابداع مختلف عن الاخرين
    و بما انني اكت رواتي
    فأنا اراكي خير شخص لاقتدي به مع فنه
    فبعمرك الصغير
    الا انكي اخذتي مشاعر و اوصاف المشاهير
    اذن انا ساكون معكي و اتمنى ان تقبليني يا معلمتي
    و في هذه الاثناء انا الان اقوم بالرد على حوار داام قرائته مرتين
    لا تخسر صوتك بالنداء عليهم بصوت مرتفع كي
    يلتفتوا إليك مادمت تدرك أن الذي أعطاك ظهره .. قد استغنى
    عن " وجهك " تماماً ..
    بطلنا الصغير
    كان يصرخ صرخات غير مسموعة لقول الى الاخرين ان يأتو اتليه و لا يبتعدو عنه
    و لكن
    هل من كان يصرخ عليه ادار جسدة و معانيه الى هذا الطفل
    كم من المرات كان زاد يصرخ
    و كم من المرات كان صدى صوته يتألم
    و لكن من كان يعلم ماضيه شخص سيء
    فهل الاشخاص الجيدون سيستمعون له ؟
    اذن كتابه زاد لهم كان فقط كتابة في الهواء و الماء بالنسبة لهم
    لاننا نعلم من يكتب على الهواء و الماء كأنه يتذكر لا يكتب
    اما زااد هو يسهر في الكتابة و لكنهم لا يعيرونه اي اهتمام حتى
    و اذا
    لا تستهلك المزيد من عمرك والمزيد من نور عينك في السهر
    من أجل الكتابة إليهم مادمت على يقين أنهم .. عاجزون
    عن قراءة نبضك وإحساسك !!
    و السلام
    ogre

  20. #879
    السلام عليكم
    crycrycry
    قطع قلبي زاد يلاقيها من مين ولامين


    أعاد عينيه إلى الصغير على الأرض و دماءه تسيل ببطء على ظهره لتتساقط على الأرضية ، أنفاسه العميقة و أنينه المكتوم ، ابتلع رمقه و اقترب منه بحنان :
    كادت أن تقول شيئا لتخفيف حدة الجو إلا أن صوت جين القاسي أوقفها :
    - كف عن البكاء يا صغير .. أنت تتهرب من الكلام بهذه الطريقة دائما ، تثير الأسى بقلوب الآخرين فتمنعهم من مواجهتك بالحقائق ، انهض و تقبل قدرك كرجل و لا تكن فتاة باكية ..
    جين متناقض surprised
    بس ريحني أنا كمان توقعت انه اتصل عالغراب الأبيض

    آني حيرتني بما انها عارفه فين كان ليه كل شوي تسأله؟؟!!!!
    والسيد رولاند أي جد هذا... كنت بقتله بس حسيت انه تاب في النهايهtongue

    عندي سؤال صغيرون :
    آني تعرف ان زاد يقرأ الأفكار ولا بس تعرف انو ابوه خطفه؟؟

    كالعاده بس تهدأ الأوضاع ترجع تسوء في نهاية البارت frown

    كورابيكا انا أأيد Ami في انه تسوين جزء ثاني.. قعدت أتخيل زاد كبير في الجزء الثانيbiggrin
    وبصراحه تعودت أدخل على قصتك حيصير عندي فراغ لما تخلصdisappointed

    وبس
    أنتظر البارت الجاي
    اخر تعديل كان بواسطة » الروح الهادئه في يوم » 29-08-2010 عند الساعة » 22:53
    cec8909bc5905ca76f4d698c475d5fd2

  21. #880
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس اعماق البحر مشاهدة المشاركة

    كتبت رد طويل ومقتبس من البارت .. بس شكل الكسولة بلو zlick متمنية امنية كبيرة لحتى تسبقني ..><"
    ومن ذكائي الغبي كتبت الرد على الوورد لحتي ما افقدة وبعد ما انهيت نسخته في صندوق الرد واغلقت الوورد دون حفظ التغييرات و ... اكيد عرفتن انقطع النت ..dead وكنت ناسخة شي تاني ..cry
    فذهب تعبي في مهب الرياح .. m068

    .

    واااااااااااااو مسكينة الله
    تصير معي هذي الاحداث و اكرها من اعمااااااااااااق قلبي
    تصير بي حالة عصبية و اضرب اللابت توب بقوة كبيرة تلفت انتباه امي
    و بالتالي ضحكتها علي ><

    كورا البارت حقا يستحق الوقت الذي غبتي لاجله .. لقد امرت اعاصيري بالتراجع ..m024
    asianredface سعيدة بذلك حقا
    شكرا لك

    لا اعرف لما لكني لا احب اني ابداconfused ..اشعر انها مخادعة وباردة لا بل جليديةmad ..<~ يمكن بتغار منها laugh~
    كلا بجد لا ارتاح لها واراها لا تجيد تمثيل دور الام وكان مشاعرها سطحية ومزيفة ..
    frown
    تريها هكذا ؟؟؟
    انا اراها محتارة و متوترة دائما
    لا تعرف ما الصحيح
    و لا تستطيع ان تربط بين قلبها و عقلها بالموقف ذاته

    اما جين فقد رأيت تناقض غريب في شخصيته ندمه وخوفه وحنانه على زاد بعد ان كان يقرأه ويحقد علية ثم بعد ان بدأت صورته الجينية بالتحن انقلب واخذ يصرخ على زاد من جديد واصفا اياه بالكاذب ..ogre
    أي هذا الشخص غريب
    اعترف
    هو من الشخصيات المتقلبة المزاجية
    التي تحمل هدفا لا بد من تنفيذه
    مع ذلك قهذا الهدف بدأ يبعد شيئا و شيئا
    و تتغير مشاعره نحوه

    اما عن هذا العجوز الخرف كما قالت الراصدة الجوية بلو فأخر شيئا توقعت ان يكون جده لزاد ..eek
    فعلا مفاجئة فاقت كل توقعاتي ..
    rolleyes
    اعرف اعرف
    مكنتو متوقعين biggrin
    لكن قليلي منو اكثر تأثير على البنت من ابوها ؟؟ rolleyes

    اما عن الجملة التي ذكرتها كورا فانا اذكى من بلو وقد كشفتها بدون غباء ..smoker
    لحظة افتش عنها ..cheeky
    غومينساي nervous
    و لا واحد الى الان لم يجدها
    لا اعلم نا اراها واضحة لكن يبدو اني مخطئة ><

    كما ان ما اوضحته هو السؤال الذي كنا نسأله دائما لماذا لم تبحث عنه والدته وها انت قد وضحته في هذا البارت wink..اخيرا ..tongue
    هههههههههههههه قلتلكم ان الرد موجود


    لدي الكثير لاحكيه لكني للاسف على النوم باكرا لدي محاضرااااات كثيرا غدا ..dead
    موفقة باذن الله حبيبتي
    سهلة باذن الله ^^

    لكن اذكر ان البارت احتوى على بعض النقاط التي تحتاج الى القليل من الفن .
    حرام عليك هموس
    أهذه طريقة للكلام مع صديقتك disappointed
    انتقدي كما تريدين اما ان تثيري هذه الجملة و بهذا التعميم
    احزنني كثيرا
    اذا كان لديك انتقاد فوضحيه دون هذا التعميم

    و اخيرا
    دمتي بحفظ الرحمن عزيزتي

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter