بسم الله الرحمن الرحيم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هو: لاجئ.
من: وطنه.
إلى: كل المصحات العقلية رفضته.. إلّا وطنه.
,
((أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتابَ أفلا تعقلون)) ~ قرآن كريم
,
الآية موجهة لي.. ولمشاركيّ.. أو لَـ"ـنا"..
ما أروعنا ونحن نتحدث بصيغة المتكلم الجامع..
بعيدًا عن تفرقة أنـ"ـتُم" أو "هُم".. وهم أصلًا مـ"ـنّا"
من المذلّ والمهين والمثير للاشمئزاز والمسكنة
أن نتصرف بعكس ما نأمر أو أن ننسى أنفسنا من عيب فينا ننتقد الناس عليه.
لذا.. ومن عدم ررغبتي الشخصية بأن أذلّ نفسي أو أشمئز من نفسي.
فإنني.. - أو من سيشاركني السيرة - فإننا نكتب لا لكي نستمتع أو تستمعوا أنتم بقصص الشعوب المهزومة، ولا بحكايا الأمم المريضة، ولا لشيء من هذا أو ما شابه.
بل إننا نكتب علّنا لا نكون مِن مَن ( أو مِمّن - لا أدري ) يُكتبُ فيهم "يوميات - لاجئ في وطنه" وإننا سنعمل على أن لا نكون كذلك.. هذا وعد من كلّ منّا لنفسه..
وإننا لا نكتب لكي يأتي أحدكم يقرأ ثمّ يضحك: "هاهاها.. أولئك الناس الخرقى.. تبًا لهم لا يعقلون"
<< المقصد هنا الناس في "اليوميات"..
بل إننا نكتب لكي نقول: "الحمد لله الذي جعلنا ممن ( أو من من - لا أدري ) يعقل وما جعلنا من السفهاء"
فإننا هنا ننتقد ما استطعنا من طباع مجتماعتنا السقيمة، ليس لنسخر منها وإن تخللت الأساليب "نكهات سخرية".. لكنها ليست من وراء القصد.. وما كانت أبدًا.. هدفًا..
؛
هكذا..
يبدأ يومي كلاجئ..
وهكذا على كل لاجئ منكم سينضم إليّ
ليكون لاجئًا في وطنه!




اضافة رد مع اقتباس



ماتوصل لكذا .. 


المفضلات