كيف حالكم أخواني وأخواتي في مكسات؟
قررتـ اليوم أن أغير قليلاً في أسلوب طرحي
السبب أعجبت بهذهـ السيرة وأحببتـُ أن أشارككم إياها
"إني وإن كان لبنان وطني الصغير، وسوريا وطنـي الكبير، أنتسب إلى البلاد العربية، وطنـي الأكبر"
عندما يبحر المرء في محيط الأدبـ
يرتحل تارة ويكتبـ تارة
فمن بلاد الخليج أهدانا "ملوك العرب"
ومن بلاد المغرب كتبـ رائعته "المغرب الأقصى"
مفكر عرفـ بدقة ملاحظته وفراسته النفاذة
تقويماته ذاتـ الروح النقدية المستحكمة
لم يفخر يوما كافتخارهـ بعروبته
صاحب الـ"ريحانياتـ"
فيلسوف الفريكة
أمين الريحاني
الإسم: أمين فارس أنطون يوسف بن المطران باسيل البجاني
الولادة: 24/أكتوبر/1876م
الوطن الأم: بلدة الفريكة من أعمال جبل لبنان
الديانة: المسيحية
في إحدى المناطق الجبلية في لبنان وبالتحديد بلدة الفريكة وفي منزل تحيط به شجرة الريحان ولد أمين فارس البجانـي الريحاني، والذي نعت بالريحاني نسبة للريحان الذي يحيط بمنزله، والدهـ كان تاجر حرير ميسور الحال، وقد عرفـ بحدة الطبع وكرم الأخلاق، حيث كان يجسد عقلية الرجل اللبناني المحافظ على التقاليد، والدته أنيسة ابنة جفال البجاني شيخ القرنة الحمراء، تقضي أوقاتها في الزهد والعبادة
لديه من الأخوان خمسة "سعدى، أسعد، يوسف، أدال، ألبرت" وكان هو أكبرهم
تميز أمين في طفولته بالتمرد والشقاوة وحب الفضول، وعادة ما كان يعود لمنزله بعد شجار أو تلاسن، وكان نادراً ما يخضع لذويه
قال عنه شقيقه ألبرت: "ان أمينا في طفولته ما كان ليتقيد بالشعائر الدينية أسوة بوالدته"
تلقى الريحاني تعليمه الأولي في قريته، حيث تلقى مبادئ العربية والحسابـ والجغرافية بالإضافة إلى اللغة الفرنسية، وعرف بتفوقه وذكاءهـ على باقي أقرانه
في عام 1888م وعندما كان في عمر الثانية عشر، أرسله والدهـ مع عمه إلى نيويورك، حيث درس الانجليزية، وبدأ ميله للقراءة في البزوغ،حيث كان يقرأ لشكسبير وهيجو وسبنسر وهاكسلي وكارليل وآخرين من المعاصرين والقدامى
ترك أمين مدرسته وعمل محاسبا في متجر عمه في منهاتن "نيويورك"
وفي عام 1895 التحق بفرقة تمثيل محلية لمدة ثلاثة أشهر وتركها لأسباب مجهولة، لكنه عاد والتحق بمعهد الحقوق في جامعة نيويورك، واستمر فيها لمدة عام إلا ان المرض أجبرهـ للعودة إلى أرض الوطن بعد ان اشار عليه الطبيب ذلك، كان ذلك في عام 1898م، في لبنان قام الريحاني بتدريس اللغة الانجليزية في مدرسة أكليريكية وتعلم في المقابل أصول اللغة العربية وأتقنها، وبدأ أولى خطواته كاتباً للمقالات في جريدة "الإصلاح" وكان وقتها يهاجم الدولة العثمانية
في عام 1899 عاد الريحاني لنيويورك واشتغل في التجارة والأدب، مستفيداً من فترة إقامته لإجادة فن التصوير والأدب، ولنشر بعض الكتب كان أولها "نبذة عن الثورة الفرنسية"، وترجمة العديد الآخر من وإلى العربية، ومن وإلى الإنجليزية، وقد أهتم الريحاني بشكل ملحوظ بأبي العلاء المعري وحرص على ترجمة شعره، هذا الشاعر الفيلسوف كان موضع إعجاب الريحاني
من ذلك الحين كرس حياته للكتابة، وتعترف صحيفة "الأوبزرفر" اللندنية بأن "أمين الريحاني هو أول من أعطى كتباً بالإنجليزية عن البلاد العربية والشرق الأدنى"









Pearl Dream
) H I N A T A
اضافة رد مع اقتباس













.. تنسيق مميز.. معلومات قيمة .. أبدعت الطرح ..






<<عقل الصغر

وأعجبتني طريقة مفاخرتكـ على الذين اعتقدوا أنه أحد أقربائكـ 

المفضلات